Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وإسرافيل وميكائيل وجبريل وأنا ومعاوية"(1).--------------------------------------------
= وتارة عن أبي هريرة، ورووا نحوه في أمانة معاوية من حديث علي وابن عباس وعبادة بن الصامت وجابر وابن عمر وعبد الله بن بسر. اهـ.
[المجروحين لابن حبَّان 1/ 139 و 1/ 160، معرفة التذكرة لابن القيسراني صـ 135 (361)، البداية والنهاية لابن كثير 8/ 128، لسان الميزان 7/ 320 (قول ابن عديّ)، تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 4، الفوائد المجموعة للشوكاني صـ 349، الأنوار الكاشفة للمعلمي صـ 209].
(1) موضوع. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق كما في تهذيبه لابن منظور 25/ 6 (تكملة إبراهيم بن الحسين بن صالح) من حديث ابن عباس وجابر بن عبد الله (وفي المطبوع: حيان بن عبد الله الأنصاري). وهو فيه بدون إسناد.
قال ابن عساكر: هذا على إنكاره غير متصل الإسناد. اهـ.
وقال ابن كثير: وهذا أنكر من الأحاديث التي قبله، وأضعف إسنادًا. اهـ.
وقال ابن عراق: أخرجه ابن عساكر من حديث ابن عباس وجابر بن عبد الله من طريق إسحاق بن محمَّد بن إسحاق السوسي وفيه انقطاع. اهـ.
وقال الفتني الهندي: الأمناء سبعة … موضوع، قال: لا يصح مرفوعًا في فضل معاوية شيء. اهـ.
[البداية والنهاية لابن كثير 8/ 128، تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 19، تذكرة الموضوعات للفتني الهندي صـ 100]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 326)

1066 - قال: أخبرنا أبو طاهر الحسناباذي(1)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، حدثنا أبو العباس النسوي(2)، حدثنا خلف بن محمَّد الخيام(3)، حدثنا حامد بن سهل، حدثنا يحيى بن عثمان الحمصي، حدثنا بقية(4)، حدثني سلامة بن صدقة الكلبي(5)، عن زيد بن أسلم، عن الحسن، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإبقاء(6) على العمل(7) أشد من العمل"(8).--------------------------------------------
(1) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الكريم، أبو طاهر الحَسْناباذِي.
(2) في جميع النسخ: النسفي، والمثبت من ترجمته وهو: أحمد بن محمَّد بن زكريا، أبو العباس النسوي.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: خالد بن محمَّد الحنام، والمثبت من سير أعلام النبلاء 16/ 70.
(4) تقدّمت ترجمته وهو صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.
(5) سلام بن صدقة: جهله البيهقي. [ذيل الميزان للعراقي صـ 273].
(6) وقد ورد في بعض الصادر "الإتقاء على العمل" والمثبت أرجح.
(7) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الأنبياء على العلم، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(8) منكر. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 5/ 328 و 5/ 344، من طرق عن يوسف بن موسى، والحسين الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين صـ 171 (132) من طريق عبد الغافر بن سلامة، كلاهما (يوسف وابن سلامة) عن يحيى بن عثمان الحمصي به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 327)

قلت:
1067 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، عن أبي حامد أحمد بن محمَّد بن رستة، عن يوسف بن محمَّد المؤدب، عن إبراهيم بن الوليد الجشاش(1)، عن أبي عمر الغداني(2)، عن أبي سلمة(3) الخراساني، عن عطاء(4)،--------------------------------------------
= وذكر السيوطي في اللآلي المصنوعة 2/ 281 أن الديلمي رواه عن فيد، عن أبي مسعود البجلي، عن السلمي، عن محمَّد بن يزيد العدل، عن يوسف بن موسى، عن يحيى بن عثمان به.
قال البيهقي: هذا من أفراد بقية عن شيوخه المجهولين، الله أعلم. اهـ.
وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث بقية عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه. اهـ.
والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب.
[العلل ومعرفة الرجال لأحمد (4128)، ضعيف الترغيب والترهيب (24)]
(1) وقعت مهملة بدون نقط في (ي)، والمثبت من تأريخ بغداد للخطيب البغدادي 6/ 199.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الغراى، والمثبت من الأصل. ولم أقف على ترجمته.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبي مسلم، والمثبت من الأصل. ولم أقف على ترجمته.
(4) هو: عطاء بن أبي ميمونة [تهذيب الكمال 5/ 178]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 328)

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأبدال أربعون رجلًا وأربعون امرأةً، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رَجُلًا، وكلما ماتت امرأة أَبْدَلَ الله مكانَها امْرَأةً"(1).
1068 - وبه حدثنا ابن الصواف(2)، حدثنا بشر(3)، حدثنا الحميدي(4)، حدثنا سفيان(5)، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة--------------------------------------------
(1) ضعيف. أخرجه أيضًا الحسن بن محمَّد الخلال في كرامات الأولياء كما روى من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 399 (1641) وهو من طريق عمر بن محمَّد الصابوني، عن إبراهيم بن الوليد الجشاش به.
قال ابن الجوزي: فيه مجاهيل. ووافقه الحافظ ابن حجر في القول المسدد صـ 83.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 32: له طرق عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة. اهـ.
وقال الشيخ الألباني في الضعيفة 5/ 219 (2498): وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون عطاء لم أعرف أحدا منهم. اهـ.
سيأتي طريق آخر عن أنس في الحديث رقم (1153).
(2) هو: محمَّد بن أحمد بن الحسن، أبو علي بن الصواف.
(3) هو: بشر بن موسى الأسدي.
(4) هو: عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي، صاحب المسند.
(5) هو: سفيان بن عيينة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 329)

قال: قال [رسول الله صلى الله عليه وسلم](1): "الإمام أمير، فإن صلّى قاعدًا فصلوا قعودًا" الحديث(2).--------------------------------------------
(1) ساقطة من الأصل و (ي)، والمثبت من (م).
(2) صحيح. أخرجه الحميدي في مسنده 2/ 425 - 426 (958) - بهذا اللفظ وفيه زيادة: "وإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا" - وابن خزيمة في الصحيح 2/ 774 (1613) من طريق سفيان بن عيينة، - ومن طريق الحميدي أخرجه الديلمي هنا -، وأخرجه البخاري في الجامع الصحيح 1/ 147 (734) من طريق شعيب، وفي القراءة خلف الإمام صـ 63 (176) من طريق ابن عجلان، ومسلم في الجامع الصحيح 2/ 19 (414) من طريق المغيرة الحزامي، وأبو يعلى في مسنده 11/ 212، من طريق عبد الرحمن، وابن حبَّان في الصحيح 5/ 467 (2107) من طريق مالك، ستتهم (سفيان، وشعيب، وابن عجلان، والمغيرة، وعبد الرحمن، ومالك) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به.
ولفظ البخاري ومسلم: "إنما جعل الإمام ليؤتم به … وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون".
وله طريق آخر عن أبي هريرة، أخرجه عبد الرزاق في المصنف 2/ 462 (4083)، والحميدي في مسنده 2/ 426 (959)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 342، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصهان 2/ 235، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 330)

قلت: هو في الصحيح بمعناه.
1069 - قال: أخبرنا السيد أبو طالب علي بن الحسين، أخبرنا عبد الله بن يوسف وكتب لي بِخطّه، أخبرنا أبو الحسن محمَّد بن علي الطبري بِجرجان، حدثنا أبو أحمد بن عديّ، حدثنا كهمس بن معمر، حدثنا أبو قرة الرعيني(1)، حدثنا حسان بن غالب(2)، [عن ابن لهيعة](3)،--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 415 (9798) إلى الشيرازي في الألقاب.
ورواه وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة موقوفًا. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7216).
(1) هو: محمَّد بن حميد بن هشام الرعيني الحجري.
[الإكمال لابن ماكولا 3/ 83، المقتنى في سرد الكنى للذهبي 2/ 219 ب (5135)].
(2) حسان بن غالب الحجري، شيخ من أهل مصر، روى عن مالك. نقل الحافظ ابن حجر عن الدارقطني أنَّه قال: ضعيف متروك. وقال الحاكم: له عن مالك أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن مالك بن أنس بالمناكير.
[المجروحين 1/ 335، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني 1/ 75 (53)، ميزان الاعتدال 1/ 479، لسان الميزان 2/ 353].
(3) في جميع النسخ: بن عتاهب، والمثبت من مصادر التخريج.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)

عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأنصار أحبابِي، وفي الدين إخواني، وعلى الأعداء أعواني".
قال ابن عديّ: تفرد به أبو قرة ولم أسمع فيه إلا خيرًا(1).
قال: أخبرنا عبدوس، حدثنا أبو منصور البزاز(2)، أخبرنا الدارقطني، حدثنا محمَّد بن علي بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا حسان به(3).--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه في المطبوع من الكامل في الضعفاء لابن عديّ.
(2) هو: محمَّد بن عيسى، أبو منصور البزار [تأريخ بغداد 2/ 406]
(3) منكر. أخرجه ابن عديّ كما عزاه إليه المتقي الهند في كنز العمال 12/ 14 (33746)، ومن طريقه الديلمي كما في الإسناد الأوّل، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3/ 369 (1771)، كلاهما من طريق أبي قرة الرعيني، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 2/ 191، ومن طريقه الديلمي كما في الإسناد الثاني، والطبراني في جزء حديثه بانتقاء ابن مردويه صـ 79 (61)، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 285، عن يحيى بن عثمان، كلاهما (أبو قرة ويحيى بن عثمان) عن حسان بن غالب به.
قال محمَّد بن يوسف الصالحين: غريب رواه الديلمي في مسند الفردوس. اهـ.
وقال الدارقطني: تفرد به حسان بن غالب الحجري عن ابن لهيعة عن عقيل عنه (يعني الزهري). اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 332)

1070 - قال: سمعت والدي يقول: سمعت سليمان الحافظ(1)، سمعت أبا عصمة نوح بن نصر الفرغاني(2)، سمعت محمَّد بن أحمد بن سليمان الحافظ، سمعت أبا صالح خلف بن محمَّد(3)، سمعت موسى بن أفلح(4)، سمعت أحمد بن الجنيد(5)، سمعت عيسى بن موسى(6)،--------------------------------------------
= وقال ابن الجوزي: تفرد به حسان، قال ابن حبَّان: يقلب حسان الأخبار عن الثقات لا يحل الاحتجاج به بحال. اهـ.
وساق الذهبي هذا الحديث في ترجمة حسان بن غالب ونص على أنَّه من مصائبه.
[سبل الهدى والرشاد للصالحي 3/ 187].
(1) سليمان بن إبراهيم بن محمَّد بن سليمان أبو مسعود الأصبهاني.
(2) نوح بن نصر بن محمَّد، أبو عصمة الفرغاني، صاحب محمَّد بن أحمد بن سليمان غنجار الحافظ. روى عنه عبد العزيز الكتاني. قال ابن النجار: صاحب مناكير وغرائب. وقال ابن عساكر: في حديث نكارة.
[تأريخ دمشق 62/ 288، ميزان الاعتدال للذهبي 4/ 280].
(3) خلف بن محمَّد الخيام، أبو صالح البخاري.
(4) هو: موسى بن أفلح بن خالد، أبو عمران البيفاريني البخاري.
(5) الظاهر أنَّه: أحمد بن يونس بن الجنيد، أبو حفص البخاري [الإكمال لابن ماكولا 1/ 25].
(6) عيسى بن موسى البخاري، أبو أحمد الأزرق، لقبه غُنْجار.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 333)

سمعت أبا حمزة(1)، سمعت الأعمش، سمعت مجاهدًا، سمعت ابن عمر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأشرار بعد الأخيار خمسين ومائة سنة، يملكون جيع أهل الدنيا، وهم الترك(2) ".
قال: وأخبرناه عاليًا أبي، أخبرنا علي الميداني(3)، أخبرنا أبو سعد بن أبي عبد الله، حدثنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا ابن مخلد(4)، حدثنا أحمد بن الحجاج النيسابوري، حدثنا منذر بن عمار(5)، حدثنا--------------------------------------------
(1) لم أتبينه.
(2) الترك: أمة قديمة من أقدم أمم العالم وأشهرها وأعظمها، وأما نسبتهم فقد اتفق أكثر المؤرخين على أنهم من ولد يافث بن نوح. وانظر للتفصيل دائرة المعارف للبستاني 6/ 93.
(3) علي بن محمَّد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن النيسابوري الميداني.
(4) هو: محمَّد بن مخلد، أبو عبد الله العطار.
(5) في (ي): معرب بن عمار، وفي (م) والمطبوع من الحاوي للسيوطي: مقرب بن عمار، وفي الأمالي الخميسية للشجري تخريج الحديث من طريقين؛ الأوّل عن الشريف الحسني، والثاني عن أبي طاهر بن حمدان. ثمَّ قال الشجري: هذا في كتابي، المنذر بن عمار في هذه الرواية، وفي رواية الشريف: ابن عفان. اهـ. وكأن الراجح فيه المنذر بن عمار، حيث قربه من الرسم في نسخة الأصل. وقد وجدت له روايات عن معمر بن زائدة عن الأعمش في بعض كتب الحديث. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 334)

معمر بن زائدة(1)، عن الأعمش به(2).--------------------------------------------
= انظر مثلا: المستدرك للحاكم 3/ 232، والترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين 97/ 11 (166) والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 307.
والمنذر بن عمار ذكره ابن حبَّان في الثقات. انظر الحديث (524)؛ فهو يروي هناك عن معمر بن زياد الكاهلي، عن الأعمش.
(1) هو قائد الأعمش، كما جاء في الطريق الأوّل عند الشجري وفي المستدرك للحاكم 3/ 232. قال العقيلي: روى عن الأعمش ولا يتابع على حديثه. [الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 206].
(2) موضوع. أخرجه الشجري في الأمالي الخميسية 2/ 263 من طريقين عن أحمد بن الحجاج بن الصلت، عن المنذر، عن معمر بن زائدة به كما في الإسناد الثاني عند الديلمي.
ونقل السيوطي في الحاوي للفتاوى 2/ 86 روايتي الديلمي للحديث - مستدلًا بهما - بدون تخريجه عن غيره، وعزاه أيضًا في جمع الجوامع 3/ 414 (9786) إليه وحده من حديث ابن عمر.
فأما الطريق الأوّل عند الديلمي، ففي إسناده عيسى بن موسى البخاري. قال ابن حبَّان في الثقات: والاحتياط في أمره الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع في روايته عنهم. فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمناكير فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 335)

1071 - قال: حدثنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا محمَّد بن الحسين--------------------------------------------
= ولم ينسب عيسى شيخَه أبا حمزة هنا.
وقال الحاكم: إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه، وليس الحمل فيها عليه.
وفي إسناده أيضًا خلف بن محمَّد الخيام وهو ضعيف جدًّا، روى متونًا لا تعرف كما قال الخليلي. وفيه كذلك أبو عصمة الفرغاني وهو صاحب مناكير.
وأما الطريق الثاني، ففيه معمر بن زائدة، روى عن الأعمش ما لم يتابع.
والمنذر بن عمار لم أقف على من بيَّن أمره، وكأنه مجهول.
وفي المستدرك للحاكم حديثٌ من رواية إسحاق بن إبراهيم بن سنين، عن المنذر بن عمار بن حبيب بن غسان، عن معمر بن زائدة قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس رفعه … فذكر حديثًا في فضل جعفر بن أبي طالب.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
وتعقبه الذهبي فقال: منكر وإسناده مظلم. اهـ.
ولعله يشير إلى حال المنذر ومعمر بن زائدة بقوله "وإسناده مظلم" والله أعلم.
والحديث مع تحديد المدة وذم الترك فيه نكارة شديدة. قال ابن القيم عند ذكر الأمور الكلية التي يعرف بها كون الحديث موضوعًا: ومنها أحاديث ذم الترك. اهـ.
[الثقات لابن حبَّان 8/ 493 و 9/ 176، المستدرك للحاكم 3/ 232، المنار المنيف في الصحيح والضعيف صـ 81].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 336)

السعيدي، حدثنا محمَّد بن إبراهيم الصرام، حدثنا موسى بن جعفر بن محمَّد، حدثنا محمَّد بن يحيى المروزي، حدثنا محمَّد بن أحمد بن صالح، حدثنا أبي(1)، حدثنا القاسم بن يحيى الضرير، حدثنا الحسن بن دينار، عن الخَصِيب بن جَحْدَر(2)، عن زائدة بن سعد(3)، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأمراض هدايا من الله عز وجل للعبد، فأحب العباد إلى الله أكثرهم إليه هدية"(4).--------------------------------------------
(1) هو: أحمد بن صالح بن أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيباني. [تأريخ بغداد 4/ 203].
(2) الخصيب بن جحدر، كوفي، روى عن أبي صالح وحبيب بن دينار، روى عنه الحسن بن دينار والربيع بن مسلم. قال ابن معين: كذاب. وقال أحمد: له أحاديث مناكير وهو ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
[العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 113، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 396].
(3) في (ي): زائد بن سعد، وليس بواضح في الأصل، وزائدة بن سعد، نقل الذهبي عن أبي حاتم أنَّه قال فيه: حديثه منكر. [المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 361].
(4) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 361 إليه وحده من حديث أبي أمامة وقال: فيه الخصيب بن جحدر وعنه الحسن بن دينار.
وقال الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات: فيه كذاب ومتروك. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 337)

1072 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمَّد بن محمَّد الكرابيسي الحافظ أبو أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور، حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدثنا يعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جراد رفعه: "الآمر بالمعروف كفاعله"(1).--------------------------------------------
= ووافقه الشوكاني في الفوائد المجموعة.
والخصيب بن جحدر قال فيه ابن عديّ: وللخصيب أحاديث غير ما ذكرته وأحاديثه قلَّما يتابعه أحد عليها، وربما روى عنه ضعيف مثله مثل عباد بن كثير والحسن بن دينار كما ذكرته. اهـ.
قلت: والراوي عنه هنا الحسن بن دينار، وقد قال الفلاس: أجمع أهل العلم بالحديث أنَّه لا يروى عن الحسن بن دينار. وقال ابن عديّ: وقد أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه. اهـ.
وفيه كذلك زائدة بن سعد وحديثه منكر.
[الكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 303 وفي 3/ 68، تذكرة الموضوعات للفتني الهندي صـ 206، الفوائد المجموعة للشوكاني صـ 236 (808)]
(1) منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1612 (4059) - ومن طريقه الديلمي هنا - من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد، ويعقوب الفسوي في المعرفة والتأريخ 1/ 257 عن عمرو بن الحباب البصري، كلاهما عن يعلى بن الأشدق به.
قال المناوي: فيه عمر بن إسماعيل بن مجالد. اهـ.
ولكن تابعه عمرو بن الحباب كما عند الفسوي وعمرو مقبول كما قال الحافظ =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 338)

1073 - قال: أخبرنا ابن خلف إذنًا، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن بالوية، أخبرنا أحمد بن علي الأبَّار، حدثنا محمَّد بن مُصَفَّى، حدثنا بقية(1)، حدثنا عيسى بن إبراهيم(2)، حدثنا موسى بن أبي حبيب(3)، عن الحكم بن عمير(4) قال: [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= ابن حجر.
ومدار الطريقين على يعلى بن الأشدق. قال ابن عديّ: يروي عن عمه عبد الله بن جراد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفَين. اهـ.
وقال الألباني في حكم الحديث: ضعيف جدًّا. اهـ.
[فيض القدير للمناوي 3/ 214، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 7/ 287، تقريب التهذيب صـ 732 (5040)، ضعيف الجامع للألباني (2263)].
(1) تقدم.
(2) تقدّمت ترجمته وهو متروك.
(3) موسى بن أبي حبيب الحمصي، روى عن علي بن الحسين والحكم بن عمير، روى عنه عبد العزيز بن الخطّاب الكوفي، وعيسى بن إبراهيم. قال فيه أبو حاتم: شيخ ضعيف الحديث. وقال الذهبي: وخبره ساقط.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 12 و 8/ 140، ميزان الاعتدال 4/ 202].
(4) الحكم بن عمير، ويقال: عمرو، الثمالي. ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة في القسم الأوّل. وقال ابن عبد البر: رويت عنه أحاديث مناكير من أحاديث =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 339)

"الأَمْرُ المفظع والحال المضلع(1) والشر الذي لا ينقطع؛ إِظْهارُ البِدَع".](2)
[قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، ](3) حدثنا أحمد بن جعفر بن--------------------------------------------
= أهل الشام لا تصح. وقال الذهبي: رجل قيل له صحبة.
[الاستيعاب لابن عبد البر 1/ 360، ميزان الاعتدال 4/ 202، الإصابة لابن حجر 2/ 108].
(1) المضلع: المثقل كأنه يَتَّكئ على الأضْلاع [النهاية لابن الأثير صـ 548].
(2) هذا المتن لم يرد في جميع النسخ، وورد الإسناد فقط. واستدركتها من مصادر أخرى بالقرائن الآتية:
الحديث قد أورده أبو شجاع الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب المطبوع. الحديث قد رواه الحاكم بالإسناد المذكور عند الديلمي. أخرجه من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات.
كون الحديث من الأحاديث الغرائب.
بدء الحديث بحرف الألف، وهذا يوافق الترتيب الذي عليه هذا الكتاب.
وسيأتي تخريجه في الطريق الثاني عند الديلمي.
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من عندي يقتضيه النص للقرائن الآتية:
1 - الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة عن أحمد بن جعفر بن سلم، عن أحمد بن علي الأبار بالإسناد المتقدم في الطريق الأوّل عند الديلمي.
2 - قول الديلمي في الحديث الآتي بعد هذا "وبه حدثنا أبو محمَّد بن حيان، " والديلمي روى عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم الأصبهاني، عن أبي محمَّد بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 340)

سلم(1)، حدثنا الأبار [به](2).--------------------------------------------
= حيان وهو أبو الشيخ الأصبهاني. انظر روايته بهذا الطريق في الحديث رقم (879) و (935) و (980).
3 - الحديث الآتي بعد هذا قد رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة عن أبي محمَّد بن حيان بإسناده الآتي عند الديلمي.
(1) في نسخة (ي) و (م): وحدثنا أجيهز بن أحمد بن مسلم، والمثبت من الأصل، وهو هكذا في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني.
(2) منكر. أخرجه الحاكم كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 310، - ومن طريقه الديلمي كما في الإسناد الأوّل، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 440 (520) -، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 373 (2414)، وفي السنة 1/ 58 (36)، - ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة 2/ 53 - ، والطبراني في المعجم الكبير 3/ 219، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 722 (1930)، وابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى 1/ 192، والشجري في الأمالي الخميسية 2/ 307، كلهم من طرق عن بقية بن الوليد به. وأخرجه الحسن بن سفيان من حديث الحكم بن عمير أيضًا كما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال 1/ 388.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الحاكم: عيسى بن إبراهيم القرشي واهي الحديث بمرة. اهـ.
وقال الهيثمي: فيه بقية بن الوليد وهو ضعيف. اهـ.
وقال المناوي: ضعيف. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 341)

1074 - وبه حدثنا أبو محمَّد بن حيان، حدثنا محمَّد بن شعيب، حدثنا عبد الرحمن بن سلمة، حدثنا بشار بن قيراط(1)، حدثنا--------------------------------------------
= قلت: في إسناده عيسى بن إبراهيم، قال الذهبي في تاريخ الإِسلام: روى عن موسى بن أبي حبيب شيخ تابعي غير حديث منكر. اهـ.
وشيخه موسى بن أبي حبيب سقط خبره كما قال الذهبي.
وقال أبو حاتم في ترجمة الحكم بن عمير: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر السماع ولا لقاء أحاديث منكرة من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب وهو شيخ ضعيف الحديث، ويروي عن موسى بن أبي حبيب عيسى بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث، روى هذه الأحاديث عن عيسى بن إبراهيم بقيةُ بن الوليد. اهـ.
والحديث حكم بعدم صحته أيضًا الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ 79 (173)، والسيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 228، وابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 310، والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ 433 (1391).
وقال الألباني في الضعيفة 2/ 180 (756): ضعيف جدًّا. اهـ.
[مجمع الزوائد للهيثمي 1/ 188، تاريخ الإِسلام 5/ 139، فيض القدير للمناوي 3/ 283].
(1) كتبت في (ي): سار، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. وهو: بشار بن قيراط، أبو نعيم النيسابوري، نزيل الري، أخو حماد بن قيراط، روى عن هشام بن حسان وسفيان الثوري، روى عنه عبد الله بن الوليد بن مهران وعمرو بن رافع القزويني. قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، يكتب حديثه =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 342)

علي بن صالح المكي، عن محمَّد بن عمر بن علي، عن أبيه(1)، عن جده(2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآخِذُ بالشُّبُهَاتِ يَسْتَحِلُّ الخَمْر بالنَّبِيْذ، والسُّحْت بالهدِيَّة، والبَخْسَ بالزَّكاةِ"(3).--------------------------------------------
= ولا يحتج به. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. ونقل ابن حبَّان عنه أنَّه قال مرة: بشار يكذب. وقال الدارقطني: لا شيء.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 417، الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته للبرذعي 2/ 646، المجروحين لابن حبَّان 1/ 218، سؤالات السلمي للدارقطني صـ 132 (74)، تأريخ الإِسلام للذهبي 4/ 1079]
(1) هو: عمر بن علي بن أبي طالب [تهذيب الكمال 5/ 377].
(2) هو: علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(3) موضوع. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1970 (4947) - ومن طريقه الديلمي هنا - عن أبي الشيخ الأصبهاني به مع قصة طويلة أولها: لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} … الحديث بطوله.
وذكره محمَّد بن الحسين الرضي في نهج البلاغة صـ 221 من حديث علي بن أبي طالب.
قال المناوي: فيه بشار بن قيراط، قال الذهبي: متهم. اهـ.
قال ابن عديّ: روى أحاديث غير محفوظة وله أحاديث مناكير عمن يحدث عنه وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. اهـ.
قال الألباني: ولوائح وضع بعض المتفقهة عليه ظاهرة. اهـ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 343)

1075 - قال: أخبرنا العجلي، عن أبي الطيب(1)، عن الدارقطني، عن أبي حامد الحضرمي(2)، عن علي بن مسلم، عن أبي داود(3)، عن شعبة، عبد الله الزعفراني(4)، عن أبي المتوكل(5)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآخِذُ والمُعْطِي سَواءٌ في الرِّبَا"(6).--------------------------------------------
= [الكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 32، ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 310، فيض القدير للمناوي 3/ 214، سلسلة الأحاديث الضعيفة 5/ 394 (2372)].
(1) تقدم.
(2) هو: محمَّد بن هارون، أبو حامد الحضرمي.
(3) هو: أبو داود الطيالسي.
(4) عبد الله الزعفراني، من أهل البصرة، روى عن أبي المتوكل الناجي، روى عنه شعبة. أورده البخاري في التأريخ الكبير. وقال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبَّان في الثقات.
[التأريخ الكبير للبخاري 5/ 97، الجرح والتعديل 5/ 208، الثقات لابن حبَّان 7/ 23].
(5) بياض في (ي)، والمثبت من الأصل. وهو: علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد، أبو المتوكل الناجي. [تهذيب الكمال 5/ 246].
(6) صحيح. أخرجه الدارقطني في السنن 2/ 602 (2843) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن الجارود في المنتقى صـ 163 (648)، والحاكم في المستدرك 2/ 56، من طريق عبد الله الزعفراني، وأخرجه ابن أبي شيبة في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 344)

1076 - قال: أخبرنا أبي، [أخبرنا](1) أبو طالب السيد(2)، أخبرنا أبو طاهر بن سلمة، أخبرنا محمَّد بن أحمد البخاري، حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد الأنماطي، حدثنا محمَّد بن علي بن مهدي الآملي(3)،--------------------------------------------
= المصنف (22939) - ومن طريقه مسلم في الصحيح 5/ 44 (1584) -، ومن طريق مسلم، أحمد في المسند 18/ 415 (11928)، ومحمد بن نصر المروزي في السنة صـ 150 (174)، وأبو عوانة في المسند 3/ 382 (5397)، والبيهقيُّ في السنن الكبرى 5/ 278، كلهم من طريق إسماعيل بن مسلم، وأخرجه أحمد في المسند 18/ 46 (11466)، وفي 18/ 179 (11635)، وعبد بن حميد في المسند صـ 272 (المنتخب)، ومسلم في الصحيح 5/ 44 (1584)، وأبو عوانة في المسند 3/ 382 (5398)، ومحمد بن نصر المروزي في السنة صـ 150 (175)، والنسائيُّ في المجتبى 7/ 277 (4565)، وفي السنن الكبرى 6/ 44 (6113)، والمزي في تهذيب الكمال 3/ 294، كلهم من طريق سليمان بن علي، ثلاثتهم (عبد الله وإسماعيل وسليمان) عن أبي المتوكل الناجي به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي. وقد أخرجه مسلم كما تقدم ولفظه: "فمن زاد أو استزاد فقد أربى، الآخذ والمعطي فيه سواء".
(1) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) السيد أبو طالب علي بن الحسين الحسني.
(3) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 345)