• وأمَّا أمُّ هانئ فلها: جَعْدَة بن هُبَيْرة بن أبي وَهْب بن عمرو بن عائِذ بن عِمْران بن مَخْزُوم؛ له رؤية(1)، وله من الإخوة: هانئ(2)، ويوسف(3)، وعمرو(4)، ولجَعْدَة ابنٌ اسمه يحيى، تابعيٌّ، وهو أبو هارون(5).
• وأمَّا جُمَانَةُ -وهي بضمِّ الجيم، وميم خفيفة، ونون- فلها: أبو عبد الله، جعفر بن أبي سفيان الآتي قريبًا(6)، وإلى هنا انتهى ذكر بني أبي طالب.
ويُنْسَبُ إلى عليٍّ، وجعفر، وعَقِيل بـ "الطَّالبيِّين"(7)، لانتسابهم إلى أبي طالب، ومن ذلك تسمية أبي الفرج الأصبهانيِّ(8) "مقاتل الطَّالبيِّين"(9)،--------------------------------------------
= عبد العزيز، وسمع من أقرانه فلم يقتصر عليهم، وأبى إلَّا أن يرتقي إلى قوم لعلَّ بعضهم مات قبل أن يُولد! … كتبتُ عنه سنة سبع وثلاثين، وانصرف في تلك السنة إلى طُريثيت، ومات في أواخر سنة سبع وثلاثين وثلائمائة". اهـ. انظر: "الأنساب" للسمعاني (4/ 218).
(1) وُلِد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأرسل عنه، اختُلف في صحبته اختلافًا كبيرًا، وقد اتَّفقوا على أن له رؤية. ولَّاه خاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه على خراسان. "الاستيعاب" (1/ 311)، و"الإِصابة" (1/ 628).
(2) له ترجمة في "الإِصابة" (6/ 410).
(3) انظر: "نسب قريش" (ص 344)، و"التبيين في أنساب القرشيين" (ص 355).
(4) له ترجمة في "الإِصابة" (4/ 576).
(5) قال عنه في "تقريب التهذيب" (ص 1051): "ثقة، وقد أرسل عن ابن مسعود ونحوه".
(6) انظر (ص 271).
(7) الطَّالِبيُّ: بفتح الطاء المهملة وكسر اللام، وفي آخرها الباء الموحدة؛ نسبةً لأبي طالب بن عبد المطلب. "الأنساب" (4/ 28).
(8) هو علي بن الحسين بن محمد القرشي الأموي الأصبهاني. وُلِدَ سنة (284 هـ)، ونشأ ببغداد، وطلب العلم بها، كان بحرًا في نقل الآداب، والعجب أنه أمويٌّ شيعيٌّ؛ قاله الذهبي، من أشهر مصنَّفاته كتاب "الأغاني"، و"مقاتل الطَّالبيِّين"، وكان قد خلَّط قبل موته. مات في ذي الحجة سنة (356 هـ). "سير أعلام النبلاء" (16/ 201).
(9) قام بتحقيقه والاعتناء به السيد أحمد صقر، وقد طُبع بمطبعة عيسى البابي الحلبي، والكتاب كما وصفه السَّيِّد صقر: "إنه دائرة معارف لتاريخ الطَّالبيِّين وأدبهم في القرون الثلاثة الأولى". وجديرٌ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
لاشتماله على ذريَّة الثلاثة، وكذا صنَّف الجِعَابي(1) "تاريخ الطَّالبيين"(2).
ولُقِّبَ نقيبُ العلويِّين -كما سبق- "نقيب الطَّالبيِّين"؛ ولكن الأكثر في المنسوبين لعليٍّ بـ "العلويين"(3)، وفي النَّادر بـ "الفاطميِّين"(4)، ولو لم يكن من ذرِّيَّة الزَّهراء.
ومنهم: أبو القاسم منصور بن أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم محمد بن أبي طاهر الطيِّب ابن عبد الله بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العلويّ الفاطميّ(5).
ولجَعْفَر -كما سَلَفَ- بـ "الجَعْفَريِّين"(6)، ولعَقِيل بـ "العَقِيليِّين"(7).--------------------------------------------
= بالتنبيه: أن أبا الفرج قد يأتي في كتابه بروايات مدخولة، وأحاديث موضوعة، لم يُعقِّب عليها! وقد تصدَّى لأكثرها محقق الكتاب بالنَّقَد والرَّد. وهو كتابٌ حقيقٌ بالمطالعة والإستفادة.
(1) هو أبو بكر محمد بن عمر التَّميميّ البغدادي الجِعَابيّ -بكسر الجيم وفتح العين المهملة والباء الموحدة-، قاضي الموصل. وُلِد سنة (284 هـ)، وسمع من الشيوخ الشيء الكثير، وتخرَّج بالحافظ ابن عُقدة؛ أخذ عنه الحديث، والتَّشيُّع معًا. روى عنه الدَّارقطنيُّ، والحاكم، وابن شاهين. كان آية في حفظ المتون والأسانيد، صَنَّف كتبًا كثيرة، وأجزاء حديثية متفرقة، ولكنه أحرقها عند موته. مات في رجب سنة (355 هـ). "الأنساب" (2/ 65)، و"النبلاء" 16/ 88 - 92).
(2) ذكره أبو سعد السمعاني في "التحبير" (1/ 191)، بهذا الاسم وقال: "وفيه أسماء من روى من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولاد علي بن أبي طالب رضي الله عنه". وسمَّاه صاحب "هدية العارفين" (2/ 46)، و"معجم المؤلفين" (3/ 566) بـ "أخبار آل أبي طالب"؛ لم نقف عليه، ولعلَّه فيما أحْرَقَ من كتبه. وله كتاب آخر في أخبار الطالبيين سمَّاه: "أخبار علي بن الحسين"، وآخر اسمه: "مسند عمر بن علي بن أبي طالب".
(3) العَلَويُّ: بفتح العين المهملة، واللام المخفَّفة، وفي آخرها الواو، "الأنساب" (4/ 229).
(4) الفَاطِمِيُّ: بفتح الفاء، وكسر الطاء، المهملة بعد الألف، وفي آخرها الميم. "الأنساب" (4/ 340).
(5) هو أبو القاسم منصور بن أبي عبد الله … إلخ النَّسب المذكور، من أهل هراة. وُلِد سنة (444 هـ). سمع أبا بكر العُمري، وجدّه لأمه أبا العلاء الأزدي. كان إماما مبرزًا، وفقيهًا مناظرًا. مات بهراة. سنة (527 هـ). "الأنساب" (4/ 340).
(6) الجَعْفَريُّ: بفتح الجيم، وسكون العين المهملة، وفتح الفاء، وفي آخرها الراء؛ نسبةً لجعفر بن أبي طالب. "الأنساب" (2/ 66).
(7) العَقِيْليُّ: بفتح العين المهملة، وكسر القاف، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، نسبة لعَقيل بن أبي طالب. "الأنساب" (4/ 217).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
• وأمَّا أبو لَهَب بن عبد المطَّلب -واسمه عبد العُزَّى- فله من الولد: مُعتِّب(1)، وعتبة(2)، أسلما يوم فتح مكة، وأخْتهما دُرَّة(3) أسلمت أيضًا قبلهما وهاجرتْ، ومُعَتِّب هو والد مسلم، وله عَقِبٌ؛ ومن ذُرِّيَّته عبَّاس بن القاسم بن عبَّاس بن محمد بن مُعَتِّب(4).
• وَأَمَّا الزُّبيرُ بنُ عبد المطلب فله من الولد:
عبد الله(5)، وضُبَاعَة(6) -وكانت زوجًا للمِقْدَاد بن الأسود- رضي الله--------------------------------------------
(1) هو مُعَتِّب -بكسر التاء المتشدَّدة وقيل بفتحها- بن أبي لهب بن عبد المطلب، القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم عام الفتح وحسن إسلامه، شهد هو وأخوه عُتبة حُنينًا مع النبي صلى الله عليه وسلم مسلميْن، وكانا ممن ثبت. "الاستيعاب" (3/ 483)، و"الإِصابة" (6/ 138).
(2) هو عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب، الهاشمي. أسلم هو وأخوه معتِّب يوم الفتح، ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهما، ودعا لهما. شهدا حُنينًا والطائف، ولم يخرجا من مكة ولم يأتيا المدينة. "الاستيعاب" (3/ 149)، و"الإصابة" (4/ 365).
(3) هي دُرَّة بنت أبي لهب بن عبد المطلب، الهاشمية، ابنة عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوَّجها الحارث بن نوفل الذي قُتل كافرًا يوم بدر، هاجرتْ إلى المدينة، وتزوَّجت عبد الله بن عميرة، وقيل غيره: "الاستيعاب" (4/ 395)، و"الإصابة" (8/ 127).
(4) هو العباس بن القاسم بن العباس بن محمد بن مُعتِّب، أخذ عن والده القاسم بن العباس، كما ذكره ابن عبد البر في الإستيعاب (3/ 483)، قُتل يوم قُدَيْد؛ على ما صوَّبه ابن حزم في "الجمهرة" (ص 27).
أمَّا أبوه فهو: القاسم بن عباس بن محمد بن معتِّب بن أبي لهب، الهاشمي. روى عن نافع بن جبير بن مُطعم، وعبد الله بن نيار بن مكرم، وغيرهم، وعنه بكير بن الأشجّ، وابن أبي ذئب، وابنه العباس المتقدِّم، وثَّقه ابن معين، قال أبو حاتم: لا بأس به. قُتل سنة (131 هـ). انظر: "تهذيب التهذيب" (8/ 277)، و"تاريخ ابن معين" (2/ 481).
(5) هو عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم. أسلم وجاهد في سبيل الله، يُروى أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول له: "ابن عمِّي وحُبِّي"، ولا يُحفظ له رواية. استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه. "الإِصابة" (4/ 77)، و"التبيين" (ص 116).
(6) هي الصحابية الجليلة ضُبَاعة -بالضم- بنت الزبير بن عبد المطلب القرشية الهاشمية، ابنة عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي التي دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي تريد الحجّ وكانت شاكية، فقال لها: "حُجِّي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)
عنه(1) - وأُمُّ حكيم أو أُمُّ الحكم(2)، ويقال: إنَّها هي ضُبَاعة(3).
[ح 10 / ب] • وأمَّا الحارثُ بنُ عبد المطَّلب، فله من الولد:
ربيعة(4)، وأبو سفيان واسمه المغيرة(5)، ويُقال: بل المغيرة آخر. ونَوْفَل(6)، وعبد شَمْس -الذي حوَّله النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فسمَّاه عبد الله(7) -،--------------------------------------------
= واشترطي فإنَّ لك على ربِّك ما استثنيتِ". "الإِصابة" (8/ 220)، و"التبيين في أنساب القرشيين" (ص 117).
(1) ترجمته في: "الإِصابة" (6/ 159)، و"الاستيعاب" (4/ 42).
(2) هي الصحابية الجليلة، أُمُّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب القرشية الهاشمية، ابنة عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال إنها كانت أخته من الرضاع، وكان يزورها بالمدينة، ويقال لها أمُّ حكيم، واسمها صفية. كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، أطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقًا من تمر خيبر. "الإِصابة" (8/ 377)، و"التبيين" (ص 117).
(3) سائر مَنْ ترجم لها ذكر أنها أُخت ضُبَاعة، وليست هي ضُبَاعة؛ فلْيُعلم ذلك. انظر: "الاستيعاب" (4/ 486)، و"أسد الغابة" (7/ 307)، و"الإِصابة" (8/ 377)، و "التبيين في أنساب القرشيين" (ص 117)، وذكر ابن حجر في "التهذيب" (12/ 413) عن الزبير بن بكَّار؛ أن ضُباعة كانت تحت المقداد، وأُمَّ الحكم كانت تحت ربيعة بن الحارث بن نوفل.
قلتُ. فدلَّ ذلك على أن الأُولى خلاف الثانية؛ والله أعلم بحقيقة الحال.
(4) هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أسنَّ من عمِّه العباس رضي الله عنه، وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يوم حجَّة الوداع: " … وإنَّ أول دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث"، أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر مائة وسق. مات سنة (23 هـ) في خلافة الفاروق رضي الله عنه. "الإِصابة" (2/ 384)، و"التبيين" (ص 82).
(5) هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمه المغيرة، وقيل: بل المغيرة أخوه، كان أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة. وكان شاعرًا مطبوعًا، يهجو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. أسلم عام الفتح، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح وحُنينًا والطائف. مات سنة (20 هـ). "الإصابة" (7/ 151)، و"التبيين" (ص 84).
(6) هو نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا الحارث، كان أسنَّ إخوته، وأسنَّ من أسلم من بني هاشم كلِّهم. أسره المسلمون يوم بدر، ففدى نفسه ثم أسلم، ويُقال: إنه أسلم يوم فدى نفسه، شهد فتح مكة وحنينًا والطائف. توفِّي بالمدينة سنة (15 هـ) في خلافة عمر رضي الله عنه. "الإصابة" (6/ 378).
(7) هو عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
وسعيد(1)، وأرْوَى(2).
• فأمَّا ربيعة أوَّلهم -وكان أسنَّ من عمِّه العبَّاس- فله من الولد: عبد الله(3)، والمطَّلب(4)، وأرْوَى(5)، زوجة حَبَّان بن مُنْقِذ الأنصاريّ(6).--------------------------------------------
= كان يُسمَّى في الجاهلية عبد شمس، فسمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله. مات بالصفراء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فكفَّنه في قميصه، وقال: "سعيدٌ أدركته السَّعادة". وليس لعبد الله عقبٌ، ولا رواية. "الإِصابة" (6/ 378)، و"التبيين" (ص 87).
(1) قال الحافظ في "الإصابة" (3/ 83): "سعيد بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم إنْ ثبَتْ"، ثم ذكر حديثًا يرويه سعيد المذكور، ثم قال عقب ذلك: "ولم أرَ لسعيد هذا ذكْرًا في كتب الأنساب".
راجع إنْ شئتَ: "جمهرة النسب" لابن الكلبي (ص 35). وقد زاد في ولد الحارث أمية، وجعل عبد شمس غير عبد الله. و"حذف من نسب قريش" لمُؤرِّج السدوسي (9/ 27)، ولم يذكر عبد الله، وأروى. و"نسب قريش" للمصعب الزبيري (ص 85)، وزاد عبد المطلب، وأمية. و"الإخوة والأخوات" للدارقطني (ص 43)، وزاد أمية؛ لا عقب له ولا رواية. و"جمهرة أنساب العرب" لابن حزم (ص 70)، وزاد أمية، وأنه لا عقب له. و"التبيين في أنساب القرشيين" لابن قدامة (ص 79 - 87).
(2) هي أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، ابنة عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمُّها غزية بنت قيس بن طريف، من بني الحارث بن فهر بن مالك، كانت تحت أبي وداعة السهمي. كانت فصيحة بليغة، دخلت على معاوية في أثناء خلافته فأعطاها ستة آلاف دينار. "الإِصابة" (8/ 7)، و "أعلام النساء" (1/ 28).
(3) هو عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، كان غلامًا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه عروة بن الزبير، والفضل بن الحسن الضَّمري. "الإِصابة" (8/ 7). و"أسد الغابة" (3/ 230).
(4) هو المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، كان غلامًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: عبد المطلب، أُمُّه أُمُّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، تحوَّل من المدينة في آخر عمره إلى دمشق، فنزلها وهلك بها، في خلافة يزيد بن معاوية. "الإصابة" (6/ 104)، و"طبقات ابن سعد" (4/ 57).
(5) هي أروى بنت ربيعة بن الحارث الهاشمية، وقيل: هند. وُلِدَتْ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. "الإِصابة" (8/ 7)، و"التبيين" (ص 83).
(6) (حَبَّان) بفتح أوله وتشديد الموحدة؛ له ترجمة في: "الإِصابة" (2/ 10)، و"أسد الغابة" (1/ 666).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)
• وَأَمَّا أبو سفيان ثانيهم، فله من الولد:
جعفر؛ صحابي(1). قال أبو اليقظان(2): "إنه لا عَقِبَ له"(3). وعبد الله؛ يكنى أبا الهيَّاج، ويقال: بل أبو الهيَّاج غير عبد الله(4). وعاتكة؛ أمُّ الفضْل ابن مُعَتِّب بن أبي لهب(5).
• وأمَّا نَوْفَل ثالثهم، فله من الولد:
المغيرة، والحارث، وعبيد الله، وعبد الله، وسعيد.
• فالحارث(6) ثانيهم: استعمله النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، على بعض عمل مكة.--------------------------------------------
(1) هو الصحابي الجليل، جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، شهد حنينًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يزل ملازمًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبيه حتى قُبضَ. عاش حتى أدرك زمن معاوية، وتوفِّي في أيامه. "الاستيعاب" (1/ 315)، و"الإِصابة" (1/ 591).
(2) هو النَّسَّابة الأخباري أبو اليقظان، عامر بن حفص، يُلقَّب بـ (سُحيم بن حفص). كان عالمًا بالأنساب، والأخبار، والمآثر، والمثالب، ثقة فيما يرويه، له من المؤلفات: "النَّسب الكبير"، و"نسب خندف وأخبارها". مات أبو اليقظان سنة (190 هـ)، وقيل: (170 هـ). "الأعلام" (3/ 250)، و"الفهرست" (ص 106 - 107)، و"معجم المؤلفين" (2/ 27).
(3) ذكره ابن حجر بنصِّه في "الإِصابة" (1/ 592)؛ وجزم بذلك بن سعد في "الطبقات الكبرى" (4/ 56)، وأبو محمد بن حزم في "الجمهرة" (ص 70)، ولعلَّ النَّصَّ في كتابه "النَّسب الكبير" الذي لم يصل إلينا حتى الآن.
(4) هو أبو الهيَّاج، عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، مشهور بكنيته. أمُّه فقمة بنت همَّام ابن الأرقم الأسدية. كان شاعرًا بليغًا، قيل: إنه تزوَّج أمامة بعد مقتل علي بن أبي طالب، قال ابن منده: "لا يصحّ له صحبة ولا رؤية". "الإِصابة" (4/ 101)، و "أسد الغابة" (3/ 397).
(5) هي عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشية الهاشمة، كانت تحت معتِّب بن أبي لهب، فولدت له خالدة، فتزوَّجها عبد الله بن الحارث بن نوفل، الملقَّب (بَبَّة). "الإِصابة" (8/ 228).
(6) هو الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. كان يُشبَّه بالنبي صلى الله عليه وسلم. ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: ولَّاه النبي صلى الله عليه وسلم بعض أعمال مكة، وأقرَّه أبو بكر وعمر وعثمان، ثم انتقل إلى البصرة، ومات بها في آخر خلافة عثمان، وقيل: في زمن معاوية. "الاستيعاب" (1/ 355)، و"الإِصابة" (1/ 695).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
• والمغيرة(1) أولهم: وهو على الصَّحيح صحابيّ، تزوَّج أُمَامة ابنة أبي العاص بن الربيع بعد قتْل عليٍّ، ولذا ذكره البغويُّ(2) وغيرُهُ.
• ثالثهم: عبيد الله(3)، في الصَّحابة.
• وعبد الله(4): مذكور في الصَّحابة أيضًا، ولي قضاء المدينة لمروان في خلافة معاوية، وكان أول من ولي قضاءها.
• وَأمَّا سعيد(5) خامسهم: فذكره شيخُنا تبعًا لابن منده(6) في الصَّحابة؛ لكن--------------------------------------------
(1) هو المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. وُلِد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بمكة في الهجرة، وقيل: إنه لم يُدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلَّا ستّ سنين، صحابيٌّ صغيرٌ، كان من أنصار علي رضي الله عنه، وكان قاضيًا في خلافة عثمان رضي الله عنه، وهو الذي تلقَّى ابنَ مُلْجم قاتلَ عليٍّ فصرعه. "الاستيعاب" (4/ 9)، و"الإِصابة" (6/ 158).
(2) هو الإِمام الحافظ، أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، كان إمامًا ثقة حافظًا مجوِّدًا مصنِّفًا، انتهى إليه علو الإِسناد في الدنيا، أول ما كتب الحديث سنة (225 هـ). من أشهر مصنَّفاته "معجم الصحابة"؛ أفاد الدكتور محمد راضي في دراسته لكتاب أبي نُعيم (1/ 68)؛ أن قطعةً منه توجد في مكتبة الجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية برقم (791)، مصورة من المكتبة العامة بالرباط. مات سنة (317 هـ). "سير أعلام النبلاء" (14/ 440)، و"شذرات الذهب" (2/ 275).
(3) هو عبيد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أخو الحارث بن نوفل المتقدِّم. قال ابن حجر: ذكره البغوي في الصحابة، وأخرج له حديث: "أبو سفيان بن الحارث خير أهلي". "الإِصابة في تمييز الصحابة" (4/ 337).
(4) هو عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، كان يُشبَّه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وسيذكره المصنِّف في الباب السابع (ص 554) في أشباه النبي صلى الله عليه وسلم. قضى في خلافة معاوية بالمدينة لمروان، وهو أول قاض كان بالمدينة. مات بالمدينة سنة (84 هـ). "الإِصابة" (4/ 216)، و"نسب قريش" (ص 86).
(5) هو سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، كان فقيهًا فاضلًا. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا فى الاستئذان. وعنه عمار بن أبي عمار. "الإِصابة" (3/ 97)، و"نسب قريش" (ص 86).
(6) هو الحافظ ابن منده، أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد العبدي الأصبهاني، الرَّحالة الجوال، صاحب التصانيف، سمع من أكثر من ألف وسبعمائة شيخ. من أشهر مؤلفاته "معرفة الصحابة"؛ أفاد الدكتور محمد راضي في مقدمة دراسته لكتاب "معرفة الصحابة" لأبي نُعيم (1/ 71)؛ أن الكتاب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)
جَزَم أبو نُعَيْمَ(1) بخلافه(2).
قال شيخُنا: "وكلام الدارقطنيِّ(3) يدلُّ على أنه سعيد بن الحارث"(4).
• وللحارث أحد هؤلاء الخمسة ولدٌ اسمه عبد الله(5) [ح 11/ أ]، صحابيٌّ لا عَقِبَ له.
• وآخر: اسمه ربيعة، ذكره البغويُّ في الصَّحابة(6).
• وثالث: اسمه عبيد الله -بالتصغير- مذكور في الصَّحابة(7).--------------------------------------------
= توجد منه قطعة في المكتبة الظاهرية برقم (344)، وكذلك في مكتبة عارف حكمت بالمدينة نسخة منه بعنوان "أسماء الصحابة" لابن منده - الجزء الثاني برقم (275 - 9/ 231). مات الحافظ ابن منده في سلخ ذي القعدة سنة (395 هـ). "سير أعلام النبلاء" (17/ 28)، و"شذرات الذهب" (3/ 146).
(1) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق المهراني الأصبهاني، أبو نُعيم، الإمام الحافظ صاحب "حلية الأولياء". وُلِد سنة (336 هـ)، وتفرَّد في الدُّنيا بعلو الإِسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث وفنونه، من مؤلفاته المفيدة: "معرفة الصحابة" طبع أجزاء منه. مات سنة (430 هـ). "تذكرة الحفاظ" (3/ 1092)، و"شذرات الذهب" 3/ 245).
(2) انظر: "معرفة الصحابة" (3/ 1229 - ط: دار الوطن) ونصُّ عبارته: "روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستئذان، رواه علي بن زيد بن جدعان، عن عمار بن أبي عمار، عنه؛ وهو عندي مرسل".
(3) هو الإِمام الحافظ الشهير الدَّارقُطنيُّ -بفتح الدال المهملة بعدها ألف، ثم الراء، والقاف المضمومة، والطاء المهملة الساكنة- نسبةً إلى دار القطن، وهي محلة صغيرة ببغداد، أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي، صاحب التصانيف، كان إمامًا في معرفة العلل، وكان أمير المؤمنين في الحديث. قيل: إنه لم يرَ مثل نفسه. مات في ذي القعدة منة (385 هـ). وله ثمانون سنة. "العبر" (2/ 167)، و"شذرات الذهب" (3/ 116)، و"الأنساب" (2/ 437).
(4) انظر: "الإِصابة" (3/ 97) - ترجمة سعيد بن نوفل بن الحارث.
(5) لم أجد في أولاد الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب مَنْ اسمه عبد الله سوى (عبد الله الآتي قريبًا)، وهو الملقَّب (بَبَّة)، وله عقب، أما المشار إليه في هذا الموضع فلا عقب له، فالله تعالى أعلم.
(6) وتبعه الحافظ ابن حجر. انظر ترجمته في: "الإصابة" (2/ 385).
(7) قال ابن حجر في "الإِصابة" (4/ 328): "ذكره المستغفري في الصحابة … ثم ذكر له الحافظ حديثًا عن الزهري، عن الأعرج، عن عبيد الله بن الحارث بن نوفل أنه قال: "آخر صلاة صليتُهَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فقرأ في الأُولى بالطور، وفي الثانية بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)
• ورابع: اسمه عبد الله -بالتكبير-، وهو الملقَّب: "بَبَّة"(1) بموحدتين مفتوحتين، الثانية ثقيلة، أمُّه هند ابنة أبي سفيان(2).
وكذا يُقال: إنَّ الحارث تزوَّج دُرَّة ابنة أبي لهب، وله منها: عُقبة، والوليد، وغيرهما(3). وبَبَّة والد إسحاق أحد التَّابعين(4)، وكذا من أولاده -أيضًا- عبد الله(5)، وعبيد الله(6). ومن ذريَّة نوفلٍ هذا: أبو خالد يزيد بن عبد الملك بن نوفل(7).
• وأمَّا رابعهم(8): عبد الله فلا عَقِبَ له، ولا رواية(9).
• وأمَّا خامسهم: سعيد، فذكره شَيْخُنَا فى الصَّحابة، وضعَّف سَند--------------------------------------------
(1) هو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو محمد، وقيل: أبو إسحاق، المُلقَّب (بَبَّة). وُلِدَ قبل وفاة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بسنين، وأُتِي به رسول الله فحنَّكه ودعا له. وهو الذي اصطلح عليه أهل البصرة بعد موت يزيد بن معاوية. مات بعُمان سنة (84 هـ)، وقيل غير ذلك. "الإِصابة" (5/ 8)، و"أسد الغابة" (3/ 208). وانظر: "نزهة الألباب في الألقاب" (1/ 111).
(2) ترجمتها في: "الإِصابة" (8/ 345)، و"ثقات ابن حبان" (3/ 439).
(3) قاله ابن عبد البر في "الإستيعاب" (4/ 395)، في ترجمة دُرَّة بنت أبي لهب. ونقله الحافظ بنصِّه عن ابن عبد البر في "الإِصابة" (8/ 127). وانظر: "أسد الغابة" (7/ 103)، و"التبيين" (ص 80).
(4) هو إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، روى عن العباس بن عبد المطلب، وأبيه عبد الله، وابن عباس، وأبي هريرة، وغيرهم. قال عنه في "التقريب": "ثقة". "تهذيب التهذيب" (1/ 216)، و"تقريب التهذيب" (ص 130).
(5) هو عبد الله بن عبد الله بن الحارث، أُمُّه خلدة بنت معتِّب بن أبي لهب، روى عنه الزهري. "نسب قريش" (ص 86).
(6) هو عبيد الله بن عبد الله بن الحارث، يروي عن أبيه، عن أُمِّ هانئ. وعنه الزهري. "ثقات ابن حبان" (5/ 70).
(7) نَسَبَهُ المصنِّف هاهنا إلى جدِّه نوفل، وإلَّا فهو يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث. يكنى أبا المغيرة، ويقال: أبو خالد. أخرج له ابن ماجه، قال عنه في "التقريب" (ص 1079): "ضعيف من السادسة". انظر: "تهذيب التهذيب" (11/ 302).
(8) عاد السياق من هاهنا إلى الكلام على بقية أولاد الحارث بن عبد المطلب.
(9) يريد هاهنا عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب، الذي كان يُسمَّى في الجاهلية (عبد شمس) فغيَّره النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله، وقد سبق في ترجمته أنه لا عقب له ولا رواية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)
حديثه(1)، وقال: "لم أرَ لسعيد هذا ذِكرًا في كتب الأنساب"(2). قال: "وقد ذكره الدَّارقُطنيُّ في "الإِخوة"(3)، وأورد له حديثًا آخر موقوفًا، لكنه قال فيه: سعيد بن نوفل"(4).
• وأمَّا أروَى:
فهي والدة المطَّلب بن أبي وَدَاعة السَّهْمِيِّ(5)، ولها من أبي وداعة أيضًا: أبو سفيان(6)، وأُمُّ جميل وأُمُّ حكيم، والربعة(7).
• وأمَّا أُمُّ حكيم البيضاء -إحدى مَنْ لم يُسلمن من بنات عبد المطَّلب-: فهي أمُّ عَامر بن كُرَيْز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العَبْشَمِي(8)، والد عبد الله أمير البصرة(9) في زمن عثمان.
• وأمَّا برَّة ابنة عبد المطَّلب:
[ح 11/ ب] فهي أمُّ أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن--------------------------------------------
(1) حديث سعيد بن الحارث بن عبد المطلب الذي ضعَّفه الحافظ ابن حجر في "الإِصابة"، أخرجه الحاكم في "المستدرك" (3/ 276) بلفظ: "مَن لقي الله لا يُشرك به دخل الجنة". قال ابن حجر: "قلتُ: في الإِسناد ابن لَهِيعة، وهو ضعيف".
(2) انظر: "الإِصابة" (3/ 84)، ترجمة سعيد بن الحارث بن عبد المطلب.
(3) لم أجد كلام الدَّارقطنيِّ في كتاب "الإِخوة والأخوات" المطبوع.
(4) "الإِصابة" (3/ 84).
(5) أسلم يوم الفتح، وهو الابن الكيِّس الذي فدى أباه يوم بدر. وروى عن النَّبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. "الإِصابة" (6/ 104)، و"التبيين" (ص 421).
(6) اسمه عبد الله. أسلم وعاش في الإِسلام، وكان شاعرًا، وليس له عقب. "الإِصابة" (4/ 221).
(7) انظر: "نسب قريش" (ص 85).
(8) هو عامر بن كُرَيز. أسلم عام الفتح، وهو خال عثمان بن عفان رضي الله عنه. مات في خلافته. "الإِصابة" (3/ 483)، و"أسد الغابة" (3/ 135).
(9) هو عبد الله بن عامر. وُلِد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحنَّكه وعوَّذه ودعا له، وهو (عبد الله المسقيّ)، كان لا يُعالج أرضًا إلَّا ظهر له الماء. ولّاه عثمان وهو ابن أربع وعشرين سنة "التهذيب" (5/ 242)، و"التبيين" (ص 198).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
عمر بن مخزوم المخزومي(1)، أخي النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من الرَّضاع، والذي كان زوجًا لابنة عمِّه أمِّ المؤمنين أمِّ سلمة ابنة أبي أميَّة بن المغيرة قبل النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقد ألحَقَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ببني هاشم بني أخيه المطَّلب:
10 - لِمَا ثَبَتَ في "البخاريِّ"(2)، وغيره(3)، عن جبير بن مطعم رضي الله عنه وهو من بني نَوْفَل(4) - قال: مشيتُ أنا وعثمان بن عفَّان رضي الله عنه وهو من بني عبد شمس- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أعطيتَ بني المطَّلب وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة!
قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إنَّما بنو هاشم وبنو المطَّلب شيءٌ واحدٌ"(5).--------------------------------------------
(1) من السابقين الأولين، مشهور بكنيته، شهد بدرًا، ومات في السنة الرابعة على ما رجَّحه ابن حجر. "أسد الغابة" (3/ 295)، و"تهذيب التهذيب" (4/ 131).
(2) في كتاب فرض الخُمس، باب ومن الدليل على أن الخُمس للإِمام، وأنه يُعطي بعض قرابته دون بعض ما قسم النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر (6/ 244، فتح) -رقم (3140) - من طريق عُقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيِّب، عن جُبير بن مطعم. وفي مواضع أخرى.
(3) أخرجه البيهقي من طريق البخاري في "الكبرى" (6/ 340).
-وأبو داود في الخراج والإِمارة والفيء -باب في بيان مواضع قسم الخُمس وسهم ذوي القُربى (3/ 382)، رقم (2978)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري به. وابن ماجه مختصرًا في الجهاد -باب قسمة الخمس (2/ 961)، رقم (2881)، من طريق أيوب بن سويد، عن يونس به.
(4) هو جُبير بن مطعم القرشي النوفلي، صحابي جليل، قدم على النَّبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسارى بدر، ثم أسلم بعد ذلك عام خيبر، وقيل: ويوم الفتح. كان يُؤخذ عنه النَّسب، وقد أخذه وتعلَّمه من أبي بكر الصِّديق. توفي سنة (95 هـ) بالمدينة النبوية، وقيل غير ذلك. "أسد الغابة" (2/ 6)، و"الإِصابة" (2/ 55).
(5) إسنادُهُ على شَرْطِ مسلمٍ، فقد صرَّح ابنُ إسحاقٍ بالتَّحديثِ.
هذا لفظ البيهقي، فقد أخرجه في "الكبرى" (6/ 341)، وفي "دلائل النبوة" (4/ 240).
- وأخرجه أحمد في "المسند" (4/ 81، 83، 85)، إلَّا أنه زاد: "هم" بعد قوله" "بنو هاشم".
- والنسائي في كتاب قسم الفيء (7/ 136)، رقم (4137)، بلفظ: "إنهم لم يُفارقوني".
- وكذا أبو داود (3/ 384)، رقم (2980)، ولفظه عنده: "إنَّا وبنو المطَّلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد، وشبَّك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم، كلُّهم من طريق يونس بن بُكير، عن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
11 - جاء في رواية: "وشبَّك بين أصابعه".
12 - وفي أخرى: "إنَّ بني المطَّلب لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام"(1).
قال البيهقيُّ(2) رحمه الله: "وإنَّما قال ذلك والله أعلم، لأنَّ هاشمَ(3) بن عبد مناف أبا جدِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوَّج امرأةً من بني النَّجَّار بالمدينة، فولدت له شيبةَ الحمدِ جدَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تُوفِّيَ هاشم وهو مع أمِّه.
فلما تَرَعرَعَ خرج إليه عمُّه المطَّلب بن عبد مناف فأخذه من أمِّه، وقدم به مكة وهو مرادِفه على راحلته، فقيل: عَبدٌ مَلَكَةُ المطَّلب! فغلب عليه ذلك الإسم، فقيل "عبد المطَّلب".
وحين بُعث [ح 12/ أ] رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرِّسالة آذاه قومه وهَمُّوا به! فقامت بنو هاشم وبنو المطَّلب مُسلمهم وكافرُهم دونه، وأَبَوْا أن يُسلِمُوه! فلمَّا عرفت سائر قريش أن لا سبيل إليه معهم اجتمعوا على أن يكتبوا فيما بينهم كتابًا على بني هاشم--------------------------------------------
= محمد بن إسحاق قال: أخبرني الزهري، عن ابن المسيِّب، عن جبير بن مطعم به.
- وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلَّام في "كتاب الأموال" (ص 415)، رقم (843)، من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق به، عن الزهري به.
قال الإِمام الخطابي: " (قوله: بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد): يريد الحلف الذي كان بين بني هاشم وبين بني المطلب في الجاهلية". قال: "وكان يحيى بن معين يرويه: (إنما بنو هاشم وبنو المطلب سيّ واحد)، بالسين غير المعجمة، أي مثل سواء. يقال: هذا سيّ هذا، أي مثله ونظيره". انظر: "معالم السنن" للخطابي (4/ 220)، المطبوع بحاشية "مختصر أبي داود" للمنذري.
(1) انظر التعليق السابق.
(2) هو الإِمام الحافظ العَلَم المتقن، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي الخُسْرَوْجِرْدي البيهقي الشافعي. صاحب التصانيف النافعة، التي بلغت ألف جزء كما قيل. أخذ عن الحاكم، وهلال الحفَّار وعنه البغوي، وابنه إسماعيل. مات بنيسابور سنة (458 هـ)، ثم نُقل في تابوته إلى بيْهق فدفن هناك. "سير أعلام النبلاء" (18/ 163)، و"شذرات الذهب" (/ 304).
(3) اسمه عمرو، وإنما سُمِّي هاشمًا لهَشْمِه الثريدَ لقومه بمكة، وهو أول من سنَّ الرحلتين (الشتاء والصيف) لقومه. انظر: "سيرة ابن هشام" (1/ 136)، و"الروض الأُنف" (1/ 157)، و"البداية والنهاية" (2/ 236).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
وبني المطَّلب، لا يُنَاكحوهم، ولا يبايعوهم(1) … " إلى آخر القصة المشروحة في غير هذا المحلِّ من كتب السِّير والمغازي(2). وكان يقال لهاشم والمطَّلب: "البدران"(3). فأحببتُ أن أذكر مَنْ وقفت عليه الآن من بني المطَّلب، فمنهم:
• عُبَيْدَة(4).
• والحُصَين(5).
• والطفيل(6).
بنو الحارث بن المطَّلب بن عبد مناف.
• ولثانيهم ولدٌ ذكره المَرْزُبَانيُّ(7) في "معجم الشُّعراء"(8).--------------------------------------------
(1) انظر: "مناقب الشافعي" للبيهقي (1/ 42).
(2) طالع إن شئت: "السِّير والمغازي" لابن إسحاق (ص 156)، و"سيرة ابن هشام" (1/ 137 - 138)، و"الروض الأُنف" (1/ 161)، و"الفتح الرباني" (14/ 75). وأما خبر الصحيفة فهو في "سيرة ابن هشام" (1/ 350 وما بعدها).
(3) قال البنا الساعاتي رحمه الله تعالى في "الفتح الرباني" (14/ 75):
"ذكر الزبير بن بكار في "النسب" أنه كان يُقال لهاشم والمطلب "البدران"، ولعبد شمس ونوفل "الأبهران". اهـ. ووجدتُ في "البداية والنهاية" (2/ 237) أن المطَّلب كان يُقال له "القمر" لحسنه، فلعلَّ أخاه هاشمًا كان مثله في الحُسن فقيل لهما "البدران"، والله تعالى أعلم.
(4) صحابي جليل، أسلم قديمًا، وكان مع النَّبي صلى الله عليه وسلم بمكة، ثم هاجر. شهد بدرًا، وبارز فيها هو، وحمزة، وعلي، فجُرح فمات بعد. "الاستيعاب" (3/ 141)، و"الإصابة" (4/ 352).
(5) صحابي جليل، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرًا والمشاهد بعدها. مات سنة (33 هـ)، وقيل: قبل ذلك. "الإِصابة" (2/ 73)، و"الاستيعاب" (1/ 408).
(6) صحابي جليل، شهد بدرًا وأُحُدًا والمشاهد كلّها. وليس له رواية. مات سنة (32 هـ)، وقيل غيره، عن سبعين سنة. "الإِصابة" (3/ 420)، و"أسد الغابة" (3/ 74).
(7) هو محمد بن عمران بن موسى، أبو عبد الله الكاتب المَرْزُبَانِي -بفتح الميم، وسكون الراء، وضم الزاي، وفتح الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخره النون- وُلد في بغداد سنة (292 هـ). كان علَّامةً بالأخبار ورواية الآداب. من أشهر مؤلفاته: "معجم الشعراء"، وهو مطبوع، و"الموفّق في تاريخ الشعراء". مات في شوال سنة (384 هـ). انظر: "الأنساب" (5/ 256)، و"النبلاء" (16/ 446).
(8) لم أجده في "المعجم" المطبوع، فإنَّ الكتاب ناقصٌ من أوله، فهو يبدأ بمن اسمه (عمْرو). وهذا الولد المذكور اسمه (عبد الله بن حصين)، كما قال ابن الكلبي في "جمهرة النسب" (ص 60).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
• وللثلاثة ابنُ أخٍ وهو سفيان بن قيس بن الحارث(1).
• ومنهم:
• القاسم(2).
• والصَّلت(3).
• وقيْس(4)، بنو مَخْرَمَة بن المطَّلب، لهم صحبة،
• فأمَّا الصَّلت: فهو والد جُهيم الصَّحابيِّ(5) أيضًا.
• وأمَّا قيس: فهو والد عبد الله(6)، ومحمد(7)، التَّابعيين، بل يقال لأولهما صحبة، ولثانيهما إدراك.
والأول هو والد محمد(8) ومطَّلب(9).--------------------------------------------
(1) لم أعثر له على ترجمة.
(2) صحابي جليل. أعطاه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم من تمر خيبر. قال ابن عبد البر: "لا يُعرف له رواية". "أسد الغابة" (4/ 359)، و"الإِصابة" (5/ 309).
(3) صحابي جليل، يكنى أبا قيس. أعطاه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أربعين وسقًا من تمر خيبر. "أسد الغابة" (3/ 34)، و"الإِصابة" (3/ 360).
(4) من فضلاء الصحابة، كان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه. روى عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. "الإِصابة" (5/ 375).
(5) صحابي فاضل. أسلم عام خيبر، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقًا من تمرها. كان يجيد الكتابة والخطَّ في الجاهلية، فكتب للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في الإِسلام. لا يُعرف له رواية. "الاستيعاب" (1/ 328)، و"الإِصابة" (1/ 626).
(6) هو عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطَّلب، من كبار التابعين. استعمله عبد الملك بن مروان على الكوفة والبصرة، واستقضاه الحجاج على المدينة سنة (37 هـ)، وبقي قاضيًا إلى سنة (76 هـ). "تهذيب التهذيب" (5/ 321).
(7) تابعي جليل، يقال له رؤية. روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن أبي هريرة وعائشة. وعنه ابنه حُكَيْم. قال عنه الحافظ: "وثَّقه أبو داود وغيره". "التهذيب" (9/ 356)، و"التقريب" (ص 890).
(8) هو محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة المطَّلبي. قال في "التقريب": "مقبول من السادسة". "تقريب التهذيب" (ص 864).
(9) هو المطَّلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة المطَّلبي. قال عنه ابن حجر: "مقبول من السادسة". "التقريب" (ص 949).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
والثاني هو والد حُكَيْم(1).
• ومنهم: أبو نَبْقَة عبد الله بن علقمة بن المطَّلب(2)، صحابيٌّ، وله ابنان: الهُذيم(3)، وجُنَادة(4)، صحابيَّان أيضًا، استُشهِدَا باليمامة في خلافة أبي بكر.
• ومنهم: عَبْد يزيد بن هاشم بن المطَّلب(5)، أمُّه الشّفاء ابنة هاشم بن عبد مناف، وكان يقال له: المَحضُ(6) لا قَذَى فيه. [ح 12/ ب] ويقال: إنَّ له صحبةً.
وله أربعة أولاد:
• رُكَانَة(7).
• وعُجَير(8).--------------------------------------------
(1) هو حُكيْم بن محمد بن قيس بن مخرمة المطَّلبي القرشي المطَّلبي. روى عن سعيد المقبري، وأبيه محمد. وعنه جعفر بن ربيعة، وعبد الله بن لهيعة. ذكره ابن حبان في "الثقات". انظر: "التاريخ الكبير" (3/ 94)، و"التهذيب" (2/ 407).
(2) صحابي مشهور بكنيته، من مسلمة الفتح. أعطاه النَّبي صلى الله عليه وسلم خمسين وسقًا من تمر خيبر. "الإِصابة" (7/ 337)، و"أسد الغابة" (6/ 305).
(3) سمَّاه ابن حجر (هُدَيْم) بالدال المهملة، وابن عبد البر وابن ماكولا (هُرَيْم) بالراء. استشهد باليمامة. "الإِصابة" (6/ 416)، و"الإستيعاب" (4/ 110).
(4) هو جُنادة بن أبي نبقة، استشهد باليمامة، ولا عقب له، ولا لأخيه الهُذيم المتقدِّم. "أسد الغابة" (1/ 560)، و"الإِصابة" (1/ 609).
(5) هو عبد يزيد بن هاشم بن المطَّلب بن عبد مناف القرشي المطَّلبي، والد رُكانة. "ذكره الذهبي في (التجريد) وعلَّم له علامة أبي داود، وقال: أبو رُكانة طلَّق امرأته. وهذا لا يصحُّ، والمعروف أن صاحب القصة رُكانة". انظر: "الإِصابة في تمييز الصحابة" (4/ 320 - 321).
(6) قال المصعب الزبيري في "نسب قريش" (ص 17): "المَحْض يكون من ابن عمٍّ وابنة عمٍّ، وعلي بن أبي طالب مَحْض، يُقال: إنه أول مولود وُلِدَ بين هاشميين". وانظر: "جمهرة النسب" لابن الكلبي (ص 61).
(7) كان من مسلمة الفتح، وهو الذي صارع النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، وذلك قبل إسلامه، وقيل: كان ذلك سبب إسلامه. "الإِصابة" (2/ 448)، و"التهذيب" (3/ 256).
(8) بمهملة وجيم، مصغَّر. أسلم عام الفتح، كان من مشايخ قريش وكبرائها، وممن بعثه عمر بن الخطاب لتجديد أعلام الحرم. "الإِصابة" (4/ 384)، و"التهذيب" (7/ 144).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
• وعُمَيْرُ(1).
• وعُبَيد(2).
أمُّهم العَجْلة ابنة عَجْلان اللَّيثية، من بني سعد ابن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة(3). فأمَّا رُكَانة فله: يزيد(4)، وطلحة(5)، وكذا فيما قيل عليٌّ.
• وليزيد ابنٌ اسمهُ عليّ(6)، لكنه تابعي، وهو والد عبد الله(7)، ومحمد(8).
• وأمَّا عُجَير فله: نافع، صحابي، وهو والد محمد(9).--------------------------------------------
(1) لم أجد في أولاد عبد يزيد من اسمه (عُمَير). راجع: "جمهرة النسب" (ص 60 - 61)، و"نسب قريش" (ص 95 - 96)، و"جمهرة أنساب العرب" (ص 72 - 73).
(2) عُبيد بن عبد يزيد، صحابي، أُمُّه الشّفاء بنت الأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف. "الإِصابة" (4/ 345)، و (4/ 321).
(3) ترجمتها في "الإِصابة" (8/ 237).
(4) هو يزيد بن رُكانة، له صحبة ورواية، روى عنه ابناه: علي، وعبد الرحمن، وأبو جعفر الباقر. "الإِصابة" (6/ 514)، و"الاستيعاب" (4/ 135).
(5) قال ابن حجر: ذكره ابن عبد البر في "التمهيد"، ولم يذكره في "الإستيعاب". روى عن أبيه. "الإِصابة" (3/ 428).
(6) هو علي بن يزيد بن ركانة، كان من أشدِّ الناس فخرًا، ويضرب به المثل للشيء إذا كان ثقيلًا، "أثقل من فخر ابن رُكانة". روى عن أبيه، وأرسل عن جدِّه. قال الحافظ: "مستور". "التهذيب" (7/ 333)، و"التقريب" (ص 707).
(7) هو عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، روى عن أبيه، عن جدِّه في الطلاق، وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 15)، ووصفه ابن حجر في "التقريب" بأنه (ليِّن الحديث). "التهذيب" (5/ 288)، و"التقريب" (ص 220).
(8) هو محمد بن علي بن يزيد بن ركانة، روى عن أبيه، وعكرمة. وعنه ابن إسحاق وابن جُريج، وذكره ابن حبان في "الثقات". وصفه الحافظ ابن حجر في "التقريب" بأنه (صدوق). "التهذيب" (9/ 308)، و"التقريب" (ص 880).
(9) نافع بن عُجيْر، ذكره ابن حبان، والبغوي، وأبو نُعيم، وأبو موسى المديني في الصحابة. روى عن أبيه، وعمِّه رُكانة، وعلي بن أبي طالب. وذكره ابن حبان في "الثقات". انظر: "تهذيب التهذيب" (10/ 364).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)
• وأمَّا عُبَيد فله: السَّائب(1)، الذي قال عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه فيه:
13 - "اذهبوا بنا إلى السَّائب نَعُودُه، فإنَّه من مُصَاصَة قريش"(2).
14 - بل قال فيه صلى الله عليه وسلم: "إنَّه أخي وأنَا أخوه"(3).
وأُمُّه الشِّفَاء ابنة الأرقم بن هاشم بن عبد مناف(4)، وأُمُّها خالدة ابنة أسد بن هاشم أُخت فاطمة ابنة أسد والدة علي بن أبي طالب(5).
• وللسَّائب: عبد الله(6)، والي مكة.--------------------------------------------
(1) هو السَّائب بن عُبيد، جدُّ الإِمام الشافعي، كان صاحب راية بني هاشم مع المشركين، فأُسر ففدى نفسه وأسلم. كان يُشبَّه بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. "الاستيعاب" (2/ 141)، و"الإصابة" (3/ 19).
(2) إسنادُهُ منكرٌ.
أخرجه البيهقي في "مناقب الشافعي" (1/ 80)، من طريق عبد الله بن محمد القاضي، عن أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن، عن أبي محمد أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد العباس بن عثمان بن شافع الشافعي قال: سمعت أبي يقول:
"اشتكى السَّائب بن عُبيد بن عبد يزيد، قال: فقال عمر: اذهبوا بنا إلى السَّائب بن عُبيد نعوده، فإنه بن مُصَاصة قريش. قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم حين أتي به وبعمِّه العبَّاس: هذا أخي وأنا أخوه"، يعني السَّائب بن عُبيد.
وفي عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي، القزويني الفقيه.
كان قاضيًا محمودًا في القضاء، فقيهًا على مذهب الشافعي، ولم يكن محمودًا في الحديث، ثقل سمعه جدًّا، وخلَّط في آخر عمره.
قال الحاكم عن الدارقطني: كذَّاب، ألَّف كتاب "سنن الشافعي"، وفيها نحو مائتي حديث، لم يُحدِّث بها الشافعي. وقال ابن المقري: رأيتهم يُضعِّفونه وينكرون عليه أشياء.
ومحمد بن عبد الرحمن، وأحمد بن محمد الشافعي، وأبوه محمد لم أجد لهم ترجمة.
• وأمَّا معنى المُصَاصة، فقد جاء في "النهاية" (4/ 337): "المُصَاصُ: خالص كلّ شيء".
(3) انظر: تخريج الأثر السابق.
(4) انظر: "نسب قريش" (ص 96)، وفيه: "الشِّفاء بنت الأرقم بن نَضْلة بن هاشم بن عبد مناف".
(5) انظر: "الإِصابة" (3/ 20).
(6) هو عبد الله بن السائب بن عُبيد بن عبد يزيد المطلبي. ذكره ابن الكلبي، وأبو عُبيد، ومسلم بن الحجَّاج فى الصحابة. وهو أخو الشافع بن السَّائب جدّ محمد بن إدريس. كان والي مكة. "الاستيعاب" (3/ 48)، و"الإِصابة" (4/ 90)، و"مناقب الشافعي" (1/ 78).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)
• وشافع(1)، جدُّ إمامنا الإِمام الأعظمِ، والمجتهد المقدَّمِ، أبي عبد الله محمَّد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع(2)، وحينئذٍ فشافعٌ هو، وأبوه، وجدُّه، وجدُّ أبيه، صحابة، على خُلف في عبد يزيد(3). ويضاف ذلك لبيت الصِّدِّيق -كما تقدَّم-(4)، ويُعَدُّ ذلك في مفاخر إمامنا رضي الله عنهم.
وعثمان(5)، ابنه عاش إلى خلافة أبي العبَّاس السَّفَّاح، وله ذِكْرٌ في قصَّة بني المطَّلب لمَّا أراد السَّفَّاح إخراجهم من الخُمُس وإفراده لبني هاشم، فقام عثمان في ذلك حتى ردَّه على ما كان عليه في زمن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وللسَّائب حفيدٌ [ح 13/ أ] اسمه عبد الله بن علي(6)، وكذا لشافع حفيدٌ اسمه محمد بن علي(7).--------------------------------------------
(1) هو شافع بن السَّائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطَّلب المطَّلبي، جدُّ الإِمام الشافعي، معدودٌ في صغار الصَّحابة، وقد نقل الحافظ في "الإصابة" في ترجمته عن الخطيب في "تاريخه" (2/ 56)، أنه لَقِيَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو مُتَرَعْرَعٌ، وأسلم يوم بدر. انظر: "الإِصابة" (3/ 250)، و"توالي التأنيس" (ص 38).
(2) انظر ترجمة الإِمام الشافعي في: "النبلاء" (10/ 5)، و"البداية والنهاية" (10/ 262)، و"العبر" (1/ 269)، و"التحفة اللطيفة" (2/ 444)، و"شذرات الذهب" (2/ 9)، و"تاريخ بغداد" (2/ 56). وقد أفرد أئمة كثيرون ترجمته بالتصنيف، كابن أبي حاتم، والحاكم، والبيهقي، وابن كثير، وابن حجر، وابن البيِّع، والآبري، وغيرهم كثير.
(3) قال الحافظ في "الإِصابة" (4/ 321)، بعد أن ذكر أولاده: " … وعلى هذا فيكون في النسب أربعة أنفس في نَسَقٍ من الصحابة: عبد يزيد، وولده عُبيد، وولده السائب بن عبيد، وولده شافع بن السائب". اهـ.
(4) راجع (ص 241 - 242).
(5) لم أعثر له على ترجمة، ولم أقف على قصته مع أبي العبَّاس السَّفَّاح التي أشار إليها المؤلف. وكلام المؤلف بنصِّه موجود في "توالي التأنيس". لشيخه ابن حجر (ص 38)، وأفاد الحافظ في الموضع المشار إليه أنَّ الآبري أورد ذلك بسنده في كتابه: "مناقب الشافعي".
(6) كذا في الأصل، و (ز)، و (هـ)، و (ك): (عبيد الله بن علي)! والصواب: عبد الله، وهو: عبد الله ابن علي بن السائب المطلبي. روى عن عثمان بن عفان، ونافع بن عُجير. وعنه إبراهيم الأسلمي، وسعيد بن أبي هلال. قال الحافظ: "مستور من الثالثة". "التهذيب" (5/ 282)، و"التقريب" (ص 528).
(7) هو محمد بن علي بن شافع بن السائب المطَّلبي. من شيوخ الإِمام الشافعي، فقد روى عنه وقال: "إنه ثقة". انظر: "التهذيب" (9/ 305).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
بل ومن ذرِّيَّته محمد بن العبَّاس بن عثمان بن شافع(1) والد إبراهيم وعبد الله. في آخرين يطولُ ذِكرُهم(2).
• ومنهم: مِسطَح بن أُثاثة بن عباد بن المطَّلب(3)، ابن ابنة خالة أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه.
15 - ولذا خاطب العبَّاس رضي الله عنه النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في أبي سفيان صَخر بن حَرب بن أميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف(4) بقوله: "إنَّه ابنُ عَمَّيَّا"(5).
وهو كذلك، فإنَّ عبدَ شمس هو أخو هاشم والمطَّلب، وهو جدُّ كلٍّ من عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، ثالث الخلفاء الرَّاشدين، وصِهْر النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) محمد بن العباس، هو عمُّ الإمام الشافعي، قال في "التقريب" (ص 859): "صدوق من العاشرة".
(2) انظر: "مناقب الشافعي" للبيهقي (1/ 81)، و"الأنساب" (3/ 380).
(3) هو مِسْطَح بن أُثاثة، وقيل اسمه عوف، وأما مِسْطَح فهو لقبه. يكنى أبا عبَّاد، هاجر مع عُبيدة بن الحارث وأخويه، وشهد بدرًا والمشاهد كلَّها. خاض في الإِفك فيمن قال. مات سنة (33 هـ)، وقيل (34 هـ). وقيل: إنه شهد صفين. "الإِصابة في تمييز الصحابة" (6/ 74)، و"التبيين في أنساب القرشيين" (ص 203).
(4) هو أبو سفيان، صخر بن حرب القرشي الأُموي، مشهور باسمه وكنيته. أسلم عام الفتح، وشهد حُنينًا والطائف، وأصيبت عينه هناك. مات رضي الله عنه في خلافة عثمان، على اختلافٍ في سنة وفاته. "الإِصابة" (3/ 332 - 335).
(5) لم أعثر عليه.
وقد رأيت في "فتح الباري" (8/ 328)، عند شرح الحافظ كلامَ ابن عبَّاس في "الصحيح" رقم (4665): "والله إنْ وصلوني وصلوني من قريب، وإن ربُّوني ربُّوني أكْفاء كرام"، ما يلي: " … وكلام أبي مخنف الأخباري يدل على أنه أراد بني أميّة".
قال: "ويؤيد هذا ما في آخر الرواية الثالثة حيثُ قال: (لأن يربِّني بنو عمِّي أحبّ إليَّ من أنْ يربِّني غيرهم)، فإنَّ بني عمِّه هم بنو أميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف، لأنهم من بني عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف، فعبد المطلب جدّ عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عمّ أميّة جدُّ مروان بن الحكم بن أبي العاص، وكان هاشم وعبد شمس شقيقين. قال الشاعر:
عبد شمس كان يتلو هاشمًا … وهما بعد لأُمٍّ وأبِ"
اهـ. كلامه بتصرّف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)
على ابنتيه(1)، وصِهْر النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم الآخر أبي العاص بن الرَّبيع بن عبد العُزَّى ابني عبد شمس(2)، وأُمُّه هالة ابنة خويلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصي أُخت أُمِّ المؤمنين خديجة رضي الله عنهم.
• ولهؤلاء الثلاثة أخ رابعٌ، لكن لأبيهم فقط، وهو نَوْفَل، جدُّ جُبير بن مطعم بن عَدي بن نوفل بن عبد مناف، وكانت العرب تُسمِّي الأربعة: "أقداح النُّضَار".
كما رويناه في الفوائد الملحقة بآخر "الذريَّة الطَّاهرة"(3)، من طريق محمد بن الحسن قال: قال عُمَرُ بنُ أبي ربيعة(4):
نَظَرْتُ إليْها بالمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى … وَلي نَظَرٌ، لَوْلا التَّحرُّجُ، عَازِمُ
[ح 13/ ب] فَقُلْتُ: أَشَمْسٌ أمْ مَصابيحُ بَيعَةٍ … بَدَتْ لَكَ يَوْمَ السَّجْفِ أمْ أنْتَ حَالِمُ
بَعِيدَةُ مَهْوَى القُرْطِ، إمَّا لِنَوْفَلٍ … أبُوْهَا، وَإمَّا عَبْدُ شَمْسٍ وَهَاشِمُ--------------------------------------------
(1) انظر ترجمة ذي النورين في: "الإِصابة" (4/ 377)، و"الاستيعاب" (3/ 155)، و"أسد الغابة" (3/ 587)، و"التهذيب" (7/ 124)، و"تذكرة الحفاظ" (1/ 8)، و"شذرات الذهب" (1/ 40).
(2) هو أبو العاص بن الربيع العبشمي، صحابي جليل، كان يُلقّب بـ "جرو الصحراء"، وكان يُقال له "الأمين". اختُلف في اسمه، فقيل: لقيط، وقيل: هشيم، وقيل مِهشَم. زوَّجه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أكبر بناته "زينب"، وقد أسلم بعد الهجرة، ومات في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه. "الاستيعاب" (4/ 264)، و"الإِصابة" (7/ 206).
(3) لم تطبع -فيما يظهر- هذه الفوائد الملحقة بالكتاب في "الذرية الطاهرة" بتحقيق سعد الحسن.
(4) هو عمر بن أبي ربيعة المخزومي، يكنى أبا الخطاب. ولد سنة (23 هـ)، في الليلة التي توفي فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسُمِّي باسمه. كان شاعرًا غزليًّا يُصرِّح بالغزل، لا يهْجو ولا يمْدح. اضطرب المؤرِّخون في تأريخ ومكان وفاته، ورجَّح بعضهم أنها كانت سنة (93 هـ). "الشعر والشعراء" (ص 371 - 374)، و"الأعلام" (5/ 52).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)