Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
متروك، وقال الخطيب: حدّث عن شجاع بن الوليد خمسة أحاديث ولا يعرف أصحابنا البغداديون له شيئاً مسنداً سوى هذه الأحاديث(1).
وقد خالفه أحمد بن سنان(2)، فرواه عن يزيد بن هارون عن داود عن عامر عن كعب فوافق رواية الجماعة.

‌‌علة الوهم:
روى هذا الحديث جماعة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة، منهم:
مجاهد بن جبر(3)، والحكم بن عتيبة(4)، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي(5).

‌‌أثر الوهم:
داود بن أبي هند يروي هذا الحديث عن الشعبي عن كعب بن عجرة كما جاء في رواية أحد عشر راوياً عنه، وهذا إسناد منقطع، الشعبي لم يسمع من كعب بن عجرة، فقد سئل يحيى بن معين هل سمع الشعبي من كعب بن عجرة؟ فقال: سمع من عبد الرحمن بن أبي--------------------------------------------
(1) أسئلة الحاكم (66) وتاريخ بغداد (7/ 13) وضعفاء ابن الجوزي (1/ 93) وتراجم شيوخ الدارقطني (ص 200).
(2) الدارقطني (2/ 299).
(3) البخاري (1814) (1815) (1817) (1818) ومسلم (1201).
(4) أبو داود (1860) والطبراني (19/ 257، 258) والبيهقي (5/ 55).
(5) مسلم (1201) (84) وأحمد (4/ 542).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 570)

ليلى، عن كعب بن عجرة(1). وقال ابن حزم: لم يسمع الشعبي من كعب بن عجرة(2).
فالحديث بهذا السند ضعيف لانقطاعه.
أما حماد فقد زاد في الإسناد عبد الرحمن بن أبي ليلى بين الشعبي لم يسمع من كعب بن عجرة، فالحديث من طريقه إسناده على شرط مسلم إن خلا من الوهم وقد علمت ما فيه، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تاريخ ابن معين (2561) برواية الدوري.
(2) المحلى (7/ 210).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 571)

‌‌الحديث الرابع والثلاثون (1):
270 - قال الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 211): حدثنا محمد بن خُزيمة قال: ثنا حجّاج قال: ثنا حمّاد عن هشام عن أبيه أن مروان كان يقرأ في المغرب بسورة يس، قال عروة: قال زيد بن ثابت أو أبو زيد الأنصاري شكّ هشام لمروان وقال: لم تُقَصِّر صلاة المغرب، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بأطوال (بأطول) الطولَيَيْن الأعراف.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير ابن خزيمة صاحب الصحيح وهو إمام ثقة، إلا أن حماداً وهم في إسناده ومتنه.
أولاً: في الإسناد:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكير، ولد سنة 223 نعته الذهبي فقال: الحافظ الحجة الفقيه شيخ الإسلام إمام الأئمة أبو بكر السلمي النيسابوري الشافعي صاحب التصانيف يضرب به المثل في سعة العلم والإتقان. السير (14/ 365).
حجاج بن المنهال: تقدم انظر ح (6).
هشام بن عروة: تقدم.
عروة بن الزبير بن العوام، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 94 ومولده في خلافة عثمان، روى له البخاري ومسلم.
زيد بن ثابت، صحابي مشهور كتب الوحي وكان من الراسخين في العلم وخطباء الصحيحين.
عمرو بن أخطب أبو زيد الأنصاري، صحابي جليل نزل البصرة، مشهور بكنيته، وحديثه عند مسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 572)

هكذا قال حماد (عن هشام، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، أو أبو زيد الأنصاري).
خالفه وكيع(1)، ويحيى بن سعيد القطان(2)، وشعيب بن إسحاق(3)، وأبو معاوية الضرير(4)، وعبدة بن سليمان(5)، ومحمد بن بشر(6)، وعقبة بن خالد(7)، ومحاضر بن المورع(8)، والليث بن سعد(9)، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي(10)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(11) فقالوا: (عن هشام، عن أبيه، عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت، وبعضهم قال عن زيد وحده وهو الصحيح وهشام كان يشك فيه.
وكذلك رواه ابن أبي مليكة عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطولي الطوليين.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 418) وابن خزيمة (518) وابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 269) وفي مسنده (143) ووقع فيه (وزيد) والصحيح (أو زيد) والطبراني في الكبير (4823).
(2) أحمد (5/ 185).
(3) ابن خزيمة (518).
(4) الطبراني (3893).
(5) ابن أبي شيبة (1/ 269) وفي مسنده (143) والدارقطني في العلل (6/ 127).
(6) الدارقطني في العلل (6/ 127).
(7) الطبراني في الكبير (3892) (4824).
(8) ابن خزيمة (517) والحاكم (1/ 237).
(9) الطبراني في الكبير (4825).
(10) الترمذي في العلل الكبير (108).
(11) ابن خزيمة (518).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 573)

أخرجه البخاري في صحيحه(1)، وزاد أبو داود قلت: ما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف والأخرى الأنعام.
والصحيح في حديث هشام (أبو أيوب أو زيد) والشك فيه من هشام، لذا لما أورد ابن خزيمة من طريق محاضر عن هشام عن أبيه عن زيد بن ثابت. قال ابن خزيمة: لا أعلم أحداً تابع محاضر بن المورع في هذا الإسناد. قال أصحاب هشام في هذا الإسناد عن زيد بن ثابت أو عن أبي أيوب، شكّ هشام.
والصحيح كما رواه ابن أبي مليكة عن عروة بن الزبير والد هشام أنه عن زيد بن ثابت وسيأتي بيانه في باب شعيب بن أبي حمزة فانظره، ح رقم (653).
ثانياً: في المتن:
قوله إن مروان كان يقرأ في المغرب بسورة يس، والصحيح أنه كان يقرأ فيها بقصار المفصل(2).

‌‌علة الوهم:
روى ابن أبي شيبة من طريقين(3) عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قرأ في المغرب ب (يس) فلعله من هنا دخل الوهم على حماد في ذكر يس في صلاة المغرب، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (764) وأبو داود (812).
(2) انظر النسائي (2/ 169) وفتح الباري لابن حجر (2/ 247) وفتح الباري لابن رجب (4/ 427).
(3) في المصنف (3599) (3600).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 574)

‌‌أثر الوهم:
جاء في حديث حماد عن عروة عن زيد أو أبو زيد الأنصاري، وليس لعروة رواية عن أبي زيد الأنصاري في الكتب الستة كما في التهذيب، وتحفة الأشراف (7/ 324 - 326)، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 575)

‌‌الحديث الخامس والثلاثون (1):
271 - قال الإمام الترمذي رحمه الله (3119): حدثنا عبد بن حُمَيد حدثنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلمة عن شُعَيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك قال:
أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع عليه رُطَب فقال: { .. مَثَلًا كَلِمَةً طِيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)} {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا … (25)} قال: هي النخلة، {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26)} قال: هي الحنظل، قال: فأخبَرْتُ بذلك أبا العالية فقال: صدق وأحسن.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى (1198) وأبو يعلى (4165) وابن حبان (475) والطبري في تفسيره (13/ 638، 654) وابن أبي حاتم في تفسيره (7/ 2242) والحاكم في المستدرك (2/ 352) كلهم من طرق عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد
عبد بن حميد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة 249، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
أبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 227 وله 92 سنة، روى له البخاري ومسلم.
شعيب بن الحبحاب الأزدي مولاهم، أبو صالح البصري، ثقة من الرابعة، مات سنة 131 أو قبلها، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 576)

حماد بن سلمة، ورواية النسائي والحاكم مقتصرة على الشطر الأول وابن أبي حاتم على الشطر الثاني.
هكذا قال حماد (عن شعيب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه أبو بكر بن شعيب(1)، وحماد بن زيد(2)، وإسماعيل بن علية(3)، ومعمر بن راشد(4)، ومهدي بن ميمون(5) فقالوا: (عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس) موقوفاً، ولم يرفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
بل إن حماد بن سلمة نفسه قد رواه أيضاً موقوفاً.
ورواه حجاج بن منهال عن حماد(6)، وكذلك رواه شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس موقوفاً(7).
لذا قال الترمذي عقب حديث أبي بكر بن شعيب عن أبيه عن أنس موقوفاً قال: وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة، وروى غير واحد مثل هذا موقوفاً، ولا نعلم أحداً رفعه غير حماد بن سلمة، ورواه معمر وحماد بن زيد وغير واحد، ولم يرفعوه.--------------------------------------------
(1) الترمذي عقب الحديث (3119).
(2) المصدر السابق.
(3) الطبري في تفسيره (13/ 637).
(4) عبد الرزاق في تفسيره (2/ 342) والطبري (13/ 641) مقتصراً على الشطر الأول، وذكره الترمذي تعليقاً.
(5) الطبري في تفسيره (13/ 638).
(6) الطبري (13/ 638).
(7) الطبري (13/ 637) والبغوي في الجعديات (111).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 577)

‌‌علة الوهم:
روي الشطر الأول من الحديث مرفوعاً إلا أنه من طريق مجاهد عن ابن عمر وهو ما رواه أحمد قال: حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن سلمة بن كهيل عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: { .. كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ … (24)} قال: هي التي لا تنفض ورقها، وظننت أنها النخلة(1).--------------------------------------------
(1) المسند (2/ 91) قال الهيثمي في المجمع (7/ 44): رجاله ثقات، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح، وجوّد السيوطي إسناده في الدر المنثور (8/ 513) وعزاه كذلك إلى ابن مردويه.
وأصل حديث ابن عمر في الصحيحين البخاري (72) ومسلم (2811) وليس فيه ذكر الآية أو الشجرة الطيبة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 578)

‌‌الحديث السادس والثلاثون (1):
272 - قال النسائي في السنن الكبرى (8744): أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا الحجاج قال: حدثنا حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قتل نفساً معاهدة بغير حقها لم يجد رائحة الجنة وإن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن يعقوب وهو ثقة حافظ وقد توبع.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (4881) من طريق أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، والحاكم (1/ 44) من طريق موسى بن إسماعيل كلاهما عن حماد بهذا الإسناد. وذكره البخاري في التاريخ الكبير تعليقاً (1/ 428)، وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
هكذا قال حماد (عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني نزيل دمشق، ثقة حافظ، رمي بالنصب، من الحادية عشرة، مات سنة 259، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
حجاج بن محمد المصيصي الأعور: تقدم.
يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع، من الخامسة، مات سنة 139، روى له البخاري ومسلم.
الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 579)

خالفه إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية)(1)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى(2)، ويزيد بن زريع(3)، وسفيان الثوري(4)، وخالد بن عبد الله الواسطي(5) فقالوا: (عن يونس، عن الحكم بن الأعرج(6)، عن الأشعث بن ثرملة(7) عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه علي بن المبارك(8) عن جميل أبي المغيرة العجلي، عن الأشعث بن ثُرملة، عن أبي بكرة مرفوعاً.
لذا صحح الأئمة البخاري والنسائي وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري حديث الجماعة عن يونس، ورأوا أنه أصح من حديث حماد.
قال النسائي عقب الحديث: هذا خطأ والصواب حديث ابن علية، وابن علية أثبت من حماد بن سلمة والله أعلم، وحماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة.--------------------------------------------
(1) النسائي (8/ 25) وفي الكبرى (6950) و (8743) وأحمد (5/ 38).
(2) ابن أبي عاصم في الديات (1/ 46) وابن خزيمة في التوحيد (580) والحاكم (1/ 44).
(3) البزار (3696) وابن أبي عاصم (1/ 47) وابن حبان (4882).
(4) أحمد (5/ 36) (5/ 52) وابن أبي شيبة (27945) والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 428) والبيهقي (9/ 205).
(5) الذهبي في سير أعلام النبلاء (6/ 296).
(6) الحكم بن عبد الله بن إسحاق بن الأعرج البصري، ثقة ربما وهم، من الثالثة، روى له مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي.
(7) الأشعث بن ثُرملة، ثقة من الثالثة، روى له النسائي.
(8) الدولابي في الكنى والأسماء (3/ 1051 رقم 1852).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 580)

وقال البخاري في التاريخ الكبير: «أشعث بن ثرملة عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قتل معاهداً في غير كنهه لم يجد رائحة الجنة».
قال لنا قبيصة عن سفيان عن يونس عن الحكم بن الأعرج عن الأشعث.
وقال حماد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة، والأول أصح»(1).
وقال الحاكم: قد كان شيخنا أبو علي الحافظ يحكم بحديث يونس بن عبيد عن الحكم بن الأعرج.
ثم قال مصححاً الروايتين: والذي يسكن إليه القلب أن هذا إسناد وذاك إسناد آخر لا يعلل أحدهما الآخر، فإن حماد بن سلمة إمام، وقد تابعه عليه أيضاً شريك بن الحطاب وهو شيخ من أهل الأهواز، والله أعلم(2).
قلت: حديث شريك بن الحطاب أخرجه الحاكم عقب حديث حماد شاهداً له.
وتعقبه الذهبي بقوله: علته حديث عبد الله بن عبد الأعلى ثنا يونس بن عبيد عن الحكم بن الأعرج عن الأشعث بن ثرملة عن أبي بكرة(3).--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (1/ 428).
(2) المستدرك (1/ 45).
(3) التلخيص مطبوع في حاشية المستدرك (1/ 44) مع أنه وافق الحاكم في حكمه على حديث حماد بن سلمة أنه على شرط مسلم وهو يشارك حديث شريك في العلة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 581)

قلت: لكن الذي يشهد لحماد بن سلمة أنه تابعه حماد بن زيد وذلك ما رواه ابن حبان في صحيحه (7382) عن الفضل بن الحباب قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، فذكره.
وهذا إسناد على شرط البخاري.
فسلم حماد بن سلمة من الوهم إلا أن يكون الوهم من أحد رجال الإسناد فقال حماد بن زيد بدلاً من حماد بن سلمة، خاصة أن النسائي يستدل من كلامه أن حماد بن زيد خالف حماد بن سلمة، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 582)

‌‌الخاتمة
وهم شيخ الإسلام الإمام العابد الزاهد الورع الثقة حماد بن سلمة فيما وقفنا عليه في ست وثلاثين حديثاً:
1 حديثان منها في صحيح مسلم (1، 2) من حديث ثابت البناني وهو أثبت الناس فيه باتفاق، وهي أسماء وردت في متن الحديث ولا تقدح في إسناده ولا متنه.
2 سبعة أحاديث شاركه في روايتها حماد بن زيد، كان القول فيها قول حماد بن زيد(1).
وسيأتي في باب حماد بن زيد سبعة أحاديث وهم فيها شاركه حماد بن سلمة في أربع منها وكان القول فيها لحماد بن سلمة.
3 ثمانية أحاديث شاركه فيها ابن عيينة كان القول فيها لسفيان(2) وسبعة أحاديث لمعمر(3).
4 أحد عشرة حديثاً كان وهم حماد فيها في المتن(4)، بعضها أسماء وردت في المتن(5) وهي لا تضر ولا تغير حكماً، والباقي في الإسناد أكثرها كان بإسقاط بعض الرواة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) وهي بالأرقام (5، 7، 8، 16، 22، 24، 35).
(2) وهي (8، 9، 11، 12، 15، 24، 32، 31).
(3) وهي بالأرقام (5، 7، 8، 10، 26، 32، 33، 35).
(4) بالأرقام (1، 2، 3، 4، 6، 10، 18، 19، 22، 27، 34).
(5) منها (1، 2، 3، 10).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 583)

‌‌ملخص أوهام حماد بن سلمة
رقم الحديث شيخه مصره الوهم الصحيح 1 ثابت البناني البصرة سعد بن معاذ سعد بن عبادة 2 ثابت البناني البصرة أخت الربيع أم الربيع الربيع أخوها أنس بن النضر 3 ثابت البناني البصرة رقية أم كلثوم 4 أيوب البصرة إن بلالاً أذّن قبل طلوع الفجر فأمره النبي إن بلالاً يؤذن بليل 5 أيوب البصرة عبدالله بن يزيد الخطمي عن عائشة أيوب عن أبي قلابة 6 أيوب البصرة يؤم القوم أكبرهم سناً إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما، وكانا متقاربين في القراءة 7 أيوب البصرة أبو قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن أبي ثعلبة أبو قلابة عن أبي ثعلبة 8 أيوب البصرة عبدالله بن يزيد الخطمي عبدالله بن يزيد رضيع عائشة (وهو غير الخطمي) 9 أيوب البصرة عروة عن عمرو بن أبي سلمة عروة عن زينب بنت أم سلمة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 584)

رقم الحديث شيخه مصره الوهم الصحيح 10 هشام البصرة هل لك في درة بنت أبي سفيان يخطب زينب بنت أم سلمة هل لك في عزة بنت أبي سفيان درة بنت أم سلمة 11 عطاء بن السائب الكوفة حفص بن عبدالله عبدالله بن حفص 12 محمد بن عمرو المدينة محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم محمد بن عمرو عن أبيه 13 سعيد الجريري البصرة أبو العلاء عن شداد بن أوس أبو العلاء، عن رجل، عن شداد 14 حجاج بن أرطأة الكوفة محمد بن سهل عن أبيه محمد بن سليمان، عن سهل بن أبي حثمة 15 عبدالرحمن بن القاسم المدينة القاسم عن سهلة القاسم عن عائشة جاءت سهلة 16 المعلى البصرة المعلى عن أبي الصديق الناجي المعلى، عن العلاء بن بشير عن أبي الصديق (أدخل إسناداً في إسناد) 17 سهيل بن أبي صالح المدينة سعيد بن يسار عن أبي طلحة سعيد بن يسار عن زيد بن خالد عن أبي طلحة 18 سهيل بن أبي صالح المدينة وإليك المصير وإليك النشور 19 أبو الزبير مكة إلا كلب صيد بدون استثناء 20 إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة المدينة علي بن يحيى بن خلاد عن عمه علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه عن عمه 21 إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة المدينة فقال عمر فقال أبو بكر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 585)

رقم الحديث شيخه مصره الوهم الصحيح 22 عبدالله بن عمر المدينة عليكم بالسواك فإنه مطهرة للفم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة 23 ابن أبي عتيق المدينة عن أبي بكر الصديق عن عائشة 24 يحيى بن سعيد المدينة مالك بن بحينة عبدالله بن مالك بن بحينة 25 قتادة البصرة معاذة عن عائشة صفية بنت شيبة عن عائشة 26 قتادة البصرة الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الحسن موقوفاً 27 عاصم بن المنذر المدينة الماء قلتين أو ثلاث لم ينجسه شيء الماء قلتين لم ينجسه شيء 28 عاصم بن بهدلة الكوفة عاصم بن موسى بن طلحة عاصم، عن المسيب بن رافع عن موسى بن طلحة 29 يعلى بن عطاء - يعلى عن أوس يعلى عن أبيه عن أوس 30 عبدالرحمن ابن القاسم المدينة القاسم عن عمرة عن عائشة القاسم عن عائشة 31 عمرو بن دينار مكة نافع بن جبير عن أبيه نافع بن جبير عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم 32 هارون بن رئاب مكة عبدالله بن عبيد عن ابن عباس عبدالله بن عبيد مرسلاً 33 داود بن أبي هند البصرة الشعبي عن ابن أبي ليلى عن كعب الشعبي عن كعب 34 هشام بن عروة المدينة/ البصرة 1) أو أبو زيد
2) بسورة يس أو أبو أيوب بقصار المفصل 35 شعيب بن الحبحاب البصرة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس موقوفاً 36 يونس بن عبيد البصرة الحسن عن أبي بكرة الحكم، عن الأشعث، عن أبي بكرة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 586)

‌‌حماد بن زيد (1)
‌‌اسمه ونسبه:
حماد بن زيد بن درهم العلامة الحافظ الثبت محدث الوقت أبو إسماعيل الأزدي مولى آل جرير بن حازم البصري أحد الأعلام أصله من سجستان سبي جده درهم منها. كان ضريراً وكان يحفظ حديثه كله، عده ابن سعد في الطبقة السادسة قال: وكان عثمانياً وكان ثقة ثبتاً حجة كثير الحديث، قال: مات حازم أبو جرير بن حازم وزيد أبو حماد بن زيد مملوك له فأعتقه يزيد وجرير ابنا حازم.
ولد سنة ثمان وتسعين في آخر عهد سليمان بن عبد الملك وتوفي يوم الجمعة العاشر من رمضان سنة 179 وهو ابن 81 سنة.

‌‌ثناء أهل العلم:
قال عبد الرحمن بن مهدي: لم أرَ أحداً قط أعلم بالسنّة ولا--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (1/ 176 - 183) وتهذيب الكمال (7/ 39 وما بعده)، تهذيب التهذيب (3/ 9 وما بعده)، الطبقات الكبرى (7/ 286) وسير أعلام النبلاء (7/ 456 وما بعده) والوافي بالوفيات (13/ 90).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 587)

بالحديث الذي يدخل في السنّة من حماد بن زيد.
وقال أيضاً: ما رأيت أحداً لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد ولم يكن عنده كتاب إلا جزء ليحيى بن سعيد وكان يختلط فيه.
وقيل لوكيع: حماد بن زيد أحفظ أو حماد بن سلمة؟ فقال: حماد بن زيد ما كنا نشبه حماد بن زيد إلا بمسعر.
وقال حماد بن زيد: جالست أيوب عشرين سنة.
وقال أحمد بن حنبل: حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث، حماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام وهو أحب إليّ من حماد بن سلمة.
وقال يحيى بن معين: حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث وابن علية.
وقال عمر الأخرم: حضرت سفيان يعني الثوري وقيل له مات شعبة فاسترجع وترحم عليه ثم قال: مَنْ رجل أهل البصرة؟ فجعلوا يقولون: حماد بن زيد وفلان وفلان، فقال سفيان: رجل أهل البصرة ذاك الأزرق يعني حماد بن زيد.
وقال أبو زرعة: وسئل عن حماد بن زيد وحماد بن سلمة؟ فقال: حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة وأصح حديثاً وأتقن.

‌‌حفظه:
قال عبد الرحمن بن مهدي: ما رأيت أحداً لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 588)

وقال سليمان بن حرب: سمعت حماد بن زيد يحدّث بالحديث فيقول: سمعته منذ خمسين سنة ولم أحدّث به قبل اليوم. ولم يكن له كتاب إلا كتاب يحيى بن سعيد الأنصاري.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 589)