. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح، لأن له متابعًا بسند مرفوع، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة.
* * *
فجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول والثالث منها للاستئناس، والثاني للاستدلال، والرابع للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 287)
(44) - (516) - بَابٌ: فِي الصَّوْمِ زَكَاةُ الْجَسَدِ
(108) - 1717 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعًا، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ جُمْهَانَ،
===
(44) - (516) - (باب: في الصوم زكاة الجسد)
(108) - 1717 - (1) (حدثنا أبو بكر) ابن أبي شيبة العبسي الكوفي.
(حدثنا عبد الله بن المبارك) المروزي مولى بني حنظلة، ثقة ثبت فقيه، من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين ومئة (181 هـ). يروي عنه: (ع).
(ح وحدثنا محرز) بسكون المهملة وكسر الراء بعدها زاي (ابن سلمة العدني) ثم المكي، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومئتين (234 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبد العزيز بن محمد) بن عبيد الدراوردي الجهني مولاهم المدني، صدوق، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(جميعًا) أي: كل من عبد الله وعبد العزيز رويا (عن موسى بن عبيدة) -بضم أوله- ابن نشيط -بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة- الربذي -بفتحتين- أبي عبد العزيز المدني، ضعيف ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدًا، من صغار السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين ومئة (153 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(عن جمهان) -بضم أوله وسكون ثانيه- الأسلمي المدني، قديم، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (ق).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 288)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ"، زَادَ مُحْرِزٌ فِي حَدِيثِهِ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ".
===
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذان السندان من خماسياته، وحكمهما: الضعف؛ لأن مدار السندين على موسى بن عبيدة، وهو متفق على تضعيفه.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل شيء زكاة) أي: ينبغي للإنسان أن يخرج من كل شيء قدرًا لله تعالى، فيكون ذلك زكاةً له (وزكاة الجسد الصوم) فإنه ينتقص به الجسد في سبيل الله، فصار ذلك الذي نقص منه كأنه أخرج منه لله على أنه زكاة له (زاد محرز) بن سلمة على ابن أبي شيبة (في حديثه) وروايته عن عبد العزيز لفظة: (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصيام نصف الصبر) لأن الصبر صبران؛ صبر عن الشهوات، وصبر على الأعداء، فالصيام هو الصبر الأول؛ لأنه يصبر فيه عن شهوة الطعام وشهوة النساء.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده؛ لما مر، وغرضه: الاستئناس به، فهو ضعيف متنًا وسندًا (11) (203).
* * *
ولم يذكر في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد الضعيف.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 289)
(45) - (517) - بَابٌ: فِي ثَوَابِ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا
(109) -1718 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَخَالِي يَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ،
===
(45) - (517) - (باب: في ثواب من فطر صائمًا)
(109) -1718 - (1) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن) محمد بن عبد الرحمن (بن أبي ليلى) الأنصاري الكوفي القاضي أبي عبد الرحمن، صدوق سيئ الحفظ جدًّا، من السابعة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (148 هـ). يروي عنه: (عم).
وقوله: (وخالي يعلى) معطوف على وكيع، وهو شيخ علي بن محمد؛ أي: وقال علي بن محمد: حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى، وحدثنا أيضًا (خالي يعلى) بن عبيد عن عبد الملك … إلى آخره؛ أي: وقال محمد بن علي: وحدثنا أيضًا خالي وأخ والدتي يعلى بن عبيد بن أبي أمية الإيادي مولاهم أبو يوسف الطنافسي الكوفي. يروي عن: عبد الملك، ويروي عنه: (ع)، وابن أخته علي بن محمد الطنافسي، وأخوه محمد بن عبيد، ثقة، من كبار التاسعة، إلا في حديثه عن الثوري؛ ففيه لين، مات سنة بضع ومئتين (203 هـ).
(عن عبد الملك) بن أبي سليمان ميسرة العرزمي -بفتح المهملة وسكون
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 290)
وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، كُلُّهُمْ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ
===
الراء وبالزاي المفتوحة- صدوق له أوهام، من الخامسة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (145 هـ). يروي عنه: (م عم).
وقوله: (وأبو معاوية) معطوف أيضًا على وكيع؛ أي: وقال علي بن محمد: حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى، وقال علي أيضًا: وحدثنا خالي يعلى بن عبيد عن عبد الملك، وقال على أيضًا: وحدثنا أبو معاوية محمد بن خازم الضرير التميمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (ع).
أي: قال علي أيضًا: حدثنا أبو معاوية (عن حجاج) بن أرطاة -بفتح الهمزة- ابن ثور بن هبيرة النخعي أبي أرطاة الكوفي القاضي، أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (145 هـ). يروي عنه: (م عم).
(كلهم) أي: كل من ابن أبي ليلى، وعبد الملك بن أبي سليمان، وحجاج بن أرطاة رووا (عن عطاء) بن أبي رباح، اسمه أسلم القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة ومئة (114 هـ). يروي عنه: (ع).
والحاصل من هذه الأسانيد: أن مشايخ علي بن محمد ثلاثة: وكيع، وخاله يعلى بن عبيد، وأبو معاوية، والذي روى عن عطاء ثلاثة أيضًا: ابن أبي ليلى، وعبد الملك بن أبي سليمان، وحجاج بن أرطاة، تأمل بجد واجتهاد، وقد سهرنا في هذه الأسانيد ليلةً كاملةً، فلله الحمد.
(عن زيد بن خالد الجهني) المدني الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، مات سنة ثمان وستين أو سبعين. يروي عنه: (ع).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 291)
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا .. كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا".
===
وهذه الأسانيد الثلاثة كلها من خماسياته، وحكمها: الصحة؛ لأن رجالها ثقات.
(قال) زيد: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فطر) بتشديد الطاء (صائمًا .. كان له مثل أجرهم) أي: أجر الصائمين الذين فطرهم (من غير أن ينقص) ذلك المثل (من أجورهم شيئًا) قليلًا ولا كثيرًا.
قوله: "من فطر "من التفطير؛ لأنه من فطر المضعف، قال ابن الملك: التفطير: جعل أحدٍ من الصائمين مفطرًا؛ أي: من أطعم صائمًا. انتهى، قال القاري: عند إفطاره "كان له" أي: لمن فطر "مثل أجره" أي: مثل أجر ذلك الصائم، هكذا في رواية الترمذي بإفراد الضمير هنا، وفي قوله الآتي: "من غير أن ينقص من أجر الصائم" وهو الصواب، إلا إن قلنا: جمع الضمير في الموضعين في رواية ابن ماجه؛ نظرًا إلى أن الصائم اسم جنس يطلق على القليل والكثير، فجمع الضمير في رواية ابن ماجه؛ نظرًا إلى المعنى، وأفرده في رواية الترمذي؛ نظرًا إلى اللفظ، هكذا ظهر للفهم السقيم.
وقد جاء في حديث سلمان: "من فطر فيه صائمًا .. كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء"، قلنا: يا رسول الله؛ ليس كلنا نجد ما نفطر به الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء، ومن أشبع صائمًا .. سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ حتى يدخل الجنة … " الحديث، رواه البيهقي.
قال ميرك: ورواه ابن خزيمة في "صحيحه"، وقال: إن صح الخبر، ورواه
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 292)
(110) - 1719 - (2) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
===
من طريقه البيهقي، وفي رواية لأبي الشيخ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فطر صائمًا في شهر رمضان من كسب حلال .. صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها، وصافحه جبريل ليلة القدر، ومن صافحه جبريل عليه السلام .. يرق قلبه وتكثر دموعه"، قال: فقلت: يا رسول الله؛ من لم يكن عنده؟ قال: "فقبضةً من طعام"، قلت: أفرأيت إن لم يكن عنده لقمة خبز؟ قال: "فمذقة لبن"، قلت: أفرأيت إن لم يكن عنده؛ قال: "فشربة من ماء".
قال المنذري: وفي أسانيدهم علي بن زيد بن جدعان، قال الحافظ في "التقريب": علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وقال في "تهذيب التهذيب": قال الترمذي: صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره. انتهى، فعلي بن زيد هذا ضعيف عند الأكثر، صدوق عند الترمذي.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الصوم، باب ما جاء في فضل من فطر صائمًا، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه النسائي أيضًا وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، ولفظ ابن خزيمة والنسائي: "من جهز غازيًا، أو جهز حاجًا، أو خلفه في أهله، أو فطر صائمًا .. كان له مثل أجورهم، من غير أن ينقص من أجورهم" كذا في "الترغيب". انتهى "تحفة الأحوذي".
قلت: فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استأنس المؤلف للترجمة بحديث عبد الله بن الزبير، فقال:
(110) - 1719 - (2) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي،
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 293)
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ: "أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ".
===
صدوق مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين على الصحيح (245 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا سعيد بن يحيى) بن صالح (اللخمي) أبو يحيى الكوفي نزيل دمشق، لقبه سعدان، صدوق، من التاسعة، مات قبل المئتين. يروي عنه: (خ س ق).
(حدثنا محمد بن عمرو) بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (145 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن مصعب بن ثابت) بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، لين الحديث أرسل عن جده وكان عابدًا، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين ومئة (157 هـ). يروي عنه: (د س ق).
(عن عبد الله بن الزبير) بن العوام الأسدي المدني رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لضعف مصعب بن ثابت، وإرساله عن جده.
(قال) عبد الله بن الزبير: (أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند سعد بن معاذ) الأنصاري الأَشْهَليِّ سيد الأوس رضي الله عنه، لم يرو عنه إلا (خ)، (فقال) رسول الله: ("أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة").
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 294)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه ضعيف (12) (204)؛ لضعف سنده؛ فمصعب بن ثابت لم يسمع من جده عبد الله بن الزبير، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستئناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 295)
(46) - (518) - بَابُ الصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ
(111) - 1720 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسَهْلٌ قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ أمْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: لَيْلَى، عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ قَالَتْ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
===
(46) - (518) - (باب الصائم إذا أكل عنده)
(111) - 1720 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي (وسهل) بن أبي سهل زنجلة بن أبي الصغدي، الحافظ الرازي الخياط، من العاشرة، مات في حدود الأربعين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(قالوا: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن حبيب بن زيد) بن خلاد (الأنصاري) المدني، وقد ينسب إلى جده، ثقة، من السابعة. يروي عنه: (عم).
(عن امرأة يقال لها: ليلى) مولاة؛ أي: معتقة لأم عمارة الأنصارية، قال في "التقريب": هي مقبولة، من الثالثة. يروي عنها: (ت س ق).
روت ليلى (عن) سيدتها (أم عمارة) -بضم العين وتخفيف الميم- يقال: اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو الأنصارية، والدة عبد الله بن زيد، صحابية مشهورة رضي الله تعالى عنها. يروي عنها: (عم).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن درجاله ثقات، قال أبو عيسى: وروى هذا الحديث شعبة عن حبيب بن زيد عن جدته أم عمارة عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا واسطة ليلى.
(قالت) أم عمارة: (أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 296)
فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا، فَكَانَ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ صَائِمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الصَّائِمُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ الطَّعَامُ .. صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ".
(112) - 1721 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى،
===
(فقربنا إليه طعامًا فكان بعض من عنده) صلى الله عليه وسلم (صائمًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصائم إذا أكل) بالبناء للمفعول (عنده الطعام .. صلت عليه الملائكة) أي: تستغفر له، والحال أن ذلك الصائم تميل نفسه إلى المأكول، واشتد صومه عليه، وحبس نفسه عن الطعام، مع اشتياقه إليه، وفي رواية الترمذي: قالت أم عمارة: (إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فقدمت إليه طعامًا، فقال: "كلي"، فقالت: إني صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغوا"، وربما قال: "حتى يشبعوا" أي: وهذه الرواية صريحة في أن البعض الصائم الذي أبهمه في رواية ابن ماجه هو أم عمارة نفسها.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الصوم، باب ما جاء في فضل الصائم إذا أكل عنده، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي عن ليلى مرسلًا، وأحمد.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استأنس المؤلف للترجمة بحديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، فقال:
(112) - 1721 - (2) (حدثنا محمد بن المصفى) بن بهلول الحمصي
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 297)
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِبِلَالٍ: "الْغَدَاءُ يَا بلَالُ"، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ
===
القرشي، صدوق له أوهام وكان يدلس، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين ومئتين (246 هـ). يروي عنه: (د س ق).
(حدثنا بقية) بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي الحمصي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء؛ كما في هذا السند، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا محمد بن عبد الرحمن) بن البيلماني -بفتح الموحدة واللام بينهما ياء ساكنة- ضعيف، وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان، وكذبه أبو حاتم وغيره، من السابعة. يروي عنه: (د ق).
(عن سليمان بن بريدة) بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة (105 هـ)، وله تسعون سنة. يروي عنه: (م عم).
(عن أبيه) بريدة بن الحصيب -بالتصغير فيهما- قيل: اسمه عامر وبريدة لقبه، أبي سهل الأسلمي رضي الله تعالى عنه، أسلم قبل بدر، مات سنة ثلاث وستين (63 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه محمد بن عبد الرحمن، وهو متفق على ضعفه؛ كما تقدم آنفًا.
(قال) بريدة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال) بن رباح الحبشي المؤذن: (الغداء) بالرفع مبتدأ خبره محذوف؛ تقديره: الغداء حاضر (يا بلال) وبالنصب مفعول لفعل محذوف؛ تقديره: احضر الغداء يا بلال، وهو ما يؤكل نصف النهار (فقال) بلال: (إني صائم) يا رسول الله، فلا آكل (قال
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 298)
رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَفَضلُ رِزْقِ بِلَالٍ فِي الْجَنَّةِ، أَشَعَرْتَ يَا بِلَالُ أَنَّ الصَّائِمَ تُسَبِّحُ عِظَامُهُ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ مَا أُكِلَ عِنْدَهُ".
===
رسول الله صلى الله عليه وسلم: نأكل أرزاقنا) أي: ما قسم لنا من هذا الطعام (وفضل رزق بلال) أي: وأجر ترك بلال أكل رزقه ونصيبه لأجل الصوم مدخر له (في الجنة) عند ربه؛ لأنه حبس نفسه عن الأكل لأجل الله وطلب رضاه.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أشعرت) أي: هل علمت (يا بلال أن الصائم تسبح) الله تعالى (عظامه) وأعضاؤه ما دام صائمًا (وتستغفر له الملائكة) أي: ملائكة الرحمة (ما أكل عنده) بالبناء للمفعول، وما مصدرية ظرفية؛ أي: مدة دوام أكل الطعام عنده وهو راغب فيه؛ لأنه حبس نفسه ومنعها من الأكل؛ طلبًا لرضا الله تعالى بصومه، والله سبحانه وتعالى أعلم.
وهذا الحديث مما انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده، لما مر آنفًا، فهو ضعيف السند والمتن، بل قال بعضهم: إنه موضوع (13) (205)، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستئناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 299)
(47) - (519) - بَابُ مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صائِمٌ
(113) - 1722 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ .. فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ".
===
(47) - (519) - (باب من دعي إلى طعام وهو صائم)
(113) -1722 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح) بن سفيان الجرجرائي، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (د ق).
(قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان الأموي مولاهم أبي عبد الرحمن المدني، ثقة، من الخامسة، مات سنة ثلاثين ومئة، وقيل: بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز الهاشمي مولاهم أبي داوود المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومئة (117 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعي أحدكم إلى طعام) ليأكله (وهو صائم .. فليقل: إني صائم).
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم وأبو داوود في كتاب الصوم، باب ما يقول الصائم إذا دعي إلى طعام.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 300)
(114) - 1723 - (2) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ،
===
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
قوله: "فليقل: إني صائم" قال النووي: محمول على أنه يقوله اعتذارًا له، وإعلامًا بحاله، فإن سمح له ولم يطالبه بالحضور .. سقط عنه الحضور، وإن لم يسمح وطالبه بالحضور .. لزمه الحضور، وليس الصوم عذرًا في إجابة الدعوة، لكن إذا حضر .. لا يلزمه الأكل، ويكون الصوم عذرًا في ترك الأكل، بخلاف المفطر؛ فإنه يلزمه الأكل، والفرق بين الصائم والمفطر منصوص عليه في الحديث الصحيح؛ كما هو معروف في موضعه.
وأما الأفضل للصائم .. فإن كان شق على صاحب الطعام صومه .. استحب له الفطر، وإلا .. فلا، هذا إذا كان صوم تطوع، فإن كان صومًا واجبًا .. حرم الفطر، ومعنى هذا الحديث: أنه لا بأس بإظهار نوافل العبادة من الصوم والصلاة وغيرهما إذا دعت إليه حاجة، والمستحب: إخفاؤها إذا لم تكن حاجة، وفيه الإرشاد إلى حسن المعاشرة، وإصلاح ذات البين، وتأليف القلوب، وحسن الاعتذار عند سببه. انتهى، انتهى من "العون".
* * *
ثم استشهد المؤلف لحديث أبي هريرة بحديث جابر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(114) - 1723 - (2) (حدثنا أحمد بن يوسف) بن خالد الأزدي (السلمي) أبو الحسن النيسابوري، المعروف بحمدان، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين ومئتين (264 هـ). يروي عنه: (م د س ق).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 301)
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ .. فَلْيُجِبْ؛ فَإِنْ شَاءَ .. طَعِمَ، وَإنْ شَاءَ .. تَرَكَ".
===
(حدثنا أبو عاصم) النبيل الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومئتين (212 هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(أنبأنا) عبد الملك بن عبد العزيز (بن جريج) الأموي المكي، ثقة، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن أبي الزبير) المكي محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم، صدوق، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (126 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) جابر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعي) وطلب (إلى) أكل (طعام) وليمة (وهو) أي: والحال أنه (صائم .. فليجب) أي: فليحضر دعوته وجوبًا في وليمة العرس، وندبًا في غيرها، فإذا حضر (فإن شاء .. طعم) أي: أكل من طعام الوليمة (وإن شاء) تَرْكَ الأَكْلِ بأن كان صائمًا .. (تَرَكَ) الأكل؛ لأنه ليس واجبًا.
قال السندي: قوله: "فإن شاء طعم … " إلى آخره؛ أي: ليس من لوازم الإجابة الأكل، وفي حديث أبي هريرة رواه الترمذي: "إذا دعي أحدكم إلى طعام .. فليجب، فإن كان صائمًا .. فليصل"، وفسر الصلاة بالدعاء؛ أي: فليدع لأهل الطعام بالمغفرة والبركة، وفي حديث الكتاب دلالة على جواز إفطار صوم النفل بعذر الدعوة. انتهى منه.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 302)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب النكاح، باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعواه، وأحمد في "مسنده".
ودرجة هذا الحديث: أنه صحيح، لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 303)
(48) - (520) - بَابٌ: فِي الصَّائِمِ لَا تُرَدُّ دَعَوْتُهُ
(115) - 1724 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعْدَانَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ سَعْدٍ أَبِي مُجَاهِدٍ الطَّائِيِّ وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ أَبِي مُدِلَّةَ وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ،
===
(48) - (520) - (باب: في الصائم لا ترد دعوته)
(115) - 1724 - (1) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا وكيع عن سعدان) بن بشر (الجهني) القبي -بضم القاف وتشديد الموحدة وكسرها- الكوفي، قيل: اسمه سعد، وسعدان لقبه، صدوق، من الثامنة. يروي عنه: (خ ت ق).
(عن سعد أبي مجاهد الطائي) الكوفي، لا بأس به، وقال المؤلف: (وكان ثقة) من السادسة. يروي عنه: (خ د ت ق).
(عن أبي مدلة) -بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام- مولى عائشة، يقال: اسمه عبيد الله، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (ت ق)، وقال المؤلف: (وكان ثقة).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة) أنفار (لا ترد دعوتهم) عند الله تعالى؛ أحدهم: (الإمام العادل) أي: الذي يحكم
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 304)
وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ دُونَ الْغَمَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ: بِعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ".
===
بالعدل والحق، فلا يجور في رعيته (و) ثانيهم: (الصائم) فرضًا كان أو نفلًا (حتى يفطر) وهذا يدل على أن دعاءه في جميع النهار مستجاب، وعلى هذا: فلفظ الدعوة بمعنى الدعاء لا للمرة؛ كما هو أصل البناء، والأقرب أن (حتى) سهو من بعض الرواة، والصواب: (حين يفطر) كما يدل عليه الحديث الآتي.
(و) ثالثها: (دعوة المظلوم) على ظالمه، أو في الخلاص من الظلم، يدل عليه العنوان، وكذا آخر الكلام (يرفعها) أي: يرفع (الله) تعالى دعوة المظلوم (دون الغمام يوم القيامة) حفظًا لها لصاحبها، والمراد به: الغمام المذكور في قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ} (1)، وفي قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} (2)، (وتفتح لها) أي: لدعوة المظلوم يوم يدعوها الله (أبواب السماء) أي: لترفع منها إلى العرش، وهذا يدل ظاهرًا على تجسم المعاني، إلا أن يقال: فتح الأبواب للملك الحامل لها. انتهى "سندي".
(ويقول) الله تعالى للمظلوم حين دعاه: (بعزتي) أي: أقسمت لك بعزتي وجلالي الأنصرنك) أيها المظلوم على ظالمك وأجعلنك غالبًا عليه (ولو بعد حين) ومدةٍ، فلا تستعجل في دعائك؛ فإنه مقبول عندي لا يرد، ولو تأخرت إجابته.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الدعوات، باب في العفو والعافية، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، والبيهقي وأحمد.--------------------------------------------
(1) سورة الفرقان: (25).
(2) سورة البقرة: (210).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 305)
(116) - 1725 - (2) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمَدَنِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ
===
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف لحديث أبي هريرة بحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم، فقال:
(116) -1725 - (2) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي.
(حدثنا الوليد بن مسلم) القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي، ثقة، لكنه كثير التدليس، من الثامنة، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(حدثنا إسحاق بن عبيد الله) بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم (المدني) وقيل: الدمشقي أخو إسماعيل، قال ابن عساكر في "تاريخه": سمع سعيد بن المسيب، وعبد الله ابن أبي مليكة، ويروي عنه: الوليد بن مسلم، روى عن ابن أبي مليكة عن ابن عمرو ورفعه حديث: "إذا أفطر الصائم .. يقول: اللهم؛ إني أسألك برحمتك أن تغفر لي"، وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، قلت: فهو الذي أخرج له ابن ماجه، والله أعلم. انتهى من "التهذيب". وفي "التقريب": مقبول، من الرابعة. يروي عنه: (ق).
(قال) إسحاق: (سمعت عبد الله) بن عبيد الله (ابن أبي مليكة) -بالتصغير- ابن عبد الله بن جدعان، يقال: اسم أبي مليكة زهير التيمي
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 306)