Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
محمد بن المؤمل بن الصباح، حدثنا بشر بن عبيد(1)، حدثنا أبو يوسف القاضي، حدثنا المختار بن فُلفُل(2)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَاكِرُوْا بالصَّدَقَة، فإنَّ الصدقة تَتَخَطَّى رِقَابَ البَلَاء"(3).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته وهو منكر الحديث.
(2) مختار بن فلفل - بفاءين مضمومتين ولامين الأولى ساكنة - مولى عمرو بن حريث، صدوق له أوهام، من الخامسة، م د ت س. [تقريب التهذيب صـ 926 (6568)].
(3) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 9 (9884)، - ومن طريقه الديلمي -، وابن أبي الدنيا كما عزاه إليه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 155 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 482 (1040) -، كلاهما من طريق بشر بن عبيد، عن أبي يوسف، عن المختار بن فلفل به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 248 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 153 - من طريق سليمان بن عمرو، عن المختار بن فلفل به.
قال ابن الجوزي:
رواه عن المختار بن فلفل أربعة؛ أبو يوسف، وسليمان بن عمرو، وعبد الأعلى بن أبي المساور، وابن إدريس. فأما أبو يوسف، فلا يعرف، وبشر بن عبيد، الراوي عن أبي يوسف، منكر الحديث، بيِّن الضعف، قاله ابن عدي. وأما سليمان بن عمرو، فهو أبو داود النخعي، وقد أجمع العلماء على أنه كان يضع =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 366)

1092 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن البسري، حدثنا أبو--------------------------------------------
= الحديث. وأما عبد الأعلى، فقال يحيى: هو كذاب. وقال علي: ليس بشيء. وقال ابن نمير: متروك الحديث. وأما ابن إدريس، فالذي رواه عنه الصقر بن عبد الرحمن. قال أبو بكر بن أبي شيبة: كان يضع الحديث. وقال أبو علي صالح بن محمد: كان كذابًا قال: ولا أصل لهذا الحديث. اهـ.
قلت: أبو يوسف وبشر بن عبيد، تقدم بيانهما.
ورواية ابن إدريس، ذكرها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 9/ 339 من رواية صقر بن عبد الرحمن عنه. ويقال عنه أيضًا السقر بن عبد الرحمن.
قال المعلمي: الظاهر أن الصقر كان مغفلا فأُدخلتْ في كتابه عن ابن إدريس بعضُ بلايا عبد الأعلى فرواها. وكان ذلك بعد أن اجتمع به أبو حاتم وسمع منه. وبسبب ذلك كذبه مطين وأبو بكر بن أبي شيبة وصالح بن محمد جزرة، وكل ذلك بعد اجتماع أبي حاتم به، بدليل أنه ذكر أنهم لم يتكلموا فيه. اهـ. وقد سبقه إلى ذلك ابن عراق في تنزيه الشريعة حيث قال: الظاهر أنه - يعني الصقر - سمعه من عبد الأعلى فجعله عن ابن إدريس ليروج له وقد سبق له مثل هذا في باب المناقب. اهـ.
وسئل أبو بكر بن أبي شيبة عن حديث التبكير بالصدقة الذي رواه الصقر بن عبد الرحمن فقال: من روى هذا الحديث يحتاج إلى أن يقلع له أربعة أضراس. اهـ.
والحديث روي أيضًا موقوفًا على أنس. أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 4/ 189 من طريق ابن المصفى، عن يحيى بن سعيد، عن المختار بن فلفل =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 367)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عنه.
قال البيهقي: موقوف، وكان في كتاب شيخنا أبي نصر الفامي مرفوعًا، وهو وهم. اهـ.
قال المنذري: الموقوف أشبه. اهـ.
ومع ما تقدم فإن مدار هذه الأسانيد على المختار بن فلفل وهو صدوق وله أوهام.
قال ابن حبان: يخطئ كثيرًا. اهـ.
وقال الحافظ: تكلم فيه السليماني فعدَّه في رواة المناكير عن أنس مع أبان بن أبي عياش وغيره. اهـ.
والحديث حكم بعدم صحته ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 482، والملا علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ 162. وقال الألباني: ضعيف جدًا. اهـ.
ونقل السخاوي عن الحافظ ابن حجر أنه قال:
لا يتبين لي أن هذا الحديث موضوع كما فعل ابن الجوزي. . . بل وجدت له شاهدًا عن علي رواه الطبراني في الأوسط من حديث حمزة بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني عمي عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا مثله، وقال: لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد. اهـ.
أخرجه الطبراني في الأوسط 6/ 5 - 9 بلفظ "باكروا بالصدقة، فإن البلاء لا =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 368)

طاهر المخلص، حدثنا إسماعيل بن إياس، حدثنا جعفر بن عمرو(1)، حدثنا المبارك بن سحيم(2)، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بكّروا بالإفطار وأخّروا السحور"(3).--------------------------------------------
= يتخطاها". قال السخاوي: عيسى ضعيف. اهـ.
[ميزان الاعتدال 2/ 216 (ترجمة سليمان بن عمرو)، تهذيب التهذيب 2/ 466 (ترجمة عبد الأعلى)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 4/ 310 و 4/ 452، تاريخ بغداد 9/ 339، تحقيق المعلمي للفوائد المجموعة صـ 72، تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 129 (ترجمة الصقر أو السقر بن عبد الرحمن)، تهذيب التهذيب 4/ 38 (ترجمة مختار بن فلفل)، الترغيب والترهيب للمنذري 2/ 11، ضعيف الجامع للألباني (2317)، المقاصد الحسنة للسخاوي صـ 156].
(1) لم أتمكن من تعيينه.
(2) مبارك بن سحيم - بمهملتين مصغر - أبو سحيم البصري، مولى عبد العزيز بن صهيب، متروك، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ 918 (6503)].
(3) منكر. لم أقف على تخريجه من حديث أنس عند غير الديلمي سوى ما أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 322 من طريق إسماعيل بن الهيثم، عن المبارك بن سحيم به.
قال فيه ابن حبان: كان ممن ينفرد بالمناكير عن عبد العزيز بن صهيب، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وإذا وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم يحرج في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 369)

1093 - قال: أخبرنا أبي، حدثنا يحيى بن بكر، حدثنا إبراهيم بن حميد، حدثنا أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي، حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا صخر بن محمد(1)، حدثنا ليث، عن الزهري، عن أنس رفعه: "بَجِّلُوا المَشَايِخَ(2)، [فإن تَبْجِيْلَ المشايخ مِنْ إِجْلَالِ الله، فمنْ لم يُبَجِّلهم فليس مِنَّا](3) "(4).--------------------------------------------
= فعله ذلك. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 2/ 357].
(1) صخر بن محمد المنقري الحاجبي المروزي، أبو حاجب، ويقال: صخر بن عبد الله أو صخر بن حاجب، كوفي نزل مرو، روى عنه عبد الله بن محمود السعدي. قال أبو نعيم: روى عن الليث وابن لهيعة ومالك بالمناكير، لا شيء. وقال ابن القيسراني: كان كذابًا.
[الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 94، معرفة التذكرة صـ 137، ميزان الاعتدال 2/ 308].
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الشيوخ، والمثبت من الأصل.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل بسبب الأرضة.
(4) موضوع. أخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 483، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 4/ 93، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 2/ 214 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 288 (382) -، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي 1/ 270 (288)، كلهم من طرق عن عبد الله بن محمود السعدي به.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 370)

1094 - قال: أخبرنا أبو علي(1)، أخبرنا أبو علي ببغداد، أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس، أخبرنا علي بن محمد بن إسماعيل الفقيه، حدثنا أحمد بن خالد بن مُسَّرح، أخبرنا عمي الوليد بن عبد الملك، حدثنا سيف بن [محمد الثوري](2)، عن [السري بن](3) إسماعيل(4)، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله(5)، . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الدارقطني: تفرد به صخر الحاجبي عن الليث عنه - أي الزهري. اهـ.
وقال ابن عديّ: هذا حديث موضوع على الليث بن سعد، ولصخر هذا غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه مناكير أو من موضوعاته على من يرويه عنهم، ورأيت أهل مرو مجمعين على ضعفه وإسقاطه. اهـ.
والحديث أورده ابن القيسراني في معرفة التذكرة صـ 137 (375)، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 207 (72)، والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ 419 (1357). وحكم بوضعه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 288، والألباني في سلسلة الضعيفة 2/ 226 (824).
(1) سقطت "أخبرنا أبو علي" من نسخة (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) في جميع النسخ: "سيف بن محمد، عن الثوري"، والمثبت من الكامل لابن عدي 3/ 433، وقد تقدمت ترجمته وهو كذاب.
(3) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من الكامل لابن عدي 3/ 433.
(4) تقدمت ترجمته وهو متروك الحديث.
(5) قوله "يا رسول الله" سقط من (م).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 371)

إن لي أبًا وأمًّا وأخًا [وأختًا](1) وعمًّا وعمَّةً وخالًا وخالةً وجدًّا وجدَّةً، فأيُّهم أحقُّ أن أبرَّ؟ فقال: "برَّ أُمَّكَ ثُم أبَاكَ ثُم أَخَاكَ ثُم أُخْتَكَ"(2).
1095 - قال: أخبرنا أبو منصور بن مندوية، عن أبي نعيم، عن عبد الله بن الحسن العاقولي، عن العباس بن أحمد البرتي، عن يحيى بن المغيرة، عن أبيه(3)، عن عثمان بن عبد الرحمن(4)، عن [أبي](5) سهيل، عن أبيه(6)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بِرُّ الوالِدَيْن يزيد فِي العمر، والكذب ينقص الرزق، والدُّعَاءُ يرد القضاء، ولله فِي خَلْقِهِ قضاءان؛ قضاءٌ نافذٌ وقضاءٌ مُحدثٌ، وللأنبِيَاء على العلماء فَضْلُ--------------------------------------------
(1) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من الكامل لابن عدي 3/ 433.
(2) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 433 عن أحمد بن خالد بن مسرح به وقال: وهذا مما يستغرب من هذا الطريق، ويرويه سيف عن السري، ولعل البلاء فيه من السري دون سيف، فإن السري يروي عن الشعبي مناكير. اهـ.
(3) هو: المغيرة بن إسماعيل المخزومي [تهذيب الكمال 8/ 96 (ترجمة يحيى)].
(4) عثمان بن عبد الرحمن بن عمر الزهري، الوقاصي، أبو عمرو المدني.
(5) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج. وهو أبو سهيل نافع بن مالك، روى عن أبيه. [تهذيب الكمال 7/ 311].
(6) هو مالك بن أبي عامر [تهذيب الكمال 7/ 20].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 372)

درجتين، وللعلماء على الشهداء فَضْلُ درجة"(1).
1096 - قال أبو الشيخ: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن يعقوب بن حبيب، حدثنا أبو اليمان(2)، حدثنا أبو مهدي(3)، عن أبي الزاهرية(4)، عن كثير بن مرة، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بِرُّ المرأة المؤمنة كعمل سَبْعِيْنَ صدِّيقًا، وفجور المرأة الفاجرة كفجور أَلْفِ فَاجِرٍ"(5).--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 43، وأبو الشيخ الأصبهاني في الفوائد صـ 61 (27)، وفي طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 295، وفي التوبيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 13 (9917)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 274 (429) (في المطبوع: سهيل بن أبي صالح)، والشجري في الأمالي الخميسية 1/ 40، كلهم من طرق عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي به.
وأخرجه أيضًا ابن صصرى في أماليه وابن النجار من حديث أبي هريرة كما عزاه إليهما المتقي الهندي في كنز العمال 16/ 475 (45520).
قال ابن عدي في الوقاصي: عامة أحاديثه مناكير إما إسناده أو متنه منكرًا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي 5/ 159 - 160].
(2) هو: الحكم بن نافع البهراني.
(3) سعيد بن سنان، تقدمت ترجمته، وهو متروك وقد رمي بالوضع.
(4) حدير بن كريب، تقدم.
(5) موضوع. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 14 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 373)

1097 - قال: أخبرنا الإمام والدي، حدثنا سفيان بن فنجويه(1)، أخبرنا أبو سعيد بن موسى(2)، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الصغاني(3)، حدثنا أبو علي إشكاب(4)، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد(5)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (9922) - ومن طريقه الديلمي هنا، وأبو نعيم في حلية الأولياء 6/ 101 - ، والخرائطي في اعتلال القلوب صـ 131، كلاهما من طريقين عن أبي مهدي سعيد بن سنان به.
قال أبو نعيم: تفرد به عن أبي الزاهرية سعيد بن سنان وعنه أبو اليمان. اهـ بتصرف.
وقد تابع أبا اليمان عليُّ بن عياش كما عند الخرائطي.
وفي إسناد الحديث أبو مهدي سعيد بن سنان.
(1) في (ي): منجوية، والمثبت من الأصل. وهو: سفيان بن الحسين بن محمد بن حسين بن عبد الله بن فنجويه الثقفي أبو القاسم الدينوري الهمذاني.
(2) هو: محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان، أبو سعيد الصيرفي. [تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 369].
(3) هو: محمد بن إسحاق الصغاني ويقال الصاغاني.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: إسكاف، والتصحيح من الأصل ومن ترجمته وهو الحسين بن إبراهيم بن الحر بن رعلان، أبو علي، يلقب إشكاب. [تاريخ بغداد 8/ 17].
(5) عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، المدني، مولى قريش، صدوق =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 374)

عن أبيه(1)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في حديث الحبشة ولعبهم ونظر عائشة إليهم قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِتَعْلَمَ يهود أنَّ فِي ديننا فُسْحَةً، وأَنِّي بُعثتُ بالحنِيفِية السَّمحة"(2).--------------------------------------------
= تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا، من السابعة، ولي خراج المدينة فحمد، مات سنة أربع وسبعين، وله أربع وسبعون سنة، خت م 4. [تقريب التهذيب صـ 578 (3886)].
(1) هو: عبد الله بن ذكوان.
(2) حسن. أخرجه أيضًا أحمد في مسنده 41/ 349 (24855)، و 43/ 115 (25962) عن سليمان بن داود الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد به. وأخرجه الحميدي في مسنده 1/ 123 (254) عن سفيان، عن يعقوب بن زيد التيمي، عن عائشة به دون قوله "وإني بعثت بالحنيفية السمحة". ويعقوب لم يدرك عائشة.
ورواية أحمد بن حنبل أوردها الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 43 وقال: هذا إسناد حسن. اهـ. ووافقه السخاوي في المقاصد الحسنة.
وقصة نظر عائشة إلى لعب الحبشة صحيحة متفق عليها، أخرجها البخاري في الصحيح، كتاب العيدين 2/ 23 (987)، و 2/ 24 (988) وفي كتاب المناقب 4/ 185 (3529) (3530)، ومسلم في الصحيح، كتاب العيدين 3/ 21، والنسائي في الكبرى 8/ 181 (8903)، كلهم من طريق ابن شهاب، عن عروة عنها دون لفظ الترجمة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 375)

1098 - قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السمرقندي كتابةً، أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، أخبرنا أبو عمرو الفراتي(1)، أخبرنا الهيثم بن كليب، حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، حدثنا إسحاق بن الفرات، عن خالد بن عبد الرحمن العبدي(2)، عن سماك بن حرب، عن طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُعِثْتُ داعيًا ومُبلِّغًا، وليس إليَّ من الهدى شيء، وخُلِقَ إبليس مُزيِّنًا، وليس إليه من الضلالة شيء"(3).--------------------------------------------
(1) في (ي): العراى، وفي (م): الفرائي، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته، وهو أحمد بن أُبيّ بن أحمد، أبو عمرو الفراتي.
(2) خالد بن عبد الرحمن العبدي، أبو الهيثم العطار، الكوفي، مجهول، من الثامنة، تمييز.
[تقريب التهذيب صـ 288 (1663)].
(3) موضوع. أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء 3/ 1157 (2017)، والعقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 9، وابن حبان في المجروحين 1/ 342، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 39، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 293، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/ 390 - 391 (1082)، وحمزة السهمي في تاريخ جرجان صـ 395 (663)، والخليلي في الإرشاد 3/ 939، والبيهقي في القضاء والقدر (119)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 56/ 302 - 303 - ومن طريقه الذهبي في ميزان الاعتدال 1/ 634 - ، وأبو طاهر السلفي في معجم السفر صـ 320 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 376)

1099 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن علي بن حبيش، حدثنا حبان بن إسحاق، حدثنا محمد بن مندويه،--------------------------------------------
= (1079)، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 447 (529)، كلهم من طرق عن عيسى بن أحمد العسقلاني به. وأخرجه أيضًا ابن مردويه وابن النجار كما عزاه إليهما السيوطي في الدر المنثور 6/ 429 من حديث عمر بن الخطاب. وفي إسناده خالد بن عبد الرحمن العبدي. قال العقيلي: خالد ليس بمعروف بالنقل وحديثه غير محفوظ ولا يعرف له أصل. اهـ.
ونقل الذهبي عن الدارقطني أنه قال: لا أعلمه روى غير هذا الحديث الباطل، يعني ما رواه عيسى بن أحمد العسقلاني ببلخ، حدثنا إسحاق بن الفرات، حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم، عن سماك بن حرب، عن طارق بن شهاب، عن عمر مرفوعًا. . . فذكر الحديث. اهـ.
وقال ابن عدي: وفي قلبي من هذا الحديث شيء عن خالد عن سماك، ولا أدري سمع خالد من سماك أو لحقه أم لا، ولا أشك أن خالدًا هذا هو خالد الخراساني، فكان الحديث مرسلًا عنه عن سماك. اهـ.
ووافقه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 233 ونقل التوثيق للخراساني ثم قال: وحينئذ فليس في الحديث إلا الإرسال. اهـ.
وتعقبهما ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 315 (14) فقال: فرق الحفاظ الدارقطني والمزي والذهبي وابن حجر بين الخراساني والذي في هذا الإسناد، وقالوا إن هذا هو العبدي العطار الكوفي، وقال الدارقطني وابن حجر إنه مجهول، والله أعلم. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 377)

حدثنا عمرو بن خالد الأعشى الكوفي(1)، حدثنا سعد بن طريف(2)، عن الأصبغ بن نُباتة(3)، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُنِيَ الإِسلام على أربعة أركان: الصبْر واليقين والجهاد والعدل"(4).--------------------------------------------
(1) عمرو بن خالد، أبو حفص الأعشى، منكر الحديث، من التاسعة، ويقال هو عمرو بن خالد، أبو يوسف الأسدي، وفرق بينهما ابن عدي، تمييز. [تقريب التهذيب صـ 734 (5057)].
(2) سعد بن طريف، الإسكاف، الحنظلي، الكوفي، متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، وكان رافضيًا، من السادسة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 369 (2254)].
(3) أصبغ بن نباتة، التميمي، الحنظلي، أبو القاسم الكوفي.
(4) موضوع. لم أقف على تخريجه مرفوعًا بهذا الإسناد عند غير الديلمي، وفيه ثلاثة من المتروكين ورمي أحدهم بالوضع.
وأخرجه أبو نعيم مرفوعًا في حلية الأولياء 1/ 74 في حديث طويل من طريق إسحاق بن بشر، عن مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو أنه قال: كنا جلوسًا عند علي بن أبي طالب إذ أتاه رجل من خزاعة فقال: يا أمير المؤمنين، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإسلام؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "بني الإسلام على أربعة أركان؛ على الصبر واليقين والجهاد والعدل. . . الحديث".
قال أبو نعيم: كذا رواه خلاس بن عمرو مرفوعًا، وخالف الرواة عن علي فقال الإسلام، ورواه الأصبغ بن نباتة عن علي مرفوعًا فقال الإيمان. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 378)

1100 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو منصور الصوفي(1)، حدثنا الدارقطني، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي عثمان، حدثنا(2) مكي بن عبدان، حدثنا محمد بن عمر الداربجردي، حدثنا أبو حذيفة البخاري(3)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: "بُنِيَ هذا البَيْتُ على سبعٍ وركعتَيْن"(4).
1101 - قال ابن لال: حدثنا حامد الرفا(5)، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر(6) ،--------------------------------------------
= وفي إسناده إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري وهو متروك متهم بالكذب كما في لسان الميزان 1/ 354.
(1) تقدم في الحديث رقم (1069).
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبي، والمثبت من الأصل.
(3) هو إسحاق بن بشر، أبو حذيفة البخاري.
(4) موضوع. أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي 3/ 280 - ومن طريقه الديلمي هنا -. قال الدارقطني: تفرد به أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري، وكان ضعيفًا عن ابن جريج. اهـ.
وقال فيه ابن عدي في الكامل 1/ 337: أحاديثه منكرة إما إسنادًا وإما متنًا، لا يتابعه عليها أحد. اهـ.
(5) حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو علي الرفاء الهروي.
(6) الحسن بن أبي جعفر (عجلان، وقيل: عمرو) الجُفْري.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 379)

حدثنا ثابت(1)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُغْضُ العربِي للمولى نِفَاقٌ"(2).
1102 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن أحمد الهكاري بمكة، أخبرنا إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد الحداد بمصر، حدثنا العباس بن محمد الشافعي، حدثنا علي بن إبراهيم بن موسى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن موسى، حدثنا محمد بن بكير بن نصير، حدثنا عمر بن الحسين المصّيصي، عن أبي عمر زاذان الشامي، حدثنا إبراهيم بن الأعمش قاضي بلخ، حدثنا أبي(3)، حدثنا حفص بن [سلم] قاضي سمرقند(4)، عن--------------------------------------------
(1) هو: ثابت بن أسلم البناني [تهذيب الكمال 1/ 402].
(2) منكر. أخرجه ابن لال كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 24 (9979) - وعلَّقه عنه الديلمي هنا -، وفي إسناده الحسن بن أبي جعفر.
قال ابن عدي في الكامل 2/ 304: له أحاديث صالحة، وهو يروى الغرائب. . . وله عن غير ابن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط. اهـ.
(3) الأعمش، ولم أتبينه.
(4) في جميع النسخ: سالم، والمثبت من ترجمته وهو حفص بن سلم، أبو مقاتل السمرقندي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 380)

إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه(1)، عن سالم، عن أبيه عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُكَاءُ الصَّبِيِّ لشهرين شَهَادَةُ أَنْ لا إله إلا الله، ولأربعة أشهرٍ الثِّقَةُ بالله، ولِسِتَّةِ أشهرٍ الصلاة على رسول الله، ولِسَنَتَيْنِ اسْتِغْفَارٌ لوالديه، فإذا استسقى نَبَعَ الله له من صدغ أُمِّهِ عَيْنًا من الجنة فيشرب فتُجْزِئُهُ من الطَّعَامِ والشَّرَابِ"(2).--------------------------------------------
(1) من قوله: "قاضي سمرقند" إلى هنا ساقط من (ي) و (م)، والمراد بأبيه هو أبو خالد البجلي الأحمسي، والد إسماعيل، اسمه سعد أو هرمز أو كثير، مقبول، من الثالثة، بخ د ت ق. [تقريب التهذيب صـ 1139 (8131)].
(2) موضوع. أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي البلخي في طبقات البلخيين كما نقل إسناده السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 90 - 91 وهو من طريق أبي مقاتل السمرقندي عن إسماعيل بن أبي خالد به، دون ذكر أبي خالد البجلي في الإسناد كما في المطبوع من اللآلي المصنوعة.
ونقل ابن عراق في التنزيه 1/ 172 قول السيوطي بأن الحديث أخرجه ابن النجار والديلمي من طريق أبي مقاتل وهو واهٍ، ثم تعقبه فقال: بلى، منسوب إلى الكذب والوضع اهـ.
وقد قال فيه ابن حبان في المجروحين 1/ 256: كان صاحب تقشف وعبادة، ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليه. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 381)

1103 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن عمر بن سلم، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد القاري الرازي(1)، حدثنا أبي(2)، حدثنا(3) أبو الأزهر الخصيب بن عفان(4)، حدثنا إسماعيل بن عُليّة، عن أيوب(5)، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَكَت السماواتُ السبعُ ومن فيهنّ ومن عليهنّ، والأرضون السبعُ ومن فيهنّ ومن عليهنّ، لعزيزٍ ذل، وغنيٍّ افتقر، وعالمٍ لَعِبَ به الجهالُ"(6).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) هو: أيوب بن أبي تميمة السختياني [تهذيب الكمال 1/ 314].
(6) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد نقل السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 193 رواية الديلمي لهذا الحديث بهذا الإسناد وعزاها إليه وحده.
أورده ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 386 عن عددٍ من الصحابة بلفظ "ارحموا ثلاثة؛ عزيزَ قومٍ ذلَّ، وغنيَّ قومٍ افتقَرَ، وعالمًا بَيْنَ جهَّالٍ" ونحوه ثم قال: وإنما يعرف هذا من كلام الفضيل بن عياض. اهـ.
وكلام الفضيل هذا أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى صـ 394 (699) وقال: وروي هذا مرفوعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم من أوجهٍ كلها ضعيفة. اهـ.
قال السيوطي في الدرر المنتثرة صـ 62 (14) بعد إيراده الحديث باللفظ =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 382)

قلت:
1104 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو طاهر بن سلمة، أخبرنا ابن المقرئ، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا خالد بن محمد البصري، حدثنا موسى بن إبراهيم(1)، عن ليث(2)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير(3)، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَيْنَا أنا جالسٌ إذ--------------------------------------------
= الذي ذكره ابن الجوزي: أخرجه ابن حبان في تاريخه من حديث ابن عباس والديلمي من حديث أبي هريرة بأسانيد واهية. اهـ.
وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 263 عن رواية الديلمي: في سنده جماعة لم أقف لهم على ترجمة لا في الميزان ولا في اللسان ولا في غيرهما بعد التتبع الشديد. ثم هو من رواية الحسن عن أبي هريرة ولم يسمع منه على الصحيح. اهـ.
(1) موسى بن إبراهيم، قال فيه ابن عدي: شيخ مجهول، حدث بالمناكير عن قوم ثقات أو من لا بأس بهم. اهـ. ثم أورد أحاديثه المنكرة ومنها حديثه عن الليث بن سعد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 348].
(2) هو: الليث بن سعد كما في مصادر التخريج، وهو ثقة ثبت فقيه إمام، وأما الضعيف الذي أشار إليه الحافظ في تعليقه عقب هذا الحديث فهو الليث بن أبي سليم.
(3) تقدم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 383)

جاءني جبريل، فاحتملني على جناحه الأَيْمَنِ، فأدخلني جنة ربِّي، فبينا أنا فيها رَمَقْتُ بِعَيْنيَّ تفاحةً فانفلقَتِ التفاحةُ نصفين(1)، فخرَجَتْ منها جاريةٌ لم أَرَ أحسن منها حسنًا ولا أجمل منها جمالًا، تُسبّح الله بتسبيحٍ لم يسمع الأولون والآخرون بِمِثْلِهِ، قلتُ: مَنْ(2) أنتِ؟ قالت: أنا الحوراء الذي خلقني ربِّي من نُوْرِ عَرْشِهِ. قلتُ: لِمَنْ أَنْتِ؟ قالتْ: للخليفة المظلوم عثمان بن عفان"(3).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): بنصفين، والمثبت من الأصل.
(2) في (م): ما أنت؟ ، والمثبت من الأصل.
(3) منكر. أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية للحافظ ابن حجر 16/ 55 (3917)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، ومن طريق أبي يعلى أيضًا أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 39/ 110 (من طرق)، وهو عن خالد بن محمد البصري به.
وفي إسناده موسى بن إبراهيم، قال فيه ابن عدي: هو بيِّن الضعف على رواياته وحديثه.
ومع هذا فقد اختُلف في إسناده على الليث بن سعد على ثلاثة أوجه:
الأول: رواه موسى بن إبراهيم، عنه، عن يزيد، عن أبي الخير، عن شداد بن أوس الثقفي به - وهي رواية غريبة منكرة كما تقدم -.
الثاني: رواه الفضل بن سوار، عنه، عن يزيد، عن أبي الخير، عن أوس بن أوس الثقفي به.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1/ 219، ومن طريقه ابن عساكر في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 384)

قلت: ليث ضعيف وموسى.--------------------------------------------
= تاريخ دمشق 39/ 111، عن الحسين بن إسحاق التستري، عن إسحاق بن وهاب العلاف، عن الفضل بن سوار البصري به. ولم أقف على ترجمةٍ للفضل بن سوار، والله أعلم.
الثالث: رواه جماعة، عنه، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر الجهني به.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 17/ 285، وفي المعجم الأوسط 3/ 261، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 9/ 463، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 79 (614)، كلهم من طرق عن عبد الله بن سليمان بن يوسف البغدادي، عن الليث به.
قال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن الليث إلا عبد الله. اهـ.
وقال الخطيب: عبد الله بن سليمان حدث عن الليث حديثا منكرا. . . ثم ذكر هذا الحديث.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 320، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 79 (615)، من طريق عبد الرحمن بن عفان، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الليث به.
قال العقيلي: عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي يحدث عن الليث بن سعد، مجهول بالنقل، وحديثه موضوع لا أصل له. اهـ.
وقال ابن الجوزي: عبد الرحمن بن عفان مجهول. اهـ.
وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ 105: ابن عفان كذاب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 385)