وقال الدارقطني في سننه (1/ 333): يقال: إنَّ شعبة وهم فيه، لأن سفيان الثوري ومحمد بن سلمة بن كهيل وغيرهما رووه عن سلمة فقالوا: ورفع صوته بآمين، وهو الصواب. انتهى.
وقال أبو بكر الأثرم: اضطرب فيه شعبة في إسناده ومتنه، ورواه سفيان فضبطه (التلخيص 1/ 237).
وحاول بعض أهل العلم التوفيق بين رواية سفيان وشعبة وقالوا: لا تعارض بين قول حجر بن عنبس وأبي العنبس وأنَّ اسمه حجر بن عنبس ويكنّى بأبي العنبس باسم أبيه فيكون له كنيتان أبو السكن وأبو العنبس، وأما ذكر علقمة فقد سمعه من علقمة وسمعه أيضاً من وائل كما في رواية الطيالسي.
قال الحافظ في «التلخيص»: فبهذا تنتفي وجوه الاضطراب عن هذا الحديث وما بقي إلا التعارض بين شعبة وسفيان في الرفع والخفض، وقد رجحت رواية سفيان بمتابعة اثنين له بخلاف شعبة فلذلك جزم النقاد بأنَّ روايته أصح. انتهى.
الدلالة الفقهية:
دلَّ هذا الحديث أنَّ الإمام يخفي التأمين ولا يجهر به وبذلك قال الأحناف وسفيان الثوري وأهل الكوفة وبعض أهل المدينة.
قال ابن عبد البر: وقال الكوفيون وبعض المدنيين لا يجهر بها، وهو قول الطبري.
وقال الشافعي وأصحابه وأبو ثور وأحمد بن حنبل وأهل الحديث يجهر بها(1). انتهى.--------------------------------------------
(1) التمهيد (4/ 669) فتح البر، الاستذكار (1/ 475).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
وقال ابن المنذر في «الأوسط» (3/ 132): كان أصحاب الرأي يرون أن يخفي الإمام آمين، وقال سفيان الثوري: فإذا فرغت من قراءة فاتحة الكتاب فقُل آمين: تخفيها.
واختلف عن الأوزاعي، فحكى الوليد بن مسلم عنه أنه كان يرى الجهر بآمين وحكى عنه الوليد بن يزيد أنه قال: خمس يخفيهن الإمام فذكر آمين. انتهى.
وقال النووي في «المجموع» (3/ 373): وقال أبو حنيفة والثوري يسرّون التأمين، وكذا قاله مالك في المأموم، وعنه في الإمام روايتان؛ إحداهما: (يسرّ به)، والثانية: (لا يأتي به)، ودليلنا الأحاديث الصحيحة السابقة وليس لهم في المسألة حجة صحيحة صريحة، بل احتجت الحنفية برواية شعبة وقوله: (وخفض بها صوته). انتهى.
قلت: والعجيب فيما ذكر عن سفيان فهو يخالف روايته إن صح ما نقل عنه، ويقول برواية شعبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)
الحديث التاسع عشر (1):
53 - قال الإمام ابن ماجه (1707): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنه كان يأمر بصيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ويقول: «هو كصوم الدهر أو كهيئة صوم الدهر».
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير عبد الملك وهو ابن قتادة بن ملحان لم يروِ عنه غير أنس بن سيرين وذكره ابن حبان في «الثقات»، والحديث صحيح لغيره، وهو في مسند ابن أبي شيبة (680).
وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2310) من طريقه به، وأخرجه أحمد (4/ 165) من طريق محمد بن جعفر، وفي (5/ 28) من طريق روح وبهز، والطيالسي (1321)، وعنه ابن سعد في «الطبقات» (7/ 43)، والنسائي (4/ 224) من طريق خالد بن الحارث، وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر ابن أبي شيبة: ثقة حافظ، صاحب تصانيف (انظر ترجمته في بابه).
يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة 206 وقد قارب التسعين عاماً، روى له البخاري ومسلم.
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
أنس بن سيرين الأنصاري، أخو محمد، ثقة، من الثالثة، مات سنة 118، وقيل: 120، روى له البخاري ومسلم.
عبد الملك بن قتادة بن ملحان، ويقال: ابن قدامة بدل قتادة، ويقال: عبد الملك بن المنهال، مقبول، من الثالثة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
المنهال: هو قتادة بن ملحان العنبسي، صحابي له حديث في أيام البيض، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
المبارك وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 11) تعليقاً من قول أبي عامر عن شعبة وابن حبان (3651) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني في «الكبير» (19/ 24) من طريق يزيد بن هارون، والبيهقي (4/ 294) من طريق روح بن عبادة وغيره، وابن جرير في «تهذيب الآثار» (1/ 337 مسند عمر) من طريق محمد بن جعفر، هؤلاء السبعة كلهم رووه عن شعبة بهذا الإسناد إلا أنَّ عبد الله بن المبارك سمّاه عبد الملك بن أبي المنهال، وقال خالد بن الحارث عن رجل يقال له: عبد الملك بن أبي قيس بن ثعلبة.
هكذا رواه شعبة فقال: (عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه همام بن يحيى العوذي(1)، وهشام الدستوائي(2)، فقالا: (عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهم شعبة فجعل اسم الصحابي راوي الحديث المنهال وإنما هو قتادة بن ملحان.
قال البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 11) رقم (1962): (قال السراج: وإنما يهم فيه شعبة هو عبد الملك بن ملحان).
وقال في (7/ 185): (قتادة بن ملحان القيسي له صحبة يعدّ في البصريين، روى همام، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن قتادة، عن أبيه.--------------------------------------------
(1) أبو داود (2449)، وابن ماجه (1707)، وأحمد (4/ 165)، وابن سعد (7/ 43)، والنسائي (4/ 224 - 225)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1646)، والطبراني (19/ 231)، وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 337)، والبيهقي (4/ 294) من طريق عفان بن مسلم، وروح بن عبادة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحبان بن هلال، ومحمد بن كثير عن همام به.
(2) أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في الإصابة (6/ 380).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)
وقال أبو الوليد: وهم شعبة فيه فقال: عبد الملك بن المنهال).
وقال ابن ماجه: أخطأ شعبة وأصاب همام، ونقل البيهقي عن يحيى بن معين أنه قال: (هذا خطأ إنما هو عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي) وكذا نقله الحافظ في «الإصابة».
وقال ابن حجر في «الإصابة» (6/ 380): (قال أبو عمر(1): الصواب ما قاله شعبة وليس همام ممن يعارض به شعبة، كذا قال: والذي أطلق غيره من الأئمة أنَّ رواية همام هي الصواب، وأنَّ ملحان أصح من منهال، وأنَّ زيادة قتادة في النسب لا بد منها … وأخرجه النسائي من رواية عبد الله بن المبارك عن شعبة فقال: عن أنس، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه، قال: كان قتادة يكنّى أبا المنهال، فقد اتحدت رواية شعبة مع رواية همام.
وقد وافق هشام الدستوائي هماماً، رواه روح بن عبادة عن هشام وهمام جميعاً عن أنس، عن عبد الملك بن قتادة، عن أبيه أخرجه الحارث بن أبي أسامة عنه، فظهر أنَّ رواية همام هي الصواب وأنَّ صحابي الحديث قتادة بن ملحان لا المنهال، وأنَّ والد عبد الملك هو قتادة، وأنَّ مَنْ قال فيه ابن المنهال أو ابن ملحان نسبه إلى جدِّه.--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد البر وخبره هذا في الاستيعاب (4/ 484).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)
الحديث العشرون (1):
54 - قال الإمام أحمد (4/ 398): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن غالب التمار، قال: سمعت أوس بن مسروق، رجلاً منا كان أخذ الدرهمين على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغزا في خلافته يحدِّث عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الأصابع سواء»، قال شعبة: فقلت عشر عشر؟ قال: «نعم».
التعليق:
هذا إسناد لا بأس به، مسروق بن أوس تابعي روى عنه غالب وحميد بن هلال وقتادة، وذكره ابن حبان في «ثقات التابعين» وذكره ابن حجر في «الإصابة» (6/ 293) وقال: له إدراك وغزا في خلافة عمر.
هكذا رواه شعبة هنا فقال: (عن غالب التمار، عن أوس بن مسروق، عن أبي موسى).
خالفه إسماعيل بن علية(2)، وسعيد بن أبي عروبة(3)، وحنظلة بن أبي صفية(4)، فرووه عن غالب التمار بهذا الإسناد فذكروا أنَّ اسمه (مسروق بن أوس).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر، تقدم.
غالب بن مهران، وقيل: ابن ميمون التمار العبدي، أبو غفار البصري، صدوق من السادسة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
مسروق بن أوس، ويقال: أوس بن مسروق التميمي، مقبول، من الثانية روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
(2) الشافعي في «المسند» (2/ 110)، وأحمد (4/ 403)، وابن أبي شيبة (9/ 192)، وأبو يعلى (7335)، والدارقطني (3/ 211)، والبيهقي (8/ 92)، والبزار في مسنده (3083).
(3) أحمد (4/ 403)، وأبو يعلى (7334)، والبزار (3082)، والبيهقي (8/ 92).
(4) التاريخ الكبير للبخاري (3/ 45)، الغيلانيات الفوائد (729)، وذكره البيهقي تعليقاً (8/ 92).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)
وكذلك رواه حميد بن أبي هلال عن مسروق بن أوس.
قلب شعبة اسمه فقال: (أوس بن مسروق). وشعبة كان يشك في اسمه فتارة يرويه على الشك، فيقول: (مسروق بن أوس) أو (أوس بن مسروق)، ورواه عن شعبة هكذا على الشك علي بن الجعد(1)، وأبو داود الطيالسي(2)، وهاشم بن القاسم(3)، وحسين بن محمد المروزي(4)، ووكيع(5)، وأبو نعيم(6)، وعفان(7).
وتارة يذكره على الوجه الصحيح بدون شك فيقول: (مسروق بن أوس) هكذا رواه عنه: أبو عاصم النبيل(8)، وأبو الوليد(9)، وأبو نعيم(10)، ومحمد بن جعفر(11)، وعلي بن الجعد(12).
قال البيهقي: لم يقم شعبة اسمه في أكثر الروايات عنه.
قال البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 36): مسروق بن أوس وكان أخذ الدرهمين في زمن عمر، وقال بعضهم أوس بن مسروق. وكذا قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 397)، وقال الحافظ في «الإصابة» (6/ 293): والأول الصواب. وقال الدارقطني في «العلل» (7/ 248): والصواب قول مَنْ قال مسروق بن أوس(13).--------------------------------------------
(1) في مسنده (1475) ومن طريقه البغوي في شرح السنّة (10/ 195).
(2) في مسنده (511)، والبيهقي (8/ 92).
(3) أحمد (4/ 397).
(4) أحمد (4/ 398).
(5) ذكره الدارقطني تعليقاً (3/ 211).
(6) المصدر السابق.
(7) المصدر السابق.
(8) الدارقطني (3/ 211).
(9) الدارمي (2/ 254) وأبو داود (4557).
(10) ذكره الدارقطني تعليقاً (3/ 211).
(11) أبو داود (4557).
(12) في رواية ابن حبان (60013).
(13) وانظر الاختلاف على غالب التمار في: العلل (7/ 248).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
الحديث الحادي والعشرون (1):
55 - قال الإمام أحمد (5/ 297): حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، قال شعبة: قلت لغَيْلان: الأنصاري؟ فقال برأسه، أي نعم أنَّ رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صومه فغضب، فقال عمر: رضيتُ أو قال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام ديناً. قال: ولا أعلمه إلا قد قال: وبمحمدٍ رسولاً، وبيعتنا بيعة. قال: فقام عمر أو رجل آخر. فقال: يا رسول الله، رجل صام الأبد؟ قال: «لا صام ولا أفطرَ أو: ما صام وما أفطرَ». قال: صوم يومين وإفطار يوم؟ قال: «ومَن يطيق ذاك؟!». قال: إفطار يومين وصوم يومٍ؟ قال: «ليت الله عز وجل-قوَّانا لذلك». قال: صوم يومٍ وإفطار يومٍ؟ قال: «ذاك صوم أخي داود». قال: صوم الاثنين والخميسِ؟ قال: «ذاك يومٌ وُلدت فيه وأُنزل عليَّ فيه». قال: «صوم ثلاثة أيامٍ من كلِّ شهرٍ، ورمضان إلى رمضان صوم الدهر وإفطاره». قال: صوم يومِ عرفة؟ قال: «يُكَفِّرُ السنة الماضية والباقية». قال: صومُ يومِ عاشوراء؟ قال: «يُكَفِّرُ السنة الماضية».
التعليق:
هذا إسناد صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه مسلم في صحيحه (1162)(2) إلا أنه حذف لفظة (الخميس) لما يظنه وهماً.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يحيى بن سعيد القطان، تقدم، انظر: الحديث رقم (5).
غيلان بن جرير المعولي الأزدي البصري، ثقة، من الخامسة، مات سنة 129، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن معبد الزماني، بصري، ثقة، من الثالثة، روى له مسلم.
أبو قتادة الأنصاري هو الحارث، ويقال: عمرو أو النعمان بن ربعي السلمي، (صحابي) شهد أُحداً وما بعدها، ولم يصح شهوده بدراً، مات سنة 54، وقيل: 38 والأول أصح، وحديثه في الصحيحين.
(2) ولم يخرجه البخاري في صحيحه لأنه ذكر أنه لا يعرف لعبد الله بن معبد الزماني سماع من أبي قتادة «التاريخ الكبير» (5/ 198)، و «تحفة التحصيل» (1/ 181)، وانظر: الجرح والتعديل (5/ 173)، ومَن تكلم فيه وهو موثق (1/ 114)، والضعفاء للعقيلي (2/ 305).
وذكر ابن خزيمة في صحيحه (2118) قال: وفي حديث شعبة سمع عبد الله بن معبد الزماني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه من طريق محمد بن جعفر ومعاذ بن معاذ، وشبابة والنضر بن شميل، كلهم عن شعبة.
وأخرجه أبو عوانة (1646) من طريق روح بن عبادة، وابن خزيمة (2118)، وأبو نعيم في «المسند المستخرج على صحيح مسلم» (2545) من طريق محمد بن جعفر والنضر بن شميل وعثمان بن أبي شيبة، وأخرجه ابن جرير في «تهذيب الآثار» (1/ 292 رقم 459 مسند عمر) من طريق محمد بن جعفر، وابن عبد البر في «التمهيد» (7/ 211) من طريق شبابة، كلهم عن شعبة وفيه قوله: (صوم الاثنين والخميس) إلا ابن جرير في «تهذيب الآثار»، قال فيه: (صوم الاثنين) ولم يذكر الخميس.
هكذا رواه شعبة فقال: (صوم الاثنين والخميس).
وخالفه أبان بن يزيد العطار(1)، ومهدي بن ميمون(2)، وأبو هلال الراسبي(3)، وقتادة(4).--------------------------------------------
(1) مسلم (1162) (197)، والمسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم الأصبهاني (2547).
(2) مسلم (1162)، والمسند المستخرج على صحيح مسلم (2546)، والبيهقي (4/ 293) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، ومحمد بن الفضل، وحجاج، وخالفهم موسى بن إسماعيل فرواه عن مهدي بن ميمون فقال: (الاثنين والخميس)، وانظر: في باب موسى بن إسماعيل.
(3) أبو يعلى (144)، وابن جرير في تهذيب الآثار من مسند عمر (1/ 289)، وحنبل في الجزء التاسع من فوائد ابن السماك (27)، ورواه النسائي في الكبرى (2685)، وفي المجتبى (4/ 207) مختصراً.
(4) ابن خزيمة في صحيحه (2117)، والحاكم في المستدرك (2/ 602)، وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 291)، وابن عدي في الكامل (4/ 224)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (3/ 66).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
هؤلاء الأربعة رووه عن غيلان بن جرير فقالوا: (صوم الاثنين) ولم يذكروا الخميس.
ورواه حماد بن زيد(1)، عن غيلان به ولم يذكر (الاثنين والخميس).
لذا قال الإمام مسلم في صحيحه بعد أن روى الحديث من طرق عن شعبة واقتصر فيه على ذكر صوم الاثنين، قال: (وفي هذا الحديث من رواية شعبة قال: وسئل عن صوم الاثنين والخميس) فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه وهماً.
قال النووي في «شرح صحيح مسلم» (8/ 52): (قال القاضي عياض إنما تركه وسكت عنه لقوله: «فيه ولدت وفيه بُعثت أو: أُنزل عليّ»، وهذا إنما في يوم الاثنين كما جاء في الروايات الباقيات، يوم الاثنين دون ذكر الخميس، فلما كان في رواية شعبة ذكر الخميس تركه مسلم لأنه رآه وهماً، قال القاضي: ويحتمل صحة رواية شعبة ويرجع الوصف بالولادة والإنزال إلى الاثنين دون الخميس، وهذا الذي قاله القاضي متعين. والله أعلم). انتهى.
وقال أبو عوانة في مسنده (2/ 229 عقب الحديث 2950): قال مسلم: (أظن أنه سئل عن صوم يوم الاثنين والخميس هو غلط).
وسيأتي الحديث برقم (1105) فانظره.--------------------------------------------
(1) أبو داود (2425)، والترمذي (749)، والنسائي (2/ 208)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (2544)، وابن خزيمة (2126).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
الحديث الثاني والعشرون (1):
56 - وقال ابن قانع في «معجم الصحابة» (3/ 231): حدثنا إبراهيم بن هشام، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة عن عاصم الأحول، قال: سمعت عيسى بن حطان يحدِّث عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنَّ الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أستاههن، وإذا فسا أحدكم فليتوضأ».
التعليق:
هذا إسناد لا بأس به، والحديث صحيح.
وأخرجه أيضاً ابن قانع (2/ 43) عن معاذ بن المثنى، عن أبيه المثنى، عن أبيه معاذ بن معاذ به.
وأخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة» (3/ 91) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن شعبة بهذا الإسناد، وأورده ابن كثير في تفسيره (1/ 387) فقال: قال الإمام أحمد: (حدثنا غندر ومعاذ بن معاذ عن شعبة بهذا الإسناد، قال ابن كثير عقبه: وكذا رواه غير--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم، أبو إسحاق البغوي، وثقه الدارقطني وقال: ثقة مأمون، وكذلك وثقه ابن الجوزي والذهبي، «تاريخ بغداد» (6/ 204)، «تاريخ الإسلام» (22/ 102).
عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو عمرو البصري، ثقة حافظ، رجح ابن معين أخاه المثنى عليه، من العاشرة، مات سنة 237، روى له البخاري ومسلم.
معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو المثنى البصري القاضي، ثقة متقن، من كبار التاسعة، مات سنة 196، روى له البخاري ومسلم.
عاصم بن سليمان الأحول، ثقة، من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا القطان كأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة 140، روى له البخاري ومسلم.
عيسى بن حطان الرقاشي، مقبول، من الثالثة، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
مسلم بن سلام الحنفي أبو عبد الملك، مقبول، من الرابعة، روى له أبو داود والترمذي والنسائي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
واحد عن شعبة)، هو في أطراف المعتلي لابن حجر (4/ 384) في مسند علي بن طلق لا يزيد.
هكذا رواه معاذ بن معاذ ومحمد بن جعفر عن شعبة فقالا: (عن عاصم، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق).
خالفه سفيان الثوري(1)، ومعمر(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وأبو معاوية(4)، وحفص بن غياث(5)، وعبد الواحد بن زياد(6)، وإسماعيل بن زكريا(7)، ومروان بن معاوية الفزاري(8).
فقالوا: (عن عاصم عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق).
وكذلك رواه عبد الملك بن مسلم(9) عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن علي بن طلق(10).--------------------------------------------
(1) أحمد (36/ 24002).
(2) عبد الرزاق (529)، وأحمد (33/ 24002)، والبيهقي في شعب الإيمان (4990).
(3) أبو داود (205، 1005)، والنسائي في الكبرى (9026)، والطحاوي (3/ 54)، وابن حبان (2237)، والدارقطني (1/ 153)، والبيهقي (2/ 255)، وابن جرير في تهذيب الآثار (3/ 274).
(4) الترمذي (1164)، والنسائي في الكبرى (9025، 9026)، والطحاوي (3/ 54)، وابن حبان (4199، 4201)، وابن جرير (3/ 274)، وابن الأثير في أسد الغابة (4/ 134).
(5) ابن أبي شيبة (4/ 251)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1679).
(6) الدارمي (1141، 1142).
(7) ابن قانع (2/ 260)، والطحاوي (3/ 45).
(8) ابن عساكر في تاريخ دمشق (53/ 110).
(9) النسائي في الكبرى (9024)، وابن جرير في تهذيب الآثار (3/ 274)، والخطيب في تاريخ بغداد (10/ 398).
(10) علي بن طلق بن المنذر بن قيس الحنفي اليمامي، صحابي، له أحاديث (د ت س).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
وهم شعبة فقلب اسم الراوي (علي بن طلق) إلى طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق.
قال الإمام الحافظ ابن حجر في «الإصابة» (3/ 539): (طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق على الشك ذكره أحمد وابن أبي خيثمة وابن قانع والبغوي وابن شاهين كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أستاههن») هكذا رواه.
وخالفه معمر عن عاصم فقال: (علي بن طلق، ولم يشك وكذا قال أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام، عن عيسى بن حطان، قال ابن أبي خيثمة: هذا هو الصواب).
وسيأتي هذا الحديث في باب الإمام أحمد(1) ومعمر(2).--------------------------------------------
(1) حديث رقم (1377).
(2) حديث رقم (224).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)
الحديث الثالث والعشرون (1):
57 - قال أبو داود الطيالسي في مسنده (1519): حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن أبي موسى النضري قال: قالت: لي عائشة رضي الله عنها:
لا تدع قيام الليل فإن رسول صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو قالت: كسل صلى قاعداً.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (800) وابن خزيمة في صحيحه (1137) وأبو داود (1307) ثلاثتهم من طريق محمد بن بشار، وأخرجه الإمام أحمد (6/ 249)، والحاكم (1/ 308) من طريق إبراهيم بن مرزوق، والبيهقي (3/ 14) من طريق يونس بن حبيب، وابن أبي الدنيا في التهجُد (6) من طريق علي بن مسلم خمستهم (أحمد، ومحمد بن بشار، وإبراهيم بن مرزوق، ويونس بن حبيب، وعلي بن مسلم) عن أبي داود الطيالسي بهذا الإسناد إلا أنه عند أبي داود عبد الله بن أبي قيس.
ورواه أحمد (6/ 125)، والحاكم (1/ 38) من طريق محمد بن جعفر،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن خمير بن يزيد الرحبي الهمداني، أبو عمر الشامي الحمصي، صدوق من الخامسة، روى له مسلم وروى له البخاري في «الأدب المفرد».
عبد الله بن أبي موسى: هو عبد الله بن أبي قيس.
عبد الله بن أبي قيس، ويقال ابن قيس، ويقال ابن أبي موسى، أبو الأسود النضري الحمصي ثقة مخضرم من الثانية. وروى له مسلم والبخاري في «الأدب المفرد».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)
والبيهقي (4/ 211) من طريق يزيد بن هارون، وروح بن عبادة ثلاثتهم عن شعبة بهذا الإسناد ورواية بعضهم مطولة.
هكذا قال شعبة: (عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن أبي موسى، عن عائشة).
وخالفه معاوية بن صالح(1)، وأبو بكر بن أبي مريم(2)، ومحمد بن زياد الألهاني(3) وعتبة بن ضمرة بن حبيب(4).
فرووا هذا الحديث عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة.
وهم شعبة أو شيخه يزيد بن خمير في اسم التابعي الراوي عن عائشة وحمل أهل الحديث الوهم فيه على شعبة.
قال الإمام أحمد عقب الحديث: «عبد الله بن أبي موسى هو خطأ، أخطأ فيه شعبة هو عبد الله بن أبي قيس»(5).
وقال أيضاً: «إنما هو عبد الله بن أبي قيس وهو الصواب مولى لبني ابن عمر بن معاوية»(6).--------------------------------------------
(1) مسلم (307)، وأبو داود (1362) (2325) (1437) (2430) والترمذي (449) (2424) والنسائي (1/ 199) (3/ 224) (4/ 199)، وإسحاق (1667) (1688)، وأحمد (6/ 149) و (6/ 188)، وابن خزيمة (1160) وابن الجارود (377) والحاكم (1/ 308).
(2) الحاكم (1/ 308).
(3) أبو داود (4712) وأحمد (6/ 89) (6/ 93)، وإسحاق (1036) و (1407) (1670) (1671)، وأبو يعلى (4513).
(4) إسحاق (1672) والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 172) والطبراني في مسند الشاميين (1240).
(5) المسند (6/ 126) وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق (32/ 24).
(6) المسند (6/ 249) وكذا في العلل لابنه عبد الله (2284، 2660).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
وقال ابن خزيمة: «وهذا الشيخ عبد الله هو عندي الذي يقول له المصريون والشاميون عبد الله بن أبي قيس، روى عنه معاوية بن صالح أخباراً»(1).
وقال أبو حاتم: هذا خطأ وهم فيه شعبة إنما هو يزيد بن خمير عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة(2).
وقال ابن حجر: «عبد الله بن أبي قيس ويقال: ابن قيس ويقال: ابن أبي موسى والأول أصح»(3).
علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فعبد الله بن أبي قيس الذي وهم شعبة في اسمه من حمص من الشام، لذا كانت رواية أهل بلده معاوية بن صالح وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، ومحمد بن زياد وعتبة بن ضمرة وكلهم من حمص أصح من رواية شعبة لمعرفتهم بأهل بلدهم وأسمائهم أكثر من غيرهم، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) في صحيحه (2/ 177) حديث (1137).
(2) العلل لابن أبي حاتم (242)، والجرح والتعديل (5/ 140) بنحوه. والموضح للخطيب (2/ 199).
(3) تهذيب التهذيب (2/ 407).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)
الحديث الرابع والعشرون (1):
58 - قال الطبراني في «المعجم الكبير» (5390): حدثنا أبو مسلم الكَشِّي ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن لقيط، عن رجل من أهل الشام، عن سعد بن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من أحدٍ تعلَّم القرآن ثم نسيه إلا لقي الله عز وجل أجْذَم».
التعليق:
هذا إسناد ضعيف لجهالة عيسى وهو ابن فائد، وضعف يزيد بن أبي زياد.
وأخرجه الحارث في مسنده (600) عن سعيد بن عامر بهذا الإسناد. والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (86) من طريق إبراهيم بن مرزوق عن سعيد بن عامر، فقال: (عيسى بن لقيط أو إياد بن لقيط)، والبزار (374) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة وفيه (عيسى بن فائد أو لقيط)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (1961)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر أبو مسلم البصري الكشي، ثقة ثبت، وثقه موسى بن هارون والدارقطني وقال عبد الغني بن سعيد: ثقة نبيل. وأثنى عليه الخليلي والخطيب وابن الجوزي وابن القطان وغيرهم، وقال الذهبي: الحافظ المسند كان نبيلاً عالماً بالحديث، ولد سنة 200 وتوفي سنة 292، (تراجم شيوخ الطبراني ص 66).
عمرو بن مرزوق الباهلي، أبو عثمان البصري، ثقة فاضل له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة 224، روى له البخاري.
يزيد بن أبي زياد الهاشمي الكوفي، ضعيف كبر فتغير وصار يلقن، وكان شيعياً، من الخامسة، مات سنة 136، روى له مسلم والبخاري تعليقاً.
عيسى بن فائد، أمير الرقة، مجهول، من السادسة، وروايته عن الصحابة مرسلة، روى له أبو داود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)
من طريق سعيد بن عامر فقال: (عيسى بن لقيط أو إياد) وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (2744) من طريق سعيد بن عامر فقال: (عيسى بن لقيط أو ابن إياد).
وأخرجه أحمد (5/ 284)، والدارمي (2340)، وابن عبد البر في «التمهيد» (5/ 183)، ومحمد بن نصر المروزي كما في «مختصر قيام الليل» (ص 178) للتبريزي، وعبد بن حميد في «المنتخب» من طريق (محمد بن جعفر وابن أبي عدي وسعيد بن عامر ويزيد بن هارون وعثمان بن عمر بن فارس) عن شعبة، وفيه (عن عيسى) ولم ينسبوه.
هكذا قال شعبة: (عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن لقيط، عن رجل، عن سعيد بن عامر).
وفي رواية قال شعبة: (عيسى بن فائد أو لقيط) وقال ثالثة: (عيسى بن لقيط أو إياد).
خالفه جمع من أصحاب يزيد فقالوا: (عيسى بن فائد، منهم:
عبد الله بن إدريس(1)، وخالد بن عبد الله الواسطي(2)، ومحمد بن فضيل(3)، وأبو عوانة(4)، وسفيان بن عيينة(5)، وجرير بن عبد الحميد(6)،--------------------------------------------
(1) أبو داود (1474)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (85)، وابن الأبار في المعجم في أصحاب القاضي الصدفي (1/ 80).
(2) أحمد (5/ 285)، وسعيد بن منصور (18)، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (2/ 428)، والطبراني في الكبير (5389) و (5392)، والبيهقي في شعب الإيمان (1970).
(3) ابن أبي شيبة (10/ 478) و (12/ 2009)، وفي مسنده (823)، والبزار (3739).
(4) أحمد (5/ 337).
(5) عبد الرزاق (5985).
(6) أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن (104) والقزويني في التدوين في أخبار قزوين (1/ 162).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)
وعبد العزيز بن سلم(1)، وزائدة(2)، وأبو بكر ابن عياش(3).
ورواه وكيع(4) عن أصحابه عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد ولم يتابع شعبة فيما أعلم أحد في قوله: (ابن لقيط).
وقد تابعهم شعبة في رواية حجاج عنه.
فقد رواه أبو عبيد عن الحجاج، عن شعبة على الصواب(5).
قال البيهقي: كذا روي عن شعبة وهو خطأ، وإنما هو عيسى بن فائد. ورواه أبو عبيد عن الحجاج عن شعبة على الصواب، وكذلك رواه غير شعبة عن يزيد عن عيسى بن فائد(6).
وقال المزي: وذلك معدود في أوهامه.
وقال أبو نعيم بعد أن ذكر رواية شعبة: رواه جرير وخالد وأبو عوانة وابن فضيل فقالوا: عن عيسى بن فائد(7).
وقال ابن كثير: رواه شعبة عن يزيد فوهم في إسناده(8).--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 323).
(2) عبد بن حميد (307).
(3) ذكره المزي في تحفة الأشراف (3/ 234)، وابن كثير في مقدمة تفسيره (1/ 72)، وابن حجر في إتحاف المهرة (5/ 87).
(4) المصدر السابق.
(5) شعب الإيمان (2/ 336) حديث (1969).
(6) تحفة الأشراف (3/ 234 حديث (3835).
(7) معرفة الصحابة (8/ 465).
(8) في مقدمة تفسيره (1/ 72).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)
الحديث الخامس والعشرون (1):
59 - قال الإمام النسائي في «الكبرى» (9865): أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن أم حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن قال كما يقول حتى يسكت.
التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، وأخرجه أبو يعلى (7141) عن محمد بن بشار بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد (6/ 326) عن محمد بن جعفر، وإسحاق بن راهويه (2047، 2048) عن وهب بن جرير، والنضر بن شميل، جميعهم عن شعبة بهذا الإسناد.
هكذا رواه شعبة هنا فقال: (عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن أم حبيبة).
خالفه أبو عوانة(2)، وهشيم(3)، وهشام(4)، فقالوا: (عن أبي بشر،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار، تقدم.
محمد بن جعفر، تقدم.
جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية، ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير، من الخامسة، مات سنة 125، وقيل: 126، روى له البخاري ومسلم.
أبو المليح بن أسامة بن عمير … ، ثقة، من الثالثة، مات سنة 98، وقيل: 108، وقيل: بعد ذلك، روى له البخاري ومسلم.
(2) النسائي في الكبرى (9863)، وفي عمل اليوم والليلة (35)، وابن أبي شيبة (2/ 227)، وأبو يعلى (7146)، وابن المنذر في الأوسط (3/ 34)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (29/ 368).
(3) النسائي في الكبرى (9864)، وفي عمل اليوم والليلة (36)، وابن ماجه (719)، وأحمد (6/ 426)، وابن خزيمة (412)، وتاريخ بغداد (14/ 213)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (29/ 368).
(4) ابن عساكر في تاريخ دمشق (29/ 369 - 370) هكذا جاء اسمه هشام ولم أجد في ذكر الرواة عن أبي بشر مَنْ اسمه هشام. والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)