1151 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق الأهوازي، حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر، حدثنا سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو(1)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَذَاءُ من الجَفَاء، والجَفَاءُ فِي النَّارِ"(2).--------------------------------------------
= (3121)، وابن ماجه في السنن 3/ 14 (1448)، والنسائي في السنن الكبرى 9/ 394 (10846)، وابن حبان في الصحيح 7/ 269 (3002)، والطبراني في المعجم الكبير 20/ 219، والحاكم في المستدرك 1/ 753، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد 2/ 178 (2173)، والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 3، وفي السنن الصغرى 2/ 7 (1014)، وفي شعب الإيمان 2/ 478 وفي 6/ 544، والبغوي في معالم التنزيل 7/ 30، وفي شرح السنة 5/ 295، والضياء المقدسي في الموافقات العوالي صـ 58 (61)، والمزي في تهذيب الكمال 8/ 368، وابن رجب الحنبلي في ذيل طبقات الحنابلة 1/ 152، وابن رشيد في ملء العيبة صـ 30، كلهم من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان - وليس بالنهدي -، عن أبيه، عن معقل بن يسار مع اختلاف فيه. فعند بعضهم إسقاط الواسطة بين أبي عثمان وبين معقل بن يسار.
وأبو عثمان في هذا الطريق أو الرجل في الطريق الأول لا يعرف من هو. فلا يزال الإسناد فيه مجهول. ومع ذكر أبيه الراوي عن معقل، ففيه مجهولان والله أعلم.
(1) تقدمت ترجمته وهو صدوق له أوهام.
(2) حسن. وهو طرف من حديثٍ أوله: "الحياء من الإيمان، والإيمان في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 466)
1152 - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا--------------------------------------------
= الجنة". أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (25854) و (31031)، وأحمد في المسند 16/ 305 (10512)، ومن طريقه أبو بكر الخلال في السنة 4/ 37 (1115)، وهناد بن السري في الزهد 2/ 626 (1351)، والترمذي في السنن 3/ 539 (2009)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق صـ 53 (75) (طرفا منه)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة صـ 286 - 287 (447) و (448)، والخرائطي في مكارم الأخلاق 1/ 284 (269)، وابن حبان في الصحيح 2/ 372 (608)، والحاكم في المستدرك 1/ 119، والبيهقي في شعب الإيمان 6/ 133، وابن عبد البر في التمهيد 9/ 257، والبغوي في شرح السنة 13/ 172، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 67 (14) وابن عساكر في تاريخ دمشق 14/ 55، كلهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة به.
قال الترمذي: حسن صحيح. اهـ.
وقال الحاكم: على شرط مسلم. اهـ.
قال الألباني: ومحمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة. نعم، تابعه سعيد بن أبي هلال عند ابن حبان فبِهِ صحَّ والحمد لله. اهـ.
قلت: رواه ابن حبان في الصحيح 2/ 374 (609) من طريق ابن وهب، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.
[سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 1/ القسم الثاني/ 493 (495)]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 467)
أبو طالب العشاري(1)، أخبرنا ابن شاهين، حدثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني، حدثني سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن أبي داود، حدثني جدي محمد بن سليمان، عن أبيه(2)، عن عبد الكريم(3)، عن فرات بن ثعلبة، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الباب الأوسط مفتوحٌ لِبِرِّ الوالدين، فمن بَرَّهما فُتِح له، ومن عقَّهما غُلِق دُونَه"(4).--------------------------------------------
(1) تقدم.
(2) سليمان بن سالم، وهو ابن أبي داود الحراني، واسم أبي داود سالم، روى عن الزهري وعبد الكريم الجزري، روى عنه خالد بن حيان وابنه محمد بن سليمان. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: لين الحديث. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 4/ 120]
(3) عبد الكريم بن مالك الجزري [تهذيب الكمال 4/ 541]
(4) منكر. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 275 (288)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن الجوزي في البر والصلة صـ 79 (74)، كلاهما من طريق محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني به.
وفي إسناده سليمان بن سالم الحراني، قال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، يروى عن الأثبات ما يخالف حديث الثقات، حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا فيما وافق الأثبات من رواية ابنه عنه.
[المجروحين لابن حبان 1/ 422]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 468)
1153 - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا أبو(1) منصور البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن موسى الجوهري، حدثنا عمر بن يحيى، حدثنا العلاء بن زيدل(2)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البدلاء أربعون؛ اثْنَان وعشرون بالشام، وثَمَانِيَةَ عشر بالعِرَاقِ، كلما مَاتَ وَاحِدٌ منهم، أَبدَلَ الله مكانه آخَرَ، فإذا جَاءَ الأمرُ قُبِضُوا كُلُّهم"(3).--------------------------------------------
(1) سقط من (ي)، والمثبت من الأصل.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بن زيرك، والمثبت من الأصل، قال الحافظ ابن حجر: العلاء بن زيد، ويقال: زيدل - بزيادة لام - الثقفي، أبو محمد البصري، متروك، ورماه أبو الوليد بالكذب، من الخامسة، ق. [تقريب التهذيب صـ 760 (5274)]
(3) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 5/ 220، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 399 (1640)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 291، ورواه ابن شاهين كما ذكر السيوطي إسناده في الحاوي للفتاوى 2/ 233، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 291 وأبو محمد الخلال في كرامات الأولياء وذكر إسناده السيوطي أيضًا 3/ 365، كلهم (ابن عدي وابن شاهين، والخلال) عن محمد بن زهير الأيلي، عن عمر بن يحيى الأيلي به.
ورواه أيضًا الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 383، وقد ذكر إسناده =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 469)
1154 - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن حامد البزار(1)، حدثنا مكي بن عبدان، حدثنا محمد بن يزيد(2)، حدثنا حفص بن عمر القصير الزاهد(3)، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبّاد(4)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَطَرُ في--------------------------------------------
= السيوطي في الحاوي 2/ 232 - 233، وهو عن عمر بن يحيى الأيلي كذلك. قال ابن الجوزي بعد ذكر طرقه عن أنس: لا يصح، فيه العلاء بن زيدل. قال ابن المديني: كان يضع الحديث. وقال أبو داود والدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: روى عن أنس نسخة موضوعة، لا يحل ذكره إلا تعجبًا. اهـ بتصرف.
[الضعفاء للعقيلي (قول أبي داود) 3/ 343، الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 291 (366)، المجروحين لابن حبان 2/ 171]
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو: السلمي، لم يتميز لي.
قلت: هو محمد بن يزيد بن عبد الله أبو عبد الله السلمي النيسابوري، كما سبق في الحديثين: (204، 298).
(3) لم أقف على ترجمته.
قلت: الظاهر أنّ الصواب: "الفقيه" بدلًا من "القصير"؛ فقد سبق في الحديث (204): "حفص بن عمر الفقيه الزاهد"، وهو يروي عن أبي بكر بن عيّاش، ويروي عنه محمد بن يحيى.
(4) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري، القاضي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 470)
الدِّين قِلَّة التَّفَكُّر و [فِي](1) العبادةِ قِلَّةُ الطُّعْمِ"(2).
1155 - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجوية كتابة، أخبرنا أبي(3)، أخبرنا أبو حذيفة أحمد بن محمد بن علي، حدثنا سهل بن أبي سهل، حدثنا صالح بن بيان(4)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) غير موجودة في جميع النسخ، واستدركتها من جمع الجوامع للسيوطي حيث يقتضيها السياق.
(2) ضعيف. أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور من حديث ابن عباس كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 47 (10128) - ومن طريقه الديلمي هنا -.
ولعل الآفة فيه من حفص بن عمر الزاهد، فإن آثار الزهادة تظهر في متن الحديث، ولم أقف له على ترجمة.
وفيه أيضًا أبو بكر بن عياش وقد ساء حفظه لما كبر، ولا يُعرف متى روى عنه حفص بن عمر الزاهد.
وفي إسناده كذلك عباد بن منصور وفيه ضعف، وقد عنعن أيضًا وهو مدلس.
(3) سقطت "أخبرنا أبي" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4) صالح بن بيان الثقفي، ويقال العبدي، ويعرف بالساحلي، من أهل الأنبار، ولي قضاء سيراف، روى عن شعبة والثوري، روى عنه محمد بن أبي سمينة وإسحاق بن أبي إسحاق، قال الدارقطني: متروك. وقال الخطيب: وكان ضعيفًا يروى المناكير عن الشيوخ الثقات.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 471)
حدثنا يزيد بن عطاء(1)، عن أبان(2)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البنات هُنَّ المشفقات المجهزات المباركات، من كانت له ابنة واحدة جعلها الله له سترًا من النار، ومن كانت عنده ابنتان أدخله الجنة بهما، ومن كانت عنده ثلاث بنات أو مثلهن من الأخوات، وُضع عنه الجهاد والصدقة"(3).
* * *--------------------------------------------
= [ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 290، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 9/ 310]
(1) يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري، ويقال غير ذلك في نسبه، أبو خالد الواسطي، البزاز، سيد أبي عوانة، لين الحديث، من السابعة، مات سنة سبع وسبعين، عخ د.
[تقريب التهذيب صـ 1080 (7808)]
(2) هو: أبان بن يزيد العطار.
(3) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 48 (10132) إليه وحده من حديث أبان عن أنس.
في إسناده يزيد بن عطاء اليشكري، قال فيه ابن عدي: ويزيد بن عطاء مع لينه هو حسن الحديث، وعنده غرائب، ومع لينه يكتب حديثه. اهـ.
وفيه كذلك صالح بن بيان، قال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم ويحدث بالمناكير عمن لم يحتمل. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 7/ 273، الضعفاء الكبير للعقيلي 2/ 200]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 472)
حرف التاء المثناة
1156 - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم بن خُرْجَة(1)، أخبرنا جدي(2)، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن يحيى القرقساني، حدثنا عمرو بن هاشم(3)، حدثنا الأوزاعي، أخبرني أيوب السختياني(4)، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلموا العلم، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده، وعليكم بالعلم، وإياكم والتنطع والتبدع والتعمق وعليكم بالعتيق"(5).--------------------------------------------
(1) هو: عبيد الله بن محمد بن خُرجة.
(2) هو: عمر بن أحمد بن القاسم بن أبان بن خُرْجَة أبو بكر النهاوندي. انظر الحديث (178).
(3) عمرو بن هاشم البيروتي، بفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمثناة، صدوق يخطئ، من التاسعة، ق [تقريب التهذيب صـ 747 (5162)]
(4) تصحفت في (ي) و (م) إلى: السجستاني، والمثبت من مصادر التخريج.
(5) ضعيف. لم أقف على تخريجه مرفوعًا عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 95 (10477) إليه وحده من حديث ابن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 473)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مسعود.
وفي إسناده عمرو بن هاشم، قال العقيلي: مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه. اهـ.
وقد خالفه أبو المغيرة - وهو ثقة - فرواه عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن ابن مسعود موقوفًا.
أخرجه الدارمي في السنن صـ 69 (144).
وأخرجه موقوفًا أيضًا عبد الرزاق في المصنف 11/ 252 (20465)، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير 9/ 170، وابن وضاح في البدع صـ 46 (64)، والدارمي في السنن صـ 69 (145)، والمروزي في السنة صـ 96 (86)، وابن حبان في روضة العقلاء صـ 37، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد 1/ 65 - 66 (108)، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى صـ 271 (387)، وابن عبد البر معلقًا في جامع بيان العلم وفضله 1/ 372 (518)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 1/ 167 (156)، كلهم من طرق عن أيوب السختياني به.
قال البيهقي: هذا مرسل، وروي موصولًا من طريق الشاميين. اهـ.
قلت: وقد سبق أن طريق الشاميين وهو عند الديلمي، فيه عمرو بن هاشم البيروتي وقد أخطأ في رفعه، وسيأتي في الحديث الآتي رفعه من حديث أبي هريرة وهو من طريق الشاميين أيضًا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 474)
1157 - قال: وأخبرناه أبي، عن أحمد بن عمر(1)، عن حمد بن سهل، عن الأنماطي(2)، عن عبد الرحمن بن حمدان، عن حميد بن زنجوية، عن محمد بن القاسم(3)، عن عمر بن راشد(4)، عن يحيى(5)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مثله(6) إلى قوله: "وإياكم. . . إلى آخره".--------------------------------------------
= ثم إن الرواية الموقوفة قد أعلها الهيثمي بالانقطاع، قال رحمه الله: رواه الطبراني في الكبير وأبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 3/ 294، مجمع الزوائد للهيثمي 1/ 152]
(1) هو: أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الصندوقي. انظر الحديث (1758).
(2) هو: عبد الرحمن بن محمد، أبو سعيد الأنماطي.
[التحبير في المعجم الكبير للسمعاني 1/ 88 (ترجمة حمزة بن هبة الله)، تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 308 (ترجمة عبد الرحمن بن المرزبان)]
(3) محمد بن القاسم الأسدي، أبو القاسم الكوفي.
(4) عمر بن راشد بن شجرة، بفتح المعجمة والجيم، اليمامي، ضعيف، من السابعة، ووهم من قال إن اسمه عمرو، وكذا من زعم أنه ابن أبي خثعم، ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 718 (4928)]
(5) هو: يحيى بن أبي كثير.
(6) موضوع. أخرجه أيضًا الشجري في الأمالي الخميسية 1/ 183 من طريق محمد بن أسلم، عن محمد بن القاسم به، وهو كذاب. وفيه كذلك عمر بن راشد.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 475)
1158 - أبو الشيخ، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا حاتم بن عبيد الله، حدثنا محمد بن عبد الله(1) قال: قرأت على هاشم بن مخلد، سمعته من أبي عصمة(2)، عن رجاء بن حيوة، عن معاذ بن جبل رفعه: "تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية(3)، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبيل الجنة، والأنيس في الوحشة، والصاحب في الوحدة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاء، والقرب عند الغرباء، يرفع الله به أقواما، فيجعلهم في الجنة بإذنه"، الحديث بطوله وفيه: "العلم إمام العمل، والعمل تابعه، يلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء"(4).--------------------------------------------
(1) لم يتميز لي.
(2) تقدمت ترجمته وهو وضاع.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: تعليمه لله حسنة، والمثبت من مصادر التخريج.
(4) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 20 (58) من هذا الطريق، وفيه أبو عصمة.
قال المنذري: ورفعه غريب جدا، والله أعلم. اهـ.
قلت: في إسناده أبو عصمة وهو وضاع وقد رواه هاشم بن مخلد عنه بأسانيد مختلفة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 476)
وقال ابن لال: أخبرنا محمد بن يحيى، حدثنا علي بن هارون بن--------------------------------------------
= رواه محمد بن عبد الله عن هاشم، عن أبي عصمة، عن رجاء مرفوعًا كما سبق في رواية أبي الشيخ.
ورواه موسى بن غيلان عنه، عن أبي عصمة بنحوه عن معاذ بن جبل موقوفًا من كلامه. أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 240 (269).
ورواه محمدُ بن موسى المروزي عنه، عن أبي عصمة موقوفًا أيضًا لكنه قال: عن أبي عصمة، عن رجلٍ سمَّاه، عن رجاء.
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 238 - 239.
وله طريق آخر أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 239 (268) من طريق عبيد الله بن محمد بن خنيس الكلاعي، عن موسى بن محمد بن عطاء القرشي، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن، عن معاذ بن جبل به.
قال ابن عبد البر: هكذا حدثنيه أبو عبد الله عبيد الله بن محمد رحمه الله مرفوعًا بالإسناد المذكور وهو حديث حسن جدًّا ولكن ليس له إسناد قوي. اهـ.
قال العراقي في التقييد والإيضاح: أراد بالحسن حسن اللفظ قطعًا، فإنه من رواية موسى بن محمد البلقاوي عن عبد الرحيم بن زيد العمي، والبلقاوي هذا كذاب، كذبه أبو زرعة وأبو حاتم، ونسبه ابن حبان والعقيلي إلى وضع الحديث، والظاهر أن هذا الحديث مما صنعت يداه، وعبد الرحيم بن زيد =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 477)
الفرج، حدثنا أبو طالب هاشم بن الوليد الهروي، حدثنا كنانة بن جبلة(1)، عن رجاء بن حيوة، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، لم يرفعه.
وقال أبو نعيم(2): حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن موسى--------------------------------------------
= العمي متروك الحديث أيضًا. اهـ.
وزاد ابن عراق في تنزيه الشريعة: ووالده - أي زيد العمي - مختلف فيه، والحسن لم يدرك معاذًا. اهـ.
فلم يثبت هذا الحديث مرفوعًا ولا موقوفًا. قال ابن عبد البر: وروي ناه من طرق شتى موقوفًا. اهـ.
وسيأتي الكلام على الطرق الموقوفة في الروايات الآتية.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 161، المجروحين لابن حبان 2/ 250، الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 169، الترغيب والترهيب للمنذري 1/ 96، التقييد والإيضاح للعراقي صـ 46، تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 281 - 282]
(1) كنانة بن جبلة، من أهل هراة، كان يسكن بوشنج، روى عن إبراهيم بن طهمان، روى عنه العراقيون وأهل بلده. قال ابن معين: كذاب خبيث. وقال عثمان الدارمي: هو قريب مما قال يحيى، هو خبيث الحديث. وقال الجوزجاني: ضعيف الأمر جدًا.
[تاريخ ابن معين برواية الدارمي صـ 196 (717)، أحوال الرجال للجوزجاني صـ 347 (382)، الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 11 (قول عثمان)]
(2) لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الأصبهاني الموجودة، وقد أخرجه في حلية =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 478)
العدوي، حدثنا إسماعيل بن بحر(1)، حدثنا عبد الرحيم النيسابوري، حدثنا كنانة بن جبلة، مثله غير مرفوع(2).
1159 - قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسين بن ياسين، أنبأنا أبو منصور الصوفي(3)، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد القاضي، حدثنا علي بن سعيد العسكري، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني، عن أبيه(4)، عن عبد الله بن سعيد المقبري(5)، عن--------------------------------------------
= الأولياء 1/ 238 - 239 من طريق أبي عصمة كما مر في الحديث السابق.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) موضوع. أخرجه أيضًا سليم الرازي في الترغيب والترهيب كما عزاه إليه الزبيدي في إتحاف السادة المتقين 1/ 123، من طريق كنانة بن جبلة، عن رجاء بن حيوة، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ به موقوفًا.
قال الزبيدي: وفيه كنانة بن جبلة، ضعيف جدًا. اهـ.
وقد قال فيه ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالأشياء المعضلات. اهـ.
وقال ابن عدي: ومقدار ما يرويه غير محفوظ. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 2/ 234، الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 75]
(3) هو: بنجير بن منصور، أبو منصور.
(4) هو: عبد لله بن سليمان العسقلاني، لم أقف على ترجمته، وقد توبع في روايته كما سيأتي في التخريج.
(5) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 479)
أبيه، عن جده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلَّمُوا القرآنَ والتَمِسُوا غرائِبَه، وغرائِبُه فرائِضُه، وفرائِضُه حدودُه، وحدودُه حلالٌ وحرامٌ ومحكَمٌ ومتشابهٌ وأمثالٌ، فأَحِلُّوا حلَالَه وحرِّمُوا حرَامَه، واعْمَلُوا بِمُحكَمِه، وءامِنُوا بِمُتشابِهِه واعتَبِرُوا بأمثالِهِ"(1).--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن صـ 208 (1 - 53) مختصرًا، وابن أبي شيبة في المصنف (30532)، وفي مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 6/ 344 (5988/ 2) وأبو يعلى في مسنده 11/ 436، وأحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية 14/ 417 (3508)، وأبو الفضل الزهري في حديثه صـ 53 (181)، والحاكم في المستدرك 2/ 477، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 426 - 427، والخطيب في تاريخ بغداد 8/ 77، والسلفي في معجم السفر صـ 249 (819)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 1/ 52، كلهم من طرق عن عبد الله بن سعيد المقبري به، تاما أو مختصرًا ولفظه عند بعضهم: "أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه".
ووقع الاختلاف فيمن فوق عبد الله بن سعيد المقبري. فمنهم من قال عن أبيه عن جده، ومنهم من قال عن أبيه أو جده، ومنهم من قال عن أبيه، ومنهم من قال عن جده، كلهم عن أبي هريرة به.
قال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف: وقول من قال عن أبيه أشبه. . . والاختلاف من عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو ضعيف ذاهب. اهـ.
وبه أعله الهيثمي أيضًا فقال: رواه أبو يعلى وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 480)
1160 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو عبيد(1)، حدثنا ابن أبي مريم(2)، حدثنا ابن لهيعة(3)، عن موسى بن وردان، عن أبي الهيثم(4)، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعلَّموا القرآن قبل أن يَتَعلَّمه قومٌ يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتَعلَّمه ثلاثةُ نفرٍ؛ رجلٌ يُباهِي به، ورجلٌ يَسْتَأكِلُ به، ورجلٌ يَقْرَأُهُ للهِ عز وجل(5) "(6).--------------------------------------------
= سعيد المقبري وهو متروك. اهـ.
وقال البوصيري: مدار إسناد حديث أبي هريرة هذا على عبد الله بن سعيد وهو ضعيف. اهـ.
وشذ الحاكم فقال: صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا. اهـ.
فتعقبه الذهبي بقوله: بل أجمع على ضعفه. اهـ.
[العلل الواردة للدارقطني 10/ 365 - 367، مجمع الزوائد للهيثمي 7/ 163، إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 6/ 344]
(1) هو: القاسم بن سلام البغدادي.
(2) هو: سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي [تهذيب الكمال 3/ 149]
(3) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(4) هو: سليمان بن عمرو الليثي [تهذيب الكمال 3/ 295]
(5) في (ي): لله تعالى عز وجل، والمثبت من الأصل.
(6) ضعيف. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن صـ 106 (3 - 29) - ومن طريقه الديلمي هنا -، ومحمد بن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل صـ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 481)
1161 - قال أبو الشيخ: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا جعفر بن كزال(1)، حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، حدثنا مالك، عن يحيى بن--------------------------------------------
= 187 (222)، والبغوي في شرح السنة 4/ 439، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 534، كلهم من طرق عن ابن لهيعة به، وهو ضعيف.
وروي من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري، رواه بشير بن أبي عمرو الخولاني؛ أن الوليد بن قيس التجيبي حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يخلف قوم من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًّا، ثم يكون قوم يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم، ويقرأ القرآن ثلاثة؛ مؤمن ومنافق وفاجر". قال بشير: فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ قال: "المنافق كافر به، والفاجر يتأكل به، والمؤمن يؤمن به".
أخرجه أحمد في المسند 17/ 440 (11340)، والبخاري في خلق أفعال العباد 2/ 309 (644)، والفريابي في فضائل القرآن صـ 248 (180)، وابن حبان في الصحيح 3/ 32 (755)، والطبراني في المعجم الأوسط 9/ 131، والحاكم في المستدرك 4/ 590، والبيهقي في دلائل النبوة 6/ 465، وفي شعب الإيمان 2/ 533، كلهم من طرق عن حيوة بن شريح، عن بشير به. قال الحاكم: صحيح الإسناد. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
قلت: رجاله ثقات ما عدا الوليد بن قيس وهو مقبول كما في التقريب (7498).
(1) تصحفت في (ي) إلى: لراك، وفي (م): كراك، والمثبت من ترجمته وهو =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 482)
سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلَّمُوا {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ}(1)، تَعَلَّموا {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}(2)، تَعَلَّمُوا {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}(3)، تَعَلَّمُوا {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}(4)، {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}(5)، فإنكم لو عَلِمْتُم ما فيهن لَعَطَّلْتُم مَا أَنْتُمْ فيه، تَعَلَّمُوهنَّ وتَقَرَّبُوا إلى الله بِهِنَّ، فإن الله يَغْفِرُ بِهِنَّ كل ذَنْبٍ إلا الشِّرْك بالله"(6).--------------------------------------------
= جعفر بن محمد بن كزال. [تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 728]
(1) سورة النبأ: الآية (1) - (2)
(2) سورة ق: الآية (1)
(3) سورة النجم: الآية (1)
(4) سورة البروج: الآية (1)
(5) سورة الطارق: الآية (1)
(6) موضوع. أخرجه أيضًا ابن مردويه من حديث أبي الدرداء كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 7/ 588. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 297: أخرجه الديلمي من حديث أبي الدرداء وفيه إسحاق بن بشر الكاهلي. اهـ.
قال أبو زرعة: كان يكذب، يحدث عن مالك وأبي معشر بأحاديث موضوعة. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 214]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 483)
قلت: الكاهلي متروك.
1162 - قال: أخبرنا والدي، حدثنا سعد بن الحسن بن محمد بن الحسين القصري أبو الوفاء، حدثنا أبو منصور عبد الله بن عيسى المحتسب بهمذان، حدثنا علي بن إبراهيم علان الكَرَجِي(1)، حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا بن هارون الدينوري(2)، حدثنا محمد بن سهل بن حماد بن المهاجر(3)، حدثنا محمد بن مصعب بن صدقة الأزدي(4)، حدثني--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): الكرعي، والمثبت من التدوين في أخبار قزوين حيث ورد اسمه في إحدى أسانيده وهو أبو الحسن، علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن الكَرَجي عَلّان، علّان الكرجي. وانظر الحديثين: (1798، 1808).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال في الميزان: راو للموضوعات وكأنه محمد بن سهل العطار. فتعقبه الحافظ وقال: وما هو به تحقيقًا، بل هو متقدم عنه، ومحمد بن سهل بن المهاجر روى عنه الطبراني حديث "من لم يكثر ذكر الله، فقد برئ من الإيمان". اهـ بتصرف.
[تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 805، ميزان الاعتدال 3/ 576، لسان الميزان 6/ 173]
(4) تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 484)
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن عبد الغافر(1)، عن أبي سعيد(2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلَّمُوا الرَّمْيَ والقُرآن، وخَيْرُ سَاعَاتِ المؤمن حين يَذْكُرُ الله عز وجل"(3).
1163 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الغفار، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح بن أحمد--------------------------------------------
(1) عبد الله بن عبد الغافر، وقيل: عبيد بن عبد الغافر، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر 4/ 159]
(2) لم أتبينه.
(3) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 94 (10471) إليه وحده من حديث أبي سعيد.
قلت: فيه انقطاع بين يحيى بن أبي كثير وعبد الله بن عبد الغافر. قال العلائي في جامع التحصيل نقلًا عن أبي حاتم، وأبي زرعة، والبخاري، وغيرهم في يحيى بن أبي كثير: لم يدرك أحدًا من الصحابة إلا أنس بن مالك، فإنه رآه رؤية ولم يسمع منه. اهـ.
وفيه كذلك محمد بن مصعب بن صدقة. وأحاديثه عن الأوزاعي تكلم فيها الأئمة كما تقدم.
وفيه أيضًا محمد بن سهل بن المهاجر.
[المراسيل لابن أبي حاتم صـ 244 (910)، جامع التحصيل للعلائي صـ 369]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 485)