Arabic source text

📘 আল ইলামু বিনাক্বদি কিতাবির রওদিল বাসসাম (মুহাম্মদ সাবাহ মানসুর)

📘 الإعلام بنقد كتاب الروض البسام (محمد صباح منصور)

📘 আল ইলামু বিনাক্বদি কিতাবির রওদিল বাসসাম (মুহাম্মদ সাবাহ মানসুর)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد تابعه راشد بن سعد -وهو ثقة- عند أبي، نعيم في "الحلية" (6/ 99)، لكنّ في السند إليه: متروكًا وضعيفًا ومجهولًا! " انتهى.
قلت: قد وجدت متابعة قوية لأبي عون فقد أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (2/ 994) من طريق ثور بن يريد، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي إدريس به.
وأبو عبد الرحمن هذا هو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة وقد ذكروه في شيوخ ثور بن يزيد وهو حسن الحديث.

[136] وقال الدوسري (3/ ص 35):
"قلت: بقية قد صرّح بالتحديث عند الطبراني، وقد تابعه عمّار بن نصر المروزي -عند ابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي"- وهو صدوق، وقد أدخل بين عنبسة ومكحول: أبا العلاء، وعُلمَ من هذا أن بقية قد سوّى الإسناد، فما نفعنا تصريحه بالتحديث! وأبو العلاء هذه نكرة غير معروف، فهذه علة والعلّة الأخرى هي الانقطاع بين مكحول وواثلة، فإنه لم يسمع منه كما قال البخاري وأبو حاتم." انتهى.
قلت: وعلى كلامه ملاحظات.
الأولى: قوله: "وقد أدخل بين عنبسة ومكحول: أبا العلاء" ولا أدري من أين جاء الأخ الدوسري بأبي العلاء هذا فإن المذكور في إسناد ابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" (ق 149/ ب) (1) هو العلاء وليس أبو العلاء.
ويؤيد ذلك أيضًا. أن الآجري أخرجه في "تحريم اللواط" (232) والبيهقي--------------------------------------------
(1) أفاده محقق "المطالب العالية" (9/ 66 - ط العاصمة).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

في "الشعب" (4/ 376) وابن الجوزي في "ذم الهوى" (رقم: 580) من طريق عمار بن نصر، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن العلاء، عن مكحول به.
فتبين من ذلك أن الصواب هو (العلاء).
الثانية: قوله: "وأبو العلاء هذه (كذا) نكره غير معروف".
قلت: وقوله هذا بناء على ما تحرف عنده، والعلاء معروف ولكن بالضعف فقد رماه ابن حبان بالوضع كذا في "التقريب".
وقال أبو زرعة: "يحدث عن مكحول عن واثلة بمناكير" (التهذيب 8/ 191).
وقال الحافظ في "التقريب": "متروك".

[137] قال تمام (3/ رقم: 838/ ص 40):
"حدّثني أبو الحسن علي بن الحسن بن علان الحافظ: أنا المُفضل بن محمد الجندي: نا علي بن زياد اللّحْجي: نا أبو قُرة عن ابن جُريج، قال: أخبرني إسماعيل -يعني: ابن عُليّة- عن معمر عن أيّوب عن عكرمة مولى ابن عبّاس.
عن ابن عباس أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ بدَّل دينَه أو رجَعَ عن دينه فاقتلوه ولا تُعذّبوا بعذاب الله أحدًا". يعني: النارَ.
قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المثلة.
قال الدوسري:
"وأما الشطر الثاني: (نهى عن المثلة) فلم أر من خرجه عن ابن عباس غير تمام وإسناده جيد" انتهى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

قلت: بل أخرجه الإمام أحمد (1/ 300). وأبو يعلى (4/ 2549) والبزار (1677 - كشف) والطبراني في "الكبير" (11/ 11562) والبيهقي (9/ 90) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه قال: ". . .الحديث" وفيه: "ولا تمثلوا".
وإسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وداود بن الحصين ثقة في غير عكرمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

‌‌[كتاب الجهاد]
[138] قال تمام (3/ رقم: 843/ ص 46):
"أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن الوليد المرّي المقرئ: نا أبو القاسم أخطل بن الحكم بن جابر القرشي: نا الفريابي: نا ابن ثوبان عن حسّان ابن عطيّة عن أبي مُنيب الجُرَشيّ.
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بُعثتُ بين يَدي الساعة بالسيف حتى يُعبدَ اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وجُعل رزقي تحتَ ظلّ رُمحي، وجُعل الذلُّ على من خالفَ أمري، ومن تشبّه بقومٍ فهو منهم".
قال الدوسري (3/ ص 47):
"وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (1/ 88) من طريق الوليد بن مسلم قال: ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية به.
وهذا إسنادٌ جيّد إن سلم من تسوية الوليد، فإنه -كما هو مذكور في ترجمته من "التهذيب" (11/ 154) - كان يحذف شيوخ الأوزاعي الضعفاء من الإسناد، إجلالًا منه للأوزاعي عن الرواية عنهم! لكن يوهّن هذا الاحتمال أن الأوزاعي معروف بكثرة الرواية عن حسّان، كما أنهما من بلد واحد (الشام)، ولا حاجة بالتالي إلى واسطة بينهما." انتهى.
قلت: وقول الدوسري: "هذا إسناد جيد" ليس بجيد، فإنه معلول بعلل قادحة.
أولًا: أن الوليد بن مسلم وهو وإن كان ثقة إلا أنه يدلس ويسوي، لاسيما في حديثه عن الأوزاعي، فهو يدلس عن شيوخه وشيوخ شيوخه كما قال الحافظ ابن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

حجر في كتابه "النكت" (1/ 293) - فلا يؤمن تدليسه إذا لم يصرح بالتحديث في كل طبقات السند.
ثانيًا: أن في الإسناد أبا أميه شيخ الطحاوي واسمه: محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي وهو صدوق كثير الوهم كما قال الحاكم.
ثالثًا: أن الوليد بن مسلم خالفه ثلاثة من الثقات وهم:
1 - عبد الله بن المبارك عند القضاعي (390) مقتصرًا على الفقرة الأخيرة من الحديث.
2 - سفيان الثوري عند ابن أبي شيبة (12/ 350).
3 - عيسى بن يونس عند ابن أبي شيبة (5/ 322) و (12/ 349).
فرووه ثلاثتهم (ابن المبارك وسفيان وعيسى) عن الأوزاعي عن سعيد بن جبلة عن طاوس مرسلًا.
وهذا أشبه.
وقد حسن هذا الطريق الحافظ في "الفتح" (6/ 116) وفي "تغليق التعليق" (3/ 446) وليس كما قال رحمه الله، لأن في الإسناد سعيد بن جبلة وقد قال عنه محمد بن خفيف الشيرازي: "ليس هو عندهم بذاك" (اللسان: 3/ 30).
أما الحديث فله طرق وشواهد يحسن بها، والله أعلم.

[139] قال تمام (3/ رقم: 856/ ص 58):
"أخبرنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث: نا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الرازي: نا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر، نا مالك بن أنس عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه.
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "السفر قطعة من العذاب: يمنع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

أحدكم نومه وطعامه وشرابه. فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليُعجِّل إلى أهله".
قلت: خرّج هذا الحديث الأستاذ الدوسري وذكر أن الصواب إنما هو رواية مالك كما في "الموطأ" (2/ 980) عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري (3/ 622 و 6/ 139 و 9/ 555) عن القعنبي وعبد الله بن يوسف التنيسي وأبو نعيم (1)، وأخرجه مسلم (3/ 1526) عن القعنبي -أيضًا- وإسماعيل بن أبي أويس وأبو (1) مصعب ومنصور بن أبي مزاحم وقتيبة بن سعيد ويحيى بن يحيى ثمانيتهم عن مالك عن سمي به.
ثم قال الدوسري:
"ورواه إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي عن أبي مصعب عن مالك عن سُهيل، أخرجه ابن عساكر (41/ ق 378/ ب).
وقد وهم فيه الهاشمي، وقد تكلم في صحة سماعه للموطأ من أبي مصعب، وقال الذهبي: لا بأس به إن شاء الله. (الميزان: 1/ 46) ولم أرَ من وثّقه من المتقدمين". انتهى كلامه.
قلت: ونسبتك الوهم في الإسناد إلى الهاشمي فيها نظر.
فإن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي قد روى هذا الحديث في "الجزء الأول من أماليه". (رقم: 11 - تحقيق القشقري) -على الصواب- من طريق أبي مصعب، عن مالك بن أنس، عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا.--------------------------------------------
(1) كذا في "الروض"!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

فقد يكون الوهم منه ثم رواه على الصواب ووافق الجماعة أو يكون ممن دونه وهذا وارد.
وأما قول الدوسري: "وقد تكلم في صحة سماعه للموطأ من أبي مصعب"، فهذا مما لايلتفت إليه، وقد رده القاضي محمد بن علي الهاشمي فقال: رأيت على كتاب الموطأ المسموع من أبي مصعب الزهري عن مالك رأيت السماع على ظهره سماعًا قديمًا صحيحًا، سمع الأمير عبد الصمد بن موسى الهاشمي وابنه إبراهيم.
انظر "سؤالات السهمي للدارقطني" (رقم: 182).
وقال الذهبي في "العبر" (2/ 25).
وهو آخر من روى الموطأ عن أبي مصعب".

[140] وقال الدوسري (3/ ص 71):
"وأما رواية عثمان بن عمر -وهو ثقة- التي ذكرها البيهقي فإني لم أقف على إسنادها كاملًا فأحكم عليه" انتهى.
قلت: قد وقفت على هذه الرواية.
أخرجها أبو داود في "المراسيل" (314).
قال حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عثمان -يعني ابن عمر- أخبرنا يونس، عن عقيل، عن الزهري مرسلًا.
ورجاله ثقات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

‌‌[كتاب الإمارة والقضاء]
[141] وقال الدوسري (3/ ص 101):
"أخرجه أبو نعيم في "أحاديث العادلين" (ق) ومن طريقه الديلمي (زهر الفردوس-2/ 220) - من طريق عمرو بن عبد الغفار عن محمد بن عمرو عن سعد بن سعيد الأنصاري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر بن الخطاب مرفوعًا دون قوله: "فإذا جارت. . ." الخ.
قلت: وقع في الإسناد سقط وتحريف.
فقد أخرجه أبو نعيم في "العادلين" (رقم: 40) (1) من طريق عمرو بن عبد الغفار، عن الحسن بن عمرو، عن سعيد بن معبد الأنصاري وعبد الله بن عبد الرحمن أبي طوالة، عن سالم بن عبد الله بن عمر. . ." إلخ.
فتحرف عند الأستاذ الدوسري الحسن بن عمرو إلى محمد بن عمرو.
وتحرف عنده أيضًا سعيد بن معبد إلى سعد بن سعيد.
وسقط عنده من الإسناد: عبد الله بن عبد الرحمن أبي طوالة.

[142] وقال الدوسري (3/ ص 106):
"عبد الخالق بن أبي حازم لم أقف على ترجمته".
قلت: وقفت على ترجمته.
فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 139) وهو معروف بتساهله.--------------------------------------------
(1) بتحقيق الشيخ مشهور حسن سلمان -حفظه الله- وقد طبع كذلك بتحقيق الشيخ عواد الخلف -حفظه الله- وهو فيه برقم (38).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

[143] أخرج تمام (3/ رقم: 910 - 911/ ص 108 - 109) من طريقين عن محمد بن ذكوان مولى المهالبة، قال: حدثني مُجالد بن سعيد عن عامر الشَّعْبي، قال: سمعت الحسنَ بن أبي الحسن يُحدِّث -ونحن عند ابن هُبيرة-:
نا عبد الرحمن بن سَمُرة صاحبُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "من استُرعىَ رعية فلم يَحُطها بالنصيحة حرّم اللهُ عليه الجنّةَ".
قال الدوسري:
"أخرجه ابن عدي (6/ 2207) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 144) والقضاعي في "مسند الشهاب" (804) والبيهقي في "الشعب" (6/ 14) من طريق محمد بن ذكوان به، وقال ابن عدي: "وهذا الحديث لا يرويه غير محمد ابن ذكوان، ويُستغرب من رواية الشعبي عن الحسن". أهـ.
قلت: بل يرويه غير محمد بن ذكوان.
فقد أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" (10/ 127) من طريق عبد الله ابن محمد بن يعقوب البخاري، حدثنا خالد بن تمام الأسدي حدثنا سليمان الشاذكوني حدثنا الفضيل بن عياض عن هشام بن حسان، عن الحسن، عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا بلفظ: "أيما راع استرعى رعية فلم يحفظها بالأمانة والنصيحة، ضاقت عليه رحمة الله التي وسعت كل شيء".
وإسناده واهٍ.
سليمان بن داود الشاذكوني متروك كما في "التقريب" وعبد الله بن محمد ابن يعقوب ترجم له الخطيب (10/ 126) وقال: "صاحب عجائب ومناكير وغرائب".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

[144]، قال تمام (3/ رقم: 915/ ص 112 - 113):
"أخبرنا أبو بكر محمد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّوبَيدي الحمصي ابن زِبْرِيق بدمشق، قال: أخبرني أبي: نا مسلم بن عبد الملك الحضرمي: نا يحيى بن سعيد: نا محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، قال: بعثني عبد الملك بن مروان إلى الحَجَّاج وهو محاصِرٌ ابنَ الزُّبَير، فرأيتُ ابن عمر إذا قامت الصلاةُ وهو في عسكر الحجّاج صلّى معه، وإذا حضر البيتَ صلّى مع ابن الزُّبير، فقلتُ: يا أبا عبد الرحمن! تُصلّي مع هؤلاء؟!. فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلُّوا معهم ما صلُّوا، ولا تُطيعوهم في معصية الخالق".
فقلت: ما تقولُ في أهل الشام؟. قال: ما أنا لهم بحامد. قلت: فأهلُ مكة؟. قال: ما أنا لهم بعاذر. يقتتلون، يتهافتون في النّار تهافتَ الذُّباب في المَرَقِ. قلت: رحمك اللهُ! بعثني عبد الملك وأنا مُكْرَه؟. قال: إنّا كنّا نبايعُ على السمَعِ والطاعة، وكان يُلقِّنُنا: (فيما استطعتم)، وكان يقول: "لا تُطيعوا المخلوق في معصية الخالق".
قلت: لم يقف الأخ الدوسري على هذا الحديث وقد وقفت عليه.
أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 121 - 122) من طريق محمد بن مصفى، ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عمير بن هانئ قال بعثني عبدالملك بن مروان به بنحوه.
وابن مصفى والوليد بن مسلم يدلسان تدليس التسويه، وشرط قبول رواية مدلس تدليس التسويه أن يصرح بالسماع أو التحديث في جميع طبقات السند وليس هذا متوفر في هذا الإسناد والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

[145] قال تمام (3/ رقم: 931/ ص 22 - 123):
"أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا جعفر بن محمد القلانسي: نا العلاءُ بن عمرو الحنفي: نا يحيى بن بُرَيد الأشعري عن ابن جُريج عن عطاء.
عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جلسَ القاضي في مكانه هَبَطَ عليه مَلكَان يُرشدانه ويُوفِّقانه ويُسددانه ما لم يَجُرْ، فإذا جار عَرَجَا وتركاه".
قال الدوسري -بعد تخريجه-:
"وحكم الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع" (1/ 170 - رقم: 554) على الحديث بالوضع، ولم يظهر لي وجه الحكم بذلك، فإن أحدًا من رواته لم يتهم بالكذب" أهـ.
قلت: كذا قال الأخ الدوسري الذي همّه تخطئة الشيخ لأي فرصة سنحت له.
ويشاء الله العلي القدير أن يقع الدوسري بمثل ما استنكره على الشيخ الألباني.
فقد روى تمام (4/ رقم: 1546) من طريق العلاء بن عمرو الحنفي بنفس الإسناد إلى ابن عباس مرفوعًا: "أحبوا العرب لثلاث. . .".
وإذا بالأخ الدوسري ينقل عن أبي حاتم الرازي وابن الجوزي والذهبي قولهم بأن الحديث مكذوب موضوع. وقد أورد هذه الأقوال مقرًا لها.
فهل يقال فيك أيها الأخ الفاضل -بعد ذلك- كما قلت في الشيخ الألباني؟!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

‌‌[كتاب الأَيمان والنُّذُر]
[146] قال تمام (3/ رقم: 940/ ص 133 - 135):
"أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأَذْرَعي قراءةً عليه: نا بكر بن سهل الدمياطي: نا عمرو بن هاشم، قال: سمعت الأوزاعي يُحدِّث عن حسّان بن عطيّة عن نافع.
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله -: "من حَلَف على يمينٍ فاستثنى ثمّ أتى ما حَلَفَ فلا كفّارة عليه".
قال الدوسري:
"ورواه جماعة من أكابر أصحاب نافع عنه عن ابن عمر موقوفًا، وهم:. . . .
ثم قال:
"3 - موسى بن عقبة: عند البيهقي (10/ 47). وأخرجه ابن عدي (3/ 954) والبيهقي (10/ 47) من طريق داود بن عطاء -وهو ضعيف كما في "التقريب"- عنه: موقوفًا عند الأول، ومرفوعًا عند الثاني" انتهى.
قلت: كذا قال الأستاذ الفاضل، وقد فاته إسناد حسن إلى موسى بن عقبة. أخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (5/ 181).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

‌‌[كتاب الصَّيد والذَّبَائحِ]
[147] وقال الدوسري (3/ ص 152):
"نُمَير قال الأزدي: ليس بشيء. . . وأبوه لم أقف على ترجمته".
قلت: وقفت على ترجمته وهو يزيد القيني، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (8/ 367) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 536) على عادته!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

‌‌[كتاب الأَطْعمَة]
[148] قال الدوسري (3/ ص 168):
"2 - وأما حديث ابن عمرو:
فأخرجه الطبراني، وقال الهيثمي (5/ 31): "رواه الطبراني عن شيخه مسعود بن محمد، وهو ضعيفٌ". أهـ. قلت: وهم الهيثمي في شيخ الطبراني فظنّه مسعود بن محمد أبو سعيد الجُرْجَاني المعتزلي المذكور في "الميزان" (4/ 100) و"اللسان" (6/ 27)، وليس كما ظنّ فهذا متأخرٌ توفي سنة (416)، يروي عنه الخطيبُ. وإنما هو في الحقيقة -كما سمّاه الطبراني في "معجمه الصغير" (2/ 115) -: مسعود بن محمد الرّملي أبو الجارود، ولم أقف على ترجمته، ولم أقف على سند الحديث فمسند عبد الله بن عمرو من "المعجم الكبير" في حكم المفقود." انتهى.
قلت: قد طبع مسند عبد الله بن عمرو من "المعجم الكبير" مؤخرًا، وهو قطعة من الجزء (13) بتحقيق الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي -حفظه الله- وإليك إسناده.
قال الطبراني: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: حدثني ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن محمد بن محمد، عن عبد الرحمن ابن زياد بن أنعم، عن أبي عبد الرحمن الحلبي، عن عبد الله بن عمرو (الحديث).
فتبين من ذلك وهم الهيثمي في قوله "رواه الطبراني عن شيخه مسعود بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

محمد وهو ضعيف". وكذلك وهم الأخ الدوسري في تصحيحه للاسم!
فليس في الإسناد مسعود بن محمد بتاتًا، والله تعالى أعلم.

[149] روى تمام الرازي (3/ رقم: 965/ ص 175) عن أبي هريرة مرفوعًا: "من بات في يده غمر فأصابه شيء فلا يلومنّ إلا نفسه".
قال الدوسري:
"وورد الحديث من رواية ابن عباس وأبي سعيد. . .إلخ.
قال: "وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (رقم: 502) من طريق الزبير بن بكار عن ابن عيينة عن الزهريّ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس.
قال المنذري في "الترغيب" (3/ 154) -وتبعه الهيثمي (5/ 30) -:
"رجاله رجال الصحيح إلا الزُّبير بن بكّار، وقد تفرّد به كما قال الطبراني، ولا يضرُّ تفردّه، فإنّه ثقةٌ إمامٌ". أهـ.
قلت: وقد خُولِف فيه:
فرواه معمرُ عند عبد الرزاق في "المصنف (11/ 437)، وسعدانُ -وهو ابن نصر، قال أبو حاتم: صدوق. كما في "الجرح والتعديل" (4/ 291) ووثّقه الدارقطني كما في "تاريخ بغداد" (9/ 205) - عند الذهبي في معجمه اللطيف (بتحقيقي- رقم: 16)، وعلي بن حرب -وهو ثقة من رجال "التهذيب" (7/ 294) - عند الذهبي أيضًا في "سير النبلاء" (4/ 478)، الأول عن الزهري، والآخران عن ابن عيينة عن الزهري، عن عبيد الله مرسلًا.
قال الذهبي في "المعجم": مرسل نظيف الإسناد". وقال في "السِّير": "مرسلٌ قويُّ الإسناد". أهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

فرواية هؤلاء الثقات الثلاثة أرجح من رواية الزُّبير، فالصحيح أنَّه مرسل" انتهى كلامه.
قلت: عفا الله عنك.
فإن الزبير بن بكار لم يتفرد به، فقد تابعه اثنان وهما: عبد الوهاب بن فليح المقري -وهو ثقة- ومحمد بن ميمون الخياط -وهو صدوق- فروياه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس مرفوعًا.
أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 348).
وبهذا تعلم خطأ الطبراني -ومن تابعه كالمنذري والهيثمي- حينما قال: "لم يروه عن سفيان عن الزهري عن عبيد الله، إلا الزبير بن بكار" وتعلم أيضًا خطأ الأخ الدوسري حينما قال: "فرواية هؤلاء الثقات الثلاثة أرجح من رواية الزبير فالصحيح أنه مرسل"!!
والصواب أن الحديث صحيح مسندًا ومرسلًا والله تعالى أعلم.

[150] وقال الدوسري (3/ ص 187):
"محمد بن إسحاق وشيخه لم أعثر على ترجمة لهما".
قلت: أما محمد بن إسحاق وهو ابن الحريص (1) فقد ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (52/ 26) والذهبي في "تاريخ الإسلام" (وفيات 281 - 290) (ص 253 - 254) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا.--------------------------------------------
(1) وقع في "تاريخ الإسلام": (الحرير).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

[151] قال تمام (3/ رقم: 974/ ص 189):
"أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأَذْرَعيُّ في آخرين، قالوا: نا أبو زُرعة عبد الرحمن بن عمرو: نا أحمد بن يونس: نا طلحة بن زيد: نا إبراهيم بن أبي عَبْلة عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "أكرِموا الخُبزَ، فإنَّ الله عز وجل أنزل له بركات السماء، وأخرجَ له بركات الأرضِ".
قلت: لم يخرجه الأخ الدوسري، وقد وقفت عليه:
أخرجه أبو الحسن الحمامي في "جزء الاعتكاف" (99/ 2) -كما في "الضعيفة" (6/ 419) - من طريق طلحة بن زيد به.
وقال "غريب من حديث طلحة بن زيد" أهـ.
وطلحة متروك كما في "التقريب".

[152] قال الدوسري (3/ ص 190):
"والآفة نُمير بن الوليد فهو مجهول، وقد ذكر ابن عساكر الحديث في ترجمته ولم يحك فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره الحافظ في "اللسان" (6/ 171) فقال: "أخرج له أبو سعد الماليني حديثن من رواية علي بن عبد الله بن طول الحرّاني عن أحمد بن الهيثم بن محمد القاضي عن أبيه [الضمير يعود على نمير] عن أبيه عن جدّه عن أبي موسى مرفوعًا: "اللهم أمتعنا بالإسلام والخبز. . [وذكر باقي الحديث] وبه: "أكرموا الخبز. . [وذكر لفظ الحديث الآتي] قال أبو سعد: يُقال: إن نُميرًا تفرّد بهذين الحديثين. قلت [القائل الحافظ]: وهما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

موضوعان، ونُمير ما عرفتُه ولا مَنْ دونَه. وأمّا أبوه وجدّه فمعروفان".
قلت: وقع في "اللسان" سقط، مما أدى بالأخ الدوسري إلى الزيادة، والإشكال على القارئ.
فقد جاء -على الصواب- في "اللسان" (7/ 218 - المرعشلي) ". . .عن أحمد بن الهيثم بن محمد القاضي [عنه]-يعني عن نمير- عن أبيه، عن جده، عن أبي موسى مرفوعًا. . ." إلخ.
فسقطت كلمة [عنه] التي تحل الإشكال، بينما زاد الأخ الدوسري [عن أبيه] مرتين وهذا خطأ. والله الموفق.

[153] قال الدوسري (3/ ص 193):
"5 - وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" -كما في "اللآلىء" (2/ 214) - قال: حدثنا الجارود: حدثنا عبد الحميد بن أبي داود: حدثنا مروان ابن إسماعيل عن سالم عن إسماعيل بن فلان عن الحجاج بن علاط السُّلَمي مرفوعًا: "أكرموا الخبز، فإن الله تعالى أنزله من بركات السماء، وأخرجه من بركات الأرض".
قك: كذا وقع الإسناد في "اللآلىء المصنوعة" وهي طبعة رديئة سقيمة، ولا أدري أهكذا جاء الإسناد عند الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" أم أنه وقع فيه القلب والسقط والتحريف؟!
والذي يظهر لي هو الاحتمال الثاني، ودليل ذلك أن الرافقي أخرجه في "جزئه" (31/ 1) -كما في "الضعيفة" (6/ 418) - من طريق مروان بن سالم، عن إسماعيل بن أميه، عن بعض ولد الحجاج بن علاط، عن الحجاج بن علاط

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

السلمي (الحديث).
ومروان بن سالم -وليس ابن إسماعيل كما في "اللآلىء"- هو الغفاري الجزري متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع كما في "التقريب".
وبالمقارنة بين الإسنادين يتضح ما ذكرته والله الموفق إلى الصواب.

[154] وقال الدوسري (3/ ص 194):
"بشر لم أقف على ترجمته".
قلت: وقفت على ترجمته، فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 143) وهو معروف بتساهله.

[155] وقال الدوسري (3/ ص 201):
"محمد بن أبي سليمان لم أتبينه".
قلت: ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 99) وابن حاتم في "الجرح والتعديل" (7/ 269) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 377)!

[156] قال تمام (3/ رقم: 986/ ص 201 - 202):
"أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد: نا عبد العزيز ابن سعيد الهاشمي: نا محمد بن أبي السَّريِّ: نا الوليد بن مسلم: نا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سَلام عن أبيه عن جدّه.
عن عبد الله بن سَلام، قال: قَدِمَت عيرٌ من طعامٍ، فيها جَمَلٌ لعثمان بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

عفان رضي الله عنه، عليه دقيقٌ حُوَّارَى وسمن وعسل. فأتاها النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فدعا فيها بالبركة، ثمّ دعا ببُرْمَة فنُصبَتْ على النّار، وجعل فيها من العسل والدقيق والسّمْن، ثمّ عُصِدَ حتى نَضجَ أو كاد ينضَجُ، ثم أُنِزلَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كُلُوا، هذا شيء تُسمِّيه فارسٌ: الخبيصَ".
فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا.
قال الدوسري:
"أخرجه الطبراني في "الصغير" (2/ 24) و"الأوسط" (مجمع البحرين) ق 210/أ) و"الكبير" (كما في "المجمع") من طريق محمد بن أبي السَّريِّ به.
والسند عندهم: (عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جدّه). وقال الطبراني: لا يُروى عن عبد الله بن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرّد به الوليد بن مسلم.
وإسناده ضعيف: ابن أبي السَّري وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ليّن الحديث. وقال ابن عدي: كثير الغلط. وقال مسلمة بن قاسم: كان كثير الوهم، وكان لا بأس به. وقال ابن وضّاح: كان كثير الحفظ، وكثير الغلط. وحمزة بن يوسف لم يوثّقه غير ابن حبان، ولم يذكروا عنه روايًا غير ابنه محمد ففيه جهالةٌ." انتهى.
قلت: وقع الأستاذ الفاضل في بعض الأخطاء:
الأول: أنه عزا الحديث إلى الإمام الطبراني في "الكبير"، وذكر أنه أخرجه من طريق ابن أبي السري به.
وهذا خطأ. وتحكّم غير مقبول فليس في "المجمع" ذكر لإسناد الطبراني فمن أين له بهذا؟!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)