حدثنا محمد بن المصفى(1)، حدثنا يحيى بن سعيد العطار(2)، حدثنا سوار بن مصعب(3)، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة(4)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بِئْسَ القومُ قومٌ يَمشي المُؤمِنُ(5) فيهم بالتَّقِيَّة(6) والكِتْمَان"(7).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) إلى: الصفى، والمثبت من الأصل ومن ترجمته وهو محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي، القرشي.
(2) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(3) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(4) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال: اسمه عامر، كوفي، ثقة، من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه، مات بعد سنة ثمانين، ع.
[تقريب التهذيب صـ 1174 (8294)]. وانظر الحديث (256).
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الرجل، والمثبت من الأصل.
(6) التقية: يريد أنهم يتَّقون بعضهم بعضًا ويُظِهرون الصلح والاتفاق، وباطنهم بخلاف ذلك.
[النهاية لابن الأثير صـ 110].
(7) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 455 عن أبي عروبة به وقال: وهذا عن عمرو بن مرة ليس بمحفوظ، وما أظنه يرويه عنه غير سوار. اهـ.
وفي إسناده كذلك يحيى بن سعيد العطار والراوي عنه محمد بن مصفى.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 406)
1116 - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا محمد بن الحسين الصفار ومحمد بن الفضل بن جعفر بن أبي الليث، قالا: حدثنا أبو العباس بن تركان، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان إملاءً، حدثنا محمد بن موسى بن عبيد، حدثنا بكر بن بكار(1)، حدثنا سعيد بن سنان(2)، عن عمرو بن--------------------------------------------
= وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه على الراجح.
وله طريق آخر عن عمرو بن مرة، أخرجه ابن وضاح في البدع صـ 192 (290) عن محمد بن يحيى، عن أسد بن مُوسى، عن محمد بن طلحة، عن زبيد الأيامي، عن عمرو بن مرة، عن رجل من بني هاشم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بئس القوم قوم لا يرمون بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، وبئس القوم قوم يجفون من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وبئس القوم قوم لا يقومون لله بالقسط، وبئس القوم قوم يسير فيهم المؤمن بالتقية والكتمان".
وفي إسناده أسد بن موسى وهو صدوق يغرب، ومحمد بن طلحة بن مصرف وهو صدوق له أوهام. وفيه جهالة شيخ عمرو بن مرة.
[تقريب التهذيب صـ 134 (403)، وصـ (857) (6020)].
(1) بكر بن بكار القيسي، أبو عمرو البصري، ضعيف، من الثامنة، روى له النسائي أثرًا واحدًا في أثناء الصلاة، رواية ابن الأحمر، ولم يذكره المزي، س.
[تقريب التهذيب صـ 175 (ز 744) زيادةً من تهذيب التهذيب 2/ 241].
(2) سعيد بن سنان البُرجُمي، بضم الموحّدة والجيم بينهما راء ساكنة، أبو سنان =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 407)
مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بِئْسَ القومُ قومٌ لا يقومون لله بالقِسْطِ، وبِئْسَ القومُ قومٌ يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي فلا يُغَيِّرُون"(1).
1117 - قال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن(2)، حدثنا صالح بن زياد السوسي، حدثنا يحيى بن سعيد الحمصي(3)، حدثنا سوار بن مصعب(4)، عن عمرو بن مرة، عن عبيدة السلماني، عن--------------------------------------------
= الشيباني الأصغر، الكوفي، نزيل الري، صدوق له أوهام، من السادسة، ر م د ت س ق.
[تقريب التهذيب ص 381 (2345)].
(1) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ من حديث جابر كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 588 (2253) وقال: بسند ضعيف.
قلت: فيه سعيد بن سنان الشيباني. قال فيه ابن عدي: له غرائب وإفرادات، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء. اهـ.
وفيه بكر بن بكار وهو ضعيف. قال فيه ابن عدي: ولبكر بن بكار أحاديث حسان غرائب صالحة، وهو ممن يكتب حديثه، وله غير ما ذكرت وليس حديثه بالمنكر جدًا. اهـ.
[الكامل في الضعفاء 2/ 31 و 3/ 363].
(2) تقدمت ترجمته وهو متهم.
(3) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(4) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 408)
عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بِئْسَ القومُ قومٌ يَسْتَحِلُّون المُحَرَّمَات بالشبهات"(1). . . الحديث(2).
1118 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن سندة(3)، حدثنا رجاء بن صهيب،--------------------------------------------
(1) موضوع. أخرجه أبو الشيخ من حديث ابن مسعود كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 7 (9872) - وعنه علَّقه الديلمي هنا -.
وفي إسناده إبراهيم بن محمد بن الحسن ويحيى بن سعيد العطار وسوار بن مصعب.
وأخرجه الوليد بن الدباغ في استدراكه على الاستيعاب لابن عبد البر كما عزاه إليه ابن الأثير في أسد الغابة 5/ 422 معلقًا عن عمرو بن فائد، عن المعلى بن زياد، عن الوليد بن القاسم قال - وكان له صحبة -: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بئس القوم يستحلون المحرمات بالشبهات والشهوات، كل قوم على زينة من أمرهم مفلحة عند أنفسهم، يزرون على من سواهم، سنن الحق مقاييس العدل عند ذوي الألباب من الناس".
قال ابن الأثير: كذا قال له صحبة، وفيه نظر. اهـ.
قلت: في إسناده عمرو بن فائد وهو متروك. انظر الحديث (771).
(2) تمامه كما أورده السيوطي في جمع الجوامع 4/ 7 (9872): "بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر".
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: مندة، والمثبت من الأصل، ومن طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 527.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 409)
حدثنا محمد بن زنبور، حدثنا عمر بن صبح(1)، عن خالد بن ميمون، عن مطر بن طهمان، عن ابن أبي مليكة(2)، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بيتٌ بالشام لا يَحِلُّ للمؤمنين أن يَدْخُلُوهُ إلا بمِئْزَر ولا يَحِلُّ للمؤمنات أن يدخلنه البَتَّة"(3).
1119 - قال أبو الشيخ: حدثنا زكريا الساجي، حدثنا عبد الله بن هارون الفروي، حدثنا قدامة بن محمد بن خشرم(4)، عن مخَرمة بن--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته وهو متروك، كذبه ابن راهويه.
(2) هو: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
(3) منكر. أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 323، وعنه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 371 - ومن طريق أبي نعيم أخرجه الديلمي هنا -، وأخرجه أبو نعيم أيضًا من طريق آخر - في المكان نفسه -، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي 5/ 433، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 343 - 344، كلهم من طرق عن عمر بن صبح به.
قال الدارقطني: تفرد به خالد بن ميمون عن مطر، ولم يروه عنه غير عمر بن صبح.
وقال ابن الجوزي: لم يروه عن خالد غير عمر بن صبح. اهـ.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حزم، والمثبت من ترجمته وهو قدامة بن محمد بن قدامة (بن خشرم ابن يسار) الأشجعي (الخشرمي) المدني.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 410)
بكير، عن أبيه(1)، عن أبيه(2)، عن الزهري، عن عبيد الله(3)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَيْتٌ لا صِبْيَانَ فيه لا بَرَكَةَ فيه، وبَيْتٌ لا خلَّ فيه قِفَارٌ(4) لأهله"(5).--------------------------------------------
(1) هو: بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي.
(2) هو: عبد الله بن الأشج [الثقات لابن حبان 5/ 14].
(3) هو: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي [تهذيب الكمال 5/ 42].
(4) قفار: جمع قفرة وهي الخلاء من الأرض، والمراد أنهم سيأكلون الطعام خاليا من الإدام.
انظر: [لسان العرب 5/ 110].
(5) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 29 (10008) - وعنه علَّقه الديلمي هنا -.
قال المناوي: فيه عبد الله بن هارون الفروي، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: له مناكير، واتهمه بعضهم، أي بالوضع، وقدامة بن محمد المدني، جرَّحه ابن حبان. اهـ.
قلت: فأما الفروي فذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف. وأورد له ابن عدي بعض المناكير كما في ترجمته في الكامل 4/ 260.
وأما قدامة بن محمد بن خشرم فقد أورد له ابن عدي أحاديثًا غير محفوظة في ترجمته في الكامل 6/ 51، وقال ابن حبان: يروي الأشياء المقلوبات التي لا يشاركه فيها غيره. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 2/ 222، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 575، فيض القدير للمناوي 3/ 273].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 411)
1120 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور(1)، أخبرنا أبو سعد الإسماعيلي(2)، حدثنا أبو بكر الدينوري محمد بن عبد العزيز، حدثتنا حكامة بنت عثمان(3) بن دينار(4)، حدثنا أبي(5)، عن أخيه مالك، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَابُ الرزق مفتوحٌ إلى باب العرش، يُنزل الله إلى عباده أرزاقَهم على قدر نفقاتهم، فمن قلَّل قلَّل له، ومن كثَّر كثَّر له"(6).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) هو: إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم، أبو سعد الجرجاني الإسماعيلي [تاريخ بغداد 6/ 309].
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عيسى، والمثبت من الأصل ومن ترجمته كما سيأتي.
(4) روت عن أبيها، قال فيها العقيلي: أحاديث حكامة تشبه حديث القُصّاص، ليس لها أصول. وقال ابن حبان: لا شيء.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 3/ 200، الثقات لابن حبان (ترجمة عثمان بن دينار) 7/ 194].
(5) عثمان بن دينار، أخو مالك بن دينار، تروي عنه حكامة ابنتُه أحاديث بواطيل، ليس لها أصل. وقال الذهبي: لا شيء.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 3/ 200، المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 42].
(6) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، ولم يورده السيوطي في جمع الجوامع، وفي إسناده حكامة ووالدها. قال الذهبي في المغني: الخبر =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 412)
قلت:
1121 - قال: أخبرنا إسماعيل الواعظ هو ابن ملة، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، أخبرنا أبو محمد بن حيان في كتاب البلدان، حدثنا أبو الحريش(1) أحمد بن عيسي، حدثنا خالد بن يزداد(2) العباداني(3)، حدثنا عبدة بن محمد بن عاصم(4)، عن عنبسة(5)، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَابَانِ مَفْتُوْحَان في الجنة للدُّنْيَا؛ عبادان وقزوين، وأول بُقْعَةٍ آمنت بعيسى بن مريم قزوين، وأول بُقْعَةٍ آمنت بمحمد عبادان"(6).--------------------------------------------
= كذب.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحريفيش، والمثبت من الأصل، ومن الإكمال لابن ماكولا 2/ 421.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: مرداد، والمثبت من الأصل ومن التدوين للرافعي.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو: التغلبي كما في التدوين للرافعي ولم أقف على ترجمته.
(5) عنبسة بن سعيد القطان، الواسطي أو البصري.
(6) منكر. أخرجه أبو الشيخ في كتاب البلدان كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 7 (9866) - ومن طريقه الديلمي هنا، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 1/ 9 - ، وللرافعي طريق آخر عن ميسرة بن علي - المكان =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 413)
1122 - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن عيسى، عن الدارقطني، أخبرنا علي بن محمد بن يحيى بن مهران، عن محمد بن إسماعيل الصائغ، عن علي بن جرير الخراساني(1)، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليك، عن علي قال: مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: "اللَّهم ارحمني". فضرب بيده بين كَتْفَيَّ وقال: "اعْمِم ولا تخصّ، فإن بين--------------------------------------------
= نفسه -، كلاهما (أبو الشيخ بن حيان وميسرة بن علي) عن أبي الحريش أحمد بن عيسى به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة: فيه عنبسة. اهـ.
وزاد الفتني الهندي: وهو متهم.
ووافقهما الشوكاني في الفوائد المجموعة.
قلت: وفيه من لم أقف على تراجمهم في كتب الرجال، والله أعلم.
[تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 58، تذكرة الموضوعات للفتني صـ 120، الفوائد المجموعة للشوكاني صـ 377 (1248)].
(1) لم أقف على ترجمته. والظاهر أنه علي بن جرير الباوردي ويقال الأبيوردي، فإنه روى عن حماد بن سلمة وابن المبارك، وروى عنه محمد بن إسماعيل، والأبيوردي بلدة بخراسان. قال ابن أبي حاتم: روى عن. . . (بياض) سئل أبي عن علي بن جرير الباوردي فقال: صدوق. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 178، الأنساب للسمعاني 1/ 58.
وانظر: الثقات لابن حبان 8/ 464، تاريخ بغداد 13/ 441 - 442].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 414)
الخصوص والعموم كما بين السماء والأرض"(1).
1123 - قال محمد بن إبراهيم بن عامر: حدثنا أبي(2)، حدثنا أبي(3)، حدثنا غياث(4) بن إبراهيم، . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) ضعيف. لم أقف على تخريجه بهذا الإسناد عند غير الديلمي. ورجاله ثقات غير علي بن جرير الخراساني، فلم أعرفه.
ومع هذا فقد خالفه موسى بن إسماعيل التبوذكي - وهو ثقة ثبت -، وعبيد الله بن محمد بن عائشة العيشي - وهو ثقة جواد -، فروياه عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمرو بن شعيب أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه وقد خرج لصلاة الفجر، وعليٌّ يقول: "اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، اللهم تُبْ عليَّ". فضرب النبي صلى الله عليه وسلم منكبه وقال: "اعمِمْ، ففضل ما بين العموم والخصوص كما بين السماء والأرض".
أخرجه أبو داود في المراسيل صـ 115 (20) من رواية مُوسى، والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 130 من رواية العيشي.
وهذا مرسل وعمرو بن شعيب لم يدرك علي بن أبي طالب، فبين وفاتيهما 78 سنة، والله أعلم.
[تقريب التهذيب صـ 977 (6992)، وصـ 644 (4363)].
(2) هو: إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد [ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 315].
(3) هو: عامر بن إبراهيم بن واقد.
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عتاب، والمثبت من تهذيب الكمال 4/ 263.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 415)
عن عبد الله بن محرر(1)، عن الزهري(2)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بين العالم والعابد سبعون درجة"(3).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبد الرحمن بن المحرز، والمثبت من ترجمته وهو عبد الله بن محرر - بمهملات - الجزري، القاضي، متروك، من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر، ق.
[تقريب التهذيب صـ 540 (3598)].
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الزبيري، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(3) منكر. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 2/ 117 معلقًا من طريق غياث بن إبراهيم كما علقه الديلمي هنا، وأخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 227 (208) من طريق مبشر بن إسماعيل، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 4/ 134 من طريق علي بن ثابت وبقية بن الوليد، أربعتهم (غياث، ومبشر، وعلي، وبقية) عن عبد الله بن محرر به، وعند بعضهم زيادة في آخره: "بين كل درجتين مسيرة مئة سنة حضرة الفرس السريع".
قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد منكر لا أعلم يرويه عن الزهري إلا ابن محرر ومحمد بن عبد الملك وجميعا ضعيفان. اهـ.
ومع هذا فقد اختلف فيه على الزهري. قال الدارقطني في العلل: يرويه الزهري واختلف عنه فرواه هشام بن سعد عن الزهري مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال مبشر بن إسماعيل: عن عبد الله بن محرر عن الزهري عن أبي سلمة عن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 416)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمرسل أصح. اهـ.
قلت: وفي رواية مبشر بن إسماعيل هذا اختلافٌ أيضًا. رواه موسى بن عبد الرحمن عنه فجعله عن أبي سلمة عن أبي هريرة موافقًا للجماعة كما سبق في التخريج. ورواه الخليل بن مرة عنه فجعله عن أبي سلمة عن أبيه عبد الرحمن بن عوف بلفظ: "فضل العالم على العابد سبعين درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض".
أخرجه أبو يعلى في المسند 2/ 163، ومن طريقه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 60 وقال: وللخليل بن مرة أحاديث غرائب. اهـ بتصرف. والخليل ضعيف.
والحديث مرفوعًا ضعفه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 15 (29)، والألباني في سلسلة الضعيفة 5/ 162 (2140). وأما المرسل فلم أقف على إسناده كاملًا وهو أصح كما قال الدارقطني.
وذكره ابن عبد البر معلَّقًا ومقلوبًا في جامع بيان العلم وفضله 1/ 130 (129) من رواية ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "بين العالم والعابد مئة درجة، بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة". قال: ومن دون ابن عون لا يحتج به. اهـ.
وروي من وجهٍ آخر عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حفظ على أمتي أربعين حديثًا فيما ينفعهم من أمر دينهم بعث يوم القيامة من العلماء، وفضل العالم على العابد سبعين درجة، الله أعلم ما بين كل درجتين".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 417)
أخرجه أبو نعيم في التاريخ.
1124 - قال الدارقطني في الأفراد: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب، حدثنا طاهر بن الفضل(1) بِحَلَب(2)، حدثنا سفيان بن--------------------------------------------
= أخرجه أبو بكر ابن المقرئ في جزء أحاديث الأربعين صـ 2، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 222، كلاهما عن أبي يعلى، عن عمرو بن الحصين، عن ابن علاثة، عن خصيف، عن مجاهد، عنه به.
قال ابن عدي: وهذا عن خصيف لا يرويه غير ابن علاثة. اهـ.
قلت: محمد بن عبد الله بن عُلَاثَة صدوق يخطئ. والراوي عنه عمرو بن الحصين متروك.
[العلل الواردة للدارقطني 9/ 267، التقريب صـ 302 (1767)، صـ 864 (6078)، صـ 733 (5047)].
(1) طاهر بن الفضل بن سعيد، الحلبي، قال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات وضعًا ويقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. وقال الحاكم: روى الموضوعات. وقال أبو نعيم: روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد بالمناكير لا شيء.
[المجروحين لابن حبان 1/ 491، الضعفاء لأبي نعيم صـ 96 (104)، لسان الميزان 3/ 616].
(2) حلب: مدينة شمال غرب سوريا. [معجم البلدان 2/ 282، الموسوعة لصلاواتي 4/ 157].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 418)
عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بنو أسامة(1) بن لُؤَيّ مِنِّيْ وأنا منهم، حيث ما رَأَيْتُمُوهُم فاعرفوا لهم حَقَّهم وفَضِّلُوهم"(2).--------------------------------------------
(1) ويقال أيضًا: بنو سامة بن لؤي، كما سيأتي.
(2) موضوع. أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 5/ 167 - ومن طريقه علَّقه الديلمي هنا - وقال الدارقطني: تفرد به طاهر بن الفضل الحلبي عن ابن عيينة عن معمر عنه - أي الزهري - ولم يتابع عليه، والله أعلم. اهـ.
قال الحافظ في ترجمة طاهر بن الفضل في لسان الميزان: "وقرأت بخط الحسيني: تفرد بحديث "بنو سامة مني وأنا منهم". قلت - القائل هو الحافظ -: أخرجه الدارقطني في الأفراد عن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد عنه، عن ابن عيينة بسند الصحيح، وله أصل أخرجه أحمد من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ: "بنو ناجية مني وأنا منهم". وبنو ناجية بطن من بني أسامة". اهـ.
فأما طاهر فقد تقدم بأنه متهم بالوضع فيكون الحديث من روايته موضوعا. وأما حديث سعد بن وقاص، فقد أخرجه أحمد في المسند 3/ 57 (1447) عن أبي سعيد، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن ابن أخ لسعد، عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبني ناجية: "أنا منهم وهم مني". وإسناد ضعيف لجهالة ابن أخي سعد. وأخرجه الطيالسي (222) عن شعبة، عن سماك قال: حدثني رجل عن عمه، عن سعد به.
وروي مرسلًا عند أحمد في المسند 3/ 57 (1448) وهو من طريق ابن أخي =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 419)
1125 - قال: أخبرنا أبو عبدان عبد العزيز بن صالح بن المظفر البُرَوجَرْدِي(1) في كتابه، وحدثنا عنه أبي، حدثنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب بشيراز سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، حدثنا الحسن بن جعفر المطوعي، حدثنا الحسن بن عثمان التستري، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حسام بن مِصَكّ بن ظالم بن شيطان(2)، عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلال سيد المؤذنين يوم القيامة، لا يتبعه إلا المؤذنون، والمؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة"(3).--------------------------------------------
= سعد أيضًا.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبو عدنان. . . اليزدجردي.
(2) حسام بن مِصَكّ الأزدي، أبو سهل البصري.
(3) منكر. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2357)، والطبراني في المعجم الكبير 5/ 209، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 434، والحاكم في المستدرك 3/ 322، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 147، وابن عساكر في تاريخ دمشق 10/ 460 - 461، كلهم من طرق عن يزيد بن هارون، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 5/ 209، وفي المعجم الأوسط 3/ 178، - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 10/ 461 - من طريق سهل بن حسام بن مصك، كلاهما (يزيد وسهل) عن حسام بن مصك به، وهو عند ابن أبي شيبة لم يقع مسمى وفي مكانه: شيخ من أهل البصرة.
وأخرجه البزار من حديث زيد بن أرقم كما عزاه إليه الحافظ في نتائج الأفكار =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 420)
1126 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو جعفر النهاوندي، حدثنا المظفر بن منصور المقرئ، حدثنا إبراهيم بن أحمد(1) الهسنجاني، حدثنا--------------------------------------------
= 1/ 225 وقال: هذا حديث غريب. اهـ.
ثم نقل عن البزار أنه قال: لا نعلمه عن زيد بن أرقم إلا بهذا الإسناد، تفرد به حسام وهو بصري روى عنه جماعة. اهـ.
وقال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا حسام بن مصك. اهـ.
وقال الحاكم في المستدرك: تفرد به حسام. اهـ.
قال ابن عدي: حسام بن مصك عامة أحاديثه إفرادات، وهو مع ضعفه
حسن الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. اهـ.
قال الحافظ: كذا قال ولعله أراد الحسن المعنوي، وإلا فحسام متفق على تضعيفه. اهـ.
والحديث أورده الذهبي في ترجمة بلال بن رباح في سير أعلام النبلاء 1/ 355 من رواية حسامٍ عن قتادة وقال: له طرق أخرى ضعيفة. اهـ.
والجملة الأخيرة من الحديث قد وردت من وجهٍ صحيح عن معاوية بن أبي سفيان. أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصلاة، 2/ 5 (387)، وابن ماجه في السنن 2/ 50 (725) ولفظ مسلم: "المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة".
(1) لم أتمكن من قراءتها، ورسمها في الأصل هكذا:وفي (ي) و (م): إبراهيم بن أحمد الهيجاني.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 421)
الحسن بن محمد بن سهل القزاز(1)، حدثنا محمد بن إسحاق بن عيسى، حدثنا الوليد بن محمد(2)، حدثنا محمد بن المتوكل(3)، [عن](4) البختري(5) [بن](6) عبيد بن سلمان(7)، عن أبيه(8)، عن أبي هريرة قال: قال--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): الفزار، والمثبت من تاريخ الإسلام للذهبي 26/ 499.
(2) لم أتمكن من تعيينه.
(3) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم، العسقلاني، المعروف بابن أبي السري، صدوق عارف له أوهام كثيرة، من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين، د. [تقريب التهذيب صـ 892 (6303)].
(4) غير موجودة في جميع النسخ، أثبتُّها لأن محمد بن المتوكل روى عن البختري بن عبيد.
(5) في (ي) و (م): الصحرى، ويحتمله الرسم في الأصل، والمثبت من ترجمته كما سيأتي.
(6) في جميع النسخ: عن، وأثبتُّ ما بين المعقوفتين مستأنسا بما سيأتي ذكره في تخريج الحديث.
(7) البختري بن عبيد الطابخي - بالموحدة والمعجمة -، الكلبي، الشامي، من أهل القَلَمون - بفتح القاف واللام -، ضعيف متروك، من السابعة، ق. [تقريب التهذيب صـ 164 (648)].
(8) عبيد بن سلمان الطابخي - بموحدة مكسورة ثم معجمة -، مجهول، من الثالثة، ق.
[تقريب التهذيب صـ 650 (4406)]. وانظر الحديث (422).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 422)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَاطِنُ الأُذُنَيْنِ من الوَجهِ، وظَاهِرُهُما من الرَّأسِ"(1).
1127 - قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا الكنجروذي(2)، أخبرنا أبو أحمد الحافظ(3)، حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعد بن عبد الرحمن، أخبرني رجل من آل المعلى(4)--------------------------------------------
(1) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 8 (9882) إليه وحده من حديث أبي هريرة.
والبختري بن عبيد بن سلمان قال فيه ابن عدي في الكامل 2/ 57: روى عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قدر عشرين حديثًا عامتها مناكير، فيها: "أشربوا أعينكم الماء"، وفيها: "الأذنان من الرأس". اهـ.
وقال أبو نعيم: روى عن أبيه عن أبي هريرة بأحاديث موضوعة. . . لا شيء. اهـ.
وفي الإسناد من لم أقف على تراجمهم.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحروذي، والمثبت من ترجمته وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو سعد الكنجروذي. [تاريخ الإسلام للذهبي 10/ 41].
(3) هو: محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو أحمد المعروف بالحاكم الكبير.
(4) هو الأحنف، من آل أبي المعلى، روى عن عروة، روى عنه الجعد ويقال: الجعيد بن عبد الرحمن، ذكره البخاري وأبو حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 423)
عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُطْحَان(1) على ترعة مِنْ تُرَعِ الجَنَّة"(2).
1128 - قال: أخبرنا أبي، ومحمد بن الحسن الواعظ، وأبو منصور المقرئ، قالوا: أخبرنا ابن البسري، أخبرنا المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا محمد بن حميد الرازي(3)، حدثنا سلمة(4)، حدثنا ابن إسحاق(5)،--------------------------------------------
= [التاريخ الكبير للبخاري 2/ 51، الجرح والتعديل 2/ 323، الثقات لابن حبان 6/ 75].
(1) بطحان: بالضم ثم السكون، كذا يقوله المحدثون أجمعون، وهو واد بالمدينة، وهو أحد أوديتها الثلاثة وهي: العقيق وبطحان وقناة. [معجم البلدان 1/ 446].
(2) ضعيف. أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 51، وابن شبة النميري في تاريخ المدينة 1/ 167 - 168، وابن أبي خيثمة في تاريخه 1/ 362 (1360)، والبزار في مسنده كما في كشف الأستار 2/ 58 (1200)، كلهم من طرق عن الجعد بن عبد الرحمن به. ولفظه عند بعضهم: "على بركة من برك الجنة".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 14: رواه البزار وفيه راوٍ لم يسم. اهـ.
(3) تقدمت ترجمته وهو حافظ ضعيف متهم بالكذب.
(4) هو: سلمة بن الفضل الأبرش.
(5) محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي، مولاهم المدني.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 424)
عن محمد بن إبراهيم التيمي(1)، عن الوليد بن أبي الوليد، عن أبي(2) واقد الليثي(3) قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نقول: "نحن خيرٌ من آبائنا وأبناؤُنا خيرٌ منَّا"، فقال: "بَلْ أنتم خيرٌ من أبنائِكم وأبناؤُكم خيرٌ من أبناءِ أبنائِكم(4) "(5).
قلت:
1129 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا محمد بن مسكين(6)، حدثنا محمدبن خُشَيْش(7)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو: محمد بن إبراهيم بن الحارث القرشي.
(2) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(3) قيل اسمه الحارث بن مالك، وقيل: ابن عوف، وقيل اسمه عوف بن الحارث، صحابي.
[الإصابة 7/ 455].
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبنائهم، والمثبت من الأصل.
(5) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وفي إسناده محمد بن حميد الرازي، وعنعنة ابن إسحاق وهو مدلس.
(6) تصحفت في (ي) و (م) إلى: مسلم، والمثبت من الأصل.
(7) مهملة في (ي) و (م) إلى: حسيس، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج، وهو محمد بن خشيش بن حماد، أبو عمرو، مولى بني قيس بن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 425)