(30) - (1177) - بَابُ تَنْقِيَةِ الصَّحْفَةِ
(71) - 3216 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْبَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَمُّ عَاصِمٍ
===
(30) - (1177) - (باب تنقية الصحفة)
(71) - 3216 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا يزيد بن هارون) بن زاذان السلمي الواسطي، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين (206 هـ). يروي عنه: (ع).
(أنبأنا أبو اليمان البراء) - بفتح الموحدة وتشديد الراء - أي: النبال، اسمه معلى بن راشد الهذلي البصري، مقبول، من الثامنة. روى عن: جدته أم عاصم، والحسن البصري، ويروي عنه: (ت ق)، ويزيد بن هارون.
قال أبو حاتم: شيخ يعرف بحديث حدث به عن جدته عن نبيشة الخير في لعق الصحفة، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات": له في "السنن" الحديث الذي أشار إليه أبو حاتم فقط. انتهى من "التهذيب".
(قال) أبو اليمان: (حدثتني جدتي أم عاصم) أم ولد سنان بن سلمة بن المُحبَّق، مقبولة، من الثالثة، وقيل: هي تابعية ثقة، اسمها كنيتها. يروي عنها: (ت ق).
وفي "التهذيب": (أم عاصم) هي جدة المعلي بن راشد والعلاء بن راشد، وكانت أم ولد لسنان بن سلمة بن المحبق. روت عن: سلمة بن المحبق،
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 217)
قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ مَوْلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ، فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ فَلَحِسَهَا
===
ونبيشة الهذلي، وعائشة أم المؤمنين، والسوداء امرأة لها صحبة. روى عنها: المعلي بن راشد أبو اليمان النبال، والحسن بن عمارة، ونائلة الأزدية. انتهى منه.
(قالت) أم عاصم: (دخل علينا) في بيتنا (نبيشة) - بمعجمة مصغرًا - ابن عبد الله الهذلي، ويقال له: نبيشة الخير (مولى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه، كان قليل الحديث. يروي عنه: (م عم).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
أي: دخل علينا في بيتنا (و) الحال أنا (نحن) أهل بيتنا (نأكل) طعامًا (في قصعة) وهي بمعنى الصحفة - كما مر - تكفي لخمسة أنفار، قال الكسائي: أعظم القصاع:
1 - الجفنة.
2 - ثم القصعة تليها؛ تشبع العشرة.
3 - ثم الصحفة، تشبع الخمسة.
4 - ثم الميكلة، تشبع الرجلين والثلاثة.
5 - ثم الصحيفة، تشبع الرجل، كذا في "الصحاح". انتهى من "التحفة".
(فقال) لنا نبيشة: (قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أكل في قصعة) أو نحوها من كل إناء الطعام (فلحسها) - بكسر الحاء المهملة - من باب سمع؛ أي: لعقها؛ والمراد: أنه لحس ما فيها من طعام؛ تواضعًا وتعظيمًا لما أنعم الله
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 218)
اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ".
===
عليه ورزقه، وصيانةً له عن التلف والإسراف .. (استغفرت له القصعة) أي: طلبت له من الله الغفران.
ولعله أظهر في موضع الإضمار، لئلا يتوهم أن قوله: "استغفرت" بصيغة المتكلم، قال القاري: ولما كان الاستغفار بسبب لحس القصعة وتوسطها .. جعلت القصعة كأنها تستغفر له، مع أنها جماد، مع أنه لا مانع من الحمل على الحقيقة.
قال السندي: حقيقة استغفارها غير مستبعد لمن يعلم قدرة الله الخالق، ذكره الدميري، ويؤول هذا الاستغفار بالحقيقة، وقد يؤول ذلك باستغفار من يحتاج إلى استعمال القصعة بعد ذلك؛ فإنه إذا وجدها نقية .. يطيب بها قلبه، وذلك بمنزلة الاستغفار مما فيها. انتهى.
قال التوربشتي: استغفار القصعة عبارة عما تعودت فيه من أمارة التواضع ممن أكل منها، وبراءته من الكبر؛ وذلك مما يوجب له المغفرة، فأضاف الاستغفار إلى القصعة؛ لأنها كانت كالسبب لذلك. انتهى.
قلت: الحمل على الحقيقة في هذا وأمثاله هو المتعين، ولا حاجة إلى الحمل على المجاز.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الأطعمة، في باب ما جاء في لعق الأصابع والقصعة، وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وأخرجه الدارمي في كتاب الأطعمة، باب في لعق القصعة، وأحمد في "المسند"، كذا في "المشكاة".
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، والله أعلم.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 219)
(71) - 3216 - (م) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ أَبُو الْيَمَان، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ: نُبَيْشَةُ الْخَيْر، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِي
===
ثم ذكر المؤلف المتابعة في حديث نبيشة رضي الله تعالى عنه، فقال:
(71) - 3216 - (م) (حدثنا أبو بشر بكر بن خلف) البصري ختن المقرئ أبي عبد الرحمن السلمي، صدوق، من العاشرة، مات بعد سنة أربعين ومئتين. يروي عنه: (د ق).
(ونصر بن علي) بن نصر بن علي بن صهبان الجهضمي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(قالا: حدثنا المعلي بن راشد أبو اليمان) النبال الهذلي البصري، مقبول، من الثامنة، وذكره ابن حبان في "الثقات". يروي عنه: (ت ق).
(حدثتني جدتي) أم عاصم، مقبولة، من الثالثة؛ كما في "التقريب"، وقيل: تابعية ثقة. يروي عنها: (ت ق).
(عن رجل من هذيل) قبيلة مشهورة من العرب (يقال له) أي: لذلك الرجل: (نبيشة الخير) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحابي قليل الحديث رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات، أو حسن؛ لأن فيه مقبولين، غرضه بسوقه: بيان متابعة أبي بشر ونصر بن علي ليزيد بن هارون في رواية هذا الحديث عن أبي اليمان معلى بن راشد.
(قالت) أم عاصم: (دخل علينا) معاشر أهل بيتنا (نبيشة) الخير مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (ونحن) معاشر أهل بيتنا (نأكل) طعامًا (في
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 220)
قَصْعَةٍ لَنَا، فَقَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا .. اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ".
===
قصعة لنا، فقال) نبيشة: (حدثنا) معاشر الصحابة (رسول الله صلى الله عليه وسلم فـ (قال: من أكل) طعامًا (في قصعة ثم لحسها) أي: صفاها من بقايا الطعام عليها بعد الأكل منها بلعقها وغسلها .. (استغفرت له القصعة) أي: لذلك الرجل الذي لحسها استغفارًا حقيقيًّا بقدرةٍ خلقها الله فيها.
وكرر المؤلف المتن في هذا السند؛ لما في هذه الرواية من المخالفة للرواية الأولى في سوق الحديث في بعض الكلمات، فلا اعتراض عليه.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للمتابعة.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 221)
(31) - (1178) - بَابُ الْأَكْلِ مِمَّا يَلِيكَ
(72) - 3217 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
===
(31) - (1178) - (باب الأكل مما يليك)
(72) - 3217 - (1) (حدثنا محمد بن خلف) بن عمار أبو نصر (العسقلاني) صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ستين ومئتين (260 هـ). يروي عنه: (س ق).
(حدثنا عبيد الله) بن موسى بن أبي المختار باذام العبسي الكوفي أبو محمد، ثقة كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: أَثْبَت في إسرائيل مِن أبي نعيم، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين (213 هـ). يروي عنه: (ع)
(حدثنا عبد الأعلى) بن أعين الكوفي مولى بني شيبان، ضعيف، من السابعة. يروي عنه: (ق)، وفي "التهذيب": عبد الأعلى بن أعين روى عن: يحيى بن أبي كثير، ونافع مولى ابن عمر، ويروي عنه: عبيد الله بن موسى، ويحيى بن سعيد العطار الحمصي، روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في آداب الأكل.
قلت: وقال أبو نعيم الأصبهاني: عبد الأعلى بن أعين روى عن يحيى بن أبي كثير المناكير، وروى عنه عبيد الله بن موسى، لا شيء، وقال الدارقطني: ليس بثقة، وقال العقيلي: جاء بأحاديث منكرة ليس منها شيء محفوظ، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به منكر متفق على ضعفه.
(عن يحيى بن أبي كثير) صالح بن المتوكل الطائي اليمامي، ثقة، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 222)
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ .. فَلْيَأْكُلْ مِمَّا يَلِيهِ وَلَا يَتَنَاوَلْ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ جَلِيسِهِ".
===
(عن عروة بن الزبير) بن العوام، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عبد الأعلى بن أعين.
(قال) ابن عمر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وضعت المائدة) أي: إناء الطعام بين جماعة، والفعل مبني للمجهول، قال النووي: والمائدة: هي خوان عليه طعام، وإذا لم يكن عليه طعام .. فلا يسمى مائدةً، وإنما هو خوان حينئذ، ذكره في "الصحاح"، والظاهر ها هنا: أن المراد بها: ما يعم السفرة.
(فليأكل) الآكل منها أو من حضرها (مما يليه) منها؛ أي: من طعام الجانب الذي يليه منها (ولا يتناول) بالجزم على النهي عطفًا على قوله: "فليأكل" أي: ولا يتناول (من) طعام الجانب الذي (بين يدي جليسه) أي: الجالس معه للأكل معه من تلك المائدة.
وهذا الحديث تفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده طعام قال: "ادن يا بني، فسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك" أخرجه الشيخان وأبو داوود والنسائي وابن ماجه.
فدرجة هذا الحديث: أنه ضعيف السند؛ لما مر آنفًا صحيح المتن بغيره،
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 223)
(73) - 3218 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي السَّوِيَّة، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِكْرَاشٍ، عَنْ أَبِيهِ عِكْرَاشِ بْنِ ذُؤَيْبٍ
===
وله شاهد أيضًا من حديث عِكْرَاشَ بن ذُؤَيب المذكور عند المؤلف بعد هذا الحديث، فالحديث: ضعيف السند، صحيح المتن بغيره، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف لحديث ابن عمر بحديث عِكْراش بن ذؤَيب رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(73) - 3218 - (2) (حدثنا محمد بن بشار) العبدي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي السوية) خليفة بن عبدة، وقيل: اسمه سهل بن خليفة بن عبدة المنقري - بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف - السعدي الفقيمي - مصغرًا - أبو الهذيل البصري. روى عن أبيه، وعبيد الله بن عكراش، ضعيف، من صغار التاسعة، مات سنة عشرين ومئتين (220 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(حدثني عبيد الله بن عكراش) - بكسر المهملة وسكون الكاف آخره معجمة - ابن ذؤيب - مصغرًا - التميمي، قال البخاري: لا يثبت حديثه، من الثالثة. يروي عنه: (ت ق).
(عن أبيه عكراش بن ذؤيب) السعدي أبي الصهباء الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه، قليل الحديث، عاش مئة سنة. يروي عنه: (ت ق).
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 224)
قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ وَالْوَدَك، فَأَقْبَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا، فَخَبَطْتُ يَدِي فِي نَوَاحِيهَا فَقَالَ: "يَا عِكْرَاشُ؛ كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ؛ فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ"،
===
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه العلاء بن الفضل وعبيد الله بن عكراش، وهم اتفقوا على ضعفهما.
(قال) عكراش بن ذؤيب: (أتي) بالبناء للمفعول؛ أي: جيء (النبي صلى الله عليه وسلم أي: جاءه صلى الله عليه وسلم رجل من المسلمين لضيافة من عنده صلى الله عليه وسلم (بجفنة) أي: بقصعة كبيرة (كثيرة الثريد) وهو طعام ثري بالإدام (و) كثيرة (الودك) قال السندي: الجفنة: القصعة الكبيرة تشبع ما فوق خمسة عشر إلى عشرين، والودك: دسم اللحم والشحم؛ وهو ما يتحلب ويسيل من ذلك من الدهن.
(فأقبلنا) نحن معاشر الحاضرين عنده؛ أي: تقربنا إلى تلك الجفنة حالة كوننا نريد أن (نأكل منها) أي: من الجفنة؛ أي: من الطعام الذي فيها من الثريد واللحم، قال عكراش: (فخبطت) أنا (يدي) وفي رواية: (بيدي) بزيادة الباء؛ أي: تحولت واضطربت وتجولت بيدي (في نواحيها) أي: في جوانب الجفنة؛ لآخذ الطعام من كل جوانبها، لا من خصوص ما يليني من جوانبها.
قوله: (فخبطت) من الخبط؛ وهو فعل الشيء على غير نظام وعادة؛ والمراد به هنا: إدخال اليد في كل الجوانب لا بخصوص جانبه.
قال عكراش: (فقال) لي النبي صلى الله عليه وسلم: (يا عكراش؛ كل من موضع واحد) أي: من الموضع الذي يليك من الجفنة، وخذ الطعام منه لا من كل المواضع (فإنه) أي: فإن ما في هذه الجفنة (طعام واحد) أي:
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 225)
ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانٌ مِنَ الرُّطَبِ، فَجَالَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الطَّبَقِ وَقَالَ: "يَا عِكْرَاشُ؛ كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ؛ فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ وَاحِدٍ".
===
متحد جنسًا ونوعًا وصفة، وهذا موضع الترجمة من الحديث، يشهد له حديث عمر بن أبي سلمة.
قال عكراش: (ثم أتينا) بالبناء للمفعول؛ أي: أتانا آت من المحسنين معاشر الحاضرين عند الرسول صلى الله عليه وسلم (بطبق) آخر؛ أي: غير الأول (فيه) أي: في ذلك الطبق الثاني (ألوان) مختلفة (من) ألوان (الرطب) من الأبيض والأسود والأحمر والأصفر.
قال عكراش: (فجالت) أي: دارت وتجولت وتناقلت (يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في) نواحي هذا (الطبق) الثاني؛ لاختلاف ألوان الرطب (وقال) لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عكراش؛ كل من) طعام هذا الطبق الثاني (حيث شئت) أي: من أي موضع شئت من نواحيه (فإنه) أي: فإن طعام هذا الطبق الثاني مختلف الألوان (غير لون واحد) أي: غير متحد اللون؛ لأن فيه رطبًا أصفر وأسود وأحمر وأبيض، فكل الذي شئت من كل الجوانب.
ولفظ حديث عمر بن أبي سلمة الذي أخرجه الشيخان وأصحاب السنن: (يا غلام؛ سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك) أي: من الطعام الذي في الجانب الذي يليك من الصحفة، ولا تأكل من جانب غيرك.
قال النووي: لأن أكله من موضع يد صاحبه سوء عشرة، وترك مروءة؛ فقد يتقذره صاحبه، لا سيما في الأمراق وشبهها؛ فإن كان تمرًا أو أجناسًا .. فقد نقلوا إباحة اختلاف الأيدي في الطبق ونحوه، والذي ينبغي تعميم النهي؛ حملًا للنهي على عمومه في هذا الحديث حتى يثبت دليل مخصص.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 226)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قلت: قد ثبت دليل مخصص؛ وهو حديث عكراش بن ذؤيب عند الترمذي في الأطعمة، باب التسمية على الطعام رقم (1848) في قصة طويلة، وفيه: (فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والودك، فأقبلنا نأكل منها، فخطفت بيدي في نواحيها، وأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين يديه، فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى، ثم قال: يا عكراش؛ كل من موضع واحد؛ فإنه طعام واحد، ثم أتينا بطبق فيه ألوان من التمر والرطب - شك عبيد الله بن عكراش - فجعلت آكل من بين يدي، وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق، فقال: يا عكراش؛ كل من حيث شئت؛ فإنه غير لون واحد).
وقد ذكر الترمذي في هذا الحديث أنه تفرد به العلاء بن الفضل، ولكن قال فيه الذهبي في "الميزان" (3/ 104): صدوق إن شاء الله تعالى؛ يعني: فيحتج به وبهذا الحديث؛ يعني: حديث عكراش أيضًا.
الجواب عما تساءل به "الأبي" ها هنا بقوله: (وانظر هل اختلاف آحاد الصنف الواحد بالجودة وضدها؛ بمنزلة اختلاف الأنواع، فيجوز أن يأخذ جيدًا مَن بين يدي غيره؟ ) .. أن الذي أذن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأكل من حيث شاء كان تمرًا كله، غير أنه كان ألوانًا، فظهر أنه يجوز، والله سبحانه وتعالى أعلم.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في التسمية في الطعام، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من العلاء بن الفضل، وقد تفرد العلاء بهذا الحديث، ولا نعرف لعكراش عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث. انتهى.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 227)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قلت: فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح بما قبله من حديث ابن عمر، وإن كان سنده ضعيفًا؛ لما مر آنفًا، وله شاهد من حديث عمر بن أبي سلمة أخرجه الستة، فدرجته: أنه صحيح المتن بغيره، ضعيف السند؛ لما مر آنفًا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث ابن عمر.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 228)
(32) - (1179) - بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْأَكْلِ مِنْ ذُرْوَةِ الثَّرِيدِ
(74) - 3219 - (1) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ الْيَحْصُبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِقَصْعَةٍ،
===
(32) - (1179) - (باب النهي عن الأكل من ذروة الثريد)
(74) - 3219 - (1) (حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار) القرشي مولاهم أبو حفص (الحمصي) صدوق، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ). يروي عنه: (د س ق).
(حدثنا أبي) عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم أبو عمرو الحمصي، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة تسع ومئتين (209 هـ). يروي عنه: (د س ق).
(حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق) - بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف - (اليحصبي) أبو الوليد الحمصي، صدوق، من الخامسة. يروي عنه: (د س ق).
(حدثنا عبد الله بن بسر) - بضم الموحدة وسكون المهملة - الصحابي الصغير - رضي الله تعالى عنهما المازني، ولأبيه صحبة أيضًا، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل: ست وتسعين (96 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي) بالبناء للمفعول؛ أي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه آت من المسلمين حاملًا (بقصعة) أي:
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 229)
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا، وَدَعُوا ذِرْوَتَهَا .. يُبَارَكْ فِيهَا".
===
صحفة فيها ثريد (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن عنده: (كلوا) أي: ابدؤوا أولًا في الأكل من طعامها بالأكل (من) طعام (جوانبها) ونواحيها؛ أي: فليأكل كل منكم من الجانب الذي يليه (ودعوا) أي: واتركوا (ذروتها) أي: وسطها وأعلاها .. (يبارك) لكم (فيها) أي: في طعام هذه القصعة.
وفي قوله: "كلوا من جوانبها" مقابلة الجمع بالجمع؛ أي: ليأكل كل واحد مما يليه من أطراف القصعة "ودعوا" أي: واتركوا "ذروتها" - بتثليث أوله والكسر أفصح - أي: وسطها وأعلاها "يبارك" الجزم على جواب الأمر.
قال القاري: وفي رواية بالرفع؛ أي: هو سبب أن تكثر البركة فيها؛ أي: في القصعة، بخلاف ما إذا أكل من أعلاها؛ فإنه تنقطع البركة من أسفلها. انتهى "عون".
قال السندي: قوله: "ذروتها" في "القاموس": الذروة - مثلثة الذال المعجمة -: أعلى الشيء ورأسه؛ والمراد بها هنا: الوسط.
قوله: "يبارك فيها" من البركة؛ وهي النماء والزيادة؛ ومحلها: الوسط، فاللائق ابقاؤه إلى آخر الطعام؛ لبقاء البركة واستمرارها، ولا يحسن إفناؤه وإزالته. انتهى منه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة.
فدرجته: الصحة؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 230)
(75) - 3220 - (2) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الدَّرَفْسِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قَسِيمَةَ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ اللَّيْثِيِّ
===
ثم استشهد المؤلف لحديث عبد الله بن بسر بحديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنهم، فقال:
(75) - 3220 - (2) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا أبو حفص عمر بن الدرَفْسِ) - بفتح المهملة والراء وسكون الفاء - الغساني - بالمعجمة والمهملة - الدمشقي، ويقال: اسمه: عمرو، مقبول، من الثامنة. يروي عنه: (ق).
(حدثني عبد الرحمن بن أبي قَسِيمَة) أو ابن أبي قَسِيمٍ الحَجْري - بفتح الحاء المهملة وسكون الجيم - الدمشقي، مجهول، من الخامسة. يروي عنه: (ق).
(عن واثلة بن الأسقع) - بالقاف - ابن كعب (الليثي) الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، نزل الشام، وعاش إلى سنة خمس وثمانين (85 هـ)، وله مئة وخمس سنين. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من رباعياته، وفيه مقال؛ لأن عبد الرحمن بن أبي قسيمة، لم أر من جرحه ولا من وثقه، وعمر بن الدرفس ذكره البخاري فيمن اسمه عمرو في "التاريخ الكبير" وتبعه على ذلك ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما في حديثه إنكار، وباقي رجال الإسناد ثقات، فحكمه: الحسن؛ لأن في رجاله مختلفًا فيه؛ وهو عمر بن الدرفس.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 231)
قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِرَأْسِ الثَّرِيدِ فَقَالَ: "كُلُوا بِاسْمِ اللهِ مِنْ حَوَالَيْهَا، وَاعْفُوا رَأْسَهَا؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ فَوْقِهَا".
(76) - 3221 - (3) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِر،
===
(قال) واثلة: (أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس الثريد) ووسطه وأعلاه (فقال: كلوا) متبركين (باسم الله) تعالى (من حواليها) وجوانبها لا من رأسها وأعلاها (واعفوا) أي: واتركوا (رأسها) فلا تأكلوا منه (فإن البركة تأتيها) أي: تأتي هذه الجفنة (من فوقها) ورأسها إلى جوانبها وأسافلها.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه الحاكم في "المستدرك" من طريق يزيد بن أبي مالك عن واثلة بن الأسقع، فقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ورواه الإمام أحمد في "مسنده" من حديث واثلة أيضًا، وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه أصحاب السنن الأربعة وابن حبان في "صحيحه"، وقال أبو داوود: ضعيف، ورواه المؤلف وأبو داوود من حديث عبد الله بن بسر.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح بما قبله من حديث عبد الله بن بسر وبما بعده من حديث ابن عباس، وسنده حسن، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عبد الله بن بسر.
* * *
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث ابن بسر بحديث ابن عباس رضي الله عنهم، فقال:
(76) - 3221 - (3) (حدثنا علي بن المنذر) الطريقي - بفتح الطاء وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة ثم قاف - الكوفي، صدوق يتشيع، من العاشرة، مات سنة ست وخمسين ومئتين (256 هـ). يروي عنه: (ت س ق).
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 232)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِب، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ .. فَخُذُوا مِنْ حَافَتِهِ وَذَرُوا وَسَطَهُ؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ
===
(حدثنا محمد بن فضيل) بن غزوان - بفتح المعجمة وسكون الزاي - الضبي مولاهم الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا عطاء بن السائب) الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(عن سعيد بن جبير) الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين (95 هـ)، ولم يكمل خمسين سنة حين قتله الحجاج. يروي عنه (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وضع الطعام) بين يديكم وقرب إليكم للأكل منه .. (فخذوا) أي: فكلوا (من حافته) أي: من جانبه لا من وسطه، وفي رواية الترمذي: (فكلوا من حافتيه) أي: من جانبيه اليمين والشمال، قال في "القاموس": حافتا الوادي وغيره: جانباه، والجمع حافات. انتهى.
وليس المراد هنا: خصوص التثنية؛ ففي "المشكاة": أنه أتي بقصعة من ثريد، فقال: (كلوا من جوانبها)، وفي "الجامع الصغير" للسيوطي: (فكلوا من حافتيه)، وفي رواية ابن ماجه: (فخذوا من حافته) بالإفراد.
(وذروا) أي: واتركوا (وسطه) أي: وسط الطعام ورأسه (فإن البركة تنزل
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 233)
فِي وَسَطِهِ".
===
في وسطه) قال القاري: والوسط: أعدل المواضع، فكان أحق بنزول البركة فيه، وفي الحديث مشروعية الأكل من جوانب الطعام قبل وسطه.
قال الرافعي وغيره: يكره أن يأكل من أعلى الثريد ووسط القصعة، وأن يأكل مما يلي أكيله، ولا بأس بذلك في الفواكه.
وتعقبه الإسنوي بأن الشافعي نص على التحريم؛ فإن لفظه في "الأم": (فإن أكل مما لا يليه أو من رأس الطعام .. أثم بالفعل الذي فعله إذا كان عالمًا)، واستدل بالنهي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأشار إلى هذا الحديث.
قال الغزالي: وكذا لا يأكل من وسط الرغيف، بل من استدارته، إلا إذا قل الخبز .. فليكسر الخبز، والعلة في ذلك ما في الحديث من كون البركة تنزل في وسط الطعام، كذا في "النيل". انتهى من "تحفة الأحوذي".
وقال الخطابي: وفيه وجه آخر؛ وهو أن يكون النهي إنما وقع عنه إذا أكل مع غيره؛ وذلك أن وجه الطعام هو أفضله وأطيبه، فإذا كان قصده بالأكل .. كان مستأثرًا به على أصحابه، وفيه من ترك الأدب وسوء العشرة ما لا يخفى، فأما إذا كان وحده .. فلا بأس به. انتهى.
قلت: وهذا وجه ضعيف لا يقبل، والله أعلم. انتهى من "العون".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب كراهية الأكل من وسط الطعام، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب، وقد روى شعبة والثوري عن عطاء بن السائب.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 234)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عبد الله بن بسر.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 235)
(33) - (1180) - بَابُ اللُّقْمَةِ إِذَا سَقَطَتْ
(77) - 3222 - (1) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَن، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ.
===
(33) - (1180) - (باب اللقمة إذا سقطت)
(77) - 3222 - (1) (حدثنا سويد بن سعيد) بن سهل الهروي الأصل ثم الحدثاني، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، من قدماء العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (م ق).
(حدثنا يزيد بن زريع) - بتقديم الزاي مصغرًا - البصري أبو معاوية، يقال له: ريحان البصرة، ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين ومئة (182 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يونس) بن عبيد بن دينار العبدي أبي عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين ومئة (139 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الحسن) بن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار - بالتحتية والمهملة - الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومئة (110 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن معقل بن يسار) المزني الصحابي المشهور ممن بايع تحت الشجرة، وهو الذي ينسب إليه نهر معقل بالبصرة، مات بعد الستين رضي الله تعالى عنه. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات،
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 236)