Arabic source text

📘 আল ইলামু বিনাক্বদি কিতাবির রওদিল বাসসাম (মুহাম্মদ সাবাহ মানসুর)

📘 الإعلام بنقد كتاب الروض البسام (محمد صباح منصور)

📘 আল ইলামু বিনাক্বদি কিতাবির রওদিল বাসসাম (মুহাম্মদ সাবাহ মানসুর)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أبي حفص المكي عن ابن جريج عن عطاء عنه.
رِشْدين ضعيف مع صلاحه، وأبو حفص المكي أظنه عمر بن قيس المعروف بـ (سندل) وهو متروك الحديث. وأعلّه الهيثمي (9/ 70) برِشْدين. انتهى.
قلت: وفاتك أيها الأخ أن له طريقًا صحيحًا عن ابن عباس ولكنه موقوف عليه وليس بمرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه مسدد في "مسنده" -كما في "المطالب العالية" (7/ 26 - ط العاصمة) - قال حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عياش الكلبي، عن عبد الله ابن باباه، قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول:
"إن الله عز وجل يباهي بأهل عرفة الملائكة".
وإسناده صحيح (1).
وهذا هو الثابت عن ابن عباس، وأما الرفع فإنه لا يثبت، والله الموفق.

[114] وقال الدوسري (2/ ص 254):
"4 - وأما حديث أبي هريرة:
فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (مجمع البحرين: ق 164/ ب- نسخة الحرم) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه، قال الهثيمي (9/ 70): "وفيه عبد الرحمن بن إبراهيم القاص، وثّقه أحمد وضعّفه الجمهور" أهـ.
قلت: حديث أبي هريرة ثابت بلفظ: "إن الله ليباهي الملائكة بأهل عرفات--------------------------------------------
(1) أما محقق "المطالب العالية" فإنه قال: "عياش الكلبي لم أجد من ذكره بجرح أو تعديل" (!)
قلت: هو عياش بن عمرو العمري التميمي الكوفي ثقة.
انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (22/ 560).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

يقول: انظروا إلى عبادي شعثًا غُبرًا".
وأما الزيادة التي في رواية الطبراني: (ويباهي بعمر بن الخطاب خاصة) فهي منكرة.
وكان ينبغي على الأخ الدوسري أن يشير إلى ثبوت صدر الحديث وهو مباهاة الله ملائكته بأهل عرفة من حديث أبي هريرة. وقد سقت لفظه آنفًا، وقد أخرجه الإمام أحمد (2/ 305) وابن خزيمة (2839) وابن حبان (8047) والحاكم (1/ 465) والبيهقي (5/ 58). وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 306) وفي "تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن الفضل بن دكين" (رقم: 23) وأبو القاسم الحرفي في "فوائده" وابن سيد الناس في "عواليه" -كما في "المداوي" (2/ 344 - 345) - والباغندي في "ستة مجالس" (43) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة مرفوعًا. وإسناده جيد.

[115] وقال الدوسري (2/ ص 262):
"أخرجه الطبراني في "الأوسط" (مجمع البحرين: 1/ ق 159/ أ) من طريق عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر (في الأصل: محمد. وهو تحريف) الوابصي الرقي عن أبيه عبد الرحمن بن صخر عن جعفر بن برقان عن سيار مولى وابصة عن وابصة.
وعبد الرحمن مجهول كما في "التقريب"، وسيار لم أعثر على ترجمته" انتهى.
قلت: وقع في إحدى نسخ "مجمع البحرين" (3/ 258 - 259 - ط

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

الرشد): (سيار مولى عياض) بدل (مولى وابصة) وقد تصحف إلى (سيار) وإنما هو (شداد مولى عياض) فقد ذكروا في ترجمة وابصة بن معبد أنه روى عنه شداد مولى عياض.
ويزيد الأمر وضوحًا وبيانًا:
أن الحديث أخرجه أبو يعلى (1586 - 1587) وتمّام الرازي (656) والبزار (1/ 145 - كشف) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2/ 1052 - 1053) والقشيري في "تاريخ الرقة" (39 - 40) من طريق جعفر بن برقان، عن شداد مولى عياض به.
وأما ما وقع في بعض نسخ "المجمع": (سيار مولى وابصة) فهو محرف، ولم يتنبّه لذلك الأخ الدوسري فجعل هذه الرواية المحرفة طريقًا رابعًا للحديث، وأما قوله: "سيار لم أعثر على ترجمته" فهو مبني على ما سبق بيانه من التحريف الواقع في الإسناد والله أعلم.

[116] وقال الدوسري (2/ ص 265 - 266):
"وأخرجه الخطيب (11/ 228) من حديث جابر، وفيه عمر بن إبراهيم بن القاسم ذكر الخطيب هذا الحديث في ترجمته ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلا، ومحمد بن حفص بن عمر لم أقف على ترجمته" انتهى.
قلت: وفاتك -حفظك الله- أن للحديث طريقًا آخر.
أخرجه الإمام أحمد (3/ 389) وأبو يعلى (1784) والبزار (1196 - كشف) والخطيب في "التاريخ" (3/ 360) من طريق هشيم بن بشير، أخبرنا علي بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله "الحديث".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف كما "التقريب" وقد توبع:
تابعه يونس بن عبيد- وهو ثقة فرواه عن محمد بن المنكدر به.
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (3/ 26). والبيهقي في "الشعب" (4163) والخطيب (11/ 390) ولكن في الإسناد محمد بن يونس الكديمي وهو متهم.
فإذا ضُمّ الطريق الذي ذكره الأخ الدوسري مع الطريق الآخر صار الحديث حسنًا لغيره إن شاء الله تعالى.
وللحديث شواهد كثيرة في "الصحيحين" وغيرهما.

[117] وقال الدوسري (2/ ص 266):
"وأخرجه البزّار (كشف-1195) والطبراني في "الكبير" (1/ 110) والخطيب (11/ 290) من طريق إسحاق بن محمد الفروي عن عبيدة بنت نابل عن عائشة بنت سعد عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا: "ما بين قبري ومنبري. . ." لفظ الخطيب، ولفظ البزّار على الشك: "ما بين بيتي ومنبري -أو: قبري ومنبري". ."، ولفظ الطبراني "ما بين بيتي ومصلاي. . .".
قال الهيثمي (4/ 9) والحافظ في "الفتح" (4/ 100): "رجاله ثقات". أهـ.
قلت: الفروي تركه النسائي، وضعّفه الدارقطني والساجي، ووهّاه أبو داود جدًّا، وقال أبو حاتم: صدوق لكن ذهب بصره فربّما لُقن. وعابوا على البخاري إخراج حديثه. (التهذيب: 1/ 148).
وعبيدة بنت نابل لم يوثقها غير ابن حبّان." انتهى.
قلت: وقد وجدت له طريقًا أصح من هذا. فقد أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (2/ 245 - 277) والدارقطني في "الأفراد" (57/ 2 - أطرافه) (1) من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

طريق جناح مولى ليلى، عن عائشة بنت سعد عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا.
وجناح مولى ليلى روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات".
فإذا ضُمّ هذا الطريق إلى الطريق السابق صار حسنًا لغيره.
والحديث له شواهد في الصحيحين وغيرهما. (1)--------------------------------------------
(1) أفاده الشيخ محفوظ الرحمن رحمه الله في تحقيقه "للبحر الزخار" (4/ 44).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

‌‌[كتاب البيوع]
[118] وقال الدوسري (2/ ص 282) في حديث: "اللهم بارك لأمتي في بكورها".
"وأخرجه الدارقطني -ومن طريقه ابن الجوزي (522) - من طريق أسيد بن زيد الجمال، عن الفضل، عن حميد، عن أنس.
قال ابن الجوزي: "تفرد به أسيد بن زيد، قال يحيى: هو كذاب" انتهى.
قلت: وهذه هوَّة من الأخ الدوسري.
فلم يتفرد به أسيد بن زيد -الكذاب- كما قال ابن الجوزي، بل تابعه الحسن ابن علي بن عفان العامري -وهو صدوق- فرواه عن الفضل بن الربيع به.
أخرجه تمّام الرازي في "مسند المقلين من الأمراء والسلاطين" (رقم: 17).
والفضل بن الربيع ترجم له الذهبي في "السير" (10/ 109) والخطيب (12/ 343) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا.

[119] وقال تمام (2/ رقم: 694/ ص 306):
"أخبرنا أبو الحسن إبراهيم بن أحمد. . .".
قلت: كذا وقع (أبو الحسن) وهو تحريف، صوابه (أبو الحسن) كما في ترجمته في أول الكتاب عند ذكر شيوخ الحافظ تمام الرازي.

[120] وقال الدوسري (2/ ص 309):
"أخرجه ابن حبان (1123) عن آدم بن موسى عن الحسين بن عيسى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

البسطامي عنه. لكن شيخ ابن حبان لم أقف على ترجمته" أهـ.
قلت: وقفت على ترجمته، وهو آدم بن موسى الخُواريّ ترجم له الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام" (حوادث ووفيات: 301 - 320) هـ) (ص 156) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا.

[121] أخرج تمام (2/ رقم 711 - ص 329) بإسناده إلى ابن شهاب الزُّهري عن عُروة بن الزُّبير.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العجماءُ جُرْحُها جُبَار، والمعدنُ جُبَار، والبئرُ جُبار، وفي الرّكاز الخُمُسُ".
وإنّ ناقةً لآل البَرَاء بن عازِب أفسدت على قومٍ في حوائطهم فتقاضوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على أهل الحوائطِ حفظُ حوائطهم بالنَّهار، وعلى أهلِ المواشي حفظُ مواشيهم بالليلِ. . . وذكر حديثًا فيه طُول.
قال الدوسري:
"أما الشطر الثاني: "وإن ناقة لآل البراء. . .": فأخرجه مالك (2/ 747 - 748) عن الزهري، عن حرام بن سعد بن مُحَيِّصة مرسلا.
ثم ذكر الأستاذ الدوسري بعض المتابعات ثم قال:
"ومدار الحديث على حرام بن سعد بن محيصة ولم يوثقه غير ابن سعد وابن حبان ولا يخفى تساهلهما". انتهى.
قلت: بل وثقه كذلك ابن خلفون كما في "الإكمال" (4/ 21) لمغلطاي. ووثقه أيضًا الذهبي في "الكاشف" (1/ 211).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

والحافظ ابن حجر العسقلاني في "التقريب".
ثم قال الأخ الدوسري:
"وأخرجه الروياني في "مسنده" (ق 96/ أ) من طريق زمعة بن صالح عن الزهري عن ابن المسيب وحرام مرسلًا، وزمعة ضعيف" انتهى.
قلت: لم يتفرد به زمعة هذا الضعيف فقد تابعه الإمام الثقة الثبت سفيان بن عينية فرواه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وحرام مرسلا.
أخرجه أحمد (5/ 436) والبيهقي (8/ 342).

[122] وقال الدوسري (2/ ص 336):
"بدر بن الهيثم الهاشمي لم أقف على ترجمته".
قلت: قد وقفت عليهما.
ترجم له الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام" (حوادث ووفيات 261 - 280 هـ) (ص 311) ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

‌‌[كتاب العتق]
[123] وقال الدوسري (2/ ص 357):
"وعيسى بن غيلان وشيخه لم أعثر على ترجمة لهما".
قلت: أما شيخه وهو حاضر بن مطهر فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 219).
وقال: يروي عنه عيسى بن غيلان البغدادي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

‌‌[كتاب النّكاح]
[124] قال تمام الرازي (2/ رقم: 736/ ص 369):
"حدثنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حَذلم: نا بكّار بن قتيبة: نا عبد الله بن حُمْران الحرّاني: أنا أشعث عن الحسن عن سعد بن هشام.
عن عائشة رضي الله عنها عن النّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّه نهى عن التَّبتُّلِ.
قال الدوسري:
"إسناده ضعيف: أشعث هو ابن سوّار ضعيف كما في "التقريب"، والحسن مدلّس ولم يُصرّح بالسماع. ويغني عنه حديث سعد. انتهى.
قلت: حديث عائشة هذا لم يذكر الأخ الدوسري من أخرجه، وكأنه لم يجده، وقد وجدته عند غير تمام:
أخرجه إسحاق بن راهويه (1311) والدارمي (2/ 133) وأحمد (6/ 125، 157) والنسائي (6/ 58 - 59) من طريق الحسن البصري به.
فلو بحث في هذه المصادر لوجده جيدًا، والله الموفق.

[125] وقال (2/ رقم: 740/ ص 372):
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول ما خلق الله عز وجل من الإنسان فرجه، ثم قال: هذه أمانة استودعتكها -أو قال: خبأتها - عنك. . ." إلخ.
قلت: كذا وقع عند الأستاذ الدوسري (عنك) وهو تحريف. والصواب: ". . .أستودعتكها أو قال خبأتها عندك" وليس (عنك).
انظر مخطوطة الظاهرية (ق 144/ أ) و (1/ 190 - ط حمدي) و (1/ 190 - ط التميمي).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

[126] قال تمام (2/ رقم: 741/ ص 373):
"حدثنا أبو عبد الرحمن ضحّاك بن يزيد السَّكْسكي ببيت لَهْيا: نا أبو هاشم وَريزة بن محمد الغسّالي، قال: حدثني عبدالعظيم بن إبراهيم: نا محمد بن عبدالملك: نا سفيان بن عُيينة عن زياد بن سعد عن الزُّهري.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخيَّروا لنُطَفِكم" (1).
قال الدوسري في الحاشية:
(1) نقل الشيخ الألباني في "السلسلة الضعيفة" (2/ 160) هذا الحديث من "الفوائد"، لكن الإسناد عنده (حدثنا أبو عبد الرحمن ضحاك بن يزيد السكسكي بـ (بيت لَهْيا): ثنا محمد بن عبد الملك) فأسقط منه وريزة وعبد العظيم. انتهى.
قلت: وهذا تدليس قبيح من الأستاذ الدوسري الذي همّه تخطئة الشيخ الألباني لأي فرصة سنحت له وإن كان بالتضليل والتدليس! وعليه فإن العلامة الألباني رحمه الله لم ينقل هذا الحديث من "فوائد تمام" أبدًا وإنما عزاه للضياء المقدسي.
قال الشيخ الألباني في "الضعيفة" (2/ 160):
"رواه الضياء في "المختارة" (223/ 2) من طريق تمام الرازي: ثنا أبو عبد الرحمن ضحاك بن زيد السكسكي بـ (بيت لهيا) ثنا محمد بن عبد الملك، ثنا سفيان بن عينية به. . ." إلخ.
فأنت ترى أن الشيخ لم ينقله من الفوائد وإنما عزاه للضياء المقدسي وهو أخرجه من طريق تمام. فالعهدة على الضياء أو على نسخة المختارة لا على الألباني.
وقول الدوسري: "فأسقط منه -يعني الألباني- وريزة وعبد العظيم" فيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

إشارة إلى ادعاء تعمّد الشيخ الألباني في إسقاطهما وهذا ليس من الأدب والله المستعان.

[127] وقال الدوسري (2/ ص 416):
"عمرو بن ثور لم أقف على ترجمته".
قلت: وقفت على ترجمته.
ذكره ابن ناصر الدين الدمشقي في "توضيح المشتبه" (2/ 255) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

[128] وقال الدوسري (2/ ص 430):
"وذكر الحافظ في "الفتح" (9/ 593) أنَّ سماع علي بن المديني وأقرانه من قريش كان قبل اختلاطه. وابن معين من أقران ابن المديني، لكن لم يذكر الحافظ مستنده في ذلك" انتهى.
قلت: مستنده في ذلك قد بيَّنه العلامة الإمام شيخ الإسلام ناصر الدين الألباني رحمه الله في "الصحيحة" (4/ 1845) حيث قال:
"وقريش بن أنس احتج به الشيخان مع أنه كان اختلط، وذكر البخاري نفسه عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أنه اختلط ست سنين في البيت، ومع ذلك فقد أخرج له في "الصحيح" حديث سمرة في العقيقة من رواية عبد الله بن أبي الأسود عنه، وهو عبد الله بن محمد بن حميد بن الأسود بن أبي الأسود، ثقة حافظ مات سنة (223)، فكأنه عند البخاري إنما سمعه منه قبل اختلاطه، وهو الذي جزم به الحافظ في شرحه "الفتح" (9/ 487)، وذكر أن الترمذي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

أخرجه من طريق علي بن المديني عن ابن أبي الأسود وقال:
"فسماع علي بن المديني وأقرانه من قريش كان قبل اختلاطه".
قلت: وعلي بن المديني مات سنة (234)، ومن الرواة الحديث الترجمة عن قريش بن أنس يحيى بن معين عند أبي نعيم، وقد مات سنة (233)، فهو إذن قد سمع منه قبل الاختلاط أيضًا، وقد أشار إلى ذلك الحافظ في ترجمة قريش بن أنس من "التهذيب". والله أعلم." انتهى كلامه رحمه الله.

[129] وقال الدوسري (2/ ص 432):
3 - عبد الله بن عمرو:
أخرج حديثه ابن ماجه (1978) من طريق أبي خالد الأحمر عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عنه بلفظ: "خياركم خياركم لنسائهم".
قال البوصيري (1/ 345): "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات". أهـ. وهو كما قال." انتهى.
قلت: ولكنه معلول.
قال الشيخ الألباني في "الصحيحة" (1/ 577) -متعقبًا قول البوصيري- ما نصه:
"وهو عندي معلول بالمخالفة والوهم من قبل أبي خالد، واسمه سليمان بن حيان الأحمر، وهو وإن كان ثقة محتجًّا به في "الصحيحين"، فإن في حفظه ضعفًا، كما يتبيَّن لمن راجع أقوال الأئمة فيه من "التهذيب"، وقد لخَّصها الحافظ -كعادته- في كتابه "التقريب"، فقال:
"صدوق يخطىء".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

وخالفه جماعة من الثقات، فرووه عن الأعمش بلفظ:
"خياركم أحاسنكم أخلاقًا".
ووافقهم عليه أبو خالد نفسه في رواية عنه كما يأتي.
فالظاهر أنه كان يضطرب فيه، فتارة يرويه بهذا اللفظ، وتارة على الصواب، فإليك بيان الطرق التي أشرنا إليها باللفظ الصحيح، وهو:
"خياركم أحاسنكم أخلاقًا".
أخرجه البخاري (4/ 121) عن حفص بن غياث، وفي "الأدب المفرد" (271) عن سفيان، ومسلم (7/ 78) عن أبي معاوية ووكيع وابن نمير وأبي خالد الأحمر، والطيالسي (2246) عن شعبة، ومن طريقة الترمذي (1/ 357)، وأحمد (2/ 161) عن أبي معاوية أيضًا كلهم عن الأعمش قال: سمعت أبا وائل يحدث عن مسروق عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره)، وزاد:
"ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا".
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن صحيح". انتهى.

[130] قال تمام (2/ رقم: 796/ ص 441 - 442):
"أخبرنا إبراهيم بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قالا: نا أبو طالب بن سوادة، قال: حدثني محمد بن عثمان بن كرامة: نا عُبيد الله بن موسى: أنا عنبسة بن سعيد عن حمّاد مولى بني أميّة عن جناح مولى الوليد.
عن واثلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس للمرأةِ أن تنتهك شيئًا من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

مالها إلاّ بإذن زوجها".
قال الدوسري:
"أخرجه ابن عساكر في "التاريخ" (4/ ق13/ب) من طريق تمام.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (22/ 83) من طريق محمد بن عثمان به.
وإسناده واه: عنبسة ضعيف كما في "التقريب"، وحماد قال الأزدي: متروك. (اللسان: 2/ 355)، وجناح ضعّفه الأزدي، ووثّقه ابن حبّان (اللسان: 2/ 138 - 139).
وبهذا يُعلم ما في قول الهيثمي (4/ 315): "وفيه جماعةٌ لم أعرفهم". من القُصور!. انتهى
قلت: وفاتك أيها الأستاذ الفاضل أن للحديث شواهد صحيحة.
فقد أخرجه أبو داود (3547) والنسائي (2539) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بلفظ: "لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها".
وأخرجه ابن ماجه (2388) من هذا الوجه، ولكن بلفظ: "لا يجوز لامرأة فى مالها، إلا بإذن زوجها، إذا هو ملك عصمتها".
وإسناده حسن للخلاف المشهور في رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في "مصنفه" (9/ 125) عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجوز لامرأة شيء في مالها إلا بإذن زوجها إذا هو ملك عصمتها".
وإسناده جيد، إلا أنه مرسل.
وللحديث شواهد أخرى خرجها العلامة الألباني رحمه الله في "الصحيحة" (2/ رقم: 775 و 825) فالحديث ثابت لا شك في ذلك. والله الموفق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

[131] قال تمام (2/ ص 445):
حدثنا أبو زُرعة وأبو بكر محمد وأحمد ابنا عبد الله بن عمرو النَّصْري في آخرين، قالوا: نا عبد العريز بن المهرجان النَّيسْابوري: نا محمد بن يزيد السّلمي: نا علي بن يونس البَلْخي الزاهد: نا هشام بن الغاز عن نافع.
عن ابن عمر عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُشدُّ المطيُّ إلَا إلى ثلاثةِ مساجد: مسجدِ الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى".
قال الدوسري:
أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (3/ 256) والطبراني في "الأوسط" (مجمع البحرين) من طريقين عن علي بن يونس به. وتحرّف لفظ الحديث في مطبوعة "الضعفاء" إلى: "لا يشدُّ المصلّى"!
قال العقيلي: "علي بن يونس لا يُتابع على حديثه، والمتنُ معروفٌ بغير هذا الإسناد".
وله طريق آخر:
أخرجه الطبراني في "الكبير". . .وإسناده واه. . .إلخ.
قلت: وفاتك أيها الأخ الحبيب أن هذا الحديث ثابت عن ابن عمر موقوفًا.
أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في "المصنف" (5/ 135) وابن أبي شيبة (2/ 374 - 375) (1).
والبخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 204) من طريق علي بن المديني، وعمر ابن شبة في "أخبار المدينة" -كما في "الصارم المنكي" (ص 342) - من طريق إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير، والفاكهي في "أخبار مكة" (2/ 94) من طريق--------------------------------------------
(1) وقد وقع عند الصنعاني وابن أبي شيبة بعض التحريف والسقط ونبّه عليه الشيخ صالح الرفاعي في "الأحاديث الواردة في المدينة" (449).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

محمد بن أبي عمر العدني.
خمستهم - عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وابن المديني، وابن أبي الوزير، والعدني - عن سفيان بن عينية، عن عمرو بن دينار، عن طلق بن حبيب، عن قزعة قال: قلت لابن عمر: إني أريد أن آتي الطور؟ قال: "إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد. . .".
وهذا وإن كان موقوفًا على ابن عمر إلا أن له حكم الرفع لأنه لا يقال من قبل الرأي.
وانظر كتاب "الأحاديث الواردة في فضائل المدينة" (ص 449 - 450) للشيخ الفاضل صالح الرفاعي حفظه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

الملاحظات على الجزء الثالث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

‌‌[كتاب الطلاق]
[132] وقع عند تمام (3/ رقم: 800/ ص 10):
". .نا أبو عمرو ناشب بن عمرو الشيباني".
قلت: كذا وقع (الشيباني) بالشين المعجمة، والصواب أنه (السيباني) بالسين المهملة.
وقد وقع الأخ الدوسري في نفس الخطأ في الجزء الأول من "الروض" (رقم: 360) ثم تنبه في الجزء الثاني (رقم: 675) فذكره على الصواب وتكلم في الهامش على بعض النسخ التي وقع فيها هذا الخطأ.
ثم في الجزء الثالث وهو في هذا الموضع وقع له نفس الخطأ، والله المستعان.

[133] أخرج تمام الرازي (3/ رقم: 806/ ص 13 - 14) بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرَّج (1). . ." إلخ.
قلت: وقعت زيادة في الحديث، وذلك في نسخة الظاهرية (2/ 1652 - ط حمدي) و (2/ 1647) - تحقيق عبد الغني التميمي) قالت عائشة: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم[من نسائه] وحرم. . ." إلخ.
فقولها: "من نسائه" لم يذكره الأخ الدوسري.--------------------------------------------
(1) وفي نسخة الظاهرية (وحرم) كما سيأتي، وقد أشار إلى ذلك الأستاذ الدوسري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

‌‌[كتاب القصاص والحدود]
[134] وقال الدوسري (3/ ص 26):
"وأخرجه البيهقي في "السنن" (8/ 22) من طريق يزيد بن زياد -أو: ابن أبي زياد- الشامي، عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة مرفوعًا" أهـ.
قلت: وفاتك أن ابن ماجه أخرجه في "السنن" (2620) من طريق يزيد بن زياد أيضًا.
والعزو إليه أولى من العزو للبيهقي كما هو معلوم.

[135] قال تمام الرازي (3/ رقم: 815/ ص 26 - 27):
"أخبرنا أبو القاسم علي بن الحُسين بن محمد بن السّفر البزّاز، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البَجَليُّ، قالا: نا بكّار بن قُتيبة: نا صفوان بن عيسى: نا ثور بن يزيد عن أبي عون عن أبي إدريس قال:
سمعت معاوية- وكان قليل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلُّ ذنب عسى اللهُ أن يغفرَه إلا رجل يموتُ كافرًا، أو الرجلُ يقتل مؤمنًا متعمّدًا".
قال الدوسري:
"أخرجه أحمد (4/ 99) والنسائي (3984) وابن أبي عاصم في "الديّات" (ص 28) والطبراني في "الكبير" (19/ 364) والحاكم (4/ 351) -وصحّحه وسكت عليه الذهبي- والمزّي في "تهذيب الكمال" (3/ 1634) من طريق صفوان بن عيسى به.
وأبو عون لم يُوثّقه غير ابن حبان، وبقيّة رجاله ثقات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)