Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فقالوا: عن عطاء بن السائب عن أم كلثوم بنت علي عن هرمز أو كيسان مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه علي بن عابس(1) فقال: عدنا فاطمة بنت علي أو أم كلثوم قالت: سمعت مولى لنا يقال له: هرمز يكنى أبا كيسان.
وروى أبو حفص الأبار عن ابن أبي زياد عن معاوية بن قرة قال: شهد بدر عشرون مملوكاً منهم مملوك للنبي صلى الله عليه وسلم يقال له: هرمز فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الله قد أعتقك وإن مولى القوم منهم، وإنا أهل بيت لا نأكل الصدقة فلا تأكلها»(2).
وقد روى حماد بن زيد هذا الحديث مطولاً وذكر فيه قصة مما يدل على تجويده له قال: عن عطاء بن السائب قال: أوصى إليّ رجل من أهل الكوفة بتركته وزعم أنه مولى لآل علي بن أبي طالب، فقدمت المدينة فدخلت على محمد بن علي فذكرته له، فقال: ما أعرفه، وإن لنا سبايا فلا تدفعه إليهم، ودلني على أم كلثوم بنت علي، فدخلت عليها، فإذا عجوز على سرير فذكرت لها، فقالت: ما أعرفه، وإن مولى لنا يقال له: كيسان أو هرمز أخبرني أن رسول الله قال له: «يا هرمز» أو قال: «يا كيسان إن آل محمد لا يأكلون الصدقة وإن مولى القوم من أنفسهم».
لذا فإن قول الطبراني عقب أن ذكر الخلاف: وقد اختلف في اسمه، فقالوا: كيسان أو هرمز، والصواب عندي: مهران، لأن الثوري أتقن مَنْ رواه(3). فيه نظر لما تقدم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (4/ 287).
(2) أبو نعيم في معرفة الصحابة (6581)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 287) من طريق البغوي بنحوه.
(3) المعجم الكبير (20/ 354).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

‌‌الحديث الثامن والعشرون (1):
28 - قال الإمام أحمد (4/ 411): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قدم رجلان من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فجعلا يعرضان بالعمل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخوَنكم عندي مَنْ يطلبه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الراوي عن أبي بردة وهو أخو إسماعيل بن أبي خالد، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في باب المبهمات في كتاب التقريب (8586) فقال: إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه له أربعة أخوة: أشعث، وسعيد، وخالد، والنعمان.
وقد روى إسماعيل عنهم كلهم فهو غير مسمى، وكلهم ليسوا من رجال التهذيب غير سعيد بن أبي خالد، قال عنه ابن حجر: صدوق.
وأخرجه البزار (3161)، والنسائي في الكبرى (5931) (8746) من طريق ابن مهدي به، وأخرجه أحمد (4/ 393) من طريق عبد الرزاق، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (58)، وأبو تمام في--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن مهدي: تقدم.
إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، ثقة، ثبت، من الرابعة، مات سنة 146، روى له البخاري ومسلم.
أخو إسماعيل بن أبي خالد مجهول.
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ثقة من الثالثة، مات سنة 104، ووهم مَنْ قال له صحبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

الفوائد (1163) من طريق حسين بن حفص الأصبهاني، وأبو عوانة (6926) من طريق أبي عاصم ثلاثتهم عن سفيان بهذا الإسناد.
هكذا قال سفيان: عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن أبي بردة عن أبي موسى.
خالفه خالد بن عبد الله الواسطي(1)، وعباد بن العوام(2)، ومحمد بن علي(3)، فقالوا: عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن بشر بن قرة الكلبي عن أبي بردة عن أبي موسى.
وروى حسن بن عطية(4) عن قيس عن ابن أبي خالد عن بشر بن قرة عن أبي بردة عن أبي موسى.
أسقط سفيان من الإسناد: بشر بن قرة.
قال النسائي: أدخل عباد بن العوام بين أخيه وبين أبي بردة قرة بن بشر.--------------------------------------------
(1) أبو داود (2930)، وابن حيان في أخبار القضاة (1/ 66).
(2) النسائي (5932)، والبخاري في التاريخ الكبير (7/ 184) (2/ 82).
(3) البخاري في التاريخ الكبير (2/ 82).
(4) ابن حيان في أخبار القضاة (1/ 167).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

‌‌الحديث التاسع والعشرون (1):
29 - قال عبد الرزاق في المصنف (6314): عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عند القبر ثم جلس.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، وأخرجه الدارقطني في العلل (4/ 128) من طريق إبراهيم بن أبي الليث الأشجعي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن نافع بن جبير عن علي، ولم يذكر مسعود بن الحكم.
هكذا قال سفيان: عن يحيى بن سعيد عن نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم عن علي رضي الله عنه.
خالفه جماعة من أصحاب يحيى بن سعيد فقالوا: عن يحيى عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ عن نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم عن علي.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي، ثقة، ثبت، من الخامسة، مات سنة 144 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
نافع بن جبير بن مطعم النوفلي أبو محمد وأبو عبد الله المدني، ثقة، فاضل، من الثالثة، مات سنة 99.
مسعود بن الحكم بن الربيع بن عامر الأنصاري الزرقي أبو هارون المدني، له رؤية، وله رواية عن بعض الصحابة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

منهم:
الإمام مالك بن أنس(1)، والليث بن سعد(2)، وعبد الوهاب الثقفي(3)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة(4)، وسفيان بن عيينة(5)، ويزيد بن هارون(6)، وعائذ بن حبيب(7)، وزهير بن معاوية(8).
وكذلك رواه محمد بن عمرو عن علقمة الليثي عن واقد بن عمرو(9).
وسيأتي في باب جرير بن عبد الحميد، إذ أنه أبدل واقد بن عمرو بسعيد بن أبي سعيد المقبري، انظر ح (865).
قال أبو زرعة متعقباً جريراً: هذا حديث وهم، رواه مالك، والليث بن سعد، وعائذ بن حبيب، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم(10).--------------------------------------------
(1) الموطأ (1/ 232)، وأبو داود (3175)، والشافعي (1/ 162)، والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 174).
(2) مسلم (962).
(3) مسلم (962).
(4) مسلم (962).
(5) الحميدي (51).
(6) أبو يعلى (273)، وابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 556)، والمحاملي في أماليه (160).
(7) ابن أبي شيبة في مصنفه (11518).
(8) ابن عبد البر في التمهيد (23/ 266).
(9) أحمد (1/ 82)، وابن حبان (3057)، والبيهقي في الصغرى (1108)، وابن جرير (2/ 558).
(10) العلل لابن أبي حاتم (1100).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

وقال الدارقطني: هو حديث يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن واقد بن عمرو … قال ذلك الليث وعبد الوهاب ويزيد بن هارون …
ورواه الثوري عن يحيى بن سعيد عن نافع بن جبير عن علي أسقط من الإسناد رجلين، ولم يقم إسناده.
والصواب قول الليث بن سعد ومَن تابعه عن يحيى بن واقد عن عمرو(1).
قلت: مما جاء في حديث عبد الرزاق أن الثوري ذكر مسعود بن الحكم، وإنما أسقط واقد بن عمرو(2)، وما كنت لأخرج الحديث في باب سفيان لاحتمال أن يكون الوهم من عبد الرزاق أو سقط في الإسناد وهو كثير في المصنف، لولا أن وجدت الدارقطني ذكر سفيان، والله أعلم.

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فرجال الإسناد كلهم مدنيون، فشيخ سفيان يحيى بن سعيد، وواقد بن عمرو، وهو الذي أسقط سفيان اسمه من الإسناد مدني، وكذلك من فوقه، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (4/ 127 - 128).
(2) واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي أبو عبد الله المدني ثقة من الرابعة، مات سنة 120، روى له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

‌‌الحديث الثلاثون (1):
30 - قال أبو داود الطيالسي (229 ط التركي): حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن شيخ لهم، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن لحم الصيد يهديه الحلال إلى الحرام، فرخص فيه.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن فيه رجلاً مجهولاً، وبه يضعف الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (652) و (653) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن محمد بن المنكدر حدثنا شيخ لنا عن طلحة، وظاهره أن الذي أبهم الشيخ هو محمد بن المنكدر بخلاف رواية الطيالسي، فإنها تشير إلى أن الذي أبهم الشيخ هو سفيان.
هكذا قال سفيان: عن محمد بن المنكدر عن شيخ لهم عن طلحة.
خالفه ابن جريج(2) فقال: عن محمد بن المنكدر عن معاذ بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سفيان الثوري: تقدم.
محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني ثقة فاضل من الثالثة، مات سنة 130 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
طلحة بن عبيد الله: صحابي مشهور.
(2) مسلم (1197)، والنسائي (5/ 182)، وأحمد (1/ 161) (1/ 162)، وأبو يعلى (630)، وابن خزيمة (2638)، والدارمي (1829)، والبزار (931)، وابن حبان (3977).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

عبد الرحمن(1) عن أبيه عبد الرحمن بن عثمان التيمي(2) عن طلحة بن عبيد الله.
وتابعه ربيعة بن عمر(3)، فرواه عن ابن المنكدر بهذا الإسناد.
ورواه فليح بن سليمان(4) فقال: عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة، وتابعه بكير بن الأشج(5).
وهم سفيان فنسي اسم شيخ ابن المنكدر، وأسقط أباه من الإسناد، فلم يقل عن شيخ لهم عن أبيه عن طلحة.
قال الدارقطني: «والصواب حديث ابن جريج وهو حفظ إسناده … »(6).
قال البزار: «وهذا الحديث رواه غير واحد فلم يجوِّد إسناده، ولا نعلم أحداً وصله وجوّد إسناده إلا ابن جريج عن محمد بن المنكدر، ولا نعلم روى عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة إلا هذا الحديث، ولا نعلم روي هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه»(7).
وقال الحافظ: إنما رواه ابن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان التيمي من آل طلحة لأبيه صحبة وهو صدوق من الثالثة ويقال: له صحبة أيضاً، روى له البخاري ومسلم والنسائي. التقريب 6337.
(2) عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي ابن أخي طلحة صحابي قتل مع ابن الزبير.
(3) الدارقطني في العلل (4/ 216).
(4) أبو يعلى (658)، والشاشي (12) (13).
(5) ابن حبان (3972).
(6) العلل (4/ 216).
(7) مسند البزار (3/ 147).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

عثمان التيمي عن أبيه عن طلحة هكذا هو عند مسلم على الصواب(1).
وخالفهم ابن حبان فقال بعد أن رواه من طريق بكير بن الأشج عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن طلحة وابن جريج بزيادة معاذ في الإسناد قال: لست أنكر أن يكون ابن المنكدر سمع هذا الخبر من عبد الرحمن بن عثمان التيمي وسمعه من ابن عبد الرحمن عن أبيه، فمرة روى عن معاذ، وأخرى عن أبيه(2).
قلت: وهذا القول قوي إذا علمنا أن بكير بن الأشج وفليح بن سليمان وتابعهم الثوري إلا أنه نسي اسم الشيخ قد تتابعوا على ذكره، فتكون رواية ابن جريج من المزيد في متصل الأسانيد، والله تعالى أعلم.

‌‌تنبيه:
قال ابن حجر في التقريب في ترجمة معاذ: ويقال: له صحبة.
والصحيح أنه ليس له صحبة كما قرر في الإصابة، وذكر أن أبا حاتم الرازي قال: لا يصح له سماع عن عمر، ثم قال: وإذا لم يصح سماعه من عمر فكيف يدرك العصر النبوي(3).

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار.--------------------------------------------
(1) الإيثار بمعرفة رواة الآثار لابن حجر (1/ 132).
(2) صحيح ابن حبان (9/ 285).
(3) الإصابة (6/ 142 رقم 8054).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

‌‌الحديث الحادي والثلاثون (1):
31 - قال الإمام النسائي في الكبرى (7318): أخبرني محمود بن غيلان قال: ثنا السيناني واسمه الفضل بن موسى أبو عبد الله قال: ثنا سفيان عن سماك بن حرب عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني قد أصبت من امرأة غير أني لم آتها، فأنزل الله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ}.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الشيخين غير سماك فمن رجال مسلم وأخرجه الترمذي (3118) عن محمود بن غيلان، وأحمد (1/ 406) عن الحسن بن يحيى، والواحدي في أسباب النزول--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمود بن غيلان العدوي المروزي نزيل بغداد، ثقة من العاشرة، مات سنة 239 وقيل بعدها روى عنه البخاري ومسلم.
الفضل بن موسى السيناني أبو عبد الله المروزي، ثقة ثبت وربما أغرب، من كبار التاسعة، مات سنة 192 روى له البخاري ومسلم.
سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي الكوفي، صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأَخرة فكان ربما يلقن، من الرابعة، مات سنة 123 روى له مسلم واستشهد به البخاري.
إبراهيم بن يزيد النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً من الخامسة، مات سنة 96 وهو ابن خمسين روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي، ثقة من كبار الثالثة، مات سنة 83 روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

(ص 722) من طريق أبي عبد الرحيم بن مسيب كلهم عن الفضل بن موسى بهذا الإسناد.
هكذا قال سفيان (عن سماك، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود).
خالفه أبو الأحوص(1)، وإسرائيل بن يونس(2)، وأبو عوانة وضاح اليشكري(3)، وحفص بن جميع(4).
فقالوا: (عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود) ورواية أبي عوانة بالشك عن علقمة أو الأسود ورواه شعبة(5)، وأسباط بن نصر(6) (عن سماك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود).
ورواه عبد الغفار بن القاسم(7) عن سماك عن إبراهيم، عن علقمة عن ابن مسعود.
وقد اختلف على الثوري فرواه أبو الفضل عن موسى كما تقدم.--------------------------------------------
(1) مسلم (2763)، والترمذي (3111)، وأبو داود (4468) وغيرهم.
(2) الترمذي (3111) تعليقاً، وأحمد (1/ 449)، وابن خزيمة (313)، والشاشي (366) (426)، والطبري في التفسير (18670).
(3) النسائي في الكبرى (7323)، وسعيد بن منصور (1102)، وأبو يعلى (5343)، وأحمد (1/ 449)، والبزار (1625)، والطيالسي (285)، والشاشي (365).
(4) البزار (1539).
(5) مسلم (2763) (43)، والترمذي تعليقاً (3170)، والنسائي (7315) (7321).
(6) النسائي (7322).
(7) الطبراني في الأوسط (7279).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

ورواه محمد بن يوسف عن الثوري، عن الأعمش وسماك، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد به(1).
وزاد الأعمش في الإسناد.
لذا قال الترمذي بعد أن أورده من طريق أبي الأحوص قال: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى إسرائيل عن سماك عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
وروى شعبة عن سماك بن حرب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
وروى سفيان الثوري عن سماك، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ورواية هؤلاء أصح من رواية الثوري(2).
ثم أورده من طريق محمد بن يوسف والفضل بن موسى عن سفيان ولم يسق متنه.
وقال البزار: هذا الحديث رواه غير واحد عن سماك عن إبراهيم عن علقمة والأسود وبعضهم شكّ فقال عن علقمة أو الأسود(3).--------------------------------------------
(1) الترمذي (3112) ولم يسق القصة، والنسائي (7317)، والطبراني في الكبير (10482)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (7/ 41).
(2) سنن الترمذي (5/ 188 - 189).
(3) مسند البزار (4/ 343 ح 1539).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

‌‌الحديث الثاني والثلاثون (1):
32 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (2/ 158): أخبرنا موسى بن حزام الترمذي وهارون بن عبد الله واللفظ له قالا: حدثنا أبو أسامة قال: أخبرني سفيان عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عقبة بن عامر:
أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين، قال عقبة: فأمّنا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، وأخرجه النسائي--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
موسى بن حزام الترمذي أبو عمران، نزيل بلخ، ثقة، فقيه، عابد، من الحادية عشرة، مات بعد 250، روى له البخاري.
هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي أبو موسى الحمال البزاز، ثقة من العاشرة، مات سنة 243 وقد ناهز 80، روى له مسلم.
حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته، ثقة ثبت، ربما دلس، من كبار التاسعة، مات سنة 201 وهو ابن ثمانين، روى له البخاري ومسلم.
سفيان: تقدم.
معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي، قاضي الأندلس، صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة 150 وقيل: بعد 170، روى له مسلم، والبخاري في جزء القراءة.
عبد الرحمن بن جبير بن نفير بنون الحضرمي الحمصي، ثقة، من الرابعة، مات سنة 118، روى له مسلم، والبخاري في الأدب المفرد.
جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي، ثقة، جليل، من الثانية، مخضرم، ولأبيه صحبة، فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر، مات سنة 80، روى له مسلم، والبخاري في الأدب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

كذلك (8/ 252) عن موسى بن حزام وحده عن أبي أسامة به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (10/ 539)، وابن خزيمة (536)، والحاكم (1/ 240، 567)، وأبو يعلى (1734)، والبيهقي (2/ 392)، وأبو زرعة الدمشقي (1/ 500)، كلهم من طريق أبي أسامة عن سفيان الثوري به.
هكذا رواه سفيان: عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن عقبة بن عامر.
خالفه عبد الرحمن بن مهدي(1)، وزيد بن الحباب(2)، وعبد الله بن وهب(3)، وعبد الله بن صالح(4)، وأسد بن موسى(5).
فرووه عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن القاسم مولى معاوية عن عقبة بن عامر.
لذا قال بعض أهل الحديث إن سفيان وهم في الإسناد على معاوية بن صالح، إذ خالفه جمع من الثقات.
قال ابن خزيمة عقب الحديث (1/ 268): أصحابنا يقولون الثوري أخطأ في هذا الحديث، وأنا أقول غير مستنكر لسفيان أن يروي هذا عن معاوية وعن غيره.--------------------------------------------
(1) أحمد (4/ 153)، وابن خزيمة (535)، والحاكم (1/ 240).
(2) أحمد (4/ 149)، وابن خزيمة (535)، والحاكم (1/ 240)، والبيهقي (2/ 394).
(3) أبو داود (1462)، والنسائي (8/ 252).
(4) الطبراني في الكبير (17/ 936)، وفي مسند الشاميين (1987)، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه (1312).
(5) الطبراني في الكبير (17/ 926).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

وقال الحاكم عقب الحديث: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقد تفرد به أبو أسامة عن الثوري وأبو أسامة ثقة معتمد وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب عن معاوية بن صالح بإسناد آخر. ثم ساق روايته، ووافقه الذهبي.
وذهب أيضاً أبو زرعة إلى أن هذا الإسناد خطأ، وخالفه أبو حاتم.
قال ابن أبي حاتم في العلل (1667): وسألت أبي عن حديث رواه سفيان الثوري عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن عقبة بن عامر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين. فقيل لأبي: إن أبا زرعة قال: هذا خطأ. قال أبي: الذي عندي أنه ليس بخطأ، وكنت أرى قبل ذلك أنه خطأ، إنما هو معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قيل لأبي: كذا قاله أبو زرعة. قال أبي: وليس هو عندي كذا، الذي عندي أنه صحيح، الذي كان الحديثين جميعاً كانا عند معاوية بن صالح، وكان الثوري حافظاً، وكان حفظ هذا أسهل على الثوري من حديث العلاء، فحفظ هذا ولم يحفظ ذاك، ومما يدل أن هذا الحديث صحيح أن هذا الحديث يرويه الحمصيون، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عقبة، ومحال أن يغلط بين هذا الإسناد إلى إسناد آخر، وإنما أكثر ما يغلط الناس إذا كان حديثاً واحداً من اسم شيخ إلى شيخ آخر، فأما مثل هؤلاء فلا أرى يخفى على الثوري.
وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (1/ 500): قلت له: فإن سفيان الثوري يحدث عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)

نفير عن أبيه عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة *** Insert non-referred Koran Selection nb 1 ***
قال أبو زرعة: وهاتان الروايتان عندي صحيحتان، لهما جميعاً أصل بالشام عن جبير بن نفير عن عقبة، وعن القاسم عن عقبة.
قال محرره أبو حمزة: ما ذهب إليه أبو حاتم وابن خزيمة وأبو زرعة الدمشقي هو الصواب إن شاء الله، ولم ينفرد سفيان الثوري بهذا، فقد تابعه بحير بن سعد(1).
أخرج الطبراني في الكبير 17/ (931) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وهارون بن عبد الله الحماني قالا: ثنا أبو أسامة عن بحير بن سعد عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عقبة بن عامر.
فدلّ هذا أن الإسنادين صحيحان إن شاء الله تعالى، ولم يهم سفيان فيه، والله تعالى أعلم، وسيأتي برقم (1104).--------------------------------------------
(1) بحير بن سعد السحولي، أبو خالد الحمصي، ثقة، ثبت، من السادسة، روى له البخاري في الأدب المفرد، وأصحاب السنن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)

‌‌الحديث الثالث والثلاثون (1):
33 - قال أبو عبد الله المروزي في البر والصلة (347): حدثنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الصحيح، ورواه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 226) من طريقه.
ورواه أبو عوانة (6076) من طريق عبد الله بن الوليد، وأبو نعيم في حلية الأولياء (7/ 91) و (8/ 180) من طريق عباد بن موسى أبي عقبة الأزرق وعصام بن يزيد وعبد الله بن المبارك جميعهم عن سفيان الثوري بهذا الإسناد.
هكذا رواه سفيان فقال: محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن المبارك المروزي، ثقة، ثبت، فقيه، عالم، جواد، مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة 181 وله 63، روى له البخاري ومسلم.
سفيان: هو الثوري تقدم.
محمد بن عجلان المدني، صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة 148، روى له مسلم، والبخاري تعليقاً.
عجلان مولى فاطمة بنت عتبة المدني، لا بأس به من الرابعة، روى له مسلم، والبخاري تعليقاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)

‌‌الحديث الرابع والثلاثون (1):
34 - قال أبو عبد الله المروزي في البر والصلة (347): حدثنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم رجال الصحيح، ورواه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 226) من طريقه.
ورواه أبو عوانة (6076) من طريق عبد الله بن الوليد، وأبو نعيم في حلية الأولياء (7/ 91) و (8/ 180) من طريق عباد بن موسى أبي عقبة الأزرق وعصام بن يزيد وعبد الله بن المبارك جميعهم عن سفيان الثوري بهذا الإسناد.
هكذا رواه سفيان فقال: محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الله بن المبارك المروزي، ثقة، ثبت، فقيه، عالم، جواد، مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة 181 وله 63، روى له البخاري ومسلم.
سفيان: هو الثوري تقدم.
محمد بن عجلان المدني، صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة 148، روى له مسلم، والبخاري تعليقاً.
عجلان مولى فاطمة بنت عتبة المدني، لا بأس به من الرابعة، روى له مسلم، والبخاري تعليقاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)

خالفه: سفيان بن عيينة(1)، والليث بن سعد(2)، ووهيب بن خالد(3)، وسعيد بن أبي أيوب(4)، وسليمان بن بلال(5)، وأبو ضمرة(6)، والفضل بن فضالة(7)، وطارق بن عبد العزيز(8)، ومحمد بن عبد الوهاب القناد(9)، وعبد العزيز الدراوردي(10)، فقالوا: محمد بن عجلان عن بكير بن عبد الله الأشج، عن عجلان عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عمرو بن الحارث عن بكير عن عجلان عن أبي هريرة(11).
وقد صوّب أبو داود والدارقطني وابن عبد البر رواية الجماعة عن ابن عجلان.
قال أبو داود: هذا الحديث إنما يرويه عن ابن عجلان عن بكير بن عبد الله الأشج عن عجلان عن أبي هريرة(12).--------------------------------------------
(1) الحميدي (1155)، وعبد الرزاق (17967)، والشافعي (1/ 35)، وأحمد (2/ 247)، وأبو عوانة (6068)، وابن حبان (4313)، والبيهقي (8/ 6).
(2) أبو عوانة (6077)، والبيهقي (8/ 8)، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 286).
(3) أحمد (2/ 342)، وابن عبد البر (24/ 286).
(4) البخاري في الأدب المفرد (192).
(5) ابن عبد البر في التمهيد (24/ 286).
(6) أبو نعيم في الحلية (8/ 181).
(7) الدارقطني في العلل (11/ 134) تعليقاً.
(8) المصدر السابق.
(9) المصدر السابق.
(10) ابن عبد البر في التمهيد (24/ 286) تعليقاً.
(11) مسلم (1662).
(12) التمهيد (24/ 286).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)

قال ابن عبد البر: هو كما قال أبو داود.
وقال أبو نعيم: كذا رواه سفيان عن ابن عجلان وتفرد به، وخالفه سفيان بن عيينة وسليمان بن بلال وأبو ضمرة فقالوا: عن ابن عجلان عن بكير بن عبد الله الأشج عن عجلان عن أبي هريرة بإدخال بكير بينه وبين أبيه(1).
وقال الدارقطني في العلل عن رواية ابن عيينة ومَن تابعه أنها الصحيح(2).

‌‌علة الوهم:
سلك به الجادة لكثرة رواية محمد بن عجلان عن أبيه حتى ذكر الآجري عن أبي داود أنه قال: لم يروِ عن عجلان غير ابنه محمد(3).
اختلاف الأمصار: محمد بن عجلان مدني، وسفيان الثوري كوفي، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) الحلية (8/ 181).
(2) العلل (11/ 134 - 135).
(3) تهذيب التهذيب (7/ 147)، وعجلان هذا لم يروِ عنه سوى ابنه محمد وبكير بن عبد الله الأشج. انظر: التاريخ الكبير (7/ 61)، والجرح والتعديل (5/ 18).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)