Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السابع (1):
41 - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي (8/ 318): أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، قال حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن نبيط، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة منّان، ولا عاقّ، ولا مدمن خمر».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير نبيط وجابان فهما مجهولان وبهما يضعف الحديث.
وجابان ذكره ابن حبان في «الثقات» (4/ 121)، وقال أبو حاتم عنه: شيخ كما في «الجرح والتعديل» لابنه (2/ 546).
وقال ابن حجر في «التقريب» مقبول.
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (4914)، وأحمد (2/ 201)، والطيالسي (2295)، والدارمي (2100)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 257) وفي «الأوسط» (1/ 408)، وابن خزيمة في «التوحيد» (2/ 866 - 858)، وعبد الله ابن الإمام أحمد في «السنَّة» (829)، وابن حبان (3384)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، بندار، ثقة من العاشرة مات سنة 252 وله بضع وثمانون سنة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن جعفر، تقدم، انظر: حديث رقم (4).
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب الكوفي، ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة 132، روى له البخاري ومسلم.
سالم بن أبي الجعد، تقدم في الحديث السابق.
نبيط غير منسوب، عن جابان، مقبول، من السادسة، روى له النسائي.
جابان غير منسوب، مقبول، من الرابعة، روى له النسائي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

والبيهقي في «شعب الإيمان» (7875)، وابن جرير في «تهذيب الآثار» (3/ 186) من مسند علي من طرق عن شعبة بهذا الإسناد.
وقد وهم شعبة في هذا الإسناد بذكر (نبيط بن شريط) إذ خالفه خمسة من أصحاب منصور الثقات فلم يذكروا أحداً بين سالم بن أبي جعد وجابان، وهم:
سفيان الثوري(1)، وهمام بن يحيى(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وشيبان النحوي(4)، وعمر بن عبد الرحمن(5). كلهم رووه عن منصور بدون ذكر نبيط.
لذا قال النسائي: لا نعلم أحداً تابع شعبة على نبيط بن شريط(6).
وقال ابن حبان عقب الحديث (8/ 179): اختلف شعبة والثوري في إسناد هذا الخبر، فقال الثوري: عن سالم عن جابان، وهما ثقتان حافظان إلا أنَّ الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة وأحفظ لها منه، ولا سيما حديث الأعمش وأبي إسحاق ومنصور فالخبر متصل عن سالم عن جابان، فمرة روى كما قال شعبة وأخرى كما قال سفيان. اه.--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (4915)، وعبد بن حميد في المنتخب (324)، والدارمي (2099)، وابن حبان (3383)، والبيهقي (10/ 58)، وعبد الرزاق (13859)، وأحمد (2/ 203)، وابن خزيمة في التوحيد (2/ 864)، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 16).
(2) أحمد (2/ 164).
(3) النسائي في الكبرى (4916)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (3/ 189) مسند علي.
(4) الطحاوي في شرح مشكل الآثار (914).
(5) ابن جرير في تهذيب الآثار (3/ 188)، والخطيب في تاريخ بغداد (11/ 191).
(6) تحفة الأشراف (6/ 283).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

وكذلك اختلف على شعبة في تسمية نبيط، فمرة يقال: (نبيط بن شميط)، ومرة يقال: (نبيط بن شريط)، ومرة يقال: (سميط بن نبيط)، وذكره المزي في «تهذيب الكمال» (29/ 318): نبيط، وقال: هكذا ذكره غير واحد غير منسوب وهو المحفوظ.
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 257): لا يعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو، ولا لسالم من جابان ولا نبيط.

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار فشعبة من أهل البصرة ومنصور بن المعتمر من أهل الكوفة؛ لذا كانت رواية سفيان الثوري وجرير ومَن تابعهما وهما كوفيان أصوب من رواية شعبة.
وكما ذكر ابن حبان أنَّ الثوري أعلم بحديث أهل بلده من شعبة. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

‌‌الحديث الثامن (1):
42 - قال الإمام أحمد (5/ 418): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} تعدل ثلث القرآن».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير المرأة التي روت عن أبي أيوب، وقد جاء عند الترمذي (2896) أنها امرأة أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنهما ترجمها المزي في «التهذيب» قال: أم أيوب الأنصارية الخزرجية زوج أبي أيوب لها صحبة وهي بنت قيس بن سعد بن قيس بن عمرو بن امراء القيس.
والحديث رواه كذلك أبو عبيد القاسم بن سلام في «فضائل القرآن» (ص 143) عن حجاج عن شعبة به.
والنسائي في «الكبرى» (10516)، وأبو نعيم في «الحلية» (7/ 168 ---------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر، تقدم (4).
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
منصور بن المعتمر، تقدم، انظر: الحديث السابع.
هلال بن يساف، ويقال: ابن أساف الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة من الثالثة، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
ربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري، أبو يزيد الكوفي، ثقة عابد مخضرم من الثانية، قال له ابن مسعود: لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك. مات سنة 61، وقيل: 63، روى له البخاري ومسلم.
عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى، مخضرم مشهور ثقة عابد نزل الكوفة، مات سنة 47، وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.
امرأة: هي امرأة أبي أيوب الأنصاري كما جاء مصرحاً بها عند الترمذي، وهي صحابية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

169)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 137) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة بهذا الإسناد.
هكذا رواه شعبة: (عن منصور، عن هلال، عن ربيع، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه زائدة بن قدامة(1)، وإسرائيل(2)، والفضيل بن عياض(3)، فرووه كلهم عن (منصور، عن هلال، عن ربيع، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. أسقط شعبة عبد الرحمن بن أبي ليلى.
قال الترمذي بعد أن أخرج الحديث من طريق زائدة: (هذا حديث حسن، ولا نعرف أحداً روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة، وقد تابعه على روايته إسرائيل والفضيل بن عياض، وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه)(4). انتهى.
وقال الدارقطني في «العلل» (6/ 101) عندما سئل عن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} تعدل ثلث القرآن».
فقال: حدَّث به الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب(5)، حدَّث به عنه عبد الله بن أبي السفر وزكريا بن أبي زائدة فأسنداه.--------------------------------------------
(1) الترمذي (2896)، والنسائي (2/ 172)، وفي الكبرى (9946، 10517، 10680)، وأحمد (5/ 418 - 419)، والطبراني في الكبرى (4026)، والبيهقي في شعب الإيمان (2313).
(2) الدارمي (3312 طبعة البغا)، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 256) وانظره في بابه ح (827).
(3) مسلم في التمييز (ص 95).
(4) في سننه (5/ 154).
(5) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (3/ 173).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

ورواه منصور بن المعتمر واختلف عنه، فرواه زائدة بن قدامة فضبط إسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب. وخالفه شعبة(1)، فرواه عن منصور عن هلال عن الربيع، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب ولم يذكر ابن أبي ليلى. انتهى.
وقال ابن عبد البر: والصواب عندي فيه حديث منصور، عن هلال، عن الربيع، عن عمرو، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب.

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فشعبة بصري، وشيخه منصور بن المعتمر كوفي؛ لذا كانت رواية أهل بلده كزائدة(2) وإسرائيل(3) أصح من رواية شعبة. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى الشعبي.
(2) زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة، من السابعة، مات سنة 160، وقيل: بعدها، روى له البخاري ومسلم.
(3) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم فيه بلا حجة، من السابعة، مات سنة 160، وقيل: بعدها، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

‌‌الحديث التاسع (1):
43 - قال الإمام أحمد (6/ 325): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن منصور، عن أبي الضحى، عن شُتير بن شكل، عن أم حبيبة رضي الله عنها: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُقبِّل وهو صائم.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شتير من رجال مسلم.
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (3084) من طريق خالد بن الحارث، والطبراني في «الكبير» (24/ 492) من طريق ابن المبارك كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد.
هكذا قال شعبة: (عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير، عن أم حبيبة).
خالفه سفيان الثوري(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وسفيان بن عيينة(4)، وأبو عوانة(5)، وإسرائيل(6).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر، تقدم، انظر: الحديث الرابع.
منصور بن المعتمر، تقدم، انظر: الحديث السابع.
مسلم بن صبيح الهمداني، أبو الضحى الكوفي العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة 100، روى له البخاري ومسلم.
شتير بن شكل العبسي الكوفي، يقال: إنه أدرك الجاهلية، ثقة من الثانية، روى له مسلم والبخاري في «الأدب المفرد».
(2) النسائي في «الكبرى» (3082)، وأحمد (6/ 286).
(3) مسلم (1107).
(4) الحميدي (287)، وأحمد (6/ 286)، والطبراني في الكبير (23/ 250، 251).
(5) مسلم (1107)، وأحمد (6/ 286).
(6) النسائي (3080)، إلا أنه زاد مسروقاً في الإسناد بين أبي الضحى وشتير بن شكل، وذكر المزي في تحفة الأشراف (11/ 281) عن النسائي قوله عقب الحديث: هذا خطأ ليس فيه مسروق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

فرووه (عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة).
وكذلك رواه الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة رضي الله عنها(1).
قال النسائي عقب الحديث (2/ 205): (لا نعلم أحداً تابع شعبة على قوله أم حبيبة، والصواب: شتير عن حفصة). والله تعالى أعلم.
واضطرب فيه قول الدارقطني فصحح مرة حديث حفصة وأخرى حديث أم حبيبة.
وسئل الدارقطني عن حديث شتير بن شكل عن حفصة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبِّل وهو صائم؟
فقال: يرويه منصور والأعمش واختلف عنهما فرواه أبو معاوية الضرير وإبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة.
وكذلك رواه جرير وشيبان والثوري، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة …
ورواه عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن أم حبيبة، وقيل: عن شتير، عن علي، ولا يصح.
والمحفوظ حديث حفصة(2).
كذا قال الدارقطني هنا وخالف في موضع آخر:
فقال: قد سئل عن حديث شتير بن شكل عن علي: قبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم؟--------------------------------------------
(1) مسلم (1107).
(2) العلل (15/ 197 - 198).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

فقال: (كذا رواه المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي، عن عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن شتير بن شكل، عن علي، ووهم فيه.
والناس يروونه، عن الأعمش ومنصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن حفصة أم المؤمنين.
ومنهم مَنْ قال: عن أم حبيبة، وهو أشبه بالصواب)(1).--------------------------------------------
(1) العلل (3/ 241 رقم 382).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

‌‌الحديث العاشر (1):
44 - قال الإمام أحمد (5/ 396): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت الوليد أبا المغيرة أو المغيرة أبا الوليد يحدِّث أنَّ حذيفة رضي الله عنه قال: يا رسول الله، إني ذَرِبُ اللسان، وإنَّ عامة ذلك على أهلي. فقال: «أين أنت من الاستغفار؟»، فقال: إني لأستغفر في اليوم والليلة أو: في اليوم مائة مرة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لجهالة الوليد أبي المغيرة كما سمّاه شعبة والحديث صحيح.
وأخرجه البزار في مسنده (2971)، والنسائي في «الكبرى» (10283) من طريق محمد بن جعفر به.
وأخرجه الحاكم (1/ 510) من طريق بشر بن المفضل عن شعبة به، وأخرجه أبو داود الطيالسي (427)، ومن طريقه البيهقي في «شعب الإيمان» (644)، وجمال الدين الظاهري في «مشيخة ابن البخاري» (3/ 1885) عن شعبة به وسمّاه شعبة كما عندهم (الوليد بن المغيرة).
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10282) وفي «عمل اليوم والليلة»--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر، تقدم، انظر: الحديث رقم (4).
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
أبو إسحاق السبيعي: عمرو بن عبد الله الهمداني، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة، مات سنة 129، وقيل: قبل ذلك، روى له البخاري ومسلم.
أبو المغيرة البجلي أو الخارقي، الكوفي، اسمه عبيد بن المغيرة، وقيل: ابن عمرو، وقيل: المغيرة بن أبي عبيد، وقيل: الوليد، وقيل: أبو الوليد المغيرة، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وحده، فهو مجهول، من الثالثة.
حذيفة بن اليمان: صحابي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

(448) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة.
خالف أصحاب شعبة فالوهم هنا منه وسيأتي في باب سعيد بن عامر ح (895).
هكذا رواه شعبة فقال: (عن أبي إسحاق، عن الوليد أبي المغيرة، أو المغيرة أبي الوليد، عن حذيفة).
خالفه سفيان الثوري(1)، وإسرائيل(2)، وأبو الأحوص(3)، وأبو خالد الدالاني(4)، والأعمش(5)، ومالك بن مغول(6)، وأبو بكر ابن عياش(7)، وعمرو بن قيس الملائي(8).
هؤلاء الثمانية قالوا في إسناد هذا الحديث: (عن أبي إسحاق، عن عبيد بن المغيرة، عن حذيفة).
وفي رواية بعضهم قال: (أبو المغيرة)، وقال بعضهم: (عبيد أبو المغيرة)، وقال بعضهم: (عبيد بن المغيرة البجلي)، وهذا كله صحيح، فقد ذكر الدارقطني في «أطراف الغرائب والأفراد» (3/ 33): أنَّ اسمه هو عبيد بن المغيرة أبو المغيرة).--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 397، 402)، وابن حبان (926)، والحاكم في المستدرك (2/ 499)، والطبراني في الدعاء (1814)، والبيهقي في الدعوات الكبير (147).
(2) أحمد (5/ 394)، والدارمي (2723)، والبزار (3120)، والروياني في مسنده (460).
(3) ابن أبي شيبة (10/ 297)، والنسائي في الكبرى (10284)، وفي عمل اليوم (450)، والطبراني في الدعاء (1813)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 276).
(4) النسائي في الكبرى (10827)، وفي عمل اليوم والليلة (453)، والطبراني في الدعاء (1815).
(5) الطبراني في الدعاء (1816) و (1817).
(6) الطبراني في الدعاء (1818)، وهناد في الزهد (916).
(7) ابن ماجه (3815).
(8) الطبراني في الدعاء (1819)، وابن عدي في الكامل (6/ 2257)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 276).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

وترجمه البخاري في تاريخه الكبير (6/ 3) فذكر اسمه: عبيد بن المغيرة أبو المغيرة.
لذا قال النسائي عقب الحديث: خالفه (أي شعبة) عامة أصحاب أبي إسحاق.
وقال الحاكم (1/ 510): هذا عبيد أبو المغيرة بلا شك، وقد أتى شعبة بالإسناد والمتن بالشك، وحفظه سفيان بن سعيد (يعني الثوري) فأتى به بلا شك في الإسناد والمتن.
وقال الطبراني: والصواب عن أبي إسحاق عن عبيد بن المغيرة أبو المغيرة البجلي(1).

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار فشعبة كما تقدم من البصرة وشيخه في هذا الحديث من الكوفة، وكذا الراوي الذي وهم شعبة في اسمه من الكوفة، فلذا كانت رواية سفيان والأعمش وإسرائيل وأبي الأحوص وغيرهم من أهل الكوفة أصح لأنهم أعلم بحديث وشيوخ بلدهم من غيرهم. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) في كتاب الدعاء (1/ 511 عقب الحديث 1812).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

‌‌الحديث الحادي عشر (1):
45 - قال الإمام أبو عيسى الترمذي (3403): حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، علِّمني شيئاً أقوله إذا أويت إلى فراشي. قال: «اقرأ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} فإنها براءة من الشرك».
قال شعبة: أحياناً يقول مرة، وأحياناً لا يقولها.

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الذي روى عنه أبو إسحاق وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» (3/ 156) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن شعبة به.
هكذا قال شعبة (عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمود بن غيلان العدوي، أبو أحمد المروزي، نزيل بغداد، ثقة من العاشرة، مات سنة 239، وقيل: بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.
أبو داود الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود البصري، ثقة حافظ (انظر: ترجمته في بابه).
أبو إسحاق السبيعي، تقدم، انظر: الحديث السابق.
فروة بن نوفل الأشجعي، مختلف في صحبته، والصواب أنَّ الصحبة لأبيه، من الثالثة، قتل قبل المائة في خلافة معاوية، روى له مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

خالفه زهير بن معاوية(1)، وإسرائيل بن يونس(2)، وإسماعيل بن أبي خالد(3)، وشريك(4)، وأبو مريم(5)، ومحمد بن أبان(6)، وأشعث بن سوار(7)، وزيد بن أبي أنيسة(8)، وفطر بن خليفة(9)، فقالوا: (عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه سفيان الثوري فقال: عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن ظئر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم(10).
فوافق الجماعة لأن ظئر رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبوه.
فقد جاء في رواية إسرائيل أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إنما أنت ظئري»(11).
وفي رواية أخرى له: عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه وكان ظئراً لأم سلمة فروى الحديث(12).--------------------------------------------
(1) أبو داود (5055)، والدارمي (3427)، والنسائي في الكبرى (10637)، وابن أبي شيبة (9/ 74)، وابن الجعد (2560)، والبيهقي في الدعوات الكبير (358)، والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 108) تعليقاً، وابن حبان (790) و (5526)، والحاكم (2/ 538)، وقال: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي، والطبراني في الدعاء (277)، والبيهقي في شعب الإيمان (2289).
(2) الترمذي (3403 م)، والنسائي في الكبرى (10638)، وأحمد (5/ 456)، والبيهقي في شعب الإيمان (2290).
(3) الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة (4/ 308).
(4) ابن قانع في معجم الصحابة (3/ 156).
(5) معجم الصحابة (3/ 156).
(6) معجم الصحابة (3/ 156).
(7) معجم الصحابة (3/ 156)، والطبراني في الدعاء (278).
(8) ابن حبان (789) و (5525).
(9) ذكره ابن الأثير في أسد الغابة تعليقاً (5/ 348).
(10) النسائي في الكبرى (10639).
(11) أحمد (5/ 456)، والبيهقي في شعب الإيمان (2290).
(12) أحمد في العلل (3/ 237)، وفي الملحق المستدرك في مسنده (24009/ 50).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

وفي رواية أخرى لسفيان قال: (عن أبي إسحاق، عن فروة الأشجعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال لرجل من أهله أو لظئر له).
وهذا الرجل هو والد فروة بن نوفل الأشجعي فوافق سفيان الجماعة في كون الحديث ليس لفروة بن نوفل إنما هو لرجل آخر وهو والده كما في الحديث السابق إلا أنه حديث مرسل.
وخالفهم شعبة فجعل الصحبة لفروة بن نوفل وأنه هو الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فوهم.
وهذا الحديث له قصة ذكرها إسرائيل وزهير في روايتهما عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، قال: دفع إلي النبي صلى الله عليه وسلم ابنة أم سلمة(1) وقال: «إنما أنت ظئري»(2). قال: فمكث ما شاء الله ثم أتيته فقال: «ما فعلت الجارية أو الجويرية؟»، قلت: عند أمها(3). قال: «فمجيء ما جئت؟»(4)، قال: قلت: تعلمني ما أقول عند منامي. فقال: «اقرأ عند منامك: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} ثم نَمْ على خاتمتها فإنها براءة من الشرك».
قال الترمذي عقب الحديث: (وروى زهير(5)، هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه (أي نحو رواية إسرائيل)، وهذا أشبه وأصح من حديث شعبة.--------------------------------------------
(1) واسمها زينب (وكانت أمها أم سلمة ترضعها فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم فجذبها عمار بن ياسر من حجرها وكان أخاها يعني أم سلمة لأمها وقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته، أي من الرضاعة. الفتح (9/ 159).
(2) المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى يعني يقال للمرضعة وزوجها وقد علق البخاري طرفاً من هذا الحديث في صحيحه في كتاب النكاح (7/ 58) قبل الحديث (5106) فقال: ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى مَنْ يكفلها.
(3) أي: من الرضاعة.
(4) أي أمر عظيم جاء بك.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة (9/ 74) و (10/ 249 - 250) من طريق أبي مالك الأشجعي عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

وقد اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث.
وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، وقد رواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد الرحمن هو أخو فروة بن نوفل)(1). اه.
وقال المزي: رواه شعبة عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره والأول أصح(2).
وقال ابن حجر: (وزعم ابن عبد البر بأنه حديث مضطرب وليس كما قال، بل الرواية التي فيها عن أبيه أرجح وهي الموصولة، رواته ثقات فلا يضره مخالفة مَنْ أرسله).
والحديث صححه ابن حبان والحاكم وقال الحافظ في «نتائج الأفكار»: (حديث حسن وفي سنده اختلاف كثير على أبي إسحاق فلذا اقتصرت على تحسينه)(3)، وسيأتي في باب عبد العزيز بن مسلم ح (664).

‌‌علة الوهم:
أبو إسحاق السبيعي كان ربما روى هذا الحديث، فيقول: (عن فروة بن نوفل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا رواه الجماعة عنه.
وربما قال: (عن فروة، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا، رواه سفيان الثوري عنه.
ورواه شعبة فقلبه فقال: (عن رجل، عن فروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) في سننه (5/ 442).
(2) تحفة الأشراف (8/ 302 رقم 11718).
(3) الفتوحات الربانية (3/ 156).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

‌‌أثر الوهم:
ظاهر حديث شعبة أنَّ فروة له صحبة لأنه قال: إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بينما أنَّ الصحبة لوالده وهو الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن معين في تاريخه (3/ 573): وسئل عن هذا الحديث؟ فقال: أبوه له صحبة.
وقال العلائي في «جامع التحصيل» (1/ 252): قال أبو حاتم وغيره: ليست له صحبة وحديثه مرسل ولأبيه صحبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

‌‌الحديث الثاني عشر (1):
46 - قال عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على المسند (5/ 100): حدثنا أبو بكر خلَّاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت أبا ثور بن عكرمة بن جابر بن سمرة، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه:
أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في مبات الغنم فرخص، وسئل عن الصلاة في مبات الإبل فنهى عنه، وسئل عن الوضوء من لحوم الإبل فقال: «توضؤوا»، وسئل عن الوضوء من لحوم الغنم، فقال: «إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم عدا خلاد بن أسلم وهو ثقة، وثقه النسائي والدارقطني ومسلمة بن قاسم وابن حبان.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (1126) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن النضر بن شميل، والبخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 188) و «الأوسط» (2/ 1038 - 1039) تعليقاً من طريق النضر وروح عن شعبة.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
خلاد بن أسلم الصفار أبو بكر البغدادي أصله من مرو، ثقة من العاشرة، مات سنة 294، وقيل: قبلها، روى له الترمذي والنسائي.
النضر بن شميل المازني، أبو الحسن النحوي البصري، نزيل مرو، ثقة ثبت من كبار التاسعة، مات سنة 204 وله 82 سنة، روى له البخاري ومسلم.
سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي، البكري، الكوفي، أبو المغيرة صدوق، من الرابعة، مات سنة 123، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
جعفر بن أبي ثور واسم أبيه عكرمة وقيل غير ذلك يكنى أبا ثور، مقبول من الثالثة، روى له مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

وأخرجه أبو داود الطيالسي (803) عن شعبة، عن سماك، عن أبي ثور.
هكذا رواه شعبة فقال: (عن سماك، عن أبي ثور بن عكرمة بن جابر، عن جابر).
خالفه زائدة بن قدامة(1)، وسفيان الثوري(2)، وزكريا بن أبي زائدة(3)، وحسن بن صالح(4)، وحماد بن سلمة(5).
فرووه عن (سماك، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر).
وكذلك رواه عثمان بن عبد الله بن موهب(6)، وأشعث بن أبي الشعثاء(7)، ومحمد بن قيس(8).
فقالوا: جعفر بن أبي ثور.
قال يحيى بن معين في «تاريخه» (3/ 555 برواية الدوري): جعفر بن أبي ثور جدّه جابر بن سمرة.
قال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 187) في ترجمته: (جعفر بن أبي ثور، عن جدّه جابر بن سمرة … ، وقال سفيان وزكريا وزائدة، عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور بن جابر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في لحوم الغنم وضوء.--------------------------------------------
(1) مسلم (306).
(2) أحمد (5/ 86، 88، 100، 101)، وابن الجارود في المنتقى (25)، والطحاوي (1/ 7).
(3) الطبراني في الكبير (1861).
(4) الطبراني في الكبير (1862).
(5) الطبراني في الكبير (1860)، وأحمد (5/ 102).
(6) مسلم (360)، وأحمد (5/ 98)، وابن خزيمة (31)، وابن حبان (1124) و (1154)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (794)، وغيره.
(7) مسلم (360)، وأبو نعيم في مستخرجه (795)، وأحمد (5/ 102).
(8) ابن أبي شيبة في مصنفه (3882).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

وقال حماد بن سلمة، عن سماك، عن جعفر بن أبي ثور، عن جدّه جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى.
وقال النضر، عن شعبة، عن سماك: سمعت أبا ثور بن عكرمة بن جابر بن سمرة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال أهل النسب: ولد جابر بن سمرة خالد وطلحة وسلمة وهو أبو ثور(1).
وقال روح: (حدثنا شعبة، قال: حدثنا سماك وأشعث بن سليم عن أبي ثور بن عكرمة، عن جدّه جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم»)(2). انتهى.
قال الحافظ في «التهذيب» في ترجمة جعفر بن أبي ثور معقباً: (وذكر البخاري في «التاريخ» الاختلاف في نسبته إلى جابر وصدَّر كلامه بقوله: قال سفيان وزكريا وزائدة فكأنه عنده أرجح. والله أعلم).
وقال أبو أحمد الحاكم في «الأسامي والكنى» (3/ 51): (وقال من حفظ من أصحاب سماك بن حرب والأشعث بن سُليم عنهما في هذا الحديث عن جعفر بن أبي ثور بن جابر بن سمرة عن جدّه جابر بن سمرة، وهو الصواب).
وقال أيضاً (3/ 12 - 13): (وقد اختلفوا في هذه الروايات على حسب ما بينتها وكلها علمي ملفقة إلا مَنْ قال: عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة. ثم قال: ولا أعرف لأبي ثور بن جابر بن سمرة أبي جعفر حديثاً عن أبيه جابر بن سمرة ولا غيره من الصحابة فاستشهد به على ما قاله شعبة بن الحجاج عن سماك بن حرب والأشعث بن سليم، ومن أمحل المحال قول شعبة أيضاً حين قال عنهما عن أبي ثور ابن عكرمة وليس ذكر عكرمة في--------------------------------------------
(1) يعني اسم والد جعفر بن أبي ثور مسلمة، وقد قيل غير ذلك، كما سيأتي.
(2) وذكره في التاريخ الأوسط (2/ 1036 رقم 825)، وقال كما في زيادات الخفاف: وهذا كله وهم إلا ما قاله سفيان وزائدة: (جعفر بن أبي ثور). انظر: حاشية التاريخ الأوسط (2/ 1037)، تحقيق د. تيسير بن سعد أبو حميد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)