Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فقال رحمه الله: يرويه شعبة عن سعد عن إبراهيم واختلف عنه:
فرواه يزيد بن أبي زياد الخراساني ليس بمعروف، ما روى عنه إلا زنبقة عن شعبة عن سعد عن نافع عن ابن عمر عن عائشة.
وخالفه علي بن الجعد وعاصم بن علي رووه عن شعبة عن سعد عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد امرأة ابن عمر عن عائشة.
وقال غندر: عن شعبة عن سعد عن نافع عن إنسان عن عائشة.
وقال وهب بن جرير وحماد بن مسعدة: عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نافع عن عائشة.
والصواب قول مَنْ قال: عن صفية عن عائشة(1).
قلت: ورواه سفيان الثوري عن سعد عن نافع عن ابن عمر سلك به الجادة، والله تعالى أعلم، ولم يروه عنه إلا أبو حذيفة ولعل الوهم منه.
وقال الطحاوي: فقد اختلف سفيان وشعبة فيمن بعد نافع فقال شعبة: امرأة ابن عمر عن عائشة، وفي حديث سفيان ابن عمر نفسه، ولم يترجح أحدهما على الآخر فصار مضطرباً(2).--------------------------------------------
(1) العلل (14/ 442 رقم 3791).
(2) الطحاوي (1/ 248) والبيهقي في إثبات عذاب القبر (110).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 353)

‌‌الحديث الثالث عشر (1):
380 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 195): حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن سعيد، حدثني مولى ابن عياش، عن أبي بحرية.
وحدثنا مكي، حدثنا عبد الله بن سعيد، عن زياد بن أبي زياد، عن أبي بحرية.
عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ألا أنبئكم بخير أعمالكم» قال مكي: وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم.
قالوا: وذلك ما هو يا رسول الله؟
قال: «ذكر الله عز وجل».

‌‌التعليق:
هذا إسناد حسن.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري مولاهم أبو بكر المدني، صدوق ربما وهم، من السادسة، مات سنة بضع وأربعين، روى له البخاري ومسلم.
زياد بن أبي زياد، واسمه ميسرة المخزومي المدني مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، ثقة عابد، من الخامسة، مات سنة 135، روى له مسلم.
أبو بحرية عبد الله بن قيس الكندي، السكوني، حمصي مشهور بكنيته، مخضرم ثقة، مات سنة 77، روى له أصحاب السنن الأربعة.
مكي بن إبراهيم بن بشير التميمي البلخي، أبو السكن، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 115، وله 90 سنة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 354)

وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (2/ 12) من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد، وأخرجه الطبراني في الدعاء (1872) من طريق مسدد عن يحيى القطان به.
وأورده ابن أبي حاتم في العلل (2039) عن يحيى القطان عن عبد الله بن سعيد عن يزيد بن يزيد مولى عبد الله بن أبي عياش به.
هكذا قال يحيى: عن عبد الله بن سعيد عن مولى ابن عياش.
وقال مرة: يزيد بن يزيد مولى عبد الله بن أبي عياش.
خالفه مكي بن إبراهيم(1)، والفضل بن موسى(2)، والمغيرة بن عبد الرحمن(3)، وأبو ضمرة أنس بن عياض(4) فقالوا: (عن عبد الله بن سعيد، عن زياد بن أبي زياد).
وكذلك رواه الإمام مالك(5) وموسى بن عقبة(6) عن زياد بن أبي زياد.
كان يحيى لا يحفظ اسمه فترك ذكر اسمه وقال: مولى ابن عياش وإنما هو مولى عبد الله بن أبي عياش.
وربما سماه يزيد بن يزيد كما في العلل لابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية (2/ 12).--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 195) والحاكم (1/ 496) والبيهقي في الدعوات الكبير (20).
(2) الترمذي (3377) وابن عبد البر في التمهيد (6/ 58).
(3) ابن ماجه (3795) والبيهقي في شعب الإيمان (516).
(4) البغوي في شرح السنة (1244).
(5) الموطأ (1/ 211 ح رقم 492).
(6) أحمد (6/ 447).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 355)

‌‌الحديث الرابع عشر (1):
381 - قال الإمام أحمد رحمه الله (5/ 256): حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسعر، حدثنا أبو العدبَّس، عن رجل أظنه أبا خلف، حدثنا أبو مرزوق قال: قال أبو أمامة رضي الله عنه قال:
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيناه قمنا، قال: «فإذا رأيتموني فلا تقوموا كما يفعل العجم يعظم بعضها بعضاً» قال: كأنا اشتهينا أن يدعو لنا، فقال: «اللهم اغفر لنا وارحمنا وارضَ عنا وتقبّل منا وأدخلنا الجنة ونجِّنا من النار وأصلح لنا شأننا كله».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف فيه مجاهيل، أبو العدبَّس مجهول كما قال الحافظ، وكذا قال الذهبي في الميزان، وأبو خلف مجهول.
ورواه الروياني في مسنده (1271) وفيه الجزم بأنه أبو خلف ولم يشك.
هكذا قال يحيى: (عن مسعر، عن أبي العدبَّس، عن أبي خلف عن أبي مرزوق عن أبي أمامة).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسعر بن كِدَام بن ظهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي، ثقة ثبت فاضل، من السابعة، مات سنة 153 أو 155، روى له البخاري ومسلم.
أبو العدبَّس: تبيع بن سليمان، وهو بكنيته أشهر، مجهول، من السادسة، روى له أبو داود وابن ماجه.
أبو خلف: لم أجده في التقريب ولا في التعجيل.
أبو مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، لين، من السادسة ولا يعرف اسمه، روى له أبو داود وابن ماجه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 356)

وخالفه عبد الله بن نمير(1)، ويحيى بن هاشم السمسار(2)، ومحمد بن بشر(3) فقالوا: (عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة).
ورواه ابن عيينة فقال: (عن مسعر، عن أبي، عن أبي، عن أبي منهم أبو غالب، عن أبي أمامة)(4).
لم يذكر أسماء كناهم ومراده عن أبي العنبس عن أبي العدبَّس عن أبي مرزوق كرواية ابن نمير.
وقال مرة: (عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي العنبس، عن أبي العدبَّس، عن أبي أمامة)(5).
ورواه سفيان بن وكيع عن ابن نمير، عن سفيان يعني الثوري، عن أبي أبي العنبس، عن أبي العدبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة به(6).
ورواه وكيع عن مسعر عن أبي مرزوق عن أبي العدبَّس عن أبي أمامة(7).--------------------------------------------
(1) أبو داود (5230) وأحمد (5/ 253) وابن أبي شيبة (8/ 585) و (10/ 267) وابن جرير في تهذيب الآثار (4/ 563 مسند عمر) والطبراني في الكبير (8072) وفي الدعاء (1442) والبيهقي في شعب الإيمان (8538) وفي المدخل (1/ 402) وابن عساكر في تاريخ دمشق (24/ 65) وابن حبان في المجروحين (1283).
(2) الخرائطي في مساواء الأخلاق (831) وتمام الرازي في فوائده (296).
(3) ابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 566) والبيهقي في الشعب (8538).
(4) عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (5/ 253).
(5) عبد الغني المقدسي في الترغيب في الدعاء (77).
(6) المحدث الفاصل (1/ 296).
(7) ابن ماجه (3836) وانظره في بابه، ح (334).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 357)

قال تمام: رواه عبد الله بن نمير عن مسعر بن كدام فجوّده كما جوّده يحيى بن هاشم.
قال ابن أبي حاتم في العلل (2095): وسألت أبي عن حديث رواه يحيى القطان، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا أبو العدبَّس، عن رجل أظنه أبو خلف، قال: حدثنا أبو مرزوق، قال: حدثنا أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتموني فلا تقوموا كما تفعل العجم تعظم بعضها بعضاً»، قال: وكأنا اشتهينا أن يدعو لنا فقال: «اللهم اغفر لنا وارحمنا وارضَ عنا وتقبّل منا وأدخلنا الجنة ونجِّنا من النار وأصلِح لنا شأننا كله».
قال أبي: لم يعمل يحيى القطان في هذا شيئاً إنما هو مسعر عن أبي العنبس، عن أبي العدبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وسئل يحيى بن معين عن أبي العنبس عن أبي العدبَّس ما حالهما؟ فقال: ثقتان، وعن أبي غالب الذي يروي عن أبي أمامة ما حاله؟ فقال: ثقة(1).--------------------------------------------
(1) تاريخ ابن معين رواية عثمان الدارمي (1/ 236).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 358)

‌‌الحديث الخامس عشر (1):
382 - قال أبو داود رحمه الله (1480): حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن شعبة عن زياد بن مخراق عن أبي نعامة، عن ابن لسعد أنه قال:
سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا، فقال: يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء» فإياك أن تكون منهم، إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها، وإن أُعذت من النار أُعذت منها وما فيها من الشر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات معروفون غير ابن لسعد، لكن أولاد سعد الذين يروون عنه كلهم ثقات وهم: إبراهيم وعامر وعمر ومحمد ومصعب .. قاله الألباني في صحيح سنن أبي داود (5/ 220).
وأخرجه البيهقي في الدعوات الكبير (278) من طريق أبي داود، وابن حجر في الأمالي المطلقة (1/ 18) من طريق معاذ بن المثنى عن مسدد به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري: تقدم
شعبة: تقدم.
زياد بن مخراق المزني مولاهم أبو الحارث البصري، ثقة من الخامسة، روى له أبو داود والبخاري في الأدب المفرد.
قيس بن عباية، ثقة من الثالثة، مات سنة 110، روى له البخاري في القراءة وأصحاب السنن ويقال له: أبو عباية ويقال له أيضاً: أبو نعامة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 359)

وخالفه عبد الرحمن بن مهدي(1)، وأبو النضر هاشم بن القاسم(2)، وشبابة بن سوار(3)، ومحمد بن جعفر(4)، وأبو داود الطيالسي(5)، وعبيد بن سعيد(6)، وعاصم بن علي(7).
فرووه عن شعبة، عن زياد به، فقالوا: (عن مولى لسعد أن سعداً رأى ابناً له يدعو وهو يقول …
أسقط يحيى القطان مولى سعد من الإسناد وأبدله بابن سعد، والصحيح كما رواه الجماعة عن أبي عباية عن مولى لسعد وليس عن ابن لسعد.

‌‌علة الوهم:
أن مولى لسعد يحكي الحديث عن قصة ابن لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

‌‌أثر الوهم:
أبناء سعد ثقات كما قال الألباني رحمه الله إلا أن الصحيح أن--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 172).
(2) أحمد (1/ 183).
(3) أبو يعلى (715).
(4) أحمد (1/ 183).
(5) في مسنده (200) ومن طريقه ابن حجر في الأمالي المطلقة (1/ 19) وعنه سمعت قيس بن عباية يحدث عن مولى لسعد أن سعداً سمع ابناً له، وسقط من مسند الطيالسي مولى سعد وهو مثبت عند الحافظ من طريق يونس بن حبيب راوي مسند الطيالسي.
(6) ابن أبي شيبة في مصنفه (29410) وتحرف في المصنف إلى (عبيد بن سعد).
(7) الطبراني في الدعاء (55) وابن حجر في الأمالي المطلقة (1/ 19).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 360)

ابن سعد ليس في الإسناد إنما هو في متن الحديث وفي الإسناد مولى لسعد وهو مجهول، فالإسناد ضعيف لكن الحديث حسن لغيره، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 361)

‌‌الحديث السادس عشر (1):
383 - قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله في غريب الحديث (1/ 441): في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حدثنيه يحيى بن سعيد ويزيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع يرفعه أنه كان يقول:
«اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة 206 وقد قارب 90 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ الأنصاري المدني، ثقة فقيه، من الرابعة، مات سنة 120 وله 74 سنة، روى له البخاري ومسلم.
واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو الأنصاري المازني المدني، صحابي ابن صحابي وقيل: بل ثقة، من الثانية، روى له البخاري ومسلم.
وذكر في الإصابة (3/ 627): واسع بن حبان بن منقذ الأنصاري، قال العدوي: شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها قتل يوم الحرة (قلت: أي الحافظ): وهذا غير الراوي فيما أظن لأنه مشهور في التابعين وحديثه في صحيح مسلم وقد فرق بينهما ابن فتحون في ذيل الاستيعاب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 362)

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
هكذا رواه يحيى القطان فقال: (عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع بن حبان).
خالفه الليث بن سعد(1)، ويزيد بن هارون(2)، وزهير بن معاوية(3)، وسليمان بن بلال(4) فرووه (عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة(5)، عن أبي صرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوه من مسند أبي صرمة(6) وجعله يحيى القطان من مسند واسع بن حبان.
وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه يحيى القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي».
قال أبي: هذا خطأ، إنما يروونه عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح.
ومعنى قوله: «غنى مولاي» يعني العصبة، قال الله تبارك وتعالى:--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 453) والبخاري في الأدب المفرد (662) والطبراني في الكبير (22/ 8281) والمزي في تهذيب الكمال (35/ 299).
(2) رواه أحمد (3/ 453) وابن أبي شيبة (10/ 208) وابن عبد البر في التمهيد (24/ 55) عن يزيد بمثل رواية الجماعة، ولعل أبا عبيد رحمه الله حمل إسناد يحيى القطان على إسناد يزيد بن هارون إلا أن يزيد أسقط (لؤلؤة من الإسناد) (وسيأتي في باب أبي عبيد)، ح (1396).
(3) البخاري في الأدب المفرد (662).
(4) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2170) والدولابي في الكنى (1/ 40).
(5) لؤلؤة مولاة الأنصار مقبولة، من الرابعة، روى لها البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
(6) أبو صرمة المازني الأنصاري صحابي اسمه مالك بن قيس، وقيل: قيس بن صرمة، وكان شاعراً، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن الأربعة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 363)

{وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي … (5)} [مريم: 5] قال: العصبة(1).

‌‌فائدة:
روى الإمام البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما قال المؤذن»(2).
قال الحافظ ابن حجر: «رواه يحيى القطان عن مالك عن الزهري عن السائب بن يزيد، أخرجه مسدد في مسنده عنه، وقال الدارقطني(3): إنه خطأ والصواب الرواية الأولى(4).
وتبعه العيني كعادته فقال مثل ذلك(5).--------------------------------------------
(1) العلل (2096).
وقال أبو عبيد في غريب الحديث (1/ 441): قوله: «غِنى مولاي» عند كثير من الناس هو ابن العم خاصة وليس هو هكذا، ولكنه الولي فكل ولي للإنسان هو مولاه مثل الأب والأخ وابن الأخ والعم وابن العم وما وراء ذلك من العصبة كلهم، ومنه قوله تعالى: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي … (5)} [مريم: 5]، ومما يبين لك أن المولى كل ولي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة نكحت بغير أمر مولاها فنكاحها باطل» أراد بالمولى الولي.
وقال الله عز وجل: {يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا … (41)} [الدخان: 41] فنراه إنما عنى ابن العم خاصة دون سائر أهل بيته. اه.
هكذا جاء في المطبوع (فنراه) ولعل الصحيح (فلا نراه) والله أعلم.
(2) البخاري (611) ومسلم (1/ 288 - 383).
(3) العلل (11/ 264).
(4) فتح الباري (2/ 91).
(5) عمدة القاري (5/ 117).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 364)

وذكره ابن عبد البر في التمهيد فقال: وروي هذا الحديث عن مسدد عن يحيى …(1).
وظاهر كلامهم أن الوهم من يحيى القطان وليس كذلك إنما هو من مسدد، فقد رواه الإمام أحمد(2) عن يحيى القطان عن مالك بمثل رواية الجماعة فسلم يحيى من الوهم.--------------------------------------------
(1) التمهيد (10/ 134).
(2) أحمد (3/ 53).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 365)

‌‌الخاتمة
وهم الإمام الحافظ يحيى القطان كما في كتابنا هذا في ستة عشر حديثاً نصفها في المتن والنصف الآخر في الإسناد.
وعلة ذلك أنه يحدث من حفظه ولم يكن له كتاب وكما تقدم في باب شعبة والثوري رجل يحفظ آلاف الأحاديث لا يضره الوهم في بضعة عشر حديثاً، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 366)

‌‌ملخص أوهام يحيى القطان
رقم الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 1 عبيدالله بن عمر المدينة سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة سعيد المقبري عن أبي هريرة 2 عبيدالله بن عمر المدينة سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة 3 عبيدالله بن عمر المدينة يمينه ما تنفق شماله شماله ما تنفق يمينه 4 عبيدالله بن عمر المدينة كل خمر حرام كل مسكر حرام 5 سفيان الثوري الكوفة إذا كنت في الصلاة فلا تبزق عن يمينك ولكن خلفك .. لم يتابع على لفظة خلفك 6 شعبة البصرة نشهد أنك لرسول الله نشهد أنك نبي 7 حميد البصرة أن يعرى المسجد أن تعرى المدينة 8 سفيان الثوري الكوفة إذا زادت الإبل على عشرين ومائة تستقبل بها الفريضة إذا زادت الإبل على عشرين ومائة ففي كل خمسين حقة .. 9 هشام بن حسان البصرة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث وهو ابن ثلاث وأربعين وهو ابن أربعين 10 عبيدالله بن عمر البصرة يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس ثلاث مرات الصحيح بدون ذكر عدد

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 367)

رقم الحديث شيخ الراوي بلده الوهم الصحيح 11 سفيان الثوري الكوفة علقمة عن سعد عن أبي عبدالرحمن (أدخل إسناداً في إسناد) علقمة، عن أبي عبدالرحمن 12 شعبة البصرة نافع عن عائشة نافع عن امرأة ابن عمر، عن عائشة 13 عبدالله بن سعيد المدينة مولى ابن عياش وقال مرة: يزيد بن يزيد مولى ابن أبي عياش زياد بن أبي زياد 14 مسعر الكوفة 1) أبو العدبَّس
2) أبو خلف 1) أبو العدبس
2) أبو غالب 15 شعبة البصرة ابن لسعد مولى لسعد 16 يحيى بن سعيد الأنصاري المدينة محمد بن يحيى بن حبان عن واسع محمد بن يحيى بن حبان عن لؤلؤة عن أبي صرمة

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 368)

‌‌أبو معاوية (1)
محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم، أبو معاوية الضرير الكوفي، يقال: عَمِيَ وهو ابن ثمان سنين أو أربع.
ولد سنة 113، ومات سنة 195 قاله ابن المديني وغيره. وقال ابن نمير: مات سنة 204.
روى عنه الأعمش وهو من شيوخه، ويحيى بن سعيد القطان وهو من أقرانه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، وزهير بن حرب، وابنا أبي شيبة، وخلق كثير.
روى عن الأعمش، وسهل بن أبي صالح، وشعبة، وعاصم الأحول، وهشام بن عروة، وهشام بن حسان، ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم.--------------------------------------------
(1) تاريخ الدوري (3/ 376، 395، 527) تاريخ بغداد (5/ 244 وما بعده) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (1/ 203) طبقات ابن سعد (6/ 398) الجرح والتعديل (136) تهذيب الكمال (25/ 123 وما بعده) العلل ومعرفة الرجال (1/ 362، 378، 512، 541) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود (113، 145) الثقات لابن حبان (71/ 442).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 369)

كان من أوثق الناس في الأعمش بعد سفيان الثوري وشعبة، لزم الأعمش عشرين سنة وعرف بإتقانه لحديث الأعمش فكان الناس يسألونه عنه حتى قال الإمام أحمد: كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول: قد صار حديث الأعمش في فمي علقماً أو هو أمَرّ من العلقم لكثرة ما يرد عليه حديث الأعمش.
دخل مجلس شعبة يوماً فقال شعبة: هذا صاحب الأعمش فاعرفوه، وقدّمه يحيى بن معين وغيره على وكيع وحفص بن غياث وعيسى بن يونس وجرير بن عبد الحميد في الأعمش.
قال الدوري: قلت ليحيى: كان أبو معاوية أحسنهم حديثاً عن الأعمش، قال: كانت الأحاديث الكبار العالية عنده.
وقال أيضاً: بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير.
ومع هذا فقد كان يخطاء قليلاً في حديث الأعمش، وسببه أنه لم يكتب عنه بل كان يحدث من حفظه.
سئل عبد الرحمن بن مهدي مَنْ أثبت في الأعمش بعد الثوري؟
قال: ما أعدل بوكيع أحداً، فقال له رجل: يقولون أبو معاوية فنفر من ذلك وقال: أبو معاوية عنده كان كذا وكذا وهماً.
قال عبد الله بن أحمد قلت لأبي: أبو معاوية فوق شعبة أعني في حديث الأعمش.
قال: أبو معاوية في الكثرة والعلم يعني علمه بالأعمش شعبة صاحب حديث يؤدي الألفاظ والأخبار، أبو معاوية عن عن، مع أن أبا معاوية يخطاء على الأعمش.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 370)

فقلت له بعد أبي معاوية: شعبة أثبت؟ فقال: شعبة أثبت في كل شيء.
قال أبو حاتم الرازي: أثبت الناس في الأعمش: الثوري ثم أبو معاوية الضرير ثم حفص بن غياث وعبد الواحد بن زياد.

‌‌المآخذ التي عليه:
‌‌1 - يخطئ في غير الأعمش:
قال يحيى بن معين: روى أبو معاوية عن عبد الله بن عمر أحاديث مناكير، وقال عنه: ثقة ولكنه يخطاء في غير حديث الأعمش.
وقال أحمد بن حنبل وابن نمير: أبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها جيداً.
وقال أبو داود السجستاني: أبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطاء على هشام بن عروة وعلى إسماعيل وعلى عبيد الله بن عمر.
قال ابن حجر: لم يحتج به البخاري إلا في حديث الأعمش، وله عنده عن هشام بن عروة عدة أحاديث توبع عليها وله عنده عن يزيد بن أبي بردة حديث واحد تابعه عليه أبو أسامة.
وقال أيضاً: أبو معاوية وإن كان متقناً لكن في حديثه عن غير الأعمش مقال.

‌‌2 - الإرجاء:
نسبه إلى الإرجاء أبو زرعة ويعقوب بن شيبة والعجلي، وأبو داود

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 371)

السجستاني وقال: رئيس المرجئة بالكوفة، وابن حبان.
وقال يعقوب بن شيبة: يقال: إن وكيعاً لم يحضر جنازته لذلك.

‌‌3 - التدليس:
وصفه بعض أهل العلم بالتدليس، حيث قال يعقوب بن شيبة: ربما دلس. وقال ابن سعد: يدلس، وعبارة يعقوب بن شيبة تُشعر بقلة تدليسه، وقد وضعه ابن حجر في المرتبة الثانية من طبقات المدلسين.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 372)