حدثنا عبد الحميد(1) بن [عقبة](2)، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده(3)، عن أبي جده عبد الله بن الأسود قال: خَرَجْنَا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في وفد بني سدوس من المدينة، ومَعِي تَمر جذامي، فنثرتُها بين يديه على نطع، فأخذ بكفيه من التمر قال: أيُّ تَمرٍ هذا؟ قلت: الجذامي. قال: "بارك الله في الجذامي وفي حَدِيْقَةٍ خَرَجَ هذا منها"(4).--------------------------------------------
= ثعلبة، سمع عوسجة بن علوان اليمامي، وعبد الحميد بن عُقبة، روى عنه محمد بن مسكين بن نميلة اليمامي، ترجم له البخاري ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات.
[التاريخ الكبير للبخاري 1/ 72، الثقات لابن حبان 7/ 430، الإكمال لابن ماكولا 3/ 150].
(1) تصحفت في (ي) إلى: محمد الحميد، وفي (م): محمد بن الحميد، والمثبت من الأصل.
(2) تصحفت في جميع النسخ إلى: علقمة، والمثبت من مصادر التخريج، ولعله عبد الحميد بن عقبة بن قيس بن طلق بن علي الحنفي، فإنه من أهل اليمامة.
[الثقات لابن حبان 7/ 120].
(3) محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، لم أقف على تراجمهم.
(4) ضعيف. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار 3/ 335 - 336 (2882)، والطبراني في المعجم الكبير كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 254 (2436)، - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1588 (4004) -، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 453 (1253)، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 426)
1130 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجوية إذنًا، أخبرنا أبي(1)، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا إبراهيم بن سهلوية(2)، حدثنا أبو كريب(3)، حدثنا عبد الرحيم(4)، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة(5)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَلَغَنِيْ أن--------------------------------------------
= والضياء المقدسي في المختارة 9/ 11 - 12، وابن قانع في معجم الصحابة 2/ 125 - 126، كلهم من طريقين عن محمد بن مسكين، وعزاه أبو نعيم إلى أبي حاتم من رواية سليمان بن شعبة، كلاهما (ابن مسكين وابن شعبة) عن محمد بن خشيش به.
قال البزار: عبد الله بن الأسود، لا نعلم روى غير هذا. اهـ.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 40: رواه البزار والطبراني بنحوه وفيه جماعة لم يعرفهم العلائي ولم أعرفهم. اهـ.
(1) سقطت"أخبرنا أبي" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(2) هو: إبراهيم بن سهلوية الدينوري كما في تاريخ دمشق، ولم أقف على ترجمته، وروى الحسين بن فنجوية عن ابن حمدان عنه روايات عديدة في تفسير الثعلبي.
[الكشف والبيان للثعلبي، انظر مثلا: 4/ 387، 6/ 185، 6/ 202، تاريخ دمشق 47/ 192].
(3) هو: محمد بن العلاء.
(4) هو: عبد الرحيم بن سليمان [تهذيب الكمال 4/ 495].
(5) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 427)
أُمَّةً فُقِدَتْ ولا أراها إلَّا الفَأْرَ، فإن أردتُم أن تَعْرِفُوا ذلك فضعوا لهَا لَبَنَ الغنم ولَبَنَ بُخْتٍ(1)، فإنَّها تأكل لَبَنَ الغنم وتدع لَبَنَ البخت"(2).
1131 - وبه(3) قال: حدثنا محمد بن محمد(4)، حدثنا الحضرمي(5)، حدثنا عبد الرحمن بن شريك(6)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) بخت: البختية الأنثى من الجمال البخت، والذكر بُختي، وهي جمال طوال الأعناق، وتجمع على بُخْتٍ وبَخَاتِيّ. [النهاية لابن الأثير صـ 64].
(2) حسن لغيره. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 26 (9991) إليه وحده من حديث أبي سعيد الخدري. ورجاله ثقات غير إبراهيم بن سهلوية فلم أقف على ترجمته.
وله شاهد من حديث متفق عليه وهو عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلتْ، ولا أراها إلا الفأر، ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته". أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب بدء الخلق 4/ 128 (3305) ومسلم في الصحيح، كتاب الزهد والرقائق 8/ 226 (2997).
(3) وهو بالإسناد الذي أخرجه قبل الحديث السابق، لأن هذا الحديث رواه أبو نعيم عن محمد بن محمد، والحديث السابق ليس من رواية أبي نعيم.
(4) هو: محمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر المقرئ.
(5) تقدم.
(6) عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي، الكوفي، صدوق يخطئ، من =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 428)
حدثنا أبي(1)، حدثنا عثمان بن أبي زرعة(2)، عن سالم بن أبي الجعد(3)، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه(4) قال: أتى رجلٌ فقال: كيف أصبحتم يا آل محمد؟ قال: "بِخَيرٍ مِنْ قومٍ(5) لم يعد مَرِيْضًا ولم يصبح صائمًا"(6).--------------------------------------------
= العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، بخ [تقريب التهذيب صـ 582 (3918)].
(1) تقدمت ترجمته وفيه ضعفٌ.
(2) هو: عثمان بن أبي زرعة المغيرة الثقفي. [تهذيب الكمال 5/ 138].
(3) سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني، الأشجعي مولاهم، الكوفي، ثقة وكان يرسل كثيرًا، من الثالثة، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين، وقيل مئة أو بعد ذلك، ولم يثبت أنه جاوز المئة، ع. اهـ. وهو مدلس وقد ذكره الحافظ في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين.
[تقريب التهذيب صـ 359 (2183)، تعريف أهل التقديس لابن حجر صـ 63 (48)].
(4) هو: ثعلبة بن عمرو الأنصاري، صحابي [الإصابة 1/ 406].
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يوم، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(6) حسن لغيره. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1866 (4697) بهذا الإسناد مرسلًا دون ذكر أبي عمرة، ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة 3/ 474.
ولفظه في معرفة الصحابة: عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: أتى النبيُّ فقال: كيف أصبحتم يا آل محمد؟ فقالوا: "بخير وقوم لم يعد مريضًا ولم نصبح =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 429)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= صياما".
وأما لفظه في أسد الغابة - وهو من طريق أبي نعيم - فهو: عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: كيف أصبحتم يا آل محمد؟ قال: "بخير من رجلٍ لم يعد مريضًا ولم يصبح صائمًا". فاختلف السائل والمجيب في الروايتين عن أبي نعيم.
وأما رواية الديلمي عن أبي نعيم هنا، ففيها زيادة أبي عمرة، وفي إسنادها عبد الرحمن بن شريك وهو صدوق يخطئ. وفيها كذلك أبوه وفيه ضعف. وورد من طريق آخر ما يرجح الإرسال فيه، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (26319) عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن عثمان الثقفي، عن سالم، عن ابن أبي عمرة قال: قيل يا رسول الله، كيف أصبحتَ؟ قال: "بخيرٍ من قومٍ لم يشهدوا جنازة ولم يعودوا مريضًا".
وللحديث شاهد من حديث جابر بن عبد الله أنه قال: قلت: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: "بخير من رجل لم يصبح صائمًا ولم يعد سقيمًا". أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (10948) و (26320)، وعبد بن حميد في المسند صـ 344 (المنتخب)، وابن ماجه في السنن 5/ 282 (3710)، وأبو يعلى في المسند 3/ 443، والطبراني في المعجم الأوسط 9/ 14، وفي الدعاء 3/ 1668 (1937)، والبيهقي في شعب الإيمان 6/ 357، وفي الزهد الكبير صـ 380 (594)، كلهم من طرق عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر به. وفي إسناده عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 430)
1132 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الغفار بن الحسين، أخبرنا القاسم بن جعفر، حدثنا أبي(1) وعماي(2) قالوا: قُرئ على جدنا العباس بن عبد الواحد(3)، سمعت عمة أبي أم الحسن بنت سليمان بن علي بن عبد الله(4)، حدثني خالي عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه(5)، عن أبيه--------------------------------------------
= وشاهد آخر من حديث أبي هريرة أنه قال: دخل أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: "صالحا بخير من رجل لم يصبح صائمًا ولم يعد مريضًا ولم يتبع جنازة". أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 223، وفي الدعاء 3/ 1668 (1938)، وابن السني في عمل اليوم والليلة 1/ 243، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 8، كلهم من طريق أبي داود الطيالسي، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة به. وفي إسناده عمر بن أبي سلمة وهو صدوق يخطئ.
[التقريب (3641) و (4944)].
(1) جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال الحافظ ابن حجر: كذاب [لسان الميزان 2/ 307].
(2) في (ي) و (م): عماتي، والمثبت من الأصل، ومن الجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي 1/ 552، وفيه: نا أبي وعماي؛ جعفر ومحمد قالوا: قرئ على جدنا ونحن حضور نسمع. اهـ.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) لم أقف على ترجمتها.
(5) سقطت "عن أبيه" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 431)
الحسن بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بالداخل دهشة فتلقوه بمرحبًا"(1).
1133 - قال: أخبرنا أبو منصور، أخبرنا الدارقطني(2)، عن أبي بكر بن مجاهد، عن زيد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا محمد بن كثير--------------------------------------------
(1) ضعيف. أخرجه الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي 1/ 552 (813) عن القاسم بن جعفر بهذا الإسناد. وأخرجه الحلابي في رواية الأبناء عن الآباء من العباسيين من حديث الحسن بن علي كما عزاه إليه السخاوي في المقاصد الحسنة ص 220 وقال: بسند ضعيف. اهـ.
وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 479 (1278): يروى عن الحسن بن علي. . . وسنده ضعيف. اهـ. قلت: في إسناد رواية الحسن بن علي هذه من لم أعرف حاله بعد البحث في كتب التراجم وهما العباس بن عبد الواحد، وأم الحسن بنت سليمان، والله أعلم.
وقال العجلوني: وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن سمرة بسند ضعيف مرفوعًا بلفظ: للداخل دهشة فحيوه بمرحبا. اهـ.
قلت: لم أقف على رواية سمرة في صحيح ابن حبان، والله أعلم.
وأخرج الخطابي في غريب الحديث 2/ 467 عن الكسائي أنه قال: يُروى عن ابن عباس أنه قال: لكل داخل برقة. والبر قة الدهشة. اهـ. قلت: والرواية منقطعة كما تظهر.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الطبراني، والمثبت من الأصل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 432)
الكوفي، حدثنا الحارث بن حَصيرة(1)، [عن جابر الجعفي](2)، عن تميم بن حُذيم(3)، عن عُقبة بن حميري، عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بَشّرْ مَن شَهِدَ بدرًا بالجنة".(4)--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حضير، والمثبت من الأصل ومن ترجمته وهو الحارث بن حَصيرة - بفتح المهملة وكسر المهملة بعدها - الأزدي، أبو النعمان الكوفي، صدوق يخطئ، ورمي بالرفض، من السادسة، وله ذكر في مقدمة مسلم، بخ س. [تقريب التهذيب صـ 210 (1025)].
(2) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، تقدمت ترجمته وهو رافضي ضعيف، وُصف بالتدليس.
(3) تميم بن حذيم الناجي [موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي 1/ 82].
(4) منكر. أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 1/ 75 - ومن طريقه الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم 2/ 148 (1356)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 49/ 473 - ، عن أبي بكر بن مجاهد بهذا الإسناد.
قال الدارقطني: غريب من حديث أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يروه عنه غير عقبة بن حمير الأرحُبي، ولم يروه عنه غير تميم، تفرد به جابر الجعفي عنه، ولم يروه عنه غير الحارث بن حصيرة، ولم نكتبه إلا عن شيخنا. اهـ.
وقال المقدسي في أطراف الأفراد: وأورده - أي الدارقطني - في موضع آخر من الكتاب وقال: تفرد به محمد بن كثير عن الحارث بن حصيرة. اهـ.
قلت: وفي إسناده جابر الجعفي وتقدم أنه ضعيف وقد عنعن أيضًا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 433)
1134 - قال ابن السنّي: حدثنا محمد بن حمدوية، حدثنا عبد الله بن حماد، حدثنا عبد الله بن صالح(1)، عن ابن لهيعة(2)، عن عقيل، عن ابن شهاب(3)، عن أبي اليَسَر(4) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(5) لما نادى عمر--------------------------------------------
= والراوي عنه الحارث بن حصيرة قال فيه العقيلي 1/ 217: له غير حديث منكر في الفضائل وكان ممن يغلو في هذا الأمر. اهـ.
ويغني عنه ما ورد عند أحمد في المسند 23/ 410 (15262) عن سليمان بن داود، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لن يدخل النار رجل شهد بدرًا والحديبية". وإسناده صحيح، رجاله ثقات.
(1) تقدمت ترجمته وهو صدوق ثبت في كتابه لكنه روى مناكير.
(2) تقدمت ترجمته وفيه ضعف.
(3) في جميع النسخ بعد قوله "ابن شهاب": عن ثم بياض.
(4) كعب بن عمرو بن عباد السلمي، صحابي [الإصابة 7/ 468].
(5) كذا في جميع النسخ: "قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال".
ولعل الصواب كما في عمل اليوم والليلة 1/ 342: عن أبي اليسر قال: شدَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم بدر، فشددنا معه، فناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عمر، عمر، يا عمر". فلما هزمهم الله تعالى تخلص إلى العباس، فحمله عمر وأناس من بني هاشم على رقابهم، وأقبل عمر ينادي: يا رسول الله بأبي أنت البشرى. . . الحديث.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 434)
يوم بدر حين انهزم المشركون وقتل من قتل منهم: "يا رسول الله، بأبي أنت البشرى، قد سلم الله عمك العباس". فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "بَشَّرَكَ الله بِخَيْرٍ يا عمر فِي الدنيا والآخرة، وسلَّمك يا عمر فِي الدنيا والآخرة، اللهُمَّ أَعِزَّ عمر وأَيِّدْهُ"(1).
1135 - قال: أخبرنا أبو طاهر القومساني، أخبرتنا ميمونة(2)، أخبرنا الخيازجي(3)، حدثنا علي بن عمر الحربي، حدثنا علي بن أبي الأزهر، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن(4)، . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة 1/ 342 بهذا الإسناد، وعنه علَّقه الديلمي هنا. وفيه عبد الله بن صالح وابن لهيعة.
(2) تقدمت.
(3) لم أتمكن من ضبطها، وفي (ي) و (م): الحنارحي، - مهملة -، ولم أتبينه.
(4) أحمد بن عبد المؤمن، ذكر الحافظ ابن حجر في لسان الميزان لهذا الاسم رجلين، والظاهر أنهما رجل واحد وهو أبو جعفر المصري الصوفي، كان ينزل الفيوم من أرض مصر وتوفي بها. قال ابن أبي حاتم: روى عن إدريس بن يحيى الخولاني ورواد بن الجراح. وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: سمع من ابن وهب، ثم استدرك فقال: وفي لقيه لابن وهب نظر. ونقل الحافظ ابن حجر في كلتا الترجمتين عن مسلمة بن القاسم أنه قال: ضعيف جدًا. ونقل في أبي جعفر الصوفي عن ابن يونس أنه قال: رفع أحاديث موقوفة، وكان رجلًا صالحًا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 435)
حدثنا ابن وهب(1)، حدثنا أبو أسلم صالح(2)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَرَكَةُ في الغَنَمِ والجَمَالُ فِي الإبل"(3).--------------------------------------------
= [الجرح والتعديل 2/ 61، تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 29، لسان الميزان 1/ 324].
(1) هو: عبد الله بن وهب.
(2) لم أقف على ترجمته، وفي إسناد الدولابي: "عن أبي سالم الجيشاني وهو سفيان بن هانئ".
(3) منكر. أخرجه الشيرازي في الألقاب من حديث أنس كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 184 (11105) بلفظ: "الجمال في الإبل والبركة في الغنم". وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء 2/ 573 (1028) عن عبد الله بن أحمد، عن عبد المؤمن الصوفي، عن ابن وهب، عن أبي سالم الجيشاني، عن أنس بن مالك مرفوعًا بزيادة: "والخيل معقود في نواصيها. . . الحديث".
قلت: لم أقف على ترجمة عبد المؤمن الصوفي والظاهر أنه سقط "أحمد بن" قبل عبد المؤمن الصوفي. وأحمد بن عبد المؤمن الصوفي ضعيف جدًا كما سبق.
وقال الألباني في رواية الديلمي: وهذا إسناد ضعيف جدًا، أبو أسلم صالح لم أعرفه. وأحمد بن عبد المؤمن وهو أبو جعفر الصوفي قال مسلمة بن قاسم: ضعيف جدًا. اهـ.
[سلسلة الضعيفة 7/ 472 (3474)].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 436)
1136 - قال: أخبرنا بنجير، أخبرنا جعفر بن محمد الأبهري، عن أبي إسحاق بن أبي حماد، عن محمد بن يونس العبسي(1)، عن عبد الله بن حمزة، عن ابن أبي فديك(2)، عن داود بن الحصين(3)، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة(4)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البركة في صِغَرِ القُرْصِ وطول الرِّشَاءِ وقصر الجَدْوَلِ"(5).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو: محمد بن إسماعيل بن أبي فديك.
(3) داود بن الحصين الأموي مولاهم، أبو سليمان المدني، ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج، من السادسة، مات سنة خمس وثلاثين، ع. [تقريب التهذيب صـ 305 (1789)].
(4) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، الأنصاري الأشهلي مولاهم، أبو إسماعيل المدني، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وستين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، ف ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 104 (147)].
(5) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 42 (10087) من حديث ابن عباس.
وفي إسناده إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، قال العقيلي: له غير حديث لا يتابع على شيء منها. اهـ.
قلت: الغالب أنه روى عن داود بن الحصين مناكير، ذكرها ابن عدي في الكامل 1/ 235 وقال: وهذه الأحاديث عن داود بن حصين بهذا الإسناد =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 437)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= يرويها عن داودَ بنُ أبي حبيبة هذا. اهـ.
وداود بن الحصين قال فيه علي بن المديني: ما حدث عن عكرمة فمنكر. اهـ.
فلعل هذا الإسناد ذكره أحد الرواة دون داود مقلوبًا. ولم أقف على ترجمة محمد بن يونس العبسي.
وروي بنحوه من حديث ابن عمر، قال السيوطي في اللآلي المصنوعة 2/ 183: أخرجه السلفي في الطيوريات: قال الطيوري: حدثنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، حدثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثنا أبو سليمان يحيى بن خالد بن يحيى بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمد بن أبي بكر، عن برد، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله قال: فذكره.
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين 1/ 204 (360) عن محمد بن عبد الله القرمطي، عن يحيى بن خالد المخزومي (وفي المطبوع: عمر بن خالد)، عن ابن فديك به.
وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 109 بلا إسناد ونقل عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال: هذا الحديث كذب. اهـ.
ووافقه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 270 فقال: كل ذلك باطل. اهـ.
قلت: لم أقف عليه في المطبوع من الطيوريات ويحيى بن خالد بن يحيى المخزومي لم أقف على ترجمته، والله أعلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 438)
1137 - قال: أخبرنا أحمد بن سعد، عن الخطيب(1)، أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق، حدثنا هارون بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم(2)، حدثنا أبي(3)، [حدثنا محمد بن إبراهيم الإمام](4)، حدثنا عبد الصمد بن علي(5)، عن أبيه(6)، عن جده(7) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البِرُّ والصِّلَةُ يُطِيْلَان الأعمار ويعمران الدنيا ويُثْرِيَان الأموال وإن كان القوم فُجَّارًا، وإن البِرَّ والصلة ليُخَفِّفَان سوء الحساب يوم القيامة"(8).--------------------------------------------
= [الضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 44].
(1) هو: الخطيب البغدادي.
(2) رسمها غير واضحة في الأصل، وترك بياضًا في (ي) و (م). والمثبت من ترجمته وهو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي.
(3) عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم.
(4) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 1/ 386 ومن مصادر التخريج.
(5) هو عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي.
(6) علي بن عبد الله السجاد [تهذيب الكمال 5/ 277].
(7) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما. [الإصابة 4/ 141].
(8) منكر. أخرجه المعافى بن زكريا في الجليس الصالح الكافي 1/ 234 - 236، ومن طريقه ابن الجوزي في البر والصلة صـ 165 (258)، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 1/ 386 - ومن طريقه الديلمي هنا -، وأبو =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 439)
1138 - قال: أخبرنا أبي وغيره، قالوا: أخبرنا ابن البسري، أخبرنا المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن أسيد(1)، عن أبيه علي بن عبيد(2)، عن أبي أُسيد البدري(3) قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله، هل بقي من بِرِّ والديّ شيء من بعدهما أبرهما به؟ قال: "نَعَمْ، الصلاةُ عليهما والاستغفار لهما وإنفاذُ عهدِهما وإكرامُ صديقِهما وصلةُ الرحمِ التي--------------------------------------------
= الحسن بن معروف في فضائل بني هاشم كما رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 36/ 242 - 243، وكما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال 3/ 360 (6936)، والشجري في الأمالي الخميسية 2/ 128، وابن الجوزي في البر والصلة صـ 55 (24) من طريق آخر، وفي المنتظم 9/ 106، كلهم من طريق إبراهيم بن عبد الصمد، عن أبيه عبد الصمد بن موسى به.
قال الشجري: قال لنا عبد العزيز: قال لنا المفيد: ولا أعلم روى هذا الحديث بهذا الإسناد إلا عبد الصمد بن موسى. اهـ.
قلت: وهو ضعيف يروي المناكير. وجده عبد الصمد بن علي حديثه غير محفوظ.
(1) أسيد بن علي بن عبيد الأنصاري [تهذيب الكمال 1/ 265].
(2) علي بن عبيد الأنصاري، المدني، مولى أبي أسيد، مقبول، من الخامسة، بخ د ق.
[تقريب التهذيب صـ 701 (4801)].
(3) هو: مالك بن ربيعة الأنصاري الساعدي، صحابي [الإصابة 5/ 723].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 440)
لَا رحمَ لك من قَبْلِهما إلَّا بِهما، هذا الذي بَقِيَ عليك"(1)--------------------------------------------
(1) حسن. أخرجه البغوي في معجم الصحابة 5/ 182 (2052)، ومن طريقه الديلمي هنا، ومن طريقه أيضًا ابن العربي في أحكام القرآن 5/ 245، وابن أبي شيبة في الآداب صـ 190 (132)، وأحمد في المسند 25/ 457 (16059)، والحسين بن الحسن المروزي في البر والصلة صـ 45 (87)، والبخاري في الأدب المفرد صـ 25 (35)، وأبو داود في السنن 5/ 221 (5142)، وابن ماجه في السنن 5/ 252 (3664)، والروياني في مسنده 2/ 298، وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 37، وابن حبان في الصحيح 2/ 162 (418)، والطبراني في المعجم الكبير 19/ 267، وفي المعجم الأوسط 8/ 65، وأبو الفضل الزهري في حديثه صـ 176 (711)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 283 (300)، والحاكم في المستدرك 4/ 171، وأبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة صـ 121 (199)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد 2/ 177 (2170)، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 2، وفي 4/ 6، وفي معرفة السنن والآثار 5/ 282 (7543)، وفي شعب الإيمان 6/ 199، وفي الآداب صـ 33، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق من طرق 1/ 76 - 78، وفي الجامع لأخلاق الراوي 2/ 305 (1682)، والواحدي في الوسيط 3/ 103، وابن عساكر في الأربعين البلدانية صـ 128 - 130 (من طريقين)، وابن الجوزي في البر والصلة صـ 131 (175)، والمزي في تهذيب الكمال 1/ 265 وفي 5/ 282، والذهبي في تاريخ الإسلام 4/ 679، وفي سير أعلام النبلاء =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 441)
1139 - قال ابن لال: حدثنا عبد الله بن حماد، حدثنا أبو قلابة(1)، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا حماد(2)، عن حميد(3) قال: قال عبد الله بن عمر: (بُنَيَّ(4) إنَّ(5) البَّرِ شيْءٌ هيِّنٌ … وجهٌ طليقٌ وكلامٌ ليِّنٌ"(6).--------------------------------------------
= 7/ 324 - 325، كلهم من طرق عن علي بن عبيد به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
وقال في تاريخ الإسلام: هذا حديث صالح الإسناد. اهـ.
وقال ابن عساكر: هذا حديث حسن من حديث أبي أسيد الساعدي، تفرد به علي بن عبيد الأنصاري الساعدي المدني، وهو مليح من حديث ابنه أسيد بن علي عنه. اهـ.
وعلي بن عبيد مقبول ولم ويتابع فيه، ولم يوثقه أحد. وذكره ابن حبان فقط في الثقات 5/ 166.
(1) هو: عبد الملك بن محمد الرقاشي.
(2) هو: حماد بن سلمة بن دينار.
(3) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري.
(4) سقطت من (ي)، والمثبت من الأصل.
(5) قوله "بني إن" سقط من (م)، والمثبت من الأصل.
(6) ضعيف. أخرجه ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار 2/ 390 - معلقًا -، وابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان صـ 180 (316)، وفي مداراة الناس صـ 95 - 96 (109)، والخرائطي في مكارم الأخلاق 1/ 158 (133)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 31/ 176، كلهم من طرق عن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 442)
1140 - قال: أخبرنا عبدوس إذنًا، عن أبي القاسم(1)، عن محمد بن يحيى، عن الحسن بن أبي علي، عن محمدبن عبيد بن عبد الملك، عن مكرم بن عبد الرحمن الجوزجاني(2)، عن محمد بن عبد الملك(3)، عن--------------------------------------------
= حماد بن سلمة به.
وأخرجه أبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلوم 4/ 331 - 332 (1495)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 31/ 176 بإسقاط حميد الطويل، فيكون فيه انقطاع بين حماد وابن عمر.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان 6/ 255، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 31/ 176 - 177، من طريق بشر بن عبيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن حميد الطويل به.
ولم يصرح حميد بالسماع في إحدى هذه الطرق، وقد ذكره الحافظ في الطبقة الثالثة من المدلسين كما في تعريف أهل التقديس صـ 86 (71)، والله أعلم.
(1) تقدم.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) محمد بن عبد الملك الأنصاري، أبو عبد الله المدني، يقال: إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري، روى عن عطاء وابن المنكدر ونافع. قال أحمد: قد رأيت هذا وكان أعمى يضع الحديث ويكذب. وقال البخاري ومسلم والنسائي: منكر الحديث.
[العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل 3/ 212، التاريخ الكبير للبخاري =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 443)
نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البِرُّ لا يبلى، والذَّنْبُ لا ينسي، والديان لا يَمُوتُ، فكُنْ كما شِئْتَ، فكما تَدِينُ تُدَان".
قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد بن عبد الوهاب العكبري، حدثنا جدي(1)، حدثنا محمد بن عبيد الهمذاني، عن مكرم به(2).--------------------------------------------
= 1/ 164، ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 631].
(1) هو: عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري [تاريخ بغداد 11/ 28].
(2) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 158، وابن المقير في جزء أحاديثه عن شيوخه (27)، كلاهما من طريق محمد بن عبيد الهمذاني عن مكرم بن عبد الرحمن به.
وأخرجه أبو الحسين الصيرفي الآبنوسي في مشيخته (119) من طريق خالد بن يزيد، عن محمد بن عبد الملك به.
وأخرجه الخصفكي في مسند أبي حنيفة صـ 194 معلَّقًا عن نافع، عن ابن عمر به مختصرًا.
أما مكرم فلم أقف على ترجمته. وقد تابعه خالد بن يزيد القسري عند الآبنوسي. وخالد قال فيه ابن عدي 3/ 15: هو عندي ضعيف إلا أن أحاديثه إفرادات، ومع ضعفه كان يكتب حديثه. اهـ.
وآفة الحديث هو شيخهما وهو محمد بن عبد الملك. قال الحاكم: شامي، روى عن نافع وابن المنكدر الموضوعات. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 444)
1141 - قال: أنبأنا عبدوس، عن محمد بن عيسي، عن الدارقطني، عن أحمد بن الحسين، عن يوسف بن موسى، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة(1)، عن أبيه(2)، عن جده(3)، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَلَاءُ موّكلٌ بالمنطق، ما قال عَبْدٌ لشيء: والله، لا أَفْعَلْ، إلا تَرَكَ الشيطان كلَّ شيءٍ وولع به حتى يؤثمه"(4).--------------------------------------------
= وقال ابن عدي في الكامل 6/ 160: ولمحمد بن عبد الملك غير ما ذكرت عن ابن المنكدر ونافع وعطاء والزهري وسالم وغيرهم، وكل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه، وهو ضعيف جدًا. اهـ.
وأما رواية الخصفكي فهي منقطعة.
[لسان الميزان 6/ 309 (قول الحاكم)].
(1) تقدمت ترجمته وهو متروك روى عن أبيه موضوعات.
(2) تقدم.
(3) عنترة بن عبد الرحمن الكوفي.
(4) موضوع. أخرجه الدارقطني في الأفراد 5/ 40 - ومن طريقه الديلمي هنا -، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 7/ 398، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 280 (1514)، والعقيلي في الضعفاء 3/ 93، كلهم من طرق عن عبد الملك بن هارون بن عنترة به.
قال الدارقطني: غريب من حديث أبي الدرداء، تفرد به عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده عنه. اهـ.
وقال العقيلي: ولا يتابع عليه ولا أصل له عن ثقة. اهـ. وقال ابن الجوزي: =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 445)