Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الحارث؟ قال: هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.
قلت: سمع من الفضل؟ قال: أدركه. قلت: يحتج بحديث ربيعة بن الحارث؟ قال: حسن. ذكرت عليه مراراً فلم يزدني على قوله: حسن. ثم قال: الحجة سفيان وشعبة.
قلت: فعبد ربه بن سعيد؟ قال: لا بأس له. قلت: يحتج بحديثه. قال: هو حسن الحديث.
قال أبي: ويدل على أنَّ هذا الكلام في صلاة التطوع أو السنن، وليس هذا الكلام في شيء من الحديث. وقال الخطابي في «معالم السنن» (2/ 88): (أصحاب الحديث يغلطون شعبة في رواية هذا الحديث، وقال محمد بن إسماعيل البخاري: أخطأ شعبة في هذا الحديث، قال: عن أنس بن أبي أنس، وإنما هو عمران بن أبي أنس، وقال: عن عبد الله بن الحارث، وإنما هو عن عبد الله بن نافع عن ربيعة بن الحارث، وربيعة بن الحارث هو ابن المطلب فقال هو: عن المطلب، والحديث عن الفضل بن عباس ولم يذكر فيه الفضل.
قلت: ورواه الليث بن سعد، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح. وقال يعقوب بن سفيان في هذا الحديث مثل قول البخاري، وخطّأ شعبة وصوّب الليث بن سعد وكذلك قال محمد بن إسحاق بن خزيمة). انتهى كلامه.
وقال المنذري في مختصره لسنن أبي داود (2/ 88): وأخرجه النسائي وابن ماجه، وفي حديث ابن ماجه: المطلب بن أبي وداعة وهو وهم، وقيل: وهو المطلب بن ربيعة، وقيل الصحيح فيه: ربيعة بن الحارث عن الفضل بن العباس وأخطأ فيه شعبة في مواضع، وقال البخاري في «التاريخ»: لا يصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

لكن أبى ذلك الطحاوي فصحح رواية شعبة(1).

‌‌علة الوهم:
1 اختلاف الأمصار، فهذا الحديث يرويه عبد ربه بن سعيد وهو مدني، ورواه عنه أربعة من أصحابه، شعبة وهو بصري، والثلاثة الآخرون وهم: الليث بن سعد(2)، وابن لهيعة(3)، وعمرو بن الحارث(4)، وكلهم مصريون.
2 أنَّ شعبة يحدِّث من حفظه فلا بد أن يقع له بعض الأوهام، وأوهام شعبة غالباً في الأسماء، يشغله حفظ المتون عنها. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) مشكل الآثار (3/ 137).
(2) الليث بن سعد بن عبد الرحمن، أبو الحارث المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة 175، روى له الجماعة.
(3) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن وهب وابن المبارك عنه أعدل من غيرهما روى له مسلم مقروناً وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
(4) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري، مولاهم المصري أبو أمية، ثقة فقيه حافظ، من السابعة، مات قديماً قبل سنة 150، روى له الجماعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

‌‌الحديث السابع والثلاثون (1):
71 - قال الإمام أحمد (3/ 129): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علي أبي الأسد، قال: حدثني بكير بن وهب الجزري، قال: قال لي أنس بن مالك رضي الله عنه: أحدِّثك حديثاً ما أحدِّثه كل أحد، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب البيت ونحن فيه فقال: «الأئمة من قريش، إنَّ لهم عليكم حقاً ولكم عليهم حقاً مثل ذلك، ما إن استرحموا فرحموا، وإن عاهدوا وفَوْا، وإن حكموا عدلوا، فمَن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».

‌‌التعليق:
هذا إسناد لا بأس به، علي أبو الأسد وثقه يحيى بن معين، وقال أبو زرعة: صدوق، وبكير بن وهب ذكره ابن حبان في «الثقات»، وأخرجه المزي في «تهذيب الكمال» (21/ 183) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه بهذا الإسناد في ترجمة (علي أبي الأسود الحنفي الكوفي).
وأخرجه النسائي في «الكبرى» (5942)، والدولابي في «الكنى» (1/ 106) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة. وسقط في مطبوع النسائي محمد بن جعفر(2).
وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 112) في ترجمة بكير تعليقاً. وذكره أيضاً في (4/ 99).
هكذا قال شعبة عن (علي أبي الأسد).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر، تقدم.
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
علي أبو الأسود الكوفي، صوابه سهل أبو الأسد، غلط شعبة في اسمه وكنيته، قال الدارقطني وغيره: مقبول، من الرابعة، روى له النسائي.
بكير بن وهب الجزري، مقبول، من الخامسة، روى له النسائي.
(2) وقد أثبته الحافظ المزي في الأطراف (1/ 102 رقم 255) وذكر ذلك محقق السنن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

خالفه الأعمش(1) ومسعر(2) فقالا عن (سهل الأسد).
قال البيهقي: وكذلك رواه جماعة عن الأعمش عن سهل يكنّى أبا أسد، وكذلك رواه مسعر بن كدام عن سهل(3). ورواه شعبة عن علي بن أبي الأسد وقيل عنه: عن علي أبي الأسد، وهو واهم فيه والصحيح ما رواه الأعمش ومسعر.
قال ابن حجر في «التهذيب»: جزم الدارقطني وجماعة قبله أنَّ شعبة وهم فيه إذ سمّاه علياً، وإنما هو سهل، وكناه أبا الأسود وإنما هو أبو الأسد.
قلت: غلط شعبة في اسمه، وأما كنيته فقد جاءت على الصواب، عند أحمد والبخاري والنسائي. والله أعلم.

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، علي أبو الأسد كوفي؛ لذا كانت رواية أهل بلده الأعمش(4)، ومسعر بن كدام(5)، أصح من رواية شعبة.--------------------------------------------
(1) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (4/ 99) تعليقاً فقال: وقال وكيع: حدثنا الأعمش، حدثنا سهل أبو أسد، عن بكير، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن سهل الحنفي، عن بكير الجزري، عن أنس سمع النبي صلى الله عليه وسلم منه. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 143)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (16/ 12).
(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (16/ 14)، وذكره المزي وابن حجر في تهذيبهما.
(3) «السنن الكبرى» (8/ 143).
(4) سليمان بن مهران وهو من أهل الكوفة (انظره في بابه).
(5) مِسعَر بن كِدام بن ظهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي، ثقة ثبت فاضل، من السابعة، مات سنة 153 أو 155، روى له جماعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

‌‌الحديث الثامن والثلاثون (1):
72 - قال الإمام أبو داود (3182): حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، أنه كان في جنازة عثمان بن أبي العاص، وكنا نمشي مشياً خفيفاً فلحقنا أبو بكرة، فرفع سوطه فقال: لقد رأيتنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نَرْمُلُ رملاً.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، مسلم بن إبراهيم وشعبة من رجال الشيخين.
وعيينة بن عبد الرحمن وثقه يحيى بن معين والنسائي والعجلي وابن حبان وغيرهم، وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق، وأبوه عبد الرحمن تابعي، وثقه يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي وابن حبان وابن حجر.
والحديث أخرجه كذلك الحاكم في «المستدرك» (3/ 446)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (4/ 22) كلاهما من طريق مسلم بن إبراهيم به، وتابعه محمد بن جعفر المدائني.
وأخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (1/ 477) من طريقه عن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري، ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة، من صغار التاسعة، مات سنة 298، روى له البخاري ومسلم.
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
عيينة بن عبد الرحمن بن جَوْشَن الغَطَفاني، صدوق، من السابعة، مات في حدود الخمسين، روى له البخاري في «الأدب المفرد» و «أصحاب السنن الأربعة».
عبد الرحمن بن جَوْشَن الغَطَفاني البصري، ثقة، من الثالثة، روى له البخاري في «الأدب المفرد» وأصحاب السنن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

شعبة به على الشك فقال: (كنا في جنازة عبد الرحمن بن سمرة أو عثمان بن أبي العاص).
وقد وهم أمير المؤمنين في الحديث شعبة في قوله: (جنازة عثمان بن أبي العاص)، وإنما هي (جنازة عبد الرحمن بن سمرة) كما روى جماعة من الأئمة الثقات عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه، منهم:
يحيى بن سعيد القطان(1)، وخالد بن الحارث(2)، وعيسى بن يونس(3)، ويزيد بن هارون(4)، وإسماعيل بن إبراهيم(5)، وابن أبي عدي(6)، وأبو داود الطيالسي(7)، وأبو عاصم(8)، ووكيع(9).
قال البخاري في «التاريخ الأوسط» (1/ 669): (وقال شعبة: عن عيينة عن أبيه، جنازة عثمان بن أبي العاص، عثمان وهم).
قال البيهقي في «السنن الكبرى» بعد أن روى الحديث من طريق الطيالسي (4/ 22): (وكذلك رواه إسماعيل بن إبراهيم، ويحيى بن سعيد، ووكيع، وخالد بن الحارث، وعيسى بن يونس عن عيينة، وخالفهم شعبة عن عيينة فقال: في جنازة عثمان بن أبي العاص). وذكر أبو حاتم هذا--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 38)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (34/ 417).
(2) أبو داود (3183)، والنسائي (4/ 42)، ووقع عند النسائي: عيينة بن عبد الرحمن بن يونس وهو خطأ. والصحيح ابن جَوْشَن.
(3) أبو داود (3183).
(4) البخاري في التاريخ الأوسط (1/ 666 رقم 374)، وابن عساكر (34/ 418).
(5) ابن حبان (3043)، وابن عساكر (34/ 317)، وذكره النسائي مختصراً (4/ 43).
(6) البزار (3680).
(7) في مسنده (924) ومن طريقه البيهقي (4/ 22).
(8) البخاري تعليقاً في التاريخ الأوسط (1/ 669).
(9) البيهقي تعليقاً في السنن الكبرى (4/ 22)، وأخرجه أحمد (5/ 36) مقتصراً على الحديث المرفوع عن وكيع، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: (لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنّا لنرمل بالجنازة رملاً). كذلك رواه أحمد (5/ 37) من طريق هشيم بدون ذكر القصة مقتصراً على الحديث المرفوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

الوهم لشعبة إلا أنه يرى أنَّ الوهم في قوله: فلحقنا (عثمان بن أبي العاص) بدلاً من (أبي بكرة).
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (1102): وسمعت أبي وذكر حديثاً رواه مسلم بن إبراهيم(1)، عن شعبة، عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، عن أبيه، قال: شهدت جنازة ابن عبد الرحمن بن سمرة فجعل رجال من مواليه وأهله يمشون أمام السرير على أعقابهم ويقولون: رويداً، بارك الله فيكم. فكانوا يدبون دبيباً، فلحقنا عثمان بن أبي العاص فلما رأى أولئك وما يصنعون حمل عليهم بالسوط وقال: خلوا فوالذي كرم وجه أبي القاسم صلى الله عليه وسلم لقد رأيتنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاد نرمل بها رملاً.
فسمعت أبي يقول: روى الحديث هشيم، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وسعدان بن يحيى، عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه، وقال فيه: (فحمل عليهم أبو بكرة بدل عثمان بن أبي العاص، وهذا أصح).--------------------------------------------
(1) قلت: قد رواه أبو داود والحاكم كما سبق من طريق مسلم بن إبراهيم عن شعبة وفيه: (وفي جنازة عثمان بن أبي العاص)، فلعله وهمٌ من أبي حاتم والله أعلم إذ أنَّ خبره هنا في حال العرض وليس في حال التحديث وقد يقع بعض التساهل في العرض بخلاف حال التحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

‌‌الحديث التاسع والثلاثون (1):
73 - قال الإمام أحمد (4/ 118): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب (يعني ابن أبي ثابت)، عن عبيد الله بن القاسم أو القاسم بن عبيد الله بن عتبة، عن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنَّ هذا الأمر فيكم وإنكم ولاته، ولن يزال فيكم حتى تحدثوا أعمالاً، فإذا فعلتم ذلك بعث الله عز وجل-عليكم شر خلقه فيلتحيكم كما يُلتح(2) (*) القضيب».

‌‌التعليق:
هذا إسناد ضعيف لجهالة شيخ حبيب بن أبي ثابت، ورواه الطيالسي (653) (ط. التركي) عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي مسعود، ورواه المحاملي في آماليه (490) من طريق وهب بن جرير، والخطابي في غريب الحديث (1/ 120) من طريق يعلى بن عباد كلاهما عن شعبة به.
هكذا رواه شعبة فقال: (عن حبيب، عن القاسم بن عبيد الله بن عتبة، عن أبي مسعود).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر، تقدم.
شعبة، تقدم.
حبيب بن أبي ثابت: قيس، ويقال: هند بن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى الكوفي، ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة 119، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن القاسم، أو القاسم بن عبيد الله بن عتبة: ليس له ترجمة بهذا الاسم وقد وهم في اسمه شعبة.
أبو مسعود: عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري أبو مسعود البدري، صحابي جليل، مات قبل الأربعين وقيل: بعدها، وحديثه في الصحيحين.
(2) *) يقال: لحوت الشجرة، ولحيتها، والتحيتها: إذا أخذت لحاءها وهو قشرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

خالفه سفيان الثوري(1)، وحمزة الزيات(2)، والأعمش(3)، وحماد بن شعيب(4)، والحسن بن عمارة(5).
فقالوا: (عن حبيب، عن القاسم بن الحارث، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي مسعود).
وقال الحافظ ابن حجر في «تعجيل المنفعة» (2/ 126) بعد أن ذكر اختلاف سفيان وشعبة، قال: وسفيان أحفظ من شعبة ولا سيما في الأسماء، والقاسم بن الحارث هذا هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام(6)، نسب إلى جدّ أبيه …
ثم قال: وقد روى حديث الباب الطبراني من طريق حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم بن الحارث كما قال الثوري … والحاصل: أنَّ الذي وقع لشعبة أنه القاسم بن عبيد الله الصواب فيه القاسم عن عبيد الله، فعبيد الله شيخه لا أبوه. والله أعلم.

‌‌أثر الوهم:
قلب شعبة اسم القاسم بن الحارث، إلى القاسم بن عبيد الله وهو بهذا الاسم مجهول.
لذا قال الحسيني في «الإكمال» (2/ 126): القاسم بن عبيد الله أو عبيد الله بن القاسم، عن أبي مسعود، وعنه حبيب بن أبي ثابت مجهول.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 274)، والحاكم (4/ 502 - 503)، وابن أبي عاصم في السنّة (1119)، والطبراني في الكبير (17/ 720)، وابن أبي شيبة (37718).
(2) الطبراني في الكبير (17/ 721).
(3) ابن أبي عاصم في السنّة (1118)، والطبراني (17/ 722) إلا أنه لم ينسبه، وفي الأوسط (8513).
(4) الدارقطني في العلل (6/ 188) والمحاملي في أماليه (489).
(5) ابن طهمان في مشيخته (189).
(6) المخزومي، مقبول، من السادسة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

وتعقبه الحافظ في «التعجيل» بقوله: كلا ليس بمجهول بل هو معروف.
(ثم ذكر اسمه كما مرَّ بنا).
فتحول الإسناد من إسناد ضعيف لجهالة القاسم بن عبيد الله إلى إسناد رجاله كلهم معروفون.
قال الهيثمي في «المجمع» (5/ 193): رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح عدا القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث وهو ثقة.
كذا قال الهيثمي: ثقة، وقد سبقه ابن حبان فذكره في كتابه «الثقات» وقال الذهبي في «الميزان»: غير معروف، وقال ابن حجر في «التقريب»: مقبول، والحديث صححه الألباني في تحقيقه لكتاب السنّة (2/ 531) فقال: حديث صحيح ورجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم وهو ابن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي وهو مجهول لم يرو عنه غير حبيب بن أبي ثابت، وقول الهيثمي فيه وهو ثقة إنما هو اعتماد على توثيق ابن حبان له.
ثم رجح رواية الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن مسعود. والله تعالى أعلم.
وقال الدارقطني في «العلل» (6/ 188): سئل عن هذا الحديث: يرويه حبيب بن أبي ثابت عن القاسم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي مسعود.
والقاسم هذا هو القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام واختلفوا في نسبه.
ورواه الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

قال ذلك صالح بن كيسان عن الزهري. والله أعلم(1).
ثم روى بسنده عن حماد بن شعيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم، عن عبد الله بن عبد الله، عن أبي مسعود هذا الحديث.

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فحبيب بن أبي ثابت من الكوفة؛ لذا كانت رواية أهل بلده سفيان وحمزة الزيات والأعمش أصح من رواية شعبة، إضافة إلى أنَّ شعبة أكثر وهمه في الأسماء. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 458)، وأبو يعلى (5024)، والشاشي (869) من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح به.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 192): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط. ورجال أحمد رجال الصحيح ورجال أبي يعلى ثقات.
وقال الحافظ في الفتح (13/ 116): رجاله ثقات إلا أنه من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عبد الله بن مسعود ولم يدركه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

‌‌الحديث الأربعون (1):
74 - قال الإمام أحمد (5/ 418): حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، وأبوه عثمان بن عبد الله، أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب الأنصاري أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. فقال القوم: ما له، ما له؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَربٌ ما لَه(2) (*). قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها». قال: كأنه كان على راحلته.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري في صحيحه (5982)، (5983) من طريق عبد الرحمن بن بشر وأبي الوليد، ومسلم (13) من طريق محمد بن حاتم وعبد الرحمن بن بشر ولم يسق لفظه، والنسائي (1/ 234) من طريق محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، وابن حبان في صحيحه (3246) من طريق حفص بن عمرو.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
بهز، تقدم، انظر: الحديث الأول.
شعبة، تقدم.
محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي مولاهم، ثقة، من السادسة، ويقال: الصواب: عمرو، وقيل: هو أخوه، روى له البخاري ومسلم.
عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي مولاهم المدني الأعرج، وقد ينسب إلى جدّه، ثقة، من الرابعة، مات سنة 160، روى له البخاري ومسلم.
موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو عيسى أو أبو محمد المدني نزيل الكوفة، ثقة جليل، من الثانية، ويقال: إنه وُلد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة 103 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
(2) *) أرب ما له: يقال: أرب الرجل في الأمر: إذا بلغ فيه جهده، وقال الأصمعي: أرب في الشيء صار ماهراً فيه فهو أريب وكأنه تعجب من حسن فطنته، «فتح الباري» (3/ 264).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

كلهم عن بهز عن شعبة بهذا الإسناد.
إلا أنَّ البخاري قال في روايته: (شعبة، عن ابن عثمان)، ولم يسمّه فيها محمداً.
ورواه البخاري (1396) من طريق حفص بن عمر، عن شعبة، عن ابن عثمان بن عبد الله بن موهب وحده، عن موسى بن طلحة، ولم يسمّه هنا أيضاً.
ثم قال: وقال بهز: حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان وأبو عثمان فذكر رواية شعبة هذه تعليقاً.
وأخرجه ابن حبان (3246) من طريق بهز عن شعبة به.
ورواه النسائي (1/ 234) وفي «الكبرى» (328) و (5880) من طريق بهز عن أسد عن شعبة به.
هكذا روى الحديث شعبة فقال: (محمد بن عثمان عن موسى بن طلحة … ).
وخالفه عبد الله بن نمير(1)، ويحيى بن سعيد القطان(2)، وأبو نعيم الفضل بن دكين(3)، وخالد بن عبد الله الواسطي(4)، وأبو أسامة حماد بن أسامة(5)، وعبيد الله بن موسى(6)، وإسحاق بن يوسف الأزرق(7)، ومحمد بن عبيد الله بن أبي داود(8)، ومروان بن معاوية(9).--------------------------------------------
(1) مسلم (13).
(2) أحمد (5/ 417)، وابن مندة في الإيمان (123)، وأبو عوانة في مسنده (3).
(3) البخاري في الأدب المفرد (49)، وأبو عوانة في مسنده (3)، والطبراني في الكبير (1924).
(4) ابن مندة في الإيمان (123) وأبو نعيم في المستخرج (92).
(5) أبو عوانة في مسنده (3).
(6) أبو عوانة في مسنده (3).
(7) ابن مندة في الإيمان (123).
(8) ابن مندة في الإيمان (123).
(9) ابن حبان في صحيحه (437).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

هؤلاء كلهم خالفوا شعبة فقالوا: (عن عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة).
قلب شعبة (عمرو بن عثمان) إلى محمد بن عثمان لذا لم يجارِ البخاري شعبة في وهمه هذا فقال: (ابن عثمان)، ولم يسمّه.
قال البخاري في صحيحه عقب الحديث (1396):
وقال بهز: حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان وأبو عثمان بن عبد الله أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. قال أبو عبد الله (هو البخاري): أخشى أن يكون محمد غير محفوظ إنما هو عمرو.
قال الحافظ في «الفتح» (3/ 265): قوله (أي البخاري): (أخشى أن يكون محمد غير محفوظ إنما هو عمرو)، وجزم في «التاريخ» بذلك، وكذا قال مسلم في شيوخ شعبة، والدارقطني في «العلل» وآخرون المحفوظ عمرو بن عثمان، وقال النووي: اتفقوا على أنه وهم من شعبة).
قال النووي في «شرح مسلم» (1/ 172): اتفقوا على أنه وهم وغلط من شعبة وأنَّ صوابه عمرو بن عثمان، قال الكلاباذي وجماعات لا يحصون من أهل هذا الشأن: (هذا وهم من شعبة فإنه كان يسمّيه محمداً وإنما هو عمرو، وكذا وقع على الوهم من رواية شعبة في كتاب الزكاة من البخاري. والله أعلم)(1).
وقال ابن مندة في «الإيمان» (1/ 266): أنبأ حمزة، حدثنا النسائي أبو عبد الرحمن قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أخشى أن يكون محمد هو عمرو بن عثمان ولا أعرف محمداً، وهم شعبة في اسمه).--------------------------------------------
(1) قلت: إنما ذكره البخاري تعليقاً عقب الحديث (1396) قال: قال بهز: حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان، وأخرج الحديث من طرق عن شعبة (1396)، (5982)، (5983) ولم يسمِّه بل قال: ابن عثمان … فتنبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

وقال في (1/ 268): سمعت محمد بن يعقوب الشيباني، قال: سمعت أحمد بن سلمة يقول: سمعت مسلماً وسألته عن هذا الحديث فقال: محمد بن عثمان هو عمرو لأن غيره رواه عن عمرو، والأب والابن اشتركا في هذا الحديث).
ثم قال ابن مندة: وهذا حديث مجمع على صحته أخرجه البخاري عن أبي الوليد وأبي عمر الحوضي وعبد الرحمن بن بشر عن بهز، وتكلم في رواية شعبة فقال: محمد بن عثمان وهم من شعبة، إنما هو عمرو بن عثمان بن موهب، وترك حسين بن محمد القباني رواية شعبة واختصر على حديث أبي إسحاق عن موسى بن طلحة، والصواب ما قال، وترك رواية شعبة أَولى. والله أعلم.
وقال المزي في «تهذيب الكمال» (26/ 89): (هكذا قال شعبة، وقال يحيى بن سعيد وعبد الله بن نمير وجعفر بن عون وغير واحد عن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب وهو الصواب، وأما محمد فهو معدود في أوهام شعبة، وقال البخاري: أخشى أن يكون محمد غير محفوظ، إنما هو عمرو.
ورواه أبو يحيى عن عبد الله بن أحمد بن أبي الميسرة المكي عن بدل بن المحبر عن شعبة وقال: هذا حديث صحيح سمعه شعبة من عثمان بن عبد الله بن موهب ومن ابنه محمد بن عثمان وسمعه محمد وأبوه عثمان وأخوه عمرو بن عثمان من موسى بن طلحة عن أبي أيوب).
وقال الدارقطني في «العلل» (6/ 112): (وسئل عن حديث موسى بن أبي طلحة عن أبي أيوب … ، فقال: حدَّث به شعبة واختلف عنه، فرواه محمد بن كثير وغير واحد عن شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة.
ورواه غندر وبدل بن المحبر وأبو الوليد وعبد الصمد، عن شعبة، عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)

ورواه بهز بن أسد، عن شعبة بتصحيح الوجهين جميعاً فقال: عن محمد بن عثمان وأبيه عثمان بن موسى.
ويقال: إنَّ شعبة وهم في اسم ابن عثمان بن موهب فسمّاه محمداً وإنما هو عمرو بن عثمان، والحديث محفوظ عنه حدَّث به يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن عبيد وإسحاق الأزرق وأبو أسامة وأبو نعيم ومروان الفزاري وغيرهم عن عمرو بن عثمان بن موهب).

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فالشيخ الذي روى عنه شعبة هذا الحديث وقلب اسمه مدني وشعبة بصري. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)

‌‌الحديث الحادي والأربعون (1):
75 - قال الإمام أحمد (4/ 220): حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن زيد بن وهب، عن ثابت ابن وداعة: أنَّ رجلاً من بني فزارة أتى النبي صلى الله عليه وسلم بضِبَابٍ. قال: فجعل يقلب ضبًّا منها بين يديه فقال: «إنَّ أمّة مُسخت». قال: وأكثر علمي أنه قال: «ما أدري لعل هذا منها».
قال شعبة: وقال حصين، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: فذكر شيئاً نحواً من هذا، قال: فلم يأمر به ولم ينه أحداً عنه.

‌‌التعليق:
وهذان إسنادان رجالهما ثقات رجال الشيخين.
والذي نحن بصدده هنا هو الإسناد الثاني.
وأخرجه البزار (7/ 239) من طريق عبيد الله بن موسى، حدثنا شعبة عن حصين، عن زيد بن وهب، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الضب أمّة مسخت دواب في الأرض».--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي البصري، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، مات سنة 219، روى له البخاري ومسلم.
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي، مخضرم، ثقة جليل لم يُصِب مَنْ قال في حديثه خلل، مات بعد الثمانين، وقيل: سنة ست وتسعين، روى له البخاري ومسلم.
حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر، من الخامسة، مات سنة 136 وله 93 سنة، روى له البخاري ومسلم.
حذيفة بن اليمان العبسي، حليف الأنصار، صحابي جليل من السابقين، وأبوه صحابي استشهد بأُحد، مات حذيفة في أول خلافة علي رضي الله عنه سنة 36، وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)

هكذا رواه شعبة فقال: (عن حصين، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه خالد بن عبد الله الواسطي(1)، ومحمد بن فضيل(2)، وسلام بن سليم(3)، وأبو عوانة(4)، وأبو جعفر الرازي(5)، وورقاء بن عمر(6)، ويزيد بن عطاء(7)، وأبو زبيد عبثر(8).
فرووه عن حصين فقالوا: (عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة).
وهذا هو المحفوظ من رواية حصين، ورواية الجماعة أَولى بالأخذ من رواية الواحد إلا أن يكون الطريقان محفوظين. والله أعلم.
وكذلك رواه عدي بن ثابت(9)، والحكم بن عتيبة(10)، عن زيد بن وهب فجعلاه من مسند ثابت بن وديعة.--------------------------------------------
(1) أبو داود (3795)، وابن سعد (1/ 395)، وابن عبد البر في التمهيد (17/ 65).
(2) ابن ماجه (3238)، وابن أبي شيبة (8/ 273)، والطحاوي في شرح المشكل (3237)، والطبراني في الكبير (1367).
(3) النسائي (7/ 199)، وفي الكبرى (6651)، وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 79 مسند عمر).
(4) الطحاوي في شرح المشكل (3178)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (1/ 179)، والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 170).
(5) النسائي في الكبرى (6652) وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 179).
(6) الطبراني في الكبير (1366).
(7) أحمد (4/ 220).
(8) تهذيب الآثار (1/ 179).
(9) النسائي (7/ 200)، وفي الكبرى (6650)، وأحمد (4/ 220)، والطحاوي (3281).
(10) النسائي (7/ 200)، وفي الكبرى (6646)، وأحمد (4/ 220)، والطيالسي (1220)، والدارمي (3/ 92)، وابن أبي شيبة (1/ 227)، والطحاوي (3279، 3280)، والطبراني في الكبير (1363) و (1364)، والبيهقي (9/ 325) إلا أنه قال: عن زيد بن وهب، عن البراء، عن ثابت بن وداعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)

قال البزار عقب الحديث (7/ 239): (وهكذا رواه حصين عن زيد بن وهب عن حذيفة، وخالفه الأعمش والحكم بن عتيبة وعدي بن ثابت، وخالف كل واحد منهما صاحبه). اه.
قلت: قد تفرد شعبة بهذه الرواية عن حصين وخالفه جمهور أصحاب حصين كما سبق.
وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 170): (وقال أبو الوليد: حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن زيد بن وهب أبي سليمان، قال: حدثني ثابت بن وديعة الأنصاري (فذكر الحديث).
وقال لي صدقة: أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة.
وعن شعبة، عن الحكم، عن زيد بن وهب، عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة(1)، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الأعمش: عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث ثابت أصح وفي نفس الحديث نظر).

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فشيخ شعبة حصين كوفي سكن بأَخرة بواسط، وشعبة بصري؛ لذا كانت رواية أهل بلده محمد بن فضيل، وسلام بن سليم وأبو زبيد عبثر بن القاسم أصح من رواية شعبة.--------------------------------------------
(1) ثابت بن وديعة، وقيل: ابن يزيد بن وديعة، وقيل: أبوه يزيد ووديعة أمه ابن عمرو بن قيس الخزرجي أبو سعيد المدني، صحابي جليل، التقريب (841). قلت: ويقال: ثابت بن وداعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)

وكذلك رواه الواسطيون وهم أروى الناس عنه: خالد بن عبد الله الواسطي، وأبو عوانة، وأبو جعفر الرازي، وورقاء بن عمر، ويزيد بن عطاء، وهؤلاء كلهم من واسط. والله تعالى أعلم(1).--------------------------------------------
(1) قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (3/ 93، 97): قال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفي ثقة ثبت في الحديث، سكن المبارك بأخرة. وقال أبو نعيم: حدثنا سفيان عن حصين بن عبد الرحمن، متقن ثقة كوفي كان يكون بواسط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)