Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1051 - قال: أخبرنا ابن خلف إذنًا، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمَّد بن إبراهيم بن الفضل، حدثنا موسى بن عبد المؤمن(1)، حدثنا أبو محمَّد سند بن محمَّد بن سند الرهاوي(2)، حدثنا علي بن الحسن(3) القرشي، حدثنا--------------------------------------------
= حديثه وهم. اهـ.
(1) لم أقف على ترجمته، وهو البشتي، وقد روى عنه محمَّد بن إبراهيم بن الفضل المزكي كما في الزهد الكبير للبيهقي صـ 446 (718). انظر الحديث (86).
(2) له ترجمة في الإكمال لابن ماكولا 4/ 258، ولم يذكر بجرح أو تعديل.
(3) لم أتبينه، ولعله علي بن الحسن بن يعمر القرشي الشامي المصري، ويقال السامي من بني سامة بن لؤي. فقد روى علي بن الحسن الشامي عن الأوزاعي كما في المشيخة البغدادية للسلفي. ولعله نفسه علي بن الحسن القرشي الشامي كما ورد في تلاميذ خليد بن دعلج في تهذيب الكمال.
وقد قال الدارقطني في علي بن الحسن الشامي: مصري يكذب، يروي عن الثقات بواطيل، مالك والثوري وابن أبي ذئب. اهـ.
وعلي بن الحسن المصري قال فيه ابن حبَّان: لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. وقال ابن عديّ: وهذه الأحاديث وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا فكلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدًّا. وقال أبو نعيم: روى عن الثوري ومالك وابن أبي ذئب والعمري أحاديث منكرة لا شيء. وقال الخليلي: ضعفوه.
[المجروحين لابن حبَّان 2/ 90، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 209، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 306)

الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بالقدر يذهب بالغم والحزن"(1).--------------------------------------------
= سؤالات البرقاني للدارقطني صـ 53 (368)، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 117 (161)، الإرشاد للخليلي 1/ 269، تهذيب الكمال للمزي 2/ 396].
(1) موضوع. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 407 (9734) ومن طريقه الديلمي هنا.
ولم أقف على ترجمة شيخ موسى بن عبد المؤمن وعلي بن الحسن القرشي.
ويحتمل أن يكون الثاني علي بن الحسن بن يعمر وهذا متهم بالكذب.
وروي من طريق آخر عن الأوزاعي، أخرجه الثعلبي في الكشف والبيان 6/ 44، وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 3/ 215، من طريقين عن السري بن عاصم، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق 1/ 645 (367) من طريق أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي، كلاهما (السري والرازي) عن محمَّد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي به ولفظه: "الإيمان بالقدر يذهب الهم والحزن".
قال ابن الجوزي: هذا لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن عديّ: كان السري يسرق الحديث. وقال ابن حبَّان: لا يحل الاحتجاج به. وقال يحيى: محمد بن مصعب ليس بشيء. اهـ.
قلت: أما السري فقد ورد من غير طريقه وهو عن أبي مسعود الرازي وهو ثقة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 307)

قلت:
1052 - وبه حدثنا أحمد بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا محمَّد بن أحمد بن تميم(1) الواقدي، حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا عيسى بن إبراهيم(2)، حدثنا الحكم بن عبد الله(3)،--------------------------------------------
= وأما محمَّد بن مصعب فقد اختلف الأئمة في أحاديثه عن الأوازعي. قال صالح بن محمَّد: عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث كلها مناكير وليس لها أصول. وقال أبو أحمد الحاكم: روى عن الأوزاعي أحاديث منكرة وليس بالقوي عندهم.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 187 عن أبي عبد الله محمَّد بن منصور التستري، عن أبي عقيل عيسى بن محمَّد بن أحمد الأشعري، عن أبي سعيد الحسن بن أحمد الطوسي، عن جماهر بن محمَّد، عن علي بن الحسين، عن المزاحم بن عوام، عن الأوزاعي نحوه.
وفي إسناده الحسن بن أحمد الطوسي. قال الدارقطني: ضعيف جدًّا، كان يتهم بوضع الحديث.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 102، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 3/ 460، العلل المتناهية لابن الجوزي 1/ 156، تهذيب التهذيب 3/ 702، لسان الميزان 3/ 385 (قول الدارقطني في الطوسي)].
(1) في (ي) و (م): تيم، ولم أقف على ترجمته.
(2) تقدّمت ترجمته وهو متروك.
(3) الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، أبو عبد الله، مولى الحارث بن الحكم، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 308)

عن الزهري، عن عروة(1)، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بالله باللسان، والتصديق له بالعمل"(2).--------------------------------------------
= روى عن القاسم بن محمَّد وعلي بن الحسين والزهري، روى عنه الليث ويحيى بن حمزة. قال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: ذاهب متروك الحديث لا يكتب حديثه كان يكذب. وقال أبو زرعة: ضعيف لا يحدث عنه. وقال الذهبي: متروك متهم.
[التأريخ الكبير للبخاري 2/ 345، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 120، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 280].
(1) قوله "عن عروة" سقط من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل ومن اللآلي المصنوعة.
(2) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، وقد أورده السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 39 من حديث عائشة بهذا الإسناد وعزاه إليه وحده.
وفي إسناده الحكم بن عبد الله الأيلي. قال أحمد بن حنبل: أحاديثه كلها موضوعة. اهـ.
وقال ابن عديّ: أحاديثه كلها مما لا يتابعه الثقات عليه وضعفه بين على حديثه. اهـ.
وأورده السيوطي من وجه آخر وعزاه إلى الديلمي والشيرازي في الألقاب من طريق الحسن بن بشر بن القاسم، عن عيسى بن إبراهيم، عن الزهري، عن عروة به، وهو بإسقاط الحكم بن عبد الله ولفظه: "الإيمان إقرار باللسان =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 309)

قلت:
1053 - قال: حدثنا عبد الرحيم الرازي، حدثنا عبيد الله بن المعتز، حدثنا(1) أبو سعد الماليني(2)، حدثنا عبد الرحمن بن محمَّد بن محبور(3)، حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز(4)، حدثنا عبد الله بن مسلم القرشي، عن شريك(5)، عن داود بن سعد الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان ثابت في القلب واليقين خطرات"(6).--------------------------------------------
= وتصديق بالقلب وعمل بالأركان".
وهو مع إسقاط الأيلي فيه عيسى بن إبراهيم الهاشمي، وعامة رواياته لا يتابع عليها.
[تأريخ أبي زرعة 1/ 453 (1144) (قول أحمد)، الكامل في الضعفاء 2/ 202].
(1) ترك بياضًا في (ي)، وسقط من (م)، والمثبت من الأصل.
(2) هو: أحمد بن محمَّد بن أحمد، أبو سعد الماليني.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: محبوب، والمثبت من الأصل، ومن تأريخ الإِسلام للذهبي 8/ 257.
(4) زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن الخزاز، أبو السكين الطائي، الكوفي، نزيل بغداد. أورده الحافظ في لسان الميزان 8/ 332.
(5) شريك بن عبد الله النخعي، الكوفي، القاضي.
(6) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 310)

قلت:
1054 - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا [ابن](1) الكسار، أخبرنا ابن السني، عن عمر بن حفص بن عمروية، عن إسحاق بن الضيف(2)، عن عبد الوهاب بن همام(3)، عن بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة(4)، عن أبي هريرة قال: "الإيْمان عُريَان، ولباسه التَّقْوَى، وزِيْنَتُهُ--------------------------------------------
= جمع الجوامع 3/ 422 (9842) إليه وحده من حديث داود بن سعد الأنصاري عن أبيه، وفي إسناده شريك بن عبد الله النخعي.
قال ابن عديّ: والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي فيه من سوء حفظه لا أنَّه يتعمد في الحديث شيئًا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف. اهـ.
وفيه زكريان بن يحيى الخزاز.
وفيه كذلك من لم أقف على ترجمته.
[الكامل في الضعفاء 4/ 22].
(1) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) في (ي) و (م): الصيف، والمثبت من تهذيب الكمال 1/ 189.
(3) في جميع النسخ: تمام، والمثبت من التأريخ الكبير للبخاري 6/ 97.
(4) أبو عبد الله الدوسي، ابن عم أبي هريرة، مقبول، من الثالثة، قيل اسمه عبد الرحمن بن هضهاض، وقيل: ابن الصامت، دق. [تقريب التهذيب صـ 1171 (8271)]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 311)

الحَيَاء، ومَالُهُ الفقه، وثمرته العَمَلُ"(1).
موقوف.
1055 - ورواه ابن السنّي أيضًا، عن محمَّد بن عثمان بن سعيد الطائي، عن الحسين بن حميد بن موسى العكي، عن محمَّد بن رمح، عن رجل(2)،--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 422 (9843) إليه وحده من حديث أبي هريرة وقال: موقوفا.
وفي إسناده بشر بن رافع، قال فيه البخاري: لا يتابع في حديثه. اهـ.
وفيه كذلك أبو عبد الله الدوسي ولم يتابع كما تقدم.
والمعروف أنَّه من قول وهب بن منبه، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (36383)، والخرائطي في مكارم الأخلاق 1/ 288 (273)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 2/ 48 (668)، وابن عساكر في تأريخ دمشق 63/ 388، كلهم من طرق عن سفيان الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، عن وهب بن منبه من قوله، ورجاله ثقات.
وقد روي مرفوعًا وموقوفًا على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كما ستأتي بعد هذا الحديث.
[التأريخ الكبير للبخاري 2/ 74].
(2) لم أتبينه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 312)

عن سفيان(1)، عن زبيد(2)، عن مُرَّة(3)، عن ابن مسعود فذكره مرفوعًا.
وأخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، حدثنا عبد الله بن محمَّد بن علي، حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن العنبري، حدثنا أحمد الخراساني(4)، عن سفيان الثوري، عن زبيد الطائي، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود مثله(5).--------------------------------------------
(1) هو: سفيان بن سعيد الثوري.
(2) هو: زبيد بن الحارث اليامي [تهذيب الكمال 3/ 10].
(3) هو: مرة بن شراحيل.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 1/ 146 (129) من طريق الحسين بن حميد العكي، عن محمَّد بن رمح بهذا الإسناد وفيه رجل لم يسم.
وأما الطريق الثاني ففيه أحمد الخراساني ولم يتبين لي تعيينه بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم، فكأنه مجهول والله أعلم.
وأخرجه الشجري في الأمالي الخميسية 1/ 15 هو 1/ 36 من طريقين عن محمَّد بن عبيد الله العرزمي، عن زبيد بن الحارث به. والعرزمي متروك.
قال العجلوني: هو موضوع كما قال الصغاني. اهـ.
وروي موقوفًا على ابن مسعود، أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق صـ 67 (103)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 1/ 146 (130) من =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 313)

1056 - وبه إلى السلمي، حدثنا محمَّد بن عبد الله(1)، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة(2)، حدثنا ابن وهب(3)، حدثنا ابن لهيعة(4)، أخبرني ابن أَنْعُم(5)، عن عتبة بن [حميد الضبي، عن عبادة بن](6) نسي(7)، أخبرني أبو مريم الكندي(8)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيْمان فِي قَلْبِ الرجل أن يُحِبَّ الله عز وجل"(9).--------------------------------------------
= طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود من قوله.
وفيه يحيى بن سلمة وهو متروك.
[التقريب صـ 874 (6148) وصـ 1057 (7611)، كشف الخفاء للعجلوني 1/ 22 (27)].
(1) هو: أبو بكر الريونجي، تقدم.
(2) هو: حرملة بن يحيى التجيبي [تهذيب الكمال 2/ 85].
(3) هو: عبد الله بن وهب.
(4) هو: عبد الله بن لهيعة.
(5) عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم الإفريقي، قاضيها.
(6) ساقطة من جميع النسخ، واستدركتها من العلل لابن أبي حاتم 2/ 150.
(7) تصحفت في (ي) إلى: بستي، والمثبت من تهذيب الكمال 4/ 64.
(8) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبو موسى الكناني، والمثبت من العلل لابن أبي حاتم.
(9) موضوع. أخرجه أيضًا ابن النجار كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 314)

1057 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمَّد بن عثمان المفسر، حدثنا عبد الله بن [زيرك، أخبرنا(1) أبو زرعة](2)،--------------------------------------------
= 3/ 420 - 421 (9835).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديثٍ رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن ابن أنعم، عن عتبة بن حميد الضبي، عن عبادة بن نسي، عن أبي مريم الكندي، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكر الحديث، قال أبي: بين عتبة بن حميد وبين عبادة؛ محمَّد بن سعيد الشامي. اهـ.
ومحمد بن سعيد هذا كذاب كما قال الحافظ ابن حجر.
وقد أسقطه ابن أنعم الإفريقي، قال ابن حبَّان: يروي الموضوعات عن الثقات، ويدلس عن محمَّد بن سعيد المصلوب. اهـ.
[علل الحديث لابن أبي حاتم 2/ 150، المجروحين لابن حبَّان 2/ 14، تقريب التهذيب صـ 847 (5944)].
(1) في (ي): حدثنا، والمثبت من الأصل.
(2) ما بين المعقوفتين لم أتمكن من قراءتها في الأصل، والمثبت من (ي) و (م).
ولم أقف على ترجمة عبد الله بن زيرك ولم يتبين لي تعيين أبي زرعة.
ويحتمل أن يكون الصواب: (حدثنا عبد الله بن أبي بكر، أخبرنا أبي، حدثنا عثمان بن محمَّد السمرقندي). انظر هذا الإسناد في تأريخ بغداد 10/ 418. قلت: عبد الله بن زِيرَك هو: عبد الله بن محمَّد بن زِيرَك، أبو سهل التميمي الهمذاني.
وأبو زرعة هو: أبو زرعة الرازي الجوال: أحمد بن الحسين بن علي بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 315)

حدثنا عثمان(1) بن محمَّد السمرقندي، حدثنا أبو أمية(2)، حدثنا محمَّد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، حدثنا العلاء بن خالد، عن يزيد الرقاشي(3)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان نِصْفَان، نِصْفٌ في الصَّبْرِ ونِصْفٌ في الشُّكْرِ"(4).
قلت:
1058 - قال: أخبرنا ابن خلف إذنًا، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمَّد بن حاتم الكشي(5)، حدثنا فتح بن عمرو، حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا--------------------------------------------
= إبراهيم بن الحكم، أبو زرعة الرازي الصغير، يلقب بالجوال لكثرة جولانه في البلاد. انظر الحديث (1908).
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عمر، والمثبت من الأصل، ومن سير أعلام النبلاء 15/ 422.
(2) هو: محمَّد بن إبراهيم بن مسلم، أبو أمية الطرسوسي.
(3) تقدّمت ترجمته وهو متروك.
(4) منكر. أخرجه الخرائطي في فضيلة الشكر صـ 39 (18)، والبيهقيُّ في شعب الإيمان 7/ 123، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 127، وحمزة السهمي في تأريخ جرجان صـ 410 (712)، كلهم من طرق عن العلاء بن خالد به، وفي إسناده يزيد الرقاشي.
(5) تصحفت في (ي) إلى: الكبسي، والمثبت من الأصل. وهو محمَّد بن حاتم بن خزيمة، أبو جعفر الأسامي الكشي المعمر، من ولد أسامة بن زيد =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 316)

أبو سنان(1)، حدثنا عمرو بن مرة، عن محمَّد بن علي(2)، عن أبيه، عن(3) علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيْمان والعمل شريكان فِي قرن، لا يَقْبَلُ الله أحدهما إلَّا بِصَاحِبِهِ"(4).
قلت:
1059 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين الحسني، أخبرنا محمَّد بن علي، أخبرنا أبو محمَّد بن حيان، حدثنا--------------------------------------------
= الحباب، روى عنه الحاكم وقال: كذاب.
[ميزان الاعتدال 3/ 503، تأريخ الإِسلام للذهبي 7/ 729].
(1) هو: سعيد بن سنان البرجمي، أبو سنان الشيباني. [تهذيب الكمال 3/ 171]
(2) هو: محمَّد بن علي المعروف بابن الحنفية.
(3) كذا في جميع النسخ، والصواب بإسقاطه لأنَّ محمَّد بن علي المعروف بابن الحنفية من أبناء علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(4) موضوع. أخرجه الحاكم في تأريخه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 422 (9844) ومن طريقه الديلمي هنا.
وعزاه السيوطي في موضع آخر 3/ 408 (9744) إلى ابن شاهين في السنة من حديث علي بن أبي طالب أيضًا.
وفي إسناده أصرم بن حوشب، قال ابن عديّ: عامة رواياته غير محفوظة وهو بين الضعف. اهـ. وفيه كذلك محمَّد بن حاتم الكشي. [الكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 403].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 317)

الحكم بن معبد الخزاعي، حدثنا علي بن حرب، حدثنا محمَّد بن فضيل، حدثنا محمَّد بن عبيد الله(1)، عن عطية(2)، عن أبي سعيد قال: أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله فتشاءم بالإِسلام، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أقلني" فقال: "إن الإِسلام لا يقال" وقال: "الإِسلام يسبك الرجال كما يسبك النار خبث الحديد والذهب والفضة"(3).
قلت:
1060 - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا محمَّد بن عبد الله، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا علي بن--------------------------------------------
(1) محمَّد بن عبيد الله بن أبي سليمان، العَرْزَمي أبو عبد الرحمن الكوفي.
(2) هو العوفي، تقدّمت ترجمته وهو صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسًا.
(3) منكر. أخرجه ابن مردويه في التفسير كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 6/ 14.
وفي إسناده عطية العوفي، وقد عنعن عن أبي سعيد. تقدم بيانه.
وفيه أيضًا محمَّد بن عبيد الله العرزمي. قال ابن حبَّان: كثرت المناكير في حديثه. اهـ.
وقال الساجي: صدوق، منكر الحديث، أجمع أهل النقل على ترك حديثه، عنده مناكير.
[المجروحين لابن حبَّان 2/ 255، تهذيب التهذيب 3/ 637].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 318)

سلمة، حدثنا مالك(1) بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب(2)، حدثنا إسحاق بن عبد الله(3)، عن موسى بن وردان(4)، عن أبي سعيد قال: بعث الأسلميون(5) رجلًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الإِسلام فقال: "الإِسلام حسن الخُلُق"، فردوه ثلاثًا، كل ذلك يقول: "الإِسلام حسن الخلق"(6).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) إلى: ملك، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال 7/ 5.
(2) عبد السلام بن حرب بن سلم النَّهدي المُلَائي، أبو بكر الكوفي.
(3) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة.
(4) موسى بن وردان العامري مولاهم، أبو عمر المصري، مدني الأصل، صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وله أربع وسبعون، بخ 4. [تقريب التهذيب صـ 986 (7072)].
(5) بطن من خزاعة، وهم بنو أسلم بن أفصى بن عامر، من القحطانية. [جمهرة أنساب العرب صـ 240، موسوعة قبائل العرب 1/ 43].
(6) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 413 (9780) إليه وحده من حديث أبي سعيد.
وفي إسناده عبد السلام بن حرب وله مناكير. وفيه أيضًا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، قال ابن عديّ: ما ذكرت من أخباره بالأسانيد التي ذكرت لا يتابعه أحدٌ على أسانيده ولا على متونه، وسائر أخباره مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها، وهو بين الأمر في الضعفاء.
وفيه كذلك موسى بن وردان، قال ابن حبَّان: كان ممن فحش خطؤه حتى =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 319)

قلت:
1061 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن محمَّد بن أبي سمرة البغوي، حدثنا عبد الله بن الحسن بن نصر الواسطي(1)، حدثنا سوادة بن علي الكوفي(2)، حدثنا علي بن مكنف بن حاجب(3)، حدثنا طلاب بن حوشب، عن أبي زيد(4)، عن أبي--------------------------------------------
= كان يروي عن المشاهير الأشياء المناكير.
[المجروحين لابن حبَّان 2/ 246، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 328].
(1) ذكره الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 9/ 437 ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) سوادة بن علي بن جابر بن سوادة، أبو الحصين الأحمسي الكوفي، وهو ابن بنت عبد الله بن نمير، قدم بغداد وحدث بها عن أبي نعيم الفضل بن دكين وعثمان بن أبي شيبة، روى عنه إسماعيل بن محمَّد الصفار وأبو بكر الشافعي. قال الدارقطني: ضعيف.
[تأريخ بغداد 9/ 233، سؤالات الحاكم للدارقطني صـ 118 (104)].
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يزيد، والمثبت من ترجمته. قال الحافظ: أبو زيد، عن أبي المغيرة، مجهول، من السابعة، وقيل: هو عبد الملك بن ميسرة، ق.
[تقريب التهذيب صـ 1150 (8171)].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 320)

المغيرة(1)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإِسلام والسلطان أَخَوَان تَوْأَمَان، لا يَصْلُحُ واحدٌ منهما إلا بصاحبه، فالإِسلام أُسٌّ والسلطان حارس، وما لا أُسَّ له يهدم، وما لا حارسَ له ضَائِعٌ"(2).
1062 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني إملاءً، حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأنبياء تَنَامُ أَعْيُنُهُم ولا تَنَامُ قُلُوبُهم"(3).--------------------------------------------
(1) أبو المغيرة، عن ابن عباس في ذم البدعة، مجهول، من الرابعة، ق. اهـ من التقريب. روى عنه أبو زيد. [تهذيب الكمال 8/ 434، تقريب التهذيب صـ 1209 (8453)].
(2) منكر. أخرجه أبو نعيم في فضيلة العادلين من الولاة صـ 153 (39)، ومن طريقه الديلمي هنا، عن عبيد الله بن عبد الله البغوي به.
وفيه من لا يُعرف حاله وهم عبد الله بن الحسن الواسطي وأبو المغيرة وأبو زيد. وعلي بن مكنف لم أقف على ترجمته. وفيه راو ضعيف وهو سوادة بن علي.
(3) صحيح. أخرجه البخاري في الجامع الصحيح 4/ 191 (3570) و 9/ 149 (7517)، ومسلم في الصحيح 1/ 102 - مختصرًا دون لفظ الترجمة -، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار 2/ 59 (1213)، وابن مندة في الإيمان 2/ 694 - 696 (712) و (713)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد 2/ 521 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 321)

قلت: هو في البخاري من حديث المعراج.
1063 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسن بن علان، حدثنا ابن ناجية(1)، حدثنا إسحاق بن بهلول، حدثنا الهيثم بن موسى المروزي، حدثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان(2)، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث(3)، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأنبياء قَادَةٌ والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة، وأنتم في ممر الليل والنهار، في آجال منقوصة وأعمال(4)--------------------------------------------
= - 526، والبيهقيُّ في الأسماء والصفات 2/ 355 (930)، كلهم من طرق عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر به، ورجاله ثقات.
(1) هو: عبد الله بن محمَّد بن ناجية البربري [سير أعلام النبلاء 14/ 164].
(2) عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، أبو سهل، مروزي الأصل، روى عن الزهري وثابت البناني، روى عنه قتيبة ونعيم بن الهيصم وطائفة. قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: ليس بقوي منكر الحديث. وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث.
[التأريخ الكبير للبخاري 6/ 30، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ 380، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ 72 (391)].
(3) تقدّمت ترجمته وهو متهم بالكذب.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أعمار، والمثبت من الأصل ومن مصادر =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 322)

مَحفوظة، والموت يأتيكم بغتة، فمن زرع خيْرًا يَحصد رغبة، ومن زرع شَرًّا يَحصد ندامةً"(1).
قلت:--------------------------------------------
= التخريج.
(1) منكر. أخرجه الدارقطني في السنن 2/ 687 (3053)، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 203 (307)، والبيهقيُّ في شعب الإيمان 7/ 359، وفي المدخل إلى السنن الكبرى صـ 296 (441)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 1/ 142 (122)، كلهم من طرق عن الهيثم بن موسى المروزي به. قال البيهقي: عن الحارث، عن علي رضي الله عنه مرفوعًا مختصرًا وإسناده ضعيف. اهـ.
وفي إسناد هذا المتن عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. وأورد العقيلي له حديثين لا يتابع عليهما وفيهما لين واضطراب.
وقال ابن عديّ: الضعف على رواياته بين. اهـ.
وفيه كذلك الحارث الأعور. قال ابن عديّ: وللحارث الأعور عن علي وهو أكثر رواياته عن علي وروى عن ابن مسعود القليل، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ. اهـ.
والحديث أورده الملا علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ 101 وقال: موضوع.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 3/ 15، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 186 و 5/ 286].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 323)

1064 - قال: أخبرنا أبو المطهر(1) عبد المنعم بن أبي نصر، عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن ابن المقرئ(2)، عن محمَّد بن عبد الله الحمصي، عن أبي هارون الجبريني(3)، عن عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عياش، عن ثور(4)، عن خالد بن معدان، عن واثلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأمناء عند الله ثلاثة: جبريل وأنا ومعاوية"(5).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبو المظفر، والمثبت من الأصل.
(2) هو: محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، أبو بكر ابن المقرئ.
(3) تقدّمت ترجمته وهو كذاب.
(4) هو: ثور بن يزيد الكلاعي.
(5) موضوع. أخرجه أبو بكر بن المقرئ في فوائده كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 381، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وهو من طريق أبي هارون الجبريني به.
وأخرجه ابن حبَّان في المجروحين 1/ 160، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 3/ 399، وابن عديّ في الكامل 1/ 191، - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 253 (808) - من طريق أحمد بن عيسى الخشاب عن عبد الله بن يوسف به.
قال ابن عديّ: وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد. اهـ.
وقال في موضع آخر: ولا أعلم حدث به غير أحمد بن عيسى. اهـ.
قال فيه ابن حبَّان: يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة. اهـ. وقال ابن القيسراني: كذاب يضع الحديث. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 324)

1065 - قال: وعن جابر رفعه: "الأمناء سبعة: القلم واللوح--------------------------------------------
= وأما متابعة أبي هارون له كما تقدم في رواية الديلمي فقد قال عنها ابن عراق: لا عبرة بمتابعته لأنه وضاع والله أعلم. اهـ.
وأخرجه أبو أحمد الحاكم كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 381، من طريق عبد الله بن جابر، عن محمَّد بن المبارك الصوري، عن إسماعيل بن عياش به.
قال أبو أحمد الحاكم: عبد الله بن جابر الطرسوسي منكر الحديث.
وقد رواه أيضًا عن محمَّد بن المبارك الصوري، عن إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن أبي حازم، عنه به. أخرجه أبو أحمد الحاكم كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 381، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 27/ 235.
وأخرجه ابن عساكر 59/ 74 بلفظ آخر بسنده عن وضاح الأنباري، عن رجل، واثلة. وفي إسناده وضاح بن حسان الأنباري، نقل الحافظ عن ابن عليّ أنَّه اتهمه بسرقة الحديث.
وللحديث طرق أخرى عن عدد من الصحابة، ذكر بعضها ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 252 - 257، والسيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 381.
قال ابن كثير: ولا يصح من جميع وجوهه. اهـ.
وقال الشوكاني: وقد أطال صاحب اللآلي في ذكر طرق هذا الحديث وليس فيها شيء يصح. اهـ.
وقال المعلمي: وقد تلاعب به الكذابون فرووه تارة عن واثلة وتارة عن أنس =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 325)