أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " [تَدَارَكُوا](1) الغمومَ والهمومَ بالصَّدَقَاتِ، يَكشِف الله ضرَّكم، ويَنْصُركم على أَعْدَائِكم، ويُثَبِّت عند الشَّدَائِدِ أَقْدَامَكم"(2).
1193 - قال الخطابي: حدثنا محمد بن هاشم، حدثنا(3) الدبري(4)، حدثنا عبد الرزاق(5)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في ذلك. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الذهبي: كذاب معروف.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 254، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ 99 (580)، المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 446]
(1) رسمها في الأصل يفيد "تذاكروا"، وكذا أثبته الناسخ في (ي) و (م)، وصححته من الفردوس المطبوع 2/ 66 ومن مصادر التخريج حيث يقتضيها السياق.
(2) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 66 (10263) إليه وحده من حديث أبي هريرة.
قال المناوي في فيض القدير 3/ 314: فيه ميسرة بن عبد ربه. اهـ.
ومكحول لم يلق أبا هريرة كما تقدم في الحديثين: (958، 1162).
(3) ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4) هو: إسحاق بن إبراهيم الدبري.
(5) هو: عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 526)
عن ابن جريج(1)، عن ابن أبي حسين(2) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَيَاسَرُوا في الصَّدَاق، فإن الرجل ليُعْطِي المرأة حتى يَبْقَى ذلك في نفسه عليها حَسِيْكَة(3) "(4).
1194 - قال أبو نعيم في الصحابة: حدثنا الطبراني، حدثنا عباس الأسفاطي(5)، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثتنا حبابة بنت عجلان(6)،--------------------------------------------
(1) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
(2) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل، المكي، النوفلي، ثقة عالم بالمناسك، من الخامسة، ع. [تقريب التهذيب صـ 521 (3452)]
(3) حسيكة: علق الناسخ في حاشية (ي): أي عداوةً وحقدًا في النهاية لابن الأثير. اهـ.
وهو فيها صـ 208.
(4) مرسل. أخرجه عبد الرزاق في المصنف 6/ 174 (10398)، ومن طريقه الخطابي في غريب الحديث 1/ 266، وعن الخطابي علقه الديلمي هنا، وهو مرسل لأن ابن أبي حسين من طبقة صغار التابعين.
(5) هو: العباس بن الفضل الأسفاطي.
(6) حبابة بنت عجلان، لا يعرف حالها، بصرية، من السابعة، ق.
[تقريب التهذيب صـ 1349 (8653)]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 527)
حدثتني أمي أم حفص(1)، عن صفية بنت جرير(2)، عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية قالت: قال رسول الله(3) صلى الله عليه وسلم: "تَهَادُوا، فإنَّه يُضَعِّفُ الحُبَّ ويُذْهِب بِغَوَائِلِ الصَّدرِ"(4).--------------------------------------------
(1) أم حفص، والدة حبابة بنت عجلان، يقال: اسمها حفصة، لا يعرف حالها، من السابعة، ق.
[تقريب التهذيب صـ 1379 (8819)]
(2) صفية بنت جرير، لا تعرف، من الثالثة، ق. [تقريب التهذيب صـ 1360 (8718)]
(3) كتبه الناسخ في (ي): النبي.
(4) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 25/ 162، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة في أحد طريقيه 6/ 3485 (7904) وعن أبي نعيم علقه الديلمي هنا، ولأبي نعيم طريق ثان 6/ 3485 (7904)، وابن قتيبة في عيون الأخبار 3/ 43، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق صـ 173 (368)، وأبو يعلى في المسند كما في المطالب العالية 7/ 438 (1490)، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 382 (659)، والبيهقي في شعب الإيمان 6/ 480، كلهم من طرق عن موسى بن إسماعيل التبوذكي به.
نقل الحافظ في التلخيص الحبير 4/ 1983 عن ابن طاهر أنه قال: إسناده أيضًا غريب، وليس بحجة. اهـ.
قال الذهبي في حبابة بنت عجلان: لا تعرف، ولا أمها صفية، تفرد عنها التبوذكي. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 528)
1195 - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم المطوعي الآمدي الأبهري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن أبان، عن هاشم بن محمد، عن عمرو بن بكر(1)، عن غالب(2)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَهَادُوا الطَّعَامَ بينكُم، فإنَّ ذلك تَوسِعَةً لأرزاقِكم فِي عَاجِلِ الخلفِ، وجَسِيْم الثَّوَابِ يوم القِيَامَةِ"(3).
1196 - قال أبو نعيم في الصحابة: حدثنا ابن حمدان، حدثنا--------------------------------------------
= وقد ورد من وجه آخر عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا". أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ 203 (594). وقال الألباني معلقا عليه: حسن. اهـ.
(1) هو: السكسكي، تقدمت ترجمته وهو متروك. وقد تقدم هذا الإسناد في الحديث رقم (877).
(2) غالب بن خُطَّاف القطان، أبو سليمان البصري [تهذيب الكمال 6/ 6]
(3) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 7 من طريق هاشم بن محمد، عن عمرو بن بكر، وزاد: عن ميسرة بن عبد ربه به.
وميسرة كذاب معروف كما قال الذهبي. والإسناد بدون ذكر ميسرة فيه عمرو بن بكر السكسكي، ولعله دلسه لظهور أمر ميسرة. انظر حديث رقم (876) و (877).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 529)
الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر الأعين(1)، حدثنا الهيثم بن الربيع، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق(2)، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عويم(3) بن ساعدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَوَاخُوا في الله أَخَوَيْن أَخَوَيْن" وأخذ بيد عَلِيٍّ وقال: "هذا أخي"(4).
1197 - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا بشر بن السري، حدثنا ابن--------------------------------------------
(1) هو: محمد بن الحسن بن طريف البغدادي [تذكرة الحفاظ للذهبي 2/ 552]
(2) تقدمت ترجمته وهو صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.
(3) بياض في (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4) ضعيف. أخرجه الحسن بن سفيان كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 119 (10653)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1830 (4620)، وعن أبي نعيم علَّقه الديلمي هنا، وهو من طريق ابن إسحاق به. وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثاني) 2/ 673 (2823) من طريق آخر عن ابن إسحاق أيضًا. وأخرجه أيضًا ابن مندة في الصحابة من حديث عبد الرحمن بن عويم كما عزاه إليه ابن الأثير في أسد الغابة 3/ 481.
وقد عنعن ابن إسحاق في إسناده وهو مدلس.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 530)
لهيعة(1)، عن كعب بن علقمة، سمعت حسان بن كريب الحميري ((2)) يقول: سمعت ابن ذي الكلاع(3) قال: جاء [معاويةَ](4) بريدٌ من صاحب إرمينية(5) فذكر التُّرْك(6)، فلما قرأ الكتاب غَضِبَ ودعا كاتبه وقال: اكْتُب إلى صاحب إرمينية: ثكلتك أمك، لا تُحَرِّكهم، فإني سمعتُ--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(2) تصحفت في (ي) إلى: الحميدي، والمثبت من الأصل و (م)، ومن مصادر التخريج.
(3) هو: شرحبيل بن ذي الكلاع الحميري، من كبار أمراء الشام، قتل مع ابن زياد.
[تاريخ الإسلام للذهبي 2/ 644]
(4) سقطت من جميع النسخ، واستدركتها من المعجم الكبير للطبراني حيث رواه بهذا الإسناد.
(5) إرمينية: - بكسر أوله ويفتح وسكون ثانيه وكسر الميم وياء ساكنة وكسر النون وياء خفيفة مفتوحة - اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال. وفي العصر الحديث كانت إحدى الجمهوريات التي تؤلف إتحاد الجمهورية السوفيتية الروسية السابقة.
[معجم البلدان للحموي 1/ 159 - 160، الموسوعة العربية الميسرة لصلاواتي 1/ 362]
(6) تقدم بيانه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 531)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تَارِكُوا التُّرْك ما تَرَكُوْكُم"(1).
1198 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن عثمان، حدثنا ابن إسحاق الخيازجي(2)، حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ(3)، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا إبراهيم أبو إسحاق الختلي(4)، حدثنا عبد الله بن مطيع(5)، حدثنا هشيم بن بشير(6)،. . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) منكر. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريقين 19/ 375 و 19/ 376، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 225 (2753)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1040 (2636) (وهو عنده: عن ذي الكلاع)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر وأخبارها صـ 290، ونعيم بن حماد في الفتن 1/ 415 - القصة دون لفظ الترجمة -، وابن الأثير في أسد الغابة - معلَّقًا - 2/ 220، كلهم من طرق عن ابن لهيعة به.
قال الحافظ في الإصابة 2/ 417: تفرد به ابن لهيعة.
(2) لم أتمكن من قراءتها، وفي الأصل هكذا:، وتركها الناسخ في (ي) و (م) مهملة.
(3) هو: الحاكم أبو عبد الله.
(4) في (ي) و (م): بن إسحاق العتلي، والمثبت من الأصل ومن تاريخ بغداد 6/ 120.
(5) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عطية، والمثبت من الأصل.
(6) تصحفت في (ي) و (م) إلى: هشيم بن أبي وائل، ورسمها غير واضحة في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 532)
عن أبي عبد الجليل(1)، عن عبد الله بن فروخ، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَسَمُّوا بِخِيَارِكم، واطلبُوا حَوَائِجَكم عند حِسَانِ الوجوه"(2).--------------------------------------------
= الأصل، والمثبت من ترجمته وقد روى عن أبي عبد الجليل كما في ترجمة شيخه هذا.
(1) رسمها غير واضحة في الأصل، وكتبه الناسخ في (ي): ابن الحقيل، وفي (م): ابن الجعيل، والمثبت من ترجمته. قال أبو داود: قلت لأحمد: أبو عبد الجليل، عن عبد الله بن فروخ، حدث عنه هشيم؟ قال: لا ندري من هو. اهـ. وقال ابن أبي حاتم: روى عن عبد الله بن فروخ عن عائشة. . . سمعت أبي يقول ذلك ويقول: هو مجهول.
[سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل صـ 183 (74)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 406]
(2) ضعيف. لم أقف على تخريجه بهذا الطريق عند غير الديلمي، وفيه أبو عبد الجليل وهو مجهول.
وله طرق أخرى عن عائشة، منها ما روي مرفوعًا بلفظ: "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه". أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 51، وأبو يعلى في مسنده 8/ 199، وأبو الشيخ في الأمثال صـ 106 (67)، والخرائطي في اعتلال القلوب صـ 164، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج صـ 57 =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 533)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (51)، وأحمد في فضائل الصحابة 2/ 726، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 278، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 499 (1066)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 51/ 157، والشجري في الأمالي الخميسية 2/ 154، كلهم من طرق عن جبرة أو خيرة بنت محمد بن ثابت بن سباع، عن أبيها، عن عائشة به. ووقع عند أبي يعلى: عن أمها، عن عائشة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 3/ 946 (1650) عن شبابة، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن محمد بن ثابت بن سباع، عن عائشة بإسقاط جبرة أو خيرة. وأظنها سقطت من المطبوع أو نسخت خطأ لأن عبد الرحمن المليكي رواه عن زوجته جبرة أو خيرة كما في المصادر الأخرى. وجبرة أو خيرة بنت محمد بن ثابت قال فيه الذهبي: روى عن أبيها، عن عائشة، وعنها إسماعيل بن عياش، لا تُعرف. اهـ.
ومنها ما أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 121، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 184، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 499 (1067)، وهو من طريق يزيد بن هارون، عن شيخ من قريش، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا بلفظ: "اطلبوا الخير عند حسان الوجوه، وتسموا بخياركم، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 534)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والشيخ الذي في الإسناد هو سليمان بن أرقم كما ذكره العقيلي. قال البخاري: تركوه.
ورواه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن الزهري، عن عروة مثله. أخرجه أبو الشيخ في الأمثال صـ 108 (68). قال الحافظ في الوقاصي: متروك وكذبه ابن معين.
وله طريق ثالث عن عائشة، أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 204، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 499 (1068)، من طريق الحكم بن عبد الله الأيلي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة مرفوعًا بلفظ: "اطلبوا الحاجات عند حسان الوجوه".
قال ابن عدي: باطل بهذا الإسناد. اهـ.
وذكره الذهبي في ترجمة الحكم بن عبد الله من الميزان/ 572 وقال: من بلاياه. وسرقه وهب بن وهب أبو البختري فرواه عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن ابن المسيب نحوه. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 65 وقال: وأبو البختري جسور من جملة الكذابين. . . وهذا لون من الجسارة أن يجمع في متنٍ أحاديث، وليس هذا عند الزهري ولا عند ابن أخي الزهري وإنما هو الذي يرويه عنهم. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 535)
1199 - قال أبو الشيخ: حدثنا علي بن أبي علي، حدثنا إسحاق بن أحمد الجزار الرازي، حدثنا الحارث بن مسلم، حدثنا زياد بن ميمون(1)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون لِمَ سُمِّيَ شَعْبَان؟ لأنه يُتَشَعَّبُ فيه لرمضان خيرٌ كثيرٌ، وإنَّمَا سُمِّيَ رمضان لأنه يَرْمِضُ الذنوبَ أي يُذِيبُها مِنَ الحَرِّ"(2).--------------------------------------------
(1) زياد بن ميمون، أبو عمار البصري، صاحب الفاكهة، روى عن أنس، قال البخاري: تركوه. ونقل عبد الله بن أحمد عن أبي داود أنه قال: أتينا زياد بن ميمون فسمعتُه يقول: أستغفر الله، وضعت هذه الأحاديث. وقال النسائي وأبو نعيم: متروك.
[الضعفاء للبخاري صـ 49، العلل ومعرفة الرجال لأحمد (2997)، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ 44 (222)، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 83 (74)].
(2) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 178 (8122)، وعنه علقه الديلمي هنا، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 1/ 153، والشجري في الأمالي الخميسية 2/ 101 - 102، كلهم من طريق الحارث بن مسلم به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 158: فيه زياد بن ميمون. اهـ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 536)
1200 - قال: أخبرنا أبو زكريا بن مندة إملاءً، حدثنا سعد بن أبي سعيد الصوفي، حدثنا عمر بن أحمد بن محمد النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان، حدثنا إسحاق بن أحمد بن مهران الرازي أبو يعقوب، حدثنا الحارث بن مسلم(1)، حدثنا زياد بن ميمون أبو عمار صاحب الفاكهة(2)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون لِمَ سُمِّيَ رمضان؟ لأنه تُرْمَضُ فيه الذنوبُ، وإنّ في رمضان ثَلَاثُ ليالٍ، من فَاتَتْه فَاتَهُ خيرٌ كثيرٌ؛ ليلة سبعٍ وعشرين، وليلة إحدى وعشرين، وآخر ليلةٍ". فقال عمر: يا رسول الله، هي سوى ليلة القدر؟ قال: "نعم، ومن لم يُغْفَر له في شَهْرِ رمضان، فأَيُّ شهرٍ يُغفَرُ لَهُ؟ "(3).
1201 - قال: أخبرنا ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا جعفر بن سهل المذكر، حدثنا عثمان بن عبد الله الأموي، حدثنا رشدين بن سعد(4)، عن يزيد بن أبي--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سلمة، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(2) تقدمت ترجمته في الحديث الذي قبله وهو متروك مقر بالوضع.
(3) موضوع. وأخرجه أيضًا محمد بن منصور السمعاني في أماليه من حديث أنس كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 178 (8123). انظر الحديث الذي قبله.
(4) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 537)
حبيب، عن ابن شهاب، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون مَنِ المُؤْمِن؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "المؤمن مَن لا يَمُوتُ حتى يَمْلَأَ الله مسامِعَه مما يُحِبّ، هل تَدْرُون مَنِ الفاجر؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "الذي لا يَمُوتُ حتى يَمْلَأَ الله مسامِعَه مما يَكْرَه، ولو أنّ عبدًا اتَّقَى الله جَوْفَ بيتٍ إلى سبعين [بيْتًا](1)، على كلِّ بيتٍ بابٌ من حديدٍ، أَلْبَسَهُ الله رِدَاءَ عملِه حتى يتَحَدَّثَ الناسُ بِهَا وَيَزِيدُون"(2).--------------------------------------------
(1) غير واضحة في الأصل، وساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الفردوس المطبوع 2/ 89.
(2) ضعيف. قال السخاوي في الفتاوى الحديثية صـ 337: أخرجه البيهقي والحاكم في بعض تصانيفه ومن طريقه الديلمي في مسنده، وبعض هذه الأحاديث يتأكد ببعض. اهـ.
قلت: أخرجه البيهقي من طريق يوسف بن عطية عن ثابت وسيأتي بيانه قريبا. وأما رواية الحاكم والديلمي ففيها رشدين بن سعد وهو ضعيف.
وله طريق آخر عن أنس بن مالك أنه قال: قيل: يا رسول الله، من أهل الجنة؟ قال: "من لا يموت حتى يملأ مسامعه. . . الحديث".
أخرجه ابن العسكري في حديثه عن شيوخه (كما طبع في كتاب الكرم والجود للبرجلاني صـ 59)، ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 5/ 15، عن أبي الظفر عبد السلام بن المطهر، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس به.
وأبو الظفر صدوق كما قال أبو حاتم والحافظ ابن حجر. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 538)
1202 - قال: أخبرنا السيد أبو القاسم الهروي، أخبرنا أبو الحسن بن--------------------------------------------
= وقد رواه أبو الظفر أيضًا عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بلفظ: "أهل الجنة من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يحب". أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 93، والبزار في البحر الزخار 13/ 328 (6940)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 5/ 100.
وتابعه في روايته عن سليمان بن المغيرة مرفوعًا، عليُّ بن عبد الحميد كما أخرجه الضياء المقدسي في المختارة 5/ 100.
وخالفهما نعيم بن حماد المروزي فرواه عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت مرسلا. أخرجه في زياداته على الزهد لابن المبارك صـ 61 (214).
وقد أعل أبو حاتم وأبو زرعة الرواية المتصلة، وصوَّبا الرواية المرسلة كما سيأتي.
وروي متصلا أيضًا من طريق آخر، قال الضياء المقدسي: وقد رواه حماد بن سلمة عن ثابت مسندًا، رواه غير واحد عن آدم بن أبي إياس، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي، والله أعلم. اهـ.
قلت: أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 534، وعنه البيهقي في الزهد الكبير صـ 487 (826)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 5/ 39 من طرق عن آدم بن أبي إياس به.
ولكن خالفه علي بن الجعد فرواه في مسنده صـ 483 (3354) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي الصديق قال: قيل: يا رسول الله، من أهل النار؟ قال: "من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يكره". فقيل: يا رسول الله، من =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 539)
أحمد البيهقي، حدثنا (ابن السني، و) حدثنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، [حدثنا أبو قصي الدمشقي](1) (قالا)(2): حدثنا سليمان بن--------------------------------------------
= أهل الجنة؟ قال: "من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يحب".
قال ابن أبي حاتم في العلل 2/ 233: وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث؛ رواه أبو الظفر، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: من أهل الجنة. . . فذكره، فقالا: هذا عندنا خطأ، رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو الصحيح. قال أبو زرعة: فمنهم من يحدث، عن سليمان، عن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، والوهم من أبي الظفر. اهـ.
وله طريق آخر عن أنس بن مالك أيضًا، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 5/ 359 كما تقدم من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عنه بنحوه.
قال البيهقي: تفرد به يوسف بن عطية الصفار عن ثابت، وروايته عنه أكثرها مناكير لا يتابع عليه، والله تعالى أعلم. اهـ.
(1) ساقطة من جميع النسخ، واستدركتها من شعب الإيمان للبيهقي 7/ 83 حيث رواه البيهقي عن أبي سعد الماليني بهذا الإسناد، وهو كذلك في الكامل لابن عدي 5/ 171 بزيادة "أبي قصي الدمشقي".
(2) كذا في الأصل، وفي (ي) و (م): "عن أبي الحسن حفيد البيهقي، عن ابن السني، وعن أبي سعد الماليني" ولعله سبق القلم من المؤلف. فبين أبي الحسن وابن السني انقطاع كبير، وكذلك أبو سعد الماليني لا يكون في طبقة شيوخ أبي منصور الديلمي. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 540)
عبد الرحمن، حدثنا سويد بن عبد العزيز(1)، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني(2)، عن أبيه(3)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون ما حَقُّ الجار؟ إِنِ افْتَقَر جُدْتَ عليه، وإِنِ استَقْرَض أَقْرَضْتَه، وإنْ أَصَابه خيرٌ هنَّيتَه، وإنْ أصابه شرٌّ عزَّيتَه، وإنْ مَرِضَ عُدتَه(4)، وإنْ مات اتَّبَعتَ جنازتَه، ولا تَسْتَطِلْ عليه في البناء تَحْجُبُ عنه الرِّيْحَ إلَّا بِإِذنِه، وإن اشْتَرَيْتَ فاكهةً أَهْدَيتَ له، فإِنْ--------------------------------------------
= فلعل الصواب أن يصحح ما بين القوسين بأن يقال: "أخبرنا السيد أبو القاسم الهروي، أخبرنا أبو الحسن بن أحمد البيهقي، أخبرنا جدي، حدثنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبو قصي الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن. . . إلخ".
ويؤيد هذا أن أبا الحسن البيهقي روى عن جده البيهقي، والبيهقي قد أخرج هذا الحديث في شعب الإيمان عن أبي سعد الماليني بهذا الإسناد.
(1) سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي مولاهم، الدمشقي، وقيل: أصله حمصي، وقيل: غير ذلك، ضعيف، من كبار التاسعة، مات سنة 194، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 424 (2707)]
(2) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو مسعود المقدسي، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة إحدى، خد ق [تقريب التهذيب صـ 666 (4534)]
(3) عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخراساني.
(4) عدته: عدت المريض عيادة إذا زرته [المصباح المنير 2/ 436]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 541)
لم تُهْدِ له فأَدْخِلْها سِرًّا"(1).
قلت:
1203 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا محمد بن داود الصدفي(2)، حدثنا الزبير بن محمد العثماني(3)، حدثنا علي بن--------------------------------------------
(1) ضعيف. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 5/ 171، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 7/ 83، وعنه الديلمي هنا، والخرائطي في مكارم الأخلاق 1/ 237 (222)، والطبراني في مسند الشاميين 3/ 339 (2430)، كلهم من طرق عن سويد بن عبد العزيز به.
قال ابن أبي حاتم في العلل 1/ 220: وسألت أبي عن حديث؛ رواه سويد بن عبد العزيز، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من أغلق بابه دون جاره. . . وذكر حديثا طويلا في حق الجار، قال أبي: هذا حديث خطأ. اهـ.
والحديث ذكره الذهبي بهذا الإسناد في كتاب حقوق الجار كما في شرحه صـ 120 وقال: سويد ضعيف كعثمان بن عطاء. اهـ.
وفيه أيضًا عطاء بن أبي مسلم الخراساني.
(2) في (ي) و (م): الصوفي، والمثبت من الأصل، ومن مكارم الأخلاق للطبراني (115)، ولم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 542)
عبد الله بن الحباب المديني(1)، عن محمد بن عبد الرحمن المدني(2)، عن محمد بن عجلان، عن أبيه(3)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون ما يقول الأَسَدُ في زَئِيْرِه؟ يقول: اللهم لَا تُسلِّطْني على أحدٍ مِنْ(4) أَهْلِ المَعْرُوف"(5).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو: عجلان المدني [تهذيب الكمال 5/ 142]
(4) سقطت "أحد من" من نسخة (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(5) منكر. أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (115) - ومن طريقه الديلمي هنا -، بهذا الإسناد، وفيه من لم أقف على تراجمهم، والله أعلم. وعزاه المناوي إلى أبي نعيم أيضًا.
قال الشيخ الألباني: وهذا إسناد ضعيف مظلم، ما بين الطبراني وابن عجلان ثلاثتهم مجهولون لم يذكروا في شيء من كتب الرجال المعروفة، حتى ولا في الأنساب للسمعاني، والحديث منكر ظاهر النكارة، والله تعالى أعلم. اهـ.
قلت: وفي إسناده كذلك محمد بن عجلان وهو مخلط في أحاديث أبي هريرة. ثم وقفت عليه عند أبي الغنائم النرسي الأُبِّي في ثواب قضاء حوائج الإخوان صـ 76 (37) من طريق الخطيب البغدادي عن علي بن القاسم، عن أبي روق أحمد بن محمد الهزاني، عن الزبير بن محمد العثماني به. قال محققه: في إسناده من لم أعرفه، والحديث لا يصح.
[سلسلة الضعيفة للألباني 3/ 612 (1419)]
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 543)
قلت:
1204 - قال أبو الشيخ: حدثنا الأهوازي محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا أبو داود(1)، حدثنا المسعودي(2)، حدثنا داود بن يزيد الأودي(3)، عن أبيه(4)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون ما أَكْثَرُ ما يُدخِلُ الناس الجَنَّةَ؟ إنَّ أَكْثَرَ ما يُدخِلُ الناس الجنَّة تَقْوَى الله وحُسنُ الخُلُقِ؛ تَدْرُونَ ما أكثر ما يُدخِلُ النّاس النَّارَ؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "الأَجْوَفَانِ؛ الفَمُ والفَرْجُ"(5).--------------------------------------------
(1) هو: سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي.
(2) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود.
(3) داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، الزعافري - بزاي مفتوحة ومهملة وكسر الفاء -، أبو يزيد الكوفي، الأعرج، عم عبد الله بن إدريس، ضعيف، من السادسة، مات سنة إحدى وخمسين، بخ ت ق [تقريب التهذيب صـ 309 (1827)].
(4) يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي، روى عن أبي هريرة وعلي بن أبي طالب، روى عنه ابناه إدريس وداود. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وقال الذهبي: وثق.
[الثقات لابن حبان 5/ 542، معرفة الثقات للعجلي 2/ 371، الكاشف للذهبي 2/ 386]
(5) حسن. أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده 4/ 220 (2596) - ومن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 544)
1205 - قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم،--------------------------------------------
= طريقه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 1/ 78 (395) -، وعن أبي الشيخ علقه الديلمي هنا، وابن المبارك في الزهد صـ 379 (1073)، وأحمد في المسند 13/ 287 (7907)، وفي 15/ 47 (9096)، وفي 15/ 435 (9696)، والبخاري في الأدب المفرد صـ 104 (289)، والخرائطي في مكارم الأخلاق 1/ 74 (52) - من طريقين -، وفي مساوئ الأخلاق صـ 230 (509)، وفي اعتلال القلوب صـ 69، والطبراني في المعجم الأوسط 9/ 17، وأبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة صـ 43 (10)، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 137، والبيهقي في الآداب صـ 403، وفي شعب الإيمان 4/ 235، وفي 4/ 361، وفي الزهد الكبير صـ 544 (970)، والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 78، والبغوي في شرح السنة 13/ 79، وفي 13/ 80، وفي معالم التنزيل 8/ 190 - 191، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 2/ 38 و 2/ 173، والمزي في تهذيب الكمال 8/ 137، كلهم من طرق عن داود بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة به.
قال البغوي: هذا حديث حسن غريب. اهـ.
قلت: فيه داود بن يزيد وهو ضعيف، ولكن تابعه أخوه إدريس بن يزيد.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ 106 (294)، والترمذي في السنن 3/ 536 (2004)، وابن أبي عاصم في الزهد صـ 27 (27)، والطحاوي في مشكل الآثار (4429)، وابن حبان في الصحيح 2/ 224 (476)، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 545)