Arabic source text

📘 ইনতিকাদুল ইতিরাদ ফির রাদ্দি আলাল আইনি ফী শারহিল বুখারী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 ইনতিকাদুল ইতিরাদ ফির রাদ্দি আলাল আইনি ফী শারহিল বুখারী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌311 - باب إذا أهدي إلى المحرم حمارًا وحشيًا حيًا لم يقبل
قال (ح): كذا قيده في التّرجمة بكونه حيًا، وفيه إشارة إلى أن الرِّواية الّتي تدل على أنّه كان مذبوحًا موهومة [موهمة] (54).
قال (ع): يذكر هذا القيد في حديث الباب بل قال حمارًا وحشيًا، وقد ورد في مسلم بلفظ: حمار وحشي يقطر دمًا.
وفي رواية زيد بن أرقم: أهدي له عضو من لحم صيد، وهي تدل على أن الحمار غير حي، فكيف يقول فيه إشارة إلى أن الرِّواية الّتي تدل على أنّه كان مذبوحًا موهومة.
قلت: ليس بينهما سابقة جمع وإنّما عليه أن يبين كونها موهومة؟ (55).
ولكن اعترف المعاند بالحجة ولو أقيمت ..... (56)، وقد تولى القرطبي في المفهم الجمع بين الروايتين، ونقل (ع) لذلك بعد هذا، ولكن التعصب يغطي عن البصيرة.--------------------------------------------
(54) (فتح البارى (4/ 31).
(55) عمدة القاري (10/ 174).
(56) كذا هو بياض في النسخ الثلاث.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌312 - باب لا يعضد شجر الحرم
قوله: ولا فارًا بخُزْيَةٍ … إلى أن قال: وأشار ابن العربي إلى ضبطه بكسر أوله وبالزاي بدل الراء وبالتحتانية بذل الموحدة من الخزي.
قال (ح): والمعنى صحيح لكن لا تساعده الرِّواية عليه (57).
قال (ع): لم يظهر لي صحة المعنى مع عدم الرِّواية (58).
قلت: وما علي إذا لم يفهم.--------------------------------------------
(57) فتح الباري (4/ 45).
(58) عمدة القاري (10/ 188).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 31)

‌‌313 - باب الحجامة للمحرم
قوله: وكوى بن عُمَرَ ابْنَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
قال (ح): وصله سعيد بن منصور من رواية مجاهد قال: أصاب واقد بن عبد الله بن عمر برسام في الطريق وهو متوجه إلى مكّة فكواه ابن عمر (59).
قوله: ويتداوى ما لم يكن فيه طيب.
قال (ح): هذا من تتمّة الترحمة وليس في أثر ابن عمر كما ترى، وأمّا ما وقع في شرح الكرماني فاعل يتداوي الحرم أو ابن عمر فهو كلام من لم يقف على أثر ابن عمر (60).
قال (ع): قوله هذا من تتمّة الترجمة ليس بشيء لأنّ أثر ابن عمر فاصل يمنع أن يكون من التّرجمة، ووقوع هذا بعد أثر ابن عمر في غير محله (61).
قلت: وقد يكون مثل هذا في تراجم البخاريّ، يترجم بشيء، ثمّ يذكر أثرًا، ثمّ يترجم لشيء آخر، بأن تكون ترجمة مستقلة، وتارة تكون متعلّقة بالأولى، فيفصل بين التّرجمة وتتمتها بآية أو أثر أو خبر، والحامل للمعترض شدة التحامل.--------------------------------------------
(59) فتح البارى (4/ 50) عمدة القاري (10/ 192) حيث أخذ العيني كلام الحافظ ابن حجر ولم ينسبه إليه.
(60) فتح البارى (4/ 50).
(61) عمدة القاري (10/ 192) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص 223 - 224).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌314 - باب إذا أحرم جاهلًا وعليه قميص
قال (ح): وقع في رواية أبي ذر الهروي عن صفوان بن يعلى عن أبيه وهو الصواب وكأنّه تصحف عني فصارت ابن وأبيه فصارت أُمية وليست لصفوان صحبة ولا رواية (62).
قال (ع): لم نجد في النسخ الكثيرة إِلَّا صفوان بن يعلى عن أبيه فلا يحتاج أن ينسب التصحيف لأبي ذر ولا إلى غيره (63).
قلت: هذا كلام من لا يدري الفن.--------------------------------------------
(62) فتح الباري (4/ 63).
(63) عمدة القاري (10/ 209).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 33)

‌‌315 - باب الحجِّ والنذور والرجل يحج عن المرأة
ذكر فيه حديث ابن عبّاس أن امرأة من جهينة جاءت فقالت: إنَّ أمي نذرت أن تحج … الحديث.
قال (ح): الحديث يخالف التّرجمة وكان [حق التّرجمة أن] يقول: والمرأهّ تحج عن الرَّجل، وأجاب ابن بطّال بأن النّبيّ صلى الله عليه وسلم خاطب المرأة بخطاب دخل فيه الرجال والنساء وهو قوله: "اقْضُوا الله" والذي يظهر لي أنّه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه: أتى رجل فقال: إنَّ أختى نذرت، وهي رواية شعبة عن أبي بشر بسند حديث الباب (64).
وقال الكرماني: يلزم من الحديث صحة التّرجمة بطريق الأولى.
قال (ع): في كلّ هذا نظر، وأمّا جواب ابن بطّال فيكاد يكون باطلًا، لأنّ الخطّاب بقوله: "اقْضُوا" ليس للمرأة بل هو لمن حضر، ودخول المرأة في الخطّاب لا يقتضي المطابقة.
وأمّا جواب (ح): فأبعد من الأوّل، لأنّ الأصل أن تكون المطابقة بين ترجمة وحديث مذكورين في باب واحد.
وأمّا جواب الكرماني ففيه دعوى الأولوية بطريق الملازمة فيحتاج إلى دليل (65).--------------------------------------------
(64) فتح الباري (4/ 65).
(65) عمدة القاري (10/ 212).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 34)

‌‌316 - باب الحجِّ عمَّن لا يستطيع
قال (ح): أي من الأحياء (66).
قال (ح): هذا التفسير عجيب [عبث] لأنّ أرادها [الأذهان] قط لا يتبادر إلى الأموات (67).--------------------------------------------
(66) فتح الباري (4/ 66).
(67) عمدة القاري (10/ 214).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 35)

‌‌317 - باب حج الصبيان
قال (ح): أي مشروعية (68)
قال (ع): كيف يقول هذا وليس في أحاديث الباب ما يدلُّ صريحًا على مشروعية حجهم ولا عدمه (69).
قلت: سلم المشروعية وهو لا يشعر، إذ نفى التصريح فثبت التلويح، أو ليس في حديثي الباب أن ابن عبّاس والسائب حج بهما وهما صغيران وأقرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(68) فتح الباري (4/ 71).
(69) عمدة القاري (10/ 216).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 36)

‌‌318 - باب حج النِّساء
ذكر فيه حديث إبراهيم وهو ابن سعد عن أبيه عن جده قال: أذن عمر.
قال (ح): ظاهره أنّه من رواية إبراهيم بن سعد بن عبد الرّحمن بن عوف عن عمر وإدراكه لذلك ممكن (70).
قال (ع): يقال: إنّه ولد في عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ودخل على عمر وهو صغير وسمع منه (71).
قوله: ألَّا نغزوا ونجاهد؟
قال الكرماني: فإن قلت: الغزو والجهاد لفظان بمعنى واحد فما الفائدة؟
فأجاب: بأن الغزو القصد إلى القتال والجهاد بذل المقدور في القتال.
قال (ح): كأنّه ظن أن الألف تتعلّق بنغزو أو جعل بمعنى الواو (72).
قال (ع): لم يظن ذلك وإنّما اعتمد على نسخة ليس فيها كلمة الشك (73).--------------------------------------------
(70) فتح الباري (4/ 73).
(71) عمدة القاري (10/ 219).
(72) فتح البارى (4/ 74).
(73) عمدة القاري (10/ 221).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 37)

‌‌319 - باب من نذر المشي إلى الكعبة
قوله: نذرت أختى أن تمشى إلى بيت الله … الحديث.
قال (ح): ذكر المنذري والقطب القسطلاني والقطب الحلبي ومن تبعهم أنّها أم حبال [حبّان]، إنّما هي بكسر المهملة وتخفيف الموحدة وآخره لام بنت عامر، ونسبوا ذلك لابن ماكولا، وهو وهم، لأنّ أم حبال إنّما هي أخت عقبة بن عامر الأنصاري صحابيان معروفان، وقد كنت تبعتهم في المقدِّمة ثمّ ظهر لي الصواب فرجعت (74).
قال (ع): ليس ذلك بوهم، فإن الذهبي قال في كتاب الصّحابة: أم حبّان بنت عامر الأنصارية أخت عقبة حديثها في النَّذْر، فقوله حديثها في النَّذْر يدلُّ على أنّها أخت عقبة الجهني ولا تضر نسبتها الأنصارية مع أن العقبة جهني لأنّها يحتمل أن تكون من جهة الأم أنصارية ولا مانع (75).
قلت: ليس بعينك ....... (76). الذهبي الذي احتججت به تبع أؤلئك فشاركهم في الوهم، والأمر عند من يفهم هذا الفن أَجْلَا وأوضح من أن يعاند فيه، ولو عرض هذا على الحافظ المنذري لتلقاه بالقبول.--------------------------------------------
(74) فتح الباري (4/ 79 - 80).
(75) عمدة القاري (10/ 226).
(76) كذا بياض في النسخ الثلاث.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 38)

‌‌كتاب فضل المدينة
‌‌320 - باب حرم المدينة
قوله في حديث أنس: "يا أبَا عُمَيْرٍ ماَ فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ "
استدل به الطحاوي على أن المدينة لا حرم لها، لأنّه لو كان صيدها حرامًا لما أقر أبا عمير.
قال (ح): وأجيب باحتمال أن يكون من صيد الحل (77).
قال (ع): تقوم الحجة بالاحتمال (78).
قلت: ما أحقه يقول القائل:
يَقُولُ لي اْلَموْتُ غَدًا .... فَقُلْتُ هَذِي حُجَّتيِ
كيف يدفع قوله صلى الله عليه وسلم: "المديِنَةُ حَرَمٌ" باحتمال أن يكون النغير من صيد المدينة. وقد أقره في هذا أي عمير فلا يكون حرمًا.
قلنا: لا يدفع الدّليل الصريح بالاحتمال.--------------------------------------------
(77) فتح الباري (8314).
(78) عمدة القاري (10/ 229).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 39)

‌‌321 - باب لا يدخل الدجال المدينة
قوله في حديث أنس: "لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا سَيَطؤُهُ الدَّجَّالُ".
قال ابن حزم: المراد دخول بعثه وجنوده، فكأنّه استبعد إمكان دخوله جميع البلاد لقصر مدته، وغفل عما ثبت في صحيح مسلم: "أَنَّ بَعْضَ أَيّامِهِ تَكوُنُ قَدْرَ السَّنَةِ" فإن قال: معناه قدر السنة في الشدة، لأنّ ذلك اليوم يطول حتّى يصير سنة.
قلنا: يرد التّأويل بقية الحديث حيث سألوا عن صلاتهم فيه فقال: "اقَدْرُوا لَهُ" (79).--------------------------------------------
(79) فتح البارى (4/ 96) وعمدة القاري (10/ 243 - 244).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 40)

‌‌كتاب الصِّيام
‌‌322 - باب أفضل الصوم
قوله في حديث أبي هريرة: "الصِّيَامُ ليِ وَأنَا أجْزيِ بِهِ".
قال القرطبي: معناه أن الله ينفرد بعلم مقدار ثواب الصوم وتضعيفه بخلاف غيره من العبادات، … إلى أن قال: وهذا كقوله تعالى: {إنّمَا يُوَفَّىَ الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغيْرِ حِسابٍ} والصابرون الصائمون في أكثر الأقوال (80).
قال (ع): هذا غير مسلم بل الصائمون الصابرون لأنّ الصوم يستلزم الصبر من غير عكس (81).
قال (ح): سبق إلى هذا أبو عبيَد في كتاب الغريب فقال: بلغني عن ابن عيينة أنّه قال ذلك واستدل بأن الصوم هو الصبر بأن الصائم يصبر نفسه عن الشهوات، وتلا الآية … إلى أن قال: وأمّا قول من اعترض بحديث أن صوم اليوم بعشرة أيّام، وأمّا مقدار ثواب ذلك فلا يعلمه إِلَّا الله تعالى (82).--------------------------------------------
(80) فتح الباري (10714 - 108).
(81) عمدة القاري (10/ 260).
(82) فتح الباري (4/ 108).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 41)

قال (ع): لا نسلم أنّه لا يلزم من ذلك بل يلزم لأنّه يؤدِّي إلى تبطيل معنى التخصيص (83).
قلت: انظروا وتعجبوا.
ثمّ قال (ح): ويؤيده حديث أبي أمامة عند النسائي: "عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ".
قلت: يعكر عليه حديث ثوبان: "خَيْرُ أعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ" (84).
قال (ع): لا يعكر أصلًا لأنّه إنّما قال ذلك بالنسبة للمخاطبين لما سألوا (85).
ثمّ قال (ح): وقيل لأنّه لم يعبد به غير الله وكانوا يعظمون آلهتهم بصورة الصّلاة وغير ذلك وهذا مردود بأن الذين يسجدون للكواكب يصومون لها، وأجيب بأنّهم لا يعتقدون أن الكواكب آلهة وإنّما يقولون: إنها معالم بأنفسها وهذا الجواب عندي ليس بطائل (86).
قال (ع): هو جواب شيخه الشّيخ زين الدِّين العراقي وكان عليه أن يبين وجه ما ذكره (87).
قلت: تركته لوضوحه وذلك أنّهم طائفتان:
إحداهما: كانت تعتقد إلهية الكواكب، وهم كانوا قبل ظهور الإسلام، ومنهم من استمر على كفره وضلالة.--------------------------------------------
(83) عمدة القاري (10/ 260).
(84) فتح الباري (4/ 108).
(85) عمدة القاري (10/ 260).
(86) فتح الباري (4/ 108 - 109).
(87) عمدة القاري (10/ 260).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 42)

والطائفة الأخرى: من دخل منهم منه الإسلام، لكن استمر على تعظيم الكواكب، فهم الذين تسير بهم.
قال (ح): قيل: إنَّ جميع العبادات يوفى منها المظالم إِلَّا الصِّيام، نقل ذلك عن ابن عيينة واستحسنه القرطبي لكن قال: وجدت في حديث القصاص ذكر الصوم في جملة الأعمال وهو أن المفلس يأتي بصلاة وصدقة وصيام فيؤخذ من حسناته، فإن فنيت أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثمّ طرح في النّار.
قال (ح): إن ثبت قول ابن عيينة أمكن تخصيص الصِّيام من ذلك (88).
قال (ع): الإمكان يجرى في كلّ عالم لكن لا يثبت اختصاص إِلَّا بدليل (89).--------------------------------------------
(88) فتح البارى (4/ 109).
(89) عمدة القارئ (10/ 260).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 43)

‌‌323 - باب الريان للصائمين
قوله: "فَإذاَ دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَم يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ".
قال (ح): هو معطوف على أغلق أي لم يدخل منهم غير من دخل (90).
قال (ع): هذا التفسير غير صحيح لأنّ غير من دخل أعم من أن يكون من الصائمين وغيرهم (91).
قلت: وماذا يضر.
ثمّ قال (ح): وقع في مسلم: "فَإذَا دَخلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُل مِنْهُ أَحَدٌ".
هكذا في بعض النسخ، وفي الكثير منها: " فَإذاَ دَخَلَ أَوَّلُهُمْ" (92).
قال (ع): الأمر بالعكس فلذلك قال في شرح مسلم: إنَّ هذه الرِّواية غير صحيحة (93).--------------------------------------------
(90) فتح البارى (4/ 112).
(91) عمدة القاري (10/ 263).
(92) فتح الباري (4/ 112).
(93) عمدة القاري (10/ 263).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 44)

‌‌324 - باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان؟
قال (ح): أشار البخاريّ بهذه الترحمة إلى حديث ضعيف أخرجه ابن عدي من طريق أبي معشر في المقِبُري عن أبي هريرة رفعه: "لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ فَإنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله تَعاَلى، وَلكِنْ قُولُوا شَهْرُ رَمَضَانَ" (94).
قال (ع): هذا عجيب لأنّ لفظ التّرجمة من أين تدل على هذا، ومن قال: أن البخاريّ اطلع على هذا الحديث حتّى يرده بهذه التّرجمة (95)

قوله: لهلال رمضان.
قال (ح): وقع في هذه الرِّواية الموصولة بلفظ: شهر رمضان، وفي الرِّواية المعلقة بغير ذكر شهر وكأنّه أشار إلى جواز الأمرين (96).
قال (ع): ذهل عن الحديث الذي في أول الباب (97).
ثمّ ذكرًا نحوًا ممّا ذكره (ح) على العادة وأوهم أن له في ذلك تصرفًا.--------------------------------------------
(94) فتح الباري (4/ 113) والحديث رواه ابن عدي في الكامل (7/ 2517).
(95) عمدة القاري (10/ 26).
(96) فتح الباري (4/ 115).
(97) عمدة القاري (10/ 271) وانظر لزاما: مبتكرات اللآلي والدرر (ص 225 - 226).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 45)

‌‌325 - باب قول النّبيّ صلى الله عليه وسلم "إذا رَأيْتُمُ الهِلَالَ فَصُومُوا"
قوله فيه: وقال صلة عن عمار.
قال (ح): أمّا صلة فهو بكسر المهملة وتخفيف اللام المفتوحة ابن زفر بزاي وفاء وزن عمر (98).
قال (ع): ليس بصحيح لأنّه صلة وزن عدة (99).
قلت: كذا كتب بخطه ولعلّه ذهل فحذف من الكلام شيئًا.--------------------------------------------
(98) فتح الباري (4/ 120).
(99) عمدة القاري (10/ 279) وأخطأ العيني لأنّ الذي قال الحافظ ابن حجر على وزن عمر هو زفر لا صلة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 46)

‌‌326 - باب شهرا عيد لا ينقصان
قوله: قال إسحاق: وإن كان ناقصًا فهو تمام.
قال (ح): ادعى مغلطاي أن إسحاق وابن سُوَيْد العدوي راوي الحديث ولم يأت على ذلك بحجة، وقد نقله الترمذِي في جامعة عن إسحاق ابن راهويه وهو مشهور عنه، وإنّما أكثر من ذلك حيث لم يجد في كلام (ح) هناك إثباتًا له ولا نفيًا، فلما رأى هنا الإنكار سلك مسالك المعترض (100).--------------------------------------------
(100) فتح الباري (4/ 125) ولم يتعرض المصنف الحافظ للرد على العيني هنا، وسوف يردّ عليه بعد حوالي ثلاث صفحات راجعه هناك.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 47)

‌‌327 - باب قول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا}
قوله في حديث سهل: وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجله الخيط.
وقع في مسلم: جعل الرَّجل يأخذ خيطًا أبيض وخيطًا أسود يجعلهما تحت وسادته.
قال (ح): يحتمل أن يكون منهم من فعل هذا ومنهم من فعل هذا، ويحتمل أن يكونوا يجعلونهما تحت الوسادة حتّى السحر فيربطونهما حينئذ في أرجلهم ليشاهدوهما (101).
قال (ع): هذا بعيد لأنّه لا حاجة حينئذ إلى الربط وهم يقظة (102).--------------------------------------------
(101) فتح الباري (4/ 134).
(102) عمدة القاري (10/ 295).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 48)

‌‌328 - باب تعجيل السحور
قال ابن بطّال: لو ترجم باب تأخير السحور لكان حسنًا فتعقبه مغلطاي بأنّه وجده في نسخة أخرى كذلك.
قال (ح): لم أره في شيء من نسخ البخاريّ الّتي وقعت لنا (103).
قال (ع): ليت شعري هل أحاط بجميع نسخ البخاريّ في أيدي النَّاس وفي البلاد، وعدم رؤيته كذلك لا يستلزم العدم (104).
قلت: ليس في كلامه ما يقتضي ذلك.

قوله: حدّثنا محمَّد بن عبيد الله.
قال (ح): رأيت بخط القطب وتبعه مغلطاي حدّثنا محمَّد بن عبيد وهو غلط والصواب عبيد الله (105).
قال (ع): ليس من الأدب أن يقال: إنّه غلط لأنّ الظّاهر أن مغلطاي تبع القطب ويحتمل أن يكون لفظ الله ساقطة من نسخة القطب لسهو الكاتب (106).
قلت: فصح أنّه غلط.--------------------------------------------
(103) فتح الباري (4/ 137).
(104) عمدة القاري (10/ 298).
(105) فتح الباري (4/ 138).
(106) عمدة القاري (10/ 298).
قال البوصيري (ص 229 - 230) استدل العيني على نفي أدب ابن حجر مع مقام الشيخين بما كان ديدنه الرد به على ابن حجر من الاستظهار، وهما أمران: أحدهما احتمال أن يكون لفظ الجلالة ساقطًا من نسخة القطب لسهو الكاتب، والثّاني كون مغلطاى تابعًا للقطب، وكلامهما لا ينتج المدعي من نفي الأدب عن ابن حجر، بل بالتأمل يظهر أنّه تنقيص لمغلطاي الذي يذب عنه وعن آرائه دائمًا، حيث إنّه جعله تابعًا فيها لغيره من غير تأمل، ولا يخفى ضعف درجها ومنزلتها، وهذا كله غفلة وذهول عن تعبير ابن حجر برؤيته خطيهما المنافي لسقوط ذلك من سهو الكاتب. والحاصل أنّه لا حاصل للاستظهار، وإنّما الحاصل سبق القلم بالغلط والله أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 49)