Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الأول (1):
273 - قال الإمام مسلم رحمه الله (4/ 1889 ح 2438): حدثنا خَلَف بن هشام وأبو الربيع جميعاً عن حماد بن زيد واللفظ لأبي الربيع حدثنا حَمَّاد حدثنا هشام عن عائشة أنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُريتكِ في المنام ثلاث ليال جاءني بكِ الملَك في سَرَقَةٍ من حرير فيقول هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت هي فأقول إن يك هذا من عند الله يُمْضِهِ».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
خلف بن هشام بن ثعلب المقراء البغدادي، ثقة، من العاشرة، مات سنة 299، روى له مسلم.
أبو الربيع الزهراني: سليمان بن داود العتكي البصري، نزيل بغداد، ثقة لم يتكلم فيه أحد بحجة، من العاشرة، مات سنة 234، روى له البخاري ومسلم.
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة 145 أو 146، روى له البخاري ومسلم.
عروة بن الزبير بن العوام، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة 94 على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان، روى له البخاري.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 590)

‌‌التعليق:
هذا حديث متفق عليه.
وأخرجه البخاري (5125) من طريق مسدد، وأبو يعلى (4498) من طريق أبي الربيع، وحنبل بن إسحاق في كتاب الفتن (76) والبيهقي (7/ 85) من طريق مسدد، والطبراني في المعجم الكبير 23/ (41) من طريق عارم، كلهم عن حماد بن زيد به.
ولم يذكر البخاري كلمة (ثلاث ليال) من متن الحديث.
هكذا قال حماد بن زيد عن هشام، عن أبيه، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم «أريتك في المنام ثلاث ليال .. ».
خالفه جماعة من أصحاب هشام فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا: (مرتين) منهم:
أبو أسامة حماد بن أسامة(1)، ووهيب بن خالد(2)، وأبو معاوية محمد بن خازم(3)، وحديثهم عند البخاري، وتابعهم الإمام مالك بن أنس(4)، وعبد الله بن إدريس(5)، وعبد العزيز بن المختار(6)، ويونس بن بكير(7)، وحماد بن سلمة(8)، وخارجة بن مصعب(9).--------------------------------------------
(1) البخاري (5078) (7011).
(2) البخاري (3895).
(3) البخاري (7012).
(4) الطبراني في الكبير 23/ (43).
(5) أحمد (6/ 41) وفي فضائل الصحابة (1638) ومسلم (2438) ولم يسق لفظه بل أحال على حديث حماد بن زيد.
(6) ابن سعد في الطبقات (8/ 64) وأبو عوانة (4277).
(7) محمد بن إسحاق في السيرة (364) والبيهقي في دلائل النبوة (2/ 410).
(8) الطبراني 23/ (41) والآجري في الشريعة (1875).
(9) الخطيب في تاريخ بغداد (5/ 427).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 591)

ورواية أبي معاوية وحماد بن سلمة مفصلة.
ففي رواية أبي معاوية التي عند البخاري قال: «أريتك قبل أن أتزوجك مرتين: رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير فقلت له: إكشف، فكشف فإذا هي أنت، فقلت: إن يكن هذا من عند الله يمضه، ثم أريتك يحملك في سرقة من حرير فقلت: إكشف، فكشف فإذا هي أنت فقلت: إن يك هذا من عند الله يمضه».
ورواية حماد بن سلمة كذلك إلا أنه لم يقل (مرتين) وذكر روايته بمثل رواية أبي معاوية وزاد فيه أن ذلك بعد وفاة خديجة.
هكذا رواه عنه حجاج بن منهال.
ورواه عنه حوثرة بن أشرس على الشك فقال (مرتين أو ثلاثاً)(1) وحوثرة بن أشرس ليس من رجال التهذيب، وذكره ابن حبان في الثقات، روى عنه مسلم في العلل وأبو يعلى وعبد الله بن أحمد. وقد أشار وهم حماد الحافظ فقال: «ووقع في هذه الطريق عند مسلم والإسماعيلي بعد قوله المنام (ثلاث ليال) فلعل البخاري حذفها لأن الأكثر رووه بلفظ مرتين … فاقتصر البخاري على المحقق وهو قوله (مرتين) وتأكد ذلك برواية أبي معاوية المفسرة وحذف لفظ ثلاث من رواية حماد بن زيد لأن أصل الحديث ثابت»(2).
وقد رواه عبد الله بن عمر القواريري(3) عن حماد بن زيد بهذا--------------------------------------------
(1) أبو يعلى (4600).
(2) فتح الباري (12/ 400).
(3) عبد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، ثقة ثبت، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 592)

الإسناد فقال: «إني رأيتك قبل أن أتزوجك مرتين … »(1) فوافق رواية الجماعة.
ورواه عنه سليمان بن حرب فلم يذكر عدداً(2).
ولا شك في تقديم رواية الجماعة ولم يختلف عليهم على رواية حماد بن زيد وقد اختلف عليه فيه مما يدل على عدم ضبطه للعدد لذا ذكر الإمام البخاري حديث الجماعة في أربعة مواضع بذكر (مرتين) وذكر حديث حماد في موضع واحد وحذف منه الوهم وهو قوله (ثلاث ليال) أما الإمام مسلم رحمه الله فلم يرَ بذلك بأساً لأن العدد غير ذي بال ولا يغير أصل الحديث، ويؤخذ عليه أنه أحال حديث أبي أسامة وعبد الله بن إدريس على حديث حماد بن زيد وهما يخالفانه في العدد، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) اللالكائي في اعتقاد أهل السنة (2749).
(2) حنبل بن إسحاق في كتاب الفتن (76) ومن طريقه ابن السماك في فوائده (1/ 11).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 593)

‌‌الحديث الثاني (1):
274 - قال ابن خزيمة رحمه الله (38): حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، أخبرنا حماد يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عظماً أو قال لحماً، ثم صلّى ولم يتوضأ.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن عبدة من رجال مسلم.
هكذا قال حماد (عن هشام بن عروة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس).
خالفه جماعة من أصحاب هشام فقالوا:
(عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس) منهم:
يحيى بن سعيد القطان(2)، وعبدة بن سليمان(3)، ووهيب بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أحمد بن عبدة بن موسى الضبي، أبو عبد الله البصري، ثقة رمي بالنصب، من العاشرة، مات سنة 245، روى له مسلم.
هشام بن عروة: تقدم.
محمد بن عمرو بن عطاء القرشي العامري المدني، ثقة من الثالثة، مات في صدر العشرين، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (354) وابن خزيمة (39) و (40) وأحمد (1/ 227) وابن الجارود (22) وغيرهم.
(3) ابن خزيمة تعليقاً (38).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 594)

خالد(1)، وحماد بن سلمة(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وعمر بن علي المقدمي(4)، وداود بن عبد الرحمن العطار(5)، وإسماعيل بن عياش(6)، وأنس بن عياض(7)، وشعيب بن إسحاق(8).
وكذلك رواه إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية) عن أيوب عن وهب بن كيسان به(9).
أسقط حماد بن زيد وهب بن كيسان من الإسناد.
لذا قال ابن خزيمة عقب الحديث: خبر حماد بن زيد غير متصل الإسناد، غلطنا في إخراجه فإن بين هشام بن عروة وبين محمد بن عمرو بن عطاء وهب بن كيسان، وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان وعبدة بن سليمان(10).--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 254) (1/ 281) والطبراني في الكبير (10789).
(2) الطحاوي (1/ 64).
(3) الطبراني (10789).
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) المصدر السابق.
(7) أبو عوانة (761).
(8) ابن حبان (1153).
(9) ابن حبان (1131) وابن أبي شيبة (1/ 47) والطبراني (10790).
(10) صحيح ابن خزيمة (1/ 26).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 595)

‌‌الحديث الثالث (1):
275 - قال الإمام النسائي رحمه الله (4/ 125 - 126): أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثني حفص بن عمر بن الحرث قال: حدثنا حماد قال: حدثنا معمر والنعمان بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت:
ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنة تذكر، كان إذا كان قريب عهد بجبريل عليه السلام يدارسه كان أجود بالخير من الريح المرسلة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، ومحمد بن إسماعيل البخاري هو الإمام صاحب الصحيح.
وأخرجه النسائي أيضاً في الكبرى (2406) عن محمد بن إسماعيل به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي، أبو عبد الله البخاري، جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث، من الحادية عشرة، مات سنة 256 في شوال وله 62 سنة، روى له الترمذي والنسائي.
حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة الأزدي النمري، أبو عمر الحوضي وهو بها أشهر، ثقة ثبت، عيب بأخذ الأجرة على الحديث، من كبار العاشرة، مات سنة 125، روى له البخاري.
معمر بن راشد الأزدي، ثقة ثبت فاضل. انظر ترجمته في بابه.
النعمان بن راشد الجزري، مولى بني أمية، صدوق سيء الحفظ، من السادسة، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
الزهري: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه. انظر ترجمته في بابه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 596)

وأخرجه الإمام أحمد (6/ 130) مطولاً من طريق عفان قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا معمر ونعمان أو أحدهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: (ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلماً من لعنة تذكر ولا انتقم لنفسه شيئاً يؤتى إليه إلا أن تنتهك حرمات الله عز وجل، ولا ضرب بيده شيئاً قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله، ولا سئل شيئاً قط فمنعه إلا أن يُسأل مأثماً فإنه كان أبعد الناس منه، ولا خيِّر بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام يدارسه كان أجود بالخير من الريح المرسلة).
ورواه الحاكم (2/ 613 - 614) بمثله مطولاً من طريق عارم بن الفضل عن حماد بن زيد، عن أيوب ومعمر والنعمان بن راشد زاد فيه أيوب(1).
ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 367) من طريق عفان بن مسلم وسعيد بن سليمان عن حماد بن زيد عن معمر بن راشد ونعمان، قال عفان أو أحدهما: عن الزهري به.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (4/ 25) من طريق عارم عن حماد عن أيوب ومعمر والنعمان عن الزهري.
وأخرجه النسائي (4/ 125 - 126) وفي الكبرى (2406) من طريق حفص بن عمر بن الحارث، وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 367) من طريق عفان، وسعيد بن سليمان، والحاكم في المستدرك--------------------------------------------
(1) وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، ومن حديث أيوب السختياني غريب جداً، فقد رواه سليمان بن حرب وغيره عن حماد ولم يذكروا أيوب، وعارم ثقة مأمون. وقال الذهبي: (على شرط البخاري ومسلم).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 597)

(2/ 613) من طريق عارم بن الفضل ثلاثتهم عن حماد بن زيد به ورواية بعضهم مختصرة.
هكذا روى حماد بن زيد عن معمر ونعمان، عن الزهري، عن عروة عن عائشة هذا الحديث وزاد في آخره (وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة).
خالفه عبد الرزاق(1)، ويزيد بن زريع(2)، ومحمد بن حميد العبيدي(3)، فرووه عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ولم يذكروا هذه الزيادة.
وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه، ولم يذكروها منهم:
مالك(4)، وعُقيل بن خالد(5)، ويونس بن يزيد(6)، ومنصور بن المعتمر(7)، والأوزاعي(8)، وأبو أويس(9)، ومحمد بن أبي عتيق(10)، وموسى بن عقبة(11)، وبكر بن وائل(12)، وإبراهيم بن مرة(13).--------------------------------------------
(1) في المصنف (17942) ومن طريقه أحمد (6/ 232) وإسحاق بن راهويه (812) وعبد بن حميد (1481) والبيهقي في شعب الإيمان (8068).
(2) أبو داود (4786) وابن حبان (6444).
(3) ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 367).
(4) البخاري (3560) (6129) ومسلم (2327).
(5) البخاري (6786).
(6) البخاري (6853) ومسلم (2327).
(7) مسلم (2327).
(8) أحمد (4/ 125).
(9) أحمد (6/ 114).
(10) النسائي في الكبرى (9163).
(11) النسائي (9163).
(12) النسائي (9164).
(13) الطبراني في الأوسط (4265).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 598)

هؤلاء كلهم رووه عن الزهري، عن عروة عن عائشة بمثل رواية الجماعة عن معمر لم يذكروا الزيادة التي في آخره التي فيها ذكر جبريل ومدارسته القرآن.
وكذلك رواه هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن عائشة، ولم يذكر هذه الزيادة.
وهم حماد بن زيد في ذكر هذه الزيادة في هذا الإسناد وهو قوله: (وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليه السلام يدارسه القرآن كان أجود بالخير المرسلة).
هذا إنما يرويه الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
هكذا رواه عنه معمر(1)، ويونس(2)، وإبراهيم بن سعد(3).
لذا قال النسائي عقب الحديث (هذا خطأ، والصواب حديث يونس بن يزيد، وأدخل هذا حديثاً في حديث).
وقال الدارقطني في العلل (14/ 147): رواه مالك، ومعمر وعقيل ويونس ومنصور بن المعتمر عن الزهري عن عروة عن عائشة.
ورواه حماد بن زيد عن النعمان بن راشد ومعمر عن الزهري عن عروة عن عائشة، وعن أيوب عن الزهري عن عائشة مرسلاً، وزاد فيه--------------------------------------------
(1) البخاري (6) ومسلم (2308).
(2) البخاري (6) و (3220) و (3554) ومسلم (2308).
(3) البخاري (1902) و (4997) ومسلم (2308).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 599)

ألفاظاً وهِم في زيادتها في هذا الحديث، وهي قوله: (وكان إذا كان حديث عهد بجبريل … ) وهذه الألفاظ إنما يرويها الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس). اه.

‌‌علة الوهم:
1 أن معمراً كان يروي كلا الحديثين عن الزهري.
2 أن الحديثين في الشمائل والخصال النبوية الشريفة، فالأول كان في خلقه وفي تعامله والثاني في جوده وكرمه، والله أعلم.

‌‌الخلاصة:
الزهري رحمه الله كان يروي أول الحديث عن عروة عن عائشة رضي الله عنها في خلقه صلى الله عليه وسلم.
وروى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس حديث إن النبي صلى الله عليه وسلم إذ كان حديث عهد بجبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة.
فأدخل حماد حديث ابن عباس في حديث عائشة رضي الله عنها وهذا يسمى الإدراج.
قال الحافظ في النكت (2/ 293): وأما مدرج الإسناد فهو على خمسة أقسام، ثم قال: ثالثها: أن يكون متنان مختلفي الإسناد فيدرج بعض الرواة شيئاً من أحدهما في الآخر، ولا يكون ذلك الشيء من رواية ذلك الراوي، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 600)

‌‌الحديث الرابع (1):
276 - قال أبو عبد الرحمن النسائي رحمه الله (5/ 184): أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنه عن الصعب بن جثامة رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم أقبل حتى إذا كان بودان(2) رأى حمار وحش فرده عليه وقال: «إنا حرم لا نأكل الصيد».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين وهو في الكبرى له (3802).
وأخرجه الدارمي (1828) عن محمد بن عيسى، وعبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (4/ 71) (1828) عن عبيد الله بن عمر القواريري.
وفي (4/ 72) من طريق محمد بن سليمان بن حبيب لوين ثلاثتهم عن حماد بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد بن جميل، أبو رجاء البغلاني، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة 240 عن 90 سنة، روى له البخاري ومسلم.
صالح بن كيسان المدني، مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز، ثقة ثبت فقيه، من الرابعة، مات بعد سنة 130 أو 140، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه ثبت، من الثالثة، مات سنة 94 وقيل 98 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.
(2) وَدَّان: موضع بقرب الجحفة، ويقال هو قرية جامعة من ناحية الفرع بينه وبين الأبواء ثمانية أميال ينسب إليه الصعب بن جثامة الليثي الودائي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 601)

هكذا رواه حماد بن زيد فقال: (عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة).
خالفه إبراهيم بن سعد(1) فقال: (عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنه.
وكذلك رواه مالك(2)، وشعيب(3)، وسفيان بن عيينة(4)، ومعمر(5)، والليث بن سعد(6)، وابن جريج(7)، وابن أبي ذئب(8)، وعمرو بن دينار(9)، ومحمد بن عبد الله بن مسلم(10)، وأبو أويس(11)، والزبيدي(12)، وعبد الرحمن بن إسحاق(13)، ومحمد بن عمرو(14)، ومحمد بن إسحاق(15)، وعبيد الله بن عمر(16)، وعبد العزيز بن محمد بن--------------------------------------------
(1) مسلم (1193) (51) وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2732) وأحمد (4/ 72).
(2) البخاري (3012) (3013) ومسلم (1193).
(3) البخاري (2596) وأحمد (4/ 73) واللفظ له.
(4) مسلم (1193) (52).
(5) مسلم (1193) (51).
(6) مسلم (1193) (51).
(7) أحمد (4/ 38) وابن خزيمة (2637) والروياني في مسنده (999).
(8) أحمد (4/ 38) والطيالسي (1229) وابن الجارود (436) والطبراني (7433) وغيرهم.
(9) أحمد (4/ 71) والطبراني (7435).
(10) أحمد (4/ 72) والطبراني (7439).
(11) أحمد (4/ 71).
(12) ابن حبان (3967) والطبراني في الكبير (7440).
(13) الطبراني (7434).
(14) الطبراني (7436) وأحمد (4/ 73) والروياني (995).
(15) الطبراني (7442).
(16) الطبراني (7443).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 602)

عبد الرحمن بن الحارث(1)، ويونس بن يزيد(2)، وإسحاق بن راشد(3).
هؤلاء كلهم رووه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، به.
قال في عمدة القاري (10/ 175): وروى القاضي إسماعيل عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب، هكذا قال عن صالح عن عبيد الله ولم يذكر ابن شهاب، ورواه إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب كما قدمنا وهو أوْلى بالصواب عند أهل العلم).
وقد ذكر ابن عبد البر أن صالح بن كيسان رواه عن الزهري مما دل على وهم حماد في روايته هذه عنه.
قال في التمهيد (9/ 55): وممن رواه عن ابن شهاب كما رواه مالك: معمر وابن جريج، وعبد الرحمن بن الحارث، وصالح بن كيسان … ).

‌‌علة الوهم:
حماد بن زيد بصري، وصالح بن كيسان مدني، فلذا كانت رواية إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عوف الزهري المدني (نزيل بغداد) أصح من رواية حماد لاختلاف الأمصار، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 71).
(2) الروياني (1000).
(3) تاريخ بغداد (4/ 133).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 603)

‌‌الحديث الخامس (1):
277 - قال عبد الله بن أحمد في زياداته على مسند أحمد (4/ 71): حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عمرو بن دينار عن ابن عباس رضي الله عنه عن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال:
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بودان بحمار فرده وقال: «إنا حرم لا نأكل الصيد».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا رواه حماد بن زيد فقال: (عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة).
خالفه سفيان بن عيينة(2)، وابن جريج(3)، ومحمد بن ثابت العبدي(4) فقالوا: (عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري، ثقة من العاشرة، مات سنة 234، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة 126، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (3012) و (3013).
(3) مسلم (1745) (28).
(4) أحمد (4/ 71) والطبراني في الكبير (7435).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 604)

أسقط حماد الزهري وشيخه من الإسناد.
وكذلك رواه جمع من أصحاب الزهري عنه بهذا الإسناد وقد ذكرناهم في الحديث السابق.

‌‌علة الوهم:
1 اختلاف الأمصار.
عمرو بن دينار مكي، وحماد بصري، لذا كانت رواية سفيان بن عيينة وابن جريج وهما مكيان أصح من رواية حماد، والله تعالى أعلم.
2 أن عمرو بن دينار تابعي روى عن ابن عباس وغيره من الصحابة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 605)

‌‌الحديث السادس (1):
278 - قال أبو داود الطيالسي رحمه الله في مسنده (2229): حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أنس رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيماً بالعيال.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، ورواه أبو يعلى (4192) وأبو الشيخ من طريقه في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (135) قال أبو يعلى، نا أبو الربيع، نا حماد، عن أيوب، عن أنس قال: ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان استرضع لابنه إبراهيم في أقصى المدينة، وكان زوجها قيناً فيأتيه الغلام وعليه أثر الغبار فيلتزمه ويقبِّله ويشمه.
هكذا رواه حماد بن زيد فقال: (عن أيوب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وخالفه ابن علية(2)، ووهيب بن خالد(3)، وسعيد بن زيد(4)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العبّاد، من الخامسة، مات سنة 131 وله 65 سنة، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (2316) وابن حبان (6950) وأبو يعلى (4195) وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 136) وأحمد (3/ 112).
(3) البخاري في الأدب المفرد (376) وأبو يعلى (4197) وأبو الشيخ (136).
(4) ذكره ابن أبي حاتم في العلل (2267).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 606)

فرووه (عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أسقط حماد بن زيد عمرو بن سعيد، وأيوب لم يسمع من أنس بن مالك(1).
قال ابن أبي حاتم في العلل (2267): (سألت أبي عن حديث رواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، وابن علية، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم بالصغير، وكان يسترضع إبراهيم؟ قال أبي: رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبي: الصحيح: عن عمرو بن سعيد، وحماد بن زيد قصَّر برجل).
وقال ابن عساكر في تاريخه: روى إسماعيل بن علية عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس قال: ما رأيت أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ورواه حماد بن زيد عن أيوب عن أنس لم يدخل فيه عمرو بن سعيد(2).--------------------------------------------
(1) قال ابن أبي حاتم في المراسيل (ص 14): (أيوب بن أبي تميمة السختياني رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه) وكذا في التهذيب.
(2) تاريخ دمشق (4/ 88)، (46/ 49) وقد ذكر الدوري في تاريخه عن يحيى بن معين مثل ذلك (4/ 269).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 607)

‌‌الحديث السابع (1):
279 - قال أبو داود رحمه الله (1011): حدثنا علي بن نصر بن علي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام ويحيى بن عتيق وابن عون عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة ذي اليدين أنه كبَّر وسجد وقال هشام يعني ابن حسان: كبَّر ثم كبَّر وسجد.
قال أبو داود: روى هذا الحديث أيضاً حبيب بن الشهيد وحُميد ويونس وعاصم الأحول عن محمد عن أبي هريرة لم يذكر أحد منهم ما ذكر حماد بن زيد عن هشام أنه كبّر ثم كبّر وسجد. وروى حماد بن سلمة وأبو بكر بن عياش هذا الحديث عن هشام لم يذكرا عنه هذا الذي ذكره حماد بن زيد أنه كبّر ثم كبّر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير علي بن نصر من رجال مسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن نصر بن علي بن نصر الجهضمي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة 250، روى له مسلم.
سليمان بن حرب الأزدي، البصري، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ، من التاسعة، مات سنة 224 وله ثمانون سنة، روى له البخاري ومسلم.
هشام بن حسان الأزدي القردوسي، بالقاف وضم الدال، أبو عبد الله البصري، ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، من السادسة، مات سنة 147 أو 148، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن سيرين الأنصاري البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، من الثالثة، مات سنة 116، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 608)

ورواه الإمام أحمد في العلل (1910)، قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد قال: حدثنا هشام عن محمد عن أبي هريرة في حديث ذي اليدين أنه قال: في سجدتي الوهم كبّر ثم كبّر ثم كبّر. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 31 - 32) عن أبي خالد الأحمر عن هشام به وفيه (سجد النبي صلى الله عليه وسلم سجدتي السهو بعدما سلّم وكبّر وسجد وكبّر وهو جالس ثم رفع وكبّر ثم رفع وكبّر).
هكذا قال حماد بن زيد (عن هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة: كبّر ثم كبّر وسجد).
أي أنه كبّر تكبيرة الإحرام لسجود السهو.
خالفه هشيم(1)، وعبد الله بن بكر السهمي(2)، وأبو خالد الأحمر(3)، وحماد بن سلمة(4)، وأبو بكر بن عياش(5).
فرووه عن هشام بن حسان فلم يذكروا ما ذكره من أنه كبّر يعني تكبيرة الإحرام ثم كبّر للسجود.
وكذلك رواه جماعة عن محمد بن سيرين شيخ هشام في هذا الحديث ولم يذكروا ما ذكره حماد بن زيد منهم:--------------------------------------------
(1) الترمذي (394).
(2) ابن المنذر في الأوسط (3/ 316 ح رقم 1711) وابن عبد البر في التمهيد (1/ 359).
(3) ابن المنذر في الأوسط (3/ 311 ح 1706).
(4) أبو داود تعليقاً (1011).
(5) أبو داود تعليقاً (1011).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 609)