1217 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن عمر البزار، حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى الصوفي، حدثنا علي بن علي بن الربيع القرشي، حدثنا أبو علي الدقاق(1)، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القاضي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عمر بن جعفر، حدثنا الحسن بن علي اللخمي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري(2)، عن سفيان(3)، عن حماد(4)، عن إبراهيم(5)، عن علقمة(6)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَرْكُ الدنيا أمَرُّ من الصبر وأَشَدُّ مِن حطم السيوف في سبيل الله، ولا يَتْرُكُها(7) أحدٌ إلا أعطاه الله مثلَ ما--------------------------------------------
= قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم به إسحاق. اهـ.
وقال ابن عدي: وهذا الحديث مع حديثين آخرين حدث به إسحاق بن وهب عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وهذه الأحاديث بواطيل. اهـ.
(1) لم يتبين لي.
(2) تقدمت ترجمته وهو متهم بالوضع، يأتي عن الثوري بالأوابد.
(3) هو: الثوري.
(4) هو: حماد بن أبي سليمان.
(5) هو: إبراهيم بن يزيد النخعي.
(6) هو: علقمة بن قيس النخعي.
(7) في (ي) و (م): تركها، والمثبت من الأصل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 566)
يُعطِي الشهداءَ، وترْكُها قِلّةُ الأكل والشبع، وبُغْضُ الثَّنَاء من الناس، فإنه من أَحَبَّ الثناءَ مِن الناس أَحَبَّ الدنيا ونعيمَها، ومن سَرَّه النعيمُ فلْيَدَعِ الدنيا والثناء من الناس"(1).
1218 - قال: أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا الحسين بن محمد بن فنجوية، حدثنا عبد الله بن محمد بن سفيه، حدثنا محمد بن الحسن البغدادي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا كثير بن أبي صابر(2)، حدثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد(3)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَرْكُ السَّلَامِ على الضَّرِيرِ خِيَانَةٌ"(4).
1219 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني--------------------------------------------
(1) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 73 (10316) إليه وحده من حديث عبد الله بن مسعود.
وفي إسناده عبد الله بن عبد الرحمن الجزري.
(2) هو: كثير بن يزيد بن أبي صابر [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/ 159].
(3) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(4) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 70 (10295) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 567)
حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا إسماعيل بن موسى(1)، حدثنا تليد بن سليمان(2)، عن أبي الجحَّاف(3)، عن عطية(4)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا؛ كتاب الله وأهل بيتي"(5).--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي.
(2) تليد بن سليمان - بفتح ثم كسر ثم تحتانية ساكنة - المحاربي، أبو سليمان أو أبو إدريس الكوفي، الأعرج، رافضي ضعيف، من الثامنة، قال صالح جزرة: كانوا يسمونه بليدًا - يعني بالموحدة -، مات بعد سنة تسعين ومئة، ت. [تقريب التهذيب صـ 181 (805)].
(3) داود بن أبي عوف سويد التميمي، البرجمي - بضم الموحدة والجيم - مولاهم، أبو الجحاف - بالجيم وتشديد المهملة -، مشهور بكنيته، وهو صدوق شيعي ربما أخطأ، من السادسة، ت س ق.
[تقريب التهذيب صـ 308 (1815)].
(4) تقدمت ترجمته وهو صدوق يخطئ وكان شيعيا مدلسا.
(5) ضعيف. أخرجه بهذا السياق عبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة 1/ 171 (170) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه رواة شيعيون منهم عطية بن سعد العوفي وقد عنعن عن أبي سعيد وهو مدلس.
وله ثمانية طرق أخرى عن عطية العوفي، أخرجه علي بن الجعد في مسنده صـ 397 (2711)، وابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 194، وأحمد في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 568)
قلت:--------------------------------------------
= المسند 17/ 211 (11131)، وفي فضائل الصحابة 2/ 779 (1382)، والترمذي في السنن 6/ 125 (3788)، وأبو يعلى الموصلي في المسند 2/ 297، والعقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 250، والطبراني في المعجم الكبير 3/ 65، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 269، كلهم من طرق عن الأعمش،
وأحمد في المسند 17/ 169 (11104)، والشجري في الأمالي الخميسية 1/ 143 كلاهما من طريق أبي إسائيل إسماعيل بن خليفة الملائي،
وابن أبي شيبة في المصنف (30704)، ومن طريقه أبو يعلى في المسند 2/ 303 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 1024 (1598)، والذهبي في سير أعلام النبلاء 9/ 365، من طريق زكريا بن أبي زائدة - وقد صرح بالتحديث -،
وأحمد في المسند 18/ 114 (11561)، وفي فضائل الصحابة 2/ 585 (990)، وأبو يعلى الموصلي في المسند 2/ 376، وابن أبي عاصم في السنة 2/ 1023 (1597)، والطبراني في المعجم الكبير 3/ 65، والبغوي في شرح السنة 14/ 119 كلهم من طريق عبد الملك بن أبي سليمان؛
والطبراني في المعجم الأوسط 3/ 374، وفي المعجم الصغير 1/ 226 من طريق كثير النواء، وفي المعجم الأوسط 3/ 374 من طريق أبي مريم الأنصاري،
وفي المعجم الصغير 1/ 232 من طريق هارون بن سعد؛ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 569)
1220 - وبه حدثنا ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن أشعث(1) السَّمَّان، . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن عساكر في تاريخ دمشق 54/ 92 من طريق الحسن بن عطية؛
ثمانيتهم (الأعمش والملائي وزكريا وعبد الملك وكثير وأبو مريم وهارون والحسن بن عطية) عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما".
اللفظ للترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب. اهـ.
قلت: لم يصرح عطية بالتحديث في جميع هذه الطرق.
والمحفوظ في الحديث ما أخرجه مسلم في صحيحه 7/ 122 - 123 (6378) من حديث زيد بن أرقم أنه قال: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبا بماء يدعى خمًا بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر، يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به - فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: - "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي".
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سعد بن أسعف، والمثبت من الأصل، ومن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 4/ 5.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 570)
حدثنا عمر بن أبي عمر(1)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن جده الزبير بن العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَرَكْنَا في المدينة أقوامًا لا نَقْطَعُ واديًا ولا نَصْعَدُ صعودًا ولا نَهْبِطُ هبوطًا إلا كانوا مَعَنَا". فقالوا: يا رسول الله، كيف يصح أن يكونوا معنا ولم يشهدوا؟ قال: "نِيَّاتُهُم"(2).
1221 - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا طاهر بن ملة، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن إبراهيم القزويني، حدثنا إبراهيم بن--------------------------------------------
(1) هو: عمر بن رِياح - بكسر أوله وتحتانية - العبدي، البصري، الضرير، متروك وكذبه بعضهم، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ 718 (4930)].
(2) منكر. أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 73 (10318)، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 115 (448)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وهو من طريق سعيد بن أشعث السمان به، وفيه عمر بن رياح.
وقد ورد من وجه آخر صحيح بلفظ: "إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم" قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: "وهم بالمدينة، حبسهم العذر". أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب المغازي 6/ 8 (4423) من حديث أنس بن مالك.
وأخرج مسلم في الصحيح، كتاب الإمارة 6/ 49 (1911) بنحوه من حديث جابر بن عبد الله.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 571)
إسحاق النيسابوري، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، حدثنا سعيد(1) بن ميسرة(2)، سمعت أنس بن مالك يقول: "تَفَكُّرُ ساعةٍ في اختلافِ الليلِ والنهارِ خيرٌ من عبادةِ ألف سنة"(3).
1222 - قال أبو محمد بن حيان: حدثنا جعفر بن عبد الله بن الصباح، حدثنا محمد بن حاتم المؤدب، حدثنا عمار بن محمد(4)، عن ليث(5)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "تَفَكُّرُ ساعةٍ خيرٌ مِن--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سعد، والمثبت من الأصل ومن ترجمته كما سيأتي.
(2) سعيد بن ميسرة البكري، البصري، أبو عمران.
(3) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في الدر المنثور 2/ 410 إليه وحده من حديث أنس بن مالك، وهو عن علي بن إبراهيم القزويني به.
وفيه سعيد بن ميسرة، قال ابن حبان: كان يروي عنه - أي أنس - الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه كأنه كان يروي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يسمع القصاص يذكرونها في القصص. اهـ.
وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه عن أنس أحاديث ينفرد هو بها عنه وما أقل ما يقع فيها مما لا يرويها غيره. اهـ.
(4) عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري.
(5) تقدمت ترجمته وهو صدوق، لكنه اختلط جدا ولم يتميز حديثه فتُرك.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 572)
قنوتِ ليلة"(1)
موقوف.
1223 - وقال صالح بن أحمد في كتاب التبصرة: عن الطيب بن محمد، عن محمد بن المغيرة، عن القاسم بن الحكم، عن سلام(2)، عن المنتسر بن عطاء(3)، عن عطاء بن أبي رباح، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، به(4).
1224 - قال: أخبرنا الشيخ محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي،--------------------------------------------
(1) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ ابن حيان في العظمة 1/ 297 بهذا الإسناد، كما علقه عنه الديلمي هنا، وفي إسناده عمار بن محمد والليث بن أبي سليم.
(2) سلَّام - بتشديد اللام - ابن سليم أو سلم، أبو سليمان، ويقال له الطويل، المدائني.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) منكر. أخرجه صالح بن أحمد في التبصرة كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 101 (10521) وعلَّقه الديلمي عنه.
وفي إسناده سلَّام الطويل، أورد له ابن عدي في الكامل في الضعفاء أحاديث لا يتابع على شيء منها، وقال: وعامة ما يرويه عن من يرويه عن الضعفاء والثقات لا يتابعه أحد عليه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 301].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 573)
أخبرنا ابن السني، حدثنا ابن جوصاء(1)، حدثنا عثمان(2) بن خُرَّزَاذ(3)، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا يَسَرة بن صفوان(4)، عن أبي حاجب(5)، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: قال--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حوقيا، والمثبت من الأصل، وهو أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء.
(2) تصحفت في (ي) إلى: عمر، والمثبت من الأصل.
(3) هو: عثمان بن عبد الله بن بن محمد بن خرزاذ الأنطاكي.
(4) يسرة - بفتح أوله والمهملة - ابن صفوان بن جميل اللخمي، الدمشقي، ثقة، من صغار التاسعة، مات سنة خمس عشرة ومائتين، وقد جاز التسعين، بخ. [تقريب التهذيب صـ 1086 (7860)].
(5) الظاهر أنه زرارة بن أوفى، فإنه روى عن عبد الرحمن بن غنم. قال الحافظ ابن حجر: زرارة - بضم أوله - ابن أوفى العامري، الحرشي - بمهملة وراء مفتوحتين ثم معجمة -، أبو حاجب البصري، قاضيها، ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة ثلاث وتسعين، ع. اهـ.
ويحتمل أن يكون أبو حاجب هو صخر بن محمد بن حاجب المنقري، الحاجبي، المروزي، ويقال: صخر بن عبد الله. قال ابن عدي: يضع الحديث. وقال أيضًا: وعامة ما يرويه مناكير أو من موضوعاته على من يرويه عنهم ورأيت أهل مرو مجمعين على ضعفه وإسقاطه. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن طاهر المقدسي: كذاب.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 4/ 93، معرفة التذكرة لابن القيسراني صـ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 574)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُحْفَةُ المؤمنِ في الدنيَا الفَقْرُ"(1).
1225 - قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن سليمان بن داود، حدثنا محمد بن أحمد بن الحارث(2)، حدثنا أبي(3)، حدثنا حريث مؤذن مسجد بني أمية(4)، عن الحسن(5)، عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُحْفَةُ الملائِكةِ تَجْمِيرُ المَسَاجِدِ"(6).--------------------------------------------
= 137، ميزان الاعتدال 2/ 308، تهذيب الكمال للمزي 3/ 21، تقريب التهذيب صـ 336 (2020)].
(1) ضعيف. أخرجه أيضًا محمد بن خفيف الشيرازي في شرف الفقر كما عزاه إليه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 2/ 1085 (3928) وقال: بسندٍ لا بأس به. اهـ.
قلت: الظاهر ضعفه لأن فيه انقطاع بين يسرة بن صفوان وأبي حاجب زرارة بن أوفى؛ فإن بين وفاتيهما مئة واثني عشرة سنة. وإن كان أبو حاجب هو صخر بن محمد المنقري، صار الحديث موضوعًا، والله أعلم.
وعزاه السيوطي إلى الديلمي وحده في جمع الجوامع 4/ 60 (10221).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) حريث بن السائب، التميمي، وقيل: الهلالي، البصري، المؤذن، صدوق يخطئ، من السابعة، بخ مد ت. [تقريب التهذيب صـ 230 (1190)].
(5) تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقيه لكنه يرسل كثيرا ويدلس.
(6) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 575)
1226 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا علي بن محمد(1) بن نصر(2)، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح التمار(3)، حدثنا--------------------------------------------
= 4/ 60 (10222) وعلقه الديلمي هنا. وفي إسناده حريث بن السائب ومن لم أقف على تراجمهم.
قال ابن عدي: ليس لحريث بن السائب إلا اليسير من الحديث، وقد أدخله الساجي في كتاب الضعفاء. اهـ.
وقال الألباني في سلسلة الضعيفة 7/ 404 (3393): ومحمد بن أحمد بن الحارث وأبوه لم أعرفهما. اهـ.
وهو كذلك من رواية الحسن عن سمرة وقد تقدم بيانها في الحديث رقم (977).
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 200].
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أحمد، والمثبت من الأصل.
(2) لعله علي بن محمد بن نصر الصائغ، أبو الحسن البغدادي، المقرئ، روى عن أبيه محمد بن نصر الصائغ، روى عنه الميمون بن حمزة وأبو الفتح بن مسرور. توفي بمصر في آخر سنة ثمان أو أول تسع وثلاثين وثلاث مئة. قال أبو الفتح: كان فيه بعض اللين.
[تاريخ بغداد 12/ 76، لسان الميزان 5/ 86].
(3) هو: أبو عمر أو أبو عمرو، البصري، ولم أقف على ترجمته. ورد ذكره في الإسناد في دلائل النبوة للبيهقي 6/ 142، وتاريخ دمشق لابن عساكر 54/ 11.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 576)
عبد الواحد بن غياث(1)، حدثنا حماد(2)، عن حميد(3)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُرْفَعُ البَرَكَةُ من البيتِ إذا كانتْ فِيهِ الكُناَسَةُ)(4)(5).
1227 - قال: حدثنا أبو الحسن البياضي، حدثنا أبو طاهر بن حمدان، حدثنا علي بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أبو زرعة، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير وقتيبة(6)، قالا: حدثنا ليث(7)، عن عقيل(8)، . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عتاب، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال للمزي 5/ 10.
(2) يحتمل أن يكون حماد بن سلمة أو حماد بن زيد.
(3) هو: حميد بن أبي حميد الطويل.
(4) الكُناسة - بالضم -: ما يكنس وهي الزبالة والسباطة والكساحة [المصباح المنير 2/ 542].
(5) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي ولم يذكره السيوطي في جمع الجوامع. خرَّجه الألباني في السلسلة الضعيفة 7/ 420 (3411) من رواية الديلمي وحده وقال: وهذا إسناد ضعيف؛ التمار وابن نصر لم أعرفهما. اهـ.
(6) بياض في (ي) و (م)، والمثبت يحتمله الرسم في الأصل.
(7) هو: الليث بن سعد.
(8) هو: عُقيل بن خالد بن عَقيل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 577)
عن ابن شهاب(1)، عن عثمان بن محمد بن المغيرة(2)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُقْطَعُ الآجالُ من شعبان إلى شعبان، حتَّى إنَّ الرجلَ ليَنْكِحُ ويُوْلَدُ له وقد خَرَجَ اسْمُهُ فِي المَوْتى"(3).--------------------------------------------
(1) هو: الزهري.
(2) عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس، الثقفي، الأخنسي، حجازي، صدوق له أوهام، من السادسة، 4. [تقريب التهذيب صـ 668 (4547)].
(3) منكر. أخرجه ابن زنجويه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 105 (10547) من رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، ولم يشر إلى إرساله. وأخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان 22/ 10، وابن سمعون في الأمالي صـ 178 (154)، وأبو محمد الخلال في الأمالي صـ 19 (5)، والثعلبي في الكشف والبيان 5/ 428، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 386، والبغوي في معالم التنزيل 7/ 228، كلهم من طرق عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عثمان بن محمد بن المغيرة مرسلا. قلت: عثمان بن محمد الأخنسي صدوق له أوهام. ولعله وهم في وصل الحديث من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وهو يروي بهذا الإسناد مناكير. قال علي ابن المديني عن عثمان الأخنسي: روى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أحاديث مناكير. اهـ.
ولعل الصواب في الحديث هو إرساله وقد أخرجه جماعة من أصحاب الكتب كذلك كما سبق، والله أعلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 578)
1228 - قال: أخبرنا أبو منصور بن خيرون، عن الخطيب، أخبرنا علي بن محمد بن عيسى، حدثنا علي بن محمد المصري(1)، حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا إبراهيم بن زياد، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا عمار بن سيف(2)، عن الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُبْنَى مدينةٌ بين دِجلة(3) ودُجيل(4). . . . . . . .--------------------------------------------
= [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 166 (قول علي بن المديني)].
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: البصري، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(2) عمار بن سيف الضبي - بالمعجمة ثم الموحدة -، أبو عبد الرحمن الكوفي، ضعيف الحديث عابد، من الثامنة إلا أنه قديم الموت، مات بعد الستين، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 709 (4860)].
(3) دجلة: نهر بغداد، ينبع الآن من المرتفعات الواقعة جنوب شرق تركيا ويدخل الحدود العراقية بالقرب من قرية فيشخابور [معجم البلدان 2/ 440، الموسوعة العربية الميسرة 4/ 1666].
(4) دجيل: اسم نهر، مخرجه من أعلى بغداد، بين تكريت وبينها، مقابل القادسية دون سامرا، فيسقي كورة واسعة وبلادًا كثيرة منها أوانا وعكبرا والحظيرة وصريفين وغير ذلك، ثم تصب فضلته في دجلة. [معجم البلدان للحموي 2/ 443].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 579)
وقُطْرَبُّل(1) والصَّراة(2)، وتُجْبَى إليها خزائنُ الأرض وكنوزُها، فلهي أَشَدُّ هوِيًّا(3) في الأرض من وَتَدِ الحديد في الأرض الرخوة(4) ".
ورواه أبو نعيم في الدلائل عن حبيب بن الحسن بن علي بن الوليد، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا عمار بن سيف به(5).--------------------------------------------
(1) قُطْرَبُّلُ: بالضم ثم السكون ثم فتح الراءِ وباء موحدة مشددة مضمومة ولام، وقد روي بفتح أوله وطائه وأما الباءُ فمشددة مضمومة في الروايتين، وهي كلمة أعجمية، اسم قرية بين بغداد وعكبرا، ينسب إليها الخمر. [معجم البلدان للحموي 4/ 371].
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الصراب، والمثبت من الأصل.
والصَّرَاة: بالفتح، يقال: نهران ببغداد؛ الصراة الكبرى والصراة الصغرى. ويقال: إنه نهر يأخذ من نهر عيسى من عند بلدة يقال لها: المُحوَل، بينها وبين بغداد فرسخ، ويسقي ضياع بادوريا، ويتفرَع منه أنهار إلى أن يصل إلى بغداد. . . ويصب في دجلة. [معجم البلدان للحموي 3/ 399].
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: هونا، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(4) تصحفت في (ي) إلى: ارخوة، وكتب الناسخ بعدها: كذا. والمثبت من الأصل و (م)، ومن مصادر التخريج.
(5) موضوع. له طرق عن عمار بن سيف، فقد ورد من رواية خلف بن تميم كما عند الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 27 - 28 من طريقين، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 329 (897) و (898)، - ومن طريق الخطيب أخرجه الديلمي هنا -، ومن رواية حسين الأشقر كما عند الخطيب في تاريخ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 580)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بغداد 1/ 28، ومن رواية إسحاق بن منصور السلولي كما عند ابن عدي في الكامل 5/ 71، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 336 (912)، والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 28، ومن رواية أبي غسان مالك بن إسماعيل كما عند المحاملي في الأمالي صـ 350 (385)، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 29، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 330 (900)، ومن رواية أحمد بن يعقوب المسعودي كما عند الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 29، ومن رواية محمد بن واصل كما عند العقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 324 - 325، ومن رواية الهيثم بن عبد الرحمن كما عند أبي جعفر ابن البختري في أماليه صـ 478 (769)، وأبي عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن صـ 217 (470)، ومن رواية ابن أبي بكير كما عند أبي عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن صـ 169 (350)، والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 332 (904)، ولابن أبي بكير طريق ثان كما عند الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 333 (905)، ثمانيتهم (خلف وحسين وإسحاق وأبي غسان والمسعودي وابن واصل والهيثم وابن أبي بكير) عن عمار بن سيف به.
واختلفوا في كيفية رواية عمار بن سيف هذا الحديث، فقال خلف: عن عمار، سمعت سفيان الثوري يسأل عاصمًا. وقال محمد بن واصل وابن أبي بكير: عن عمار، عن سفيان الثوري، عن عاصم. وقال الآخرون: عن عمار، سمعت عاصما الأحول.
وقد أشار ابن معين إلى هذا الاضطراب وقال: وليس للحديث أصل. اهـ. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 581)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلت: مداره على عمار بن سيف وهو ضعيف الحديث. قال ابن معين: ما أصاب عمار هذا الحديث إلا على ظهر كتاب. اهـ.
وقال ابن عدي: عمار بن سيف، منكر الحديث. . . لا يتابع عليه. . . وهذا حديث منكر لا يروى إلا عن عمار بن سيف هذا. اهـ.
وللحديث طرق أخرى عن سفيان الثوري. فمنها طريق إسماعيل بن أبان، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 333 (906). وإسماعيل بن أبان متروك رمي بالوضع.
ومنها طريق عبد العزيز بن أبان، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31 - 32، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 334 (907). قال ابن شاهين في الضعفاء: عبد العزيز ليس بشيء. ثم نقل عن الإمام أحمد أنه قال في هذا الحديث: ما حدث به إنسان ثقة. اهـ.
ومنها طريق إسماعيل بن نجيح، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 32، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 334 (908). وإسماعيل بن عمرو بن نجيح منكر الحديث.
ومنها طريق عبيد الله بن سفيان الغداني، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 32، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 335 (909). والغداني هو أبو سفيان الصواف، قال ابن معين: أبو سفيان الصواف كذاب. اهـ.
ومنها طريق عبد الرزاق عن الثوري، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 32 - 33، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 335 (910).
قال الخطيب: وهو من رواية أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، تفرد بروايته عن =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 582)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عبد الرزاق وليس بمحل الحجة. اهـ.
وقد قال ابن عدي في الكامل 1/ 178: أحمد بن محمد بن عمر اليمامي حدث بأحاديث مناكير عن ثقات وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب. اهـ.
وخلاصة ذلك ما قاله أحمد بن حنبل: كل من حدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري فهو كذاب. اهـ.
وروي من طرق أخرى أيضًا عن عاصم الأحول. فمنها طريق سيف بن محمد الثوري، أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 172 - 173، والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 30، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 331 (901). وسيف بن محمد الثوري كذبه الأئمة.
وتابعه عبد الرحمن المحاربي، أخرجه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 3/ 8 - 9، والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 35، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 336 (911).
قال أحمد بن حنبل لما ذُكرتْ له هذه الرواية: كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد بن أخت سفيان الثوري، وكان سيف كذابا، فأظن المحاربي سمعه منه. اهـ.
وتابعه أيضًا محمد بن جابر، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 30، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 332 (902).
قال أحمد بن حنبل: كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه الحديث. اهـ.
وتابعه أيضًا أبو شهاب الحناط، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 332 (903). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 583)
1229 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة(1)، أخبرنا أبي(2)، أخبرنا الهيثم بن كليب، حدثنا عيسى بن أحمد، حدثنا أصرم بن حوشب(3)، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن سعيد الجُرَيْري(4)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّوْبَةُ مِن الزِّنَا أَيْسَرُ مِن التَّوْبَةِ مِن الغيبة، لأنّ صاحبَ الزِّنَا إذا تَابَ تَابَ الله--------------------------------------------
= قال الخطيب في أبي شهاب: قد كان صدوقا إلا أن يحيى بن سعيد القطان لم يكن يرضى أمره، وكان يقول: لم يكن بالحافظ. وأحسب أنه وقع إليه حديث عاصم من جهة عمار بن سيف أو سيف بن محمد أو محمد بن جابر، فرواه عن عاصم مرسلا لأن الحسن بن الربيع لم يذكر عنه الخبر فيه، والله أعلم. اهـ.
قال يحيى بن معين: وليس للحديث أصل. اهـ.
وقال أحمد بن حنبل: ليس لهذا الحديث أصل. اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ولا أصل له. اهـ.
[تاريخ ابن معين (الدوري) 4/ 145، تاريخ الضعفاء لابن شاهين صـ 136 (431)].
(1) تقدم.
(2) تقدم.
(3) تقدمت ترجمته وهو متروك الحديث متهم بالوضع.
(4) سعيد بن إياس الجُرَيري أبو مسعود البصري. تقدّم وهو ثقة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 584)
عَلَيهِ، وصاحبُ الغيبةِ لَا توبةَ له حتى يَأتِيَ صاحبه فَيَسْتَغْفِرُ له"(1).
1230 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا الكتاني، حدثنا الحسن بن سعدان العرزمي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا آدم(2)، حدثنا بكر بن خنيس(3)، عن إبراهيم الهجري(4)، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: "التَّوْبَةُ النَّصُوحُ من الذنب، أنْ لَا يَعُودَ إلَيْهِ أَبَدًا"(5).--------------------------------------------
(1) موضوع. أخرجه ابن منده في الفوائد (3)، ومن طريقه ابن عساكر في معجم الشيوخ 1/ 337 بهذا الإسناد، وعندهما: عن أصرم بن حوشب، عن إبراهيم بن طهمان وعبد الله بن واقد أبو رجاء الهروي، عن سعيد الجُرَيْري به.
قال ابن عساكر: غريب جدا من حديث إبراهيم بن طهمان وأبي رجاء، تفرد به أصرم بن حوشب. اهـ.
وفيه كذلك سعيد بن إياس الجريري وهو مختلط.
(2) هو: آدم بن أبي إياس [تهذيب الكمال 1/ 159].
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بكير بن حبيش، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال 1/ 371.
(4) إبراهيم بن مسلم العبدي، أبو إسحاق الهجري - بفتح الهاء والجيم -، يذكر بكنيته، لين الحديث، رفع موقوفات، من الخامسة، ق. [تقريب التهذيب صـ 116 (254)].
(5) موقوف. وقد اختلف على إبراهيم الهجري فيه. فرواه محمد بن فضيل في =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 585)