حدثنا نصر بن علي(1) الكتاني المروزي، حدثنا النضر بن شميل، عن بهز بن حكيم(2)، عن أبيه(3)، عن جده(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الاستغفار في الصحيفة يتلألأ [نورًا](5) "(6).--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب كما في تأريخ دمشق لابن عساكر: نصر بن العلاء المروزي. وهو: نصر بن العلاء، الكتاني، المروزي، كنيته أبو الليث، من أهل مرو، روى عن جعفر بن عون والنضر بن شميل، روى عنه محمَّد بن معاذ وغيره. قال ابن حبَّان: يخطئ وينفرد على عدالته.
[الثقات لابن حبَّان 9/ 218، لسان الميزان 7/ 184].
(2) بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، أبو عبد الملك، صدوق، من السادسة، مات قبل الستين، خت 4. [تقريب التهذيب صـ 178 (780)].
(3) هو: حكيم بن معاوية بن حيدة [تهذيب الكمال 2/ 266].
(4) هو: معاوية بن حيدة بن معاوية، صحابي [الإصابة لابن حجر 6/ 149].
(5) ساقطة من جميع النسخ، واستدركتها من جمع الجوامع للسيوطي 3/ 400 (9680) ومن تاريخ دمشق لابن عساكر 22/ 177.
(6) ضعيف. أخرجه أيضًا ابن عساكر في تأريخ دمشق 22/ 177 من طريق سليمان بن أحمد بن يحيى، عن أبي نصر ليث بن محمَّد المروزي، عن محمَّد بن علي بن مهدي الآملي به.
قال الألباني: موضوع … سليمان بن أحمد، أبو أيوب الملطي كذاب. اهـ مختصرًا.
وللحديث طريق آخر عن محمَّد بن علي الآملي كما في رواية الديلمي. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 346)
1077 - قال: أخبرنا محمَّد بن طاهر الحافظ، أخبرنا نجيب بن ميمون، أخبرنا منصور الخالدي(1)، حدثنا الحسن بن محمَّد الكوفي(2)، حدثنا عبيد بن كثير بن عبد الواحد التمار(3)، حدثنا سفيان بن بشر--------------------------------------------
= قال عنها الألباني: وهذا إسناد ضعيف، رجاله موثقون غير نصر بن علي الكتاني المروزي، فلم أعرفه. اهـ.
وقد تقدم أنَّه نصر بن العلاء الكتاني المروزي وسبق كلام ابن حبَّان فيه.
والراوي عنه محمَّد بن علي بن مهدي الآملي لم أقف عليه فيما لدي من كتب التراجم، والله أعلم.
وأعله المناوي بأن فيه بهز بن حكيم، فتعقبه الألباني وقال: وليس بعلة قادحة، فإنَّه حسن الحديث. اهـ.
[فيض القدير 3/ 230، سلسلة الأحاديث الضعيفة 5/ 310 (2286) و 6/ 310 (2793)].
(1) منصور بن عبد الله، أبو علي الذهلي الخالدي الهروي، روى عن ابن العربي والأصم، روى عنه نجيب بن ميمون ومحمد بن إسحاق القطيعي. قال عبد الرحمن الإدريسي: كذاب لا يعتمد على روايته. وأقره الذهبي.
[تأريخ بغداد للخطيب البغدادي 13/ 84، المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 431].
(2) لم أتمكن من تعيينه.
(3) عبيد بن كثير بن عبد الواحد بن كثير بن العباس التمار العامري الكوفي، شيخ من أهل الكوفة، كنيته أبو سعيد، روى عن يحيى بن الحسن بن الفرات. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 347)
الأسدي(1)، حدثنا عبد الله بن خِراش(2)، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي(3)، عن أبيه(4)، سمعت حذيفة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الاسْتِغفارُ مَمْحَاةٌ لِلذُّنُوْبِ"(5).--------------------------------------------
= قال الأزدي والدارقطني: متروك. وقال ابن حبَّان: حدّث بنسخة مقلوبة أُدخلت عليه، فحدث بها ولم يرجع حيث بُين له، فاستحق ترك الاحتجاج به.
[المجروحين 2/ 167، سؤالات الحاكم للدارقطني صـ 131 (151)، ميزان الاعتدال 3/ 22].
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الآمدي، والمثبت من الأصل. وله ترجمة في مغاني الأخيار، ولم يذكر بجرح أو تعديل. وقال الألباني: لا أعرفه.
[مغاني الأخيار 1/ 414، سلسلة الضعيفة للألباني (2287)].
(2) عبد الله بن خراش - بالخاء المعجمة - ابن حوشب الشيباني، أبو جعفر الكوفي، ضعيف، وأطلق عليه ابن عمار الكذب، مات بعد الستين، ق.
[تقريب التهذيب صـ 502 (3312)].
(3) هو: إبراهيم بن يزيد التيمي. [تهذيب الكمال 1/ 144].
(4) هو: يزيد بن شريك التيمي [تهذيب الكمال 8/ 131].
(5) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 400 (9681) إليه وحده من حديث حذيفة بن اليمان.
قال المناوي في فيض القدير: فيه عبيد بن كثير التمار وعبد الله بن خراش. اهـ مختصرًا. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 348)
1078 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمَّد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني، حدثنا طاهر بن يحيى بن قبيصة، حدثنا محمَّد بن يزيد، حدثنا سليمان بن عيسى(1)، حدثنا الثوري(2)، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الاخْتِلَافُ إلمن المساجد رَحْمَةٌ، والاجْتِنَابُ عنها نِفَاقٌ"(3).--------------------------------------------
= عبد الله بن خراش قال فيه ابن عديّ: عامة ما يرويه غير محفوظ. اهـ.
قلت: فيه منصور الخالدي وله أحاديث مناكير حتى اتهم بالكذب. نقل الخطيب البغدادي عن أبي علي بن الثلاج أنَّه قال: كتبنا عنه أحاديث غرائب.
وقال الخطيب أيضًا: حدث عن جماعة من الخراسانيين بالغرائب والمناكير.
وفيه كذلك سفيان بن بشر الأسدي ولم يعرف حاله.
وقال الألباني في حكمه على الحديث: ضعيف جدًّا. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 208، فيض القدير للمناوي 3/ 230، سلسلة الضعيفة 5/ 311 (2287)].
(1) تقدّمت ترجمته وهو كذاب.
(2) هو: سفيان بن سعيد الثوري.
(3) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 410 (9761) إليه وحده من حديث ابن عباس.
وفي إسناده سليمان بن عيسى السجزي. قال ابن عديّ: ليس له حديث صالح وأحاديثه كلها أو عامتها موضوعة وهو في الدرجة الذي يضع الحديث وله كتاب في تفضيل العقل مصنف جزءًا. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 349)
1079 - قال القاضي أبو الفرج محمَّد بن عبيد الله(1) بن الحسن فيما كَتَبَ إلينا من البصرة، عن أبي الطيب الطبري(2)، عن أبي أحمد الغطريفي(3)، عن الحسن بن سفيان، عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن رشدين(4)، عن أبي حفص المكي(5)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأَكْلُ بأصبعٍ وَاحِدٍ أَكلُ الشيطان، وبالاثْنَيْنِ أكلُ الجَبابِرَة، وبالثلاثة أكلُ الأَنْبِياء"(6).--------------------------------------------
= [الكامل في الضعفاء لابن عديّ 3/ 289].
(1) ساقطة من (ي)، وفي (م): عبيد، والمثبت من الأصل.
(2) هو: طاهر بن عبد الله بن طاهر، أبو الطيب الطبري.
(3) هو: محمَّد بن أحمد بن الحسين، أبو أحمد الغطريفي.
(4) رِشْدِين بن سعد بن مفلح، المهري أبو الحجاج المصري.
(5) الظاهر أنَّه: عمر بن قيس المكي المعروف بسندل - بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام -، متروك، من السابعة، ق. [تقريب التهذيب صـ 726 (4993)].
(6) منكر. أخرجه أبو أحمد الغطريفي في جزئه صـ 86 (41) - ومن طريقه الديلمي هنا - عن الحسن بن سفيان به. وأخرجه أيضًا ابن النجار كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 403 (9705) من حديث أبي هريرة. وفيه رشدين، قال ابن عديّ في الكامل 3/ 149 - 156: وعامة أحاديثه عن من يرويه عنه ما أقل فيها ممن يتابعه أحد عليه.
والراوي فوقه عمر بن قيس المكي قال فيه زكريا الساجي: ضعيف الحديث =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 350)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= جدًا، يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه، وكان عطاء يستثقله.
وقال ابن عدي: له حديث كثير وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. . . وهو ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه.
وروي الحديث بلفظ مختلف عن ابن عباس وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "لا تأكل بإصبع، فإنه أكل الملوك، ولا تأكل بإصبعين، فإنه أكل الشيطان، وكُلْ بثلاث أصابعَ، فإنه السنة".
أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 3/ 289 ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 652 - 653 من طريق رشدين بن سعد، عن أبي عبد الله المكي، عن ابن جريج، عن عطاء، عنه به.
قال الدارقطني: تفرد به رشدين بن سعد عن أبي عبد الله المكي عنه. اهـ.
وقال العراقي في تخريج الإحياء 1/ 647: إسناده ضعيف.
وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 126 من طريق ابن لهيعة، عن عطاء بن أبي رباح وابن أبي مليكة، عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: "يا ابن عباس، لا تأكل بإصبعين، فإنها أكلة الشيطان، وكل بثلاثة أصابع".
وفي إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف.
وله طريق ثالث عن ابن عباس. ذكره ابن أبي حاتم في العلل 2/ 295 من رواية أبيه عن هشام بن خالد الأزرق، عن بقية بن الوليد قال: حدثنا (في العلل: حديث) ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: "لا تأكلوا بهاتين؛ الإبهام والمشيرة، ولكن كلوا بثلاث فإنها سنة، ولا تأكلوا
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 351)
1080 - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو الحسن الميداني(1)، أخبرنا أبو عمرو العاصمي(2)، حدثنا أبو حامد البَغُولَني(3)، حدثنا محمد بن محمد بن علي بن الأشعث، حدثنا شريح(4) بن عبد الكريم، حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد(5) في كتاب العروس--------------------------------------------
= بخمس فإنها أكلة الأعراب".
قال أبو حاتم بعد ذكر هذا الحديث وحديثين غيره: هذه الثلاثة الأحاديث موضوعة لا أصل لها، وكان بقية يدلس فظنوا هؤلاء أنه يقول في كل حديث "حدثنا" ولم يفتقدوا الخبر منه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 5/ 8، تهذيب التهذيب 3/ 248 (قول الساجي)].
(1) تقدم.
(2) تقدم.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: المغراى، والمثبت من ترجمته وهو أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو حامد البغولني.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سريج، والمثبت من الأصل ومن تنزيه الشريعة لابن عراق.
(5) جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن، أبو الفضل، الحسيني، صاحب كتاب العروس، قال ابن عراق: أشار الديلمي إلى اتهامه - أي بوضع الأسانيد -، وقال الجوزقاني في كتاب الأباطيل: مجروح. اهـ. [الأباطيل والمناكير للجوزقاني 2/ 239، تنزيه الشريعة 1/ 45 (25)].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 352)
من جمعه، حدثنا محمد بن كثير القرشي(1)، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأَكْلُ مع الخَادِمِ من التَّوَاضُع، فمن أَكَلَ معه اشْتَاقَتْ إليه الجنَّة"(2).
1081 - قال: أخبرنا محمد بن جابار(3) الواعظ، أخبرنا أبو بكر بن زيرك، حدثنا الفضل بن الحسين، حدثنا يحيى بن عبد الله الكرابيسي، حدثنا أبو الخطاب عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري(4)، حدثني--------------------------------------------
(1) محمد بن كثير القرشي، الكوفي، أبو إسحاق.
(2) موضوع. أخرجه جعفر بن محمد الحسيني في كتاب العروس - ومن طريقه الديلمي هنا - عن محمد بن كثير القرشي به.
وقال السيوطي في ذيل الأحاديث الموضوعة صـ 195: قال الديلمي: أسانيد كتاب العروس واهية لا يعتمد عليها، والأحاديث منكرة جدًا. اهـ.
وأعل ابن عراق أيضًا هذا الحديث بصاحب كتاب العروس.
وفي إسناده كذلك محمد بن كثير. قال فيه البخاري: كوفي منكر الحديث. اهـ.
[التأريخ الكبير للبخاري 1/ 217، تنزيه الشريعة 2/ 267 (135)، سلسلة الأحاديث الضعيفة 2/ 78 (612)].
(3) تصحفت في (ي) إلى: جاماز، والمثبت من الأصل ومن ترجمته.
(4) عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، أبو محمد المدني، متروك ونسبه ابن حبان إلى الوضع، من العاشرة، د ت. [تقريب التهذيب صـ 490 (3216)].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 353)
محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأمانة تَجْلِبُ الرِّزْقَ، والخيانة تَجْلِبُ الفَقْرَ"(1).
1082 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد البجلي، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن لال، حدثنا أحمد بن سليمان العباداني، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عفان(2)، حدثنا همام(3)، حدثنا قتادة(4)، عن سالم(5)، عن معدان(6)، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأمانة عِزٌّ"(7).--------------------------------------------
(1) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 404 (9711) إليه وحده من حديث جابر، وفي إسناده عبد الله بن إبراهيم الغفاري.
قال فيه ابن عدي في الكامل 4/ 191: عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. اهـ.
(2) هو: عفان بن مسلم [تهذيب الكمال 5/ 187].
(3) هو: همام بن يحيى بن دينار [تهذيب الكمال 7/ 425].
(4) قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، يقال ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة، ع. [تقريب التهذيب صـ 798 (5553)].
(5) هو: سالم بن أبي الجعد [تهذيب الكمال 3/ 92].
(6) هو: معدان بن أبي طلحة [تهذيب الكمال 7/ 171].
(7) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 354)
1083 - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو الحسن الميداني(1)، حدثنا محمد بن يحيى العاصمي، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا ابن الأشعث(2)، حدثنا شريح(3)، حدثنا جعفر(4)، حدثنا أبو معاوية(5)، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأَرْمَلَةُ الصَّالِحَةُ سُمِّيتْ فِي السماوات شَهِيْدَةٌ، وتَشُمُّ ريح الجنة من مسيرة--------------------------------------------
= جمع الجوامع 3/ 416 (9805) إليه وحده من حديث ثوبان.
وقتادة بن دعامة سمع من سالم بن أبي الجعد ولكنه عنعن هنا وهو مدلس.
أورده الحافظ في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين وقال: كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس، وصفه به النسائي وغيره. اهـ.
والراوي عنه همام بن يحيى، وإن ذكر بأنه ربما وهم، لكن أحاديثه عن قتادة مستقيمة كما قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 7/ 130، تعريف أهل التقديس لابن حجر صـ 102 (92)، ذكر المدلسين للنسائي صـ 121].
(1) تقدم.
(2) تقدم.
(3) تقدم.
(4) هو: أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد، صاحب كتاب العروس، تقدمت ترجمته في الحديث رقم (1080).
(5) محمد بن خازم أبو معاوية الضرير الكوفي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 355)
ألف عَامٍ، وجُعلَ بينها وبَيْنَ النار سترًا(1) كما بين السماء والأرض، وتُجاور فِي الجنة مَرْيَمَ أمَّ عيسى"(2).
1084 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حُدثتُ(3) عن محمد بن عبد الله مكحول، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا سعيد بن عفير(4)، حدثنا أبو وهب الغافقي(5)، عن عمرو بن شراحيل المعافري، عن أبي زيد الغافقي(6). . . . . . .--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): سفرًا، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(2) موضوع. أخرجه جعفر الحسيني في كتاب العروس كما عزاه إليه السيوطي في الذيل - ومن طريقه الديلمي هنا - وقد تقدم الكلام على كتاب العروس في الحديث رقم (1080) وأنه واهية الأسانيد. وفي إسناده أبو معاوية الضرير. والحديث أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 396 (19)، والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 129، والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ 132 (383) مشيرين إلى كونه من رواية جعفر صاحب كتاب العروس.
(3) تُرك بياض في (ي) و (م)، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(4) هو: سعيد بن كثير بن عفير [تهذيب الكمال 3/ 192].
(5) في تأريخ الإسلام للذهبي: عامر بن عبد الله، أبو وهب المصري، سمع من عمرو بن شراحيل المعافري، وعنه سعيد بن عفير. فلعله هو، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
[تأريخ الإسلام للذهبي 4/ 1134].
(6) عداده في أهل مصر، ذكره الحافظ في القسم الأول في الإصابة 7/ 160، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 356)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأَسْوِكَة ثلاثة؛ أراكٌ(1)، فإن لم يكن أراكًا فَعَتَمٌ(2) أو بُطُمٌ(3) "(4).
1085 - أبو الشيخ، حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، حدثنا--------------------------------------------
= ولم يورد له رواية إلا هذا الحديث.
(1) الأراك: شجرة طويلة خضراء ناعمة، كثيرة الورق والأَغصان، خوَّارة العود، تنبت بالغَوْر، تتخذ منها المَساويك. [تهذيب اللغة للأزهري 10/ 353 - 354].
(2) العتم: - بالتحريك -: الزيتون، ونقله أبو نعيم عن أبي وهب راوي الحديث.
وقال ابن الأعرابي: الزيتون البري.
[النهاية لابن الأثير صـ 592، تهذيب اللغة للأزهري 2/ 290، معرفة الصحابة 5/ 2903].
(3) البطم: - بالضم وبضمتين -، شجر الحبة الخضراء، واحدته بطمة، ويقال بالتشديد، وأهل اليمن يسمونه الضرو. [لسان العرب 2/ 104].
(4) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2903 (6811) - ومن طريقه الديلمي - بهذا الإسناد، وفيه راو لم بسم وهو شيخ أبي نعيم.
وأخرجه ابن منده في الصحابة كما عزاه إليه ابن الأثير في أسد الغابة 6/ 125، والحافظ ابن حجر في الإصابة 7/ 160 (القسم الأول) من حديث أبي زيد الغافقي.
ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن منده أنه قال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 357)
أحمد بن الصباح، حدثنا إسحاق بن يوسف(1)، عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب(2) ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإثْمُ ثلاثةٌ(3)؛ الإشْرَاكُ بالله، ونكث الصَّفَقَة(4)، وتَركُ السنَّة بالخروج(5) من الجَمَاعَة"(6).--------------------------------------------
(1) هو: إسحاق بن يوسف بن مرداس [تهذيب الكمال 1/ 203].
(2) هو: عبد الله بن السائب الكندي الكوفي [تهذيب الكمال 4/ 142].
(3) في (ي) و (م): ثلاث، والمثبت من الأصل، ومن جمع الجوامع.
(4) رسمها مهملة في (ي)، وفي (م): وتكبير العنفقة، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع.
(5) في (ي) و (م): والخروج من الجماعة، والمثبت من الأصل، ومن جمع الجوامع.
(6) ضعيف. أخرجه مطولًا الحاكم في المستدرك 4/ 288 من طريق إسحاق بن يوسف، وإسحاق بن راهويه في مسنده 1/ 397 (435)، وأحمد في المسند 12/ 30 (7129)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث 2/ 634، وفي إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 5/ 59 (4230)، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 308، من طريق هشيم، كلاهما عن العوام بن حوشب به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي. وقد اختلف على العوام بن حوشب فيه، فرواه إسحاق وهشيم كما تقدم. وخالفهما يزيد بن هارون فرواه عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب فقال: عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة به. أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 1/ 411 (751)، وأحمد في المسند 16/ 338 (10576).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 358)
1086 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفرج بن حبشان(1)، أخبرنا عبد المجيد بن سليمان بن إبراهيم الشرمقاني، أخبرنا أبو زرعة أحمد بن يحيى بن أحمد الخطيب، حدثنا محمد بن عبد الله بن شيرويه(2)، حدثنا يعقوب بن سفيان(3)، حدثنا ابن وهب(4)، حدثنا عبيد الله بن موسى،--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 207 من طريق يزيد بن هارون أيضًا لكنه قال: عن عبد الله بن السائب الأنصاري، عن أبي هريرة به. ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بعبد الله بن السائب بن أبي السائب الأنصاري ولا أعرف له علة. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي. والظاهر أنه سقط قوله "عن" قبل الأنصاري.
قال الدارقطني في العلل 11/ 46 عندما سئل عن حديث عبد الله بن السائب هذا: يرويه العوام بن حوشب، واختلف عنه، فرواه هشيم، عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن أبي هريرة. وخالفه يزيد بن هارون، فرواه عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، وقول يزيد أشبه بالصواب. اهـ.
وقال البوصيري بعد أن ساقه من رواية ابن أبي شيبة: هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن التابعي مجهول. اهـ.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حسان، والمثبت من الأصل.
(2) هو: محمد بن عبد الله بن محمد بن شيرويه الفسوي [التقييد لابن نقطة 1/ 61].
(3) هو: الفسوي، صاحب المعرف والتأريخ.
(4) لعله عبد الله بن وهب النسوي أو الفسوي، فإنه وضاع. قال ابن حبان: شيخ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 359)
حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث(1)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأَرزُّ فِي الطعام كالسيد في القوم، والكراث فِي البقول بِمَنْزِلَةِ الخُبْزِ في الطعام، وعائشة فِي نساء العالمين كالثريد فِي الطعام(2)، وأنا فِي الأنبياء كالملح فِي الطعام"(3). قلت:--------------------------------------------
= دجال، يضع الحديث على الثقات. وقال أبو نعيم: يروي المناكير، لا شيء. اهـ. ومن وضعه حديث وصية النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب وفيه: "وامنع العروس في أسبوعها الأول من اللبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة". [المجروحين لابن حبان 2/ 8، الضعفاء لأبي نعيم صـ 100، لسان الميزان 4/ 189].
(1) تقدمت وهو متهم بالكذب.
(2) من قوله "وعائشة" إلى هذا الموضع، سقط من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(3) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 349 إليه وحده من رواية الحارث الأعور عن علي بن أبي طالب به، وقال: باطل. اهـ. ولعل الآفة فيه من عبد الله بن وهب الفسوي كما تقدم في حاله. فإن الحديث موضوع، وقد أورده الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 148، والعجلوني في كشف الخفاء 1/ 126، والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ 155 (487). وقال العامري في الجد الحثيث صـ 47 (23): باطل مكذوب. اهـ. وفي الإسناد الحارث الأعور وهو متهم بالكذب.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 360)
1087 - قال: أخبرنا الدوني، أخبرنا [ابن](1) الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا محمد بن سهل المروزي(2)، عن محمد بن إبراهيم البوشنجي(3)، عن محمد بن أبي هارون القرشي(4)، عن أبي أمية بن يعلى(5)، عن أبي الزناد(6)، عن خارجة بن زيد، عن أبيه زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأَصَمُّ شَرِيكٌ، فإنْ سَمِعَ وإلَّا فأَسْمِعُوْه"(7).
قلت:
1088 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار، حدثنا بُشرى بن عبد الله، حدثنا لؤلؤ بن عبد الله القيصري، حدثنا عبد الله بن محمد بن سلام أبو مروان(8) ببيت المقدس، حدثنا هارون بن سكين--------------------------------------------
(1) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) لم أتمكن من تعيينه.
(3) له ترجمة في سير أعلام النبلاء 13/ 581.
(4) محمد بن موسى بن يونس، زريق الوراق [تاريخ بغداد 3/ 241].
(5) إسماعيل بن يعلى، أبو أمية، الثقفي، البصري.
(6) هو: عبد الله بن ذكوان.
(7) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 414 (9788) إليه وحده من حديث زيد بن ثابت. وفي إسناده أبو أمية بن يعلى، قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة. اهـ.
(8) لم أقف على ترجمته، ولعله من أهل الموصل نظرًا لتسلسل الإسناد بالموصليين، ورد اسمه في إحدى الأسانيد عند ابن عساكر في تاريخ دمشق =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 361)
البلدي(1)، حدثنا علي بن حرب(2)، عن أبان(3)، عن مجاهد: سألتُ ابن عمر عن الأوَّاب؟ فقال: سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم عن الأوَّاب فقال: "الأوَّاب(4)؛ الذي يذكُرُ ذنوبَه في الخلاء فيستغفر الله تعالى"(5).
آخر باب الألف(6).
* * *--------------------------------------------
= 59/ 98.
(1) تصحفت في (ي) إلى: هارون بن سليمان البكيري، ومن قوله "حدثنا عبد الله" إلى هذا الموضع، سقط من (م)، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته وهو: هارون بن عيسى بن السكين البلدي الموصلي. [تاريخ بغداد للخطيب 14/ 33].
(2) علي بن حرب الطائي الموصلي.
(3) أبان بن سفيان التغلبي، الموصلي، الجزري، روى عن سلام بن مسكين وقيس بن الربيع، روى عنه علي بن حرب. قال الدارقطني: جزري متروك. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 149 (105)، تهذيب الكمال 3/ 347 و 5/ 232 و 6/ 132، ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 7].
(4) الأواب: التائب [مختار الصحاح صـ 32].
(5) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 418 (9820)، والألوسي في روح المعاني 23/ 173 إليه وحده من حديث ابن عمر، وفي إسناده أبان بن سفيان الموصلي.
(6) أما في نسخة (ي) و (م) ففيهما: آخر باب الألف والحمد لله وحده.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 362)
حرف الباء الموحدة (1)
1089 - قال: أخبرنا الحافظ أبو العلاء حمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح، أخبرنا محمد بن عمر الصوفي، حدثنا إبراهيم بن محمد(2)، حدثنا الحسين بن القاسم(3)، عن إسماعيل(4)، عن أبان(5)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال خمسًا؛ هرمًا ماكسًا(6) أو مرضًا مفنِّدًا(7). . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) في نسخة (ي): "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لله وحده، الجزء الثاني من أربعة أجزاء، حرف الباء".
(2) تقدمت ترجمته وهو متهم.
(3) الحسين بن القاسم الأصبهاني الزاهد.
(4) إسماعيل بن زياد، وابن أبي زياد، الكوفي.
(5) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(6) في (ي) و (م): ناكسًا، والمثبت من الأصل، والمكس: النقص. والهرم الماكس هو الذي ينقص من الشباب. [لسان العرب 14/ 111].
(7) مفندا: الفَنَدُ في الأَصل؛ الكَذِب، وأَفْنَدَ: تكلم بالفَنَد، ثم قالوا للشيخ إِذا
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 363)
أو نَدَمًا قاعسًا(1) أو موتًا خالسًا(2) أو تسويفًا مُؤيِّسًا(3) "(4).
1090 - قال أبو محمد بن حيان: حدثنا إسحاق بن أحمد(5)، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن القزويني، حدثنا بشر بن عبيد(6)، حدثنا حبيش بن دينار(7) - وكان من الأبدال -، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر--------------------------------------------
= هَرِمَ "قد أَفْنَدَ" لأَنه يتكلم بالمُحَرَّف من الكلام عن سَنَن الصحة. [لسان العرب 11/ 228].
(1) قاعسًا: القاف والعين والسين أصل صحيح يدلُّ على ثباتٍ وقوّة، ويتوسعون في ذلك على معنى الاستعارة، فيقال للرّجل المنيع العزيز: أَقْعَس. . . وليل أقعس أي طويل ثابت. فندمٌ قاعسٌ أي ندم طويل ثابت. [معجم مقاييس اللغة صـ 865].
(2) في (ي) و (م): جالسًا، والمثبت من الأصل، وقال ابن الأثير: موتًا خالسًا: أي يختلسكم على غفلة. [النهاية لابن لأثير صـ 277].
(3) نقل المناوي عن الديلمي أنه قال في الفردوس: هو قول الرجل "سوف أفعل" "سوف أعمل" فلا يعمل إلى أن يأتيه أجله فييأس من ذلك. [فيض القدير 3/ 252].
(4) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 8 (9878) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. وفي إسناده الطيان وابن القاسم الزاهد ومتروكان أحدهما متهم بالكذب.
(5) هو: الفارسي، تقدم.
(6) بشر بن عبيد، أبو علي الدارسي.
(7) حبيش بن دينار، روى عن زيد بن أسلم، قال الأزدي: متروك.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 364)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَادِرُوْا أولادكم بِالكُنَى قَبْلَ أن تَغْلِبَ عليهم الأَلْقَابُ"(1).
1091 - وقال أبو الشيخ: حدثنا جعفر بن محمد العلوي، حدثنا--------------------------------------------
= [المغني في الضعفاء 1/ 235، ميزان الاعتدال 1/ 458].
(1) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه المناوي في فيض القدير 3/ 193 - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن حبان في المجروحين 1/ 272، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 15، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 1/ 199، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 245 (331)، كلهم من طريق بشر بن عبيد به.
قال الدارقطني: تفرد به حبيش بن دينار عن الزهري [كذا]، ولم يروه عنه غير بشر بن عبيد الدارسي. اهـ.
وبشر بن عبيد قال فيه ابن عدي: منكر الحديث عن الأئمة، بيِّن الضعف جدًا. اهـ.
وقال الذهبي في أحاديثه ومنها هذا الحديث: هذه الأحاديث غير صحيحة، فالله المستعان.
وقال الحافظ في الألقاب 1/ 41: وإسناده ضعيف. اهـ.
وفيه كذلك حبيش بن دينار، أعل به ابن حبان ووافقه ابن الجوزي. قال فيه ابن حبان: يروي عن زيد بن أسلم العجائب التي ينكرها من كان هذا الشأن صناعته، لا يجوز الاحتجاج به بحال. اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 365)