"المَالُ".
قال الدوسري -بعد تخريجه من الصادر-: "وإسناده ضعيف: الحسن مدّلس ولم يصرح بالسماع، وسلاّم صدوق لكن قال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة" انتهى.
قلت: فات الأستاذ -وفقه الله- أن الثابت عن الحسن البصري هو إرسال هذا الحديث.
فقد أخرجه ابن المرزبان في "المروءة" (رقم: 93) قال حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثني زيد بن الحباب، قال: أخبرنا مبارك بن فضالة قال: سمعت الحسن فذكره مرسلًا.
وزيد بن الحباب صدوق كما في "التقريب" ويأتي رجاله ثقات.
فتبين من ذلك أن الراجح في رواية الحسن أنها مرسلة.
…
[248] قال الدوسري (5/ ص 22) -في التعليق على الحديث السابق-:
"أخرجه ابن أبي الدنيا في "كتاب اليقين" (22) من طريق إسماعيل بن عياش عن أبي سيّار المكّي عنه. وفيه -علاوة على إرساله- رواية ابن عياش عن الحجازيين، وهي ضعيفة، وشيخه لم أرَ من ذكره." انتهى.
قلت: وقع في مطبوعة كتاب "اليقين" (22) (أبي سيار المكي) بينما عزاه الغماري في "المداوي" (5/ 110) إلى ابن أبي الدنيا وعنده: (أبو سنان المكي).
ثم إن الشيخ الألباني في "الضعيفة" (9/ 179 - 180) عزاه إلى مخطوطة "اليقين" ووقع عنده: (أبو يسار المكي) وذكر الشيخ رحمه الله أن إبراهيم الكوراني في "ذيل ثبته" (13/ 1) أخرجه من طريق ابن أبي الدنيا ووقع عنده:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
(أبو سنان المكي).
والذي يظهر أن الصواب هو (أبو سنان المكي كما نقله الغماري، ثم إن الكوراني قد أخرجه من طريق ابن أبي الدنيا وذكره على الصواب والله الموفق.
…
[249] قال الدوسري (5/ ص 56) في حديث: "لو أن رجلًا خرّ على وجهه. . ." الحديث.
"وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2/ 353) - ومن طريقه: ابن الأثير في "أسد الغابة" (4/ 333) - والطبراني في "الكبير" (19/ 249) والبغوي وابن مندة -كما في "الإصابة"- وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2/ 99 - 100) من طريق الوليد بن مسلم، والبخاري في "التاريخ" (1/ 15) عن عيسى بن يونس، كلاهما عن ثور به.
وهو موقوف، لكن قال ابن أبي عاصم بعده: ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم" انتهى.
قلت: الحديث أورده الحافظ في "الإصابة" وعزاه لجمع منهم ابن أبي عاصم هذا وفي روايته: "أراه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رواه في "الآحاد والمثاني" (2/ 353) ولم يقع فيه (أراه) وليس ذلك في روايته، وإنما هو من قول ابن أبي عاصم معقبًا على الحديث -كما نقله الدوسري-[قال ابن أبي عاصم: ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم].
والظاهر أنه سقط من الناسخ أو الطابع قوله (أراه) والله أعلم.
وقد استفدت هذا من الشيخ الإمام ناصر الدين الألباني رحمه الله في، تعليقاته على "الصحيحة والضعيفة" وهي لم تطبع بعد وقد استنسخها بعض
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
الأخوة من أحفاد الشيخ.
ثم وقفت على "المعرفة" لأبي نعيم فذكر (2/ 100) أن ابن أبي عاصم قال: أحسبه ذكره عن صلى الله عليه وسلم.
ويضاف إليه ما سبق نقله عن ابن حجر، فعندها يترجح ما استظهره الشيخ الألباني. والله أعلم.
…
[250] قال الدوسري (5/ ص 66):
وأخرجه ابن ماجه (3989) والمزّي في "التهذيب" (2/ 1081) من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة عن عيسى بن عبد الرحمن به. وسنده واهٍ: عيسى بن عبد الرحمن الزُّرَقيُّ متروك كما في "التقريب".
وقد تعقّب العراقي في "تخريج الإحياء" (3/ 277) الحاكم فقال عقب قول الحاكم: صحيح الإسناد: "قلت: بل ضعيفه! فيه عيسى بن عبد الرحمن وهو الزُّرَقي، متروك".
وقصّر البوصيري في "زوائد ابن ماجه" (2/ 295) في إعلاله، فقال: "هذا إسنادٌ فيه. عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف".!
قلت: فات البوصيري ومن ثَم الأخ الدوسري أن الراوي عن ابن لهيعة هو عبد الله بن وهب ورواية العبادلة عن ابن لهيعة مستقيمة عند أهل الفن.
فقول الدوسري: "وقصر البوصيري. ." فيه قصور، بل الأولى أن يقول: "وأخطأ البوصيري. . ." إلخ.
…
[251] قال الدوسري (5/ ص 86 - 87):
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
"أما حديث أنس. . . .
وأخرجه البزّار (كشف-3225) وابن عدي (7/ 81 - 82) وابن حبّان في "المجروحين" (3/ 50) من طريق الوليد بن المُهلّب عن النَّضْر بن مُحرز عن محمد ابن المنكدر عنه مرفوعًا.
والنضر قال ابن حبّان: منكر الحديث جدًا، لا يجوز الاحتجاج به. وقال أبو حاتم: مجهول. (اللسان: 6/ 64). والوليد قال ابن عدي: أحاديثه فيها بعض النكْرة. وقال الذّهبي: لا يُعرف. (اللسان: 6/ 227).
وأمّا حديث جابر:
فأخرجه الأزدي -ومن طريقه: ابن الجوزي (3/ 178 - 179) - من طريق الوليد بن المهلب عن النضر بن محرز عن محمد بن المنكدر عنه مرفوعًا.
وقال ابن الجوزي: "لا يصح، فإن في إسناده مجاهيل وضعفاء). أهـ. وتقدم بيان ذلك آنفًا." انتهى
قلت: من تأمل هذين الحديثن حديث أنس وحديث جابر وجدهما من طريق واحد.
والصحيح أن الحديث عن أنس وليس عن جابر، وأما ما جاء في "الموضوعات" من ذكر (جابر) بدلًا من (أنس) فهو خطأ. فقول الدوسري في بداية الكلام: "وقد روي من حديث أنس، وجابر. . ." مبني على ما تحرف، والله الموفق.
…
[252] قال الدوسري (5/ ص 106):
"وأمّا حديث ابن عبّاس:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
فأخرجه أحمد (1/ 289) والطبراني في "الكبير" (12/ 172 - 173) و"الأوسط" (مجمع البحرين: ق 250/ أ) والبيهقي في "الشعب" (5/ 387 - 388) من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النُّكري عن أبيه عن أبي الجوزاء عنه مرفوعًا: "كفّارة الذنب الندامة".
وإسناده واه: يحيى قال في "التقريب": "ضعيف، ويقال: إن حماد بن زيد كذّبه" انتهى.
قلت: وفاتك -حفظك الله- أن حماد بن زيد -الذي كذب يحيى- قد خالفه أيضًا فرواه هو عن عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس موقوفًا عليه.
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7039) وإسناده صحيح.
…
[253] قال تمام (5/ رقم: 1698/ ص 106 - 107):
"أخبرنا أبو يعقوب الأَذْرَعيّ: نا أبو عمرو أحمد بن الغَمر بن أبي حمّاد الحمصي بحمص: نا سعيد بن نُصير، قال: سمعت سيّار بن حاتم، يقول: سمعت جعفر بن سليمان الضُّبَعيّ، يقول: سمعت محمد بن المنكدر، يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مرّ رجلٌ ممّن كان قبلكم بجُمجمة، فوقف عليها وجعل يفكّر، فقال: يا ربّ! أنت أنت، وأنا أنا! أنت العوّادُ بالمغفرة، وأنا العوّاد بالذّنوب. فقيل: ارفع رأسك! فأنت العواد بالذنوب، وأنا العوّاد بالمغفرة" قال: "فَغُفِر له".
قال الدوسري:
أخرجه أبو القاسم الحِنّائي في "فوائده" (ج رقم 21) عن تمّام، وقال: "هذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
حديث حسنٌ ما نعرفه مرفوعًا إلا من حديث سيّار بن حاتم العتري عنه جعفر بن سليمان، وقد رواه العبّاس بن الوليد النرسي وغيره عن جعفر بن سليمان موقوفًا من قول جابر، وهو أقرب إلى الصواب إن شاء الله تعالى". انتهى.
قلت: هنالك ملاحظتان في نقل الأستاذ الدوسري لكلام الحنائي.
الأولى: في "الفوائد": "سيار بن حاتم العنزي" وليس العتري كما نقل الأستاذ!
الثانية. قوله: "سيار بن حاتم العتري عنه جعفر بن سليمان. . ." إلخ.
قلت: ليس في هذا الموضع ذكر لجعفر بن سليمان في "فوائد الحنائي. فهذه الزيادة من الأستاذ الفاضل!
ثم إن سيار بن حاتم هو الراوي عن جعفر بن سليمان وليس العكس، والله الموفق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
[كتاب الفِتَن]
[254] قال الدوسري (5/ ص 123) في حديث: "تكون لأصحابي من بعدي زلة. . ." إلخ.
ورُوي عن ابن لهيعة على وجه آخر:
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (مجمع البحرين: (ق 222/ أ) وابن عدي (6/ 469) من طريق إبراهيم بن أبي الفيّاض الرقّي عن أشهب بن عبد العزيز عن ابن لهيعة عن مشْرَح بن هاعان عن عقبة بن عامر عن حذيفة مرفوعًا.
قال الطبراني: "لم يروه عن مِشْرَح إلا ابن لهيعة، ولا عنه إلا أشهب، تفرّد به إبراهيم". وقال الهيثمي (7/ 234): "وفيه إبراهيم بن أبي الفيّاض، قال ابن يونس: يروي عن أشهب مناكير. قلت: وهذا ممّا رواه عن أشهب".
قلت: لم يتفرد به إبراهيم -كما قال الطبراني-، بل تابعه أحمد بن عبد الرحمن الوهبي فرواه عن أشهب بن عبد العزيز به.
أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 125).
…
[255] وقال الدوسري (5/ ص 141):
"وأخرجه الهروي (ق 13/ ب) من طريق محمد بن منصور: ثنا محمد بن معاذ: ثنا علي بن خشرم: ثنا عيسى بن يونس عن الحجّاج بن أبي زياد عن أبي الصدّيق -أو: عن أبي نضرة. شكّ الحجّاج- عن أبي ذر مرفوعًا.
وإسناده ضعيف: محمد بن معاذ هو الماليني كما هو مذكور في "التهذيب" (7/ 316)، وقد ذكره ابن ماكولا في "الإكمال" (7/ 112) والذهبي في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
"النبلاء" (14/ 484) ولم يحكيا فيه جرحًا ولا تعديلا، ففيه جهالة، والراوي عنه لم أظفر بترجمة له-، والمحفوظ رواية المؤمل" انتهى.
قلت: أما محمد بن معاذ والراوي عنه فقد توبعا.
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (2/ 374) عن إبراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس، عن الحجاج، عن أبي الصديق أو عن أبي نضرة -شك الحجاج- عن أبي ذر مرفوعًا.
وإبراهيم بن موسى هو الفراء ثقة كما في "التقريب".
وللحديث علة بينها محقق كتاب "ذم الكلام" (1/ 402) فأغنى عن الإعادة، والله الموفق.
…
[256] قال الدوسري (5/ ص 162):
"أما حديث أبي هريرة:
فأخرجه الطبراني في "الصغير" (2/ 41 - 42) و"الأوسط" (مجمع البحرين: ق 72/ أ) عن شخيه محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأزرق الأنطاكي عن أبيه عن مبشِّر بن إسماعيل عن شعيب بن أبي حمزة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه مرفوعًا، وزاد: ". .وأن يُرى الهلالُ لليلةٍ فيُقال: لليلتين". وقال: لم يروه عن العلاء إلا شعيب، تفرد به مُبشِّر.
وشيخ الطبراني وأبوه لم أظفر بترجمة لهما، وقال الهيثمي (3/ 146): "وفيه عبد الرحمن [كذا] بن الأزرق الأنطاكي. ولم أجد من ترجمه". انتهى.
قلت: هنا بعض الملاحظات.
الأولى: عزوه هذا الحديث بهذا الإسناد إلى "الأوسط" للطبراني خطأ.
والذي جاء في "مجمع البحرين" (3/ 1495) عزوه إلى "الصغير" وليس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
"الأوسط" فقد كتب قبل الحديث (ص) إشارة إلى أنه انفرد به "المعجم الصغير" كما بيّن ذلك في المقدمة.
الثانية: أن الطبراني أخرجه في "الأوسط" (6860) و"مسند الشاميين" (3356). عن محمد بن عبد الله الأزرق، حدثنا أبي، حدثت مبشر بن إسماعيل عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي الزناد إلا شعيب، تفرد به مبشر بن إسماعيل".
فجعله هنا (عن أبي الزناد، عن الأعرج).
بينما رواه الطبراني في "الصغير" كما سبق بنفس الإسناد إلا أنه وقع عنده: (عن العلاء عن أبيه)!
وقال كذلك: "لم يروه عن العلاء إلا شعيب تفرد به مبشر"!!
والله أعلم.
…
[257] قال الدوسري (5/ ص 162):
وأمّا حديث أنس:
فأخرجه الطبراني في "الصغير" (2/ 129) و"الأوسط" (مجمع البحرين: ق 231/ ب) عن الهيثم بن خالد المصيصي عن عبد الكبير بن المعافي بن عمران عن شريك عنه العباس بن ذَريح عن الشعبيّ عنه مرفوعًا: "من اقتراب الساعة أن يُرى الهلال قبلًا فيقال: لليلتين".
وشيخ الطبراني ضعيف كما في "التقريب" وأعله الهيثمي (7/ 325) به، وقد وهم فيه فوصله".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)
قلت: عفا الله عنا وعنك أيها الأستاذ فإن شيخ الطبراني لم يتفرد به حتى تعلّ الحديث به وتنسب له الوهم في وصل الحديث فقد تابعه يوسف بن سعيد بن مسلم فرواه عن الكبير بن المعافى به.
أخرجه الضياء في "المختارة" (2325) فينتفي حينئذ الإعلال بشيخ الطبراني والله الموفق.
…
[258] قال الدوسري (5/ ص 163):
"أما مرسل الحسن:
فأخرجه الداني في "الفتن" (ق 53/ أ- ب) من طريق [أبي] داود عن عمارة ابن مهران عنه مرسلًا: "إن من أشراط الساعة أن يُرى الهلال لليلة فيقال: هو لليلتين.
وإسناده جيّدٌ." انتهى.
قلت: أما الدّاني فقد أخرجه في "الفتن" (رقم: 398) من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ، عن داود عن عمارة بن مهران عن الحسن مرسلًا.
فقد جاء في الإسناد (داود) وليس (أبو داود) كما زاد الدوسري في الإسناد عفا الله عنه.
والذي يراه الأستاذ أن أبا داود هو الطيالسي ولذلك جوّد إسناده!!
والصواب هو (داود) وهو ابن المحبّر البصري المتروك كما في "التقريب".
وقد ذكر المزي في "التهذيب" (24/ 475) داود بن المحبر من جملة شيوخ محمد بن إسماعيل الصائغ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
[كتاب البعث وصفة النار والجنّة]
[259] قال الدوسري (5/ ص 174 - 175):
"وحديث عبد الرحمن بن زيد الذي أشار إليه ابن حبّان: أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" (ق 96/ أ) وأبو يعلى في "مسنده الكبير" (المطالب: 3/ 245) - وعنه: ابن حبّان في "المجروحين" (1/ 202) - و. . . من طريق يحيى بن عبد الحميد الحمّاني عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا: "ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في القبور ولا في النشور، وكأنّي بهم وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم، ويقولون: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} [فاطر: 34] ".
والحمّاني قال الحافظ في "التقريب": "حافظٌ إلا أنّهم اتهموه بسرقة الحديث". أهـ. وقد تابعه: عبد الرحمن بن واقد عند الخطيب (10/ 265)، وابن واقد اتهمه ابن عدي وشيخه عبدان الأهوازي بسرقة الحديث.
وعبد الرحمن ضعيف كما في "التقريب"، وقد تفرّد به كما قال البيهقي" انتهى.
قلت: لم يتفرد به عبد الرحمن بن زيد كما قال البيهقي! بل تابعه عليه أخوه عبد الله بن زيد فرواه عن أبيه به.
أخرجه الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (2510) وأبو عمرو بن منده في "فوائده"- كما في "المداوي" (5/ 347).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)
[260] قال الدوسري (5/ ص 175):
"وله عن ابن عمر ثلاثة طرق أخرى:
الأول: أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (1/ 202) و. . .من طريق بهلول بن عبيد عن سلمة بن كهيل، عن ابن عمر مرفوعًا" أهـ.
قلت: وقع سقط في الإسناد عند الأخ الدوسري. ففي المصادر: "عن سلمة بن كهيل عن نافع عن ابن عمر".
…
[261] قال الدوسري (5/ ص 186):
"وقال ابن الجوزي في "العلل" بعدما حكى كلام الخطيب: "وزعم الخطيب أن رجال إسناده ثقات. . . وقد دُسّ متنه [كذا، ولعله: متن] إسناد الحديث الذي بعده. . ." إلخ.
قلت: لم يحسن الأستاذ الدوسري تصحيح العبارة، وذلك أنها بعد تصحيحه تكون هكذا: "وقد دُسّ متن إسناد الحديث الذي بعده" وهو كلام ركيك.
والصواب: "وقد دُسّ متنه بإسناد الحديث الذي بعده" والله أعلم.
…
[262] قال الدوسري (5/ ص 197) في حديث ثوبان مرفوعًا: "حوضي من عدن إلى عمّان البلقاء. . ." الحديث.
"ورواه سليمان بن يسار عن ثوبان:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
أخرجه الطبراني في "الكبير" (2/ 98) من طريق الزهري عنه، لكن أخرجه ابن أبي عاصم (710) عن الزهري عن سليمان عن بعض من حدّثه عن ثوبان مرفوعًا. ففيه جهالة إذًا" انتهى.
قلت: الرجل المبهم في هذا الإسناد هو: (أبو سلام) واسمه: ممطور وهو ثقة.
ففي "العلل" لابن أبي حاتم (2/ 224) عندما ذكر الحديث قال لأبيه: "من هذا الرجل؟ من حدثه؟ هل تدري من هو؟ قال أبي: أظن أنه أبو سلام الحبيشي لأن هذا الحديث لم يروه عن ثوبان إلا أبو سلام على هذا اللفظ فأظن أنه هو" أهـ.
…
[263] قال الدوسري (5/ ص 233):
". . .حديث عبد الله بن أبي أوفى:
"أخرجه أبو نعيم (216) والبيهقي (444) من طريق سعيد بن زَرْبي، عن نفيع بن الحارث عنه مرفوعًا. . ." إلخ.
قلت: سقط من الإسناد عند الأخ الدوسري ذكر ثابت البناني بين سعيد ونفيع، وهو في المصدرين المذكورين. والله الموفق.
…
[264] قال الدوسري (5/ ص 236) في عمارة بن وثيمة: "لم أظفر بترجمة له".
قلت: له ترجمة في "بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني" (ص 232) للعلامة المحدث حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
[265] أخرج تمام (5/ رقم: 1796/ ص 246) بإسناده إلى عبد الله بن أبي أوفى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهمّ بِّردْ قلبي بالثلج والبَرَد والماء البارد، اللهمّ نقِّ قلبي من الخطايا كما نقيتَ الأبيضَ (1) من الدِّنَسِ".
قال الدوسري في الهامش:
" (1) كذا، والمحفوظ: "الثوب الأبيض" انتهى.
قلت: في مخطوطة الظاهرية (ج 8/ ق 83/ أ): (الثوب الأبيض) كما هو محفوظ، وقد كتب: "الثوب" فوق كلمة "نقيت" بخط صغير متشابك.
وانظر كذلك طبعة حمدي "للفوائد" (1/ 472) و (1/ 471 - تحقيق التميمي).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)
الأخطاء اللغوية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
[1] قال الدوسري (1/ ص 271):
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الصلوات الخمس و. . .ما لم تُصَبْ الكبائر.
* الصواب: "ما لم تُصبِ الكبائر" بكسر الباء، لالتقاء الساكنين.
[2] وقال (1/ ص 303):
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَشِّرْ المشائين في الظُلَم. . ." إلخ.
* الصواب: "بشرِ المشائين". بكسر الراء، لالتقاء الساكنين.
[3] وقال (1/ ص 322):
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما يخشى الذي يرفعُ رأسُه قبلَ الإمام. . ." إلخ.
* الصواب: "يرفع رأسهَ" -بفتح السين- مفعول به منصوب.
[4] وقال (2/ ص 26):
"وقد تبين من هذا أن نعيم إنما سمعه بواسطه. . ."
* الصواب: "أن نعيمًا. ." اسم إن منصوب.
[5] وقال (2/ ص 306):
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ينبغي لرجل أن يأتي أخاه فيسألُه قرضًا وهو يجد فيمنعه".
* الصواب: "فيسألَه" -بفتح اللام- منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية.
[6] وقال (2/ ص 430):
ورُوي الحديث بلفظ "خياركم خياركم لنسائهم" جماعة من الثقات. . . إلخ.
* الصواب: "ورَوَى. . ." للمبنى المعلوم لوجود فاعله (جماعة)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)
[7] وقال (3/ ص 59):
"وأخرجه البخاري عن القعنبي وعبد الله بن يوسف وأبو نعيم. . .".
* الصواب: "وأبي نعيم" اسم مجرور.
[8] وقال (3/ ص 59):
"وأخرجه مسلم عن القعنبي وإسماعيل بن أبي أويس وأبو مصعب. . ."
* الصواب: "وأبي مصعب" اسم مجرور.
[9] وقال (3/ ص 374):
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
". . .واتقوا الشح، فإن الشحُّ أهلك من كان قبلكم"
* الصواب: "فإن الشحَّ. . ." مفعول به منصوب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)