Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الخلاصة:
روى سفيان هذا الحديث فجعله من مسند أبي ذر- رضي الله عنه ولم يتابع على ذلك.
ورواه مرة أخرى فجعله من مسند معاذ بن جبل، وهذا هو الراجح عندي خلافاً لما نقله الترمذي عن شيخه محمود، وذلك للتالي:
تابعه على هذه الرواية الأعمش وجماعة كما سبق.
جاءت روايات أخرى تدل على أنه من حديث معاذ منها:
ما رواه ابن الجعد في مسنده (312) عن شعبة قال: قلت للحكم: أوصني، قال: أوصيك بما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً: «اتقِ الله حيث ما كنت وخالق الناس بخلق حسن وأتبع السيئة الحسنة تمحها».
وكذلك روى أبو بكر الشافعي في الفوائد (الغيلانيات) (357) من طريق مجاهد عن معاذ قال: قلت: يا رسول الله بمَ توصني فإني أريد أن أسافر؟ قال: «اُعبد الله لا تشرك به شيئاً، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن».
وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق (17/ 18) من طريق وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون عن معاذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا معاذ أتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

وروى الطبراني في الكبير (20/ 175) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال معاذ: قلت: يا رسول الله أوصني، قال: «اُعبد الله كأنك تراه واعدد نفسك في الموتى، واذكر الله عند كل حجر وعند كل شجرة، وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة، السر بالسر والعلانية بالعلانية» ورجاله ثقات إلا أن أبا سلمة لم يدرك معاذاً (مجمع الزوائد 4/ 218).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

‌‌الحديث السادس عشر (1):
16 - قال الإمام أحمد (5/ 153): حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة، يبغض: الشيخ الزاني، والفقير المختال، والمكثر البخيل، ويحب ثلاثة: رجل كان في كتيبة فكر يحميهم حتى قتل أو يفتح الله عليه، ورجل كان في قوم فأدلجوا فنزلوا من آخر الليل، وكان النوم أحب إليهم مما يعدل به فناموا، وقام يتلو آياتي ويتملقني، ورجل كان في قوم فأتاهم رجل يسألهم بقرابة بينهم وبينه، فبخلوا عنه وخلف بأعقابهم فأعطاه حيث لا يراه إلا الله ومَن أعطاه».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وقد تابع عبد الملك بن عمرو محمد بن يوسف الفريابي، فقد أخرجه النسائي في الكبرى (1315) من طريقه عن سفيان الثوري بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عبد الملك بن عمرو القيسي، أبو عامر العقدي، ثقة، من التاسعة، مات سنة 204 أو 205، روى له البخاري ومسلم.
سفيان: تقدم.
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، ثقة، ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
ربعي بن حراش العبسي الكوفي، ثقة، عابد، مخضرم، من الثانية، مات سنة 100 وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

هكذا رواه سفيان فقال: عن منصور عن ربعي عن أبي ذر.
خالفه شعبة(1)، وشيبان(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، فرووه عن منصور فقالوا: عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر.
وكذلك رواه الثوري في رواية نوفل بن إسماعيل عنه، إلا أنه لم يسمه فقال: عن منصور عن ربعي عن رجل عن أبي ذر(4).
قال الدارقطني: والصواب حديث زيد بن ظبيان(5).
وقال المزي في تهذيب الكمال في ترجمة زيد (3097): رواه سفيان عن منصور، فنقص منه زيد بن ظبيان.
وسيأتي في باب أبي بكر بن عياش ح (628)، فانظره لزاماً.--------------------------------------------
(1) الترمذي (2568)، والنسائي (3/ 207)، وفي الكبرى (1354)، وأحمد (5/ 153)، وابن خزيمة (2456)، وابن حبان (339)، والحاكم (1/ 416).
(2) ذكره الترمذي تعليقاً، والدارقطني في العلل (1103).
(3) ابن حبان (3350)، والمروزي في قيام الليل (251).
(4) أحمد (5/ 153)، وكذلك الأشجعي وأبو عامر قاله الدارقطني في العلل (1103).
(5) العلل (1103).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

‌‌الحديث السابع عشر (1):
17 - قال ابن ماجه (2842): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزناد عن المرقع بن عبد الله بن صيفي عن حنظلة الكاتب قال:
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا على امرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له فقال: «ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل» ثم قال لرجل: «انطلق إلى خالد بن الوليد، فقل له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفاً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير المرقع بن صيفي تابعي، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وموسى بن عقبة وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر بن أبي شيبة: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، الكوفي، ثقة، حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة 235، روى له البخاري ومسلم.
وكيع بن الجراح: تقدم.
سفيان: هو الثوري تقدم.
عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد، ثقة، فقيه، من الخامسة، مات سنة 130 وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
مرقع بن صيفي بالمهملة، وقيل: ابن عبد الله بن صيفي التميمي الحنظلي، صدوق، من الثالثة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي، يعرف بحنظلة الكاتب، صحابي، نزل الكوفة، مات بعد علي، روى له مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

والحديث في مصنف ابن أبي شيبة (12/ 382)، وأخرجه عبد الرزاق (9382) عن سفيان به.
وأخرجه أحمد (4/ 178)، والنسائي في الكبرى (8637)، وأبو عبيد في الأموال (95)، والطحاوي (3/ 222)، وفي شرح مشكل الآثار (6136)، وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 563)، وابن حبان (4791)، وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 201)، والطبراني في الكبير (3489) كلهم من طرق عن سفيان الثوري بهذا الإسناد.
هكذا قال سفيان: عن أبي الزناد عن المرقع بن عبد الله بن صيفي عن حنظلة.
خالفه المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي(1)، وعبد الرحمن بن أبي الزناد(2) وابن جريج(3)، وزياد بن سعد(4).
فرووه فقالوا: عن أبي الزناد عن المرقع بن صيفي عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب، وكذلك رواه عمر بن المرقع(5) وموسى بن عقبة(6) عن المرقع بن عبد الله عن رباح.--------------------------------------------
(1) سعيد بن منصور (2623)، وأحمد (3/ 488) (4/ 346)، وابن ماجه (2842)، والنسائي في الكبرى (8626)، وأبو يعلى (1546)، وابن حبان (4789)، وابن أبي شيبة في مسنده (681)، والطبراني في الكبير (4619)، (4620)، والبيهقي (9/ 91).
(2) أحمد (3/ 488) (4/ 178)، والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 314)، وفي الأوسط (1/ 722) رسالة دكتوراه/ د. تيسير بن سعد أبو حميد، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2751)، والطحاوي (6138)، والحاكم (2/ 122)، وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 512 الجزء المفقود)، والطبراني في الكبير (4617) (4618).
(3) عبد الرزاق (10242)، وأحمد (3/ 488).
(4) ذكره ابن أبي حاتم في العلل (1/ 304).
(5) الروياني في مسنده (1464)، والطبراني في الكبير (4621)، والبيهقي في المعرفة (7/ 29)، وابن عبد البر في التمهيد (16/ 140).
(6) الطبراني في الكبير (4622).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

وهم سفيان في الإسناد فجعله من حديث حنظلة، وإنما هو من حديث رباح بن الربيع أخي حنظلة.
نقل ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عقب الحديث قوله: يخطاء الثوري فيه.
وقال البخاري: وقال الثوري عن أبي الزناد عن مرقع عن حنظلة الكاتب وهذا وهم(1).
وقال الترمذي: حديث سفيان هذا خطأ، إنما هو عن المرقع عن رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب، هكذا رواه غير واحد عن أبي الزناد، وسألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: رباح بن الربيع، ومَن قال: رياح بن الربيع هو وهم(2).
وقال أبو حاتم وأبو زرعة: هذا خطأ، يقال: إن هذا من وهم الثوري، إنما هو المرقع بن صيفي، عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد. قال أبي: والصحيح هذا(3).
وقال الطحاوي: لا نعلم أحداً تابع الثوري على روايته كذلك.
وقال الحاكم: وهكذا رواه المغيرة بن عبد الرحمن وابن جريج عن أبي الزناد فصار الحديث صحيحاً على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (3/ 314)، وفي الأوسط (1/ 724 رقم 447).
(2) العلل الكبير (471).
(3) العلل لابن أبي حاتم (1/ 304 رقم 914).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

‌‌علة الوهم:
كون سفيان الثوري من العراق وأبي الزناد من أهل المدينة، فكانت رواية تلاميذه من أهل المدينة كابن جريج والمغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله الأسدي المدني(1)، وابنه عبد الرحمن أصح من رواية الثوري، لاختلاف الأمصار ولقصر صحبة الثوري له(2).
جاء في الإسناد ذكر حنظلة الكاتب، وأنه أخاً لراوي الحديث رباح بن الربيع.
فمن هنا دخل الوهم على سفيان فجعله من مسند حنظلة الكاتب، وهو أشهر من أخيه رباح(3)، وكلاهما صحابي، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة: المغيرة بن عبد الرحمن أحب إليك أو شعيب بن أبي حمزة أو عبد الرحمن بن أبي الزناد في حديث أبي الزناد؟ فقال: هو أحب إليّ من عبد الرحمن بن أبي الزناد.
(2) جاء في الكامل لابن عدي: قال سفيان بن عيينة لسفيان الثوري: جالست أبا الزناد قال: ما رأيت بالمدينة أميراً غيره.
(3) رباح بن الربيع الأسيدي أخو حنظلة الكاتب صحابي له حديث روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

‌‌الحديث الثامن عشر (1):
18 - قال ابن ماجه (160): حدثنا علي بن محمد وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال:
جاء جبريل أو ملك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعدون مَنْ شهد بدراً فيكم؟ قالوا: خيارنا، قال: كذلك هم عندنا خيار الملائكة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وأخرجه أحمد (3/ 465)، وابن أبي شيبة (14/ 385)، وعبد بن حميد (425)، والطبراني في الكبير (4412) من طريق وكيع به.
وأخرجه ابن حبان (7224) من طريق علي بن قادم عن سفيان به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن محمد بن إسحاق الطنافسي، ثقة، عابد، من العاشرة، مات سنة 233 وقيل: 235، روى له النسائي في مسند علي وابن ماجه.
محمد بن العلاء بن كريب أبو كريب: تقدم.
وكيع بن الجراح: تقدم.
يحيى بن سعيد بن حيان، أبو حيان التيمي الكوفي، ثقة، عابد، من السادسة، مات سنة 145، روى له البخاري ومسلم.
عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري الزرقي أبو رفاعة المدني، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.
رافع بن خديج بن رافع بن عدي الحارثي الأوسي الأنصاري، أول مشاهده أحد، ثم الخندق، مات سنة 93 أو 94 وقيل قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

وكذلك أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (1890) من طريق علي بن قادم به.
هكذا قال سفيان: عن يحيى بن سعيد عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج.
خالفه جرير بن عبد الحميد(1) فقال: عن يحيى بن سعيد وهو الأنصاري عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه رفاعة.
ورواه حماد بن زيد(2) فقال: عن يحيى عن معاذ بن رفاعة بن رافع وكان رفاعة من أهل بدر وكان رافع من أهل العقبة، فكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدراً بالعقبة، قال: سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم … بهذا.
ورواه يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة: أن ملكاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم(3).
ورواه يزيد عن يحيى بن سعيد أن يزيد بن الهاد أخبره أنه كان معه يوم حدثه معاذ هذا الحديث(4).
قال الحافظ في الفتح (7/ 312): (أورده عنه من ثلاثة طرق:--------------------------------------------
(1) البخاري (3992).
(2) البخاري (3993) قال في الفتح (7/ 312): هذا صورته مرسل، ولكن عند التأمل يظهر أن فيه رواية لمعاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه عن جده.
(3) البخاري (3994).
(4) البخاري (3995).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

ففي رواية جرير معاذ عن أبيه وهذه موصولة، وفي رواية حماد وهو ابن زيد معاذ بن رفاعة بن رافع، وكان رفاعة من أهل بدر إلخ، وهذا صورته مرسل، ولكن عند التأمل يظهر أن فيه رواية لمعاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه عن جده، ورواية يزيد وهو ابن هارون وهي الثالثة، قال فيها معاذ (أن ملكاً سأله)، وهذا ظاهره الإرسال، لكن أفاد التصريح بسماع يحيى بن سعيد للحديث من معاذ).
قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله يعني: الإمام أحمد الثوري يقول: عن عباية بن رفاعة عن رافع بن خديج، وغيره يقول: عن معاذ بن رفاعة عن أبيه؟ قال: لم يقل فيه أحد عن عباية غير الثوري، وكنت أظن أن وكيعاً خالف فيه حتى رأيت غير واحد يرويه عن الثوري هكذا. قلت: فهذا من قبل الثوري؟ قال: نعم، وقال مهنا: سألت أحمد عن عباية. قلت: لم يدرك جده رافع بن خديج؟ قال: لا أدري. قلت: عباية بن رفاعة أخو معاذ بن رفاعة؟ قال: لا، هذا من ولد رافع بن خديج(1).
وخالفه ابن حبان، فذكر أن جريراً هو الواهم، قال في صحيحه (16/ 207): روى هذا الخبر جرير بن عبد الحميد عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه، وكان أبوه وجده من أهل العقبة قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رواه سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج، وسفيان أحفظ من جرير وأتقن وأفقه، كان إذا حفظ الشيء لم يبالِ بمَن خالفه.--------------------------------------------
(1) المنتخب من العلل للخلال (ص 215).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

وقال الحافظ في مقدمة الفتح (1/ 369): رادًّا على الدارقطني زعمه أن البخاري أخرج هذا الحديث من حديث حماد ويزيد بن هارون معاً عن يحيى بن سعيد عن معاذ مرسلاً، ولم يسنده غير جرير، وقد خالفه الثوري، قال: سياق البخاري يعطي أن طريق حماد متصلة، فإنه قال: حدثنا سليمان يعني: ابن حرب حدثنا حماد يعني: ابن زيد عن يحيى هو ابن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع، وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع من أهل العقبة، وكان يقول لابنه يعني: لرفاعة: ما يسرني أني شهدت بدراً بالعقبة، قال: سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

‌‌الحديث التاسع عشر (1):
19 - قال الإمام أبو عيسى الترمذي (3608): حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة قال:
جاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنه سمع شيئاً، فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال: «مَنْ أنا؟» قالوا: أنت رسول الله عليك السلام، قال: «أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً، وخيرهم نفساً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، وإن كان هناك كلام--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمود بن غيلان: تقدم.
محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي أبو أحمد الزبيري الكوفي، ثقة، ثبت إلا أنه قد يخطاء في حديث الثوري من التاسعة، مات سنة 203، روى له البخاري ومسلم.
يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن، وكان شيعياً من الخامسة، مات سنة 136، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي أبو محمد المدني أمير البصرة له رؤية ولأبيه وجده صحبة، قال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته، مات سنة 79 ويقال: سنة 84، روى له البخاري ومسلم.
المطلب بن أبي وداعة الحارث بن صبرة بن سُعيْد السهمي أبو عبد الله، وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم، صحابي، أسلم يوم الفتح، ونزل المدينة ومات بها، روى له مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

في يزيد بن أبي يزيد، وصححه الترمذي والحاكم، والألباني في الصحيحة (806).
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (20/ 672) من طريق عبد الرزاق عن الثوري به.
وأخرجه ابن البختري (51) من طريق أبي أحمد الزبيري عن سفيان به. (مجموع فيه مصنفات ابن البختري).
هكذا قال سفيان: عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة.
خالفه جرير بن عبد الحميد(1)، وأبو عوانة الضحاك بن عبد الله(2)، وعلي بن عاصم(3)، وعمرو بن ثابت(4)، ويزيد بن عطاء(5)، وخالد بن عبد الله الواسطي(6)، ومحمد بن فضيل(7)، فقالوا: عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن ربيعة.--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 207) و (4/ 165)، وفي فضائل الصحابة (1757) و (1774)، والطبراني في الكبير 20/ (674)، وابن شبة في تاريخ المدينة (2/ 639)، والحاكم (3/ 333)، وابن قانع في معجم الصحابة (2/ 194)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (26/ 300)، والطحاوي في شرح المشكل (3/ 127)، والبزار (2175) (2176).
(2) الترمذي (3758)، والنسائي في الكبرى (8176)، وفي فضائل الصحابة (73)، وابن الأثير في أسد الغابة (3/ 164) و (3/ 56).
(3) الطبراني في الكبير 20/ (672).
(4) الطبراني (20/ 673)، وابن قانع في معجم الصحابة (3/ 602).
(5) أحمد في فضائل الصحابة (1760)، والطبراني 20/ (675).
(6) أحمد في فضائل الصحابة (1783).
(7) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (439)، والحاكم (3/ 247)، وابن أبي شيبة في مصنفه (31639)، والبزار (2175) (2176)، والطبراني في الكبير 20/ (676)، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 4)، والخطيب في تاريخ بغداد (10/ 68).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

ورواه إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد وهو من أقرانه عن عبد الله بن الحارث عن العباس به(1).

‌‌علة الوهم:
1 المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي صحابي، ويقال: إن اسمه عبد المطلب بن ربيعة، والمطلب بن أبي وداعة أيضاً صحابي، وكلاهما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2 تشابه في اسم الصحابيين فكلاهما يدعى المطلب.
3 إن سفيان يعتمد على حفظه ولا يكتب، ومخالفته لهذا العدد يشير إلى وهمه إلا أن يكون الطريقان محفوظين، والله تعالى أعلم(2).--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 207)، وفي فضائل الصحابة (1773)، وابن شبة في تاريخ المدينة (2/ 639)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 295)، والبزار (1315) و (1316)، والحاكم (3/ 333)، والبيهقي في دلائل النبوة (1/ 167)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنّة (8/ 1415)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (26/ 300)، وقال البزار (6/ 132) /: خالف إسماعيل بن أبي خالد جريراً وغيره، ولا يحكم لواحد منهما أنه أثبت وأصح حديثاً من صاحبه إلا أن يزيد ليس بالقوي في الحديث.
(2) وقد وهم ابن ماجه رحمه الله أيضاً في حديث (1325) فقال فيه عن المطلب يعني: ابن أبي وداعة، والصحيح عبد المطلب بن ربيعة، انظره في: كتاب ابن ماجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

‌‌الحديث العشرون (1):
20 - قال أبو داود (4771): حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان قال: حدثني عبد الله بن حسن قال: حدثني عمي إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، وأخرجه الترمذي (1420)، والنسائي (7/ 115)، وفي الكبرى (3551)، وأحمد (2/ 193) و (2/ 194)، والبيهقي (8/ 187)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (7/ 140) من طريق وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن عبد الرحمن الكوفي كلهم عن سفيان بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أبو الحسن، ثقة، حافظ، يقال: إنه أول مَنْ صنّف المسند بالبصرة، من العاشرة، مات سنة 228، روى له البخاري.
يحيى بن سعيد القطان إمام ثقة حافظ، انظر ترجمته في بابه.
عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني أبو محمد، ثقة جليل القدر، من الخامسة، مات في أوائل سنة 145، وله 75 سنة، روى له أصحاب السنن.
إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي أبو إسحاق المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة 110، روى له مسلم.
عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم السهمي أبو محمد، أحد السابقين المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء، مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح بالطائف على الراجح، وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

هكذا قال سفيان: عن عبد الله بن حسن عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن عمرو.
خالفه سعير بن الخمس(1) فقال: عن عبد الله بن الحسن عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو.
قال النسائي عقب الحديث(2): هذا خطأ والصواب حديث سعير بن الخمس.
قلت: ومما يرجح أن الحديث هو حديث عكرمة عن عبد الله بن عمرو:
أن البخاري أخرجه في صحيحه من طريق الأسود عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو(3).
وروى الطبراني من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الله بن حسن عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو هذا الحديث(4).
فزاد في الإسناد: عيسى بن طلحة.--------------------------------------------
(1) النسائي (7/ 115)، وفي الكبرى (3550)، والطبراني في الأوسط (2939)، والصغير (23)، والمزي في تهذيب الكمال (11/ 133). سعير بن الخمس التميمي: أبو الأحوص أو أبو مالك صدوق له عند مسلم حديث واحد في الوسوسة.
(2) (7/ 115)، وفي الكبرى (2/ 309) عقب الحديث.
(3)
(4) في الأوسط (2939).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

‌‌علة الوهم:
روى عبد الله بن الحسن عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن الزبير هذا الحديث(1).
وروى ابن أبي ذئب عن محمد بن زيد بن قنفذ عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن سعيد بن زيد هذا الحديث(2).
فإبراهيم بن محمد بن طلحة يروي هذا الحديث من مسند عبد الله بن الزبير، ومن مسند سعيد بن زيد.
فلعل الوهم دخل على سفيان من هذا الوجه، والله تعالى أعلم.

‌‌أثر الوهم:
إبراهيم بن محمد بن طلحة وعكرمة كلاهما ثقة مع مزيد لعكرمة، والإسناد في الحالين صحيح، وليس للوهم أثر، فإنه أبدل ثقة بثقة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (14/ 26) من طريق جويرية بن أسماء عن عبد الله بن حسن. قال الخطيب: قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث عبد الله بن الزبير عن الزبير تفرد به أبو اليقظان عن جويرية.
(2) تاريخ دمشق (7/ 142).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

‌‌الحديث الحادي والعشرون (1):
21 - قال الإمام النسائي في السنن الكبرى (5382): أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم بن عبد الكريم المروزي قال: أنا حبان يعني: ابن موسى قال: أنا عبد الله يعني: ابن المبارك عن سفيان يعني: ابن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن يزيد عن خنساء بنت خِدام قالت:
أنكحني أبي وأنا كارهة وأنا بكر، فشكوت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لا تنكحها وهي كارهة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات عدا عبد الله بن يزيد قال عنه الحافظ: مقبول، والحديث صحيح.
وأخرجه الطبراني في الكبير (24/ 641) من طريق حبان عن عبد الله بن المبارك عن سفيان به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن حاتم بن نعيم المروزي ثقة من الثانية عشرة، روى له النسائي.
حبان بن موسى بن سوار السلمي أبو محمد المروزي، ثقة، من العاشرة، مات سنة 233، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن المبارك تقدم.
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي أبو محمد المدني، ثقة، جليل، قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه، من السادسة، مات سنة 126، روى له البخاري.
عبد الله بن يزيد بن وديعة الأنصاري مقبول من الثالثة أغفله المزي، روى له النسائي.
خنساء بنت خدِام الأنصارية الأوسية زوج أبي لبابة صحابية معروفة، حديثها عند البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

هكذا قال سفيان: عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن يزيد عن خنساء بنت خدام: أن أباها أنكحها كارهة وهي بكر.
خالفه مالك(1) فقال: عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن ومجمع ابنَيْ يزيد بن جارية عن خنساء بنت خدام: أن أباها زوّجها وهي ثيب فكرهت ذلك، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فردّ نكاحها.
وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاري(2) عن القاسم بن محمد عن عبد الرحمن ومجمع ابنَيْ يزيد بن جارية عن خنساء …
ورواه محمد بن إسحاق عن الحجاج بن السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري أن جدته أم السائب خناس بنت خدام بن خالد كانت عند رجل قبل أبي لبابة تأيمت منه، فزوجها أبوها خدام بن خالد رجلاً من بني عمرو بن عوف بن الخزرج، فأبت إلا أن تحط إلى أبي لبابة … الحديث(3).
وروى ابن سعد قال: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن أبي الحويرث الزرقي عن نافع بن جبير قال: تأيمت خنساء بنت خدام من زوجها، فزوجها أبوها وهي كارهة، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن أبي تفوت عليّ فزوجني ولم يشعرني، قال: «لا نكاح له، انكحي مَنْ شئتِ» قال--------------------------------------------
(1) البخاري (5138) (6945)، هو في الموطأ (2/ 535).
(2) البخاري (5139) (6969)، وأحمد (6/ 328)، والدارمي (2191). وفي رواية أحمد والدارمي قال: فذكر يحيى أنه بلغه أنها كانت ثيباً.
(3) أحمد (6/ 329)، والطبراني (24/ 643)، والدارقطني (3/ 231)، والبيهقي (7/ 89)، وابن عبد البر (19/ 320)، والتاريخ الكبير (2/ 376).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)