Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الجحدري(1)، حدثنا الحارث بن نبهان(2)، حدثنا يزيد بن عبد الرحمن(3)، عن أبي أيوب(4)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُم والدَّيْن، فإنه هَمٌّ بالليل ومَذَلَّةٌ بالنهار"(5).--------------------------------------------
= بالصيرفي وبالكيال وبالحربي.
(1) هو: الفضيل بن الحسين البصري، أبو كامل الجحدري [تهذيب الكمال 6/ 46]
(2) الحارث بن نبهان الجرمي - بفتح الجيم -، أبو محمد البصري، متروك، من الثامنة، مات بعد الستين، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 214 (1058)]
(3) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمْداني الدمشقي القاضي.
(4) خالد بن زيد، أبو أيوب الأنصاري [تأريخ دمشق 65/ 280، تهذيب الكمال 2/ 344]
(5) منكر. أخرجه علي بن عمر الحربي في الفوائد المنتقاة من الشيوخ العوالي صـ 453 (124) ومن طريقه الديلمي هنا، والثعلبي في الكشف والبيان 1/ 472 - معلقا -، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 404، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 96، والواحدي في الوسيط 1/ 401، كلهم من طريق الحارث بن نبهان به. ووقع عند علي بن عمر الحربي الشك من أبي كامل فقال: لا أدري ذكره عن أنس أو لا. اهـ.
والحارث بن نبهان قال فيه العقيلي: له أحاديث لا يتابع عليها، أسانيدها مناكير، والمتون معروفة بغير تلك الأسانيد. اهـ.
وفيه كذلك يزيد بن عبد الرحمن وفيه لين. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 246)

قلت:
1016 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني، حدثنا سوار بن مصعب، عن زياد المصفِّر ويقال له: المهزول(1)، عن الحسن(2)، عن ثابت بن رفيع(3) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وربا(4) الغلول، الرجل يغشى المرأة قبل أن تَخُمَّسَ ثم يَرُدُّها إلى المقسِم، والرجل يلبس الثوب حتى يخلقه ثم يرده إلى المقسم، أو--------------------------------------------
= بعض حديثه.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 217 - 218، ]
(1) هو: زياد بن أبي عثمان الحنفي كوفي، ويقال: هو زياد المهزول، ويقال: زياد المصفر.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 539]
(2) هو: الحسن بن أبي الحسن البصري.
(3) ثابت بن رفيع، وقيل: رويفع، الأنصاري، صحابي. [الإصابة لابن حجر 1/ 387]
(4) الكلمة غير واضحة في جميع النسخ، ولا توجد هذه الزيادة عند أبي نعيم في معرفة الصحابة، ومصادر التخريج الأخرى. وفي الفردوس المطبوع 1/ 465 (1542): إياكم وزنا الغلول.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 247)

يركب الدابة قبل أن تخمس ثم يردها إلى المقسم"(1).--------------------------------------------
(1) حسن. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 477 (1359)، ومن طريقه الديلمي هنا، عن سوار بن مصعب، وتابعه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق كما عند أبي بكر بن أبي شيبة في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة (4480)، والبخاري في التأريخ الكبير 2/ 162، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 213 (2198)، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 129 - 130، والطبراني في المعجم الكبير 5/ 27، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 477 (1360)، والبغوي في معجم الصحابة 1/ 408 (259)، وابن الأثير في أسد الغابة 1/ 442، كلهم من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، كلاهما (سوار وإسرائيل) عن زياد المصفر به.
وأخرجه أيضا الحسن بن سفيان كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 374 (9493) - ومن طريقه رواه أبو نعيم في المعرفة 1/ 477 (1360) -، وابن مندة في الصحابة وابن السكن كما عزاه إليهما ابن حجر في الإصابة 1/ 387، وهو عن إسرائيل أيضا به.
قال أبو نعيم: الصحابي ثابت بن رفيع، تفرد بالرواية عنه الحسن. اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: قال ابن السكن: ثابت بن رفيع لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية، قلت: ولها طريق آخر رواه أبو بكر الهذلي، عن عطاء الخراساني، عن ثابت بن رفيع. اهـ. وفي إسناده عطاء الخراساني وهو صدوق يهم كثيرا، يرسل ويدلس.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (33234) عن عيسى بن يونس، عن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 248)

قلت:--------------------------------------------
= الأوزاعي، عن بعض أصحابه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياي وربا الغلول، أن يركب الرجل الدابة حتى تحسر قبل أن تؤدى إلى المغنم، أو يلبس الثوب حتى يخلق قبل أن يؤدي إلى المغنم". وفيه راو مبهم.
وقد ورد من وجه آخر أخرجه سعيد بن منصور في السنن 2/ 267 (2722)، وأحمد في المسند 28/ 199 (16990) و 28/ 207 (16997)، والترمذي في الجامع 2/ 424 (1131) - مختصرا -، وأبو داود في السنن 2/ 425 (22158)، والبزار في البحر الزخار 6/ 297 (2314)، وابن حبان في الصحيح 11/ 186 (4850)، والطبراني في المعجم الكبير 5/ 26 - 28 (4483) (4484) (4485) (4486) (4488) (4489) (4490)، والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 124، كلهم من طرق عن رويفع بن ثابت رضي الله عنه به ولفظه: "لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره ولا أن يبتاع مغنما حتى يقسم ولا أن يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه ولا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه".
وعند الطبراني: "إياكم وربا الغلول، قلنا: وما ربا الغلول يا رسول الله؟ قال: أن يصيب أحدكم الثوب فيلبسه حتى يذهب عينه ثم يلقيه في المغنم، والدواب يركبها حتى يحسرها ثم يأتي بها إلى المغنم".
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن رويفع بن ثابت. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 249)

1017 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجوية إجازةً، حدثنا أبي أبو عبد الله بن فنجوية، حدثنا محمد بن الحسن بن صقلاب، حدثنا أبو بكر بن أبي الخصيب(1)، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا عمرو بن الحُصين(2)، حدثنا ابن عُلاثَة(3)، عن الأوزاعي، عن محمد بن أبي موسى، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِيَّاكُم والسرف فِي--------------------------------------------
= وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه إلا رويفع بن ثابت وحده، فإسناده حسن.
هذا وقد قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 451: ثابت بن رفيع له صحبة، روى عنه الحسن البصري، سمعت أبي يقول: هذا الرجل عندي شامي، وهو عندي رويفع بن ثابت، والحديث حديث شامي. اهـ.
(1) هو: أبو بكر محمد بن أحمد بن المستنير بن أبي الخصيب. [توضيح المشتبه للدمشقي]
(2) عمرو بن الحصين العقيلي - بضم أوله -، البصري، ثم الجزري، متروك، من العاشرة، مات بعد الثلاثين، ق. [تقريب التهذيب صـ 733 (5047)]
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبو علاقة. قال الحافظ: محمد بن عبد الله بن عُلاثة - بضم المهملة وتخفيف اللام ثم مثلثة -، العقيلي - بالتصغير -، الجزري، أبو اليسير - بفتح التحتانية وكسر المهملة -، الحراني، القاضي، صدوق يخطئ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين، د س ق.
[تقريب التهذيب صـ 864 (6078)].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 250)

المال والنَّفقَةِ، وعليكم بِالاقْتِصَادِ، فما افْتَقَرَ قومٌ قطّ اِقْتَصَدُوْا"(1).
قلت:
1018 - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا أبو مسعود البجلي، أخبرنا السلمي، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا أبو رجاء الجوزجاني القاضي(2)،--------------------------------------------
(1) موضوع. أخرجه أيضا الثعلبي في الكشف والبيان 5/ 162 من طريق محمد بن الحسين بن بشير، عن أبي بكر بن أبي الخصيب بهذا الإسناد إلى أبي أمامة أنه قال: إنكم تؤوّلون هذه الآية علي غير تأويله {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وإلّا فصُمتا: "إياكم … فذكره".
وفي إسناده عمرو بن الحصين وقد رواه عن ابن علاثة. قال أبو حاتم: عمرو بن الحصين ذاهب الحديث وليس بشيء، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حسانا، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة، فأفسد علينا ما كتبنا عنه فتركنا حديثه. اهـ.
وقال الدارقطني: عمرو بن الحصين وابن علاثة جميعا ضعيفان. اهـ.
وقال الحاكم: ابن علاثة يروي عن الأوزاعي وخصيف الجزري والنضر بن عربي أحاديث موضوعة، ومدار حديثه علي عمرو بن الحصين. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 229، السنن للدارقطني 1/ 257، المدخل إلى الصحيح للحاكم صـ 1/ 237]
(2) هو: محمد بن أحمد، أبو رجاء الجوزجاني الحنفي القاضي [تأريخ الإسلام =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 251)

حدثنا أبو سعيد الأشج(1)، حدثنا أبو خالد الأحمر(2)، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عاصم بن قتادة(3)، عن محمود بن لبيد(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وشرك السرائر". قالوا: يا رسول الله ما شرك السرائر؟ قال: "الرجل يقوم فيزين صلاته لمن ينظر من(5) الناس إليه، فذلك شرك السرائر"(6).--------------------------------------------
= للذهبي 6/ 797]
(1) هو: عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي [تهذيب الكمال 4/ 148]
(2) هو: سليمان بن حيان الأزدي الجعفري.
(3) هو: عاصم بن عمر بن قتادة [تهذيب الكمال 4/ 17]
(4) محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي، الأشهلي، أبو نعيم المدني، صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة، مات سنة ست وتسعين، وقيل: سنة سبع، وله تسع وتسعون سنة، بخ م 4.
[تقريب التهذيب صـ 925 (6560)]
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى: في، والمثبت من الأصل.
(6) صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8489)، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 464 (937)، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 145، من طريق أبي خالد الأحمر به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2/ 290 من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني عنه فجعله من رواية محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 252)

1019 - قال: أخبرنا [أبو](1) طاهر القُومساني، أخبرتنا ميمونة(2)، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمير بن الحسن الخيازجي(3)،--------------------------------------------
= قال البيهقي: وذكر جابر فيه غير محفوظ، والله أعلم. اهـ.
فقد أخرج الحديث ابن خزيمة في صحيحه 1/ 464، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 144، من طريق عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة به دون ذكر جابر بن عبد الله، كما أورده السخاوي في الفتاوى الحديثية صـ 334 مشيرا إلى أن محمود بن لبيد له رؤية. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 4/ 253 من طريق عبد الله بن شبيب، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج نحوه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 222: رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن شبيب بن خالد وهو ثقة. اهـ.
وقال المنذري في الترغيب 1/ 34: إسناده جيد وقيل إن حديث محمود هو الصواب دون ذكر رافع بن خديج فيه، والله أعلم. اهـ.
قلت: وقد أخرجه أبو محمد الضراب في ذم الرياء صـ 125 (31) من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر، وجعله من حديث محمود بن لبيد.
(1) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من ترجمته. وقد تقدّم.
(2) لم أقف على ترجمتها. ستأتي في الحديث رقم (1135) وروى عنها أبو طاهر القُومساني كذلك.
(3) رسمها غير واضح في الأصل، ومهمل في (ي) و (م)، ولم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 253)

حدثنا علي بن حسان بن القاسم ببغداد، حدثنا أبو جعفر الحضرمي(1)، حدثنا إسماعيل بن بهرام، حدثنا محمد بن فرات(2)، عن أبي إسحاق(3)، عن الحارث(4)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وعقوق الوالدين، فإن الجنة يُوجَد رِيْحُها من مسيرة ألفِ عامٍ، ولَا يَجِدُ رِيْحَهَا عاقٌّ ولا قاطعُ رحمٍ ولا شيخٌ زانٍ ولا جَارٌّ إزارَهُ خُيَلا، إِنما الكبرياءُ لله عز وجل"(5).--------------------------------------------
= قلت: هو إبراهيم بن حمير بن الحسين، الخِيازَجي. انظر الحديث (2017).
(1) تقدم.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: قراب. قال الحافظ: محمد بن الفرات التميمي، أو الجرمي، أبو علي الكوفي، كذبوه، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ 887 (6257)]
(3) هو: أبو إسحاق السبيعي.
(4) الحارث بن عبد الله الأعور الهمْداني، الكوفي.
(5) موضوع. أخرجه خيثمة الأطرابلسي في جزء حديثه صـ 203، - ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 18/ 81 - ، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 138، كلاهما من طريق محمد بن الفرات به.
ومحمد بن الفرات قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث، يروي عن أي إسحاق أحاديث منكرة. اهـ. وفيه كذلك الحارث بن عبد الله الأعور.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 59]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 254)

قلت:
1020 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفرج حمد بن محمد بن خلف الوراق، أخبرنا حميد بن المأمون(1)، أخبرنا أبو بكر الشيرازي(2)، حدثنا سعيد بن القاسم(3) البرذعي، حدثني أبو مقاتل محمد بن يوسف الترمذي(4)، حدثنا أبو علي الحسن بن سهل البصري(5) بترمذ(6)، حدثنا يوسف بن عطية(7)، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم--------------------------------------------
(1) له ترجمة في سير أعلام النبلاء 18/ 9.
(2) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو بكر الشيرازي.
(3) تصحف في (ي) و (م) إلى: أحمد، والمثبت من الأصل ومن تأريخ بغداد 9/ 110.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) ترمذ: مدينة مشهورة من أمهات المدن، علي الضفة الشمالية لنهر جيحون، شمال إيران.
[معجم البلدان للحموي 2/ 26، الموسوعة العربية الميسرة لصلاواتي 3/ 1130]
(7) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عطفة. قال الحافظ: يوسف بن عطية بن ثابت الصفار، البصري، أبو سهل، متروك، من الثامنة، فق. [تقريب التهذيب صـ 1094 (7930)]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 255)

والقُصَّاص الذين يُقَدِّمُون ويُؤَخِّرُون ويُخلِطُون ويَغْلِطُون"(1).
قلت:
1021 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف، أخبرنا ابن لال إملاءً في الجامع، حدثنا علي بن محمد بن عامر النهاوندي(2)، حدثنا أبو موسى عيسى بن عمران الوراق(3) بالرملة(4)،--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 373 - 374 (9487)، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 279 والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 27 إليه وحده من حديث أنس، وأعله ابن عراق والفتني الهندي بيوسف بن عطية.
قال فيه الساجي: ضعيف الحديث، وكان صدوقا يهم، كان يغير أحاديث ثابت عن الشيوخ، فيجعلها عن أنس. اهـ.
ابن عدي: وله غير ما ذكرت وكلها غير محفوظة، وعامة حديثه مما لا يتابع عليه.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 7/ 152، تهذيب التهذيب 4/ 458]
(2) له ترجمة في تأريخ دمشق لابن عساكر 43/ 180.
(3) لم أقف على ترجمته، ولعله عيسى بن أبي عمران البزار الرملي، فإنه في هذه الطبقة، كتب عنه ابن أبي حاتم بالرملة. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 284]
(4) الرملة: مدينة عظيمة بفلسطين وكانت قصبتها [معجم البلدان للحموي =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 256)

حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي(1)، حدثنا عيسى بن مهران(2)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وقَاتِلَ الثلاثة، فإنه من شرار خلق الله". قيل: يا رسول الله، ومن قاتل الثلاثة؟ قال: "رجلٌ سَلَّمَ أَخَاهُ إلى سُلْطاَنِهِ فَقَتَل نفسَه، وقَتَلَ أَخَاه، وقَتَلَ سُلطَانَه"(3).--------------------------------------------
= 3/ 69]
(1) هو: زيد بن يزيد أبي الزرقاء الموصلي [تهذيب الكمال 3/ 78]
(2) لم أقف على ترجمته، ولعله تصحيف من عيسى بن طهمان، فإنه روى عن أنس بن مالك، ورؤى عنه زيد بن أبي الزرقاء، وهو [تهذيب الكمال 5/ 548]
(3) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 374 (9488) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. قال الألباني في حكمه علي الحديث: منكر … وهذا إسناد مظلم، ما بين ابن لال وأنس لم أعرفهم غير هارون بن زيد بن أبي الزرقاء وأبيه، وهما ثقتان … والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير من رواية الديلمي هذه ساكتًا عنه، مكتفيًا بالقاعدة التي ذكرها في مقدمة الجامع أن ما تفرد به الديلمي فهو ضعيف. اهـ.
قلت: فإن ثبت بأن عيسى بن عمران هو ابن أبي عمران البزار الرملي فلعل الآفة منه. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالرملة فنظر أبي في حديثه فقال "يدل حديثه أنه غير صدوق" فتركتُ الرواية عنه. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 257)

قلت:
1022 - قال: أخبرنا أبو ثابت بنجير بن منصور، عن جعفر بن محمد الأبهري، عن محمد بن علي بن عمر، عن علي بن محمد بن مهروية، عن داود بن سليمان الغازي، عن علي بن موسى الرضا(1)، عن أبيه، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُم ومُجالسة السلطان، فإنه ذَهَابُ الدِّين، وإيَّاكُم ومعونته، فإنكم لا تَحْمَدُون أثره"(2).--------------------------------------------
= وإن كان الراوي عن أنس هو عيسى بن طهمان، فقد أشار ابن حبان في المجروحين إلى كونه ينفرد بالمناكير عن أنس. ولكن قال الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق أفرط فيه ابن حبان، والذنب فيما استنكره من حديثه لغيره. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 2/ 98، التقريب (5336)، سلسلة الضعيفة 13/ 642 (6295)]
(1) تقدم بيان آبائه.
(2) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 374 (9489)، وفي جزء "مما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين" صـ 38 (33) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 258)

1023 - ابن لال، حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا سعيد(1) بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر(2)، حدثنا موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق(3)، عن أبي الأحوص(4)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكم والنميمة ونقل الأحاديث"(5).--------------------------------------------
= وفي إسناده داود بن سليمان الغازي. قال الذهبي في الميزان: شيخ كذاب، له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا، رواها علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه. اهـ.
وذكر هذه النسخة أيضا ابن النجار في ذيل تأريخ بغداد 4/ 135، والرافعي في التدوين في تاريخ قزوين 3/ 428.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: شعيب، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال 3/ 149.
(2) هو: محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري [تهذيب الكمال 6/ 264]
(3) هو: أبو إسحاق السبيعي.
(4) تقدم.
(5) صحيح. أخرجه ابن لال كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 374 (9490) وعلقه عنه الديلمي هنا، والطبراني في المعجم الكبير 9/ 96 كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم به. أخرجه الطبراني بهذا الإسناد وقال: نحوه - أي نحو الحديث الذي قبله في المعجم الكبير ولفظه: "إياكم والعضه، أتدرون ما العضه؟ النميمة ونقل الأحاديث". =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 259)

قلت:
1024 - أبو الشيخ، حدثنا محمد بن حمزة، حدثنا ابن المنادي(1)، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا سعيد بن زَرَبي، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُم ونِسَاء الغُزَاةِ، فإنَّ حُرْمَتَهُنَّ عليكم كحرمةِ أُمهاتِكم"(2).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 482 من طريق محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي - وهو كذاب - عن محمد بن جعفر بن أبي كثير به.
وقد رواه جماعة عن أبي إسحاق بنحو لفظ الطبراني وقد تقدم ذكر تخريجه في الحديث رقم (1004) وتقدم كلام الدارقطني بأن هذه الجملة من الحديث رفعه شعبة وغيره وقولهم أولى بالصواب.
(1) هو: محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، ابن أبي داود المنادي [تهذيب الكمال 6/ 421]
(2) منكر. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 374 (9491) ومن طريقه الديلمي هنا، والبزار في البحر الزخار - الشطر الأول منه - 13/ 216 - 217 (6694)، وابن عدي في الكامل 3/ 366، كلهم من طريق يونس بن محمد به.
قال البزار: لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا سعيد بن زربي، وليس سعيد بالقوي. اهـ =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 260)

قلت
1025 - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم بن عيسى بن أبي حماد الآمدي في داره بأبهر، أخبرنا محمد بن الحسين بن علي بن الترجمان، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المقرئ بعسقلان، عن عبد الله بن أبان بن شداد، حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري، حدثنا [عمرو](1) بن بكر السكسكي(2)، حدثنا سفيان(3)، عن أبيه(4)، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكَ والتَّسْويفَ بالتوبة، وإياك والغرَّة بِحِلْمِ الله عليك"(5).--------------------------------------------
= قال ابن عدي: يأتي عن كل من يروي عنه بأشياء لا يتابعه عليه أحد، وعامة حديثه علي ذلك. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 368]
(1) رسمه في الأصل: محمد، وتصحف الاسم في (ي) و (م) إلى: محمد بن زيد، والثبت من الكامل لابن عدي 6/ 430.
(2) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(3) هو: سفيان بن سعيد الثوري.
(4) هو: سعيد بن مسروق الثوري [تهذيب الكمال 3/ 197]
(5) منكر. ولفظه مطولا: "النادم ينتظر الرحمة، والمعجب ينتظر المقت، وكل عامل سيقدم على ما قد سلف عند موته، فإن ملاك الأعمال خواتمها، والليل والنهار مطيتان، فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة، وإياك والتسويف بالتوبة، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 261)

قلت:--------------------------------------------
= وإياك والغرة بحلم الله عنك، واعلم أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله" ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}.
أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 430 - مطولا - من طريق زكريا بن جعفر، عن أبي الدرداء الأنصاري، عن عمرو بن بكر السكسكي، عن ميسرة بن عبد ربه، عن الثوري به.
قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد منكر، وقوله "والليل والنهار مطيتان فاركبوهما" حدث به مؤمل بن إهاب، عن عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن الثوري بهذا الإسناد، قال مؤمل: ذاكرت بهذا الحديث أهل العراق وغيرهم فلم يعرفوه. اهـ.
فالحديث فيه ميسرة وهو من المُقِرِّين بالوضع. ومع إسقاط ميسرة ففيه عمرو بن بكر السكسكي وهو متروك. تقدم بيان حاله في الحديث رقم (877) وقد روى الديلمي هناك من طريقه بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولًا أيضا إسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 441 (779) من طريق عبد الله بن إبرهيم الكوفي، عن ثابت بن محمد العابد، عن الثوري به.
وثابت بن محمد قال فيه ابن عدي: الزاهد هذا، هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ، وله عن الثوري وعن غيره غير ما ذكرت، وفي أحاديثه يُشتبه عليه فيرويه حسب ما يستحسنه. قال الحافظ ابن حجر: صدوق زاهد =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 262)

1026 - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان كتابةً، أخبرنا أبو--------------------------------------------
= يخطئ في أحاديث. اهـ.
وأخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 146، والثعلبي في الكشف والبيان 6/ 409، والشجري في الأمالي الخميسية 1/ 197، كلهم - مطولا ومختصرا - من طريقين عن إسحاق بن بشر الكاهلي، عن الثوري به.
قال فيه ابن القيسراني: يضع الحديث. اهـ.
وقد ذكر ابن حبان أنه كتب نسخة فيها رواية إسحاق بن بشر عن الثوري وجعفر بن محمد وغيرهما وهي أشياء موضوعة.
وأخرج الشطر الأول من الحديث فقط الطبراني في المعجم الصغير 1/ 314، ومن طريقه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 418، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 453، كلهم من طريقين عن مطرف بن مازن، عن الثوري به.
قال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا مطرف، ولا عنه إلا موسى، تفرد به أبو الأحوص.
ومطرف بن مازن كذبه ابن معين. وقال ابن حبان: كان ممن يحدث بما لم يسمع، ويروي ما لم يكتب عمن لم يره، لا تجوز الرواية عنه إلا عند الخواص للاعتبار فقط. اهـ.
وقال البيهقي في شعب الإيمان 5/ 453: ورواه أيضا وثيمة بن موسى بن الفرات، عن سلمة بن الفضل، عن سفيان وزاد في آخره: "وكل عامل سيقدم علي ما سلف عند موته." اهـ.
وهذا الإسناد فيه سلمة بن الفضل الأبرش. قال البخاري: عنده مناكير. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 263)

الحسين بن حميد(1)، أخبرنا طاهر بن ملة، حدثنا علي بن إبراهيم(2)، حدثنا محمد بن أحمد البديعي(3)، حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي(4)، حدثنا أبي(5)، حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا يحيى بن ثعلبة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكَ وصاحبَ السوء، فإنه قطعةٌ من النار، لا يَنفَعُك وُدُّه ولا يَفِي لك بِعَهدِهِ"(6).--------------------------------------------
= والحال أشد إذا روى عنه وثيمة بن موسى. قال فيه ابن أبي حاتم: روى عن سلمة بن الفضل أحاديث موضوعة. اهـ.
[التأريخ الكبير للبخاري 4/ 84، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 51، المجروحين لابن حبان 2/ 368، الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 96، معرفة التذكرة لابن القيسراني صـ 269 (1110)، التقريب (838)]
(1) لم أتمكن من تعيينه.
(2) لم أقف على ترجمته، وفي اللآلي المصنوعة للسيوطي 2/ 276 إسناد فيه: طاهر بن ملة، عن صالح بن أحمد، عن علي بن إبراهيم القزويني، والله أعلم.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الوصابي، والمثبت من الأصل ومن ترجمته في لسان الميزان. قال الحافظ: جهله ابن القطان. [لسان الميزان 1/ 312]
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 371 (9471) إليه وحده من حديث أنى بن مالك. وفي إسناده يحيى بن ثعلبة الأنصاري وهو ضعيف. وفيه كذلك خلف بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 264)

قلت:
1027 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن عبد الله الجوهري، حدثنا [أحمد بن محمد](1) بن الأزهر، حدثنا محمد بن علي بن شقيق(2)، حدثنا عبد الله بن عثمان عَبْدَان(3)، حدثنا أبي(4)، حدثنا شعبة، [عن يزيد بن خمير](5)، عن حبيب بن عبيد، عن عوف بن مالك--------------------------------------------
= خليفة، قال فيه ابن عدي: لا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته. اهـ.
وفيه أحمد بن عبد الله بن زياد الديباجي وهو مجهول.
وأبوه لم أقف على ترجمته وكذلك من روى عنه إلى محمد بن طاهر بن ممان.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 64]
(1) في جميع النسخ: محمد بن أحمد، والمثبت من ترجمته. وانظر تلاميذ محمد بن علي بن الحسن بن شقيق في تهذيب الكمال 6/ 441.
(2) هو: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق [تهذيب الكمال 6/ 441]
(3) في (ي) و (م): عبد الله بن عثمان بن عبدان، وهو خطأ.
(4) هو: عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي مولاهم، المروزي [تهذيب الكمال 5/ 103]
(5) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج ومن ترجمته، فإنه روى عن حبيب بن عبيد، وروى عنه شعبة. [تهذيب الكمال 8/ 121]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 265)