Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث الثاني والأربعون (1):
76 - قال الإمام ابن ماجه (2221): حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مالكاً أبا صفوان بن عميرة رضي الله عنه قال: بعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سراويل قبل الهجرة فوزن لي فأرجح لي.

‌‌التعليق:
هذا إسناد على شرط مسلم، رجاله كلهم رجال الشيخين، غير سماك بن حرب من رجال مسلم.
ورواه النسائي (7/ 281) وفي «الكبرى» (9672)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1671)، والحاكم (2/ 31) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (6/ 63) من طريق يزيد بن هارون وعمرو بن الهيثم وأبي قطن كلهم عن شعبة، وتابعهم أبو داود الطيالسي(2)، وحجاج(3)، وحفص بن عمر(4)، وسليمان بن حرب(5)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار ثقة من رجال الشيخين، تقدم، انظر: الحديث رقم (7).
محمد بن الوليد بن عبد الحميد القرشي، البسري البصري، يلقب حمدان، ثقة من العاشرة، مات سنة 250 أو بعدها، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن جعفر، تقدم، انظر: الحديث رقم (4).
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
سماك بن حرب، تقدم، انظر: الحديث رقم (12).
مالك بن عميرة، أبو صفوان، صحابي له حديث مختلف فيه، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
(2) في مسنده (1289)، والنسائي في «الكبرى» (9671).
(3) أحمد (4/ 352).
(4) أبو داود (3337).
(5) الطبراني في الكبير (7402).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)

ومسلم بن إبراهيم(1)، وسهل بن حماد(2)، وأبو عتاب الدلال(3)، وغيرهم كلهم عن شعبة بهذا الإسناد.
هكذا رواه شعبة فقال: (عن سماك بن حرب، عن مالك أبي صفوان).
خالفه سفيان الثوري(4)، وقيس بن الربيع(5)، وأيوب بن جابر(6)، فرووه عن (سماك بن حرب، عن سويد بن قيس).
ولفظ رواية سفيان عن سماك عن سويد بن قيس قال: (جلبت أنا ومخرفة العبدي بزاً من هجر فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى ووزان يزن بالأجر فاشترى منا سروايل فقال للوزان: «زن وأرجح»).
وقال الحاكم في «المستدرك» عقب روايته للحديث من طريق شعبة: (أبو صفوان كنية سويد بن قيس هما واحد، من صحابي الأنصار، والحديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه).
وقال المزي في «تهذيب الكمال» (2623): سويد بن قيس، أبو صفوان ويقال: أبو مرحب.
وتعقبهما ابن حجر في «التهذيب» فقال: ما جزم به من أنَّ كنيته أبو صفوان فيه نظر، والذي يكنّى أبا صفوان اسمه مالك.
وقد رجح الأئمة رواية سفيان ومَن تابعه.--------------------------------------------
(1) أبو داود (3337).
(2) النسائي في الكبرى (9673).
(3) النسائي في الكبرى (9673).
(4) أبو داود (3336)، والترمذي (1305)، والنسائي (7/ 284)، وفي الكبرى (9670)، وأحمد (4/ 352)، وابن الجارود (559)، وابن حبان (5147)، والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 141 - 142)، والحاكم (2/ 30)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (2/ 571).
(5) الطيالسي (1288 ط التركي)، والبيهقي (6/ 33).
(6) البخاري في التاريخ الكبير (4/ 142).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)

قال أبو داود عقب الحديث (3337): رواه قيس كما قال سفيان، والقول قول سفيان.
وقال النسائي في «الكبرى» عقب الحديث (6185): وحديث سفيان أشبه بالصواب من حديث شعبة.
وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (2/ 444 رقم 2838): (سألت أبي وأبا زرعة عن هذا الحديث … قلت: أيهما أصح عندكما؟ فقالا: سفيان أحفظ الرجلين. ثم قالا: وقيس بن الربيع على ضعفه قد تابعه. فقلت لهما: هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث؟ قال أبي: لا أعلمه. وقال أبو زرعة: تابعه عليه عمرو بن أبي المقدام مع ضعفه).
قلت: سفيان أحفظ الرجلين وقد ذكر مع الحديث قصة مما يدل على ضبطه(1).

‌‌الخلاصة:
روى هذا الحديث شعبة وسفيان واختلفا في اسم الصحابي فقال شعبة: (أبا صفوان ابن عميرة)، وقال سفيان: (سويد بن قيس)، وقد تابع سفيان على قوله: قيس بن الربيع وأيوب بن جابر، وتابع شعبة عمرو بن أبي المقدام وثلاثتهم فيهم ضعف.
والأقرب صحة كلا القولين فشعبة كنّاه وسفيان ذكر اسمه. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) قال الإمام أحمد: إذا كان في الحديث قصة دلَّ على أنَّ راويه حفظه. «هدي الساري» (ص 382).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)

‌‌الحديث الثالث والأربعون (1):
77 - قال الإمام أحمد (1/ 151): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قيل لعلي رضي الله عنه: إنَّ رسول الله كان يخصّكم بشيء من دون الناس عامة؟ قال: ما خصَّنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخصّ الناس إلا بشيء في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل، وفيها: «إنَّ المدينة حرم مما بين ثور إلى عير، مَنْ أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فإنَّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل، وذمة المسلمين واحدة فمَن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل، ومَن تولّى مولى بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل».

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد أيضاً في «فضائل الصحابة» (1204)، والنسائي في «الكبرى» (4277)، وأبو نعيم في «الحلية» (4/ 138) كلهم عن محمد بن جعفر بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن جرير الطبري في «تهذيب الآثار» (ص 197 رقم 319)--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر، انظر: الحديث رقم (4).
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
سليمان، تقدم، انظر: الحديث رقم (30).
إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي يكنّى أبا أسماء الكوفي العابد، ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، من الخامسة، مات دون المائة سنة 92 وله 40 سنة، روى له البخاري ومسلم.
الحارث بن سويد التيمي أبو عائشة الكوفي، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد سنة 70، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)

في مسند علي من طريق ابن أبي عدي عن شعبة به.
هكذا قال شعبة: (عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي).
وخالفه سفيان الثوري(1)، ووكيع(2)، وجرير بن عبد الحميد(3)، وحفص بن غياث(4)، وأبو معاوية محمد بن خازم(5)، ومحمد بن فضيل(6)، ويعلى بن عبيد(7)، وزيد بن أبي أنيسة(8)، وعبد الله بن نمير(9)، ومالك بن سعد(10)، فقالوا: (عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي.
قال الدارقطني في العلل (4/ 153 - 154)(11): يرويه الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي.
حدَّث به الثوري وأبو معاوية وابن فضيل ويعلى بن عبيد وزيد بن أبي أنيسة وغيرهم.
وخالفهم شعبة فرواه عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي، والمحفوظ قول الثوري ومَن تابعه.--------------------------------------------
(1) البخاري (1870)، وعبد الرزاق (17153).
(2) البخاري (3172).
(3) البخاري (6755).
(4) البخاري (7300).
(5) مسلم (2/ 1147)، والترمذي (2127).
(6) الدارقطني في العلل (4/ 154).
(7) أبو عوانة (4815).
(8) أبو عوانة (4813).
(9) أبو عوانة (4812).
(10) أبو عوانة (4812).
(11) ابن حجر في الفتح (4/ 85).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)

قال الترمذي (4/ 438): وروى بعضهم عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي نحوه (يريد شعبة).
قلت: وقد رواه الطيالسي في مسنده (184) عن شعبة، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي. فوافق رواية الجماعة.

‌‌علة الوهم:
1 روى إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي غير حديث في الصحيحين وغيرها من رواية الأعمش(1) وغيره.
وقال ابن معين: إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي ما بالكوفة أجود إسناداً منه. ومن هنا ربما دخل الوهم على شعبة، والأمر قريب فكلاهما ثقة من رجال الشيخين. والله تعالى أعلم.
2 اختلاف الأمصار، فشعبة بصري، والأعمش كوفي؛ لذا كانت رواية أهل بلده سفيان ووكيع وجرير، وحفص وأبي معاوية ومَن تابعهم أصح من رواية شعبة. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) البخاري (5272)، ومسلم (1955).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)

‌‌الحديث الرابع والأربعون (1):
78 - قال أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (1/ 187): حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«مَنْ بات على ظهر بيت ليس عليه ما يستره فمات فلا ذمة له، ومَن ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له».

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
رواه البخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 426) فقال: قال إبراهيم بن المختار عن شعبة بهذا الإسناد.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق أبو علي البغدادي، ابن الصواف، ثقة، قال الدارقطني: ما رأت عيناي مثل أبي علي ابن الصواف. وُلد في سنة 270 وتوفي سنة 359، ونعته الذهبي فقال: الشيخ الإمام المحدِّث الثقة الحجة (السير، 16/ 184).
عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أبو عبد الرحمن ولد الإمام، ثقة، من الثانية عشرة، مات سنة تسعين وله بضع وسبعون سنة، روى له النسائي.
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي، نزيل بغداد، أبو عبد الله أحد الأئمة، ثقة حافظ فقيه حجة، وهو رأس الطبقة العاشرة، مات سنة 241 وله سبعة وسبعون سنة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن جعفر، تقدم، انظر: الحديث رقم (4).
أبو عمران الجوني: عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي، مشهور بكنيته، ثقة، من كبار الرابعة، مات سنة 128 وقيل: بعدها، روى له البخاري ومسلم.
زهير بن عبد الله بن أبي جبل نزيل البصرة ذكره جماعة من الصحابة، وجزم ابن أبي حاتم عن أبيه أن حديثه مرسل، وكذا ذكره ابن حبان في «ثقات التابعين»، روى له البخاري في «الأدب المفرد».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)

ورواه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (3/ 1228)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (2/ 324)، وابن ناصر الدين الدمشقي في «توضيح المشتبه» (5/ 293) من طريق عبد الله بن المبارك، عن شعبة، عن أبي عمران، عن زهير بن أبي جبل به.
هكذا قال شعبة: (عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم وسمّاه مرة أخرى (زهير بن أبي جبل).
وخالفه هشام الدستوائي(1)، وأبان بن يزيد العطار(2)، والحارث بن عبيد(3)، وحماد بن سلمة(4)، وحماد بن زيد(5)، وعباد بن عباد المهلبي(6).
فقالوا عن أبي عمران الجوني، عن زهير بن عبد الله، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
إلا أنَّ الحمادين وعباد بن عباد قالوا: (عن زهير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا بينهما أحداً.
وهم شعبة في شيخ أبي عمران الجوني فسمّاه (محمد بن زهير بن أبي جبل) وقال في موضع آخر: (زهير بن أبي جبل).
وخالفه ستة من الرواة فذكروا هذا الحديث عن أبي عمران.
فقالوا: (زهير بن عبد الله).--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 79)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 3132)، والبيهقي في شعب الإيمان (4399).
(2) أحمد (5/ 271).
(3) البخاري في الأدب المفرد (1200) وفي التاريخ الكبير (3/ 426).
(4) البيهقي في شعب الإيمان (4397)، والبغوي في معجم الصحابة (2/ 515).
(5) البيهقي (4398).
(6) سعيد بن منصور (2391)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (1/ 275).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)

قال الحافظ: (قول شعبة شاذ لاتفاق الحمادين وهشام على أنه زهير بن عبد الله)، وهو زهير بن عبد الله بن أبي جبل الشنوئي من أزد شنوءة البصري.
عدّه أبو نعيم والبغوي وابن عبد البر وابن الأثير وجماعة في الصحابة بذكرهم إياه في كتبهم من جملة الصحابة.
وذكره ابن حبان في «ثقات التابعين»، وذكره ابن حجر في القسم الرابع من «الإصابة»، وهم مَنْ ذكروا في كتب الصحابة على سبيل الوهم والغلط ونص على أنه تابعي.
وسبب الاختلاف ما جاء في رواية الحمادين وعباد بن عباد ما يوهم أنه روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
إلا أنَّ هشاماً وأبان والحارث زادوا في روايتهم رجلاً بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم.
والحديث أخرجه الألباني في الصحيحة (828).
وقد قال يحيى بن معين في حديث حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن زهير بن عبد الله مرسل(1).
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو عمران الجوني، عن زهير بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مات على إجار … » مرسل(2).--------------------------------------------
(1) تاريخ ابن معين برواية الدوري (4/ 137).
(2) المراسيل لابن أبي حاتم (211) و (473).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)

‌‌الحديث الخامس والأربعون (1):
79 - قال أبو عبد الرحمن النسائي (5/ 141): أخبرني كثير بن عبيد عن بقية عن شعبة، قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التزعفر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير كثير بن عبيد وهو ثقة. وهو عند النسائي في «الكبرى» (3687) بهذا الإسناد.
ورواه الترمذي (2815) من طريق آدم، وأبو عوانة (1479)، (8700) من طريق علي بن الجعد وقراد، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (2/ 182) وفي «شرح المشكل» (4982)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (6/ 230) وفي (9/ 392) وفي «الكفاية» (1/ 168) من طريق علي بن الجعد، والصيداوي في «معجم الشيوخ» من طريق علي بن قادم كلهم عن شعبة به.
وهذا من رواية الأكابر عن الأصاغر ولم يرو شعبة عنه إلا هذا الحديث.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
كثير بن عبيد بن نمير المذحجي، أبو الحسن الحمصي الحذاء المقرئ، ثقة من العاشرة، مات في حدود الخمسين ومائتين، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو محمد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء من الثامنة، مات سنة 197 وله 87 سنة، وروى له مسلم والبخاري تعليقاً.
إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم، أبو بشر البصري المعروف بابن علية، ثقة حافظ من الثامنة. مات سنة 193 وله 83 سنة، وروى له البخاري ومسلم.
عبد العزيز بن صهيب البناني البصري، ثقة من الرابعة، مات سنة 130، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)

هكذا رواه شعبة عن إسماعيل بن علية، عن عبد العزيز، عن أنس أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التزعفر.
وخالفه أبو بكر ابن أبي شيبة(1)، وعمرو الناقد(2)، وزهير بن حرب(3)، ومحمد بن عبد الله بن نمير(4)، وأبو كريب محمد بن العلاء(5)، والإمامان الشافعي(6)، وأحمد بن حنبل(7)، ومسدد(8)، وعبد الله بن وهب(9)، وإسحاق بن إبراهيم(10)، وأحمد بن منيع(11)، وزياد بن أيوب(12)، وموسى بن سهل بن كثير(13)، وعلي بن الجعد(14).
فرووه عن ابن علية بهذا السند وقالوا فيه:
(نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل).
وكذلك رواه أصحاب عبد العزيز بن صهيب عنه فقالوا: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل).
وفي رواية: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التزعفر للرجال).--------------------------------------------
(1) مسلم (2101).
(2) مسلم (2101).
(3) مسلم (2101).
(4) مسلم (2101).
(5) مسلم (2101).
(6) في مسنده (1/ 121)، ومن طريقه البيهقي (5/ 36).
(7) في المسند (3/ 101).
(8) أبو داود (4179)، ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (2/ 182)، وابن حزم في المحلى (4/ 67).
(9) الطحاوي (2/ 127).
(10) النسائي (5/ 141) و (8/ 189)، وفي الكبرى (3686).
(11) ابن خزيمة (4762).
(12) ابن خزيمة (2674).
(13) الخطيب في الكفاية (1/ 168)، وابن البحتري (94).
(14) الطحاوي (2/ 128).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)

منهم:
عبد الوارث بن سعيد(1)، وحماد بن زيد(2)، وهشيم(3)، وعبد الوهاب الثقفي(4)، وزكريا بن يحيى بن عمارة(5)، وعلي بن الحسن بن الحر(6)، وابن بنت مطر الوراق(7)، وأبو الربيع السمان(8).
وذكر إسماعيل بن علية أنَّ شعبة أخطأ في رواية هذا الحديث عنه.
قال أبو يحيى العطار: سمعت إسماعيل بن علية يقول: روى عني شعبة حديثاً واحداً فأوهم فيه، حدثته عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أنَّ يتزعفر الرجل، فقال شعبة: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التزعفر(9).
وقال علي بن الجعد عقب أن روى الحديث عن شعبة: ثم لقيت إسماعيل بن إبراهيم فسألته عنه وحدثته أنَّ شعبة حدثنا به عنه فقال: ليس هكذا حدثته، وإنما حدثته أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتزعفر الرجل.
قال ابن أبي عمران: (وهو الراوي عن علي بن الجعد): وهما مختلفان، أما قوله: أن يتزعفر الرجل فإنما دخل فيه الرجال دون النساء، وأما قوله: نهى عن التزعفر، فأدخل فيه الرجال والنساء.
قال الطحاوي: وقد رواه سائر أصحاب عبد العزيز عن عبد العزيز بالنهي أن يتزعفر الرجل(10).--------------------------------------------
(1) البخاري (5846).
(2) مسلم (2101).
(3) أبو عوانة (7801)، والطحاوي (2/ 127).
(4) ابن خزيمة (2674).
(5) النسائي (8/ 189)، وفي الكبرى (9414)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (1/ 390).
(6) أبو عوانة (1478) (8699).
(7) المصدر السابق.
(8) الطبراني في الأوسط (8888).
(9) الكفاية في علم الرواية (1/ 168)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (1/ 389).
(10) نقله عنه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 128)، وفي شرح المشكل (12/ 50).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)

وقال السخاوي: ألا ترى إلى أنّ إسماعيل بن علية كيف أنكر على شعبة مع جلالته وإتقانه روايته بالمعنى عنه بحديث النهي أن يتزعفر الرجل بلفظ: نهى عن التزعفر، الدال على العموم حيث لم يفطن لما فطن له إسماعيل الذي رواية شعبة عنه من رواية الأكابر عن الأصاغر من اختصاص النهي بالرجال(1).
وقال الحافظ ابن حجر: (رواه شعبة عن ابن علية عند النسائي مطلقاً فقال: نهى عن التزعفر، وكأنه اختصره وإلا فقد رواه عن إسماعيل فوق العشرة من الحفاظ مقيداً بالرجل ويحتمل أن يكون إسماعيل اختصره لما حدَّث به شعبة(2) والمطلق محمول على المقيد، ورواية شعبة عن إسماعيل من رواية الأكابر عن الأصاغر)(3). قلت: وقد روى أبو النضر هاشم بن القاسم(4) ومحمد بن عباد الهتاني(5) هذا الحديث عن شعبة كرواية الجماعة عن ابن علية فقالا: (نهى أن يتزعفر الرجل) على الوجه الصحيح. والله أعلم.

‌‌علة الوهم:
1 الرواية بالمعنى دون اعتبار اللفظ.
قال الخطيب: كأن شعبة قصد المعنى ولم يفطن لما فطن له إسماعيل فلهذا قلنا: إنَّ رواية الحديث على لفظه أسلم من روايته على المعنى.
وقال الرامهرمزي: وأحسب شعبة قصد المعنى ولم يفطن لما فطن له إسماعيل وشعبة شعبة.--------------------------------------------
(1) فتح المغيث (2/ 242).
(2) يرد الاحتمال أن ابن علية قال: أخطأ شعبة ليس هكذا حدثته.
(3) فتح الباري (10/ 302).
(4) تاريخ واسط (1/ 222).
(5) المحدث الفاصل (1/ 390).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)

2 اختصار الحديث كما أشار إلى ذلك الحافظ في «الفتح» والعيني في «عمدة القاري»(1).

‌‌فائدة:
قال الرامهرمزي: وروى شعبة عن ابن علية حديثاً آخر مخالفاً في اللفظ والإسناد حدثنا بذلك أبو جعفر ابن زهير، ثنا عبد الله بن أبي بكر الكرماني، ثنا يحيى بن أبي بكر، عن شعبة ح، وحدثنا محمد بن موسى الإصطخري، ثنا إبراهيم بن حماد بن داود البجلي، ثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: قلت لأنس أيّ دعاء كان يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «اللَّهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»(2).
فلقيت إسماعيل فسألته عن الحديث فقال: أخبرنا عبد العزيز قال: سأل قتادة أنساً أيّ دعوة كان أكثر ما يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كان أكثر دعوة يدعو بها: «اللَّهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»(3).
قال محرره أبو حمزة: أما وهمه في الإسناد فلم يذكر قتادة، وأما في المتن فإنَّ لفظ الحديث: أيّ دعوة كان أكثر ما يدعو بها؟
وقال شعبة: أيّ دعاء كان يدعو به؟ والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) (22/ 22).
(2) المحدث الفاصل (1/ 391).
(3) المحدث الفاصل (1/ 390 - 391).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)

‌‌الحديث السادس والأربعون (1):
80 - قال ابن ماجه (4157): حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، عن عباس الجريري، قال: سمعت أبا عثمان يحدِّث عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنهم أصابهم جوع وهم سبعة قال: فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم سبع تمرات لكل إنسان تمرة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
ورواه الترمذي (2474) من طريق أبي حفص عمرو بن علي، والنسائي في «الكبرى» (6731) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد (2/ 298) من طريق محمد بن جعفر، وأبو يعلى (6653) من طريق معاذ بن معاذ كلهم عن شعبة به.
هكذا قال شعبة: عن عباس، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أعطاهم تمرة تمرة، وكانوا سبعة لكل واحد تمرة.
خالفه حماد بن زيد(2) فرواه عن عباس الجريري بهذا الإسناد وقال:--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر بن أبي شيبة: تقدم.
غندر: محمد بن جعفر: تقدم.
شعبة: تقدم.
عباس بن فروخ الجريري البصري، أبو محمد، ثقة من السادسة، توفي قديماً بعد عام 120، روى له البخاري ومسلم.
عبد الرحمن بن ملْ، أبو عثمان النهدي مشهور بكنيته مخضرم من كبار الثانية، ثقة ثبت عابد، مات سنة 95 وقيل بعدها، وعاش 130 سنة وقيل أكثر، روى له البخاري ومسلم.
(2) البخاري (5411)، (5441)، وإسحاق بن راهويه (13).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)

(قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوماً بين أصحابه تمراً فأعطى كل إنسان سبع تمرات فأعطاني سبع تمرات إحداهن حشفة فلم يكن فيهن تمرة أعجب إلي منها شدت في مضاغي).
ورواه عاصم الأحول(1) عن أبي عثمان عن أبي هريرة فقال: قسم النبي صلى الله عليه وسلم بيننا تمراً فأصابني منه خمس: أربع تمرات وحشفة(2)، ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي.
وهم شعبة فذكر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أعطى كل واحد منهم تمرة واحدة. وخالفه حماد وأبو عاصم فذكر الأول سبعاً والثاني خمساً. ومما يدل على وهم شعبة أمران:
الأول: أنهما اتفقا من حيث الزيادة على الواحدة.
الثاني: أنهما اتفقا على كون الواحدة هي حشفة والباقي تمر.--------------------------------------------
(1) البخاري (5441 م).
(2) الحشف: رديء التمر، وذلك أن تيبس الرطبة في النخلة قبل أن ينتهي طيبها، وقيل لها: حشفة ليبسها. المراد أنها كانت قوية عند مضغها وطال مضغه بها كالعلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)

‌‌الحديث السابع والأربعون (1):
81 - قال ابن المنذر في «الأوسط» (4/ 203 حديث 2037):
حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها:
أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى خلف أبي بكر.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبد العزيز وهو ثقة حافظ، وأخرجه يعقوب بن سفيان في «المعرفة» (1/ 452) عن مسلم بن إبراهيم به.
وأخرجه ابن خزيمة (1618)، والبيهقي (3/ 82) من طريق أبي داود الطيالسي عن شعبة به.
وذكره البخاري تعليقاً عقب الحديث (664) فقال: ورواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور أبو الحسن البغوي عمّ أبي القاسم البغوي.
قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن أبي حاتم: صدوق. وثقه الذهبي فقال: الإمام الحافظ الصدوق، جمع وصف «المسند الكبير»، وكان حسن الحديث. (انظر: السير 13/ 348، وتراجم شيوخ الطبراني ص 436).
مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري، ثقة مأمون مكثر، عمي بأخرة، من صغار التاسعة، مات سنة 222، وهو أكبر شيخ لأبي داود، روى عنه البخاري ومسلم.
الأعمش، تقدم، انظر: الحديث رقم (30).
إبراهيم بن يزيد بن قيس الأسدي النخعي الكوفي، الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيراً، من الخامسة، مات سنة 96، روى له البخاري ومسلم.
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة 74 أو 75، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)

هكذا قال شعبة عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلّى خلف أبي بكر.
وخالفه جماعة من أصحاب الأعمش فرووه عنه بأتم من هذا وذكروا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إماماً وأبو بكر يأتمّ به والناس يأتمّون بأبي بكر. منهم:
حفص بن غياث(1)، وعبد الله بن داود(2)، وأبو معاوية الضرير محمد بن خازم(3)، ومحاضر بن المورع(4)، ووكيع(5)، وعلي بن مسهر(6)، وعيسى بن يونس(7)، وأبو عوانة(8).
وسأورد بعض ألفاظهم:
فلفظ حفص: (فأراد أبو بكر أن يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك، ثم أتى به حتى جلس إلى جنبه، قيل للأعمش: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي وأبو بكر يصلّي بصلاته والناس يصلّون بصلاة أبي بكر؟ فقال برأسه: نعم.
ولفظ أبي معاوية: (فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر فكان أبو بكر يصلّي قائماً يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يقتدون بصلاة أبي بكر).
ولفظ علي بن مسهر: (فأتى برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أجلس إلى جنبه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي بالناس وأبو بكر يُسمعهم التكبير).--------------------------------------------
(1) البخاري (664).
(2) البخاري (712).
(3) البخاري (713)، ومسلم (418) (95).
(4) البخاري (712) تعليقاً.
(5) مسلم (418) (95) مقروناً مع أبي معاوية، وابن خزيمة (1616)، وأحمد (6/ 210)، وابن ماجه (1232) مقروناً مع أبي معاوية، وابن أبي شيبة (7160).
(6) مسلم (418) (96).
(7) مسلم (418) (96)، وإسحاق بن راهويه (1481).
(8) ابن المنذر في «الأوسط» (2036).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)

ولفظ عبد الله بن داود: فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأشار إليه أن صلّ، فتأخر أبو بكر وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير.
ولفظ وكيع بمثل لفظ أبي معاوية.
وحديث عيسى: (فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي وأبو بكر إلى جنبه وأبو بكر يُسمع الناس).
ولفظ أبي عوانة: (فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي بالناس جالساً وأبو بكر قائم يقتدي به والناس يقتدون بأبي بكر)(1).

‌‌علة الوهم:
1 ورد في حديث عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلّى خلف أبي بكر.
وهو ما رواه نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها أنَّ أبا بكر صلَّى بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف خلفه.
ورواه عنه شعبة(2).--------------------------------------------
(1) وهذه متابعة لرواية أبي معاوية أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جلس عن يسار أبي بكر وهو مقام الإمام، ويرد ما ذكره الحافظ ابن رجب في شرحه للبخاري (4/ 81)، أما ذكر جلوسه عن يسار أبي بكر فتفرد بذلك أبو معاوية عن الأعمش، وأبو معاوية وإن كان حافظاً لحديث الأعمش خصوصاً إلا أنَّ ترك أصحاب الأعمش لهذه اللفظة عنه توقع الريبة فيها، حتى قال الحافظ أبو بكر ابن مفوز المعافري إنها غير محفوظة، وحكاه عن غيره من العلماء. اه. وقد ساق مسلم والبيهقي من حديث وكيع مقروناً مع أبي معاوية جلوس النبي صلى الله عليه وسلم عن يساره وهو عند أحمد عن وكيع بدون ذكر مكان الجلوس. فالله أعلم.
(2) الترمذي (362)، وأحمد (6/ 159)، وابن أبي شيبة (2/ 332)، وابن خزيمة (1620)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (1/ 453)، وابن المنذر في الأوسط (2040)، والطحاوي (1/ 406)، وابن حبان (2119)، والبيهقي (3/ 83) من طرق عن شعبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)

2 الأعمش سيقت رواية أصحابه عنه في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر في حديثه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الإمام وأبو بكر يقتدي به والناس يقتدون بأبي بكر.
خالفهم شعبة فجعل متن حديث نعيم عن أبي هند في خبر الأعمش؛ لذا والله أعلم أعرض البخاري عن حديث شعبة عن الأعمش، وذكره معلقاً فقال: (ورواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)