Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(40) - (1187) - بَابُ الْأَكْلِ عَلَى الْخِوَانِ وَالسُّفْرَةِ
(91) - 3236 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَثَنَا أَبِي،
===
(40) - (1187) - (باب الأكل على الخوان والسفرة)
والخوان: المشهور فيه كسر المعجمة، ويجوز ضمها، وفيه لغة ثالثة: إخوان - بكسر الهمزة وسكون الخاء - قال الجواليقي: والصحيح أنه أعجمي معرب، ويجمع على أَخْوِنَةٍ في القلة، وخُوَنٍ مضموم الأول في الكثرة.
وقال في "القاموس": الخوان - كغراب وكتاب -: ما يؤكل عليه الطعام؛ كالإخوان، ولكن يخاط بأسفله شيء يكون له كالكرسي ليرتفع، وهذا هو الفارق بينه وبين السفرة، يسمى في لغة الحبشة: (مَشُوبِي) والأكل عليه من دأب المترفين، وصنع الجبابرة؛ لئلا يفتقر إلى التَّطأطُؤِ والانحناءِ عند الأكل منه؛ والسفرة - بضم السين -: اسم لما يوضع عليه الطعام؛ كالنطع والسفرة العصرية، وأصله: الطعام نفسه يتخذ للمسافر. انتهى من "الفتح" و"الإرشاد".
* * *

(91) - 3236 - (1) (حدثنا محمد بن المثنى) العنزي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا معاذ بن هشام) بن أبي عبد الله سنبر الدستوائي البصري، صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة مئتين (200 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أبي) هشام بن أبي عبد الله سنبر الدستوائي أبو بكر البصري، ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومئة (154 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 277)

عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبي الْفُرَاتِ الْإِسْكَاف، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا أَكَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى خِوَانٍ وَلَا فِي سُكُرُّجَةٍ
===
(عن يونس بن أبي الفرات) القرشي مولاهم أبي الفرات البصري (الإسكاف) ثقة، من السادسة، لم يصب ابن حبان في تليينه. يروي عنه: (خ ت س ق).
(عن قتادة) بن دعامة السدوسي البصري، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أنس: (ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان) - بكسر الخاء المعجمة ويضم - أي: على مائدؤ، قال العيني في "العمدة": ليس فيما ذكروا في تفسير الخوان - كما ذكرناه في أول الباب - بيان هيئة الخوان؛ وهو طبق كبير من نحاس تحته كرسي من نحاس ملزوق به، طوله قدر ذراع، يرص فيه الزباد، ويوضع بين يدي كبير من المترفين، ولا يحمله إلا اثنان فما فوقهما. انتهى؛ كما ذكرناه في حلنا أول الباب.
(ولا في سكرجة) - بضم السين والكاف والراء المشددة - هي إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم، وهي فارسية، وأكثر ما يوضع فيها الكوامخ ونحوها، كذا في "النهاية"، قيل: والعجم كانت تستعملها في الكواميخ وما أشبهها من الجوارشات؛ يعني: المخللات على الموائد حول الأطعمة؛ للتشهي والهضم، فأخبر أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأكل على هذه الصفة قط.
قال العراقي في "شرح الترمذي": تركه صلى الله عليه وسلم الأكل في السكرجة إما لكونها لم تكن تصنع عندهم إذ ذاك، أو استصغارًا لها؛ لأن

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 278)

قَالَ: فَعَلَامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ.
===
عادتهم الاجتماع على الأكل، أو لأنها كانت تعد لوضع الأشياء التي تعين على الهضم، ولم يكونوا غالبًا يشبعون، فلم يكن لهم حاجة بالهضم. انتهى، انتهى من "تحفة الأحوذي".
(قال) يونس الإسكاف، فقلت لقتادة: (فعلَامَ) أَيْ: فَعَلى أَيِّ: شيء (كانوا) أي: كانت الصحابة (يأكلون) عليه؟ (قال) قتادة: كانوا يأكلون (على السفر) - بضم ففتح - جمع سفرة؛ نظير غرف وغرفة.
وفي "النهاية": السفرة: الطعام يتخذه المسافر، وأكثر ما يُحْمَل في جلد مستدير، فنقل اسم الطعام إلى الجلد، وسمي به؛ كما سميت المزادة راويةً، وغير ذلك من الأسماء المنقولة. انتهى.
ثم اشتهرت لما يوضع عليه الطعام، جلدًا كان أو غيره ما عدا المائدة؛ لما مر من أنه شعار المتكبرين غالبًا. انتهى "تحفة الأحوذي".
قوله: (فعلام كانوا) - بميم مفردة عن الألف - أي: فعلى أي شيء؟
واعلم: أن حرف الجر إذا دخل على ما الاستفهامية .. حذف ألف ما الاستفهامية؛ فرقًا بينهما وبين ما الموصولة؛ لكثرة الاستعمال، لكن قد ترد في الاستعمالات القليلة على الأصل؛ نحو قول حسان شاعر النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه:
(على ما قال يشتمني لئيم)
ثم اعلم: إذا اتصل الجار بما الاستفهامية المحذوفة الألف؛ نحو: حتام وعلام .. كتب معها بالألف؛ لشدة الاتصال بالحروف. انتهى منه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الأطعمة، باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة، والترمذي في كتاب الأطعمة،

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 279)

(92) - 3237 - (2) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
===
باب ما جاء علام كان يأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث أنس الأول بحديث آخر له رضي الله تعالى عنه، فقال:
(92) - 3237 - (2) (حدثنا عبيد الله بن يوسف الجبيري) - بالجيم والموحدة مصغرًا - أبو حفص البصري، صدوق، من الحادية عشرة، مات في حدود الخمسين ومئتين (250 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا أبو بحر) البكراوي عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي، ضعيف، من التاسعة، ووثقه العجلي، وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه، فهو مختلف فيه، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (د ق).
(حدثنا سعيد بن أبي عروبة) مهران اليشكري البصري، ثقة، من السادسة، مات سنة ست، وقيل: سبع وخمسين ومئة. يروي عنه: (ع).
(حدثنا قتادة) بن دعامة السدوسي البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه أبا بحر، وهو ضعيف.

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 280)

قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ.
===
(قال) أنس: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل على خوان حتى مات) وتقدم بسط الكلام على خوان في شرح الحديث الذي قبل هذا الحديث؛ يعني: حديث أنس السابق.
قال ابن بطال: تركه صلى الله عليه وسلم الأكل على الخوان، وأكل المرقق من الخبز، إنما هو لدفع طيبات الدنيا؛ اختيارًا لطيبات الحياة الدائمة، والمال إنما يرغب فيه؛ ليستعان به على الآخرة، فلم يحتج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المال من هذا الوجه.
وحاصله: أن الخبر لا يدل على تفضيل الفقر على الغنى، بل يدل على فضل القناعة والكفاف، وعدم التبسط في ملاذ الدنيا، ويؤيده حديث ابن عمر: (لا يصيب عبد من الدنيا شيئًا .. إلا نقص من درجاته وإن كان عند الله كريمًا) أخرجه ابن أبي الدنيا.
قال المنذري: وسنده جيد، والله أعلم. انتهى من "فتح الباري".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الرقاق، باب فضل الفقر، والترمذي في كتاب الزهد، باب ما جاء في معيشة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن أبي عروبة.
فدرجته: أنه صحيح المتن بغيره، وسنده ضعيف؛ لما تقدم، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 281)

‌‌(41) - (1188) - بَابُ النَّهْيِ أَنْ يُقَامَ عَنِ الطَّعَامِ حَتَّى يُرْفَعَ، وَأَنْ يَكُفَّ يَدَهُ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ
(93) - 3238 - (1) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُنِيرِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَائِشَةَ
===
(41) - (1188) - (باب النهي أن يقام عن الطعام حتى يرفع، وأن يكف يده حتى يفرغ القوم)
(93) - 3238 - (1) (حدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي) البهراني إمام الجامع المقرئ، صدوق متقدم في القراءة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (242 هـ). يروي عنه: (د ق).
(حدثنا الوليد بن مسلم) القرشي مولاهم الدمشقي، ثقة كثير التدليسِ والتَّسْوِيَة، من الثامنة، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن منير) بضم الميم آخره راء (ابن الزبير) الشامي أبو ذر الأردني، ويقال: الأزدي، ضعيف، من السادسة. يروي عنه: (ق)، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه؛ لأنه يأتي بالمعضلات عن الثقات.
(عن مكحول) الشامي أبي عبد الله ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومئة (113 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه منير بن الزبير الأردني، وهو متفق على ضعفه.

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 282)

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُقَامَ عَنِ الطَّعَامِ حَتَّى يُرْفَعَ.
(94) - 3239 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
===
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقام عن الطعام حتى يرفع) ذلك الطعام من بين أيديهم، والظاهر أن ذلك إذا بقي في الإناء طعام.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه ضعيف متنًا وسندًا؛ لأنه لا شاهد ولا متابع له، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للجزء الأول من الترجمة، فهو ضعيف متنًا وسندًا (7) (330).
* * *

ثم استأنس المؤلف ثانيًا للترجمة عمومًا بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(94) - 3239 - (2) (حدثنا محمد بن خلف) بن عمار أبو نصر (العسقلاني) صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ستين ومئتين (260 هـ). يروي عنه: (س ق).
(حدثنا عبيد الله) بن موسى بن أبي المختار باذام الجبسي الكوفي أبو محمد، ثقة كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت الناس في إسرائيل، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين (213 هـ). يروي عنه: (ع).
(أنبأنا عبد الأعلى) بن أعين الكوفي مولى بني شيبان، ضعيف متفق عليه، من السابعة. يروي عنه: (ق).
(عن يحيى بن أبي كثير) صالح بن المتوكل الطائي مولاهم عن أبي نصر

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 283)

عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ .. فَلَا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ وَلْيُعْذِرْ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ،
===
اليمامي، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ)، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن عروة بن الزبير) بن العوام الأسدي المدني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأن فيه عبد الأعلى بن أعين، وهو ضعيف جدًّا لا يصح الاحتجاج به، ولا يكتب حديثه.
(قال) ابن عمر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وضعت المائدة) أي: القصعة المشتملة على الطعام بين القوم المجتمعين للأكل .. (فلا يقوم رجل) منهم تاركًا الأكل مع القوم إذا بقي شيء من الطعام (حتى ترفع المائدة) لشبع القوم أو لفراغها من الطعام (ولا يرفع) رجل منهم (يده) من المائدة تاركًا الأكل (وإن شبع) هو من الأكل (حتى يفرغ القوم) من الأكل من المائدة؛ لشبعهم أو لفراغ المائدة من الطعام (وليعذر) ذلك الرجل الذي شبع؛ أي: وليبالغ في الأكل؛ أي: وليظهر عذره الذي هو الشبع في أكله بتقليل اللقمة أو بتطويل مدة مضغه في الفم.
وقوله: (فإن الرجل) من القوم الآكلين .. تعليل لقوله: "ولا يرفع يده" أي: وإنما نهيته عن رفع يده قبل القوم؛ لأن الرجل من القوم (يخجل) من باب طرب؛ أي: يخاف (جليسه) ويترك الأكل قبل شبعه؛ استحياءً من جليسه إذا ترك جليسه الأكل (فيقبض) أي: فيكف ذلك الرجل الذي لم يشبع (يده) عن

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 284)

وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ".
===
المائدة؛ أي: عن الأكل منها (و) الحال أنه قد (عسى) وحق (أن يكون له في الطعام حاجة) أي: والحال أنه قد ثبت وحق كون حاجة له في أكل الطعام؛ لعدم شبعه، فيستحي من الأكل ويقبض يده من المائدة من أكله، والحال أن الآكلين معه قد تركوا الأكل، فيترك الأكل مع عدم شبعه.
قال السندي: قوله: "وليعذر" من الإعذار بمعنى: التعذير والتقصير في الأكل؛ أي: ليقلل في الأكل إن شبع، ولا يرفع يده من المائدة؛ لئلا يؤذي جليسه بترك الأكل، فيترك جليسه؛ كما جاء في الحديث: (إذا أكل مع قوم .. كان آخرهم) لئلا يخجل جليسه بقيامه ورفع يده من المائدة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه؛ ولا شاهد له ولا متابع، فدرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به للترجمة ثانيًا.
قلت: فالحديث: ضعيف متنًا وسندًا (8) (331)؛ كما تقدم آنفًا.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين ضعيفين:
كلاهما للاستئناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 285)

‌‌(42) - (1189) - بَابُ مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ
(95) - 3240 - (1) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَسِيمٍ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَن، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْن، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ،
===
(42) - (1189) - (باب من بات وفي يده ريح غمر)
والغمر - بالتحريك -: هو الدسم والزهومة من اللحم.
(95) - 3240 - (1) (حدثنا جبارة) بضم الجيم ثم موحدة (ابن المغلس) - بمعجمة ثم لام مشددة مكسورة ثم مهملة - الحماني - بكسر المهملة وتشديد الميم - أبو محمد الكوفي، ضعيف، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبيد) مصغرًا (ابن وسيم) بفتح الواو (الجمال) - بفتح الجيم والميم المشددة - البكري، صدوق، من السابعة. يروي عنه: (ق).
(حدثني الحسن بن الحسن) بن الحسن بن علي بن أبي طالب، مقبول، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (145 هـ). يروي عنه: (ق).
(عن أمه فاطمة بنت الحسين) بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية زوج الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ثقة، من الرابعة، ماتت بعد المئة، وقد أسنت. يروي عنها: (د ت ق).
(عن) والدها (الحسين بن علي) بن أبي طالب الهاشمي أبي عبد الله المدني سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله تعالى عنهما،

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 286)

عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَلَا لَا يَلُومَنَّ امْرُؤٌ إِلَّا نَفْسَهُ يَبِيتُ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ".
===
استشهد يوم عاشوراء سنة إحدى وستين (61 هـ)، وله ست وخمسون سنة. يروي عنه: (ع).
(عن أمه فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه جبارة بن المغلس، وهو متفق على ضعفه.
(قالت) فاطمة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا) أي: انتبهوا واستمعوا ما أقول لكم (لا يلومن) أي: لا يعاتبن (امرؤ) وامرأة (إلا نفسه).
وجملة قوله: (يبيت) صفة لامرؤ؛ أي: لا يلومن امرؤ يبيت وينام في الليل (و) الحال أنه (في يده ريح غمر) أي: رائحة دسم ولحم إذا أصابته في النوم بعض الهوام المؤذية تلدغه أو تقرصه؛ إذا حصل له إيذاءٌ لهوام في يده؛ لترك غسلها عن رائحة اللحم والدسم؛ بأن قرصته الفيران، أو لدغته الحيات أو العقارب في ظلام الليل لتلك الرائحة؛ أي: لا يلومن أحدًا في إيذاء الهوام له؛ لأنه قصر في حفظ نفسه؛ بترك غسل يده عن تلك الرائحة.
وهذا الحديث انفرد به المؤلف، وسنده ضعيف؛ لما مر آنفًا، ولكن له شاهد من حديث أبي هريرة المذكور بعده، رواه أصحاب السنن الأربعة، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك"، ورواه النسائي في "الصغرى" من حديث عائشة رضي الله عنها.
فدرجته: أنه صحيح المتن بما بعده من حديث أبي هريرة، ضعيف السند،

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 287)

(96) - 3241 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِب، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَار، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ
===
لأن فيه جبارة بن المغلس، وهو متفق على ضعفه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث فاطمة بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(96) - 3241 - (2) (حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب) الأموي البصري، واسم أبي الشوارب محمد بن عبد الرحمن بن أبي عثمان، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة أربع وأربعين ومئتين (244 هـ). يروي عنه: (م ت س ق).
(حدثنا عبد العزيز بن المختار) الدباغ البصري مولى حفصة بنت سيرين، ثقة، من السابعة. يروي عنه: (ع).
(حدثنا سهيل بن أبي صالح) السمان ذكوان الزيات أبو يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، من السادسة، مات في خلافة المنصور. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) أبي صالح السمان القيسي مولاهم المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات كلهم.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا نام أحدكم) ليلًا أو نهارًا

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 288)

وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ .. فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ".
===
(و) الحال أنه (في يده ريح غمر) وهو من إضافة المسمى إلى الاسم؛ وهو الدسم والزهومة من اللحم؛ كما مر (فلم يغسل يده) من تلك الرائحة (فأصابه شيء) من مسيس الجن أو الشيطان .. (فلا يلومن) أي: لا يعاتبن فيما أصابه (إلا نفسه) لأنه قصر في حفظها بترك غسل يده.
قوله: "فأصابه شيء" أي: وصله شيء من إيذاء الهوام، قيل: أو من الجان؛ لأن الهوام وذوات السموم ربما تقصده في المنام؛ لرائحة الطعام في يده فتؤذيه.
وقيل: أو شيء من البرص ونحوه؛ لأن اليد حينئذ إذا وصلت إلى شيء من بدنه بعد عرقه، فربما أورث ذلك. انتهى من "العون".
قال السندي: وللبزار: (فأصابه خبل) وفي "الزوائد": (فأصابه لمم) وهو لمس من الجنون، وفي رواية: فأصابه (وضح) وهو البرص.
وقال الطيبي وغيره: فأصابه إيذاء الهوام؛ وذلك لأن ذوات السموم ربما تقصده في المنام لرائحة الطعام في يده فتؤذيه.
قلت: وهذا لا يناسب التفسير المروي - كما رأيت - وكذا لا يناسب أول الحديث، فروى الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان حساس) - بحاء مهملة وسين مهملة مشددة - أي: شديد الحس والإدراك (لحاس) - بتشديد الحاء المهملة - أي: يلحس بلسانه اليد المتلوثة من الطعام (فاحذروه على أنفسكم) أي: خافوه عليها، فاغسلوا أيديكم بعد فراغ الأكل من أثر الطعام (ومن بات، وفي يده ريح غمر) - بفتحتين - أي: دسم ووسخ وزهومة من اللحم، والجملة حالية (فأصابه شيء) معطوف على (بات) .. (فلا يلومن إلا نفسه) لأنه مقصر في حق نفسه.
وفي رواية أبي داوود: (من نام وفي يده غمر) زاد أبو داوود: (ولم يغسله).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 289)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قال الشوكاني: إطلاقه يقتضي حصول السنة بمجرد الغسل بالماء، قال ابن رسلان: والأولى غسل اليد منه بالأشنان والصابون وما في معناهما. انتهى من "تحفة الأحوذي".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الأطعمة، باب في غسل اليد من الطعام، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غمر.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 290)

‌‌(43) - (1190) - بَابُ عَرْضِ الطَّعَامِ
(97) - 3242 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ
===
(43) (1190) - (باب عرض الطعام)
(97) - 3242 - (1) (حدثنا أبو بكر) عبد الله بن محمد (بن أبي شيبة) إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، ثقة، من العاشرة. يروي عنه: (خ م د س ق).
(وعلي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(قالا: حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، ثقة حجة، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) عبد الله بن عبد الرحمن (بن أبي حسين) بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف المكي النوفلي. روى عن: شهر بن حوشب، ثقة عالم بالمناسك، من الخامسة، ويروي عنه: (ع)، وسفيان الثوري.
(عن شهر بن حوشب) الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومئة (112 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أسماء بنت يزيد) بن السكن الأنصارية تكنى أم سلمة، ويقال لها:

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 291)

قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِطَعَامٍ فَعُرِضَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا: لَا نَشْتَهِيه، فَقَالَ: "لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا".
===
أم عامر، صحابية لها أحاديث رضي الله تعالى عنها. يروي عنها: (عم).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه شهر بن حوشب، وهو مختلف فيه.
(قالت) أسماء: (أتي النبي صلى الله عليه وسلم بطعام) هدية له (فعرض علينا) معاشر النساء في يوم زفاف عائشة من النبي صلى الله عليه وسلم؛ أي: أظهره علينا وقربه لنا لنأكله.
قالت أسماء: (فقلنا) معاشر النساء المجتمعات في بيته للزفاف (لا نشتهيه) أي: لا نشتهي ولا نحب أن نأكل هذا الطعام يا رسول الله؛ لأن بنا شبعًا وغنىً من أكل هذا الطعام (فقال) لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: كُلْنَهُ (لا تجمعن) بسكون العين على خطاب جمع الإناث (جوعًا وكذبًا) أي: بين جوع قائم ببطونكن، وكذب واقع من ألسنتكن؛ حيث قلن: لا نشتهيه، وقد جاء أن ذلك كان في حديث زفاف عائشة رضي الله تعالى عنها وتسليمها وجهازها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا من الأمثال، وقد جاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنه صلى الله عليه وسلم قال لها: "أرخي علي مرطك"، فقالت: أنا حائض؛ فقال: "أعلة أو بخلًا". انتهى من "السندي".
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه ابن أبي شيبة في "مسنده"، وأبو يعلى الموصلي، فذكره بزيادة طويلة؛ كما سقته في "زوائد المسانيد العشرة"، وأحمد في "مسنده"، والطبراني في "الكبير"، وقال: شهر فيه خلاف، وحديثه حسن.

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 292)

(98) - 3243 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
===
ودرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث أسماء بنت يزيد بحديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(98) - 3243 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع، عن أبي هلال) الراسبي - بمهملة ثم موحدة - محمد بن سليم البصري، قيل: كان مكفوفًا، وهو صدوق فيه لين، من السادسة، مات في آخر سنة سبع وستين ومئة (167 هـ)، وقيل: قبل ذلك. يروي عنه: (عم).
(عن عبد الله بن سوادة) - بالتخفيف - ابن حنظلة القشيري، ثقة، من الرابعة. يروي عنه: (م عم).
(عن أنس بن مالك) الكعبي القشيري؛ نسبة إلى قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبي أمية، وقيل: أبي أميمة، ويقال: أبو مية - بحذف الألف وتشديد التحتانية - رضي الله تعالى عنه، نزل البصرة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا واحدًا: "أن الله تعالى وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة"، ويروي عنه: (عم)، وعبد الله بن سوادة، ووقع في رواية ابن ماجه: (رجل من بني عبد الأشهل) وهو غلط. انتهى من "تهذيب التهذيب".
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 293)

قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَغَدَّى فَقَالَ: "ادْنُ فَكُلْ"، فَقُلْتُ: إِنِّي صائِمٌ، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي هَلَّا كُنْتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
===
(قال) أنس: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم و) الحال (هو) صلى الله عليه وسلم (يتغدى) أي: يأكل الغداء (فقال) لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ادن) إلي أمر من الدنو؛ أي: تقرب إلي (فكل) معي.
قال أنس: (فقلت) له صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله (إني صائم) فتركني (فـ) قلت بعد ذلك لنفسي: (يا لهف نفسي) أي: يا حزن نفسي ويا أسفها على ما فاتها من بركة طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ احضري إلي لأتعجب منك، وهذا أوانك، وأظهرت ندامتي على ذلك، وقلت: (هلا) حرف تنديم؛ بمعنى: لولا؛ أي: لولا (كنت طعمت) وأكلت (من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم لنلت خيرًا كثيرًا، وبركةً عظيمةً؛ تأسفًا على ما فاتني من تلك البركة التي لا تنال لي بعد ذلك.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 294)

‌‌(44) - (1191) - بَابُ الْأَكلِ فِي الْمَسْجِدِ
(99) - 3244 - (1) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِث، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ
===
(44) - (1191) - (باب الأكل في المسجد)
(99) - 3244 - (1) (حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب) المدني نزيل مكة، صدوق ربما وهم، من العاشرة، مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(وحرملة بن يحيى) بن حرملة بن عمران التجيبي المصري صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومئتين (244 هـ). يروي عنه: (م س ق).
وفائدة المقارنة: تقوية السند؛ لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه.
كلاهما (قالا: حدثنا عبد الله بن وهب) بن مسلم القرشي مولاهم المصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ). يروي عنه: (ع).
(أخبرني عمرو بن الحارث) بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري، ثقة فقيه حافظ، من السابعة، مات قديمًا قبل الخمسين ومئة. يروي عنه: (ع).
(حدثني سليمان بن زياد الحضرمي) المصري، ثقة، من الخامسة. يروي عنه: (ق).
(أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة (الزبيدي) - مصغرًا - المصري الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه،

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 295)

يَقُولُ: كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ.
===
سكن مصر، وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة ست وثمانين (86 هـ). يروي عنه: (دت ق).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن يعقوب بن حميد لا يضر في السند؛ لأنه ذكر على سبيل المقارنة.
أي: سمعت عبد الله بن الحارث حالة كونه (يقول: كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: في زمن حياته (في المسجد الخبز واللحم) ولو كان ممنوعًا .. لنهانا عنه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به.
* * *

ولم يذكر في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 296)