فديك(1)، عن عمرو بن عثمان(2)، عن عاصم بن عثمان(3)، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس، إن الله يقول: مُرُوْا بالمعروف، وانْهَوْا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستغفرونِي فلا أغفر لكم"(4).--------------------------------------------
(1) هو: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك.
(2) عمرو بن عثمان بن هانئ المدني، مولى عثمان، ويقال: عثمان بن عمرو بن هانئ، قلَّبه بعضهم، مستور، من السابعة، دق. [تقريب التهذيب صـ 741 (5113)]
(3) عاصم بن عمر بن عثمان، مجهول، من السابعة، وقيل: هو الذي بعده، ق. [تقريب التهذيب صـ 473 (3078)]
(4) ضعيف. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 2/ 338 (863)، وأحمد في المسند 42/ 149 (25255)، وابن ماجة في السنن 5/ 480 (4004) - مختصرا من قوله صلى الله عليه وسلم، والبزار في مسنده كما في كشف الأستار 4/ 106 (3304) و (3305) و (3306)، وابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صـ 48 (7)، وفي العقوبات صـ 40 (36)، وابن حبان في الصحيح 1/ 526 (290)، والطبراني في المعجم الأوسط 6/ 376 - 377، والبيهقي في السنن الكبرى 10/ 93، وابن عساكر في تأريخ دمشق 46/ 298 (10063) و (10064) و (10065)، والمزي في تهذيب الكمال 4/ 17 (ترجمة عاصم بن عمر)، كلهم من طرق عن عمرو بن عثمان بن هانيء به. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 286)
قلت:
1043 - 166 - قال: أخبرنا الحداد في يوم عيد الفطر، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن عمران الأشناني(1)، حدثنا أحمد بن محمد بن فراس(2)، حدثنا بشر بن عبد الوهاب(3)، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن عباس قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيد فطرٍ أو أضحى، فلما فرغ من الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: "أيها الناس، قد أصبتم خيرا كثيرا، فمن أحب--------------------------------------------
= قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم بن عمر إلا عمرو بن عثمان، تفرد به ابن أبي فديك. اهـ. وقال الهيثمي: فيه عاصم بن عمر أحد المجاهيل. اهـ.
والراوي عنه مستور. وقال العراقي: في إسناده لين. اهـ.
[مجمع الزوائد للهيثمي 7/ 266، تخريج الإحياء للعراقي 1/ 584 (2236)]
(1) في (ي) و (م): الإسناني، والمثبت من مصادر التخريج.
(2) أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم، أبو عبيد الله الفراسي البصري الخطيب، ابن أخت سليمان بن حرب. [ميزان الاعتدال 1/ 319]
(3) الأموي، روى عن وكيع، روى عنه ابن فراس. قال الذهبي: روى عن وكيع بمسلسل العيد، كأنه هو وضعه، أو المنفرد به عنه. [ميزان الاعتدال 1/ 319]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 287)
أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة فليقم"(1).--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه الخطيب البغدادي في مسلسل العيدين صـ 53 - 54 (33)، (34)، (35)، والكتاني في مسلسل العيدين صـ 24 - 30 (4)، (5)، (9)، والقاضي الجرجاني في علة حديث مسلسل العيدين صـ 55 - 58 (2)، والنسفي في القند في ذكر علماء سمرقند صـ 429 (ترجمة 791)، وابن عساكر في تأريخ دمشق 5/ 440 - 441، وأبو طاهر السلفي في الأحاديث العيدية المسلسلة صـ 19 - 21، ويحيى بن منصور الصيرفي في مسلسل العيدين صـ 79 - 80 (1)، والسيوطي في جياد المسلسلات صـ 187 - 191، ومرتضي الزبيدي في اتحاف السادة المتقين 3/ 412 - 414، ومحمد بن عبد الباقي الأيوبي في المناهل السلسلة صـ 12 - 14، كلهم من طرق عن أحمد بن محمد بن فراس به. قال السيوطي: غريب بهذا السياق، وفي الإسناد مقال. اهـ.
وقال القاضي الجرجاني: هذا حديث غريب عجيب … والمحفوظ بين أهل النقد حديث ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، الذي رواه عنه سفيان الثوري. اختلفوا فيه؛ فبعضهم رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبعضهم وقفه علي عطاء. تفرد برفعه وكيع بن الجراح، وتفرد عنه بشر بن عبد الوهاب الكوفي … لم نكتبه موصولا مسلسلا إلا من حديث بشر بن عبد الوهاب هذا، عن وكيع، تفرد به عنه أبو عبيد الله البصري هذا - يعني أحمد بن محمد بن فراس - فيما أعلم. اهـ.
والحديث اختُلِف فيه على ابن جريج علي ثلاثة أوجه: =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 288)
وهو مسلسل إلى منتهاه.--------------------------------------------
=
1 - رواه الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - وفيه متهم بالوضع كما تقدم -.
2 - ورواه الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب متصلا.
3 - ورواه جماعة من الرواة، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا.
فأما رواية الفضل بن موسى السيناني، فقد أخرجه أبو داود في السنن 1/ 476 (1155) - ومن طريقه الدارقطني في السنن 2/ 184 (1720) - وابن ماجة في السنن 2/ 439 (1290)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 32 (706)، وابن أبي خيثمة في التأريخ (السفر الثاني) 1/ 338، وأبو بكر الفريابي في أحكام العيدين صـ 64 (10)، والنسائي في المجتبى 3/ 185 (1571)، وفي الكبرى 2/ 304 (1792)، وابن الجارود في المنتقئ صـ 77 (264)، وابن خزيمة في الصحيح 1/ 708 (1462)، والطحاوي في مشكل الآثار 9/ 359 (3740)، والحاكم في المستدرك 1/ 434، وابن حزم في المحلي 5/ 86، والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 301، والضياء المقدسي في المختارة 9/ 389، والكتاني في مسلسل العيدين صـ 32 (11)، والقاضي الجرجاني في علة حديث مسلسل العيدين (4) (5) (6) (7) (8)، وابن عساكر في تأريخ دمشق 11/ 255، كلهم من طرق عن الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب أنه قال: شهدتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، فلما قضى الصلاة قال: "إنا نخطب، فمن أحب أن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 289)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب".
وأما الروية المرسلة، فقد أخرجها البيهقي في السنن الكبرى 3/ 301، والجرجاني في علة حديث مسلسل العيدين (3) من طريق قبيصة، عن سفيان الثوري، وعبد الرزاق في المصنف 3/ 290 (5670) - وفيه تصريح ابن جريج بالتحديث -، وابن أبي حاتم في العلل 1/ 180 من طريق هشام بن يوسف، ثلاثتهم (الثوري، وعبد الرزاق، وهشام) عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا.
وقد أعل ابن معين رواية الفضل بن موسى فقال: عبد الله بن السائب الذي يروي أن النبي صلى الله عليه وسلم صَلَّي بِهِم العيد، هذا خطأ إنما هو عن عطاء فقط، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني، يقول عن عبد الله بن السائب. اهـ.
وقال أبو داود: هذا مرسل عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ.
ووافقهما النسائي والبيهقي في السنن الكبرى.
وقال ابن خزيمة: هذا حديث خراساني غريب، غريب، لا نعلم أحدا رواه غير الفضل بن موسى السيناني. اهـ.
وقال القاضي الجرجاني: والفضل بن موسى ثقة غير أنه غلط في إسناده. اهـ. قال أبو زرعة عندما سئل عن هذا الحديث كما في العلل لابن أبي حاتم 1/ 180: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم … مرسلا. اهـ.
[تأريخ ابن معين (الدوري) 3/ 15]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 290)
1044 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة(1)، أخبرنا أبي(2)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الرحمن بن بشير(3)، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا نافع، عن ابن عمر؟
وعن سعيد المقبري، عن عمار وأبي هريرة(4)، قالوا: قَدِمَتْ دُرَّةٌ بنت--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) تقدم.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بشر، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته. وهو: عبد الرحمن بن بشير الشيباني الدمشقي، روى عن محمد بن إسحاق، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن. ذكره البخاري في التأريخ الكبير ساكتا عنه. وذكره ابن حبان في الثقات. وحكى الحافظ ابن حجر عن محمد بن عائذ أنه كان يذكره بخير. ونقل الحافظ أيضا أن دحيما قال فيه: ثقة. وأما صالح جزرة فقال: لا يدرى من هو، ولا يعرف. وتعقبه الحافظ بأن غيره قد عرفه. وأما أبو حاتم فقال: منكر الحديث.
[التاريخ الكبير 5/ 263، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ 215، الثقات لابن حبان 8/ 373، لسان الميزان 4/ 251]
(4) عند ابن أبي عاصم والطبراني: "عن نافع مولى ابن عمر وزيد بن أسلم، عن ابن عمر، وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وعن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا … ". وعند الطحاوي: "عن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 291)
أبي لهب(1) المدينة مهاجرةً فنزلت في دار رافع بن المعلي(2)، فقال لها نسوة جلسن إليها من بني زريق(3): "أنتِ بنتُ أبي لهب الذي أنزل الله فيه {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}(4)، فما تُغني هجرتُكِ؟ " فاتتْ درةٌ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فبكتْ وذكرت ما كان لها، فسَكَّتَها وقال: "اجلسي". وصك بالناس بالظهر ثم جلس علي المنبر ساعة ثم قال: "يَا أيُّهاَ النَّاس، مَا لِي أُوْذى فِي أَهْلِي، فوالله إن شَفَاعَتِيْ لتنال قَرَابَتِيْ حتَّى إنَّ صُدَاء(5) وحَكَم وحَاء(6)--------------------------------------------
= نافع مولى ابن عمر، وزيد بن أسلم، عن ابن عمر قال … ".
(1) درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب، ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم، صحابية [الإصابة لابن حجر 7/ 634]
(2) رافع بن المعلي الأنصاري الزرقي [الإصابة لابن حجر 2/ 445]
(3) بنو زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج.
[جمهرة أنساب العرب لابن حزم صـ 356 - 358]
(4) يعني سورة المسد.
(5) هم بنو صداء بن يزيد بن حرب، بطن من كهلان، من القحطانية.
[نسب معد واليمن الكبير للكلبي 1/ 300، موسوعة قبائل العرب 3/ 1044]
(6) قال الصالحي: حاء وحكم قبيلتان. اهـ. وحكم هو ابن سعد العشيرة، وهم بطن من مذحج، من كهلان، من القحطانية. [سبل الهدى والرشاد 11/ 4، موسوعة قبائل العرب 1/ 389]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 292)
وسَلْهَب(1) لتنالها يوم القِيَامَة"(2).--------------------------------------------
(1) نقل ابن أبي حاتم في العلل عن ابن إسحاق أنه قال: سلهب في نسب اليمن من دوس، وقال: وهذا الحديث مما يصدق نسَّاب مضر أن هذه القبائل من معد. [العلل لابن أبي حاتم 2/ 75]
(2) ضعيف. أخرجه ابن منده كما ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة 7/ 634 - ومن طريقه الديلمي هنا -، والطحاوي في مشكل الآثار 13/ 209 (5213) (عن ابن عمر فحسب)، وهو من طريق سليمان بن عبد الرحمن، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 470 (3165)، والطبراني في المعجم الكبير 24/ 259، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/ 3324 (7624)، والسمعاني في الأنساب 1/ 28 من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، كلاهما (سليمان ودحيم) عن عبد الرحمن بن بشير، عن محمد بن إسحاق به.
وأخرجه أيضا ابن مردويه من حديث ابن عمر وأبي هريرة وعمار بن ياسر كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 8/ 668.
قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن بشير الدمشقي، وثَّقه ابن حبان وضعَّفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، روى عن محمد بن إسحاق غير حديث منكر. اهـ.
وقال في العلل: هذا حديث ليس بصحيح عندي. اهـ.
[علل الحديث لابن أبي حاتم 2/ 75، مجمع الزوائد 9/ 211]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 293)
قلت:
1045 - قال: أخبرنا عبدوس، عن علي بن إبراهيم البزاز، عن محمد بن يَحيى، عن عبدان الأهوازي(1)، عن إبراهيم بن المستمر، عن شعيب بن بيان(2)، عن أبي العوام(3)، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيعْحزُ أحدُكم أن يكون كأبِي ضمضم(4)؟ كان إذا أَصْبَحَ قال: "اللهم إنِّي وهبتُ نفسي وعِرْضِيْ لك" فلا يشتم من شَتَمَهُ ولا يظلم من ظَلَمَهُ ولا يضرب من ضَرَبَهُ".
رواه ابن السنّي: حدثنا محمد بن خالد النبلي، حدثنا مهلب بن--------------------------------------------
(1) هو: عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الأهوازي، لقبه عبدان.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بنان، والمثبت من ترجمته. قال الحافظ: شعيب بن بيان بن زياد الصفار، البصري، صدوق يخطئ، من التاسعة، س.
[تقريب التهذيب صـ 437 (2810)]
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: العزائم، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته. قال الحافظ: عمران بن داور - بفتح الواو بعدها راء -، أبو العوام القطان، البصري، صدوق يهم، ورمي برأي الخوارج، من السابعة، مات بين الستين والسبعين، خت 4.
[تقريب التهذيب صـ 750 (5189)]
(4) أبو ضمضم: غير مسمى ولا منسوب، ذكره الحافظ في القسم الرابع من الإصابة 7/ 227.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 294)
العلاء، حدثنا شعيب بن بيان(1) به(2).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: نبال، والمثبت من الأصل وقد تقدم.
(2) ضعيف. أخرجه عبدان الأهوازي في فوائده كما ذكره الحافظ في نتائج الأفكار 2/ 284، - ومن طريقه الديلمي هنا - عن إبراهيم بن المستمر، وأبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه الحافظ في نتائج الأفكار، وابن السني في عمل اليوم والليلة 1/ 112 - 113، (كما ذكره الديلمي في الإسناد الثاني) من طريق مهلب بن العلاء، كلاهما (إبراهيم ومهلب) عن شعيب بن بيان به.
قال الحافظ: شعيب فيه لين، وقد خالفه حماد بن زيد، وهو من الأثبات. اهـ.
وقال العقيلي: شعيب بن بيان يحدث عن الثقات بالمناكير، وكان يغلب علي حديثه الوهم.
وقد خالفه حماد بن زيد فرواه عن أبي العوام، عن قتادة، وعن هشام، عن الحسن قالا: قال أبو ضمضم … فذكر نحوه. اهـ.
أخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى كما عزاه إليه الحافظ في نتائج الأفكار 2/ 284.
قلت: ومدار الطريقين علي عمران بن داور القطان وهو صدوق يهم.
وقد ورد مقطوعا من قول قتادة كما أخرجه أبو داود في السنن 5/ 127 (4886) من طريق محمد بن عبيد، عن محمد بن ثور، عن معمر عنه به، ورجاله ثقات.
ثم إن للحديث طريق آخر عن أنس، أخرجه البخاري في التأريخ الكبير =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 295)
قلت:--------------------------------------------
= 1/ 137 - ومن طريقه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 219 - ، وأبو داود في السنن معلقا 5/ 127 (4887)، والبزار في مسنده كما ذكره الحافظ في نتائج الأفكار 2/ 417، وأبو زكريا الساجي كما نقله ابن عبد البر في الاستيعاب 4/ 1694، والعقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 93، والدارقطني في العلل 12/ 39، والبيهقي في شعب الإيمان 6/ 261، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 35 - 36، والضياء المقدسي في المختارة 5/ 149 - 150، والحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار 2/ 285، كلهم من طرق عن محمد بن عبد الله العمي، عن ثابت، عن أنس به. قال البخاري: هذا بإرساله أولى. اهـ.
فقد اختلف على ثابت فيه حيث رواه حماد بن سلمة عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا نحوه.
أخرجه أبو داود في السنن 5/ 127 (4887) عن موسى بن إسماعيل، والعقيلي في الضعفاء 4/ 93، والدارقطني في العلل 12/ 40، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 36 من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن حماد بن سلمة به.
قال أبو داود: وحديث حماد أصح. اهـ.
وقال العقيلي: هذا أولى من حديث محمد بن عبد الله العمي. اهـ.
وقال الحافظ: لأن حمادا - يعني ابن سلمة - أثبت الناس في ثابت. اهـ.
قلت: ومحمد العمي لين الحديث. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 296)
1046 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني، أخبرنا--------------------------------------------
= ولكن الرواية المرسلة معلة أيضا. قال الألباني في إرواء الغليل 8/ 34 (2366): ورجاله ثقات، غير أن عبد الرحمن بن عجلان تابعي، مجهول الحال، فهو مرسل ضعيف. اهـ.
وروي أيضا متصلا من طريق حماد بن سلمة، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 6/ 262 من طريق ابن عائشة، والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 36، من طريق هانئ بن يحيى السلمي، كلاهما عن حماد بن سلمة - وعند الخطيب: عن حماد والحسن بن عجلان -، عن ثابت، عن أنس مرفوعا به.
قال البيهقي: كذا قال (ابن عائشة): "عن أنس" والصحيح رواية من رواه عن حماد بن سلمة مرسلا. اهـ.
وقال الخطيب: ولا يثبت ذلك عن حماد بل الثابت عنه ما ذكرنا - وهو الإرسال -. اهـ.
قلت: هانئ بن يحيى ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. اهـ. وابن عائشة ثقة لكن خالفه موسى بن إسماعيل وروح بن عبادة عن حماد كما سبق.
قال الدارقطني في العلل: ولا يصح هذا القول "عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس." والصواب ما ذكرنا (أي رواه حماد بن سلمة عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. اهـ.
قال الحافظ في نتائج 2/ 286: فتحصلنا على أن الطريقين الموصولين شاذَّان، وأن المحفوظ عن قتادة مقطوع، وعن ثابت مرسل. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 297)
المظفر بن محمد العصّار بالري، حدثنا أحمد بن صافي(1)، حدثنا أبو صخر محمد بن مالك السعدي(2)، حدثنا محمد بن حمدوية، حدثنا محمد بن(3) مالك بن قطن، حدثنا أبي(4)، عن علي بن عاصم، عن أبان(5)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيعجز أحدكم أن يتخذ فِي يده عنزةً(6) فيِ أسفلها زُجٌّ(7) يدعم عليها إذا أعيا(8)، ويَجشُّ(9) بها الماء، ويُميط--------------------------------------------
= [الضعفاء الكبير للعقيلي 2/ 183]
(1) لم أتمكن من قراءتها، وفي (ي) و (م): صافي، ولم أقف على ترجمته.
(2) محمد بن مالك بن الحسن بن مالك، أبو صخر السعدي، روى عن أبي رجاء محمد بن حمدوية الهورقاني. اتهمه الدارقطني بالإلزاق.
[سؤالات حمزة بن يوسف السهمي صـ 269]
(3) "محمد بن" رسمه غير واضح في الأصل، ولم يثبته الناسخ في (ي)، وسقط (م)، والمثبت من الإكمال لابن ماكولا 7/ 124.
(4) هو: مالك بن قطن بن بهدلة، أبو يعمر السعدي المروزي [الإكمال لابن ماكولا 7/ 124]
(5) أبان بن أبي عياش فيروز، البصري، أبو إسماعيل العبدي.
(6) عنزة: عصًا في قَدْر نصف الرُّمْح أَو أَكثر، فيها سِنانٌ مثل سنان الرمح. [لسان العرب 5/ 381]
(7) الزُّجُّ: بالضم، الحديدة التي في أسفل الرمح. [مختار الصحاح صـ 268]
(8) أعيا: عجز وأشكل عليه. انظر: [النهاية لابن الأثير صـ 656]
(9) في (ي) و (م): يحسر، والمثبت من الأصل، ومن جمع الجوامع. يِجَبشُّ: يقال =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 298)
بها الأذى عن الطريق، ويقتُلُ بها الهوام، ويقاتل بها السباع، ويتخذها قبلة بأرض فلاة".
ورواه ابن لال، عن إسماعيل الصفار(1)، عن الدوري(2)، عن أبي النضر(3)، عن محمد بن عبد الله العَمِّي(4)، عن ثابت، عن أنس به(5).--------------------------------------------
= جَشُّ ماء البئر يَجِشُّه إذا أخرجه. [المحيط في اللغة لابن عباد 6/ 383]
(1) تقدم.
(2) هو: عباس بن محمد الدوري.
(3) هو: هاشم بن القاسم.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: اليمني، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. قال الحافظ: محمد بن عبد الله العمي - بفتح المهملة وتشديد الميم - البصري، لين الحديث، من السابعة، أغفله المزي، وحديثه في الأدب لأبي داود، د. [تقريب التهذيب صـ 867 (6098)]
(5) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وابن لال، وقد أورده السيوطي في جمع الجوامع 3/ 369 (9449) مقتصرا بالعزو إليهما.
فأما رواية الديلمي ففيها أبان بن أبي عياش، وقال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. اهـ. وفيه من اتهم بالوضع.
وأما رواية ابن لال ففيها محمد العمي. قال العقيلي: روى عن ثابت، لا يقيم الحديث. اهـ
[الكامل في الضعفاء 1/ 386، الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 93]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 299)
قلت:
1047 - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي بكر محمد بن أحمد الطوسي، عن الأصم، عن أبي عتبة(1)، عن بقية(2)، عن يزيد بن سنان(3)، عن بكير(4) بن فيروز(5)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيَعْجزُ أحدُكم أن يُجَامِعَ أهله فِي كل جُمْعةٍ، فإن له أجرين: أجر غسله، وأجر غسل امرأته"(6).--------------------------------------------
(1) هو: أحمد بن الفرج أبو عتبة الكندي الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن.
(2) تقدم وهو مدلس تدليس التسوية.
(3) يزيد بن سنان بن يزيد التميمي، أبو فروة الرهاوي.
(4) تصحف في (ي) إلى: بكر، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال 1/ 380.
(5) بكير بن فيروز الرهاوي، مقبول، من الثالثة، ت. [تقريب التهذيب صـ 178 (772)].
(6) منكر. أخرجه أبو العباس الأصم في جزء حديثه صـ 126 (212) - ومن طريقه الديلمي هنا، والبيهقي في شععب الإيمان 3/ 97 - 98، وأبو نعيم في الطب النبوي 2/ 476 (454) كلهم من طريق بقيية بن الوليد به.
قال البيهقي عقبه: ففي روايات بقية نظر، فإن صح، ففيه المعنى المنقول في الخبر. اهـ.
قلت: فيه يزيد بن سنان شيخ بقية، وقال فيه العقيلي: لا يتابع علي حديثه. اهـ.
وقال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظ. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 300)
قلت:
1048 - قال: حدثنا الشيخ عبد الرحيم بن محمد بن المرزبان، حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، حدثنا عبد الله بن عدي، حدثنا أحمد بن محمد الحيري(1)، حدثنا محمد بن حميد(2)، عن جرير(3)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإِيْمَانُ قولٌ وعملٌ، يَزِيدُ وينقُصُ، ومَن قال غَيْرَ ذلك فهو مُبْتَدِعٌ"(4).--------------------------------------------
= وفيه كذلك بكير بن فيروز ولم يتابع في رواية الحديث.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 382، الكامل في الضعفاء 7/ 269].
(1) أحمد بن محمد بن حرب بن سعيد بن عمرو، أبو الحسن الملحمي.
(2) تقدمت ترجمته وهو ضعيف ينفرد بالمناكير.
(3) هو: جرير بن عبد الحميد.
(4) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 200 - 201، - ومن طريقه الديلمي هنا وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 189 (273) - عن أحمد بن محمد بن حرب به.
قال ابن عدي: هذا حديث باطل. اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.، وفيه آفتان؛ أحمد بن محمد بن حرب، وابن حميد. اهـ مختصرًا.
وحكم بوضعه أيضا ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 150، والملا علي القاري =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 301)
قلت:
1049 - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا [ابن](1) الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثني أبو أحمد بن عيسى، حدثنا محمَّد بن الوليد، حدثنا يزيد بن موهب(2)، عن عيسى بن يونس، عن مجُالِد(3)، عن الشعبي، عن خفاف بن عرابة(4)، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان يَمَان(5)، ورحا الإِسلام في قحطان(6)، والقسوة والجفوة في ولد عدنان(7)،--------------------------------------------
= في الموضوعات الكبرى صـ 159، وفي المصنوع صـ 65 (54).
(1) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من ترجمته.
(2) هو: يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب [تهذيب الكمال 8/ 121].
(3) مُجالد بن سعيد بن عمير، أبو عمرو الكوفي.
(4) تصحفت في (ي) إلى: جعاف بن غرابة، والمثبت من مصادر التخريج. قال الألباني: مجهول.
(5) قال الحافظ ابن حجر: اليمان يشمل من ينسب إلى اليمن بالسكنى وبالقبيلة. وقد ذكر الاختلاف في بيان المراد باليمان. انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري 8/ 99.
(6) قحطان: هو الجد الجامع لقبائل اليمن، وينتهي نسبه إلى سام بن نوح.
[موسوعة قبائل العرب 4/ 1739].
(7) عدنان: شعب عظيم يتصل نسبهم بإسماعيل عليه السلام باتفاق من النسابين، وأن الآباء بينه وبين إسماعيل غير معروفة [المصدر نفسه 3/ 1307].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 302)
حِمير(1) رأس العرب، وكندة(2) هامتها وعاصمتها، والأزد(3) كاهلها وججمتها، وهمدان(4) غاربها وذروتها"(5).--------------------------------------------
(1) حمِيرَ: بطن عظيم من القحطانية، ينتسب إلى حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. [المصدر نفسه 1/ 427].
(2) كندة: قبيلة عظيمة تنتسب إلى كندة، واسمه ثور بن عفير بن عديّ، من كهلان، من القحطانية. [المصدر نفسه 5/ 1879].
(3) الأزد: من أعظم قبائل العرب وأشهرها، تنتسب إلى الأزد واسمه دراء بن الغوث بن نبت، من كهلان، من القحطانية. [المصدر نفسه 1/ 36].
(4) همدان: هم بنو همدان بن مالك بن زيد، بطن من كهلان، من القحطانية. [المصدر نفسه 6/ 2538].
(5) منكر. أخرجه البزار في البحر الزخار 2/ 67 (410)، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 13/ 291 - ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 62/ 42 - ، والسمعاني في الأنساب 1/ 28، كلهم من طرق عن يزيد بن موهب، عن عيسى بن طارق، عن عيسى بن يونس به، وهو بزيادة عيسى بن طارق في الإسناد.
وتمام الحديث عندهم: "اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين، والأنصار هم الذين آووني ونصروني، وآزروني، وحَمَوني، وهم أصحابي في الدنيا، وهم شيعتي في الآخرة، وأول من يدخل بُحْبُوحة الجنة من أمتي". وأخرج طرفًا منه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 259 (2264)، وفي الأوائل صـ 114 (192) - طرفا آخر -، عن يزيد بن موهب، عن عيسى بن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 303)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= يونس بإسقاط عيسى بن طارق كما رواه الديلمي هنا.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وخفاف لا نعلم أسند إلا هذا الحديث. اهـ.
قال الهيثمي: وإسناده حسن. اهـ.
وقال السيوطي في جمع الجوامع: ورجاله ثقات. اهـ.
وتعقبهما الألباني وأعل الحديث بجهالة خفاف بن عرابة، قال: ولم أر له ترجمة فيما لدي من كتب التراجم؛ فهو مجهول. اهـ.
قلت: وفي إسناده كذلك مجالد بن سعيد، وقال فيه ابن عديّ: عامة ما يرويه غير محفوظة.
ولم تنفعه متابعة وهب بن تميم لأنه مجهول كما قال الألباني. أخرجها الرامهرمزي في الأمثال صـ 150 (115) عن أبي مسهر الغساني عنه عن الشعبي نحوه بزيادة في آخره.
وعيسى بن طارق الذي أُسقط عند الديلمي وابن أبي عاصم هو البلقائي كما وردت نسبته في رواية السمعاني.
قال الألباني: لم أجد له ترجمة أيضًا، لكن وقع في إسناد البزار موثقًا فقال: حدثنا محمَّد بن عبد الملك الواسطي: ثنا يزيد بن خالد؛ ثنا عيسى بن طارق - وكان لا بأس به - عن عيسى بن يونس … " اهـ.
[مجمع الزوائد 10/ 41، جمع الجوامع 3/ 420 (9829) الكامل في الضعفاء 6/ 420 - 422، سلسلة الأحاديث الضعيفة 13/ القسم الأوّل/ 498 (6230)].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 304)
قلت:
1050 - قال: أخبرنا بنجير بن منصور، عن جعفر بن محمَّد الأبهري، عن إبراهيم بن محمَّد، عن أبي العباس ابن عقدة(1)، عن إبراهيم بن محمَّد بن إسحاق البصري، عن محمَّد بن معاذ بن عباد(2)، عن مزاحم بن العوام، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بالقدر(3) نظام التوحيد"(4).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): عبدة، والمثبت من الأصل. وهو: أحمد بن محمَّد بن سعيد المعروف بابن عقدة.
(2) محمَّد بن معاذ بن عباد بن معاذ العنبري، وقد ينسب إلى جده، صدوق يهم، من العاشرة، مات سنة ثلاث وعشرين، م. [تقريب التهذيب صـ 897 (634)].
(3) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4) منكر. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 145 - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 155 - عن إبراهيم بن محمَّد البصري عن محمَّد بن معاذ به.
قال العقيلي: محمَّد بن معاذ بصري في حديثه وهم، لا يعرف الحديث إلا به. اهـ مختصرًا.
وقال ابن الجوزي: وهذا لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحمد بن معاذ في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 305)