Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: زعم(1) أبو همام(2)، عن مُطهَّر بن الهيثم(3)، عن عنبسة الحداد(4)، عن مكحول(5)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلموا الرَّمْيَ، فإنَّ ما بَيْنَ الهَدَفَين(6) رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّة"(7).--------------------------------------------
(1) في (ي): رغم، والمثبت من (م)، ويحتمله الرسم في الأصل.
(2) هو: الوليد بن شجاع.
(3) مُطهَّر بن الهيثم بن الحجاج، الطائي، البصري.
(4) عنبسة بن مهران الحداد، روى عن الزهري. قال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. [التاريخ الكبير للبخاري 3/ 365، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 402]
(5) مكحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومئة، رم 4. [تقريب التهذيب صـ 969 (6923)]
(6) تصحفت في (ي) إلى: الهدفتين، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(7) منكر. أخرجه ابن أبي الدنيا كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 4/ 88، ومن طريقه الديلمي كما ذكره الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 6/ 3101 (2777)، عن أبي همام الوليد بن شجاع به.
قال الحافظ: حديث "ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة" لم أجده هكذا إلا عند صاحب مسند الفردوس من جهة ابن أبي الدنيا بإسناده عن مكحول عن أبي هريرة رفعه فذكره. . . وإسناده ضعيف مع انقطاعه. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 486)

1164 - قال ابن السنّي: حدثنا أبو علي بن شعبة، عن محمد بن عبد الله الخباز الواسطي، عن هاني بن يحيى(1)، عن مبارك بن فضالة(2)، عن عبيد الله(3) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلَّمُوا من أَمْرِ النجوم ما تَهتَدُون(4) به في ظلمات البَرِّ والبحر ثُمَّ انتهوا، ومن أمر النساء ما يَحِلُّ لكم وما يَحْرُمُ عليكم ثُمَّ انتهوا، ومن الأنساب ما تَصِلُون به أرحامكم ثُمَّ انتهوا"(5).--------------------------------------------
= قلت: في إسناده مطهَّر بن الهيثم وعنبسة الحداد. والانقطاع هو بين مكحول وأبي هريرة. قال أبو زرعة: لم يلق مكحول أبا هريرة. وقال المزي: روى عن أبي هريرة، ويقال: مرسل.
وكذلك "زعم" ليست من صيغ الرواية.
[المراسيل لابن أبي حاتم صـ 212 (793)، تهذيب الكمال للمزي 7/ 216]
(1) هانئ بن يحيى السلمي، كنيته أبو مسعود.
(2) تقدمت ترجمته وهو صدوق يدلس ويسوي.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبد الله - مكبر -، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(4) في (ي) و (م): تهتدوا، والمثبت من الأصل.
(5) منكر. أخرجه ابن السني كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 94 (10473) - وعلَّقه عنه الديلمي هنا.
وفي إسناده مبارك بن فضالة وقد عنعن فيه.
ومع هذا فقد اختُلف عليه فيه. فرواه هاني بن يحيى مرفوعًا من حديث =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 487)

1165 - قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا محمد بن الحسين--------------------------------------------
= عبد الله بن عمر كما سبق.
وأخرجه النجاد في مسند عمر بن الخطاب صـ 72 (41) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن مبارك، فقال: عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب موقوفًا من كلامه وهو الصواب. وقد ورد عن عمر من أوجه كثيرة موقوفة.
فمنها ما أخرجه السمعاني في الأنساب 1/ 24 من طريق ابن نمير، عن عبيد الله بن سيار، عن عمر قال: "تعلموا من النجوم ما تهتدون به في البر والبحر ثم انتهوا، وتعلموا من الأنساب ما تصلون به أرحامكم وتعرفون به ما يحل لكم مما حرم عليكم من النساء ثم انتهوا".
وفيه عبيد الله بن سيار وهو مجهول كما في تعجيل المنفعة لابن حجر 1/ 272.
وأخرجه أيضًا 1/ 24 من طريق خلاد بن يحيى، عن مسعر، عن أبي عون الثقفي، عن عمر قال: "تعلموا من الأنساب ما تعلمون به ما أحل لكم مما حرم عليكم ثم انتهوا".
وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
ومنها ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (26162)، ومن طريقه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 2/ 791 (1474)، عن غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن عمر قال: "تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا".
وإسناده صحيح، رجاله ثقات، إن صح سماع أبي نضرة من عمر بن الخطاب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 488)

البروجردي، حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الصرام، حدثنا موسى بن--------------------------------------------
= ومنها ما أخرجه هناد بن السري في الزهد 2/ 487 (997) عن جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن عمر قال: "تعلموا من النجوم ما تهتدون بها، وتعلموا من الأنساب ما تواصلون بها".
وعمارة لم يدرك عمر بن الخطاب.
وأخرجه أيضًا 2/ 487 عن أبي معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر قال: "تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم". ورجاله ثقات.
فالمحفوظ في الحديث أنه من كلام عمر بن الخطاب، وقد رُوي مرفوعًا من طريق عمر بن الخطاب بلفظ: " (تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا" ولم أقف له على إسناد.
ذكره السيوطي في جمع الجوامع وعزاه إلى ابن مردويه في التفسير والخطيب في كتاب النجوم (كما في نسخة المناوي في فيض القدير 3/ 337).
ونقل المناوي عن ابن القطان أنه قال: فيه من لا أعرف.
قال المناوي: لكن رواه ابن زنجويه من طريق آخر وزاد: "وتعلموا ما يحل لكم من النساء ويحرم عليكم ثم انتهوا". اهـ.
لكني وقفتُ على ما يفيد بأن الخطيب البغدادي قد أخرجه في كتاب النجوم موقوفًا أيضًا وليس مرفوعًا كما ذكره السيوطي.
قال البقاعي في نظم الدرر 7/ 202: روى الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في جزء جمعه في النجوم من طريق أحمد بن سهل الأشناني عن عمر بن الخطاب قال. . . فذكره موقوفًا، والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 489)

جعفر بن محمد البزار، حدثنا أبو علي الحسن بن أبي علي الخشاب، حدثنا سويد بن سعيد(1)، حدثنا محمد بن زياد(2)، حدثنا ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال [رسول الله صلى الله عليه وسلم](3): "تَعَلَّمُوا أبجد وتفسيْرَها، وَيْلٌ لِعَالمٍ جهل تفسيرها". قيل: يا رسول الله، وما تفسيرها؟ قال: "فيها الأعاجيب، أما الألف فإنه آلَاءُ الله وحَرْفٌ من أسماء الله، والباء بهاء الله، والجيم جَنَّةُ الله، والدال دِيْنُ الله. . . وذكر لكل حرفٍ شيئًا"(4).--------------------------------------------
(1) الحَدَثاني.
(2) محمد بن زياد اليشكري، الطحان، الأعور، الفأفاء، الميموني، الرقي.
(3) ساقطة من جميع النسخ، والزيادة يقتضيها السياق.
(4) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة 1/ 226 إليه وحده من حديث ابن عباس وقال: لم يبين - أي الديلمي - علته، وفيه محمد بن زياد اليشكري، ومن طريقه أيضًا أخرجه ابن فنجويه في كتاب المعلمين إلا أنه جعله من حديث أنس. اهـ.
قلت: وفيه أيضًا سويد بن سعيد الحدثاني. قال فيه الذهبي: محدث نبيل له مناكير.
وروى أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1952 (4911) ما يفيد معناه فقال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المبارك، ثنا زيد بن المبارك، ثنا سلام بن وهب أبو وهب الجندي، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن "أبجد هوز حطي كلمن صعفض قرشت" فقال: "الألف آلاء الله، والباء بهاء الله، والجيم جمال الله،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 490)

1166 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء(1)، عن مسلم بن شداد، عن عبيد بن عمير، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فيه كما تَتَعَلَّمُون حِفْظَه"(2).--------------------------------------------
= والدال دين الله، وأما هوز فأهوال جهنم، وأما حطي فهي لا إله إلا الله تحط الخطايا، وأما كلمن فكاف من كريم، ولام من الله، وميم من منان، ونون من المهيمن، وأما صعفض فصاع بصاع كما تدين تدان، وأما قرشت فقرفصة الناس للحساب".
وفي إسناده سلام بن وهب الجندي، مجهول روى عن ابن طاوس خبرا منكرا بل كذبا. تقدمت ترجمته.
(1) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي، الحمصي، المعروف بابن زِبْريق.
(2) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 94 (10474) إليه وحده من حديث أبي بن كعب.
وقد اختلف على يزيد بن إبراهيم التستري فيه، فرواه أحمد بن عبدة، عن حماد بن زيد عنه مرفوعًا كما تقدم.
وخالفه عمرو بن علي الفلاس، فرواه عن عبد الرحمن بن مهدي - وهما ثقتان - عن يزيد بن إبراهيم موقوفًا على أبي بن كعب.
أخرجه ابن عدي في الكامل 1/ 209، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 2/ 429.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 491)

تفرد أحمد بن عبدة برفعه.
1167 - قال أبو الشيخ: حدثنا الحسن(1) بن هارون، عن علي بن المديني، عن عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن أبيه(2)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويُفهم من قول الحافظ "تفرد برفعه أحمد بن عبدة" أن الراجح هو الوقف، فيكون الرفع شاذًّا.
ثم إن ابن عدي ذكر بعد أن أخرجه موقوفًا من طريق يزيد بن إبراهيم عن أبيه: وأبو هارون الغنوي (إبراهيم بن العلاء) هذا ما أقل ما له من الروايات، وهو ممن يكتب حديثه، وهو متماسك، حدث عنه شعبة وهو إلى الصدق أقرب. اهـ.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: إسحاق، والمثبت من الأصل، ومن الأمالي الخميسية للشجري 1/ 48. وهو الحسن بن هارون بن سليمان.
(2) يزيد بن جابر الأزدي، من أهل الشام، والد عبد الرحمن بن يزيد ويزيد بن يزيد، روى عن أبي هريرة، روى عنه مكحول. قال ابن القطان: لا يعرف، ويشبه أن يكون والد يزيد بن يزيد بن جابر، أحد الثقات. قال العراقي: هو معروف الحال وهو والد يزيد كما يفطن له، فقد ذكره ابن حبان في الثقات. اهـ. قلت: لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان فهو مقبول في المتابعات والشواهد.
[الثقات لابن حبان 5/ 535، الذيل على الميزان للعراقي صـ 455، لسان الميزان 7/ 453]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 492)

عن معاذ بن جبل قال: قال [رسول الله صلى الله عليه وسلم](1): "تَعَلَّمُوا ما شِئْتُم أن تعلموا، فإن الله لن يَنْفَعَكُم حتى تَعْمَلُوْا به"(2).
1168 - وبه إلى أبي نعيم، حدثنا الطبراني الحسن بن المتوكل(3)، حدثنا سريج(4) بن النعمان، حدثنا جعفر بن يزيد(5)،--------------------------------------------
(1) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، ويقتضيه السياق.
(2) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني كما روى من طريقه الشجري في الأمالي الخميسية 1/ 48، - وعلَّقه الديلمي عنه هنا - وابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 25، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 236، والخطيب البغدادي في اقتضاء العلم بالعمل 1/ 20 وفي 1/ 21، وفي تاريخ بغداد 10/ 94، والجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين صـ 134 (96)، كلهم من طرق عن يزيد بن يزيد بن جابر به.
وخالف سعيدُ بن عبد العزيز الجماعةَ، فرواه عن يزيد بن يزيد، عن أبيه، عن معاذ بن جبل موقوفًا. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 236.
وفي كلتا الحالتين، انفرد يزيد بن جابر بروايته عن معاذ بن جبل والله أعلم.
(3) هو: الحسن بن علي بن المتوكل [تاريخ بغداد 7/ 369]
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: شريح، والمثبت من الأصل.
(5) لم أقف على ترجمته. وعند ابن عساكر: جعفر بن زيد، ولم أقف على ترجمته أيضًا. وفي مسند الشاميين للطبراني: جعفر بن برقان. قال الحافظ: جعفر بن برقان - بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف - الكلابي، أبو =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 493)

عن عبادة بن نسي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلَّمُوا مناسِكَكم، فإِنَّهَا مِن دِيْنِكُم"(1).--------------------------------------------
= عبد الله الرقي، صدوق يهم في حديث الزهري، من السابعة، مات سنة خمسين، وقيل: بعدها، بخ م 4. [تقريب التهذيب صـ 198 (940)]
(1) ضعيف. أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 3/ 268 (2231) - ومن طريقه الديلمي هنا، وابن عساكر في تاريخ دمشق 26/ 210 - بهذا الإسناد. قال الألباني في الضعيفة 7/ 413 (3404): هذا سند ضعيف، وجعفر بن يزيد لم أعرفه. اهـ.
وأما جعفر بن برقان فلم يذكر المزي عبادة بن نسي في شيوخه في تهذيب الكمال. ويحتمل أن يكون قد أُسقط محمد بن سعيد المصلوب كما في الرواية الآتية.
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار 1/ 381 (867) عن عمر بن علي المقدمي، عن الحجاج، عن عبادة، عن أبي زبيد، عن أبي سعيد الخدري بلفظ: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجمرتين عن رجل طاف قبل أن يرمي، قال: "لا حرج"، وعن رجل حلق قبل أن يذبح، قال: "لا حرج"، وعن رجل حلق قبل أن يرمي، قال: "لا حرج"، ثم قال: "عباد الله، إن الله قد رفع عنكم الضيق والحرج، ولكن تعلموا مناسككم، فإنها من دينكم".
قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن هذا الحديث فقال: بين حجاج بن أرطاة، وعبادة بن نسي محمدُ بن سعيد الأزدي، وأبو زبيد لا أعرفه. اهـ.
قال عمرو بن علي الفلاس: محمد بن سعيد المصلوب صاحب عبادة بن نسي =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 494)

1169 - قال: أخبرنا ابن خلف إذنًا، أخبرنا الحاكم، حدثنا عبد الله بن الحسين بن بحر الوراق، حدثنا أبو علي بكر بن عبد الله(1)، حدثنا محمد بن عبد الله بن سالم، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا بقية(2)، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعوذوا بالله من خشوع النفاق". قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال: "خشوع البدن ونفاق القلب"(3).--------------------------------------------
= يحدث بأحاديث موضوعة. اهـ.
[علل الحديث لابن أبي حاتم 1/ 277، تهذيب التهذيب لابن حجر 3/ 572]
(1) بكر بن عبد الله بن محمد، القاضي، أبو علي بن أبي بكر، الحبال، الرازي، نقل الحافظ ابن حجر عن الحاكم أنه قال: قدم نيسابور، وحدث بالمناكير، وقد ذكرت من أحاديثه أحاديث تعجبًا ليعلم المتبحر في هذا العلم أنه موضوعة. اهـ. [لسان الميزان لابن حجر 2/ 95]
(2) تقدم.
(3) موضوع. أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 96 (10482)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وعلقه الحافظ في لسان الميزان 2/ 95 عن الحاكم أيضًا، وهو عن عبد الله بن الحسين بن بحر به.
وفيه بكر بن عبد الله القاضي، أبو علي الرازي، ذكره الحافظ في ترجمته واتهمه به.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 495)

1170 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد بن أحمد(1) الميداني، حدثنا أحمد بن الجعد المؤدب بقزوين، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الشيخ الرافعي، حدثنا محمد بن محمد الثوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن خلف، حدثنا عبّاد بن العوام، عن عبّاد بن كثير(2)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَوَّذُوا بالله مِنْ فَخْرِ القُرَّاء، فإنهم أَشَدُّ فَخْرًا مِنَ الجَبَابِرَة، ولا شَيْءَ أبغضُ إلى الله مِنْ قارئٍ فَخُورٍ".
قال: وأنبأنا عاليًا ابن خلف، أخبرنا السلمي، أخبرنا منصور الهروي(3)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وروي مثله عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه فيما أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 692، و 2/ 344، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 364.
قال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 942 (3444): وفيه الحارث بن عبيد الأيادي، ضعفه أحمد وابن معين. اهـ.
قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عن الحارث بن عبيد، أبي قدامة الإيادي فقال: ضعيف الحديث. سألت أبي فقال: هو مضطرب الحديث. اهـ.
[العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل 3/ 27]
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: محمد، والمثبت من الأصل.
(2) تقدمت ترجمته وهو متروك روى أحاديث كذب.
(3) لم يتبين لي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 496)

حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الشيخ به(1).
1171 - قال: أخبرنا ظفر بن هبة الله بن القاسم الكسائي المعروف بابن دحدوية، عن علي بن إبراهيم، عن أبي بكر بن أبي زكريا، عن ابن فاختة(2)، عن سلم بن جنادة(3)، عن أبي أسامة(4)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ، فإِنَّهُنَّ يَأْتِيْنَ بِالمَالِ"(5).--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه ابن حبان في المجروحين 2/ 160 من طريق الوليد بن عبد الواحد، عن عباد بن كثير الثقفي، عن الحسن، عن أنس به، وهو بزيادة الحسن بن أبي الحسن البصري بين عباد الثقفي وأنس بن مالك.
قال ابن القيسراني في معرفة التذكرة صـ 140 (392): فيه عباد بن كثير الثقفي، متروك.
(2) لم أتمكن من قراءتها في الأصل، وفي (ي) و (م): ابن فاختة، ولم أقف على ترجمته.
(3) تصحفت في (ي) إلى: سلمة بن حماد، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج، قال الحافظ: سلم بن جنادة بن سلم السُّوائي - بضم المهملة -، أبو السائب الكوفي، ثقة ربما خالف، من العاشرة، مات سنة أربع وخمسين، وله ثمانون سنة، ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 396 (2477)]
(4) هو: حماد بن أسامة [تهذيب الكمال 2/ 269]
(5) ضعيف. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار 2/ 149 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 497)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (1402)، وأبو بكر ابن المقرئ في معجمه صـ 58 (260) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 51/ 39 - ، والحاكم في المستدرك 2/ 174، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 9/ 147، كلهم من طرق عن أبي السائب سلم بن جنادة به موصولًا.
وأخرجه أيضًا ابن مردويه من حديث عائشة كما عزاه إليه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 101.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لتفرد سلم بن جنادة بإسناده، وسَلْمٌ ثقة مأمون. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
ولكن قال البزار: رواه غير واحد مرسلًا، ولا نعلم أحدًا قال فيه عن عائشة إلا أبو أسامة. اهـ.
قلت: يعني من رواية سلم بن جنادة عنه - وسلمٌ ثقة ربما خالف -. وقد خالفه جماعة كما عند ابنُ أبي شيبة في المصنف (16161)، أبي داود في المراسيل صـ 180 (203)، والدارقطني في العلل 15/ 61، فرووه عن أبي أسامة مرسلًا.
ثم إنه قد روى من طريق سلم بن جنادة مرسلًا أيضًا، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 9/ 147 فقال: قال أبو السائب سلم بن جنادة في موضع آخر: "عن هشام، عن أبيه" وليس فيه "عن عائشة". اهـ.
فاتفق أبو السائب سلم بن جنادة مع الآخرين في إرساله، والله أعلم.
وروي الحديث من طريق آخر موصولًا، أخرجه حمزة السهمي في تاريخ =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 498)

1172 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق القفال(1)، أخبرنا أبو إسحاق بن خرشيذ قوله، حدثنا أبو بكر بن زياد، حدثنا إسماعيل بن حصن، حدثني عتبة ابن الرخص(2)، عن المُوقَري(3)، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَزَوَّجُوا في الحُجْزِ الصَّالِح، فإن العِرْقَ دَسَّاسٌ(4) "(5).--------------------------------------------
= جرجان صـ 242 (393) بلفظ: "عليكم بالتزويج، فإنه يحدث الرزق"، وفي إسناده الحسين بن علوان. قال أبو نعيم في الضعفاء (49): حدث عن هشام بن عروة بمناكير وموضوعات لا شيء. اهـ.
قال الدارقطني في العلل 15/ 61 وسئل عن حديث عروة عن عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجوا النساء فإنهن يأتينكم بالمال: يرويه أبو السائب عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وغيره يرويه عن هشام، عن أبيه مرسلًا، والمرسل أصح. اهـ.
(1) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الأصبهاني الطيّان القفّال.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبيد بن المرخص، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال 5/ 95.
(3) الوليد بن محمد المُوقِري أبو بشر البلقاوي.
(4) دسَّاس: أي دخَّال لأنه ينزع في خفاء ولطف، دسّه يدسُّه دسًّا إذا أدخله في الشيء بقهر وقوة.
[النهاية لابن الأثير صـ 305]
(5) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 72، والدارقطني في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 499)

هو عتبة بن سعيد الرخص(1) السلمي يكنى أبا سعيد الحمصي.
1173 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا وهب بن محمد بن محمد بن الحسين بن وهب البيع أبو الفتح، أخبرنا منصور بن رامش(2) النيسابوري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن علي بن زكريا(3)، حدثنا عثمان بن عمرو الدباغ(4)، حدثنا محمد بن--------------------------------------------
= الأفراد كما في أطرافه 2/ 220، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 617، كلاهما من طريق إسماعيل بن حصن به.
قال ابن عدي: لا يرويه عن الزهري غير الموقري. اهـ.
وقال الدارقطني: تفرد به الموقري الوليد بن محمد عنه - أي الزهري -. اهـ.
(1) تصحفت في (ي) إلى: عبيد بن سعيد المرخص، والمثبت من الأصل ومن ترجمته كما سبق.
(2) غير واضح في الأصل، وترك بياضا في (ي) و (م)، والظاهر أنه منصور بن رامش النيسابوري.
[تاريخ بغداد 13/ 86]
(3) الحسن بن علي بن زكريا، أبو سعيد العدوي، البصري.
(4) تصحفت في جميع النسخ إلى: القداح، والمثبت من ترجمته في ميزان الاعتدال. قال الذهبي: عثمان بن عمرو الدباغ بصري، عن ابن علاثة، وهَّاه الأزدي. وذكر له الحافظ حديثًا من روايته عن ابن علاثة عن الأوزاعي.
[ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 50، لسان الميزان لابن حجر 4/ 623]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 500)

عبد الله بن علاثة، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَزَوَّجُوا الزُّرْقَ، فإنَّ فِيهِنَّ يُمْنًا"(1).--------------------------------------------
(1) موضوع. لم أقف على تخريجه بهذا الإسناد عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 75 (10332) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفيه الحسن بن علي بن زكريا وعثمان بن عمرو الدباغ.
وروي من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ: "الزرقة في العين يمن". أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 200، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 6/ 249، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 251 (336)، وابن بشكوال في جزء الآثار المروية في الأطعمة السرية صـ 322 (140)، وهو عن إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به.
قال ابن عراق: فيه إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب وسليمان بن أرقم متروكان. اهـ
وذكر له السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 114 متابعة عند الحاكم في تاريخه من طريق الحسين بن علوان، عن الأوزاعي، عن الزهري به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 200: في سنده الحسين بن علوان وضاع، فلا يصلح تابعًا. اهـ.
ورواه الثعلبي في الكشف والبيان 4/ 373 من طريق أبي بكر الهذلي، عن الزهري متصلا بنحوه، وأبو بكر الهذلي متروك الحديث كما قال الحافظ. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 501)

1174 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى الخباز، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني(1)، حدثنا عمرو بن جميع(2)، عن جُوْيبر(3)، عن الضحّاك، عن النزال(4)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَزَوَّجُوا، ولا تُطلِّقُوا، فإنّ الطلاق يَهْتَزُّ منه العَرْشُ"(5).--------------------------------------------
= وروي أيضًا من طريق عبد الرزاق، عن رجل من أهل العراق، عن الزهري مرسلا بلفظ: "الزرقة يمن". أخرجه أبو داود في المراسيل صـ 333 (479)، وهو مرسل وفي إسناده رجل مبهم.
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: التركماني، والمثبت من الأصل، وهو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام. [تاريخ بغداد 6/ 264]
(2) تقدمت ترجمته وهو متروك متهم بوضع الحديث.
(3) تقدمت ترجمته وهو ضعيف جدا، ورواياته عن الضحاك مناكير.
(4) هو: النزال بن سبرة الهلالي [تهذيب الكمال 7/ 321]
(5) موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 194 - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 5/ 112، والثعلبي في الكشف والبيان 6/ 213، والخطيب في تاريخ بغداد 12/ 191، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 79 (1290)، كلهم من طريق أبي إبراهيم الترجماني به.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وفيه آفات؛ الضحاك مجروح، وجويبر ليس بشيء، قال النسائي والدارقطني: جويبر وعمرو متروكان، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 502)

1175 - قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن الحسين بن فنجوية إذنًا، أخبرنا أبي، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن سهلوية(1)، حدثنا سهل الرازي(2)، حدثنا شبابة(3)، حدثنا مغيرة بن مسلم، عن خصيب بن جحدر، عن عمران بن حصين الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَلَّلُوا على أثرِ الطّعامِ وتَمَضْمَضُوا، فإنه مصحَّةٌ للنَّابِ والنواجِذِ"(4).
1176 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب، أخبرنا ابن مهدي(5)، حدثنا المحاملي، حدثنا عبد الله بن شبيب(6)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال ابن عدي: كان عمرو بن جميع يُتهم بالوضع. اهـ كلام ابن الجوزي.
(1) تقدم إسناد الديلمي إلى ابن سهلوية هذا في الحديث رقم (1130).
(2) هو: سهل بن زنجلة الرازي [تهذيب الكمال 3/ 324]
(3) هو: شبابة بن سوار المدائني.
(4) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وفي إسناده خصيب بن جحدر.
قال فيه العقيلي: أحاديثه مناكير لا أصل لها. اهـ.
وقال ابن عدي: وأحاديثه قلما يتابعه أحد عليها. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 2/ 29، الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 68]
(5) تقدم.
(6) تصحفت في (ي) و (م) إلى: شيت، والمثبت من الأصل، وهو عبد الله بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 503)

حدثنا ابن أبي أويس(1)، حدثني أبي(2)، عن ثور بن زيد، عن خالد بن معدان، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَسَحَّرُوا، وخَالِفُوا أَهْلَ الكتابِ"(3).
1177 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو الحسين الحجاجي(4) في كتابه، حدثنا جعفر بن محمد الصيدلاني، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا حماد بن الوليد(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
= شبيب الأخباري، تقدمت ترجمته وهو أخباري واه.
(1) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، أبو عبد الله.
(2) عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو أويس المدني، قريب مالك وصهره، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة سبع وستين، م 4.
[تقريب التهذيب صـ 518 (3434)]
(3) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 78 (10359) إليه وحده من حديث أبي الدرداء، وفي إسناده عبد الله بن شبيب الأخباري وإسماعيل بن أبي أويس وأبوه.
وقد ثبت معنى الرواية من حديث عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور".
أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، 3/ 130 (1096).
(4) هو: محمد بن محمد بن يعقوب، الحافظ النيسابوري.
(5) حماد بن الوليد الأزدي الكوفي، سكن بغداد، روى عن سعد بن طريف =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 504)

عن مسعر، عن زياد بن فياض، عن ميسرة الفجر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَسَحَّرُوا وَلَوْ أَكلَةً وَلَوْ حَسْوَةً، فإنّهَا أكْلةٌ بَرَكَةٌ، وهُوَ فصلُ بَيْنَ صَومِكم وبَيْنَ صَومِ النصارى"(1).
1178 - قال: أخبرنا محمد بن علي الهروي، أخبرنا أبو السنابل هبة الله بن أبي الصهباء، حدثنا أبو بكر الحيري(2)، حدثنا أبو أحمد بن--------------------------------------------
= وسفيان الثوري روى عنه الحسين بن علي الصدائي والحسين بن منصور الشطوي. قال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن حبان: يسرق الحديث ويلزق بالثقات ما ليس من أحاديثهم.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 150، المجروحين لابن حبان 1/ 310، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 8/ 153]
(1) منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2613 (6293) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه حماد بن الوليد. قال فيه ابن عدي: له أحاديث غرائب وإفرادات عن الثقات، وعامة ما يرويه لا يتابعوه عليه. اهـ.
وقد خالفه يعلى بن عبيد عند أبي نعيم في المعرفة أيضًا 5/ 2613 (6292) فرواه عن مسعر به موقوفًا. قال أبو نعيم: رفعه حماد بن الوليد عن مسعر. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 240]
(2) هو: أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو بكر الحيري.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 505)