Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكُم(1) والذَّنْبَ الذي لا يُغْفَر(2)؛ أَنْ يغلَّ الرجل، [ومن غلَّ](3) شيئًا أتى به، وأكل الربا، فإن آكل الربا لا يَقُوْمُ إلّا كما يَقُوْمُ الذي يَتَخَبَّطه الشيطان مِنَ المسِّ"(4).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) إلى: إياك، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(2) قوله "الذي لا يغفر" ساقط من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(3) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، ويقتضيه السياق.
(4) منكر. أخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير 18/ 60، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 8/ 178، من طريق الحسين بن عبد الأول، عن أبي خالد الأحمر، عن شعبة به.
فأما إسناد الديلمي ففيه أحمد بن محمد بن الأزهر. قال ابن حبان: لا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه، ذاكرتُه بأشياء كثيرة فأغرب عليَّ فيها. اهـ.
وأما الطريق الثاني، فقال فيه الهيثمي: رواه الطبراني وفيه الحسين بن عبد الأول وهو ضعيف. اهـ.
وقال البرذعي: وأمك علينا أبو زرعة في كتاب السير فقال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، عن شعبة، عن يزيد بن حميد، عن حبيب بن عبيد، عن عوف بن مالك في الغلول، ثم قال: حدثتُ عن أبي خالد الأحمر. قال: إنسانٌ في قلبي عليه شيء. قلتُ: من هو؟ قال: الحسين بن عبد الأول. اهـ.
والحسين نقل الذهبي عن ابن معين أنه كذبه. وقال أبو حاتم: تكلم فيه =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 266)

قلت:
1028 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر السمسار، حدثنا ابن خرشيذ قُوْلَه، حدثنا المحاملي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا معتمر، عن ليث(1)، عن بشر(2)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا رجلٍ دعا رجلًا إلي شيءٍ، كان موقوفًا يوم القيامة، ملازمًا بِغَارِبِه(3) لا--------------------------------------------
= الناس. وقال أبو زرعة أيضا: روى أحاديث لا أدري ما هي، ولستُ أحدث عنه. اهـ.
وساق الحافظ ابن حجر في ترجمته حديثا منكرا من روايته.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 59، الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته للبرذعي 2/ 1000، المجروحين لابن حبان 1/ 180، ميزان الاعتدال 1/ 539، لسان الميزان 2/ 542 (الحسين)]
(1) الليث بن أبي سليم بن زنيم.
(2) بشر، عن أنس، قيل: هو ابن دينار، مجهول، من الخامسة، ت.
[تقريب التهذيب صـ 171 (717)]
(3) يعني: الذي يدعوه إليه. والغارب: مقدم السنام. والأصل فيه أن الرجل إذا أراد أن يؤنس البعير الصعب ليلزمه وينقاد له جعل يمر يده عليه ويمسح غاربه ويفتل وبره حتى يستأنس ويضع فيه الزمام. انظر: [النهاية لابن الأثير صـ 664]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 267)

يفارقه "ثم قرأ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}(1).(2)
قلت:
1029 - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن الطبري، عن الدراقطني، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن يحيى بن إسماعيل الجريري، عن الحسين بن إسماعيل الجريري، عن يونس بن بكير، عن عمرو بن--------------------------------------------
(1) سورة الصافات: الآية (24)
(2) ضعيف. أخرجه البخاري في التأريخ الكبير 2/ 86، والدارمي في السنن صـ 150 (520)، والترمذي في السنن 5/ 279 (3228)، ، وابن جرير في التفسير 21/ 30 (وعنده رجل مكان بشر)، وابن أبي حاتم في التفسير 7/ 369 (18696)، والحاكم في المستدرك 2/ 467، كلهم من طرق عن الليث بن أبي سليم به.
وأخرجه أيضا ابن المنذر وابن مردويه كما عزاه إليهما السيوطي في الدر المنثور 7/ 84.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب. اهـ.
قلت: في إسناده ليث بن أبي سليم، قال فيه أبو زرعة: لين الحديث، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث.
وفيه أيضا بشر وهو مجهول.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/ 178]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 268)

شمِر(1)، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة قال: لما مات علي بن أبي طالب، جاءت امرأة الحسن، فاطمة بنت خليفة الخثعمية إليه فقالت: "لتهنك الإمارة." فقال: "تهنيني بموت أمير المؤمنين، انطلقي فأنتِ طالق." وبعث إليها بعشرة آلاف، فبكت وقالت: " [متاع](2) قليل من حبيب مفارق." فأخبره الرسول فبكى وقال: لولا أني بَيَّنْتُ طلاقها راجعتُها، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أَيُّمَا رجلٍ طلَّق امرأته ثلاثًا عند كل طهرٍ تطليقة أو عند رأس كل طهرٍ تطليقة، أو طلق ثلاثًا، لم تَحِلّ له حتى تنكح زوجًا غيره"(3).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بحر، والمثبت من ترجمته، وهو عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي، أبو عبد الله.
(2) في الأصل و (ي): مطاع، والمثبت من (م) والسنن للدارقطني.
(3) موضوع. أخرجه الدراقطني في السنن 4/ 31 (3907) (وهو عنده عن عمران بن مسلم وإبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة) ومن طريقه الديلمي هنا (عن عمران بن مسلم). وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 336 من طريق عمرو بن شمر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة به، وقال: وكذلك روي عن عمرو بن شمر، عن عمران بن مسلم وإبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة. اهـ.
وأورده عبد الحق في الأحكام الوسطى 3/ 194 وقال: في إسناده عمرو بن شمر وهو ضعيف. وقال ابن عدي في الكامل 5/ 129: عامة ما يرويه غير =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 269)

قلت:
1030 - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا عبد الرحمن بن غزو، حدثنا أبو عبد الله الهرواني(1)، حدثنا أحمد بن إبراهيم المكي، حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عبد الله بن موسى الحناني(2)، حدثنا منصور مولى عمّار(3)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا رجلٍ نتف شعرةً بيضاء متعمدًا صارت رمحًا يوم القيامة يطعن به"(4).--------------------------------------------
= محفوظ. اهـ.
(1) هو: محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي، أبو عبد الله الهرواني. تقدّم.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الخلمي، والمثبت من الأصل. وانظر: المجروحين 2/ 379.
(3) منصور بن عبد الحميد بن راشد، أبو رياح المروزي.
(4) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 384 (9570) إليه وحده من حديث أنس.
وفي إسناده منصور مولى عمار، قال ابن حبان: "أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا عبد الله بن موسى الحناني عنه عن أبي أمامة بنسخة شبيها بثلاث مئة حديث، أكثرها موضوعة لا أصول لها، لا تحل الرواية عنه، وانما ذكرته ليعرف، لأن أصحابنا كتبوا حديثه." اهـ.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: حدث عن أنس وأبي أمامة بالأباطيل، لا شيء. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 270)

قلت:
1031 - أبو الشيخ، حدثنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا محمد بن حسان الأزرق، حدثنا الحسن بن موسى الأشيب(1)، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا عمرو بن خالد(2)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، قال: اشتهى ابن عمر سمكة طرية وكان قد نَقِه من مرضه، فالتُمِستْ بالمدينة فلم تُوجَد حتى وُجدت بعد مدةٍ، فاشتُرَيت بدرهم ونصف، فشُوِيَت وجيء بها علي رغيف، فقام سائل علي الباب، فقال: لفّها برغيفها وادفعها إليه. فأبى الغلام فزجره وأمره بدفعها إليه، فأعطاها ثم قال للسائل: هل لك أن تأخذ درهما وتردها؟ قال: نعم. فدفع الغلام إليه، ثم جاء بها فوضعها بين يديه فقال: كُلْ هنيئًا أبا عبد الرحمن، فقد أعطيتُه درهما وأخذتها. فقال: لفّها وادفعها إليه ولا تأخذ منه الدرهم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أَيُّمَا امْرِيءٍ اشْتَهَى شهوةً--------------------------------------------
= ونقل العجلوني في كشف الخفاء عن القاضي مجد الدين في سفر السعادة أنه قال: لم يثبت فيه شيء - أي في الوعيد -. ثم قال العجلوني: ومما لم يثبت ما أخرجه الديلمي عن أنس … فذكر الحديث. اهـ.
[المجروحين 2/ 379، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 149، كشف الخفاء ومزيل الإلباس 2/ 485 (3054)]
(1) في (ي): الأشب، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال 2/ 168.
(2) تقدمت ترجمته وهو متروك، وقد رماه وكيع بالكذب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 271)

فَرَدَّ شهوته وَآثَرَ على نفسه، غَفَرَ الله له"(1).
قلت:
1032 - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري(2)، أخبرنا ابن شاهين، حدثنا عمر بن الحسن بن مالك(3)،--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء 2/ 757 (2782)، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي 3/ 445، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق 31/ 142، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 375 (1615)، وابن حبان في المجروحين 2/ 41 - معلقًا -، وابن عدي في الكامل 5/ 126، كلهم من طرق عن الحسن بن موسى الأشيب، عن سعيد بن زيد به.
قال الدارقطني: غريب من حديث حبيب بن أبي ثابت عن نافع، تفرد به عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي عنه. اهـ.
وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث التي يرويها عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت ليست هي بمحفوظة ولا يرويها غيره وهو المتهم فيها، وعامة ما يرويه موضوعات. اهـ.
والحديث قال فيه العراقي: إسناده ضعيف جدا. وأورده الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 151.
(2) هو: محمد بن علي بن الفتح، أبو طاب الحربي العشاري.
(3) له ترجمة في سير أعلام النبلاء 15/ 406.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 272)

حدثنا أحمد بن سيف(1)، حدثنا عبد الله بن محمد البلوي، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، عن أبيه(2)، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده(3)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا امْرِيءٍ غسل أخًا له مسلمًا فلم يقذره ولم يَنْظُرْ إلي عورته ولم يَذْكُرْ منه سوءًا ثم شَيَّعَهُ وصَلَّى عليه حتى يُدَلَّى فِي حُفْرَتِهِ، خرج عَطَلًا من ذُنُوْبِهِ"(4).
قلت:
1033 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد بن عبد الحميد البجلي، أخبرنا ابن لال، حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن عبد الله الدينوري، حدثنا--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو: عبد الله بن العلاء بن زبر الدمشقي الربعي.
(3) تقدم بيان هؤلاء الآباء في الحديث رقم (891).
(4) موضوع. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 343 (415) ومن طريقه الديلمي هنا، وفيه عبد الله بن محمد البلوي.
قال الحافظ في ترجمة محمد بن عبد الله بن محمد البلوي: عن عمارة بن زيد بخبر منكر، ذكره ابن الجوزي وكذبه، ومن أباطيله؛ حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، عن أبيه، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه مرفوعا: "يا علي … فذكر حديثا باطلا"، ثم قال: وقد تقدم عبد الله ين محمد البلوي عن عمارة، وهو هذا انقلب. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 273)

إبراهيم بن الحسين الكسائي، حدثنا عمرو بن الحباب السلمي، حدثنا
عبد الملك بن هارون بن عنترة(1)، عن أبيه(2)، عن أبي إسحاق(3)، عن أبي المهاجر المدني(4)، عن عطية(5)، عن ابن عمر(6)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيَّمَا عَبدٍ قال "لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، " حَقٌّ علي الله أَنْ يُحرمه علي النار"(7).--------------------------------------------
(1) عبد الملك بن هارون بن عنترة، روى عن أبيه، روى عنه العراقيون. قال ابن معين: كذاب. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث.
[تأريخ ابن معين للدوري 3/ 349، الضعفاء للبخاري صـ 77، الجرح والتعديل 5/ 374]
(2) هو: هارون بن عنترة الشيباني.
(3) هو: أبو إسحاق السبيعي.
(4) لم أتبينه.
(5) هو: عطية بن سعد العوفي.
(6) هو: عبد الله بن عمر بن الخطاب.
(7) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 385 (9573) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب. وفي إسناده عبد الملك بن هارون بن عنترة. قال ابن عدي: له أحاديث غرائب عن أبيه، عن جده، عن الصحابة، مما لا يتابعه عليه أحد. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 274)

قلت:
1034 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن أبي العزائم(1)، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا أبو هدبة(2)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا امرأةٍ خَرَجَتْ من بيت زوجها بِغَيْر إِذنه لعنها كل شيءٍ طَلَعَتْ عليه الشمس والقمر إِلَّا أن يرضى عنها زَوْجُهَا"(3).
قلت:
1035 - أبو الشيخ، حدثنا أبو بكر بن الجارود، حدثنا إسماعيل بن--------------------------------------------
= وقال الحاكم في المدخل: روى عن أبيه أحاديث موضوعة. اهـ. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أبيه مناكير. اهـ. وساق الذهبي هذا الحديث في ترجمته وجعله من بلاياه.
[الكامل في الضعفاء 5/ 304، المدخل للحاكم 1/ 212 (129)، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 105، ميزان الاعتدال 4/ 414]
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الغرائم، وقد تقدم.
(2) تقدمت ترجمته وهو كذاب.
(3) موضوع. أخرجه الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 6/ 200 عن أبي نعيم به، وفيه أبو هدبة.
وقد تقدم هذا الإسناد نفسه في الحديث رقم (999).
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 217 عن هذا الحديث: هو من نسخة أبي هدبة عن أنس. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 275)

عبد الله، حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا المعلي بن الفضل الأزدي(1)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الأزدي(2)، سمعت عُتَيْرًا(3) البدوي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا جنازة لم يتبعها خَلُوْقٌ(4)--------------------------------------------
(1) المعلى بن الفضل، أبو الحسن البصري، روى عن الربيع بن صبيح وعمر بن هارون الثقفي، روى عنه محمد بن معمر القيسي وأحمد بن عصام. قال ابن حبان: يعتبر بِحديثه من غير رواية الكديْمي عنه. قال ابن عدي: وفي بعض رواياته نكرة. وساق له الذهبي حديثا منكرا.
[الثقات لابن حبان 9/ 181، الكامل في الضعفاء 6/ 374، ميزان الاعتدال 4/ 150]
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) ورد مهملا في جميع النسخ، وأما نسبته، فوردت في (ي) و (م): البدري. وقد اختلف في اسمه، قال ابن ماكولا: عُتَير - بضم العين والتاء المفتوحة المعجمة باثنتين من فوقها وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها - فهو عتير البدوي، له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي. اهـ. ووافقه الذهبي وقال: وقيل عثير بمثلثة. اهـ. وقد عزاه ابن ماكولا إلى المستغفري. قال ابن ناصر الدين الدمشقي: ذكره بالمثلثة أبو عبد الله بن مندة وقال: روى حديثه معلي بن الفضل عن سليمان بن عبد الرحمن عن شيخ يقال له عثير صحب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا زفت المرأة إلى زوجها شيعها سبعون ألف ملك". اهـ
[الإكمال لابن ماكولا 6/ 105، توضيح المشتبه للدمشقي 4/ 66 ومعه المشتبه للذهبي]
(4) الخلوق: طِيبٌ معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 276)

ولا نارٌ شَيَّعَهَا سبعون ألف مَلَكٍ"(1).
1036 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البسري، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا المحاملي، حدثنا أحمد بن عثمان الأزدي، حدثنا محمد بن الصلت، عن قيس(2)، عن جامع بن شداد، عن كلثوم بن الأحمر، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّما امرأةٍ من المُهاجِرات اخْتَطَّتْ فلها خِطَّتُهَا(3) "(4).--------------------------------------------
= وتغلب عليه الحمرة والصفرة. [النهاية لابن الأثير صـ 282]
(1) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 385 (9574) إليه وحده من حديث عتير البدوي. (وفي المطبوع: عفير البدري).
وفي إسناده المعلي بن الفضل وقد ضُعِّف. وشيخه لم أقف على ترجمته.
قال البرديْجي في طبقات الأسماء المفردة صـ 273 (91): عثير، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي، سكتوا عنه.
(2) قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي.
(3) الخِطة - بالكسر -: الأرض التي يختطها الشخص لنفسه وهو أن يعلم عليها علامة بالخط، ليعلم أنه قد احتازها ليبنيها دارًا. انظر: [مختار الصحاح صـ 181]
(4) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 23/ 321 من طريق عاصم بن علي، عن قيس بن الربيع بهذا الإسناد عن أم سلمة أنها كانت =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 277)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= تفلي رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود، فجعلتْ تكلمني وأكلمها ورفعتُ بصري إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقبلي علي فِلايتِك فإنك لستِ تكلمينها بعينيك". قالت زينب: فجعلتُ أشكو ضيق المسكن. فقال: هذا كما صنعت امرأة عثمان بن مظعون لم يسعها ما نزلت حتى نزل علي رأسها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذاك من اختطت خطة بالمدينة من المهاجرات فلها خطتها" فورثت نصيبها من دار عبد الله وأحرزت دارها بالمدينة. اهـ.
قال الهيثمي: فيه قيس بن الربيع، وثَّقه شعبة وغيره، وضعَّفه ابن معين وغيره. اهـ.
وقول شعبة فيه: ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حصين فلوددت أن البيت سقط علي وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب عليَّ. اهـ.
وقال يعقوب بن شيبة: وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق، كتابه صالح، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه، كثير الخطأ، ضعيف في روايته. اهـ.
وقال ابن حبان: تتبعت حديثه فرأيته صادقا، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، فيُدخل عليه ابنُه فيحدث منه ثقةً به، فوقعت المناكير في روايته فاستحق المجانبة. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 2/ 220، مجمع الزوائد للهيثمي 4/ 158، تهذيب التهذيب 3/ 447]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 278)

1037 - قال: أخبرنا العجلي(1)، أخبرنا أبو الطيب(2)، حدثنا الدارقطني، حدثنا الحسين بن محمد بن(3) سعيد البزاز، حدثنا جحدر بن الحارث، حدثنا بقية(4)، عن عيسى بن إبراهيم(5)، عن جُوَيْبر(6)، عن الضحّاك، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا إمامٍ سَهَا فصلي بالقوم وهو جُنُبٌ، فقد مَضَتْ صلاتهم، ثم لْيَغْتَسِل هو، ثم لْيُعِد صَلَاَتهُ، وإن صلى بغير وضوءٍ فَمِثْلُ ذلك"(7).--------------------------------------------
(1) الحسين بن عثمان أبو سعد العجلّي الشّيرازي.
(2) هو: عبد العزيز بن علي بن محمد، أبو الطيب البغدادي [تاريخ بغداد 10/ 469]
(3) قوله "محمد بن" سقط من (ي) و (م)، والمثبت من لأصل.
(4) تقدم وهو مدلس.
(5) عيسى بن إبراهيم بن طهمان القرشي الهاشمي.
(6) تقدمت ترجمته وهو ضعيف جدا، ورواياته عن الضحاك مناكير.
(7) منكر. أخرجه الدارقطني في السنن 2/ 26 (1352)، ومن طريقه الديلمي هنا، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ صـ 306 (223) كلاهما عن الحسين بن محمد بن سعيد البزاز به.
وفي إسناده عيسى بن إبراهيم وهو متروك. قال ابن عدي: عامة رواياته لا يتابع عليها.
وأخرجه أيضا أبو نعيم في معجم شيوخه، وابن النجار في تأريخه كما عزاه إليهما السيوطي في جمع الجوامع 3/ 354 (9340). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 279)

قلت:
1038 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طاهر حمد بن أحمد بن محمد النهاوندي، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن النهاوندي، حدثنا علي بن--------------------------------------------
= وأخرجه ابن عدي في الكامل 5/ 253، والدارقطني في السنن 2/ 25 (1350) (1351 وهو بمعناه)، والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 400، كلهم من طريق بقية قال: عن عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن جويبر بهذا الإسناد ولفظه: "صلي النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه علي غير وضوء فأعاد ولم يعيدوا".
قال البيهقي: هذا غير قوي. اهـ.
وعيسى بن عبد الله الأنصاري قال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. اهـ.
والحديثان أوردهما ابن الجوزي في التحقيق وقال: هذا حديثان لا يصحان، بقية مدلس وعيسى ضعيف، وجويبر متروك، والضحاك لم يلق البراء. اهـ.
ونقل المناوي عن الحافظ ابن حجر أنه قال: وخرجه الدارقطني بسند فيه ضعف وانقطاع. اهـ.
[التحقيق في أحاديث الخلاف 1/ 487 (751)، فيض القدير 3/ 175، الكامل في الضعفاء لابن عدي 5/ 250]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 280)

عبد الرحمن البكائي، حدثنا الحضرمي(1)، حدثنا سريج(2) بن يونس، حدثنا عمرو بن جُميع، عن الأعمش، عن بَشِيْر بن غالب(3)، عن أخيه بِشْرٍ: قدمتُ علي الحسين بن علي، فسألني عن أميرنا وعن(4) بلدنا وعن(5) مؤذّننا وعن قاضينا ثم قال: حدثني أبي(6)، عن جدي(7) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّماَ بلدةٍ كَثُرَ مُؤَذِّنُوهاَ إلَّا قلَّ بردُها"(8).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: شريح، والمثبت من تأريخ بغداد 12/ 191.
(3) بشير بن غالب الأسدي، روى عن أخيه بشر، روى عنه يزيد بن أبي زياد، يعد في الكوفيين، منقطع [التأريخ الكبير للبخاري 2/ 101]
(4) ساقطة من (ي)، والمثبت من الأصل.
(5) ساقطة من (م)، والمثبت من الأصل.
(6) ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(7) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب بعدمه.
(8) موضوع. أخرجه العقيلي في الضعفاء 3/ 264، وابن عدي في الكامل 5/ 112، وعبد الرحمن بن نصر الشيباني في الفوائد هـ 100 - 101 (103) (ولم يقل فيه: عن جدي)، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 375 (950)، وابن العديم في بغية الطلب في تأريخ حلب 10/ 4713 - 4714، كلهم من طرق عن سريج بن يونس، عن عمرو بن جميع به.
قال ابن الجوزي: وهو المتهم عندي. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 281)

قلت:
1039 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الحافظ، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا علي بن أحمد بن مهران، حدثنا علي بن آدم بن بلال، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا عمرو بن خالد(1)، عن أبي هاشم الرُمَّاني(2)، عن زاذان(3)، عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا زائرٍ زار أَخَاهُ وهو صائم--------------------------------------------
= قلت: وقد رواه عمرو بن جميع أيضا عن الأعمش، عن بشر بن غالب بدون واسطة بشير. أخرجه ابن العديم في بغية الطلب 1/ 104.
وفي موضع آخر عند ابن العديم 1/ 104: عن بشر بن غالب بدون ذكر الأعمش وبإسقاط بشير. وهكذا أخرجه أيضا الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد 13/ 36.
قال العقيلي: لا يعرف هذا الحديث إلا به. اهـ.
وقال ابن عدي: رواياته عن من روى ليست بمحفوظة، وعامتها مناكير، وكان يتهم بوضعها. اهـ.
وقد أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة 2/ 78، والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 34.
(1) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(2) تقدم.
(3) تقدم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 282)

فَأَفْطَرَ إلا كَتَبَ الله له صَوْمَ ذلك اليوم"(1).
قلت:
1040 - قال: أخبرنا السيد حمزة بن العباس، أخبرنا أبو بكر الباطرقاني(2)، حدثنا ابن مندة(3)، حدثنا هارون بن أحمد الجرجاني، حدثنا أحمد بن عمر(4) البصري، حدثنا الحسين بن بيان(5)، حدثنا سيف بن محمد الثوري، عن عبد العزيز(6)، عن عطاء ومجاهد، عن--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 385 (9576) إليه وحده من حديث سلمان.
وفي إسناده عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي وأحاديثه مناكير كما تقدم بيان حاله.
(2) أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر الأصبهاني، الباطِرْقاني. انظر الحديث (1823).
(3) تقدم.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عمرو، والمثبت من الأصل، ومن تأريخ بغداد 5/ 66.
(5) الحسين بن بيان الشلاثائي - بضم المعجمة وتخفيف اللام ثم مثلثة ثم همزة، مقبول، من الحادية عشرة أيضا، تمييز. [تقريب التهذيب صـ 245 (1318)]
(6) هو: عبد العزيز بن رفيع [تهذيب الكمال 4/ 516]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 283)

ابن عمر رضي الله عنهما قال: خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعليه في الصلاة، فخلع الناس نعالهم، فقال: "أيها الناس، إنما خلعتُ نَعْليَّ راحةً لِرِجْليّ، فمن أراد أن يَخلعها، فَلْيَخْلَعْهاَ، ومن أراد أن يُصَلِّيَ فيها فليصل فيها"(1).
قلت:
1041 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أنس بن السلم(2) الخولاني، حدثنا عمرو بن هشام أبو أمية الحراني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن الوازع بن نافع(3)،--------------------------------------------
(1) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 385 - 386 (9582) إليه وحده من حديث ابن عمر.
وفي إسناده سيف بن محمد الثوري، قال ابن حبان: كان شيخا صالحا متعبدا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، كان ممن بحيث إذا سمع أنكر حديثه، وشهد عليه بالوضع. اهـ.
وقال ابن عدي: ولسيف أحاديث عن الثوري وعن غيره، وكل من روى عنه سيف، فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد، وهو بين الضعف جدا. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 1/ 440، الكامل في لضعفاء لابن عدي 3/ 431]
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أيسر بن أسلم، والمثبت من تأريخ الاسلام للذهبي 6/ 722.
(3) الوازع بن نافع العقيلي، روى عن أبي سلمة وسالم ونافع، روى عنه علي بن ثابت. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لا يعتمد على روايته =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 284)

عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أم الوليد بنت عمر قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّهَا الناس، أما تَسْتَحْيُوْن؟ تَجْمَعُوْن ما لا تأكلون، وتَبْنُوْن ما لا تسكنون، وتأملون ما لا تدركون، ومَا تَسْتَحْيُوْن من ذلك"(1).
قلت:
1042 - قال: حدثنا عبدوس، حدثنا علي بن إبراهيم البزاز، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو يعلى، حدثنا سريج(2) بن يونس، حدثنا ابن أبي--------------------------------------------
= لأنه متروك الحديث. وقال أيضا: ضعيف الحديث جدا ليس بشيء.
[التأريخ الكبير للبخاري 8/ 183، الجرح والتعديل 9/ 39].
(1) منكر. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 25/ 172، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة 6/ 3572 (8063) من طريقه الديلمي هنا، وابن عدي في الكامل 7/ 97، وابن أبي الدنيا في قصر الأمل صـ 28 (5) وصـ 83 - 84 (107) (وفي المطبوع: أم المنذر مكان أم الوليد)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 7/ 354، والشجري في الأمالي الخميسية 2/ 197 كلهم من طرق عن الوازع بن نافع به.
قال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة. اهـ.
قال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 1203 (4352): إسناده ضعيف. اهـ.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: شريح، والمثبت من الأصل، تقدم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 285)