Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قلت: فهذا الحديث: ضعيف السند؛ لأن في سنده عمر بن زيد الصنعاني، قال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير حتى خرج عن حد الاحتجاج به، صحيح المتن بغيره؛ لأن له شاهدًا في "صحيح مسلم" فقد أخرج مسلم في "صحيحه" حديث معقل بن عبيد الله الجزري عن أبي الزبير المكي، قال: سألت جابرًا عن ثمن الكلب والسنور، قال: زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب البيوع والإجارات، باب في ثمن السنور، وفي كتاب الأطعمة، باب النهي عن أكل السباع، والترمذي في كتاب البيوع، باب ما جاء في كراهية ثمن الكلب والسنور.
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وعمر بن زيد الصنعاني لا نعرف كبير أحد روى عنه غير عبد الرزاق.
فدرجة هذا الحديث: أنه ضعيف السند؛ لما تقدم آنفًا، صحيح المتن بغيره؛ لأن له شاهدًا في "صحيح مسلم"، فالحديث: صحيح المتن، ضعيف السند، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 155)

‌‌كتاب الأَطعِمة

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 157)

(28) - كتَابُ الْأَطْعِمَةِ

‌‌(21) - (1168) - بَابُ إِطْعَامِ الطَّعَامِ
(51) - 3196 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ،
===
(28) - (كتاب الأطعمة)
والأطعمة: جمع طعام؛ كرحى وأرحية، قال في "القاموس": الطعام: البُرُّ وما يُؤكل، وجمع الجمع: أطعمات، وقال ابن فارس في "الجُمل": يطلق على كل ما يطعم حتى الماء؛ قال تعالى: {فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي} (1)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في زمزم: "إنها طعام طعم، وشفاء سقم".
والطعم - بالفتح -: ما يؤديه الذوق، يقال: طعمه مر أو حلو، والطعام أيضًا - بالضم -: الطعام، وطعم - بالكسر - أي: أكل وذاق، يطعم - بالفتح - طعمًا، فهو طاعم، كغنم يغنم فهو غانم.
* * *

(21) - (1168) - (باب إطعام الطعام) للمحاويج
* * *

(51) - 3196 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة الهاشمي مولاهم، ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (201 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عوف) بن أبي جميلة العبدي الهجري أبي سهل البصري، واسم--------------------------------------------
(1) سورة البقرة: (249).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 159)

عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ .. انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ، وَقِيلَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثًا، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ؛ فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ .. عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ،
===
أبي جميلة: سَنْدُوَيه، ويقال: بل سَنْدُوَيهِ اسمُ أمه، واسمُ أَبيه: رُزَيْنَةُ - بتقديم الراء على الزاي مصغرًا - ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، من السادسة، مات سنة ست أو سبع وأربعين ومئة (147 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن زرارة) بضم أوله (ابن أوفى) العامري الحرشي - بفتحتين ثم بمعجمة - أبي حاجب البصري قاضيها، ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة ثلاث وتسعين (93 هـ). يروي عنه: (ع).
(قال: حدثني عبد الله بن سلام) الإسرائيلي رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) عبد الله بن سلام: (لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة) مهاجرًا إليها .. (انجفل) أي: ذهب (الناس) إليه مسرعين (قبله) أي: جهته، وفي "الصحاح": انجفل القوم؛ أي: انقلبوا كلهم إليه.
(و) قد (قيل) أي: وقد قال بعضهم لبعض: (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة (قد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة (قد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكررين (ثلاثًا) من المرات.
قال عبد الله بن سلام: (فجئت) أنا إليه (في الناس) أي: مع الناس (لأنظر) إليه (فلما) نظرت إليه .. (تبينت) أي: تيقنت صفة (وجهه) الشريف وهيئته وتواضعه، و (عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب) لما لاح عليه

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 160)

فَكَانَ أَوَّلَ شَىْءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ؛ أَفْشُوا السَّلَامَ،
===
من أنوار النبوة (فكان أول شيء سمعته) منه، حالة كونه يـ (تكلم به) أي: بذلك الشيء و (أول شيء) بالرفع اسم كان، وخبرها المصدر المنسبك من قوله (أن قال) أي: فكان أول شيء سمعته من كلامه قوله صلى الله عليه وسلم، والأولى نصب (أول) على أنه خبر مقدم لكان؛ لما عرف عندهم.
(يا أيها الناس أفشوا السلام) فيما بينكم، فالهمزة فيه همزة قطع؛ أي: أكثروا وأشيعوا وأظهروا السلام فيما بينكم أيها المؤمنون خاصةً.
قال السندي: والمراد: نشر السلام بين الناس على من عرفت، وعلى من لا تعرف؛ ليحيوا سنته صلى الله عليه وسلم.
قال النووي: أقله: أن يرفع صوته؛ بحيث يسمع المسلم عليه؛ فإن لم يسمعه .. لم يكن آتيًا بالسنة.
قال السيوطي: وهذا الحديث موافق لقوله تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ. . .} فإفشاء السلام إشارة إلى قوله: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} (1).
وإطعام الطعام إشارة إلى قوله: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا. . .} الآية (2).
وصلاة الليل إشارة إلى قوله: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} (3).
وقوله: تدخلون الجنة إشارة إلى قوله: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا} (4).--------------------------------------------
(1) سورة الفرقان: (63).
(2) سورة الفرقان: (67).
(3) سورة الفرقان: (64).
(4) سورة الفرقان: (75).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 161)

وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ .. تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ".
===
(وأطعموا الطعام) للمحاويج (وصلوا الأرحام) أي: صلوا ذوي الأرحام منكم بالهدايا والعطايا والزيارة (وصلوا) صلاة النوافل (بالليل) أي: في جوف الليل (والناس) أي: والحال أن الناس (نيام) أي: نائمون أو غافلون عن الصلاة، إن فعلتم ذلك المذكور لكم .. (تدخلوا الجنة بسلام) في الآخرة، أي: مع سلام من أهوال يوم القيامة، أو يسلم عليكم الملائكة.
قال النووي: وفي الحديث حث على إفشاء السلام وبذله للمسلمين كلهم من عرفت ومن لم تعرف، والسلام أول أسباب التآلف، ومفتاح استجلاب المودة، وبإفشائه يحصل ألفة المسلمين بعضهم لبعض، وإظهار شعارهم المميز لهم من غيرهم من أهل الملل، مع ما فيه من رياضة النفس، ولزوم التواضع وإعظام حرمات المسلمين.
وقد ذكر البخاري في "صحيحه" رحمه الله تعالى عن عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنهما أنه قال: ثلاث من جمعهن .. فقد جمع الإيمان:
1 - الإنصاف من نفسك.
2 - وبَذْلُكَ السلامَ للعالَم.
3 - والإنفاق من الإقتار.
وروى غير البخاري هذا الكلام مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذه الثلاثة المذكورة من (السلام على العالم)، (والسلام على من عرفت ومن لم تعرف)، (وإفشاء السلام) كلها بمعنىً واحد.
وفيها لطيفة أخرى؛ وهي أنها تتضمن رفع التقاطع والتهاجر والشحناء وفساد ذات البين التي هي الحالقة، وأن سلامه لله؛ لا يتبع فيه هواه، ولا يخص

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 162)

(52) - 3197 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
===
أصحابه وأحبابه وقومه، خلاف ما أنذر به صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان، من كون السلام للمعرفة والقومية، فيقطع سبب التواصل الذي هو الإسلام، والله أعلم. انتهى.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم؛ أخرجه في كتاب الإيمان، والترمذي أخرجه في كتاب الاستئذان، باب ما جاء في إفشاء السلام، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد في "المسند"، وقد سبق للمؤلف ذكره في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في قيام الليل.
ودرجته: أنه صحيح، لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث عبد الله بن سلام بحديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(52) - 3197 - (2) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الكريم أبي حاتم بن نافع (الأزدي) البصري نزيل بغداد، ثقة، من كبار الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(حدثنا حجاج بن محمد) المصيصي الأعور أبو محمد، ترمذي الأصل، نزيل بغداد ثم المصيصة، ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره، ثم قدم بغداد قبل موته، من التاسعة، مات ببغداد سنة ست ومئتين (206 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) عبد الملك (ابن جريج) الأموي المكي، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة، أو بعدها. يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 163)

قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَفْشُوا السَّلَامَ،
===
(قال) ابن جريج: (سليمان بن موسى) الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق، صدوق فقيه في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل، من الخامسة، مات سنة تسع عشرة ومئة (119 هـ). يروي عنه: (م عم)، وابن جريج. ويروي عن: نافع وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة، وطاووس، والزهري، وغيرهم.
وقال الدارقطني في "العلل": من الثقات، أثنى عليه عطاء والزهري، وقال ابن سعد: كان ثقة، أثنى عليه ابن جريج، وقد ثبت سماعه منه، وذكر العقيلي عن ابن المديني: كان من كبار أصحاب مكحول، وكان خولط قبل موته بيسير، وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع.
وقوله: (سليمان بن موسى) مبتدأ، خبره جملة قوله: (حدثنا عن نافع) والجملة الاسمية في محل النصب مقول قال؛ أي: حدثنا عن نافع أبي عبد الله مولى ابن عمر، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومئة، أو بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(أن عبد الله بن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
أي: قال نافع: إن ابن عمر (كان يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أفشوا السلام) أي: أكثروا السلام على من عرفتم وعلى من لا تعرفونه من المسلمين.
قال القرطبي: إفشاء السلام: إظهاره وإشاعته وإقراؤه على المعروف وعلى غير المعروف؛ لأن السلام مجلبة للمحبة، ومبعدة للبغض، ومثمرة للمحبة والمؤانسة.

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 164)

وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ عز وجل".
===
(وأطعموا الطعام) - بفتح الهمزة - من الإطعام؛ لأنه من أطعم الرباعي؛ أي: أطعموا الطعام للمحاويج؛ والطعام: اسم للمطعوم المقتات؛ وهو عند الفقهاء: ما يعد طعامًا لا دواء، وعند الأطباء: ما ينمي الأبدان.
وفي الكلام حذف المفعول الثاني؛ وهو الأول في الحقيقة والرتبة؛ لأنه فاعل في المعنى، أي: المحتاج، أو السائل، أو نحوه، حذف، للعلم به، أو ينزل الفعل بالنسبة إليه منزلة القاصر عنه؛ ليفيد العموم في المحتاج وغيره؛ دفعًا للتحكم في تقدير مفعول دون آخر؛ والمراد: إيجاد حقيقة الإطعام.
وعن البيهقي: يحتمل إطعام المحاويج، أو الضيافة، أو هما جميعًا، وللضيافة في التحابب والتآلف أثر عظيم. انتهى من "السنوسي".
(وكونوا) أيها المؤمنون (إخوانًا) أي: موصوفين بأخوة الدين "بالتراحم، والتوادد، وترك التحاسد والتباغض (كما أمركم الله عز وجل بذلك في كتابه العزيز؛ حيث قال: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا. . .} الآيات إلى قوله: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} (1).
وفي قوله: "كما أمركم الله عز وجل" أن المطلوب الأخوة في الطاعة لا في المعصية. انتهى "سندي".
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد في "الصحيحين" من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص المذكور بعده عند المؤلف.
فدرجته: أنه صحيح بما قبله من حديث ابن سلام، وبما بعده من حديث ابن عمرو بن العاص، وغرضه: الاستشهاد به لما قبله.--------------------------------------------
(1) سورة الحجرات: (9 - 13).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 165)

(53) -3198 - (3) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْر، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ:
===
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث عبد الله بن سلام بحديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(53) - 3198 - (3) (حدثنا محمد بن رمح) بن المهاجر التجيبي المصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (242 هـ). يروي عنه: (م ق).
(أخبرنا الليث بن سعد) الفهمي المصري، عالمها ثقة فقيه، من السابعة، مات سنة خمس وسبعين ومئة (175 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يزيد بن أبي حبيب) سويد المصري، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة (128 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي الخير) مرثد بن عبد الله اليزني المصري، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة تسعين (90 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن عمرو) بن العاص رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن رجلًا) من المسلمين لم أر من ذكر اسمه (سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال) الرجل في سؤاله: (يا رسول الله؛ أي الإسلام) أي: أي خصال الإسلام وأموره وأحواله (خير؟ ) أي: أنفع لصاحبه في الدنيا والآخرة؛ أي: أي خصلة من خصال الخير أكثر منفعةً لصاحبها في الدنيا والآخرة؟
فـ (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم في جواب سؤاله: هي؛ أي: تلك

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 166)

"تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ".
===
الخصلة التي هي أنفع لصاحبها (تطعم الطعام) للمحاويج - بضم التاء - من أطعم الرباعي، فهو خبر لمبتدأ محذوف مع إضمار أن المصدرية؛ أي: هي أن تطعم الطعام للمحتاج؛ نظير قولهم: (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) فحذفت أن المصدرية التي تخلص الفعل للاستقبال؛ ليأتي الفعل بصورة المحتمل للحال؛ إظهارًا للرغبة في حصوله، والتعجيل به للمحتاج إليه، وبصورة المضارع؛ لتصور حالته العظيمة التي أثنى الله بها على مطعمه بقوله: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} (1)، وللرغبة في تجدد إعطائه واستمراره، وصرح بمفعوله الذي هو الطعام؛ احتراسًا من توهم التجوز بتطعم عن حديث حسنٍ أو علم نافع أو غير ذلك.
و"تطعم" من الخطاب العام، وليس المقصود السائل فقط؛ أي: أن تطعم يا من يصح منه الإطعام، ولأن ما روي حكمًا على الواحد .. فهو حكم على الجماعة، و"الطعام" اسم للمقتات؛ كما مر البسط فيه في الحديث السابق نقلًا عن السنوسي.
(وتقرأ السلام) معطوف على (تطعم) والتقدير؛ أي: وتلك الخصال النافعة في الإسلام: إطعام الطعام للمحاويج وغيرهم، وقراءتك السلام؛ أي: التحية الإسلامية (على مَنْ عرفْتَـ) ـهُ (و) على (من لم تعرفـ) ـه إذا كانوا مسلمين؛ أي: وأن تسلم على كل من لقيته، عرفته أم لم تعرفه، ولا تخص به من تعرفه؛ كما يفعله كثير من المعاصرين المتعصبين، ثم إن هذا العموم مخصوص بالمسلمين فلا يسلم ابتداءً على كافر؛ لأنه ليس من أهل التكرمة.
قال القاضي عياض: بذل السلام لكل أحد دليل على أنه مبتغىً به وجه الله--------------------------------------------
(1) سورة الإنسان: (8).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 167)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
تعالى، ولما كان التآلف والتوادد به نظام شمل الإسلام، وهو أحد أركان الشريعة .. حض صلى الله عليه وسلم على السبب الجالب لذلك؛ من الإطعام وإفشاء السلام والتهادي؛ كما نهى عن ضد ذلك؛ من التقاطع والتدابر والتجسس والنميمة وذي الوجهين. انتهى منه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الاستئذان، باب السلام للمعرفة، وفي كتاب الإيمان، باب إفشاء السلام من الإيمان، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل، وأبو داوود في كتاب الأدب، باب أي الإسلام خير، والنسائي في كتاب الإيمان، باب أي الإسلام خير.
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول منها للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 168)

‌‌(22) - (1169) - بَابُ طَعَامِ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ
(54) - 3199 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو الزُّبَيْر، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْن، وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ".
===
(22) - (1169) - (باب طعام الواحد يكفي الاثنين)
(54) - 3199 - (1) (حدثنا محمد بن عبد الله) بن سابور - بالمهملة - (الرقي) ثم الواسطي النجار، ويقال له: ابن خالويه، صدوق، من الحادية عشرة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا يحيى بن زياد) بن أبي داوود (الأسدي) مولاهم أبو محمد الرقي، لقبه فُهَيْر - مصغرًا - صدوق عابد، من الثامنة. يروي عنه: (ق).
(أنبأنا) عبد الملك بن عبد العزيز (بن جريج) الرؤاسي الكوفي، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(أنبأنا أبو الزبير) الأسدي مولاهم المكي محمد بن مسلم بن تدرس، صدوق، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (126 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن جابر بن عبد الله) الأنصاري رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) جابر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طعام الواحد) أي: طعام يشبع الواحد (يكفي) قوت (الاثنين، وطعام) يشبع (الاثنين يكفي) قوت (الأربعة وطعام) يشبع (الأربعة يكفي) قوت (الثمانية).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 169)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وفي حديث جابر هذا: (أن طعام الاثنين يكفي الأربعة) وفي حديث أبي هريرة المذكور في "مسلم": (أن طعام الاثنين يكفي الثلاثة) فمرجع الأول؛ أعني: حديث جابر (النصف)، ومرجع الثاني؛ أعني: حديث أبي هريرة (الثلث).
وبينهما معارضة، ويجمع بينهما بأن معنى الحديثين: مطلق الطعام القليل يكفي الكثير، لكن أقصاه الضعف، وكونه يكفي مثله لا ينافي أن يكفي دونه، وقد وقع في حديث عمر بن الخطاب الآتي لابن ماجه في هذا الباب بعد حديث جابر بلفظ: (إن طعام الواحد يكفي الاثنين، وإن طعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة، وإن طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة).
قال المهلب: المراد بهذه الأحاديث: الحض على مكارم الأخلاق، والتقنع بالكفاية، وليس المراد: الحصر في مقدار الكفاية، وإنما المراد: المواساة، وأنه ينبغي للاثنين إدخال ثالث لطعامهما، وإدخال رابع أيضًا بحسب من يحضر.
وفي الحديث الإشارة إلى أن المواساة إذا حصلت .. حصلت البركة معها، فتعم الحاضرين.
وفيه أنه لا ينبغي للمرء أن يستحقر ما عنده، فيمتنع من تقديمه؛ فإن القليل قد يحصل به الاكتفاء، وقد وقع في حديث لابن عمر عند الطبراني ما قد يرشد إلى العلة في حكم حديث الباب، وأوله: (كلوا جميعًا ولا تفرقوا؛ فإن طعام الواحد يكفي الاثنين).
قال السندي: وفي الحديث حث على الاكتفاء بقليل الطعام، وعلى إيثار الإخوان بالطعام، وعلى أنه من قنع بقليل .. كفاه الله تعالى. انتهى منه.
فيوخذ منه أن الكفاية تنشأ عن بركة الاجتماع. انتهى من كلام الحافظ في "الفتح" (9/ 535).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 170)

(55) - 3200 - (2) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ،
===
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الأطعمة، باب فضيلة المواساة في الطعام القليل، وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة ونحو ذلك من حديث جابر.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، والله أعلم.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث جابر بحديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(55) - 3200 - (2) (حدثنا الحسن بن علي) بن محمد الهذلي أبو علي (الخلال) الحلواني - بضم المهملة - نزيل مكة، ثقة حافظ له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (242 هـ). يروي عنه: (خ م د ت ق).
(حدثنا الحسن بن موسى) الأشيب - بمعجمة ثم تحتانية - أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع أو عشر ومئتين (210 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا سعيد بن زيد) بن درهم الأزدي الجهضمي أبو الحسن البصري، أخو حماد بن زيد، صدوق له أوهام، وقال البخاري: صدوق حافظ، وقال الدوري عن ابن معين: ثقة، وقال العجلي: بصري ثقة، وقال ابن سعد - وقد روى عنه -: وكان ثقةً، ومنهم من يضعفه، فهو مختلف فيه، راجع "التهذيب"، من السابعة، مات سنة سبع وستين ومئة (167 هـ). يروي عنه: (م د ت ق).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 171)

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْن، وَإِنَّ طَعَامَ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ، وَإنَّ طَعَامَ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الْخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ".
===
(حدثنا عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير) ابن شعيب القرشي مولاهم الأعور أبو يحيى البصري. روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، ويروي عنه: سعيد بن زيد الأزدي، قال زياد ابن أيوب عن ابن علية: كان لا يحفظ الحديث، وقال الميموني عن أحمد: ضعيف منكر الحديث، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: لا شيء، وقال يعقوب بن شيبة عن ابن معين: ذاهب الحديث، وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث، روى عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منكرة، وقال أبو حاتم: مثله. انتهى من "التهذيب"، وقال في "التقريب": ضعيف، من السادسة. يروي عنه: (ت ق).
(قال) عمرو بن دينار: (سمعت سالم بن عبد الله بن عمر) ثقة فقيه، من الثالثة، مات في آخر سنة ست ومئة (106 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما.
(عن جده عمر بن الخطاب) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عمرو بن دينار الأعور، وهو ضعيف منكر الحديث؛ كما ذكروه فيما ذكرناه آنفًا.
(قال) عمر بن الخطاب: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن طعام الواحد يكفي) قوت (الاثنين، وإن طعام الاثنين يكفي) قوت (الثلاثة) أ (والأربعة، وإن طعام الأربعة يكفي) قوت (الخمسة) أ (والستة).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 172)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث سمرة بن جندب رواه البزار في "مسنده"، ورواه عبد بن حميد في "مسنده"، والطبراني في "الأوسط" من حديث ابن عمر، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في أن طعام الواحد يكفي الاثنين، وأصله في "الصحيحين" وغيرهما.
فدرجة هذا الحديث: أنه ضعيف السند؛ لما تقدم، صحيح المتن بغيره من حديث جابر المذكور قبله، ومن حديث أبي هريرة المذكور في "مسلم"، وقد ذكرنا في الحديث الأول كيفية الجمع بينه وبينهما، فهذا الحديث: صحيح المتن بغيره، ضعيف السند، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والآخر للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 173)

‌‌(23) - (1170) - بَابٌ: الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعىً وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
(56) - 3201 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
===
(23) - (1170) - (باب: المؤمن يأكل في معىً واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء)
والأمعاء جمع معي - بكسر الميم والتنوين - وتثنيته معيان؛ وهي المصارين، قال أبو حاتم: إنه مذكر، ولم أسمع أحدًا أنث المعي، وحكى ابن سيده لغةً بسكون العين وتحريك الياء.
* * *

(56) - 3201 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة ثبت له تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا عفان) - بتشديد الفاء - ابن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري، ثقة ثبت، من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشرة ومئتين (219 هـ). يروي عنه: (ع).
(ح وحدثنا محمد بن بشار) بن عثمان العبدي البصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا محمد بن جعفر) الهذلي البصري ربيب شعبة، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(قالا) أي: قال كل من عفان ومحمد بن جعفر: (حدثنا شعبة) بن

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 174)

عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الْمُؤْمِنُ يَأكُلُ فِي مِعىً وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ".
===
الحجاج بن الورد العتكي البصري، ثقة إمام، من السابعة، مات سنة ستين ومئة (160 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عدي بن ثابت) الأنصاري الكوفي، ثقة رمي بالتشيع، من الرابعة، مات سنة ست عشرة ومئة (116 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي حازم) سلمان الأشجعي مولاهم؛ مولى عزة الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات على رأس المئة (100 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذان السندان من سداسياته، وحكمهما: الصحة؛ لأن رجالهما ثقات أثبات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن يأكل في معىً) بكسر الميم وبالقصر (واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء) وهذا ضرب مثلًا لهما؛ لأن المؤمن لا يأكل إلا الحلال، ويتوقى الحرام والشبهة، والكافر لا يبالي ما أكل، ومن أين أكل، وكيف أكل. انتهى "سندي".
وحكى القاضي عياض عن أهل الطب والتشريح أنهم زعموا أن أمعاء الإنسان سبعة:
المعدة.
ثم ثلاثة أمعاء بعدها متصلة:
الأبواب، والصائم، والرقيق، وهي كلها رقاق.

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 175)

(57) - 3202 - (2) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،
===
ثم ثلاثة غلاظ:
الأعور، والقولون، والمستقيم.
فالمؤمن يكفيه ملء أحدها، والكافر لا يكفيه إلا ملء كلها جميعًا، كذا في "عمدة القاري" (9/ 667).
وقيل: المراد بالسبعة أمعاء: صفات سبع:
الحرص، والشره، وبعد الأمل، والطمع، وسوء الطبع، والحسد، وحب السمن.
وقيل: شهوات الطعام سبع:
شهوة الطبع، وشهوة النفس، وشهوة العين، وشهوة الفم، وشهوة الأذن، وشهوة الأنف، وشهوة الجوع؛ وهي الضرورية التي بها يأكل المؤمن.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الأطعمة، باب المؤمن يأكل في معىً واحد، والكافر في سبعة أمعاء، ومسلم في كتاب الأطعمة باللفظ المذكور عن جابر وابن عمر، أما روايته عن أبي هريرة .. فهي: (المؤمن يشرب في معىً واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء).
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث أبي هريرة بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(57) - 3202 - (2) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 176)