الحديث الثامن والأربعون (1):
82 - قال الإمام أحمد (2/ 256): حدثنا يزيد، أنا شعبة، عن الجلاس، عن عثمان بن شماس، قال:
سمعت أبا هريرة ومر عليه مروان فقال: بعض حديثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو حديثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع فقلنا: الآن يقع به. قال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي على الجنائز؟ قال: سمعته يقول:
«أنت خلقتها وأنت رزقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها تعلم سرَّها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها».
التعليق:
هذا إسناد لا بأس به مع الاختلاف في اسم التابعي الذي رواه عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 292) و (10/ 410) عن يزيد بن هارون به.
وأخرجه أحمد (2/ 458)، والنسائي في «السنن الكبرى» (10916)، وابن جرير الطبري في «تهذيب الآثار» (1/ 172 الجزء المفقود) من طريق محمد بن جعفر، وإسحاق (463)، ويعقوب بن سفيان في «المعرفة والتاريخ» (3/ 124) ومن طريقه البيهقي في «السنن الكبرى» (4/ 42) من--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
يزيد بن هارون، تقدم انظر: الحديث رقم (19).
الجلاس، قيل: هو أبو الجلاس، ثقة، من السادسة، روى له النسائي.
أبو الجلاس عقبة بن سيار أو ابن سنان شامي نزل البصرة، ثقة، من السادسة، روى له أبو داود والنسائي في «عمل اليوم والليلة».
عثمان بن شماس أو ابن جحاش قيل: وهو أصوب، مقبول، من الرابعة، روى له النسائي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
طريق أبي الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك ثلاثتهم عن شعبة بهذا الإسناد.
وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (6/ 279) تعليقاً.
هكذا قال شعبة: (عن الجلاس، عن عثمان بن شماس، عن أبي هريرة).
وخالفه عبد الوارث بن سعيد(1)، وعباد بن صالح(2) فقالا: (أبو الجلاس عقبة بن سيار، عن علي بن شماخ).
أخطأ شعبة في موضعين في الإسناد:
أولاً: قال الجلاس، وإنما هو أبو الجلاس.
ثانياً: اسم شيخ أبي الجلاس راوي هذا الحديث عن أبي هريرة فقال: (عثمان بن شماس) وإنما هو (علي بن شماخ).
قال أبو داود: أخطأ شعبة في اسم علي بن شماخ، قال: عثمان بن شماس(3).
قال أبو زرعة: أبو الجلاس أصح(4).
وقال يحيى بن معين: كذا يقول شعبة، وقال عبد الوارث: عثمان بن جحاش، والقول قول عبد الوارث(5).--------------------------------------------
(1) أبو داود (3200)، والنسائي في الكبرى (10917)، وأحمد (2/ 363)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة (3/ 124)، والبيهقي (4/ 42)، والطبري في تهذيب الآثار (1/ 172 رقم 240 الجزء المفقود)، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 430)، والمزي في تهذيب الكمال (20/ 462).
(2) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (6/ 279)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 190).
(3) في سننه عقب الحديث (3200).
(4) الجرح والتعديل (6/ 310).
(5) تاريخ ابن معين برواية الدوري (4/ 150).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
وقال عباس الدوري: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان في حديث الجلاس: عن عثمان بن شماس هكذا يقول شعبة، وعبد الوارث يقول: عثمان بن جحاش، والقول قول عبد الوارث(1).
وقال أبو القاسم الطبراني: لم يضبط أبو بلج ولا شعبة إسناد هذا الحديث، وأتقنه عبد الوارث بن سعيد(2).
وقال عبد الوارث بن سعيد: ذهبت بشعبة إلى أبي الجلاس وإذا بين يديه نقير فيه نبيذ وله جمة كان من الجند شامي وجعل شعبة أبا الجلاس جلاساً، قال: أنا ذهبت به إليه وقلب إسناده(3).
وقال البيهقي: خالفه شعبة في إسناده ورواية عبد الوارث أصح(4).
وقال ابن مندة: أبو الجلاس عقبة بن سيار البصري، حدَّث عن عثمان بن شماس، روى عنه شعبة بن الحجاج وعبد الوارث بن سعيد. قال شعبة: جلاس بن عثمان، وكذلك قاله أبو بلج يحيى بن أبي سلم، والصواب ما قاله عبد الوارث(5).
وقال البخاري: قال علي: أخبرني عبد الصمد بن عبد الوارث: عقبة السلمي من أهل الشام، قال أبي: ذهبت بشعبة إليه فقلب إسناده(6).
قال المزي: والصواب أبو الجلاس كما قال عبد الوارث ومَن تابعه(7).
وسئل الدارقطني عن حديث عثمان بن شماس وقيل: عن علي بن شماخ عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة وما يدعى فيها.--------------------------------------------
(1) المصدر السابق (4/ 151).
(2) تهذيب الكمال (5/ 179).
(3) المعرفة والتاريخ (3/ 203).
(4) السنن الكبرى (4/ 42).
(5) فتح الباب في الكنى والألقاب (1/ 203).
(6) التاريخ الكبير (6/ 438)، ونقله ابن حجر في التهذيب (7/ 214).
(7) تهذيب الكمال (5/ 180).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
فقال: يرويه الجلاس السلمي ويقال: أبو الجلاس واختلف عنه.
فأما شعبة فرواه عنه فقال: عن الجلاس عن عثمان بن شماس عن أبي هريرة: أنَّ مروان مرَّ به فسأله عن الصلاة على الجنازة، ويقال: إنَّ شعبة وهم إلا سفيان جميعاً(1).
وخالفه عبد الوارث فرواه عن أبي الجلاس واسمه عقبة بن سيار وقال علي بن شماخ عن أبي هريرة، وقول عبد الوارث أصح … لأنه ضبط اسمه وكنيته ووصل إسناده(2).--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، قال المحقق: هكذا في الأصل والعبارة غير واضحة … قلت: لعله يريد الاسمين جميعاً حيث وهم شعبة في أبي الجلاس وشيخه.
(2) العلل (11/ 141 - 142).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)
الحديث التاسع والأربعون (1):
83 - قال الإمام مسلم في صحيحه (2/ 912 حديث رقم 1244):
حدثنا محمد بن المثنَّى وابن بشار جميعاً عن ابن أبي عَدِيّ، قال ابن المثنى: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بذي الحُلَيفة ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن وسلت الدم وقلَّدها نعلين ثم ركب راحلته فلما استوت به على البيداء أهلَّ بالحج.
التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان الأعرج من رجال مسلم، وثقه ابن معين والعجلي وابن سعد وابن حبان وغيرهم.
وأخرجه أحمد (1/ 254، 280، 339، 347)، وأبو داود (1752)، والدارمي (197)، وابن خزيمة (2609)، وابن الجارود (454)، وابن حبان (4002)، وأبو عوانة (3702)، وابن الجعد (976)، والبيهقي (5/ 4)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن المثنى، تقدم، انظر: الحديث رقم (15).
محمد بن بشار، تقدم، انظر: الحديث رقم (7).
محمد بن إبراهيم بن أبي عدي وقد ينسب لجدِّه، ثقة، من التاسعة، مات سنة 194 على الصحيح، روى له البخاري ومسلم.
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
قتادة، تقدم، انظر: الحديث رقم (5).
أبو حسان الأعرج الأمرد البصري، مشهور بكنيته، واسمه مسلم بن عبد الله، صدوق رمي برأي الخوارج، قتل سنة 130، من الرابعة، روى له مسلم واستشهد به البخاري في «الصحيح».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)
وابن عبد البر في «التمهيد» (27/ 230)، وأبو نعيم في «المستخرج على صحيح مسلم» (2881).
هكذا قال شعبة، عن قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى الظهر بذي الحليفة.
ورواه هشام الدستوائي(1) عن قتادة بهذا الإسناد وقال: لما أتى ذا الحليفة أشعر الهدي ولم يقل صلّى بها الظهر.
وقد نبّه مسلم إلى هذه المخالفة فأشار إلى أنَّ هشاماً لم يقل صلى بها الظهر(2)، وقد صح من حديث أنس رضي الله عنه(3) أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلّى الظهر بالمدينة أربعاً وصلَّى العصر بذي الحليفة ركعتين.
بل جاء في رواية عند مسلم(4) أنه صلّاها مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: صلّيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعاً، وصلّيت معه العصر بذي الحليفة ركعتين؛ لذا والله أعلم نبّه الإمام مسلم إلى الزيادة التي في حديث شعبة عن حديث هشام.
وهنا قد اختلفت رواية أنس عن رواية ابن عباس، وإن صح ذلك عن ابن عباس فالأخذ برواية أنس أَولى فإنه ذكر فعله للصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم وعدد ركعاتها مما يدل على ضبطه، وابن عباس كان في حجة الوداع صغيراً.--------------------------------------------
(1) مسلم (1244)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2882).
(2) قال مسلم: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبي، عن قتادة في هذا الإسناد ومعنى حديث شعبة غير أنه قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم لما أتى ذا الحليفة، ولم يقل: صلّى بها الظهر.
(3) البخاري (1546) و (1547) ومسلم (690).
(4) مسلم (690).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 374)
قال ابن حزم: فهذا ابن عباس يذكر أنه صلّى الظهر في ذي الحليفة وأنس يذكر أنه صلّاها في المدينة، وكلا الطريقين في غاية الصحة.
وكنا توهمنا أنَّ أحد القولين وهم أو من بعض الرواة فأعملنا النظر في ذلك فتأملنا الروايتين ونظرنا فيهما فوجدنا أنساً أثبت في هذا المكان لأنه ذكر أنه حضر ذلك بقوله: صلّينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعاً وبذي الحليفة العصر ركعتين.
فهو أثبت لوجهين:
أحدهما: ذكره الحضور لذلك ولم يذكر ابن عباس حضوراً، والحاضر أثبت بلا شك.
الوجه الثاني: إخبار أنس أنه صلى الله عليه وسلم صلَّى الظهر أربعاً في ذلك اليوم وهذه صفة صلاة الحضر بلا شك، ولو صلّاها بذي الحليفة لصلّاها ركعتين، وإنما دخل الوهم من رواية ابن عباس لصغره ولأنه كان حينئذ ابن ثلاث عشرة سنة أو أقل بشهور(1).
ثم حاول الجمع بين الحديثين فإنَّ حديث أنس كان يوم الخميس يوم خروجه من المدينة وحديث ابن عباس كان يوم الجمعة إذ إنه صلى الله عليه وسلم بات في ذي الحليفة.
واستدل الإمام الشافعي بحديث أنس هذا أنَّ الرجل لا يقصر الصلاة بمجرد نية السفر دون العمل لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى بالمدينة أربعاً ثم قصر في ذي الحليفة(2).--------------------------------------------
(1) حجة الوداع ص 251 - 252.
(2) الأم (180).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)
فائدة:
من منهج الإمام مسلم في عرض الحديث المعل أنَّ العلة لو كانت في المتن بدأ به ثم أعقبه بما هو أصح.
ولو كانت العلة في الإسناد أخَّر ذكر الحديث المعل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)
الخاتمة
وهم شعبة في كتابنا في (49) حديثاً، أحد عشرة منها في المتن:
الأول: قوله عشر آيات من آخر سورة (الكهف)، والصحيح عشر آيات من أول سورة (الكهف)(1).
الثاني: قوله: ذُرَة، والصحيح «ذَرّة» في: «إنَّ الله يُخرج من النار مَنْ كان في قلبه من الخير ما يزن ذرّة»(2).
الثالث: قوله: إنَّ معاوية أنكر على ابن عباس مخالفته للسنّة في استلام الأركان كلها وإنما يستلم الركنان فقط، والصحيح أنَّ ابن عباس هو الذي أنكر على معاوية(3).
الرابع: قوله: لا وضوء إلا من صوت أو ريح، والصحيح أنَّ ذلك مختصر من حديث النهي عن الخروج من المسجد أو الصلاة حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً(4).
الخامس: قوله: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خفض صوته في قوله: «آمين» في الصلاة، والصحيح أنه مدَّ بها صوته(5).--------------------------------------------
(1) انظر: حديث رقم (6).
(2) انظر: حديث رقم (3).
(3) انظر: حديث رقم (5).
(4) انظر: حديث رقم (13).
(5) انظر: حديث رقم (18).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
السادس: قوله: صوم يوم الاثنين والخميس، والذي في الحديث صوم يوم الاثنين فقط(1).
السابع: قوله: تحرّي ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، والصحيح في هذا الحديث تحرّيها في السبع الأواخر(2).
الثامن: قوله: نهى عن التزعفر، والصحيح نهى أنَّ يتزعفر الرجل(3).
التاسع: قوله: «لكل إنسان تمرة»، والصحيح: «سبع تمرات إحداهن حشفة»(4).
العاشر: قوله: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى خلف أبي بكر(5).
الحادي عشر: قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بذي الحليفة(6).
وأغلبها في الفضائل ولا يتعلق بها حكم شرعي يستدل به على مخالفة سنّة صحيحة أو صريحة.
وأغلب وهم شعبة إنما هو في الأسماء.
قال الإمام أحمد: كان غلط شعبة في أسماء الرجال(7).
وقال علي بن المديني: كان شعبة يخطاء في أسماء الرجال(8).
وقال العجلي: كان شعبة يخطاء في أسماء الرجال(9).--------------------------------------------
(1) انظر: حديث رقم (21).
(2) انظر: حديث رقم (28).
(3) انظر: حديث رقم (45).
(4) انظر: حديث رقم (46).
(5) انظر: حديث رقم (47).
(6) انظر: حديث رقم (49).
(7) الجرح والتعديل (4/ 37).
(8) تصحيفات المحدِّثين للعسكري (1/ 34).
(9) التهذيب (2/ 169).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)
وقال أبو زرعة: كان أكثر وهم شعبة في أسماء الرجال(1).
وقال أبو حاتم: وشعبة ربما أخطأ في أسماء الرجال(2).
وقال الدراقطني: كان شعبة يخطاء في أسماء الرجال كثيراً لتشاغله في حفظ المتون(3).
وسببه كذلك أن شعبة كان ألثغ، ففي منتخب العلل (162). قال أحمد: كان في لسانه لثغة، أراد أن يقول شريط فقال شنيط.
قال أبو داود: شعبة يخطاء فيما لا يضره ولا يعاب عليه، يعني في الأسماء.
وسببه أنه كان لا يكتب ولا يحدِّث إلا من حفظه، والمرء مهما بلغ من الحفظ فلا بدَّ له من النسيان، فرجل يحفظ بضعة آلاف من الحديث(4) لا يضره أن ينسى في بضعة عشر حديث، أي: ما يعادل 1?، وأغلبها في الأسماء.
جزى الله شعبة عن السنَّة والإسلام والمسلمين خير الجزاء وأسكنه فسيح جناته في الفردوس الأعلى مع المصطفى صلى الله عليه وسلم.
فوائد:
1 اختلف سفيان وشعبة في ثمانية عشر حديثاً، كان القول فيها لسفيان، هي: (3، 7، 9، 10، 13، 15، 16، 18، 29، 30، 31، 32، 33، 38، 39، 41، 42، 43).
وتقدم في كتاب سفيان أنَّ شعبة خالفه في سبعة أحاديث كان القول فيها لشعبة (من ضمن 33 حديثاً جمعناها في كتاب وهم سفيان).--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (45).
(2) المصدر السابق.
(3) التهذيب (2/ 170).
(4) قال علي بن المديني: له نحو من ألفي حديث فتعقبه الذهبي فقال: ما أظنه إلا يروي أكثر من ذلك بكثير. وقال الطيالسي: سمعت من شعبة سبعة آلاف حديث وسمع منه غُندر سبعة آلاف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
2 ثلاثة وعشرون من هذه الأحاديث التسعة والأربعين علة الوهم فيها كان اختلاف الأمصار بأن يكون شيخه الذي يحدِّث عنه من غير بلده، وهي: (1، 3، 7، 8، 10، 14، 15، 16، 23، 25، 26، 27، 28، 29، 30، 31، 33، 36، 37، 39، 40، 41، 43).
3 الأحاديث التي في الصحيحين أو أحدها في هذا الجزء خمسة أحاديث (1، 2، 36، 37، 49).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)
ملخص لما جاء في باب شعبة بن الحجاج من الأوهام
ر/ ح … اسم شيخه فيه … مصره … الوهم … الصحيح
1 … سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف … المدينة … مالك ابن بحينة … عبدالله بن مالك ابن بحينة
2 … محمد بن زياد … أو يجعل صورته حمار … رأسه رأس حمار
3 … قتادة بن دعامة … البصرة … ذُرة … ذرَّة
4 … سعد بن إبراهيم … المدينة … ابن ثوبان عن رجل من الأنصار عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم … ابن ثوبان عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
5 … قتادة … البصرة … أنَّ ابن عباس كان يستلم الأركان كلها في طوافه وأنَّ معاوية أنكر عليه … أنَّ معاوية هو الذي كان يستلم الأركان كلها وأنَّ ابن عباس هو المنكر
6 … قتادة … البصرة … أنَّ مَنْ قرأ عشر آيات من آخر سورة (الكهف) عُصم من الدجال … عشر آيات من أول سورة (الكهف)
7 … منصور بن المعتمر … الكوفة … سالم بن أبي الجعد عن نبيط عن جابان … سالم بن أبي الجعد عن جابان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)
ر/ ح اسم شيخه فيه مصره الوهم الصحيح 8 منصور بن المعتمر الكوفة أسقط شعبة من الإسناد عبدالرحمن بن أبي ليلى - 9 منصور بن المعتمر الكوفة شتير عن أم حبيبة شتير عن حفصة 10 أبو إسحاق السبيعي الكوفة أبو إسحاق عن الوليد أبي المغيرة أو المغيرة أبي الوليد أبو إسحاق عن عبيد بن المغيرة 11 أبو إسحاق السبيعي الكوفة عن فروة بن نوفل عن النبي صلى الله عليه وسلم فروة بن نوفل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم (جعل شعبة الصحبة لنوفل والصحيح أنها لأبيه) 12 سماك بن حرب الكوفة سماك عن أبي ثور عن عكرمة سماك، عن جعفر بن أبي ثور 13 سهيل بن أبي صالح المدينة لا وضوء إلا من صوت أو ريح إذا وجد أحدكم من بطنه شيئاً فلا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتاً أو ريحاً (اختصره شعبة فقيد النواقض وهذا ليس بصحيح إلا لمَن كان داخل الصلاة) 14 سهيل بن أبي صالح المدينة سهيل عن صفوان سهيل عن النعمان بن أبي عياش 15 مالك بن عرفطة الكوفة مالك بن عرفطة عن علي خالد بن علقمة عن علي 16 مالك بن عرفطة الكوفة مالك بن عرفطة عن عائشة خالد بن علقمة عن عائشة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
ر/ ح … اسم شيخه فيه … مصره … الوهم … الصحيح
17 … عبدالله بن يزيد … الكوفة … عبدالله بن يزيد عن أبي زرعة … سلم بن عبدالرحمن عن أبي زرعة (قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين بوهم شعبة وخالفهم البخاري فصحح الروايتين)
18 … سلمة بن كهيل … الكوفة … حجر أبي العنبس عن علقمة عن وائل، خفض صوته … حجر بن عنبس عن وائل، مدّ صوته
19 … أنس بن سيرين … البصرة … أنس عن عبدالملك بن المنهال … أنس عن عبدالملك بن قتادة بن ملحان
20 … غالب التمار … البصرة … أوس بن مسروق … مسروق بن أوس، ورواه شعبة مرة أخرى على الصحيح
21 … غيلان بن جرير … البصرة … صوم الاثنين والخميس … صوم الاثنين
22 … عاصم الأحول … البصرة … طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق … علي بن طلق
23 … يزيد بن خمير … … حمص … عبدالله بن أبي موسى … عبدالله بن أبي قيس، ورواه شعبة مرة أخرى على الوجه الصحيح
24 … يزيد بن أبي زياد … الكوفة … ابن لقيط … فائد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)
ر/ ح اسم شيخه فيه مصره الوهم الصحيح 25 جعفر بن إياس أبو بشر واسطي أصله من البصرة عن أبي المليح عن أم حبيبة عن أبي المليح، عن عبدالله بن عتبة عن أم حبيبة، ورواه شعبة مرة أخرى على الوجه الصحيح 26 عبدالله بن أبي بكر بن حزم المدينة عن عبدالله أو محمد بن أبي بكر بن حزم، وفي رواية عن محمد بن أبي بكر بن حزم عبدالله بن أبي بكر بن حزم 27 مسلم بن أبي مريم المدينة عبدالرحمن بن علي الأموي علي بن عبدالرحمن المعاوي 28 عبدالله بن دينار المدينة تحرّي ليلة القدر ليلة سبع وعشرين تحرّيها في السبع الأواخر 29 علقمة بن مرثد الكوفة سالم بن رزين، عن سالم بن عبدالله عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر رزين بن سالم عن ابن عمر 30 الأعمش الكوفة الأعمش عن خيثمة الأعمش عن عمارة بن عمير 31 عمرو بن دينار مكة أبي السوار أبي الثورين 32 أيوب السختياني البصرة سعيد بن جبير عن ابن عباس سعيد بن جبير عن ابن عمر 33 عطاء بن السائب الكوفة أبو البختري عن عبيدة عن عبدالله بن الزبير عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)
ر/ ح اسم شيخه فيه مصره الوهم الصحيح 34 أبو التياح البصرة أبو التياح، عن ابن الأخرم، عن عبدالله بن مسعود شمر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه عن ابن مسعود 35 حبيب بن أبي الشهيد البصرة أنَّ الزبير قال لابن عباس أنَّ ابن الزبير قال لعبدالله بن جعفر 36 عبد ربه بن سعيد المدينة أنس بن أبي أنس عن عبدالله بن نافع عن عبدالله بن الحارث، عن المطلب عمران بن أبي أنس عن عبدالله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن عباس 37 علي أبي الأسد الكوفة علي أبي الأسد سهل أبي الأسد 38 عيينة بن عبدالرحمن البصرة جنازة عثمان بن أبي العاص جنازة عبدالرحمن ابن سمرة 39 حبيب بن أبي ثابت الكوفة حبيب، عن القاسم بن عبيدالله عن أبي مسعود حبيب، عن القاسم بن الحارث عن عبيدالله بن عبدالله، عن أبي مسعود 40 محمد بن عثمان بن عبدالله بن موهب المدينة محمد بن عثمان عمرو بن عثمان 41 حصين بن عبدالرحمن الكوفة حصين، عن زيد بن وهب عن حذيفة حصين عن زيد بن وهب عن ثابت بن وديعة 42 سماك بن حرب الكوفة سماك، عن مالك بن أبي صفوان سماك، عن سويد بن قيس 43 الأعمش الكوفة الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)
ر/ ح اسم شيخه فيه مصره الوهم الصحيح 44 أبو عمران الجوني البصرة محمد بن زهير بن أبي جبل زهير بن عبدالله 45 إسماعيل بن إبراهيم البصرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التزعفر نهى أن يتزعفر الرجل 46 عباس الجريري البصرة لكل إنسان تمرة سبع تمرات إحداهن حشفة 47 الأعمش الكوفة صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر أنَّ أبا بكر يصلّي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم 48 الجلاس الشام 1) الجلاس
2) عثمان بن شماس أبو الجلاس علي بن شماخ 49 قتادة البصرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بذي الحليفة صلى الظهر بالمدينة أربعاً
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)
أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)القسم: العلل والسؤلات الحديثية
الكتاب: أوهام المحدثين الثقات
المؤلف: سعيد بن عبد القادر باشنفر
الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1436 هـ - 2015 م
عدد الأجزاء: 11
أهداه للشاملة: المؤلف، جزاه الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 20 جُمادَى الأولى 1445
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)
أوهام سفيان بن عيينة
نسبه ومولده:
هو الإمام المحدِّث المفسِّر حافظ العصر محدِّث الحرم شيخ الإسلام سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي ثم المكِّي(1)، وقيل: إنَّ أباه عيينة هو المكنَّى أبا عمران، والأول أصح.
وُلد سفيان بالكوفة عشية السبت في النصف من شعبان سنة سبع ومائة وكان له تسعة أخوة حدَّث منهم أربعة: محمد وآدم وعمران وإبراهيم، وكان أبوه صيرفيًّا بالكوفة فركبه الدَّين فحملهم إلى مكَّة(2).
وقيل: بل كان أبوه من عُمَّال خالد بن عبد الله القسري فلمّا عُزل خالد عن العراق ووُلَّي يوسف بن عمر الثقفي طلب عمَّال خالد فهربوا منه، فلحق أبوه عيينة بمكَّة فنزلها(3).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء (8/ 401) وتذكرة الحفَّاظ (1/ 262).
(2) تاريخ بغداد (9/ 174) والمحدِّث الفاصل (ص 197).
(3) الطبقات الكبرى (5/ 497).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)