Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول منها للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 340)

‌‌(37) - (254) - بَابُ صُفُوفِ النِّسَاءِ
(130) - 979 - (1) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ،
===
(37) - (254) - (باب صفوف النساء)
(130) - 979 - (1) (حدثنا أحمد بن عبدة) بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري، ثقة، رمي بالنصب، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا عبد العزيز بن محمد) بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني، صدوق، من الثامنة، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن العلاء) بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي -بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف- أبي شبل المدني، صدوق ربما وهم، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومئة (133 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبيه) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحرقة، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (م عم).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وقوله: (وعن سهيل) بن أبي صالح السمان أبي يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، من السادسة، مات في خلافة المنصور. يروي عنه: (ع). . معطوف على قوله: عن العلاء (عن أبيه) أبي صالح ذكوان السمان القيسي مولاهم المدني، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 341)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا".
===
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذان السندان من خماسياته، وحكمهما: الصحة؛ لأن رجالهما ثقات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير صفوف النساء) التي يصلين مع الرجال؛ أي: أكثرها أجرًا وأعلاها فضلًا (آخرها) أي: آخر صفوفهن؛ لبعدها عن الرجال، (وشرها) أي: شر صفوف النساء وأقلها أجرًا وأدناها منزلة (أولها) أي: أول صفوف النساء لقربهن إلى الرجال، (وخير صفوف الرجال) أي: أكثرها أجرًا وأعلاها فضلًا (أولها) أي: أول صفوف الرجال حقيقة أو نسبة، (وشرها) أي: أقل صفوف الرجال أجرًا وأدناها فضلًا (آخرها) أي: آخر صفوفهم حقيقة؛ لقربهم إلى النساء، أما النساء المتميزات عن الرجال اللاتي يصلين وحدهن لا مع الرجال. . فهن كالرجال المتميزين عن النساء، فخير صفوفهن أولها، وشرها آخرها. انتهى "كوكب".
وقال النووي: والمراد بشر الصفوف في الرجال والنساء: أقلها ثوابًا وفضلًا وأبعدها من مطلوب الشرع، وخيرها بعكسه، وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال؛ لبعدهن عن مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم، ونحو ذلك، وذم أول صفوفهن؛ لعكس ذلك، والله سبحانه وتعالى أعلم. انتهى.
قال ابن الملك: والمراد بالخيرية: كثرة الثواب، وسببه أن الصف الأول هو أعلم بحال الإمام، فيكون متابعته أكثر وثوابه أتم وأوفر، ومرتبة النساء لما كانت متأخرة عن مرتبة الرجال. . كان آخر الصفوف أليق بمرتبهن. انتهى "مبارق".

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 342)

(131) - 980 - (2) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ،
===
وحديث العلاء عن أبيه عن أبي هريرة انفرد به ابن ماجه، كما في "تحفة الأشراف"، وحديث سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول، والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصف الأول، قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وفي الباب عن جابر وابن عباس وابن عمر وأبي سعيد وأُبي وعائشة والعرباض وأنس، والنسائي في كتاب الإمامة، باب ذكر خير صفوف النساء، والدارمي وأحمد.
فدرجة الحديث: أنه صحيح، وغرضه: الاستدلال به.
ثم استشهد له رحمه الله تعالى بحديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(131) - 980 - (2) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، ثقة حجة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن محمد بن عقيل) - مكبرًا - ابن أبي طالب الهاشمي

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 343)

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ مُقَدَّمُهَا، وَشَرُّهَا مُؤَخَّرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ مُؤَخَّرُهَا، وَشَرُّهَا مُقَدَّمُهَا".
===
أبي محمد المدني، صدوق في حديثه لين، من الرابعة، مات بعد الأربعين ومئة. يروي عنه: (دت ق).
(عن جابر بن عبد الله) الأنصاري المدني رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو مختلف فيه.
(قال) جابر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير صفوف الرجال) أي: أفضلها وأكثرها أجرًا (مقدمها) أي: أولها (وشرها) أي: أقلها أجرًا (مؤخرها، وخير صفوف النساء) أي: أكثرها أجرًا (مؤخرها، وشرها) أي: أقلها أجرًا (مقدمها).
فهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه حسن الإسناد، صحيح المتن بما قبله، ولأن له شواهد، وغرضه: الاستشهاد به.
قال البوصيري: هذا إسناد حسن، رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" عن حسين بن علي عن زائدة عن عبد الله بن محمد بن عقيل به بزيادة في آخره، ورواه أحمد بن منيع في "مسنده"، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان. . . فذكره بإسناد ابن ماجه ومتنه، ورواه أحمد في "مسنده" هكذا من حديث أبي سعيد، ورواه من حديث جابر أيضًا أتم منه، ورواه أبو داوود في "سننه"، والترمذي في "جامعه"، والنسائي، ورواه مسلم في "صحيحه" كذلك من رواية أبي هريرة، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن جابر وابن عباس وأبي سعيد وأُبي وعائشة والعرباض وأنس رضي الله تعالى عنهم.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 344)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول منهما للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 345)

‌‌(38) - (255) - بَابُ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي فِي الصَّفِّ
(132) - 981 - (1) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ أَبُو طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُودَ وَأَبُو قُتَيْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ،
===
(38) - (255) - (باب الصلاة بين السواري في الصف)
(132) - 981 - (1) (حدثنا زيد بن أخزم) -بمعجمتين- الطائي النبهاني (أبو طالب) البصري، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، استشهد في كائنة الزنج بالبصرة، سنة سبع وخمسين ومئتين (257 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا أبو داوود) الطيالسي سليمان بن داوود بن الجارود البصري، ثقة حافظ، غلط في أحاديث، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين (204 هـ). يروي عنه: (م عم).
(وأبو قتيبة) سلم بن قتيبة الشعيري -بفتح المعجمة- الخراساني نزيل البصرة، صدوق، من التاسعة، مات سنة مئتين (200 هـ) أو بعدها. يروي عنه: (خ عم).
(قالا: حدثنا هارون بن مسلم) البصري، روى عن قتادة عن معاوية عن قرة عن أبيه في النهي عن الصلاة بين السواري، ويروي عنه: (ق)، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة، وأبو داوود الطيالسي.
قال أبو حاتم: مجهول، قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال البزاز: لا نعلم روى هذا الحديث عن قتادة إلا هارون بن مسلم، وأخرجه ابن خزيمة والحاكم في "المستدرك". انتهى "تهذيب"، وقال في "التقريب" مستور، من السابعة.
(عن قتادة) بن دعامة السدوسي البصري (عن معاوية بن قرة) بن إياس بن

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 346)

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُنْهَى أَنْ نَصُفَّ بَيْنَ السَّوَارِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَنُطْرَدُ عَنْهَا طَرْدًا.
===
هلال المزني أبي إياس البصري، ثقة عالم، من الثالثة، مات سنة ثلاث عشرة ومئة (113 هـ) وهو ابن ست وسبعين سنة. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) قرة بن إياس بن هلال المزني أبي معاوية الصحابي الشهير رضي الله تعالى عنه، مات سنة أربع وستين (64 هـ). يروي عنه: (عم).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه هارون بن مسلم وهو مختلف فيه.
(قال) قرة بن إياس: (كنا نُنهى) ونمنع معاشر الصحابة من (أن نصف بين السواري) أي: سواري المسجد وعمده (على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونطرد) أي: نبعد ونزجر (عنها) أي: عن الصفوف بين السواري (طردًا) أي: إبعادًا، والسواري -بفتح السين، جمع سارية؛ وهي العمد والأسطوانات، والنهي عنه لقطع السواري الصف، وقيل: لأنه موضع النعال، وقيل: لأنه مصلى الجن من المؤمنين. وفي "الزوائد": في إسناده هارون، وهو مجهول، كما قاله أبو حاتم.
والحديث رواه أصحاب السنن الأربعة ما خلا ابن ماجه من حديث أنس بن مالك.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه حسن المسند؛ لما مر، صحيح المتن؛ لأن له شاهدًا من حديث أنس وغيره، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولفظ أبي داوود في حديث أنس: (باب الصفوف بين السواري) جمع سارية وهي الأسطوانة، (حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن حدثنا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 347)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
سفيان عن يحيى بن هانئ عن عبد الحميد بن محمود، قال: صليت مع أنس بن مالك يوم الجمعة، فدفعنا إلى السواري) أي: بسبب المزاحمة، (فتقدمنا) من السواري (وتأخرنا) عنها، (كنا نتقي هذا) أي: كنا نحترز عن الصلاة بين السواري.
قال في "العون": والحديث يدل على كراهة الصلاة بين السواري، والعلة في الكراهة ما قاله أبو بكر بن العربي: من أن ذلك إما لانقطاع الصف، أو لأنه موضع جمع النعال، قال ابن سيد الناس: والأول أشبه؛ لأن الثاني محدث، قال القرطبي: روي أن سبب كراهة ذلك أنه مصلى الجن المؤمنين، قال الترمذي: وقد كره قوم من أهل العلم أن يصف بين السواري، وبه قال أحمد وإسحاق، وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك. انتهى.
وروى سعيد بن منصور في "سننه" النهي عن ذلك، عن ابن مسعود وابن عباس وحذيفة، قال ابن سيد الناس: ولا يعلم مخالف لهم من الصحابة، ورخص فيه أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن المنذر قياسًا على الإمام والمنفرد، قالوا: وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة بين ساريتين.
قلت: يدل على التفرقة بين الجماعة والمفرد حديث قرة عن أبيه قال: (وكنا ننهى أن نصف بين السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونطرد عنها طردًا) رواه ابن ماجه؛ لأنه ليس فيه إلا ذكر النهي عن الصف بين السواري، ولم يقل: كنا ننهى عن الصلاة بين السواري، وأما حديث الباب. . ففيه النهي عن مطلق الصلاة بين السواري، فيحمل المطلق على المقيد، ويدل على ذلك صلاته صلى الله عليه وسلم بين الساريتين، فيكون النهي على هذا مختصًا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 348)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
بصلاة المؤتمين بين السواري دون صلاة الإمام والمنفرد، وهذا أحسن ما يقال، وما تقدم من القياس على الإمام والمنفرد فاسد الاعتبار؛ لمصادمته للأحاديث، هذا تلخيص ما قاله الشوكاني في "النيل". انتهى "عون المعبود".
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثًا واحدًا، وهو حديث صحيح، ذكره للاستدلال على الترجمة.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 349)

‌‌(39) - (256) - بَابُ صَلَاةِ الرَّجُلِ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ
(133) - 982 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ وَكَانَ مِنَ الْوَفْدِ قَالَ: خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ،
===
(39) - (256) - (باب صلاة الرجل خلف الصف وحده)
(133) - 982 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ملازم بن عمرو) بن عبد الله بن بدر أبو عمرو اليمامي، لقبه لزيم، صدوق، من الثامنة. يروي عنه: (عم).
(عن عبد الله بن بدر) بن عميرة الحنفي السحيمي -بمهملتين مصغرًا- اليمامي، وكان أحد الأشراف، ثقة، من الرابعة. يروي عنه: (عم).
(حدثني عبد الرحمن بن علي بن شيبان) الحنفي اليمامي، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (دق).
(عن أبيه علي بن شيبان) بن محرز اليمامي الحنفي صحابي مقل، تفرد عنه ابنه عبد الرحمن. يروي عنه: (دق)، (وكان) علي بن شيبان (من الوفد) أي: من الجماعة المختارة الذين وفدوا من اليمامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) علي بن شيبان: (خرجنا) من ديارنا للوفود على رسول الله صلى الله عليه وسلم وانطلقنا (حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة، (فبايعناه) على الإسلام، (وصلينا خلفه) صلى الله عليه

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 350)

ثُمَّ صَلَّيْنَا وَرَاءَهُ صَلَاة أُخْرَى، فَقَضَى الصَّلَاةَ، فَرَأَى رَجُلًا فَرْدًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ قَالَ: فَوَقَفَ عَلَيْهِ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ انْصَرَفَ، قَالَ: "اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ؛ لَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ".
===
وسلم صلاة الفريضة جماعة، (ثم) بعدما فرغنا من الفريضة، (صلينا وراءه) صلى الله عليه وسلم (صلاة أخرى) نافلة، (فقضى) رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي: أتم (الصلاة) المفروضة التي صلاها بنا، (فرأى) رسول الله صلى الله عليه وسلم (رجلًا) من المسلمين، لم أر من ذكر اسمه (فردًا) أي: منفردًا عن الصف (يصلي) ذلك الرجل مع الجماعة (خلف الصف) ووراءه.
(قال) علي بن شيبان: (فوقف عليه) أي: على ذلك الرجل الذي يصلي مع الجماعة منفردًا عن الصف (نبي الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف) وانطلق من مصلاه، فـ (قال) نبي الله صلى الله عليه وسلم للرجل: (استقبل) أي: استأنف (صلاتك) وأعدها؛ فإنه (لا صلاة) كاملة (للذي) صلى وحده (خلف الصف) ووراءه، ظاهر أمره بالاستقبال والاستئناف بطلان صلاة من يفعل كذلك، ومن لا يقول به لعله يحمله على الزجر والتغليظ، والمراد بقوله: "لا صلاة" عند هذا القائل، أي: كاملة، وقد استدل هذا القائل بحديث أنس: (والعجوز خلفنا).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، ولأن له شواهد كما سيأتي، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه ابن حبان في "صحيحه" عن ابن قتيبة عن محمد بن أبي الري عن ملازم. . . فذكره بإسناده ومتنه سواء، ورواه أحمد في "مسنده" من هذا الوجه، ورواه البيهقي في "سننه" من طريق

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 351)

(134) - 983 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيس، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي زِيَادُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ
===
ملازم بن عمرو، ورواه ابن أبي شيبة في "مسنده" بهذا الإسناد والمتن، وزاد بقيته الذي أورده ابن ماجه في باب لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع، ورواه أبو داوود والترمذي من حديث وابصة بن معبد، وزاد: (فأمره أن يعيد الصلاة) انتهى.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث علي بن شيبان بحديث وابصة بن معبد رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(134) -983 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس) بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي -بسكون الواو- أبو محمد الكوفي، ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (192 هـ)، وله بضع وسبعون سنة. يروي عنه: (ع).
(عن حصين) بن عبد الرحمن السلمي أبي الهذيل الكوفي، ثقة، تغير حفظه في الآخر، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ)، وله ثلاث وتسعون سنة. يروي عنه: (ع).
(عن هلال بن يساف) -بكسر التحتانية ثم مهملة ثم فاء- ويقال: ابن إساف الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (م عم).
(قال) هلال: (أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد) اسمه رافع الكوفي. روى عن: وابصة بن معبد، وعمرو بن الحارث، ويروي عنه: أخوه عبيد، وهلال بن يساف، ذكره ابن حبان في الثقات. وروى عنه: الترمذي، وذكره ابن ماجه في

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 352)

فَأَوْقَفَنِي عَلَى شَيْخٍ بِالرَّقَّةِ يُقَالُ لَهُ: وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ فَقَالَ: صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُعِيدَ.
===
حديث وابصة بن معبد، وقال في "التقريب": مقبول، من الرابعة. يروي عنه: (ت).
(فأوقفني) زياد (على شيخ) نازل (بالرقة) اسم بلدة بالجزيرة، (يقال له) أي: لذلك الشيخ: (وابصة بن معبد) بن عتبة الأسدي الصحابي الشهير رضي الله تعالى عنه، نزل الجزيرة وعمر إلى قرب سنة تسعين (90 هـ). يروي عنه: (دت ق).
(فقال) ذلك الشيخ؛ يعني: وابصة بن معبد: (صلى رجل) من المسلمين مع النبي صلى الله عليه وسلم (خلف الصف) منفردًا (وحده) ناويًا الجماعة، (فأمره) أي: فأمر ذلك الرجل (النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد) صلاته؛ لانفراده عن الصف.
اختلف السلف في صلاة المأموم خلف الصف وحده: فقال طائفة: لا يجوز ولا يصح، وممن قال بذلك النخعي والحسن بن صالح وأحمد وإسحاق وحماد بن أبي سليمان وابن أبي ليلى ووكيع، وأجاز ذ الك الحسن البصري والأوزاعي ومالك والشافعي وأصحاب الرأي، وتمسك القائلون بعدم الصحة بحديث الباب، وحديث علي بن شيبان السابق آنفًا، وفيه: فقال له: (استقبل صلاتك؛ فلا صلاة لمنفرد خلف الصف)، ورواه أحمد وابن ماجه.
وتمسك القائلون بالصحة بحديث أبي بكرة: أنه دخل المسجد ونبي الله صلى الله عليه وسلم راكع، قال: فركعت دون الصف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "زادك الله حرصًا، ولا تعد" إرشادًا له في المستقبل إلى ما هو أفضل، ولو لم يكن مجزيًا. . لأمره بالإعادة، أخرجه البخاري؛ وأبو داوود والنسائي،

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 353)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قالوا: لأنه أتى ببعض الصلاة خلف الصف ولم يأمره بالإعادة، فيحمل الأمر بالإعادة على جهة الندب مبالغة في المحافظة على الأولى، قال الحافظ: وجمع أحمد وغيره بين الحديثين بوجه آخر؛ وهو: أن حديث أبي بكرة مخصص لعموم حديث وابصة، فمن ابتدأ الصلاة منفردًا خلف الصف، ثم دخل في الصف قبل القيام من الركوع. . لم تجب عليه الإعادة، كما في حديث أبي بكرة، وإلا. . فيجب على عموم حديث وابصة وعلي بن شيبان. انتهى، انتهى من "العون".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود أخرجه في كتاب الصلاة، باب الرجل يركع دون الصف، الحديث (683)، والترمذي أخرجه في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة خلف الصف وحده، الحديث (230)، والحديث (231). انتهى "تحفة الأشراف".
فدرجة الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 354)

‌‌(40) - (257) - بَابُ فَضْلِ مَيْمَنَةِ الصَّفِّ
(135) - 984 - (1) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ،
===
(40) - (257) - (باب فضل ميمنة الصف)
(135) -984 - (1) (حدثنا عثمان) بن محمد (بن أبي شيبة) إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومئتين (239 هـ)، وله ثلاث وثمانون سنة. يروي عنه: (خ م دس ق).
(حدثنا معاوية بن هشام) القصار أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد، صدوق له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة أربع ومئتين (204 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، ثقة إمام حجة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أسامة بن زيد) الليثي مولاهم أبي زيد المدني، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسين ومئة (153 هـ)، وهو ابن بضع وسبعين سنة. يروي عنه: (م عم).
(عن عثمان بن عروة) بن الزبير بن العوام المدني أخي هشام، وكان أصغر منه، لكن مات قبله، ثقة، من السادسة، مات قبل الأربعين ومئة. يروي عنه: (خ م دس ق).
(عن) أبيه (عروة) بن الزبير، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 355)

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ".
(136) - 985 - (2) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،
===
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة.
(قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف") جمع ميمنة؛ أي: على من في جهة اليمين من كل الصفوف قبل صلاتهم على من في جهة الميسرة، وفيه استحباب الكون في يمين الصف الأول وما بعده من الصفوف، وهذا الحديث دليل على شرف يمين الصفوف، كما ذكر في التفسير: إن الله سبحانه ينزل الرحمة أولًا على يمين الإمام إلى آخر اليمين، ثم على اليسار إلى آخره، وقيل: إذا خلا اليسار من المصلين يصير الوقوف فيه أفضل من الوقوف في اليمين مراعاة للطرفين. انتهى من "بذل المجهود".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الصلاة، باب من يستحب أن يلي الإمام في الصف، وكراهية التأخر، الحديث رقم (676). ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به، والله أعلم.
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث عائشة بحديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(136) - 985 - (2) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (ق).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 356)

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مِسْعَرٌ: مِمَّا نُحِبُّ، أَوْ مِمَّا أُحِبُّ أَنْ نَقُومَ عَنْ يَمِينِهِ.
===
(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات آخر سنة ست أو سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن مسعر) بن كدام بن ظهير -مصغرًا- الهلالي الكوفي ثقة ثبت فاضل، من السابعة، مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومئة (155 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن ثابت بن عبيد) الأنصاري مولى زيد بن ثابت الكوفي، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (م عم).
(عن) عبيد (بن البراء بن عازب) الأنصاري الحارثي الكوفي، ثقة، من الرابعة. يروي عنه: (م د س ق).
(عن البراء) بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي الصحابي بن الصحابي رضي الله تعالى عنهما، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين (72 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قال) البراء: (كنا) معاشر الصحابة (إذا صلينا) صلاة الجماعة (خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكيع بهذا السند: (قال) لنا (مسعر) لفظة: (مما نحب) نحن معاشر الصحابة ونود ونغتبط أن نقوم عن يمينه صلى الله عليه وسلم، (أو) قال مسعر لفظة: (مما أحب) أنا وأغتبط (أن نقوم عن يمينه) صلى الله عليه وسلم، شك وكيع، في هل قال مسعر لفظة: نحب بالإسناد إلى المتكلمين، أو لفظة: أحب بالإسناد إلى المتكلم وحده؟

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 357)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وفي رواية مسلم: (قال) البراء: (كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم. . أحببنا) أي: اغتبطنا (أن نكون) في صلاتنا معه (عن) جهة (يمينه) لكون يمين الصف أفضل، ولكونه (يقبل علينا بوجهه) الشريف عند سلامه من الصلاة أولًا قبل أن يقبل على من على يساره، وقيل: معناه يقبل علينا عند الانصراف، قال القرطبي: ويحتمل أن يكون هذا الإقبال منه صلى الله عليه وسلم في حال سلامه من الصلاة؛ فإنه كان يبدأ السلام بيمينه، والأظهر أنه كان حين انصرافه، ويكون هذا حين كان يكثر أن ينصرف عن يمينه، كما قاله أنس، والله أعلم. انتهى من "المفهم".
وقال القاضي عياض: إقباله هذا يحتمل أنه عند القيام والذهاب عن الصلاة، ويحتمل أنه التيامن عند السلام وهو الأظهر؛ لأن عادته صلى الله عليه وسلم إذا انصرف أن يقبل على الجميع بوجهه المبارك، انصرف عن يمينه أو شماله، ثم هذا الإقبال يحتمل أنه بعد قيامه من مصلاه، أو يكون ينفتل دون قيام، وفيه أن الإمام لا يبقى في محله، بل يقوم أو ينحرف؛ وذلك لئلا يخلط على الناس، فيظن الداخل أنه في صلاة، ولأن سبب استحقاقه ذلك المحل انقضى، فلا يكون أولى به من غيره، وأيضًا ففيه شيء من العجب والكبر، كما قيل في صلاته على أرفع مما عليه أصحابه، وهو صلى الله عليه وسلم وإن أمن منه ذلك، ففعله لئلا يكون ذلك سنة لأمته. انتهى من "إكمال المعلم".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم أخرجه في كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب يمين الإمام الحديث، رقم (1640) مطولًا، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب الإمام ينحرف بعد التسليم الحديث (615)، وأخرجه النسائي في كتاب الإمامة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 358)

(137) - 986 - (3) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍ والرَّقِّيُّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
===
ودرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عائشة.
ثم استأنس المؤلف رحمه الله تعالى للترجمة بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(137) - 986 - (3) (حدثنا محمد بن أبي الحسين) جعفر السمناني -بكسر المهملة وسكون الميم ونونين- القومسي (أبو جعفر) بن أبي الحسين اسمه محمد بن جعفر، وكنيته أبو جعفر، واسم أبيه جعفر، وكنيته أبو الحسين، ثقة، من الحادية عشرة، مات قبل العشرين ومئتين. يروي عنه: (خ ت ق).
(حدثنا عمرو بن عثمان) بن سيار (الكلابي) مولاهم الرقي، ضعيف، وكان قد عمي، من كبار العاشرة، مات سنة سبع عشرة ومئتين، أو تسع عشرة ومئتين (219 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبيد الله بن عمرو) بن أبي الوليد (الرقي) أبو وهب الأسدي، ثقة فقيه ربما وهم، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومئة (180 هـ) عن ثمانين إلا سنة. يروي عنه: (ع).
(عن ليث بن أبي سليم) بن زنيم -بالزاي والنون بالتصغير فيهما- واسم أبي سليم: أيمن، وقيل: أنس، وقيل غير ذلك، صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك، فهو ضعيف متروك، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (148 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن نافع عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 359)