(11) - (1374) - بَابُ نَتْفِ الشَّيْبِ
(20) - 3664 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ
===
(11) - (1374) - (باب نتف الشيب)
أي: قلعها من البشرة.
(20) - 3664 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا عبدة بن سليمان) الكلابي أبو محمد الكوفي، ثقة ثبت، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين ومئة، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن محمد بن إسحاق) بن يسار أبي بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق، ثقة إمام عارف بالعلوم، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومئة (150 هـ)، ويقال بعدها. يروي عنه: (م عم).
(عن عمرو بن شعيب) بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي المدني، صدوق، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومئة (118 هـ).
يروي عنه: (عم)، وهو مختلف فيه فيما رواه عن أبيه عن جده؛ لأن أكثر روايته عن أبيه عن جده من الكتاب لا بالسماع؛ لأنه إنما سمع أحاديث يسيرة عن أبيه عن جده، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها عنه.
(عن أبيه) شعيب بن محمد، قد ثبت سماعه من جده، فروايته عنه صحيحة، فهو صدوق، من الثالثة. يروي عنه: (عم).
(عن جده) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما.
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 82)
قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ وَقَالَ: "هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِ".
===
فهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عمرو بن شعيب، وهو مختلف فيه في سماعه عن جده.
(قال) أي: عبد الله بن عمرو: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم نهي كراهة (عن نتف الشيب) أي: عن إقلاع الشعر الأبيض من اللحية أو الرأس (وقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان حكمة النهي: (هو) أي: الشيب (نور المؤمن) الإضافة فيه للاختصاص.
أي: وقاره المانع له من الغرور؛ بسبب إنكسار النفس عن الشهوات والفتور، وهو المؤدي إلي نور الأعمال الصالحة، فيصير له نورًا في قبره، ويسعى بين يديه في ظلمات حشره.
قال ابن العربي: إنما نهى عن النتف دون الخضب؛ لأن فيه تغيير الخلقة من أصلها، بخلاف الخضب؛ فإنه لا يغير الخلقة على الناظر إليه، وقال السندي: فلا ينبغي أن يزيله، بخلاف الخضاب؛ فإنه سَتْرٌ لَه لا إِزَالةَ فيه، فهو جائز. انتهى منه.
أي: فكان نتف الشيب يكره للرجل وكذا المرأة، وسواء كان في الرأس أو في اللحية، كراهة تنزيه؛ لنهيه صلى الله عليه وسلم عن نتفه كراهية للشيب، وحبًا للكهولة.
وقال النووي: وهذا متفق عليه، قال أصحابنا وأصحاب مالك: يكره ولا يحرم. انتهى.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الترجل، باب في نتف الشيب، والترمذي في كتاب الأدب، باب ما جاء في النهي عن نتف
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 83)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
الشيب، وقال: هذا حديث حسن، والنسائي في كتاب الزينة، باب النهي عن نتف الشيب، وأحمد في "المسند".
ودرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا لما مر آنفًا، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 84)
(12) - (1375) - بَابُ الْجُلُوسِ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ
(21) - 3665 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَاب، عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ
===
(12) - (1375) - (باب الجلوس بين الظل والشمس)
(21) - 3665 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب) - بضم المهملة وموحدتين - أبو الحسين العكلي - بضم المهملة وسكون الكاف - أصله من خراسان، وكان بالكوفة، ورحل في الحديث فأكثر منه، وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين (203 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبي المنيب) - بضم الميم وكسر النون آخره جاء - عبيد الله بن عبد الله العتكي - بفتح المهملة والمثناة - المروزي، صدوق يخطئ، من السادسة، رأى أنسًا. روى عن: عبد الله بن بريدة، ويروي عنه: (د س ق)، وزيد بن الحباب، قال ابن الدورقي وغيره عن ابن معين: ثقة، وقال البخاري: عنده مناكير، وقال ابن أبي حاتم: صالح، وقال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: ضعيف.
فهو مختلف فيه.
(عن) عبد الله (بن بريدة) بن الحصيب الأسلمي أبي سهل المروزي قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس ومئة (105 هـ)، وقيل: بل خمس عشرة ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) بريدة بن الحصيب - بمهملتين مصغرًا - قيل: اسمه عامر وبريدة لقبه، أبي سهل الأسلمي المروزي الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه، أسلم قبل بدر، مات سنة ثلاث وستين (63 هـ). يروي عنه: (ع).
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 85)
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ.
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه أبا المنيب، وهو مختلف فيه.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى) نهي تنزيه (أن يقعد) بالبناء للمجهول (بين الظل والشمس) قال البيهقي: قد جاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: (فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدًا في جدار الكعبة بعضه في الظل وبعضه في الشمس).
وقد جاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه برواية ابن بريدة عنه قال: (إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه .. فليقم؛ فإِنَّه مجلسُ الشيطان) فهذه الرواية تجمع الحديثين، وفي "الزوائد": إسناد حديث ابن بريدة حسن، والله أعلم.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن رواه الحاكم في "المستدرك" من طريق أبي المنيب به، ورواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك" من طريق قيس بن أبي حازم عن أبيه عن الحاكم، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأحمد بمعناه، وابن أبي شيبة.
فدرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى اعلم
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 86)
(13) - (1376) - بَابُ النَّهْيِ عَنِ الاضْطِجَاعِ عَلَى الْوَجْهِ
(22) - 3666 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ
===
(13) - (1376) - (باب النهي عن الاضطجاع على الوجه)
(22) - 3666 - (1) (حدثنا محمد بن الصباح) بن سفيان أبو جعفر التاجر الجرجرائي، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (دق).
(حدثنا الوليد بن مسلم) القرشي مولاهم الدمشقي، ثقة كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة أربع أو أولى سنة خمس وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن) عبد الرحمن بن عمرو أبي عمرو (الأوزاعي) الدمشقي، ثقة حافظ فقيه، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين ومئة (157 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يحيى بن أبي كثير) صالح بن المتوكل الطائي اليمامي، ثقةٌ، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن قيس بن طِخْفَةَ) بن قيس - بكسر أوله وسكون الخاء المعجمة ثم فاء - ويقال: بالهاء، ويقال: بالغين المعجمة، وقيل: غير ذلك.
وقوله: (الغفاري) إما صفة لقيس، أو صفة لأبيه، وقيس هو تابعي، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (د س ق).
(عن أبيه) طخفة بن قيس الغفاري الصحابي الفاضل رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 87)
قَالَ: أَصَابَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بَطْنِي فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "مَا لَكَ وَلِهَذَا النَّوْمِ؟ ! هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ، أَوْ يُبْغِضهَا اللهُ".
(23) - 3667 - (2) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ،
===
(قال) أبو طخفة: (أصابني) أي: وجدني (رسول الله صلى الله عليه وسلم نائمًا في المسجد) النبوي (على بطني) أي: على وجهي (فركضني) أي: حركني (برجله) الشريفة (وقال) لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما لَكَ ولهذا النوم؟ ! ) أَيْ: أيُّ علقة بينك وبين نومك على هذه الهيئة، فكيف تنام على هذه الهيئة؟ ! (هذه) النومة التي نمْتَها على هذه الهيئة (نومةٌ يكرهها الله) عز وجل (أو) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه نومةٌ (يبغضها الله) عز وجل، والشك من الراوي أو ممن دونه.
والحديث يدل على كراهة النوم على الوجه، قيل: لأن الشيطان يلوط بمن نام على وجهه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الأدب، باب في الرجل ينبطح على وجهه.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف لحديث طخفة الغفاري بحديث أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(23) - 3667 - (2) (حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب) المدني نزيل مكة، صدوق ربما وهم، من العاشرة، مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 88)
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِر، عَنْ أَبِيه، عَنِ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا
===
(حدثنا إسماعيل بن عبد الله) بن أبي أويس، اسمه أيضًا عبد الله بن أويس، فهو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبي عبد الله بن أبي أويس المدني، صدوق، من العاشرة أخطأ في أحاديث من حفظه، مات سنة ست وعشرين ومئتين. يروي عنه: (خ م د ت ق)، ويعقوب بن حميد بن كاسب، فهو أبو عبد الله بن أبي أويس ابن أخت مالك ونسيبه.
(حدثنا محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر) الجمحي المدني مولي عمر بن الخطاب، مجهول الحال، من السابعة. يروي عنه: (ق)، وإسماعيل بن أبي أويس.
(عن أبيه) نعيم بن عبد الله المجمر - بضم الميم الأولي وسكون الجيم وكسر الثانية - وكان أبوه كذلك، أبي عبد الله المدني مولي آل عمر بن الخطاب، كان يجمر للمسجد النبوي، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (ع).
(عن) قيس (بن طخفة الغفاري).
أي: روى قيس: (عن أبي ذر) الغفاري جندب بن جنادة الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه محمد بن نعيم، وهو مجهول الحال، لم أر من جرحه ولا من وثقه، ويعقوب بن حميد مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات.
(قال) أبو ذر: (مر بي) أي: مر علي (النبي صلى الله عليه وسلم وأنا
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 89)
مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "يَا جُنَيْدِبُ؛ إِنَّمَا هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ".
===
مضطجع) أي: منبطح منكب (على بطني) نائمًا (فركضني) أي: ضربني وحركني (برجله) الشريفة وأيقظني (وقال: يا جنيدب) تصغير جندب الذي هو اسم أبي ذر (إنما هذه) الضجعة التي نمتها (ضجعة أهل النار) وأصحابها.
والضِّجْعَة - بكسر الضاد وسكون الجيم - اسم هيئة من الاضطجاع؛ كالجلسة والقعدة " من الجلوس والقعود، فتكره هذه الهيئة للمؤمن؛ لما فيها من التشبه بأهل النار.
قال في "العون": والمعنى: أن طخفة بن قيس كان له مرض ذات الرئة، فلذلك كان مضجعًا عَلى بطنه، وأن صاحب ذات الرئة لا يستطيع أن ينام مستلقيًا لأجل الوجع، والله أعلم.
وقوله: (إنما هذه ضجعة أهل النار) - بكسر الضاد المعجمة - قال القاري: ولعله صلى الله عليه وسلم لم يتبين له عذره، أو لكونه يمكنه الاضطجاع على الفخذين؛ لدفع الوجع من غير مد الرجلين، والله أعلم. انتهى.
وفي الحديث أن النوم على البطن لا يجوز، وأنه ضجعة الشيطان. انتهى من "العون".
قال المزي: قوله: (عن طخفة الغفاري عن أبي ذر) كذا وقع عند ابن ماجه، وفي نسخة أخرى: (عن ابن لهيعة عن أبي ذر) قال: والمحفوظ حديث طخفة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث طخفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الحديث الأول في الباب .. رواه أبو داوود والنسائي وابن ماجه، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي في "الجامع" قال: وفي الباب عن طهفة وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأحمد في
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 90)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
"المسند" بنحوه، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" في ترجمة ثقيف بن عمرو.
وأما الحديث الثاني في هذا الباب؛ وهو حديث أبي ذر .. فقد انفرد به ابن ماجه، فحكم سنده: أنه حسن؛ لما تقدم آنفًا في يعقوب بن حميد ومحمد بن نعيم المجمر.
ودرجة حديثه: أنه صحيح بما قبله؛ وهو الحديث الأول حديث طخفة، وغرضه: الاستشهاد به للحديث الأول.
قلت: والاختلاف في اسم الصحابي بعدما تحققت صحبته لا يقدح في السند. انتهى.
وقال أبو عمر النمري: أما راوي الحديث الأول .. فقد اختلف في اسم راويه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا شديدًا: فقيل: طهفة بالهاء، وقيل: طخفة بالخاء، وقيل: طغفة بالغين، وقيل: طقفة بالقاف، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة؛ بوزن يبيع، وقيل: عبد الله بن طخفة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديثهم كلهم واحد، قال: كنت نائمًا في الصفة، فركضني رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله، وقال: "هذه نومة يبغضها الله" وكان هو من أهل الصفة، ومن أهل العلم من يقول: إن الصحبة لأبيه عبد الله، وإنه صاحب القصة، هذا آخر كلامه.
وذكر البخاري فيه اختلافًا كثيرًا، وقال: طغفة خطأ، وذكر أنه روي عن يعيش عن قيس الغفاري قال: كان أبي، وقال: لا يصح فيه قيس، وذكر أنه روي عن أبي هريرة قال: ولا يصح أبو هريرة. انتهى كلام المنذري، انتهى من "العون".
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 91)
(24) - 3668 - (3) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَّنِ
===
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث طخفة الغفاري بحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(24) - 3668 - (3) (حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب) المدني نزيل مكة صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا سلمة بن رجاء) التميمي أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق يغرب، من الثامنة. يروي عنه: (خ ت ق). وهو مختلف فيه؛ قال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال النسائي: ضعيف.
(عن الوليد بن جميل) بن قيس القرشي، ويقال: الكندي أبي الحجاج (الدمشقي) الفلسطيني. روى عن: القاسم بن عبد الرحمن، ويروي عنه: سلمة بن رجاء، قال أبو زرعة: شيخ الحديث، وقال الاجري: دمشقي ما به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق يخطئ، من السادسة. يروي عنه: (ت ق).
(أنه) أي: أن الوليد (سمع القاسم بن عبد الرحمن) أبا عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة صدي بن عجلان الأموي مولي آل أبي سفيان بن حرب، صدوق يغرب كثيرًا، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومئة (112 هـ).
يروي عنه: (عم). قال ابن معين: ثقة، والثقات يروون عنه، ووثقه الترمذي، وقال الجوزجاني: كان خيارًا فاضلًا أدرك أربعين رجلًا من المهاجرين والأنصار.
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 92)
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَجُلٍ نَائِمٍ فِي الْمَسِجِدِ مُنْبَطِحٍ عَلَى وَجْهِهِ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "قُمْ وَاقْعُدْ؛ فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ جَهَنَّمِيَّةٌ".
===
(يحدث عن أبي أمامة) صدي - مصغرًا - ابن عجلان الباهلي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، سكن الشام، ومات بها سنة ست وثمانين (86 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه الوليد بن جميل، وهو مختلف فيه، وفيه سلمة بن رجاء ويعقوب بن حميد، وهما مختلف فيهما أيضًا.
(قال) أبو أمامة: (مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل نائم في المسجد) النبوي (منبطح) أي: منكب (على وجهه) في النوم (فضربه) رسول الله صلى الله عليه وسلم (برجله) الشريفة وأيقظه (وقال) له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قم) من نومك (واقعد) أي: واجلس مستويًا (فإنها) أي: فإن نومة هذه القعدة (نومة جهنمية) أي: نومة أهل جهنم، والتشبه بهم مكروه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث طخفة الغفاري.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى اعلم
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 93)
(14) - (1377) - بَابُ تَعَلُّمِ النُّجُومِ
(25) - 3669 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْأَخْنَس، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
===
(14) - (1377) - (باب تعلم النجوم)
(25) - 3669 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن سعيد) بن فروخ القطان التميمي أبو سعيد البصري، ثقة متقن من أئمة الجرح والتعديل، من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبيد الله بن الأخنس) النخعي أبي مالك الخَزَّاز - بمعجمات - الكوفي، ويقال: مولى الأزديين، صدوق، قال ابن حبان: كان يخطئ كثيرًا، من السابعة. يروي عنه: (ع). وفي "التهذيب": وثقه أحمد وابن معين وأبو داوود والنسائي، قالوا: ثقة، وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ كثيرًا.
(عن الوليد بن عبد الله) بن أبي مغيث العبدري مولاهم المكي، ثقة، من السادسة. روى عن: يوسف بن ماهك، ويروي عنه: عبيد الله بن الأخنس. يروي عنه: (دق).
(عن يوسف بن ماهك) بن بُهْزَاذَ - بضم الموحدة وسكون الهاء بعدها زاي - الفارسي المكي، ثقة، من الثالثة، مات سنة ست ومئة (106 هـ)، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 94)
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ .. اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْر، زَادَ مَا زَادَ".
===
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتبس) وتعلم (علمًا من النجوم) أي: نوعًا من علوم النجوم .. فقد (اقتبس شعبةً) أي: تعلم قطعةً ونوعًا (من) علوم (السحر، زاد) في علم السحر (ما زاد) أي: مدة زيادته في علم النجوم؛ فما مصدرية ظرفية.
قوله: (من اقتبس) أي: أخذ وحصل وتعلم (علمًا من النجوم) أي: نوعًا من علومها أو مسألةً من علمها .. (اقتبس شعبة) أي: تعلم قطعة (من) علوم (السحر) كما (زاد) ذلك المقتبس من علم السحر (ما زاد) أي: مدة زيادته من علم النجوم؛ فما مصدرية؛ لتأويلها ما بعدها بالمصدر، ظرفية؛ لكون ذلك المصدر المؤول بها مجرورًا بإضافة ذلك المقدر إليه، وليست ما التي هنا كما التي في قولهم: (لا أصحبك ما دام زيد مترددًا إليك) لاشتراط تلك بتقدم النفي عليها؛ كما عرفت من المثال، والمعنى: زاد اقتباس شعبة السحر، ما زاد اقتباس علم النجوم، قاله القاري، لكن بزيادة وتصرف.
وقال السندي: (زاد) علمه من السحر، ما زاد علمه من النجوم.
ويحتمل أنه من كلام الراوي، أي: زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم في التقبيح ما زاد علمه بالنجوم. انتهى منه.
قال الخطابي: علم النجوم هو ما يستدل به أهل التنجيم على علم أحوال الكوائن والحوادث التي لم تقع، كمجيء الأمطار وكثرتها، وكثرة الثمار والأعشاب وقلتها، وقحط الأرض ونقصان البحار وزيادتها، وغلاء الأسعار
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 95)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
ورخصها، وأما ما يعلم به أوقات الصلاة وجهة القبلة .. فغير داخل فيما نهى عنه. انتهى.
وفي "شرح السنة": المنهي عنه من علم النجوم ما يَدَّعِيه أَهْلُهما من معرفةِ الحوادث التي لم تقع، وربما تقع في مستقبل الزمان؛ مثل إخبارهم بوقت هبوب الرياح، ومجيء ماء المطر، ووقوع الثلج، وظهور الحر والبرد، وتغيير الأسعار ونحوها، ويزعمون أنهم يستدركون معرفتها بسير الكواكب واجتماعها وافتراقها، وهذا علم استأثر الله به، لا يعلمه أحد غيره؛ كما قال تعالى: {نَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} (1)، وأما ما يدرك بطريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال وجهة القبلة؛ كالربع المجيب .. فإنه غير داخل فيما نهى عنه.
قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} (2)، وقال تعالى: {وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} (3)، فأخبر الله تعالى أن النجوم طرق لمعرفة الأوقات والمسالك، ولولاها .. لم يهتد الناس إلى استقبال الكعبة، روي عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال: (تعلموا من النجوم ما تعرفون به القبلة والطريق، ثم أمسكوا) كذا في "المرقاة". انتهى من "العون".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الطب، باب في النجوم، وأحمد في "المسند".--------------------------------------------
(1) سورة لقمان: (34).
(2) سورة الأنعام: (97).
(3) سورة النحل: (16).
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 96)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى اعلم
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 97)
(15) - (1378) - بَابُ النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ
(26) - 3670 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُهْرِيّ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الزُّرَقِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ
===
(15) - (1378) - (باب النهي عن سب الريح)
(26) - 3670 - (1) (حدثنا أبو بكر) ابن أبي شيبة، (حدثنا يحيى بن سعيد) بن فروخ القَطَّانُ البصري، من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) عبد الرحمن بن عمرو (الأوزاعي) أبي عمرو الدمشقي، ثقة حجة، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين ومئة (157 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الزهريّ) محمد بن مسلم المدني، ثقة، من الرابعة، مات سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين. يروي عنه: (ع).
(حدثنا ثابت) بن قيس الأنصاري (الزرقي) المدني، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (د س ق).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الريح) ولا تعيبوها (فإنها) أي: فإن الريح (من روح الله) تعالى ورحمته لعباده؛ والروح - بفتح الراء -: الرحمة؛ كما في قوله تعالى: {وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 98)
تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَاب، وَلكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا".
===
لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} (1)؛ أي: يرسلها تعالى من رحمته لعباده (تأتي بالرحمة) والبشارة في حق المؤمن (و) تأتي بـ (العذاب) في حق الكافر (ولكن سلوا الله) تعالى (من خيرها) ونفعها؛ كالمطر (وتعوذوا) أي: استعيذوا واعتصموا (بالله (تعالى (من شرها) وضررها؛ كالهدم للبيوت والإتلاف للزروع ببردها؛ أي: اسألوا الله من خير ما أرسلت به، واستعيذوا بالله من شر ما أرسلت به.
قال السندي: قوله: "فإنها من روح الله" قيل: الروح: النفس والفرج والرحمة.
فإن قيل: كيف يكون الريح من رحمة الله مع أنها تجيء بالعذاب؟
قلت: إذا كان عذابًا للظلمة، فيكون رحمةً للمؤمنين.
وأيضًا الروح بمعنى: الرائح؛ أي: الجائي من حضرة الله بأمره تارة للكرامة، وأخرى للعذاب، فلا يعيب؛ فإنه تأديب، والتأديب حسن. انتهى منه.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الأدب، باب ما يقول إذا هاجت الريح؛ أي: ثارت وتحركت، والحاكم في كتاب الأدب، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في "التلخيص"، ورواه ابن حبان في "الإحسان"، في كتاب الحظر والإباحة، باب ما يكره من الكلام وما لا يكره، وإسناده صحيح، والبيهقي في "السنن الكبرى"، وأحمد في "مسنده"، وعبد الرزاق في "مسنده".--------------------------------------------
(1) سورة يوسف: (87).
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 99)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده ولأن له شواهد مما ذكرناه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 100)
(16) - (1379) - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْأَسْمَاءِ
(27) - 3671 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عز وجل: عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ".
===
(16) - (1379) - (باب ما يستحب من الأسماء)
(27) - 3671 - (1) (حدثنا أبو بكر) ابن أبي شيبة، (حدثنا خالد بن مخلد) القطواني - بفتح القاف والطاء - أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي - صدوق يتشيع - من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين (213 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (خ م ت س ق).
(حدثنا العمري) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني، ثقة، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن نافع) مولى ابن عمر، ثقة، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومئة، أو بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال) النبي صلى الله عليه وسلم: (أحب الأسماء) أي: أحب أسمائكم أيها المؤمنون (إلى الله عز وجل أي: عنده تعالى عندية مكانةٍ لا مكان (عبد الله وعبد الرحمن) أي: إن أرضى أسمائكم عنده تعالى هذان الاسمان؛ لأن في الأول اعترافًا بالعبدية والتذلل والخضوع، وفي الثاني اعترافًا بالرحمة العامة الشاملة لكل مخلوق برها وفاجرها، علويها وسفليها، دنيويها وأخرويها، وأيضًا في الأول تفاؤل بأن يكون المسمى به
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 101)