1 - أحمد بن عمر بن سريج.
ذكر في ترجمته: " … وأول من فتح باب النظر، وعلم الناس طريق الجدل" (1).
2 - القاضي أبو زيد عبدالله الدبوسي.
" القاضي أبو زيد عبدالله بن عمر بن عيسى الدبوسي، … كان له بسَمَرْقَنْد (2) وبُخَارَى (3) مناظرات مع الفحول" (4).
3 - أبو إسحاق إبراهيم الشيرازي.
" وقد كان يضرب به المثل في الفصاحة والمناظرة" (5).
وقيل عنه أيضًا: "وكان الشيخ أبو إسحاق غضنفرًا في المناظرة لا يصطلى--------------------------------------------
(1) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (3/ 22).
(2) سمرقند: يقال لها بالعربية: سمران، بلدة معروفة مشهورة، قيل: إنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر، فتحها المسلمون في القرن الثامن الميلادي بقيادة قتيبة بن مسلم رحمه الله، وهي حالياً ثاني أكبر مدن جمهورية أوزبكستان الواقعة غرب جبال تيان شان، وعلى بعد حوالي (20) كم جنوب شرق مدينة بخارى. من علمائها: الإمام الليث، وعلاء الدين السمرقندي صاحب "التحفة". وقد أسدى مشاهيرها خدمات جليلة للإسلام، وفي مكتبتها نفائس المخطوطات الإسلامية، وقد اشتهرت في عصور الحضارة بصناعة الورق والمنسوجات. يُنظر: معجم البلدان (3/ 246 ومابعدها)؛ الموسوعة العربية والعالمية (13/ 99)؛ موسوعة (100) مدينة إسلامية (ص: 286 - 287).
(3) بخارى: من أعظم مدن ماوراء النهر وأجلها، كانت قاعدة ملك السامانية، وهي حالياً إحدى مدن جمهورية أوزبكستان في وسط آسيا، استقلت عام 1991 م بعد (70) عاماً كانت خلالها إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً. وبخارى مدينة قديمة فتحها المسلمون بقيادة قتيبة بن مسلم الباهلي رحمه الله سنة (87 هـ) في عهد الوليد بن عبدالملك، كانت مجمع الفقهاء، وموطن الفضلاء، ومن علمائها: الإمام البخاري. يُنظر: معجم البلدان (1/ 353 ومابعدها)؛ الموسوعة العربية العالمية (3/ 393) (4/ 239)؛ موسوعة المدن العربية والإسلامية (ص: 409 - 411).
(4) يُنظر: الأنساب (2/ 454).
(5) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (4/ 216).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 760)
له بنار" (1).
4 - عبدالملك بن عبدالله الجويني.
جاء في ترجمته: "هو الإمام، شيخ الإسلام، البحر، الحبر، المدقق، المحقق، النظار، الأصولي" (2).
5 - عثمان بن عمر ابن الحاجب.
قيل عنه: "كان رحمه الله إمامًا فاضلاً، محققًا، نحويًا، صرفيًّا، عروضيًا، فقيهًا، أصوليًا، متكلمًا، نظارًا، مقرئًا، أديبًا، شاعرًا" (3).
6 - علي بن عبدالكافي السبكي.
جاء في ترجمته: "الجدلي الخلافي النظار" (4).
7 - صدر الشريعة عبيد الله المحبوبي.
جاء في ترجمته: "الإمام الحنفي، الفقيه الأصولي، الجدلي، … النظار المتكلم المنطقي" (5).
8 - تاج الدين عبدالوهاب السبكي.
قيل عنه: "وكان له قدرة على المناظرة … وعقدت له مجالس فأبان عن شجاعة وأفحم خصومه" (6).--------------------------------------------
(1) يُنظر: المرجع السابق (4/ 222).
(2) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (5/ 165).
(3) يُنظر: أعلام أصول الفقه الإسلامي ومصنفاتهم (3/ 171).
(4) يُنظر: طبقات المفسرين للداوودي (1/ 416).
(5) ينظر: الفتح المبين للمراغي (2/ 155).
(6) يُنظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 106).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 761)
• حادي عشر: الوصف بأكثر من علم.
ذكرنا في مبادئ علم الاستدراك أنه يستمد مادته العلمية من عدة علوم، وهذا يرجع إلى أصله (علم أصول الفقه).
فلما كان الأصل -وهو علم أصول الفقه- يستمد مادته العلمية من علوم أخرى، وكان هذا الاستمداد يشمل مسائل مختلفًا فيها ووقع فيه استدراكات؛ كان هذا الوصف مظنة لوجود استدراكات أصولية؛ فإن من كثر اشتغاله بعلوم أخرى، وكان له اطلاع ومعرفة بها؛ استطاع أن يستدرك عند وجود خلل في النقل عن هذا الفن.
وممن اشتهر بسعة اطلاعه من علماء الأصول:
1 - أبو الوليد سليمان الباجي.
قيل عنه: "الإمام العلامة الحافظ ذو الفنون" (1).
وقيل أيضًا: "أبو الوليد الباجي، الفقيه، الأصولي، المتكلم، المفسر، الأديب، الشاعر … وبرع في الحديث، والتفسير، والفقه، والأصول، وتصدر للإفادة، وانتفع به جماعة كثيرة" (2).
2 - عبدالملك بن عبدالله الجويني.
جاء في ترجمته: "المتكلم البليغ الفصيح الأديب العلم الفرد" (3).
3 - أبو المظفر منصور السمعاني.
جاء في ترجمته: "وكانت له يد طولى في فنون كثيرة" (4).--------------------------------------------
(1) يُنظر: سير أعلام النبلاء (18/ 536).
(2) يُنظر: طبقات المفسرين للأدنه وي (ص: 131). ويُنظر كذلك: معجم الأدباء (3/ 349).
(3) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (5/ 165).
(4) يُنظر: البداية والنهاية (12/ 154).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 762)
وقيل عنه أيضًا: "صنف في التفسير والفقه والحديث والأصول" (1).
4 - فخر الدين محمد الرازي.
جاء في ترجمته: "وفي سنة ست وستمائة في ذي الحجة توفي بهراة الإمام الفخر الرازي محمد بن عمر المعروف بابن الخطيب بالري، وكان من أفاضل أهل زمانه، بَزَّ (2) القدماء في الفقه وعلم الأصول والكلام والحكمة، وردَّ على أبي عَلِي ابن سِيْنَا (3) واستدرك عليه" (4).
5 - علي بن إسماعيل الأبياري.
جاء في ترجمته: "كان الأبياري من العلماء الأعلام، وأئمة الإسلام، بارعًا في علوم شتى؛ الفقه وأصوله وعلم الكلام" (5).
6 - سيف الدين علي الآمدي.
" وصنف في أصول الفقه، والدين، والمنطق، والحكمة، والخلاف، وكل تصانيفه مفيدة" (6).
7 - عثمان بن عمر ابن الحاجب.
قيل عنه: "كان رحمه الله إمامًا فاضلاً، محققًا، نحويًا، صرفيًّا، عروضيًا، فقيهًا،--------------------------------------------
(1) يُنظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 274).
(2) بَزَّ: غلب. يُنظر: لسان العرب (2/ 79)؛ المصباح المنير (1/ 48). مادة: (بزز).
(3) هو أبو علي، الحسين بن عبدالله بن سينا، الطبيب الفيلسوف، كان حنفي المذهب، وتعلم علومًا كثيرة، وبرع في الطب حتى فاق أهل زمانه فيه. من مصنفاته: "القانون"، و" النجاة"، توفي سنة (428 هـ).
تُنظر ترجمته في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء (ص: 437)؛ البداية والنهاية (12/ 42)؛ الجواهر المضِيَّة (1/ 195).
(4) يُنظر: تاريخ مختصر الدول (1/ 418).
(5) يُنظر: الديباج المذهب (1/ 213).
(6) يُنظر: وفيات الأعيان (3/ 294).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 763)
أصوليًا، متكلمًا، نظارًا، مقرئًا، أديبًا، شاعرًا … ألف ابن الحاجب في النحو والصرف، والعروض، والأصول، والجدل، والفقه، والقراءات، وكانت كل مصنفاته في غاية الجودة والتحقيق" (1).
8 - أحمد بن إدريس القرافي.
جاء في ترجمته: "كان إمامًا بارعًا في الفقه والأصول، والعلوم العقلية، وله معرفة بالتفسير" (2).
9 - نجم الدين سليمان الطوفي.
جاء في ترجمته: "كان فقيهًا شاعرًا أديبًا، فاضلاً قيمًا بالنحو واللغة والتاريخ، مشاركًا في الأصول" (3).
وقيل عنه: "الفقيه، الأصولي، المتفنن" (4).
10 - علي بن عبدالكافي السبكي.
جاء في ترجمته: "الشيخ الإمام، الفقيه، المحدث، الحافظ، المفسر، المقرئ، الأصولي، المتكلم، النحوي، اللغوي، الأديب، الحكيم المنطقي، الجدلي، الخلافي، النظار" (5).
11 - مظفر الدين أحمد ابن الساعاتي.
جاء في ترجمته: "كان رحمه الله إمام عصره في العلوم الشرعية، ثقة حافظًا، متقنًا في--------------------------------------------
(1) يُنظر: أعلام أصول الفقه الإسلامي ومصنفاتهم (3/ 171 - 172).
(2) يُنظر: الديباج المذهب (1/ 63)؛ الفتح المبين للمراغي (2/ 86).
(3) يُنظر: بغية الوعاة (1/ 599).
(4) يُنظر: ذيل طبقات الحنابلة (4/ 404)؛ طبقات المفسرين للأدنه وي (ص: 264).
(5) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (10/ 139). ويُنظر كذلك: طبقات المفسرين للأدنه وي (1/ 285 - 286).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 764)
الفروع والأصول … له مصنفات في الفقه والأصول تشهد له بطول الباع، وسعة الاطلاع" (1).
12 - عبدالرحمن بن أحمد الإيجي.
قيل عنه: "إمامًا في المعقول، قائمًا بالأصول والمعاني والعربية، مشاركًا في الفنون" (2).
13 - قطب الدين محمود الشيرازي.
جاء في ترجمته: "الشيخ الإمام العلامة قطب الدين محمود بن مسعود بن مصلح الشيرازي، كان عالماً بالفلسفة والمنطق والأصول والحكمة، وله فيها مصنفات تدل على فضله" (3).
14 - صدر الشريعة عبدالله المحبوبي.
جاء في ترجمته: "الإمام الحنفي الفقيه الأصولي الجدلي المحدث المفسر النحوي اللغوي الأديب النظار المتكلم المنطقي … كان حافظًا لقوانين الشريعة، محيطًا بمشكلات الفروع والأصول، متبحرًا في المعقول والمنقول" (4).
15 - تاج الدين عبدالوهاب السبكي.
قيل عنه: "حصل فنونًا من العلم من الفقه والأصول، وكان ماهرًا فيه، والحديث والأدب، وبرع، شارك في العربية، وكان له يد في النظم والنثر … صنف تصانيف عدة في فنون" (5).--------------------------------------------
(1) يُنظر: الفتح المبين للمراغي (2/ 94 - 95)؛ أصول الفقه تاريخه ورجاله (ص: 275 - 276).
(2) يُنظر: بغية الوعاة (2/ 75).
(3) يُنظر: النجوم الزاهرة (9/ 213).
(4) يُنظر: الفتح المبين للمراغي (2/ 154)؛ أصول الفقه تاريخه ورجاله (ص: 334).
(5) يُنظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 105 - 106).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 765)
16 - جمال الدين عبدالرحيم الإسنوي.
جاء في ترجمته: "الفقيه الشافعي الأصولي النحوي العروضي" (1).
17 - أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي.
قيل عنه: "وكان علامة، فاضلاً، ذا فنون" (2).
18 - مسعود بن عمر التفتازاني.
قيل عنه: "مسعود بن عمر بن عبدالله، الشيخ سعد الدين التفتازاني، الإمام العلامة، عالم بالنحو والتصريف والمعاني والبيان والأصلين والمنطق وغيرها، … وتقدم في الفنون، واشتهر ذكره، وطار صيته، وانتفع الناس بتصانيفه … وانتهت إليه معرفة العلوم بالمشرق" (3).
19 - بدر الدين محمد الزركشي.
قيل عنه: "وألف تصانيف كثيرة في عدة فنون، وهو عالم في الحديث والتفسير وجميع العلوم" (4).
20 - زكريا بن محمد الأنصاري.
جاء في ترجمته: "قاضٍ، مفسر، من حفاظ الحديث" (5).--------------------------------------------
(1) يُنظر: بغية الوعاة (2/ 92).
(2) يُنظر: المرجع السابق (1/ 329).
(3) يُنظر: المرجع السابق (2/ 285). ويُنظر كذلك: شذرات الذهب (6/ 320).
(4) يُنظر: طبقات المفسرين للأدنه وي (ص: 302).
(5) يُنظر: الأعلام (3/ 46)؛ أصول الفقه تاريخه ورجاله (ص: 461).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 766)
• ثاني عشر: تعدد المدارس العلمية؛ ومنهم:
1 - أبو الوليد سليمان الباجي.
جاء في ترجمتة: "أبو الوليد الباجي: أبو الوليد، سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي المالكي الأندلسي الباجي، كان من علماء الأندلس وحفاظها، سكن شرق الأندلس، ورحل إلى المشرق سنة ست وعشرين وأربعمائة أو نحوها، … ثم رحل إلى بغداد، فأقام بها ثلاثة أعوام يدرس الفقه، ويقرأ الحديث، ولقي بها سادة من العلماء؛ كأبي الطيب الطبري الفقيه الشافعي، والشيخ أبي إسحاق الشيرازي صاحب المهذب (1)، … وكان مقامه بالمشرق نحو ثلاثة عشر عامًا" (2).
2 - أبو العباس أحمد القرافي.
جاء في ترجمته: "مالكي المذهب، وأخذ كثيرًا من علومه عن الشيخ الإمام العلامة الملقب بسلطان العلماء عز الدين بن عبدالسلام الشافعي". (3)
3 - تقي الدين محمد ابن دقيق العيد.
جاء في ترجمته: "تفقه بقُوْصٍ (4) على والده، وكان والده مالكي المذهب، ثم تفقه--------------------------------------------
(1) المهذب في الفروع: للشيخ الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الشيرازي الفقيه الشافعي (ت: 476 هـ)، بدأ في تصنيفه سنة (455 هـ)، وفرغ منه في جمادى الآخرة سنة (469 هـ)، وهو كتاب جليل القدر اعتنى بشأن فقهاء الشافعي، فمن شراحه: الشيخ الإمام محيي الدين أبو زكريا النووي (ت: 676 هـ)، بلغ فيه إلى باب الربا وأدركته المنية، ثم أكمله الشيخ تقي الدين علي بن عبدالكافي السبكي (ت: 756 هـ). يُنظر: كشف الظنون (2/ 1912).
(2) يُنظر: وفيات الأعيان (2/ 408). ويُنظر كذلك: الديباج المذهب (1/ 120).
(3) يُنظر: الديباج المذهب (1/ 63).
(4) قُوْص: بالضم ثم السكون وصاد مهملة، من مدن جمهورية مصر العربية، تقع على الساحل الشرقي من النيل جنوب مدينة القاهرة، وهي مدينة كبيرة عظيمة واسعة، وكانت عاصمة للصعيد، ومعبر الحجاج إلى البحر الأحمر.
يُنظر: معجم البلدان (4/ 413)؛ الموسوعة الحرة ويكيبيديا على الرابط التالي:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D 9%82%D 9%88%D 8%B 5
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 767)
على شيخ الإسلام عز الدين بن عبدالسلام، فحقق المذهبين" (1).
• ثالث عشر: التحول عن مذهب لآخر (2).
من الأسباب الدافعة لانتقال العَلم من مذهب لآخر: ترجح المذهب الآخر لديه، فهو بهذا الانتقال يكون ملمًّا بمذهبين، فيكسبه حقيقة الوقوف على المذهب الأول؛ حيث كان أحد أعلامه، فيستدرك على حجاجه، ويستدرك على المخالفين للمذهب الأول تقريرهم الخاطئ له.
ومن علماء الأصول الذين تحولوا من مذهب فقهي إلى آخر:
1 - سيف الدين علي الآمدي.
جاء في ترجمته: "الإمام العلامة الفقيه الأصولي، أبو الحسن علي بن أبي علي ابن محمد، الملقب سيف الدين، الأسدي الثعلبي، الحنبلي الشافعي، صاحب التصانيف البديعة، النازلة في المنزلة الرفيعة المفيدة النافعة، الصادرة عن القريحة البارعة، كان في أول اشتغاله حنبلي المذهب، ثم انتقل إلى مذهب الإمام الشافعي" (3).
فاستطاع بذلك تحرير مذهب الحنابلة في المسألة الأصولية؛ لعلمه بمذهبهم (4).
2 - أبو المظفر منصور السمعاني.
كان في أول أمره على مذهب الإمام أبي حنيفة، ثم انتقل إلى مذهب--------------------------------------------
(1) يُنظر: طبقات الشافعية الكبرى (9/ 210).
(2) وللسيوطي كتاب في ذلك بعنوان " جزيل المواهب في اختلاف المذاهب".
(3) يُنظر: سير أعلام النبلاء (22/ 364)؛ مرآة الجنان (4/ 73)؛ طبقات الشافعية لابن السبكي (8/ 306).
(4) يُنظر مثلاً: مسألة: إنكار الشيخ رواية الفرع عنه (2/ 128)، مسألة: زيادة الثقة (2/ 131)، مسألة: حجية قول الصحابي على التابعين ومن بعدهم (4/ 182).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 768)
الشافعية (1).
فاستطاع تحقيق مذهب الحنفية في المسائل الخلافية، وتقريب وجهة النظر مع الشافعية في بعض المسائل، وإيضاح أن الخلاف لفظي، واستدرك على الشافعية الخطأ في فهم مراد الحنفية؛ كما حدث في مسألة الاستحسان (2).
3 - أحمد بن علي بن برهان.
"أحمد بن علي بن محمد بن برهان الأصولي … هو الشيخ الإمام أبو الفتح، كان أولًا حنبلي المذهب، ثم انتقل وتفقه على الشاشي (3) والغزالي وإِلْكيَّا (4) " (5).--------------------------------------------
(1) يُنظر: المنتظم (17/ 37)؛ التدوين في أخبار قزوين (4/ 118)؛ البداية والنهاية (12/ 153).
(2) يُنظر: قواطع الأدلة (4/ 514).
(3) هو: أبو بكر، محمد بن المظفر بن بكران الحموي، المعروف بـ (الشاشي)، تفقه على أبي الطيب الطبري، كان بارعًا تقيًا منقطعًا للعلم والتعليم، ولاه الخليفة المقتدي القضاء بعد وفاة الدمغاني، ولم يأخذ على القضاء أجرًا، ولم يستنب أحدًا فيه؛ بل كان يباشر القضاء بنفسه، (ت: 488 هـ) ببغداد، ودفن بالقرب من ابن شريح.
تُنظر ترجمته في: البداية والنهاية لابن كثير (12/ 151)؛ الفتح المبين للمراغي (1/ 268)؛ أصول الفقه تأريخه ورجاله (ص: 186).
(4) هو: أبو الحسن، علي بن محمد بن علي، إِلْكيَّا الهراسي، عماد الدين، كان إمامًا فقيهًا أصوليًا، من فحول العلماء، تفقه على إمام الحرمين، وهو من أجل تلاميذه بعد الإمام الغزالي. من مصنفاته: "شفاء المسترشدين " في الخلافيات، "نقض مفردات الإمام أحمد"، وله كتاب في أصول الفقه، (ت: 504 هـ).
تُنظر ترجمته في: طبقات الفقهاء (ص: 247)؛ طبقات الشافعية لابن السبكي (7/ 231)؛ شذرات الذهب (6/ 14).
(5) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (6/ 30). ويُنظر كذلك: ذيل طبقات الحنابلة (1/ 357).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 769)
•المطلب الثاني: مظان الاستدراك الأصولي باعتبار الكتب وتطبيقاتها
بعد تصفح أكبر عدد ممكن من كتب الأصول تخلصت إلى نتيجة مفادها: أنه لا يكاد يخلو كتاب في أصول الفقه من ذكر عدد من الاستدراكات بأي نوع من أنواع الاستدراك؛ وخاصة الاستدراك المقدر.
إلا أن مَنْ أراد الوقوف على جملة من الاستدراكات الأصولية على المصنفات الأصولية فليول وجهه شطر الكتب التالية:
الأول: مطالعة الكتب التي يحوي عنوانها الألفاظ التالية: "المآخذ"، "التنقيح"، "النقد"، "التصحيح"، "التقييد"، ونحو ذلك.
فهذه الكتب من مظان الاستدراكات الأصولية، وأذكر أمثلة لهذه الكتب
1 - المآخذ على المحصول (1)، لسيف الدين الآمدي.
2 - تنقيح محصول ابن الخطيب في أصول الفقه، لمظفر بن أبي الخير التبريزي.
1 - الردود والنقود شرح مختصر ابن الحاجب، لمحمد بن محمود البابرتي.
2 - تقييدات على تنقيح الفصول (2)، لأحمد بن عبدالرحمن التادَلي (3).--------------------------------------------
(1) تم تحقيقه بجامعة الأزهر. وقد ذكر هذا الكتاب للآمدي الصفدي في الوافي للوفيات (21/ 229).
(2) مخطوط، له نسخة في دار الكتب المصرية، تحت رقم (805) أصول.
(3) هو: أحمد بن عبدالرحمن التادلي الفاسي، كان فقيهًا فاضلاً، متفننًا، إمامًا في أصول الفقه، مشاركًا في الأدب والعربية والحديث، مستحضرًا للفقه، ولي نيابة القضاء بالمدينة النبوية. من مصنفاته: "شرح على رسالة ابن أبي زيد"، و" شرح عمدة الأحكام " في الحديث، وله على التنقيح للقرافي تقييد مفيد، (ت: 741 هـ).
تُنظر ترجمته في: الديباج المذهب (1/ 81)؛ معجم المؤلفين (1/ 165).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 770)
3 - حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح، لمحمد الطاهر بن عاشور.
ثانيًا: النظر في كتب الحواشي؛ فإن الاستدراك من مهام المحشي.
ومن الحواشي التي احتوت على عدد من الاستدراكات:
حاشية التفتازاني على التوضيح للمحبوبي، وحاشية المطيعي على نهاية السول للإسنوي، وحواشي جمع الجوامع، وحواشي شرح العضد الأيجي.
ثالثًا: تصفح المختصرات والشروح؛ وخاصة إذا كان المختصر والشارح مخالفًا لصاحب الأصل في المذهب الفقهي، وأسرد لهذه النقطة بعض الكتب (1)، مبتدئة بالمختصرات، ثم الشروح:
من المختصرات التي اختلف فيها المذهب الفقهي للمختصر عن مذهب صاحب المتن:
1 - الضروري في أصول الفقه، لمحمد بن رشد الحفيد المالكي، كتابه هذا اختصار للمستصفى لأبي حامد محمد الغزالي الشافعي.
2 - لباب المحصول في علم الأصول، للحسين ابن رشيق المالكي، اختصر في كتابه المستصفى لأبي حامد محمد الغزالي الشافعي.
3 - منتهى السول والأمل ومختصره الشهير بـ (بمختصر ابن الحاجب)، وابن الحاجب مالكي المذهب، اختصر الإحكام في أصول الأحكام لسيف الدين علي الآمدي الشافعي.--------------------------------------------
(1) مرتبة بتاريخ وفاة المختصر أو الشارح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 771)
4 - تنقيح الفصول، لأحمد بن إدريس القرافي المالكي، يُعد مختصرًا لمحصول الفخر الرازي الشافعي.
ومن الشروح:
1 - إيضاح المحصول من برهان الأصول، لأبي عبدالله محمد المازري المالكي، فكتابه شرح للبرهان في أصول الفقه للإمام عبدالملك بن عبدالله الجويني.
2 - التحقيق والبيان في شرح البرهان، لأبي الحسن علي الأبياري المالكي، وكذلك كتابه شرح للبرهان في أصول الفقه للجويني.
3 - نفائس الأصول في شرح المحصول، لشهاب الدين أحمد القرافي المالكي، شرح في كتابه محصول الفخر الرازي الشافعي.
4 - بيان المختصر، لمحمود بن عبدالرحمن الأصفهاني الشافعي، شرح في كتابه مختصر ابن الحاجب المالكي.
5 - رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، لتاج الدين عبدالوهاب السبكي الشافعي، شرح فيه كتاب مختصر ابن الحاجب المالكي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 772)
•المطلب الثالث: مظان الاستدراك الأصولي باعتبار الموضوعات الأصولية وتطبيقاتها
كثير من المسائل الأصولية مختلف فيها بين الأصوليين (1)، فيذهب كل فريق إلى تقوية أدلته بذكر استدراكات مقدرة يتم الإجابة عليها، والاستدراك على أدلة الفريق الآخر بالتضعيف.
والناظر في هذه المسائل يجد أن الخلاف في اتجاهين:
الاتجاه الأول: خلاف مع مذهب عقدي.
الاتجاه الثاني: خلاف مع مذهب فقهي.
• فمن مظان الاستدراكات في مسائل الاتجاه الأول -الخلاف مع مذهب عقدي-:
1 - مسألة: التحسين والتقبيح.
2 - مسألة: وجوب شكر المنعم (2).
3 - تعريف الحكم الشرعي.
4 - مسألة: خطاب المعدوم.
5 - مسألة: هل للأمر صيغة بنفسه؟
6 - مسألة: هل للعموم صيغ؟
7 - مسألة: هل أمر الله سبحانه مستلزم لإرادته أم لا؟--------------------------------------------
(1) يُنظر: مقاصد الشريعة الإسلامية لابن عاشور (ص: 172).
(2) من علماء الأصول من يجعل مسألة (وجوب شكر المنعم) هي عينها مسألة (التحسين والتقبيح)، ومنهم من يجعلها فرعها. يُنظر: البحر المحيط (1/ 159 - 160)؛ سلاسل الذهب (ص: 118 - 119)؛ المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين (ص: 83).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 773)
8 - مسألة: هل يجب على الله رعاية الصلاح في فعله وحكمه؟
9 - التكليف بما لا يطاق.
وغيرها من المسائل.
• ومن مظان الاستدراكات في مسائل الاتجاه الثاني -الخلاف مع مذهب فقهي-:
1 - مسألة: حجية القراءة الشاذة.
2 - مسألة: الزيادة على النص هل هي النسخ؟
3 - مسألة: نسخ جزء العبادة أو شرطها هل هو نسخ لها؟
4 - مسألة: مراسيل غير الصحابة.
5 - مسألة: خبر الواحد فيما تعم به البلوى.
6 - مسألة: إجماع أهل المدينة.
7 - مسألة: حجية الاستحسان.
8 - مسألة: القياس في اللغة.
9 - مسألة: حجية المصلحة المرسلة.
10 - مسألة: دلالة العام على أفراده.
11 - مسألة: حكم العام الوارد على السبب خاص.
12 - مسألة: حكم الاستثناء بعد جمل متعاطفة.
13 - مسألة: حجية مفهوم المخالفة.
14 - مسألة: تخصيص العلة.
15 - مسألة: القياس في الأسباب والحدود والكفارات والرخص والأبدال.
وغيرها من المسائل الأصولية التي وقع فيها الخلاف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 774)
• المبحث الثاني
آثار الاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها
وفيه تمهيد، ومطلبان:
- تمهيد: المراد بآثار الاستدراك الأصولي.
- المطلب الأول: الآثار الإيجابية للاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها.
- المطلب الثاني: الآثار السلبية للاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها.
* * … * ** * … * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 775)
تمهيد
المراد بآثار الاستدراك الأصولي
قال ابن فارس: " (أثر): الهمزة والتاء والراء له ثلاثة أصول:
تقديم الشيء، وذكر الشيء، ورسم الشيء الباقي. (1) والأصل الثالث هو المراد هنا.
والأثر في اللغة: العلامة وبقية الشيء، والجمع: آثار وأُثور، والتأثير: إبقاء الأثر في الشيء.
وأثرة العلم: بقية منه، تؤثر: أي تروى وتذكر. (2)
وفي الاصطلاح: يطلق على أربعة معان:
1. النتيجة، وهو الحاصل من الشيء.
2. العَلَامة.
3. الخبر.
4. ما يترتب على الشيء، وهو المسمى بالحكم عند الفقهاء. (3)
والأقرب من هذه التعريفات للمطلوب هو المعنى الأول والرابع.
فالمراد بآثار الاستدراك الأصولي: النتائج الحاصلة من التعقيبات الأصولية.
وهذا المعنى مستفادة من المعنى الاصطلاحي لكلمة (آثر)، والمعنى اللغوي لكلمة (استدراك).--------------------------------------------
(1) يُنظر: مقاييس اللغة (1/ 53) مادة: (أثر).
(2) يُنظر: الصحاح (ص: 28)؛ القاموس المحيط (ص: 341) مادة: (أثر).
(3) ينظر: التعريفات (ص: 23)؛ كشاف اصطلاحات الفنون (1/ 98).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 776)
•المطلب الأول
الآثار الإيجابية للاستدراك الأصولي، وتطبيقاتها
ظهر لي أثناء البحث عدة أصناف للآثار الإيجابية للاستدراك، ويمكن وصفها بالآتي:
• أولاً: الأثر المتولِّد:
وهو النتيجة الناشئة عن الاستدراك الأصولي.
فالاستدراك الأصولي أثر في ميلاد أفكار وموضوعات جديدة في علم الأصول، والناظر في المصنفات الأصولية منذ النشأة حتى القرن الرابع عشر يلحظ ذلك؛ حيث زيد في عدد الموضوعات الأصولية.
بل إن الاستدراك الأصولي كان له أثر في توليد مصنفات جديدة؛ ومن ذلك: ما ذكره ابن السبكي عن والده أنه صنف كتابًا لاستدراك يورده الأصوليون فقال: "وقد نجز من القول في هذه المسألة (1) ما لا يحتمل هذا الشرح (2) أطول منه، وبقي سؤال يورده الشيوخ: وهو أن المشتهر عن المتكلمين أن أحكام الله تعالى لا تعلل، واشتهر عن الفقهاء التعليل، وأن العلة بمعنى الباعث، وتوهم كثير منهم (3) [] (4)--------------------------------------------
(1) يقصد بالمسألة: اختلاف الأصوليين في تفسير العلة.
(2) أي شرح الإبهاج على منهاج الوصول للبيضاوي.
(3) منهم: الآمدي وابن الحاجب، ذكرهم عندما تكلم عند هذا المذهب. يُنظر: الإبهاج (6/ 2286). ويُنظر كذلك: الإحكام للآمدي (3/ 254)؛ مختصر ابن الحاجب (2/ 1039 - 1040).
(4) بين المعقوفتين [منها] أثبت في تحقيق: الدكتور أحمد زمزمي والدكتور نور الدين صغيري من نسخة لديهما، وهي ساقطة في تحقيق الدكتور شعبان إسماعيل، ورأيت حذفها أولى للسياق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 777)
أنها باعثة للشرع على الحكم كما هو مذهب [من] (1) قد بينا بطلانه (2)، فيتناقض كلام الفقهاء وكلام المتكلمين.
وما زال الشيخ الإمام الوالد والدي - أطال الله عمره - يستشكل الجمع بين كلاميهما، إلى أن جاء ببديع من القول فقال - في مختصر لطيف كتبه على هذا السؤال وسماه: ورد العلل في فهم العلل (3) -: (لا تناقض بين الكلامين؛ لأن المراد أن العلة باعثة على فعل المكلف؛ مثاله: حفظ النفوس فإنه علة باعثة على القصاص الذي هو المكلف المحكوم به من جهة الشرع، فحكم الشرع لا علة له، ولا باعث عليه؛ لأنه قادر أن يحفظ النفوس بدون ذلك؛ وإنما تعلق أمره بحفظ النفوس، وهو مقصود في نفسه، وبالقصاص؛ لكونه وسيلة إليه، فكلا المقصد والوسيلة مقصود للشرع. وأجرى الله تعالى العادة أن القصاص سبب للحفظ، فإذا فعل المكلف من السلطان والقاضي وولي الدم القصاص وانقاد إليه القاتل امتثالاً لأمر الله به ووسيلة إلى حفظ النفوس؛ كان لهم أجران؛ أجر على القصاص، وأجر على حفظ النفوس، وكلاهما مأمور به من جهة الله تعالى:
أحدهما: بقوله: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178].
والثاني: إما بالاستنباط وإما بالإيماء في قوله: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} [البقرة: 179]، وهكذا يستعمل ذلك في جميع الشريعة، ومن هنا يتبين أن كل حكم معقول المعنى فللشارع فيه مقصودان:--------------------------------------------
(1) إضافة من تحقيق الدكتور شعبان إسماعيل. يُنظر: الإبهاج بتحقيقه (3/ 1497).
(2) إشارة إلى قوله: "وهو ضعيف؛ لاستحالته في حق الله تعالى … ". يُنظر: الإبهاج (6/ 2286).
(3) قال حاجي خليفة: "ورد العلل في فهم العلل للشيخ تقي الدين علي ابن عبدالكافي السبكي (ت: 756 هـ) " لم يذكر زيادة على ذلك: يُنظر: كشف الظنون (2/ 2005). وذكره ابن السبكي في طبقاته عندما ترجم لوالده. يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (10/ 312).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 778)
أحدهما: ذلك المعنى. والثاني: الفعل الذي هو طريق إليه وأمر المكلف أن يفعل ذلك الفعل قاصدًا به ذلك المعنى، فالمعنى باعث له؛ لا للشارع، ومن هنا يعلم أن الحكم المعقول المعنى أكثر أجرًا من الحكم التعبدي.
نعم التعبدي فيه معنى آخر؛ وهو أن النفس لاحظ لها فيه، فقد يكون أجر الواحد يعدل الأجرين اللذين في الحكم غير التعبدي، ويعرف أيضًا أن العلة القاصرة - سواء كانت منصوصة أم مستنبطة - فيها فائدة، وقد ذكر الناس لها فوائد، وما ذكرناه فائدةٌ زائدةٌ؛ وهي قصد المكلف فعله لأجلها فيزداد أجره.
فانظر هذه الفائدة الجليلة، واستعمل في كل مسألة ترد عليك هذا الطريق، وميز بين المراتب الثلاث؛ وهي: حكم الله بالقصاص، ونفس القصاص، وحفظ النفوس، وهو باعث على الثاني لا على الأول، وكذا حفظ المال بالقطع في السرقة، وحفظ العقل باجتناب المسكر، فشد يديك بهذا الجواب" (1).
• ثانيًا: الأثر المُعدَّل:
هو النتيجة المعاد تشكيلها بعد الاستدراك الأصولي.
فعلم أصول الفقه منذ النشأة إلى القرن الرابع عشر مر بمراحل مختلفة من النمو والتطور المعرفي، وهذا التطور تعرض لعدة جوانب من الاستدراكات التي أثرت في إعادة الصياغة الأصولية، وظهر هذا جليًا في الأمور التالية:
- إعادة صياغة القواعد الأصولية.
- إعادة صياغة الحدود.
- إعادة صياغة عنوان المسألة الأصولية.
- إعادة التبويب والترتيب في المباحث الأصولية.--------------------------------------------
(1) يُنظر: الإبهاج (6/ 2287 - 2289).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 779)