Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
هذا النسب بمحفوظ ولا فيه فائدة … ومَن قال أيضاً عن جعفر بن ثور ولم يكنّه (أبي ثور) فهو علمي مخطاء في قوله وحديثه غير أنَّ شعبة بن الحجاج أقبح القوم وهماً في روايته وإن كان أحد الأئمة النبل وما مثله إلا كما قيل والجواد قد يعثر، والله يرحمنا وإياه)(1).
وقال الإمام أحمد: جعفر بن أبي ثور روى عنه سماك بن حرب وعثمان بن عبد الله بن موهب وأشعث بن أبي الشعثاء وجدّه جابر بن سمرة من قِبل أمه(2).
وقال الإمام الترمذي: (أخطأ شعبة في حديث سماك عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء من لحوم الإبل، فقال عن سماك، عن أبي ثور.
وجعفر بن أبي ثور رجل مشهور روى عنه سماك بن حرب وعثمان بن عبد الله بن موهب وأشعث بن أبي الشعثاء وهو من ولد جابر بن سمرة)(3).

‌‌الخلاصة:
خالف شعبة أصحاب سماك الثوري وزائدة وحماد بن سلمة وزكريا وغيرهم ممن قالوا في هذا الإسناد عن سماك عن جعفر بن أبي ثور وسمّاه شعبة أبا ثور ابن عكرمة، أما الحديث فصحيح ولم يؤثر هذا الاختلاف على صحته، وقال ابن حجر في «التهذيب» في ترجمة جعفر: (وصحح حديثه في لحوم الإبل مسلم وابن خزيمة وابن حبان وأبو عبد الله بن منده والبيهقي وغير واحد). وقد اختلف في اسمه، قال ابن حجر في «التهذيب»: جعفر بن أبي ثور واسمه عكرمة، وقيل: مسلمة، وقيل: مسلم السوائي،--------------------------------------------
(1) نقلاً من تحقيق د. تيسير بن سعد للتاريخ الأوسط (2/ 1038).
(2) العلل ومعرفة الرجال (2/ 15).
(3) العلل له (1/ 47) ونقله عنه في البدر المنير (2/ 410)، وابن القيم في حاشيته على سنن أبي داود (1/ 218).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

أبو ثور الكوفي، وقال ابن حبان في صحيحه (3/ 408): أبو ثور ابن عكرمة بن جابر بن سمرة اسمه جعفر وكنية أبيه ثور، فجعفر بن أبي ثور هو أبو ثور ابن عكرمة بن جابر بن سمرة روى عنه عثمان بن عبد الله بن موهب وأشعث بن أبي الشعثاء وسماك بن حرب، فمَن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان، فتفهموا رحمكم الله).
قلت: وليس في قوله هذا ما يدل على أنَّ مَنْ قال عن (جعفر بن أبي ثور) أبي ثور ابن عكرمة أنه ليس وهماً إنما غاية ما يدل عليه قوله: أنهما اسمان يطلقان على رجل واحد، وقد رجح البخاري وأبو أحمد الحاكم رواية الجماعة عن سماك وما سواها فهو وهم. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

‌‌الحديث الثالث عشر (1):
47 - قال الإمام الترمذي (74): حدثنا قتيبة وهناد قالا: حدثنا وكيع عن شعبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا وضوء إلا من صوت أو ريح».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطيالسي (2544)، وابن الجعد (1643) كلاهما عن شعبة به، وأخرجه ابن ماجه (515)، وأحمد (2/ 410، 435، 473)، وأبو عبيد في «الطهور» (405)، وابن الجارود في «المنتقى» (2)، وابن خزيمة (27)، وابن أبي شيبة (7997)، والبيهقي (1/ 117)، من طرق عن شعبة به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
هكذا قال شعبة عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة- رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا وضوء إلا من صوت أو ريح».
خالفه أصحاب سهيل فرووه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيءٌ أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً»، منهم:
جرير بن عبد الحميد(2)، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي(3)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني، ثقة ثبت من العاشرة، مات سنة 240 عن 90 سنة، روى له البخاري ومسلم.
هناد بن السري بن مصعب التميمي، أبو السري الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة 243 وله 91 سنة، روى له البخاري ومسلم.
ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة 101، روى له البخاري ومسلم.
(2) مسلم (362).
(3) ابن خزيمة (24)، والترمذي (75).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

وخالد بن عبد الله الواسطي(1)، وحماد بن سلمة(2)، ومحمد بن جعفر(3)، وزهير بن معاوية(4)، ويحيى بن المهلب البجلي(5).
ولم يتابع شعبة إلا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي(6) وفيه كلام(7).
قال أبو حاتم كما في «العلل» لابنه (107):
(هذا وهم، واختصر شعبة متن هذا الحديث فقال: «لا وضوء إلا من صوت أو ريح»).
ورواه أصحاب سهيل عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد ريحاً من نفسه فلا يخرجن حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً».
وقال البيهقي في «السنن الكبرى» (1/ 171): هذا مختصر وتمامه ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثم ذكر بسنده عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، الحديث كما ذكره أبو حاتم.
وقال الشيخ تقي الدين القشيري في «الإمام»(8): (إسناده على شرط مسلم، وهو والله أعلم مختصر بالمعنى من حديث أطول منه أخرجه مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً: «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد … ».--------------------------------------------
(1) ابن خزيمة (24) و (28).
(2) أبو داود (177)، والدارمي (721)، وأحمد (2/ 414).
(3) البيهقي (1/ 161).
(4) أبو عوانة (741).
(5) الطبراني في الأوسط (1565).
(6) أبو عبيد في الطهور (404).
(7) وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: لا بأس به. وقال يعقوب بن سفيان: لين الحديث. وقال الساجي: يروي عن هشام وسهيل أحاديث لا يتابع عليها. وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. وأفرط ابن حبان في تضعيفه، روى له مسلم والبخاري في خلق أفعال العباد.
(8) الإمام (2/ 267)، و «البدر المنير» (2/ 419).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا، فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً»). اه.
قلت: ولا يخفى ما بين اللفظين من اختلاف في المعنى، فأما ما رواه شعبة فحصر النواقض بما ذكره وهو غير صحيح إلا إذا قيل ذلك لمن كان في الصلاة، وأما ما رواه الجماعة فيفيد أنَّ مَنْ تيقن الطهارة ثم شك في الحدث فيبقى على الأصل وهو الطهارة.
وقد روى محمد بن أبي حفصة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وعباد بن شميم عن عمِّه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا وضوء إلا فيما وجدت من الريح أو سمعت من الصوت»(1)، فوقع له من الوهم هنا كما وقع لشعبة.
فالحديث في الصحيحين وغيرهما من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وعباد بن شميم عن عمِّه: أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يجد الشيء في الصلاة، فقال: «لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً»(2).
قال الحافظ في «الفتح» (4/ 296): اختصر ابن أبي حفصة هذا المتن اختصاراً مجحفاً فإنَّ لفظه يعمّ ما إذا وقع الشك داخل الصلاة وخارجها، ورواية غيره من أثبات أصحاب الزهري تقتضي تخصيص ذلك بمن كان داخل الصلاة، ووجهه أنَّ خروج الريح من المصلِّي هو الذي يقع له غالباً بخلاف غيره من النواقض فإنه لا يهجم عليه إلا نادراً، وليس المراد حصر نقض الوضوء بوجود الريح، وخالفهما ابن التركماني فقال في «الجوهر النقي»: وفي كلام البيهقي نظر إذ لو كان الحديث الأول مختصراً من الثاني--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (4/ 39)، وذكره البخاري تعليقاً عقب الحديث (2056).
(2) البخاري (137، 177، 2056)، ومسلم (361)، والشافعي (1/ 36)، والحميدي (413)، وأحمد (4/ 40)، وأبو داود (175)، والنسائي (1/ 98)، وابن ماجه (513)، وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

لكان موجوداً في الثاني مع زيادة، وعموم الحصر المذكور في الأول ليس في الثاني بل هما حديثان مختلفان(1). وتابعه ابن الملقن حيث قال: (وفي كونه مختصراً منه نظر، إذ لو كان كذلك لوجد في الثاني مع زيادة وعموم الحصر المذكور في الأول ليس في الثاني فالظاهر اختلافهما)(2).
قلت: والراجح ما ذكره ابن أبي حاتم والبيهقي للتالي:
1 رواية الجماعة وفيهم حفّاظ ثقات أَولى من رواية الواحد.
2 قد روى سعيد المقبري(3)، وأبو سلمة ابن عبد الرحمن(4)، عن أبي هريرة ما يوافق رواية الجماعة عن سهيل بن أبي صالح.
3 روى عباد بن تميم عن عمِّه (عبد الله بن زيد بن عاصم) أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: «لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً»(5).
وروى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ذلك(6).
4 أنَّ قوله: «لا وضوء إلا من صوت أو ريح» يقتضي حصر النواقض بما ذكر وهو غير صحيح إلا إذا قيل: إنَّ ذلك كان حال الصلاة. والله تعالى أعلم.

‌‌علة الوهم:
اختصار الحديث.--------------------------------------------
(1) في حاشية السنن الكبرى (1/ 417).
(2) البدر المنير (2/ 420).
(3) أحمد (2/ 330).
(4) أبو عبيد في الطهور (402).
(5) البخاري (137) و (177) (2056)، ومسلم (361).
(6) أبو داود (1029)، وأحمد (3/ 12، 96)، وأبو يعلى (1241)، وابن ماجه (514)، وعبد الرزاق (533).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

‌‌الحديث الرابع عشر (1):
48 - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي (4/ 173): أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سهيل، عن صفوان، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «مَنْ صام يوماً في سبيل الله عز وجل باعد الله وجهه من جهنم سبعين عاماً».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير صفوان، وهو تابعي، ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال ابن حجر في «التقريب»: مقبول.
وهو في «السنن الكبرى» (2555).
وأخرجه الطيالسي (2300) عن شعبة به، وأخرجه أحمد (3/ 45) ومن طريقه المزي في «تهذيب الكمال» عن محمد بن جعفر عن شعبة به.
هكذا رواه شعبة فقال: (عن سهيل، عن صفوان، عن أبي سعيد الخدري).
خالفه ابن جريج(2)، ويزيد بن الهاد(3)، والدراوردي(4)، وسفيان--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن بشار، تقدم، انظر: الحديث رقم (7).
محمد بن جعفر المعروف بغندر، تقدم، انظر: الحديث رقم (4) (وانظره في بابه).
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، أبو يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، من السادسة، مات في خلافة المنصور، روى له مسلم.
صفوان بن أبي يزيد، ويقال: ابن سليم المدني، مقبول من الرابعة، روى له النسائي والبخاري في الأدب المفرد.
(2) البخاري (2840)، ومسلم (1153).
(3) مسلم (1153).
(4) مسلم (1153).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

الثوري(1)، وابن عيينة(2)، وحماد بن سلمة(3)، وخالد بن عبد الله الواسطي(4)، وحميد بن الأسود(5)، وسليمان التيمي(6)، وعلي بن عاصم(7)، وعبيد الله بن موسى(8)، وإبراهيم بن طهمان(9)، ومعتمر بن سليمان(10)، وأبو إسحاق(11).
فرووه (عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري).
وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن النعمان بن أبي عياش(12).
وهم شعبة فقال: (صفوان)، بدلاً من (النعمان بن أبي عياش).
وسئل الدارقطني في «العلل» (11/ 313) عن هذا الحديث فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وعبد الله بن دينار، وصفوان بن سليم، وسهيل بن أبي صالح.
واختلف عنه:
فرواه أصحاب سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد.
وخالفهم شعبة فرواه عن سهيل، عن صفوان، عن أبي سعيد، وكان شعبة يغلط في أسماء الرجال لاشتغاله بحفظ المتن. اه.--------------------------------------------
(1) الترمذي (1623)، والنسائي (4/ 174)، وفي الكبرى (2559، 2560)، وأبو عوانة (2814).
(2) عبد الرزاق (9686).
(3) عبد بن حميد (975)، وأحمد (3/ 83)، والدارمي (2/ 202 - 203).
(4) سعيد بن منصور (2423)، وابن خزيمة (2112).
(5) النسائي (4/ 173)، وفي الكبرى (2557).
(6) ابن حبان (3417).
(7) البيهقي (4/ 296).
(8) الترمذي (1623).
(9) البغوي في شرح السنّة (6/ 368).
(10) أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (2617).
(11) أبو عوانة (2815).
(12) البخاري (2840)، وأبو عوانة (2813).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (63/ 40): والمحفوظ حديث سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد.
لكن قال الحافظ في «الفتح» (6/ 48): لعل لسهيل فيه شيخين.
قلت: ما ذهب إليه الدارقطني أرجح حيث خالف شعبة هذا العدد الكبير من أصحاب سهيل، وشعبة إمام حافظ لكنه قد يغلط في الرجال والغلط لا يسلم منه أحد. والله أعلم.

‌‌أثر الوهم في الإسناد:
قلب هذا الوهم الإسناد من إسناد لا بأس به إلى صحيح على شرط الشيخين حيث أنَّ النعمان بن أبي عياش ثقة من رجال الشيخين، بخلاف صفوان. والله تعالى أعلم(1).

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فسهيل مدني؛ لذا كانت رواية أهل بلده يزيد بن الهاد(2)، ومحمد بن عبد العزيز الدراوردي(3)، ومَن وافقهم أصح من رواية شعبة. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر هذا الحديث في باب: عبد الله بن نمير ح (916)، وأبي معاوية الضرير ح (390).
(2) يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر من الخامسة، مات سنة 139، روى له الجماعة.
(3) عبد العزيز بن محمد الدراوردي، مولاهم المدني، صدوق، روى له الجماعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

‌‌الحديث الخامس عشر (1):
49 - قال الإمام أبو داود (112): (حدثنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، حدثني شعبة، قال: سمعت مالك بن عرفطة، سمعت عبد خير، قال: رأيت علياً رضي الله عنه أتى بكرسي فقعد عليه ثم أتى بكوز ماء فغسل يديه ثلاثاً ثم تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد. وذكر الحديث).

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنَّ شعبة وهم فقال: (مالك بن عرفطة) وإنما هو (خالد بن علقمة).
وأخرجه النسائي (1/ 68، 69) وفي «الكبرى» (83، 99، 164) من طريق عبد الله بن المبارك ويزيد بن زريع، وأحمد (1/ 122، 139) عن يحيى القطان، ومحمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، والطيالسي (149) ومن طريقه البيهقي (1/ 50 - 51)، والخطيب في «المدرج» (ص 568) وفي «الموضح» (2/ 60)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (1/ 35) من طريق أبي عامر كلهم عن شعبة عن مالك بن عرفطة.
هكذا قال شعبة: (مالك بن عرفطة عن عبد خير).--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، أبو موسى البصري المعروف بالزمن، ثقة ثبت من العاشرة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن جعفر، تقدم، انظر: الحديث الرابع.
مالك بن عرفطة: صوابه خالد بن علقمة.
خالد بن علقمة الهمداني الوادعي، قال ابن معين والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق.
عبد خير بن يزيد الهمداني، الكوفي، مخضرم ثقة من الثانية، لم يصح له صحبة، روى له أصحاب السنن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

خالفه زائدة بن قدامة(1)، وأبو عوانة وضاح اليشكري(2)، وشريك بن عبد الله النخعي(3)، وسفيان الثوري(4)، فقالوا: (خالد بن علقمة عن عبد خير).
قلب شعبة اسمه وقد صحح أئمة الحديث قول الجماعة وحكموا على شعبة بالوهم.
قال الإمام أحمد: (أخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة فقال: مالك بن عرفطة)(5).
وقال الإمام البخاري: (خالد بن علقمة الهمداني، وقال شعبة: مالك بن عرفطة، وهو وهم، سمع منه زائدة وسفيان وشريك، وقال أبو عوانة مرة: خالد بن علقمة، ثم قال: مالك بن عرفطة)(6).
وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب خالد بن علقمة، ليس مالك بن عرفطة(7).
وقال الترمذي: روى شعبة هذا الحديث عن خالد بن علقمة فأخطأ في اسمه واسم أبيه فقال: مالك بن عرفطة عن عبد خير عن علي(8).
وقال أبو زرعة: (وهم فيه شعبة، إنما أراد خالد بن علقمة)(9).--------------------------------------------
(1) أبو داود (112)، والنسائي (1/ 67)، وأبو يعلى (286)، وابن خزيمة (147)، وابن حبان (1056)، والبزار (791)، والطحاوي (1/ 35).
(2) أبو داود (111)، والنسائي (1/ 68)، والبزار (792)، والبيهقي (1/ 50).
(3) ابن ماجه (404)، وأحمد (1/ 125)، وابن أبي شيبة (1/ 38).
(4) عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (115، 116) رقم (928، 945).
(5) العلل لابنه عبد الله (1210).
(6) التاريخ الكبير (3/ 163).
(7) في المجتبى (1/ 68).
(8) في سننه (1/ 69 عقب الحديث 49) وقال: حديث حسن صحيح.
(9) العلل لابن أبي حاتم (145).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

وقال عبد الله عن الإمام أحمد: (هذا أخطأ فيه شعبة إنما هو عن خالد بن علقمة عن عبد خير)(1).
قال علي بن المديني: وأما حديث عبد خير عن علي في الوضوء فهذا حديث كوفي وإسناده صالح، رواه مشيخة عن عبد خير عن علي لم يبلغنا منهم إلا خير، منهم خالد بن علقمة فرواه عنه زائدة وشريك، وشعبة كان يخالفهم في الاسم، يقول مالك بن عرفطة، ورواه أبو عوانة وكان زماناً فيما بلغني عنه يرويه ويقول: مالك بن عرفطة كما قال شعبة، ثم رجع أبو عوانة إلى كتابه فوجده خالد بن علقمة)(2).
وقال ابن أبي داود: (هذا أخطأ فيه شعبة فقال: مالك بن عرفطة، إنما هو خالد بن علقمة حدث أبو عوانة هذا الحديث عن خالد بن علقمة فقال له شعبة: أخطأت إنما هو مالك بن عرفطة فرجع أبو عوانة من الصواب إلى الخطأ فحدَّث عن مالك بن عرفطة، ثم ثبت عند أبي عوانة أنه خالد بن علقمة فرجع إلى خالد بن علقمة)(3).
وقال البزار: أخطأ شعبة في اسمه واسم أبيه(4).
وقال الدارقطني: فأما شعبة فوهم في اسم خالد بن علقمة فسمّاه خالد بن عرفطة(5).
وقال أبو حاتم: خالد بن علقمة الهمداني روى عن عبد خير، روى عنه الثوري وشعبة غير أنَّ شعبة وهم في اسمه فقال: مالك بن عرفطة(6).--------------------------------------------
(1) مسند أحمد (1/ 122).
(2) الموضح (2/ 807).
(3) الفصل للوصل للخطيب البغدادي (1/ 571).
(4) في مسنده (3/ 41).
(5) العلل (4/ 49) كذا قال (خالد بن عرفطة) وشعبة إنما سمّاه (مالك بن عرفطة).
(6) الجرح والتعديل (3/ 343).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

وقال أبو داود: مالك بن عرفطة إنما هو خالد بن علقمة أخطأ فيه شعبة(1).

‌‌علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فخالد بن علقمة كوفي؛ لذا كانت رواية أهل بلده الكوفة عنه، سفيان وزائدة وشريك أصح من رواية شعبة وهو من البصرة. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تحفة الأشراف (7/ 417).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

‌‌الحديث السادس عشر:
50 - قال الإمام أحمد (6/ 172): حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن مالك بن عرفطة، عن عبد خير، عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والمُزفَّت.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله ثقات، وقد وهم شعبة في خالد بن علقمة فسمّاه مالك بن عرفطة أخطأ في اسمه واسم أبيه.
والحديث أخرجه كذلك أحمد (6/ 244) عن روح بن عبادة، وإسحاق بن راهويه (1229، 1249) من طريق النضر بن شميل كلاهما عن شعبة، ورواه الطيالسي (1538) عن شعبة بهذا الإسناد.
وقد سبق الكلام على وهم شعبة في هذا الإسناد في الحديث السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

‌‌الحديث السابع عشر (1):
51 - قال الإمام أبو عبد الرحمن النسائي في «المجتبى» (6/ 219): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة ح. وأنبأنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح على شرط مسلم رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن يزيد فهو من رجال مسلم (ولم يروِ له مسلم غير هذا الحديث الواحد).
وهو في «الكبرى» للنسائي (4407) بهذا الإسناد.
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه (1875) من طريق محمد بن--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد ابن راهويه المروزي، قرين أحمد بن حنبل، ثقة حافظ مجتهد، مات سنة 238 وله 72 سنة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن جعفر، تقدم.
إسماعيل بن مسعود الجحدري بصري يكنى أبا مسعود، ثقة من العاشرة، مات سنة 248، روى له النسائي، وقال عنه: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات «التهذيب».
بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي، أبو إسماعيل البصري، ثقة ثبت عابد، من الثامنة، مات سنة 186 أو 187، روى له البخاري ومسلم.
عبد الله بن يزيد النخعي الكوفي، عن أبي زرعة (في شكال الخيل) صدوق من السادسة، قال أحمد: صوابه: سلم بن عبد الرحمن أخطأ شعبة في اسمه، روى له مسلم.
أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، قيل: اسمه هرم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: جرير، ثقة من الثالثة، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

جعفر ووهب بن جرير وأحمد (2/ 457، 461) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن جعفر، والطيالسي (2512)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (4/ 156) من طريق يحيى بن آدم، وأبو عوانة (7297، 7298) من طريق وهب بن جرير وأبي النضر، والترمذي في «العلل الكبير» (1/ 279) من طريق وهب بن جرير، والمزي في «تهذيب الكمال» (3648) من طريق محمد بن جعفر، ويعقوب بن سفيان في «المعرفة والتاريخ» (3/ 96) من طريق آدم بن إياس كلهم عن شعبة بهذا الإسناد.
هكذا قال شعبة: (عن عبد الله بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة).
خالفه سفيان الثوري(1)، وشريك(2)، فقالا: (عن سلم بن عبد الرحمن(3)، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة).
وقد وهم شعبة في اسم سلم بن عبد الرحمن فقال: عبد الله بن يزيد، كما قال ذلك الإمامان يحيى بن معين وأحمد بن حنبل، وخالفهما البخاري كما سيأتي.
قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: شعبة يخطاء في هذا القول: عبد الله بن يزيد، وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي(4).--------------------------------------------
(1) مسلم (1875)، وأبو داود (2547)، والترمذي (1698)، والنسائي (6/ 219)، وابن ماجه (2790)، وأحمد (2/ 250، 436)، وأبو عوانة (7296)، وإسحاق بن راهويه (179)، وابن حبان (4677)، والبخاري في التاريخ الكبير (4/ 156)، وابن أبي شيبة في المصنف (12/ 224 رقم 32569)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (3/ 96).
(2) البخاري في التاريخ الكبير (4/ 156)، مقتصراً على الشطر الثاني وهو قوله: (مَنْ سمي باسمه فلا يكنى بكنيته، ومَن اكتنى بكنيته فلا يتسمى باسمه).
(3) سلم بن عبد الرحمن النخعي الكوفي أخو حصين، قيل: يكنى أبا عبد الرحيم، صدوق، من السادسة، له عندهم حديث واحد، روى له مسلم وأصحاب السنن الأربعة.
(4) المسند (2/ 457)، والخطيب في الموضح (2/ 156)، العلل (1/ 96)، والمزي في تهذيب الكمال في ترجمة عبد الله بن يزيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

وروى الخطيب بسنده عن علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: قال أبو زكريا يحيى بن معين: أخطأ شعبة في حديث سلم بن عبد الرحمن حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الشكال فقال: عن عبد الله بن يزيد قلب اسم سلم بن عبد الرحمن جعله عبد الله بن يزيد، وخالد بن علقمة جعله مالك بن عرفطة.
قال الخطيب: وكان شعبة يخطاء في الأسماء كثيراً(1).
وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: أخبرني عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: («تسمّوا باسمي ولا تكنّوا بكنيتي» وكان يكره الشكال من الخيل). قال أبي: هو سلم بن عبد الرحمن أخطأ شعبة(2).
قال الإمام الترمذي: سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: روى سفيان عن سلم بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.
وكان أحمد بن حنبل يرى أنَّ حديث شعبة وهم، ويقول: إنما أراد شعبة حديث سلم بن عبد الرحمن. قال محمد: وأرى حديث شعبة صحيحاً.
قال أبو عيسى: (حديث سلم بن عبد الرحمن هو صحيح عندهم ليس فيه كلام وقد يحتمل أن يكونا روياه جميعاً عن أبي زرعة). والله تعالى أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: وأخطأ شعبة في إسناده.

‌‌علة الوهم:
1 قال الدارقطني في العلل (11/ 211)، إنما سمعه شعبة من سلم بن عبد الرحمن النخعي فوهم في اسمه، ويقال: إن سلم بن عبد الرحمن كان يجالس عبد الله بن يزيد فدخل على شعبة الوهم من أجل ذلك.--------------------------------------------
(1) موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 156).
(2) العلل ومعرفة الرجال (3/ 386).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

‌‌الحديث الثامن عشر (1):
52 - قال الإمام أحمد (4/ 316): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حُجر أبي العنبس، قال: سمعت علقمة يحدِّث عن وائل أو سمعه حجر من وائل قال:
صلَّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمّا قرأ: { .. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} قال: «آمين» وأخفى بها صوته، ووضع يده اليمنى على يده اليسرى وسلَّم عن يمينه وعن يساره.

‌‌التعليق:
هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حجر بن عنبس الحضرمي وهو تابعي ثقة، شهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفّين، وثَّقه ابن معين، وقال الخطيب: كان ثقة احتج به غير واحد من الأئمة، روى له البخاري في القراءة خلف الإمام وروى له أبو داود والترمذي.
والحديث أخرجه الطيالسي (1024) عن شعبة بهذا الإسناد إلا أنه قال: سمعت علقمة بن وائل يحدِّث عن وائل وقد سمعت من وائل.
ورواه الطبراني في «الكبير» (22/ 43 - 45) رقم (109، 110، 112) من طريق أبي الوليد، وحجاج بن نضير، ووكيع عن شعبة به إلا أنه في رواية وكيع أدخل علقمة بين حجر ووائل.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن جعفر، تقدم.
شعبة، تقدم، انظر: الحديث رقم (1).
سلمة بن كهيل الحضرمي، ثقة، روى له البخاري ومسلم.
حجر بن العنبس الحضرمي الكوفي، صدوق مخضرم، من الثانية، روى له البخاري في القراءة، وأبو داود والترمذي.
علقمة بن وائل بن حجر الحضرمي الكوفي، صدوق، روى له مسلم في الصحيح، وروى له البخاري في رفع اليدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

ورواه الحاكم في «المستدرك» (2/ 57) من طريق سليمان بن حرب وأبي الوليد عن شعبة به.
وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي، ورواه الدارقطني (1/ 57) من طريق الطيالسي عن شعبة به.
ورواه مسلم في «التمييز» (36) من طريق يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وأبي عامر، كلهم عن شعبة به.
إلا أنَّ حفّاظ الحديث ومنهم الإمام البخاري وأبو زرعة قالوا: إنَّ شعبة وهم في هذا الحديث فقد رواه سفيان الثوري(1)، والعلاء بن صالح(2)، ومحمد بن سلمة بن كهيل(3)، فقالوا: (عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر) قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: «{ .. وَلَا الضَّالِّينَ (7)}» فقال: «آمين» يمدّ بها صوته.
قال أبو عيسى الترمذي في «السنن» (2/ 28 عقب الحديث 248): سمعت محمداً (يعني الإمام البخاري) يقول: حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا، وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث، فقال:
عن حجر أبي العنبس، وإنما هو حجر بن عنبس، ويكنّى أبا السكن.
وزاد فيه (عن علقمة عن وائل) وليس فيه عن علقمة، وإنما هو عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر.--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (4/ 316) ومسلم في التمييز (37)، وأبو داود (932)، والترمذي (248)، والطبراني في «الكبير» 22/ (111)، والدراقطني (1/ 334)، والبيهقي (2/ 57) وفي الصغرى (1/ 256)، وقال الترمذي: حديث حسن، وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومَن بعدهم، يرون أنَّ الرجل يرفع صوته بالتأمين ولا يخفيها.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 295)، وأبو داود (933)، والترمذي (249)، والطبراني في الكبير 22/ (114)، إلا أنه وقع عند أبي داود (علي بن صالح)، قال الإمام الحافظ المزي في تهذيب الكمال (22/ 513) في ترجمة العلاء بن صالح: وهو وهم.
(3) ذكره البيهقي في «المعرفة» (3/ 391).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

وقال: وخفض بها صوته، وإنما هو (ومدَّ بها صوته).
ثم قال أبو عيسى: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث؟ فقال: حديث سفيان في هذا أصح من حديث شعبة، قال: وروى العلاء بن صالح الأسدي عن سلمة بن كهيل نحو رواية سفيان، انتهى كلام الترمذي، ونحوه في «العلل الكبير» (1/ 68).
وقال مسلم في «التمييز» ص 80 عقب الحديث: (أخطأ شعبة في هذه الرواية حين قال: وأخفى صوته. وسنذكر إن شاء الله رواية من حديث شعبة فيها، فأصابه).
وقال البيهقي في «المعرفة» (2/ 391): (وقد أجمع الحفّاظ محمد بن إسماعيل البخاري وغيره على أنَّ شعبة أخطأ في ذلك، فقد رواه العلاء بن صالح ومحمد بن سلمة بن كهيل عن سلمة بمعنى رواية سفيان).
ورواه شريك عن أبي إسحاق، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بآمين.
ورواه زهير بن معاوية وغيره عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
وفي كل ذلك دلالة على صحة رواية الثوري.
وكان شعبة يقول: سفيان أحفظ مني.
وقال يحيى بن سعيد القطان: ليس أحد أحب إليَّ من شعبة، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان.
وقال يحيى بن معين: ليس أحد يخالف سفيان الثوري إلا كان القول قول سفيان. قيل: وشعبة أيضاً إن خالفه؟ قال: نعم.
قال البيهقي: (وقد رويناه بإسناد صحيح عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة كما رواه الثوري). اه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)