قَالَ: مَا رُفِعَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ للهِ صلى الله عليه وسلم فَضْلُ شِوَاءٍ قَطُّ، وَلَا حُمِلَتْ مَعَهُ طِنْفِسَةٌ صلى الله عليه وسلم.
(110) - 3255 - (3) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،
===
(قال) أنس: (ما رفع من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن قدامه بعد الأكل (فضل شواء) أي: لحم مشوي فاضل عن أكله (قط) أي: فِيمَا مضَى من عمره؛ أي: لقلة ما يحضر عنده، وهذا كناية عن عدم أكله للشواء، فلا يعارض الحديث المذكور قبله، أو لقلة حضور الشواء في حضرته، وقلة الحضور لا ينفي أكله الشواء (ولا حملت معه طنفسة صلى الله عليه وسلم ليجلس عليها؛ والطنفسة - بكسر الطاء والفاء بينهما نون ساكنة مع فتح السين المهملة -: وهو البساط له خمل دقيق؛ كسجادة هذا العصر.
والمقصود: أنه لم يكن حاله كحال أهل الدنيا من التبسط في الدنيا.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح بما قبله وإن كان سنده ضعيفًا، فهو صحيح المتن، ضعيف السند، وغرضه: الاستشهاد به.
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث أنس الأول بحديث عبد الله بن الحارث رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(110) - 3255 - (3) (حدثنا حرملة بن يحيى) بن حرملة بن عمران التجيبي المصري صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومئتين (244 هـ). يروي عنه: (م س ق).
(حدثنا يحيى) بن عبد الله (بن بكير) المخزومي مولاهم المصري، وقد
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 317)
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْجَزْءِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا فِي الْمَسْجِدِ لَحْمًا قَدْ شُوِيَ فَمَسَحْنَا أَيْدِيَنَا بِالْحَصْبَاء، ثُمَّ قُمْنَا نُصَلِّي وَلَمْ نَتَوَضَّأْ.
===
ينسب إلى جده، ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك، من كبار العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئتين (231 هـ). يروي عنه: (خ م ق).
(حدثنا) عبد الله (بن لهيعة) بن عقبة الحضرمي المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، مات سنة أربع وسبعين ومئة (174 هـ). يروي عنه: (م دت ق).
(أخبرني سليمان بن زياد الحضرمي) المصري، ثقة، من الخامسة. يروي عنه: (ق).
(عن عبد الله بن الحارث بن الجزء الزبيدي) - مصغرًا - أبي الحارث الصحابي رضي الله تعالى عنه، مات سنة ست وثمانين (86 هـ) على الأصح. يروي عنه: (دت ق).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عبد الله بن لهيعة، وهو متفق على ضعفه، إلا فيما روى عن العبادلة.
(قال) عبد الله بن الحارث: (أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعامًا في المسجد) النبوي، وقوله: (لحمًا) بدل من طعامًا (قد شوي) - بالبناء للمفعول - صفة لحمًا؛ أي: أكلنا معه في المسجد لحمًا مشويًّا (فمسحنا أيدينا) من أثر الطعام (بالحصباء) أي: بحصباء المسجد ورماله (ثم قمنا) إلى الصلاة حالة كوننا (نصلي) أي: نريد الصلاة (ولم نتوضأ) الوضوء الشرعي للصلاة.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 318)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وفي بعض النسخ: (ثم قمنا، فصلى ولم يتوضأ)، وفي الحديث دليل على أنه يجوز مسح اليد من أثر الطعام بحصى المسجد.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته أنه صحيح بغيره؛ لأن له شاهدًا من حديث أم سلمة: (أنها قربت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبًا مشويًّا، فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة وما توضأ)، أخرجه الترمذي بسند صحيح، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، ومن حديث المغيرة أخرجه أبو داوود والترمذي، ومن حديث أبي رافع أخرجه أحمد.
فدرجة هذا الحديث: أنه ضعيف السند؛ لما مر آنفًا، صحيح بغيره، وغرضه: الاستشهاد به.
فإن قلت: ما وجه الجمع بين هذا الحديث وبين حديث: (ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم خبزًا مرققًا ولا شاة مسموطةً حتى لقي الله عز وجل. أخرجه البخاري؟
قلت: قال ابن بطال ما ملخصه: يجمع بين هذا وبين حديث عمرو بن أمية من أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف الشاة، وحديث أم سلمة الذي أخرجه الترمذي بأن يقال: يحتمل أن يكون لم يتفق أن تسمط له شاة بكمالها؛ لأنه قد احتز من الكتف مرةً ومن الجنب الآخر، وذلك لحم مسموط.
أو يقال: إن أنسًا قال: لا أعلم ولم يقطع به، ومن علم .. حجة على من لم يعلم، وتعقبه ابن المنير بأنه ليس في حز الكتف ما يدل على أن الشاة كانت مسموطة، بل إنما حزها؛ لأن العرب كانت عادتها غالبًا لا تنضج اللحم،
فاحتيج إلى الحز، قال الحافظ: ولا يلزم أيضًا من كونها مشوية، واحتز من كتفها أو جنبها أن تكون مسموطة؛ فإن شي المسلوخ أكثر من شي المسموط،
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 319)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
لكن قد ثبت أنه أكل الكراع، وهو لا يؤكل إلا مسموطًا، وهذا لا يرد على أنس في نفي رؤية الشاة المسموطة. انتهى، انتهى من "تحفة الأحوذي".
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 320)
(50) - (1197) - بَابُ الْقَدِيدِ
(111) - 3256 - (1) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ، فَجَعَلَ
===
(50) - (1197) - (باب القديد)
(111) - 3256 - (1) (حدثنا إسماعيل بن) أبي الحارث (أسد) بن شاهين البغدادي أبو إسحاق، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (دق).
(حدثنا جعفر بن عون) بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي، صدوق، من التاسعة، مات سنة ست، وقيل: سبع ومئتين (207 هـ). يروي عنه (ع).
(حدثنا إسماعيل بن أبي خالد) سعيد الأحمسي مولاهم البجلي، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومئة (146 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن قيس بن أبي حازم) اسمه حصين بن عوف أبي عبد الله الكوفي البجلي الأحمسي، أدرك الجاهلية، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ ليبايعه، فقبض وهو في الطريق، وقيل: إن لقيس رؤية، ولم يثبت، ثقة مخضرم، من الثانية، مات بعد التسعين، أو قبلها. يروي عنه: (ع).
(عن أبي مسعود) الأنصاري البدري عقبة بن عمرو رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو مسعود: (أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل) لم أر من ذكر اسمه (فكلمه) رسول الله صلى الله عليه وسلم (فجعل) الرجل؛ أي: شرع
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 321)
تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ، فَقَالَ لَهُ: "هَوِّنْ عَلَيْكَ؛ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ"، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: إِسْمَاعِيلُ وَحْدَهُ وَصَلَهُ.
===
(ترعد) - بضم التاء على صيغة المبني للمفعول؛ أي: تضطرب وتتحرك (فرائصه) بالرفع نائب فاعل له، يقال: أرعد الرجل؛ أخذته الرعدة؛ والرعدة: الاضطراب، ويقال أيضًا: أرعدت فرائصه عند الفزع؛ الفرائص: واحدتها فريصة؛ وهي لحمة بين الجنب والكتف، لا تزال ترعد من الدابة، وهو كناية عن الفزع.
(فقال له) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هون) أي: سهل (عليك) أمري وكلامي ومصاحبتي (فإني لست بملك) - بكسر اللام؛ أي: بملك جبار، فلا تخف مني الجور والظلم لك (إنما أنا ابن امرأة) مسكينة (تأكل القديد) - بفتح القاف - وهو اللحم المملح المجفف في الشمس؛ فعيل بمعنى مفعول، وفي "الزوائد": هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به.
قال أبو الحسن القطان: (قال) لنا (أبو عبد الله) محمد بن ماجه: (إسماعيل) بن أسد شيخي (وَحْدَه وَصَله) أي: جعل سنده موصولًا مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره، ويحتمل كونه إسماعيلَ بن أبي خالد، والمحفوظ عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس مرسلًا من غير ذكر أبي مسعود الأنصاري.
ثم استشهد المؤلف لحديث أبي مسعود بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 322)
(112) - 3257 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ كُنَّا نَرْفَعُ الْكُرَاعَ فَيَأْكُلُهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الْأَضَاحِيِّ.
===
(112) - 3257 - (2) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد الذهلي النيسابوري، ثقة متقن، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا محمد بن يوسف) بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفريابي، نزيل قيسارية من ساحل الشام، ثقة فاضل، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين (212 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا سفيان) بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، ثقة إمام، من السابعة، مات سنة إحدى وستين ومئة (161 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الرحمن بن عابس) - بموحدة ومهملة - أبو ربيعة النخعي الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة تسع عشرة ومئة (119 هـ). يروي عنه: (خ م دس ق).
(أخبرني أبي) عابس بن ربيعة النخعي الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية. يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قالت) عائشة: والله (لقد كنا) معاشر أزواجه صلى الله عليه وسلم (نرفع الكراع) وندخره في البيت (فيأكله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خمسة عشر من الأضاحي) الجار والمجرور صفة للكراع.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 323)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قال البخاري: والغرض من قولها: (لقد كنا نرفع الكراع) بيان جواز ادخار اللحم وأكل القديد.
وثبت أن سبب ذلك قلة اللحم عندهم؛ بحيث إنهم كانوا لا يشبعون من خبز البر ثلاثة أيام متوالية. انتهى من "الفتح".
قال السندي: الكراع: في البقرة والغنم كالوظيف في الفرس والبعير؛ وهو مستدق الساق.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الأطعمة، باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره، والترمذي في كتاب الأضاحي، باب ما جاء في الرخصة في أكل الأضحية بعد ثلاثة أيام، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وقد روى عنها هذا الحديث من غير وجه النسائي في كتاب الضحايا، باب الادخار من الأضاحي، وأحمد في "المسند".
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 324)
(51) - (1198) - بَابُ الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ
(113) - 3258 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو مُصعَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أُحِلَّتْ لَكُمْ
===
(51) - (1198) - (باب الكبد والطحال)
(113) - 3258 - (1) (حدثنا أبو مصعب) أحمد بن أبي بكر القاسم ابن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني الفقيه، صدوق، عابه أبو خيثمة؛ للفتوى بالرأي، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (242 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم) العدوي مولاهم المدني، ضعيف، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين ومئة (182 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(عن أبيه) زيد بن أسلم العدوي مولاهم؛ مولى عمر بن الخطاب أبي عبد الله المدني، ثقة عالم وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن عمر) بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عبد الرحمن بن زيد، وهو متفق على ضعفه، قال فيه أبو عبد الله الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة، وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه، قال البغوي في "شرح السنة": (18/ 244): لكن لم ينفرد به عبد الرحمن بن زيد عن أبيه؛ فقد تابعه عليه سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر.
قوله: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أحلت لكم) أيتها الأمة
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 325)
مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ؛ فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ .. فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ .. فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ".
===
المحمدية (ميتتان ودمان؛ فأما الميتتان .. فالحوت والجراد، وأما الدمان .. فالكبد والطحال).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، لكن رواه البيهقي، وقال: إسناد الموقوف صحيح، وهو في معنى المسند، وأحمد في "المسند".
ودرجته: أنه صحيح المتن بغيره؛ لأن له شاهدًا من الموقوف، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، فالحديث: صحيح المتن بغيره؛ لأن عبد الرحمن له متابع ثقة، ضعيف السند؛ لما مر.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 326)
(52) - (1199) - بَابُ الْمِلْحِ
(114) - 3259 - (1) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى، عَنْ رَجُلٍ أُرَاهُ مُوسَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
===
(52) - (1199) - (باب الملح)
(114) - 3259 - (1) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي، صدوق، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا مروان بن معاوية) بن الحارث بن أسماء الفزاري أبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ودمشق، ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين ومئة (193 هـ). يروي عنه (ع).
(حدثنا عيسى بن أبي عيسى) الحناط الغفاري أبو موسى المدني، أصله من الكوفة، واسم أبيه ميسرة، ويقال فيه: الخياط - بالمعجمة والتحتانية وبالموحدة وبالمهملة والنون - كان قد عالج الصنائع الثلاثة، وهو متروك، من السادسة، مات سنة إحدى وخمسين ومئة (151 هـ)، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ق).
(عن رجل) قال مروان: (أراه) أرى ذلك الرجل الذي أبهمه (موسى) بن أنس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة، ثقة، من الرابعة، مات بعد أخيه النضر. يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عيسى بن أبي عيسى، وهو متروك.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 327)
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "سَيِّدُ إِدَامِكُمُ الْمِلْحُ".
===
(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيد إدامكم) أيها الناس؛ أي: أشده حاجة إليه وأسوغه طعامًا لكم (الملح) لأنه لا يطعم الطعام إلا به، قال السندي: فإنه إدام السادة منكم، وهم الزهاد.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده؛ كما قد علمت، وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" وفي إسناده جويبر بن سعيد، وهو متروك، وحكم بوضعه ابن القيم في "المنار المنيف" (ص 55)، وغرضه: الاستئناس به للترجمة، فهذا الحديث: ضعيف متنًا وسندًا (12) (335).
ولم يذكر في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 328)
(53) - (1200) - بَابُ الائْتِدَامِ بِالْخَلِّ
(115) - 3260 - (1) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَائِشَةَ
===
(53) - (1200) - (باب الائتدام بالخل)
(115) - 3260 - (1) (حدثنا أحمد بن أبي الحَوارِيِّ) - بفتح المهملة والواو المخففة وكسر الراء - اسمه عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي - بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام - يكنى أبا الحسن بن أبي الحواري، ثقة زاهد، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين ومئتين (246 هـ). يروي عنه: (دق).
(حدثنا مروان بن محمد) بن حسان الأسدي الدمشقي الطاطري - بمهملتين مفتوحتين - ثقة، من التاسعة، مات سنة عشر ومئتين (210 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا سليمان بن بلال) التيمي مولاهم أبو محمد المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة سبع وسبعين ومئة (177 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن هشام بن عروة) ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) عروة بن الزبير بن العوام، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 329)
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ".
===
(قالت) عائشة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الإدام) وحسن، والمخصوص بالمدح (الخل) والإدام - بكسر الهمزة - يجمع على أدم - بضمتين - نظير كتاب وكتب، وإهاب وأهب: هو ما يؤتدم به من الأبازير والمرق واللحم، يقال: أدم الخبز يأدمه - بكسر الدال - من باب ضرب؛ أي: صبغه أو خلطه بما يؤكل به، والأدم - بضم الهمزة وإسكان الدال - مفرد كإدام، وقال في "النهاية": الإدام بالكسر والأدم بالضم: ما يؤكل مع الخبز أيَّ شيءٍ كان. انتهى.
وفي الحديث: مدح الخل، وأنه من أفضل أنواع الإدام.
وذهب الخطابي والقاضي عياض إلى أن المقصود من هذا الحديث: الحث على الاقتصار في المآكل على أيسر أنواعها وأخفها مؤونة، ومنع النفس من ملاذ الأطعمة.
فمعنى الحديث: ائتدموا بالخل وما في معناه مما تخف مؤنته، ولا يعز وجوده، ولا تتأنقوا في الشهوات؛ فإنها مفسدة للدين، ومسقمة للأبدان، ولكن تعقبهما النووي بأن مقصود الحديث: مدح الخل نفسه، ولذلك قال جابر: (فما زلت أحب الخل منذ سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم فهو كقول أنس: (ما زلت أحب الدباء)، وتأويل راوي الحديث أولى بالقبول من تأويل غيره.
ثم قال: والصواب الذي ينبغي أن يجزُم به: أنه مدح للخل نفسه، وأما الاقتصار في المطعم وترك الشهوات .. فمعلوم من قواعد أخر. انتهى.
قال القرطبي: الإدام - بوزن كتاب -: كل ما يؤتدم به؛ أي: يؤكل به الخبز مما يصيبه، سواء كان مما يصطبغ به؛ كالأمراق والماىعات، أو مما لا يصطبغ به؛ كالجامدات من اللحم والبيض والجبن والزيتون، وغير ذلك.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 330)
(116) - 3261 - (2) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ،
====
وشذ أبو حنيفة وصاحبه أبو يوسف، فقالا: في البيض واللحم المشوي وشبه ذلك مما لا يصطبغ به ليس شيء من ذلك بإدام، وينبني على هذا الخلاف الخلاف فيمن حلف على ألا يأكل إدامًا، فأكل شيئًا من هذه الجامدات، فحنثه الجمهور، ولم يحنثه أبو حنيفة ولا صاحبه، والصحيح هو ما ذهب إليه الجمهور؛ بدليل قوله صلى الله عليه وسلم وقد وضع تمرة على كسرة وقال: "هذه إدام هذه" رواه أبو داوود رقم (3259)، وبدليل قوله أيضًا وقد سىل عن إدام أهل الجنة أول ما يدخلونها، فقال: "زيادة كبد الحوت" رواه أحمد والبخاري. انتهى منه.
وقوله: "نِعْمَ الإدام الخل" فيه فضيلة الخل، وأنه يسمى أدمًا، وأنه أدم فاضل جيد. انتهى "تحفة".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل والتأدم به، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الخل.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث هشام بن عروة إلا من طريق سليمان بن بلال.
ودرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف لحديث عائشة بحديث جابر رضي الله عنهما، فقال:
(116) - 3261 - (2) (حدثنا جبارة بن المغلس) الحماني الكوفي، ضعيف، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا قيس بن الربيع) الأسدي الكوفي، صدوق تغير لما كبر، من
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 331)
عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ".
===
السابعة، مات سنة بضع وستين ومئة (167 هـ). يروي عنه: (د ت ق).
(عن محارب بن دثار) - بضم الميم وكسر الدال - السدوسي الكوفي، ثقة إمام زاهد، من الرابعة، مات سنة ست عشرة ومئة (116 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن جابر بن عبد الله) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الضعفُ؛ لأن فيه جبارة المغلس، وهو متفق على ضعفه.
(قال) جابر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الإدام) المخصوص بالمدح (الخل) قال السندي: والأقرب بسياق الحديث أنه بيان أن الخل صالح لأن يؤدم به، وهو إدام حسن، ولم يرد ترجيحه على غيره من اللبن واللحم والعسل والمرق؛ وذلك أنه صلى الله عليه وسلم دخل على أهله، فقدموا له خبزًا، فقال: "ما عندكم من إدام؟ " فقالوا: ما عندنا إلا خل، فقال: "نعم الإدام الخل"، فالمقصود: أنه صالح لأن يؤخذ إدامًا، وليس كما ظنوا أنه غير صالح لذلك. انتهى منه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل، وأبو داوود في كتاب الأطعمة، باب في الخل، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب في الخل، والنسائي في كتاب الإيمان، باب إذا حلف ألا يأتدم فأكل خبزًا بخل.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح المتن؛ للمشاركة فيه، ضعيف السند؛ لما مر، وغرضه: الاستشهاد به.
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 332)
(117) - 3262 - (3) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّىَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَعْدٍ
===
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث عائشة بحديث أم سعد رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(117) - 3262 - (3) (حدثنا العباس بن عثمان) بن محمد البجلي أبو الفضل (الدمشقي) المعلم، صدوق يخطئ، من كبار الحادية عشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومئتين (239 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا الوليد بن مسلم) القرشي مولاهم الدمشقي، ثقة، من الثامنة، لكنه كثير التدليس والتسوية، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن) بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، متروك، من الثامنة، رماه أبو حاتم بالوضع. يروي عنه: (ت ق).
(عن محمد بن زاذان) المدني، متروك، من الخامسة. يروي عنه: (ت ق).
(أنه) أي: أن محمد بن زاذان (حدثه) أي: حدث عنبسة بن عبد الرحمن (قال) محمد بن زاذان لعنبسة في تحديثه له: (حدثتني أم سعد) اسمها جميلة كما سيأتي آنفًا، امرأة زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان الأنصاري النجاري وقيل: بنته، وقيل: إنها من المهاجرات. روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زيد بن ثابت، وعاىشة. ويروي حديثها عنبسة بن عبد الرحمن، أحد المتروكين عن محمد بن زاذان عنها، وقيل: عن محمد بن وردان عن عبد الله بن خارجة عنها. انتهى من "التهذيب"، واسمها: جميلة بنت سعد بن الربيع
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 333)
قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَائِشَةَ وَأَنَا عِنْدَهَا فَقَالَ: "هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟ "، قَالَتْ: عِنْدَنَا خُبْزٌ وَتَمْرٌ وَخَلٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ، اللُّهُمَّ؛ بَارِكْ فِي الْخَلِّ؛ فَإنَّهُ كَانَ إِدَامَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَلَمْ يَفْتَقِرْ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ".
====
الأنصاري رضي الله تعالى عنهما، استشهد أبوها يوم أحد، وولدت بعده بشهر، وأمها خلادة بنت أنس بن سنان من بني ساعدة، وكفلها أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما. انتهى من "الإصابة".
وليس لها عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس لها رواية في شيء من الأصول الخمسة. انتهى "سندي".
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأن فيه محمد بن زاذان وعنبسة بن عبد الرحمن، وهما متروكان.
(قالت) أم سعد: (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة) في بيتها (وأنا عندها، فقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة: (هل) عندكن (من غداء؟ ) وهو ما يؤكل وسط النهار.
(قالت) عائشة: (عندنا خبز وتمر وخل، فقال) لها (رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الإدام الخل) عطف بيان من الإدام، أو بدل منه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم؛ بارك) لنا (في الخل؛ فإنه) أي: فإن الخل (كان إدام الأنبياء قبلي، ولم يفتقر) أي: لم يعدم ولم يخل من الأدم (بيت فيه خل) فإنه من جملة الإدام الطيب.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد في "صحيح مسلم" وغيره من حديث عائشة وجابر المذكورين قبل هذا الحديث في "ابن ماجه" لأنه ذكره مسلم في كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل والتأدم به، أخرجه عن
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 334)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
عائشة وعن جابر؛ كما أخرجه عنهما ابن ماجه في هذا الباب.
فدرجته: أنه صحيح بما قبله من الحديثين، وسنده ضعيف جدًّا، وغرضه: الاستشهاد به.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 335)
(54) - (1201) - بَابُ الزَّيْتِ
(118) - 3263 - (1) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبيه، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "اِئْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ".
===
(54) - (1201) - (باب الزيت)
(118) - 3263 - (1) (حدثنا الحسين بن مهدي) بن مالك الأبلي - بضم الهمزة والموحدة وتشديد لام مكسورة - أبو سعيد البصري، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وأربعين ومئتين (247 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(حدثنا عبد الرزاق) بن همام الصنعاني.
(أنبأنا معمر) بن راشد الأزدي البصري.
(عن زيد بن أسلم) العدوي مولاهم؛ مولى عمر أبو عبد الله المدني، ثقة عالم، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) أسلم العدوي مولى عمر، ثقة مخضرم، من الثانية، مات سنة ثمانين (80 هـ)، وقيل: بعد سنة ستين. يروي عنه: (ع).
(عن عمر) بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) عمر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتدموا بالزيت) أي: اجعلوا الزيت أدم طعامكم (وادهنوا به) أي: وامسحوا به أبدانكم؛ (فإنه) أي: فإن الزيت متخذ (من شجرة مباركة) أي: ذات بركة.
قوله: (كلوا الزيت) أي: مع الخبز، فاجعلوه إدامًا له، فلا يرد أن الزيت
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 336)