Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم النِّسَاءَ أَنْ يَصُمْنَ إِلَّا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ.
===
(حدثنا يحيى بن حماد) بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري ختن أبي عوانة، ثقة عابد، من صغار التاسعة، مات سنة خمس عشرة ومئتين (215 هـ). يروي عنه: (خ م ت س ق).
(حدثنا أبو عوانة) الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي البزاز مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين ومئة (176 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن سليمان) بن مهران الكاهلي الأعمش الكوفي، ثقة حافظ عارف بالقراءة ورع، ولكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة (148 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي صالح) ذكوان السمان المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي سعيد) الخدري رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة، لأن رجاله ثقات أثبات على شرط البخاري.
(قال) أبو سعيد: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء) ذوات الأزواج (أن يصمن) صيام النفل (إلا بإذن أزواجهن).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، لكن رواه الحاكم في "المستدرك"، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أصحاب السنن الأربعة، والإمام أحمد في "مسنده"، وابن حبان في "صحيحه".

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 327)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 328)

‌‌(54) - (526) - بَابٌ: فِيمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
(126) - 1735 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُودَ وَخَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
===
(54) - (526) - (باب: فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم)
(126) - 1735 - (1) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الكريم بن نافع (الأزدي) البصري نزيل بغداد، ثقة، من كبار الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(حدثنا موسى بن داوود) الضبي أبو عبد الله الطرسوسي، نزل بغداد، ولي قضاء طرسوس، الخلقاني -بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف- صدوق فقيه زاهد له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة سبع عشرة ومئتين (217 هـ). يروي عنه: (م د س ق).
(وخالد بن أبي يزيد) المزرفي -بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الراء بعدها فاء- ويقال: ابن يزيد، صدوق، من العاشرة. يروي عنه: (ق).
(قالا: حدثنا أبو بكر المدني) عن هشام بن عروة، ضعيف، من السابعة. يروي عنه: (ت ق).
(عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير.
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه أبا بكر المدني، وهو ضعيف جدًّا.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 329)

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا نَزَلَ الرَّجُلُ بِقَوْمٍ .. فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ".
===
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا نزل الرجل بقوم) أي: صار ضيفًا عندهم .. (فلا يصوم) خبر بمعنى النهي (إلا بإذنهم) أي: لا يصم صوم التطوع إلا بإذنهم له في الصوم؛ إذ صومه بلا إذن منهم يشبه رد ضيافتهم والإعراض عنها، وهو يؤدي إلى التأذي والتهاجر.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وهو ضعيف جدًّا (16) (208)؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 330)

‌‌(55) - (527) - بَابٌ: فِيمَنْ قَالَ: الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ
(127) -1736 - (1) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأُمَوِيِّ، عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
===
(55) - (527) - (باب: فيمن قال: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر)
(127) -1736 - (1) (حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب) المدني نزيل مكة، صدوق ربما وهم، من العاشرة، مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا محمد بن معن) بن محمد بن معن الغفاري أبو يونس المدني، ثقة، من الثامنة، مات بعد التسعين ومئة، وقد جاوز التسعين سنة. يروي عنه: (خ د ت ق).
(عن أبيه) معن بن محمد بن معن بن نضلة الغفاري، مقبول، من السادسة. يروي عنه: (خ ت س ق).
(و) حدثنا (عبد الله بن عبد الله الأموي) من ولد يزيد بن معاوية، حجازي، معطوف على محمد بن معن، وذكره على سبيل المقارنة. روى عن: معن بن محمد الغفاري، والحسن بن الحر، وابن جريج، وعثمان بن الأسود، ويروي عنه: يعقوب بن حميد بن كاسب.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخالف في روايته، وقال العقيلي في "الضعفاء": لا يتابع عليه. انتهى "تهذيب"، وقال في "التقريب": لين الحديث، من التاسعة. يروي عنه: (ق).
(عن معن بن محمد) بن معن بن نضلة الغفاري، مقبول، من السادسة؛ كما مر آنفًا. يروي عنه: (خ ت س ق).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 331)

عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ".
===
(عن حنظلة بن علي) بن الأسقع (الأسلمي) المدني، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (م د س ق).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته؛ لأن الأصل فيه: حدثنا حميد بن كاسب عن محمد بن معن وعبد الله بن عبد الله الأموي، كلاهما عن معن بن محمد عن حنظلة عن أبي هريرة؛ لأن عبد الله بن عبد الله معطوف على محمد بن معن، فذكره للمقارنة، فلا يضر السند. تأمل، وحكمه: الصحة.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الطاعم الشاكر) لربه على طعامه (بمنزلة الصائم الصابر) على صومه؛ في أن كلًّا منهما يثاب؛ الأول على شكره، والثاني على صبره، وإن تفاوت الأجران.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وفي "البخاري" نحوه في كتاب الأطعمة، باب الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر، وأخرجه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والدارمي في كتاب الأطعمة.
قال السندي: قوله: "الطاعم الشاكر" أي: الذي يعرف قوة ذلك الطعام في طاعته تعالى بمنزلة الصائم؛ في أن كلًّا منهما في الطاعة المقصودة من خلق الإنسان؛ فإن المقصود من خلق الإنسان الطاعة لا خصوص الصوم.
وظاهر الحديث الآتي المساواة في الأجر، لكن الظاهر أن يراد في أنهما متساويان في أن كلًّا منهما مأجور. انتهى منه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 332)

(128) -1737 - (2) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ عَمِّهِ حَكِيمِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَنَّةَ الْأَسْلَمِيِّ
===
ودرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده؛ لأن رجاله ثقات، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث أبي هريرة بحديث سنان بن سنة الأسلمي رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(128) -1737 - (2) (حدثنا إسماعيل بن عبد الله) بن خالد بن يزيد العبدري أبو عبد الله (الرقي) السكري، قاضي دمشق، صدوق نُسِبَ لرأي جَهيم، من العاشرة، مات بعد الأربعين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبد الله بن جعفر) بن غيلان -بالمعجمة- الرقي أبو عبد الرحمن القرشي مولاهم، ثقة لكن تغير بأخرة فلم يفحش اختلاطه، من العاشرة، مات سنة عشرين ومئتين (220 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا عبد العزيز بن محمد) بن عبيد الدراوردي: نسبة إلى دراورد؛ قرية بخراسان ولد فيها، أبو محمد المدني، صدوق، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه (ع).
(عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة) -بضم المهملة وتشديد الراء- الأسلمي المدني، ثقة، من السابعة. يروي عنه: (ق).
(عن عمه حكيم بن أبي حرة) الأسلمي، صدوق، من الثالثة. يروي عنه: (خ ق).
(عن سنان بن سنة) بفتح المهملة وتشديد النون (الأسلمي) المدني

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 333)

صَاحِبِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ".
===
(صاحب النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه، مات في خلافة عشمان سنة اثنتين وثلاثين (32 هـ). يروي عنه: (ق).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) سنان: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطاعم الشاكر له) أي: لذلك الطاعم (مثل أجر الصائم الصابر) قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
انفرد ابن ماجه بهذا الحديث عن سنان بن سنة، وليس له شيء في الكتب الخمسة الأصول، رواه أحمد في "مسنده" من حديث سنان بن سنة أيضًا، وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم في "مستدركه"، والترمذي وابن ماجه في "سننه"، والبخاري تعليقًا مجزومًا به.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول منهما للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 334)

‌‌(56) - (528) - بَابٌ: فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
(129) -1738 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
===
(56) - (528) - (باب: في ليلة القدر)
(129) -1738 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، ثقة ثبت حجة، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (خ م دس ق).
(حدثنا إسماعيل) بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم البصري المعروف بـ (ابن علية) اسم أمه الأسدية، ثقة، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين ومئة (193 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن هشام) بن أبي عبد الله سنبر -بفتح المهملة والموحدة بينهما نون ساكنة- (الدستوائي) -بفتح الدال والمثناة بينهما مهملة ساكنة- نسبة إلى دستواء؛ من كور الأهواز، أبي بكر البصري، ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومئة (154 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يحيى بن أبي كثير) صالح بن المتوكل الطائي مولاهم أبي نصر اليمامي، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ)، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن أبي سلمة) عبد الله بن عبد الرحمن الزهري المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين، أو أربع ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي سعيد الخدري) سعد بن مالك رضي الله تعالى عنه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 335)

قَالَ: اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ: "إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوَتْرِ".
===
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو سعيد: (اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان) لطلب ليلة القدر، وفي رواية مسلم زيادة: (فخرجنا) من المسجد رجوعًا إلى منازلنا (فخطبنا) رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجنا من المسجد (فقال) في خطبته: (إني أريت) -بضم الهمزة والتاء- في المنام؛ أي: أريت وأخبرت في المنام (ليلة القدر) أي: علامتها في هذه السنة (فأنسيتها) أي: حصل لي نسيانها (فالتمسوها) أي: اطلبوا ليلة القدر (في العشر الأواخر) من رمضان (في الوتر) أي: اطلبوها في ليالي الوتر من العشر الأواخر، فهو بدل بعض من كل من قوله: "في العشر الأواخر" أي: اطلبوها في أوتار لياليها؛ من الحادي والعشرين إلى التاسع والعشرين.
وفي "مسلم" زيادة: (وإني أريت) -بضمهما- أي: رأيت في المنام من علامتها كـ (أني أسجد في ماء وطين، فمن كان) منكم (اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشر الأوسط .. (فليرجع) إلى معتكفه في العشر الأخير (قال) أبو سعيد: (فرجعنا) إلى معتكفنا في الليلة الحادية والعشرين (وما نرى في السماء قزعة) أي: قطعة سحاب (قال) أبو سعيد: (فجاءت سحابة) صغيرة (فمطرنا) في الليلة الحادية والعشرين (حتى سال) وقطر (سقف المسجد) مطرًا (وكان سقفه) حينئذ (من جريد النخل، وأقيمت الصلاة) أي: صلاة الصبح من تلك الليلة (فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين) فهو من ذكر الحال وإرادة المحل، فهو مجاز

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 336)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
مرسل (قال) أبو سعيد: (حتى رأيت أثر الطين في جبهته) صلى الله عليه وسلم، فكانت ليلة القدر من تلك السنة ليلة الحادي والعشرين، والحديث مطول في رواية مسلم، ولكن اختصره ابن ماجه اختصارًا مخلًا.
قوله: "ليلة القدر" -بفتح القاف وسكون الدال- من إضافة الموصوف إلى صفته؛ نظير روح القدس؛ أي: الليلة المقدرة؛ أي: المشرفة المعظمة عند الله تعالى، سميت بذلك، لعظم قدرها؛ أي: ذات القدر العظيم؛ لنزول القرآن فيها من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا جملة، ووصفها بأنها خير من ألف شهر، أو لما يحصل لمحييها بالعبادة من القدر الجسيم، أو لأن الأشياء من الكائنات تقدر فيها وتقضى؛ لقوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} (1) بمعنى: يظهر تقديرها للملائكة؛ بأن يكتب لهم ما قدره في تلك السنة، ويعرفهم إياه، وليس المراد منه: أنه يحدثه في تلك الليلة؛ لأن الله تعالى قدر المقادير، قبل أن يخلق السماوات والأرض في الأزل، فالقدر بمعنى: التقدير؛ وهو جعل الشيء على مقدار مخصوص، ووجه مخصوص، حسبما اقتضت الحكمة البالغة.
قيل للحسين بن الفضل: أليس الله قدر المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرضين؟ قال: نعم، قيل له: فما معنى ليلة القدر؟ قال: سوق المقادير إلى المواقيت، وتنفيذ القضاء المقدر.
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: إن الله سبحانه وتعالى يقدر في ليلة القدر ويكتب كل ما يكون في تلك السنة؛ من مطر ورزق وإحياء وإماتة وغيرها إلى مثل هذه الليلة من السنة المقبلة، فيسلمه إلى مدبرات الأمور من الملائكة، فيسلم نسخة الأرزاق والنباتات والأمطار إلى ميكائيل، ونسخة--------------------------------------------
(1) سورة الدخان: (4).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 337)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
الحروب والرياح والزلازل والصواعق والخسف إلى جبريل، ونسخة الأعمال إلى إسرافيل، ونسخة المصائب إلى ملك الموت. انتهى من "حدائق الروح والريحان"، وقد بسطنا الكلام فيه، فراجعه.
قوله: "فأنسيتها" -بضم الهمزة- من الإنساء، من باب الإفعال مبنيًا للمجهول؛ أي: فأنسيت تعيينها لسبب من الأسباب؛ وذلك السبب ما ذكره في حديث أبي هريرة: "فأريت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي، فنسيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر".
فإن قلت: إذا جاز النسيان في هذه المسألة .. جاز في غيرها، فيفوت منه التبليغ إلى الأمة.
قلت: نسيان الأحكام التي يجب عليه التبليغ لها لا يجوز، ولو جاز ووقع .. لذكَّره الله تعالى. كذا في "عمدة القاري".
وقال الحافظ في الحديث: إن النسيان جائز عليه صلى الله عليه وسلم ولا نقص عليه في ذلك، لا سيما فيما لم يؤذن له في تبليغه، وقد يكون في ذلك مصلحة في التشريع؛ كما في السهو في الصلاة، أو بالاجتهاد في العبادة؛ كما في هذه القصة؛ لأن ليلة القدر لو عينت في ليلة بعينها .. حصل الاقتصار عليها، ففاتت العبادة في غيرها، وكأن هذا هو المراد بقوله: "عسى أن يكون خيرًا لكم" كما ورد في حديث عبادة عند البخاري، والله أعلم. انتهى من "الفتح".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري بنحوه في كتاب الاعتكاف، باب التماس ليلة القدر، وفي غيره في مواضع كثيرة؛ كما ذكرها السندي، ومسلم في كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 338)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وأرجى أوقاتها، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب السجود على الأنف والجبهة، والنسائي في كتاب التطبيق، باب السجود على الجبين، وابن ماجه في الكتاب نفسه، باب الاعتكاف في خيمة في المسجد.
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 339)

‌‌(57) - (529) - بَابٌ: فِي فَضْلِ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
(130) - 1739 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ وَأَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ،
===
(57) - (529) - (باب: في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان)
(130) - 1739 - (1) (حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب) الأموي البصري، واسم أبي الشوارب: محمد بن عبد الرحمن بن أبي عثمان، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة أربع وأربعين ومئتين (244 هـ). يروي عنه: (م ت س ق).
(وأبو إسحاق الهروي إبراهيم بن عبد الله بن حاتم) نزيل بغداد، صدوق حافظ تكلم فيه بسبب القرآن، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين ومئتين (244 هـ)، وله ست وستون سنة. يروي عنه: (ت ق).
(قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد) العبدي مولاهم البصري، ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال، من الثامنة، مات سنة ست وسبعين ومئة (176 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(حدثنا الحسن بن عبيد الله) بن عروة النخعي أبو عروة الكوفي، ثقة فاضل، من السادسة، مات سنة تسع وثلاثين ومئة (139 هـ)، وقيل: بعدها بثلاث سنين. يروي عنه: (م عم).
(عن إبراهيم) بن يزيد بن قيس بن الأسود (النخعي) أبي عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيرًا، من الخامسة، مات سنة ست وتسعين (96 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 340)

عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ.
===
(عن الأسود) بن يزيد بن قيس النخعي أبي عمرو الكوفي، ثقة مخضرم مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين (75 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قالت) عائشة: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد) أي: يبذل جهده وطاقته في العبادة (في العشر الأواخر ما لا يجتهد) أي: جهدًا لم يبذله (في غيره) أي: في غير العشر الأواخر؛ أي: يتحرى في العشر الأخير من رمضان بأنواع العبادات اجتهادًا لا يجتهده في غيره؛ أي: في غير العشر الأخير من سائر أيام السنة، وفي بعض النسخ: (في غيرها) بالتأنيث؛ نظرًا إلى المعنى.
وفي هذا الحديث الحرص على مداومة القيام في العشر الأخير؛ إشارة إلى الحث على تجديد الخاتمة، أحسن الله ختامنا بكل خير، آمين.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان، والترمذي في كتاب الصوم، باب ما جاء في ليلة القدر، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث عائشة بحديث آخر لها رضي الله تعالى عنها، فقال:

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 341)

(131) - 1740 - (2) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ .. أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ
===
(131) - 1740 - (2) (حدثنا عبد الله بن محمد) بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة (الزهري) المخرمي البصري، صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة ست وخمسين ومئتين (256 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا سفيان) بن عيينة.
(عن) عبد الرحمن (بن عبيد بن نسطاس) - بكسر النون وسكون السين المهملة - مختلف في نسبته، وهو أبو يعفور الكوفي، ثقة، من الخامسة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي الضحى) مسلم بن صبيح -مصغرًا - الهمداني الكوفي العطار مشهور بكنيته، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة مئة (100 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن مسروق) بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبي عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة ائنتين أو ثلاث وستين (63 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قالت) عائشة: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر) الأواخر .. (أحيا الليل) أي: أحيا ليله؛ بالصلاة والأذكار والتلاوة (وشد) أي:

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 342)

الْمِئْزَرَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ.
===
عقد وربط (المئزر) أي: إزاره على حقوه، فلا يفكه، وهو كناية عن شدة جهده في العبادة (وأيقظ أهله) أي: نساءه وخدمه للصلاة.
قال السندي: (وشد المئزر) أي: الإزار إما كناية عن غاية الجد في العبادة؛ كتشمير الذيل، أو كناية عن اجتناب النساء. انتهى.
وفي رواية مسلم: (إذا دخلَتِ العَشْرُ) الأواخر من رمضان، بالتذكير؛ نظرًا إلى لفظ العشر، والتأنيث هنا؛ بالنظر إلى معناه (أحيا الليل) أي: استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها (وأيقظ أهله) أي: أزواجه لِلصَّلاةِ في الليل (وجد) أي: اجتهد في العبادة بالزيادة على ما اعتاده، وفيه استحباب إحياء ليالي العشر الأواخر من رمضان بالعبادات، واستحباب إيقاظ الأهل للصلاة.
وأما كراهة قيام الليل كله .. فمعناه: كراهة المداومة عليه في الليالي كلها، ولم يقل أحد بكراهة قيام ليلة، أو ليلتين، أو العشر، ولهذا اتفقوا على استحباب إحياء ليلتي العيدين، وغير ذلك، أفاده النووي، (وشد المئزر) أي: شد عقده على حقوه؛ لئلا يفك، والمئزر: الإزار؛ كَلِحَافٍ ومِلْحَفٍ، يجمع على مآزر، وشده: كناية عن اعتزال النساء؛ كما قال الشاعر:
قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم … دون النساء ولو باتت بأطهار
وفي "فتح الملهم": قوله: (أحيا الليل) أي: سهره فأحياه بالطاعة، وأحيا نفسه بسهره فيه؛ لأن النوم أخو الموت، وأضافه إلى الليل اتساعًا؛ لأن القائم إذا حيي باليقظة .. أحيا ليله بحياته، وهو نحو قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تجعلوا بيوتكم قبورًا" أي: لا تناموا فتكونوا كالأموات، فتكون بيوتكم كالقبور.
وفي "العيني" قال شيخنا: وفي حديث عائشة في الصحيح: (أحيا الليل

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 343)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
كله) والظاهر -والله أعلم - معظم الليل، فهو مجاز مرسل علاقته الجزئية؛ بدليل قولها في الحديث الصحيح: (ما علمته قام ليلةً إلى الصباح). انتهى.
قوله: (وأيقظ أهله) روى الترمذي ومحمد بن نصر من حديث زينب بنت جحش وأم سلمة: (لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بقي من رمضان عشرة أيام .. لم يدع أحدًا من أهله يطيق القيام إلا أقامه)، قال القرطبي: وفيه حث الأهل على القيام للنوافل، وحملهم على تحصيل الخير والثواب، ويفهم منه تأكيد القيام في هذه العشر على غيره، (وجد) أي: اجتهد في العبادات (وشد المئزر) أي: امتنع من النساء، وهذا أولى من قول من قال: إنه كناية عن الجد والاجتهاد؛ لأنه قد ذكر أولًا، فحمل هذا على فائدة مستجدة أولى.
وقد ذهب بعض أئمتنا إلى أنه عبارة عن الاعتكاف، وفيه بعد؛ لقولها: (أيقظ أهله)، وهذا يدل على أنه كان معهم في البيت، وهو كان في حال اعتكافه في المسجد، وما كان يخرج منه إلا لحاجة الإنسان، على أنه يصح أن يوقظهن من موضعه من باب الخوخة التي كانت له إلى بيته في المسجد، والله أعلم.
فإن حملناه على الاعتكاف .. فهم منه أن المعتكف لا يجوز له أن يقرب النساء بمباشرة ولا استمتاع فما فوقهما، ويدل عليه قوله تعالى: {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} (1)، فإن وقع منه الجماع .. فسد اعتكافه ليلًا كان أو نهارًا بالإجماع، ثم هل عليه كفارة؛ فالجمهور على أن لا، وذهب الحسن والزهري إلى أن عليه ما على المواقع أهله في نهار رمضان، ورأى مجاهد أن يتصدق بدينارين، وأجرى مالك والشافعي في أحد قوليه الجماع فيما دون الفرج--------------------------------------------
(1) سورة البقرة: (187).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 344)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وجميع التلذذات من القبلة والمباشرة مجرى الجماع في الإفساد؛ لعموم قوله تعالى: {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ} (1)، ورأى أبو حنيفة وأصحابه إفساده بالإنزال كيفما كان. انتهى من "المفهم".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الصوم، باب فضل العمل في العشر الأواخر، ومسلم في كتاب الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر، وأبو داوود في كتاب الصلاة، باب في قيام شهر رمضان، والنسائي في كتاب قيام الليل، باب الاختلاف على عائشة، والبيهقي وعبد الرزاق وأحمد.
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد، وكلاهما لعائشة.
والله سبحانه وتعالى أعلم--------------------------------------------
(1) سورة البقرة: (187).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 345)

‌‌(58) - (530) - بَابُ مَا جَاءَ فِي الاعْتِكَافِ
(132) - 1741 - (1) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ كُلَّ عَامٍ عَشْرَةَ
===
(58) - (530) - (باب ما جاء في الاعتكاف)
(132) - 1741 - (1) (حدثنا هناد بن السري) -بفتح السين وكسر الراء الخفيفة- ابن مصعب التميمي أبو السري الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (243 هـ)، وله إحدى وتسعون سنة. يروي عنه: (م عم).
(حدثنا أبو بكر بن عياش) بن سالم الأسدي الكوفي المقرئ الحناط - بمهملة ونون - مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، وقيل: اسمه محمد، أو عبد الله، في اسمه عشرة أقوال، ثقة عابد إلا أنه لما كبر .. ساء حفظه، وكتابه صحيح، من السابعة، مات سنة أربع وتسعين ومئة (194 هـ)، وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين. يروي عنه: (ع).
(عن أبي حصين) -بفتح الحاء المهملة- عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، ثقة ثبت سني، وربما دلس، من الرابعة، مات سنة سبع وعشرين ومئة (127 هـ)، ويقال بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن أبي صالح) ذكوان السمان الزيات المدني، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو هريرة: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف كل عام عشرة

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 346)