Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
===
أي: كافي حجة ومانعي عن أكل هذا الطعام (أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول) أي: سماعي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أكثر الناس شبعًا في الدنيا أطولهم) أي: أكثرهم (جوعًا يوم القيامة).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" بهذا السند، فذكره بزيادة، ولكن له شاهد من حديث ابن عمر رواه الترمذي، ورواه الحاكم من حديث أبي محيصة، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" عن سلمان الفارسي.
فدرجته: أنه صحيح المتن بغيره؛ لكثرة شواهده، وإن كان سنده حسنًا؛ لما مر آنفًا، وغرضه: الاستشهاد به، فالحديث: حسن السند؛ لما تقدم، صحيح المتن بغيره.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 417)

‌‌(71) - (1218) - بَابٌ: مِنَ الْإِسْرَافِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ
(151) - 3296 - (1) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيد،
===
(71) - (1218) - (باب: من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت)
(151) - 3296 - (1) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ خطيب، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(وسويد بن سعيد) بن سهل الهروي الأصل الحدثاني نزولًا، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، من قدماء العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (م ق).
(ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار) القرشي (الحمصي) صدوق عابد، من العاشرة، مات سنة خمس وخمسين ومئتين (255 هـ). يروي عنه: (د س ق).
(قالوا: حدثنا بقية بن الوليد) بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يحمد - بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم - الميتمي الحمصي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ). يروي عنه: (م عم).
قال ابن سعد: كان بقية ثقة إذا روى عن الثقات، ضعيفًا في روايته عن غير الثقات، وقال العجلي: ثقة فيما يروي عنه المعروفين، وما روى عن المجهولين .. فليس بشيء.

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 418)

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَن، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ".
===
(حدثنا يوسف بن أبي كثير) زياد النهدي، مجهول، من السابعة. يروي عنه: (ق). واسم أبيه: زياد، وهو يروي عن نوح بن ذكوان، ويروي عنه: بقية بن الوليد، هو أحد شيوخ بقية الذين لا يعرفون.
(عن نوح بن ذكوان) البصري، ضعيف، من السابعة. يروي عنه: (ق)، قال أبو حاتم: ليس حديثه بشيء؛ فهو مجهول.
(عن الحسن) بن أبي الحسن البصري الأنصاري مولاهم، واسم أبيه يسار، ثقة ثبت فاضل فقيه مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومئة (110 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأن فيه بقية بن الوليد، وشيخه يوسف بن أبي كثير، وكذلك شيخ شيخه نوح بن ذكوان، كلهم ضعفاء مشهورون.
(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من السرف) أي: إن من الإسراف في الأموال (أن تأكل) وتشرب وتلبس (كل ما اشتهيت) وأحببت أكله؛ أي: فاللائق بحال المؤمن أن يمنع نفسه عن بعض مشتهياتها؛ رياضة لها وترغيبًا في زهادتها.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ورواه ابن الجوزي في "الموضوعات".

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 419)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
ودرجة هذا الحديث: أنه حديث موضوع المتن، ضعيف السند (15) (338)، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 420)

‌‌(72) - (1219) - بَابُ النَّهْيِ عَنْ إِلْقَاءِ الطَّعَامِ
(152) - 3297 - (1) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا وَسَّاجُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ألْمُوَقَّرِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْبَيْتَ
===
(72) - (1219) - (باب النهي عن إلقاء الطعام)
(152) - 3297 - (1) (حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف) بن سَرْجٍ - بالجيم - (الفريابي) نزيل بيت المقدس، صدوق تكلم فيه الساجي، من العاشرة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا وساج بن عقبة بن وساج) - بتشديد المهملة ثم جيم - الأزدي، مستور، من الثامنة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا الوليد بن محمد الموقري) - بضم الميم وبقاف مفتوحة مشددة - أبو بشر البلقاوي مولى بني أمية، متروك، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين ومئة (182 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(حدثنا) محمد بن مسلم ابن شهاب (الزهري) ثقة إمام، من الرابعة، مات سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين. يروي عنه: (ع). (عن عروة) بن الزبير.
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه الوليد بن محمد، وهو متروك.
(قالت) عائشة: (دخل) علينا (النبي صلى الله عليه وسلم البيت) أي:

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 421)

فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَاةً، فَأَخَذَهَا فَمَسَحَهَا ثُمَّ أَكَلَهَا وَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ؛ أَكْرِمِي كَرِيمًا؛ فَإِنَّهَا مَا نَفَرَتْ عَنْ قَوْمٍ قَطُّ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ".
===
حجرتي (فرأى كسرة) أي: قطعة من الخبز (ملقاةً) أي: مرميةً على الأرض (فأخذها) أي: فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم تلك الكسرة من الأرض (فمسحها) أي: فمسح تلك الكسرة من الغبار والوسخ؛ أي: فمسح الغبار عنها (ثم أكلها) أي: ثم أكل تلك الكسرة (وقال) لي: (يا عائشة؛ أكرمي) طعامًا (كريمًا) لأنه من نعمة الله تعالى بحفظها في صحفتها أو سفرتها (فإنها) أي: فإن الأطعمة والأقوات (ما نفَرَت) - بفتح الفاء - من باب ضرب؛ أي: ما شرَدَتْ وهَرَبَتْ (عن قوم) لكفرهم بها وعدم شكرهم عليها (قط) أي: في زمن من الأزمنة الماضية، ولفظ (قط) ظرف مستغرق لما مضى من الزمان ملازم للنفي (فعادت) ورجعت (إليهم) عقوبة لهم على كفرانهم بها.
قال السندي: قوله: (ثم أكلها) قد ورد أنه ما أكل تمرةً وجدها كذلك؛ خوفًا من أن تكون صدقةً، فكأن الاحتمال في الكسرة كان بعيدًا، فلذلك أكلها.
(ما نفرت) أي: الكسرة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وفي "الزوائد": في إسناده الوليد بن محمد، وهو ضعيف، قلت: أشار الدميري إلى أنه متهم بالوضع، والله أعلم. انتهى منه.
فدرجة هذا الحديث: أنه ضعيف (16) (339)؛ لضعف سنده ولا شاهد له، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 422)

‌‌(73) - (1220) - بَابُ التَّعَوُّذِ مِنَ الْجُوعِ
(153) - 3298 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "اللَّهُمَّ؛
===
(73) - (1220) - (باب التعوذ من الجوع)
(153) - 3298 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسحاق بن منصور) السلولي - بفتح المهملة وضم اللام الأولى - نسبة إلى بني سلول بنت ذهل بن شيبان مولاهم أبو عبد الرحمن، صدوق تكلم فيه؛ للتشيع، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين، وقيل: بعدها (204 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا هريم) - مصغرًا - ابن سفيان البجلي أبو محمد الكوفي، صدوق، من كبار التاسعة. يروي عنه: (ع)، وقال في "التهذيب": وثقه ابن معين وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال عثمان بن أبي شيبة: هو صدوق ثقة.
(عن ليث) بن أبي سليم بن زنيم - بالزاي والنون مصغرًا - واسم أبيه أيمن، وقيل: أنس، وقيل: زياد، وقيل: عيسى، صدوق اختلط جدًّا فترك، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (148 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن كعب) المدني أبو عامر، مجهول، من الرابعة. يروي عنه: (ت ق).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه كعبًا المدني، وهو مجهول، تفرد بالرواية عنه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
(قال) أبو هريرة: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم؛

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 423)

إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ؛ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ؛ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ".
===
إني أعوذ بك من الجوع) أي: من الألم الذي ينال الحيوان من خلو المعدة عن الغذاء، يؤدي تارةً إلى المرض، وتارةً إلى الموت.
(فإنه) أي: فإن الجوع (بئس الضجيع) أي: المضاجع، فهو فعيل بمعنى المفاعل؛ وهو ما يلازم صاحبه في المضجع، كذا في "المرقاة"، وقال السندي: والضجيع - بفتح فكسر -: من ينام في فراشك؛ أي: بئس الصاحب الجوع الذي يمنعك من وظائف العبادات؛ كالسجود والركوع.
وقال الطيبي رحمه الله تعالى: الجوع يضعف القوى، ويشوش الدماغ، فيثير أفكارًا رديئةً، وخيالاتٍ فاسدةً، فيخل بوظائف العبادات والمراقبات، ولذلك خص بالضجيع الذي يلازمه ليلًا، ومن ثم حرم الوصال، وقد يستدل بهذا الحديث لما قيل من أن الجوع المجرد لا ثواب فيه.
(وأعوذ بك من الخيانة) وهي ضد الأمانة، قال الطيبي: هي مخالفة الحق بنقض العهد في السر، والأظهر أنها شاملة لجميع التكاليف الشرعية؛ كما يدل عليه قوله تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ. . .} الآية (1)، وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ} (2) شامل لجميعها.
(فإنها بئست البطانة) أي: الخصلة الباطنة هي ضد الظاهرة، وأصلها: في الثوب، فاستعير لما يستبطنه الإنسان من أمره، ويجعله بطانة حاله، قال في "المغرب": بطانة الشيء: أهله وخاصته؛ مستعارة من بطانة الثوب، قاله في "المرقاة".--------------------------------------------
(1) سورة الأحزاب: (72).
(2) سورة الأنفال: (27).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 424)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به للترجمة، فالحديث ضعيف متنًا وسندًا (17) (340)، فلا شاهد له ولا متابع.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 425)

‌‌(74) - (1221) - بَابُ تَرْكِ الْعَشَاءِ
(154) - 3299 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهْ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِر، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَدَعُوا
===
(74) - (1221) - (باب ترك العشاء)
(154) - 3299 - (1) (حدثنا محمد بن عبد الله) بن سابور - بالمهملة - (الرقي) ثم الواسطي النجار، ويقال له: ابن خالويه، صدوق، من الحادية عشرة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه) بفتح الموحدتين من غير همزة (المخزومي) المكي، ضعيف، من الثامنة. يروي عنه: (ق)، ضعفه ابن عدي، وقال: إنه يسرق الحديث.
(حدثنا عبد الله بن ميمون) شيخ إبراهيم بن عبد السلام، مجهول، من الخامسة، قال في "التقريب": هو عندي الذي لقبه القداح، راجع "التهذيبين". يروي عنه: (ق).
(عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير - مصغرًا - التيمي المدني، ثقة فاضل، من الثالثة. يروي عنه: (ع). مات سنة ثلاثين ومئة (130 هـ)، أو بعدها.
(عن جابر بن عبد الله) الأنصاري المدني رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه إبراهيم بن عبد السلام، وهو متفق على ضعفه.
(قال) جابر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدعوا) أي: لا

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 426)

الْعَشَاءَ وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ تَمْرٍ؛ فَإِنَّ تَرْكَهُ يُهْرِمُ".
===
تتركوا أكل (العشاء) وهو ما يؤكل وقت العشاء أو وقت العتمة (ولو) كان تعشيكم (بكف من تمر؛ فإن تركه) أي: ترك العشاء (يهرم) - بضم التحتانية - أي: يسرع إليكم الهرم؛ والهرم - بفتحتين -: كبر السن، يقال: هرم؛ من باب علم، فهو لازم، والمتعدي أهرمه الله وهرمه - بفتح الراء - والمعنى: أن ترك العشاء يضعفه، ويلحقه بمن كبر سنه.
وفي "التحفة": لأن النوم مع خلو المعدة يورث تحليلًا للرطوبات الأصلية لقوة الهاضمة. انتهى منه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وله شاهد من حديث أنس رواه الترمذي في "الجامع" في الأطعمة، باب ما جاء في فضل العشاء، وقال: هذا حديث منكر، وعنبسة راويه يضعف في الحديث، وعبد الملك بن علاف مجهول.
وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في "الموضوعات" في كتاب الأطعمة، باب الأمر بالعشاء، وقال ابن حبان: لا أصل لهذا الحديث.
فدرجته: أنه ضعيف السند، موضوع المتن (18) (341)، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *

ولم يذكر في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 427)

‌‌(75) - (1222) - بَابُ الضِّيَافَةِ
(155) - 3300 - (1) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّس، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ".
===
(75) - (1222) - (باب الضيافة)
(155) - 3300 - (1) (حدثنا جُبارة بن المُغلِّس) الحماني - بكسر المهملة وتشديد الميم - ضعيف، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا كثير بن سليم) الضبي، ضعيف، من الخامسة. يروي عنه: (ق).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من ثلاثياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه جبارة وشيخه، وهما ضعيفان؛ كما مر مرارًا.
(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخير) والأجر (أسرع) وأعجل (إلى) أهل (البيت الذي يغشى) - بضم الياء وفتح الشين المعجمة - على صيغة المبني للمجهول؛ أي: يغشى ويسرع أهله لضيافة الأضياف (من الشفرة) أي: بالشفرة؛ أي: يسرع أهله بالسكين (إلى) قطع (سنام البعير) لقرى الأضياف، قال السندي: قوله: (يغشى) أي: يغشاه الأضياف ويزدحمون فيه فيسرع أهله بالشفرة والسكين إلى قطع سنام البعير للأضياف بعد نحره؛ مسارعة إلى تقديم القرى لهم.
والشفرة - بفتح المعجمة وسكون الفاء -: السكين الكبير، ولكن المراد هنا: مطلقها، صغيرة كانت أو كبيرة؛ لأنها لقطع اللحم؛ لأن العرب كانوا

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 428)

(156) - 3301 - (2) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ،
===
يبدؤون به إذا نحروا الإبل للضيف، فالخير الذي هو جزاء لهذا العمل يحصل قبل تمام هذا العمل؛ فإنه يجيء قيل أن يضع السكين في السنام؛ والسنام: الأكمة التي في وسط ظهر الإبل، وفي "الزوائد": في إسناده جبارة وكثير، وهما ضعيفان. انتهى منه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه ضعيف (19) (342)؛ لضعف سنده، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *

ثم استأنس المؤلف للترجمة ثانيًا بحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(156) - 3301 - (2) (حدثنا جبارة بن المغلس) الحماني أبو محمد الكوفي، ضعيف، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا المحاربي) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي أبو محمد الكوفي، لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (ع).
قال المزي في "الأطراف" رقم (5691): هكذا وقع في جميع الأصول، وهو وهم، والصواب ما هو مذكور في الحديث الذي قبله عن كثير عن أنس، والله أعلم.
(حدثنا عبد الرحمن بن نهشل، عن الضحاك بن مزاحم) وعنه المحاربي، كذا وقع عنده في جميع النسخ، وهو خطأ، والصواب: (حدثنا عبد الرحمن

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 429)

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: قَال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ".
(157) - 3302 - (3) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ،
===
المحاربي عن نهشل بن سعيد) بن وردان الورداني البصري الأصل، سكن خراسان، متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه، من السابعة. يروي عنه: (ق).
(عن الضحاك بن مزاحم) الهلالي أبي القاسم الخراساني، صدوق كثير الإرسال، من الخامسة، مات بعد المئة. يروي عنه: (عم).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه جبارة بن المغلس، وهو متفق على ضعفه.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخير) والأجر (أسرع) وأعجل (إلى) أهل (البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة) أي: بالشفرة والسكين (إلى سنام البعير) أي: من سنام البعير بعد نحره، لا حيًّا.
فهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه ضعيف متنًا وسندًا (20) (343)؛ كالذي قبله؛ لاتحاد راوييهما ومتنيهما، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *

ثم استأنس المؤلف ثالثًا للترجمة بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فقال:
(157) - 3302 - (3) (حدثنا علي بن ميمون الرقي) العطار، ثقة، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين ومئتين (246 هـ). يروي عنه: (س ق).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 430)

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَابِ الدَّارِ".
===
(حدثنا عثمان بن عبد الرحمن) بن مسلم الحراني، المعروف بالطرائفي، صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين، من التاسعة، مات سنة اثنتين ومئتين (202 هـ). يروي عنه: (د س ق).
(عن علي بن عروة) القرشي الدمشقي، متروك، من الثامنة. يروي عنه: (ق).
(عن عبد الملك) بن أبي سليمان ميسرة العرزمي - بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة - صدوق له أوهام، من الخامسة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (145 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن عطاء) بن أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة ومئة (114 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه علي بن عروة، وهو أحد الضعفاء المتروكين، وقال ابن حبان: يضع الأحاديث على قلته.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من السنة) أي: إن من الطريقة المسلوكة بين أهل المروءة، أو من سنة الله وشرعه ندبًا (أن يخرج الرجل) الذي زاره إنسان من بيته ومجلسه (مع ضيفه) الذي زاره (إلى باب الدار) أي: إلى باب داره؛ توديعًا له وإكرامًا له.

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 431)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
قال الدميري: روى ابن أبي الدنيا أن أبا عبيد القاسم بن سلام زار أحمد بن حنبل، قال أبو عبيد القاسم: فلما قمت أنا من عند أحمد .. قام أحمد معي توديعًا، قال أبو عبيد: فقلت له - أي: لأحمد -: لا تفعل يا أحمد القيام معي للتوديع، فقال الشعبي وهو معنا: (من تمام إكرام الزائر أن تمشي معه إلى باب الدار) أي: إلى باب دارك توديعًا له، فجعل علي بن عروة هذا الكلام الذي قاله الشعبي حديثًا موضوعًا، وضعه من عند نفسه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده، بل هو موضوع (21) (344)، وضعه علي بن عروة، وغرضه: الاستئناس به.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
وكلها ضعاف موضوعات، غرضها: الاستئناس بها للترجمة.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 432)

‌‌(76) - (1223) - بَابٌ: إِذَا رَأَى الضَّيْفُ مُنْكَرًا .. رَجَعَ
(158) - 3303 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ
===
(76) - (1223) - (باب: إذا رأى الضيف منكرًا .. رجع)
(158) - 3303 - (1) (حدثنا أبو كريب) محمد بن العلاء الهمداني الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين ومئتين (247 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا وكيع) بن الجراح الكوفي الرؤاسي، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن هشام) بن أبي عبد الله سنبر - بوزن جعفر - (الدستوائي) أبي بكر البصري، ثقة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومئة (154 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن قتادة) بن دعامة السدوسي البصري، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومئة. يروي عنه (ع).
(عن سعيد بن المسيب) بن حزن، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد التسعين. يروي عنه: (ع).
(عن علي) بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) علي: (صنعت) وطبخت (طعامًا) أي: مأكولًا (فدعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأكله (فجاء) رسول الله صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 433)

فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ فَرَجَعَ.
(159) - 3304 - (2) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَزَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ،
===
إلى بيت (فرأى) أي: أبصر رسول الله (في) جوانب (البيت تصاوير) أي: تماثيل حيوان على الستارة (فرجع) وراءه ولم يجلس ولم يأكل الطعام، ولفظ النسائي: (صنعت طعامًا، فدعوت النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء فدخل فرأى سترًا فيه تصاوير فخرج وقال: إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير).
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: النسائي في كتاب الزينة، باب التصاوير.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث علي بحديث سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(159) - 3304 - (2) (حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله) بن مسلم (الجزري) - بجيم وزاي - أبو محمد البصري، يلقب عبويه - بتشديد الموحدة - مقبول، من الحادية عشرة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا عفان بن مسلم) بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري، ثقة ثبت ربما وهم، من كبار العاشرة، مات بعد سنة تسع عشرة ومئتين بيسير. يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 434)

حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، حَدَّثَنَا سَفِينَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا،
===
(حدثنا حماد بن سلمة) بن دينار الربعي البصري، ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه في آخره، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومئة (167 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا سعيد بن جمهان) - بضم الجيم وإسكان الميم - الأسلمي أبو حفص البصري، صدوق له أفراد، من الرابعة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (عم).
ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم الرازي: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج بحديثه، لأنه مختلف فيه.
(حدثنا سفينة أبو عبد الرحمن) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال: كان اسمه مهران، فلقب سفينة؛ لكونه حمل شيئًا كثيرًا في السفر، مشهور له أحاديث رضي الله تعالى عنه. يروي عنه: (م عم).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه سعيد بن جمهان، وهو مختلف فيه.
(أن رجلًا) من المسلمين لم أر من ذكر اسمه (أضاف) ودعا (علي بن أبي طالب) مع عائلته فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنهما إلى بيته؛ يعني: عزمهما الرجل؛ ليطعمهما طعام العزومة، فالرجل هو الداعي، وعلي مع عائلته هما المدعوان إلى بيت الرجل (فصنع) الرجل (له) أي: لعلي وعائلته؛ أي: طبخ له (طعامًا)، هذا ظاهر عبارة المؤلف.
وفي "العون": (أن رجلًا ضاف علي بن أبي طالب) بلا همزة، من ضاف الثلاثي، أي: صار الرجل ضيفًا عند علي، يقال: ضافه ضيف؛ أي: نزل عنده

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 435)

فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: لَوْ دَعَوْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَكَلَ مَعَنَا، فَدَعَوْهُ فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتَيِ الْبَابِ فَرَأَى قِرَامًا
===
ضيف (فصنع) علي (له) أي: للرجل (طعامًا) ليطعم علي بن أبي طالب له قال في "المصباح": ضافه ضيفًا؛ إذا نزل عنده، وأضفته وضيفته؛ إذا أنزلته.
قال ثعلب: ضِفْتَه؛ إذا نزلْتَ به، وأنت ضيف عنده، وأضفْتَه - بالألف - إذا أنزلته عليك ضيفًا. انتهى.
وفي "النهاية": ضِفْتُ الرجلَ؛ إذا نزلْتَ به في ضيافتِه، وأَضفْتهُ؛ إذا أنزلته عندك ضيفًا لك. انتهى.
والمعنى هنا: أي: صَنَع الرجلُ طعامًا وأَهْدَى إلى عليٍّ، لا أنه دعا عليًّا إلى بيته؛ كما هو ظاهر لفظ رواية ابن ماجه، ذكره الطيبي.
(فقالت فاطمةُ) لعلي: (لو دعونا النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيتنا (فأكل معنا) رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هذا الطعام، وجواب (لو) الشرطية محذوف؛ تقديره: لكان أحسنَ وأبركَ لنا، أو (لو) للتمني لا جوابَ لها (فدعوه) صلى الله عليه وسلم، أي: فدعا عليٌّ وفاطمةُ ومن معهما رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتِهم؛ ليأكل الطعام معهم (فجاء) رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيتهم، فقام قدام الباب (فوضع يده) الشريفة (على عضادتي الباب) أي: باب بيت علي.
والعضادتان - بكسر العين -: هما الخشبتان المنصوبتان على جنبتيه؛ أي: على جانبي الباب، عليهما يركز الباب.
(فرأى) رسول الله صلى الله عليه وسلم في داخل البيت (قرامًا) أي: ستارة

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 436)