Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1247 - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن يحيى بن منده، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم(1)، عن موسى بن عبيدة(2)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّقِيُّ كَرِيْمٌ على الله، والفاجِرُ شَقِيٌّ هَيِّنٌ على الله"(3).--------------------------------------------
= معلى بن هلال.
(1) هو: الضحاك بن مخلد.
(2) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(3) حسن. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 127 - 128 (10719) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وعبد بن حميد في المسند صـ 253 - 254 (المنتخب)، وابن أبي حاتم في التفسير 6/ 449 (19143)، والبغوي في معالم التنزيل 7/ 348، وفي شرح السنة 13/ 123 من طريق موسى بن عبيدة الربذي، والترمذي في السنن 5/ 309 (3270)، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 286، من طريق عبد الله بن جعفر، وابن حبان في الصحيح 9/ 137 (3828) من طريق موسى بن عقبة، ثلاثتهم (ابن عبيدة، وابن جعفر، وابن عقبة) عن عبد الله بن دينار به.
وموسى بن عبيدة ضعيف لا سيما في عبد الله بن دينار ولكن تابعه عبد الله بن جعفر وموسى بن عقبة هنا.
ولفظ الترمذي للحديث: "أن رسول الله خطب الناس يوم فتح مكة فقال: "يا =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 606)

1248 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سفيان بن فنجوية، حدثنا أبي(1)، حدثنا ابن السني، حدثنا أبو القاسم بن منيع(2)، حدثنا سريج(3) بن يونس، حدثنا المحاربي(4)، عن سلام(5)، عن أبي عبد الرحمن(6)، عن--------------------------------------------
= أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان؛ بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب، قال الله: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ".
قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وعبد الله بن جعفر يُضعَّف. اهـ.
قلت: لا بأس به في المتابعات وقد تابعه أيضًا موسى بن عقبة وهو ثقة إمام في المغازي. وقد صححه أيضًا ابن حبان.
[تقريب التهذيب صـ 983 (7041)]
(1) هو: الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية.
(2) هو: أبو القاسم البَغَوي، عبد الله بن محمد بن عبد العزيز.
(3) تصحفت في (ي) و (م) إلى: شريح، والمثبت من تاريخ بغداد 12/ 191.
(4) عبد الرحمن بن محمد بن زياد، المحاربي.
(5) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(6) الظاهر أنه عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي [تهذيب الكمال 4/ 110].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 607)

عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّعْزِيَةُ [مَرَّةً](1) "(2).
1249 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف، حدثنا أحمد بن [محمود](3) بن صبيح، حدثنا الحجاج بن يوسف، حدثنا بشر بن الحسين(4)، حدثنا الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّوَاضُعُ لا يُزِيْدُ العبد إلَّا رِفْعَةً، فتوَاضَعُوا يَرْفَعَكُم الله عز وجل"(5)--------------------------------------------
(1) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من جمع الجوامع 5/ 191 (14440) حيث عزاه إلى الديلمي من حديث عثمان.
(2) منكر. أخرجه البغوي في مسند عثمان كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 5/ 191 (14440) بلفظ: "عودوا المريض واتبعوا الجنائز، والعيادة غبًّا أو ربعًا إلا أن يكون مغلوبًا فلا يعاد، والتعزية مَرَّة".
وفي إسناده سلام الطويل، قال فيه ابن عدي في الكامل 3/ 301: وعامة ما يرويه عن من يرويه عن الضعفاء والثقات لا يُتابعه أحدٌ عليه. اهـ.
(3) في جميع النسخ: محمد، والمثبت من ترجمته وهو أحمد بن محمود بن صبيح. [طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 4/ 20]
(4) تقدمت ترجمته وهو متروك، متهم بالكذب، روى عن الزبير بن عدي عن أنس موضوعات.
(5) منكر. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 246 (236)، وفي جزء حديثه برواية المهتدي صـ 333 (4)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 608)

* * *--------------------------------------------
= في الترغيب والترهيب 1/ 364 (624) من طريق الحجاج بن يوسف بن قتيبة به.
قال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 855 (3142): أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس بسند ضعيف. اهـ.
وقال في موضع آخر 2/ 955 (3483): أخرجه في الترغيب والترهيب من حديث أنس وفيه بشر بن الحسين وهو ضعيف جدا. اهـ.
وضعفه أيضًا الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 191.
وقد ثبت من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله". أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، 8/ 21 (2588).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 609)

‌‌حرف الثاء المثلثة
1250 - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، حدثنا أحمد بن علي بن الحسن، حدثنا جعفر بن عبد الوهاب السرخسي، حدثنا عبيد بن آدم، عن أبيه(1)، عن أبي حمزة(2)، عن ميسرة بن عبد ربه(3)، عن المغيرة بن قيس، عن شهر بن حوشب(4)، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيه، فهو مِنَ الأَبْدَال الذين بِهِمْ قَوَامُ الدِّينِ وأَهْلِهِ؛ الرِّضَا بالقَضَاءِ، والصَّبْرُ عن مَحَارِمِ الله، والغَضَبُ فِي ذَاتِ اللهِ"(5).--------------------------------------------
(1) هو: آدم بن أبي إياس، تقدم.
(2) لم أتبينه.
(3) تقدمت ترجمته وهو كذاب.
(4) تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام وله مناكير.
(5) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 138 (10789) إليه وحده من حديث معاذ.
قال المناوي في فيض القدير 3/ 380: فيه ميسرة بن عبد ربه، قال الذهبي =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 611)

1251 - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن عيسى، عن الدارقطني، عن عبد الله بن جعفر بن أبي سلمة، عن يعقوب بن سفيان، عن عمر بن راشد(1)، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن محمد بن علي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيْهِ، آواهُ الله فِي كَنَفِه، ونَشَرَ عليه رَحْمَتَه، وأَدْخَلَه فِي الجنة؛ مَنْ إذا أُعْطِي شَكَرَ، وإذا قَدِرَ غَفَرَ، وإذا غَضِبَ فَتَرَ"(2).--------------------------------------------
= في الضعفاء والمتروكين: كذاب مشهور، وشهر بن حوشب قال ابن عدي: لا يحتج به. اهـ كلام المناوي.
المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 446، الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 429 - 430]
(1) عمر بن راشد الجاري.
(2) موضوع. أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي 3/ 319، - ومن طريقه الديلمي هنا -، والحاكم في المستدرك 1/ 214، وعنه البيهقي في شعب الإيمان 4/ 105، وابن حبان في المجروحين 2/ 67، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق 3/ 1606 (1070)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب 3/ 211 (2365)، كلهم من طرق عن عبد الله بن جعفر بن أبي سلمة به.
قال الدارقطني: تفرد به عمر بن راشد الجاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن محمد. اهـ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، فإن عمر بن راشد شيخ من أهل =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 612)

أخرجه الحاكم وقال: "عمر بن راشد شيخٌ مَدَنِيٌّ، روى عنه كبار--------------------------------------------
= الحجاز من ناحية المدينة، قد روى عنه أكابر المحدثين. اهـ.
وتعقبه الذهبي فقال: بل واهٍ، فإن عمر قال فيه أبو حاتم: وجدتُ حديثه كذبًا. اهـ.
ولفظ أبي حاتم: كتبت من حديثه ورقتين ولم أسمع منه لما وجدتُه كذبًا وزورًا، والعجب من يعقوب بن سفيان؛ كيف كتب عنه؟ وكيف روى عنه؟ لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمتُ أن تلك الأحاديث موضوعة، فلم تطب نفسي أن أسمعها، فكيف خفي على يعقوب بن سفيان ذلك؟ اهـ.
وقال ابن حبان: الحديث لا أصل له. اهـ.
ثم أخرج البيهقي في شعب الإيمان 4/ 105 من طريق ابن عدي - وهو في الكامل في الضعفاء له 6/ 377 - عن أحمد بن داود أبي صالح، عن أبي مصعب المديني الملقب مطرف، عن ابن أبي ذئب به نحوه.
قال ابن عدي في مطرف المديني: يحدث عن ابن أبي ذئب وأبي مودود وعبد الله بن عمر ومالك وغيرهم بالمناكير. اهـ.
فتعقبه الذهبي في ميزان الاعتدال وقال: هو من كبار الفقهاء. . . هذه أباطيل حاشا مطرفًا من روايتها، وإنما البلاء من أحمد بن داود، فكيف خفي هذا على ابن عدي؟ فقد كذبه الدارقطني، ولو حولت هذه إلى ترجمته كان أولى. اهـ.
أحمد بن داود قال فيه ابن يونس: حدث بحديث منكر عن أبي مصعب. وقال الدارقطني: متروك كذاب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 613)

المحدثين". قال: وذكره أبو حاتم فكَذَّبَه وعَابَ على يعقوب بن سفيان الروايةَ عنه.
1252 - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الطيان(1)، أخبرنا ابن خرشيذ قوله(2)، حدثنا ابن زياد(3)، حدثنا أبو زرعة، حدثنا عمر بن علي، عن الصباح بن محارب، عن سالم المرادي(4)، عن حميد [الطويل](5)، عن أبي--------------------------------------------
= ويُحتمل أنه قد أَسقَط عمر بن راشد من الإسناد، فإن أبا مصعب المديني من الرواة عنه، والله أعلم.
[الكامل في الضعفاء 5/ 17، الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 119 (52)، ميزان الاعتدال للذهبي 4/ 125]
(1) إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم، أبو إسحاق الأصبهاني الطيّان القفّال. تقدم.
(2) إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خُرَّشِيد قُولَه. تقدم.
(3) هو: عبد الله بن محمد بن زياد، أبو بكر الشافعي [تاريخ الإسلام للذهبي 7/ 491]
(4) سالم بن عبد الواحد المرادي، الأنعمي - بضم المهملة -، أبو العلاء الكوفي، مقبول، وكان شيعيا، من السادسة، ت. [تقريب التهذيب صـ 361 (2193)]
(5) كذا في جميع النسخ، والصحيح: حميد بن أبي حميد الشامي الحمصي كما في الترغيب والترهيب للأصبهاني. قال الحافظ ابن حجر: حميد الشامي، وهو ابن أبي حميد الحمصي، مجهول، من الخامسة، د فق. [تقريب التهذيب صـ =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 614)

عمرو السيباني(1)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، استكمل إِيْمَانه؛ رَجُلٌ لا يَخَافُ في الله لَومَةَ لَائِمٍ، ولا يُرَائِيْ بشيءٍ مِن عَمَلِهِ، وإذا عُرِضَ له أَمْرَان أَحَدُهُمًا للدُّنيا والآخر للآخرةِ، آثَرَ أَمْرَ الآخرة على الدنيا"(2).
1253 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن الفتح الحنبلي، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا عباد بن يعقوب(3)، حدثنا أبو--------------------------------------------
= 277 (1576)]
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الشيباني. والمثبت من الأصل، ومن ترجمته.
قال الحافظ: أبو عمرو السيباني - بالمهملة والموحدة بينهما تحتانية ساكنة - اسمه زرعة، مقبول، من الثانية، بخ.
[تقريب التهذيب صـ 1183 (7337)]
(2) ضعيف. أخرجه إسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 80 (33) من طريق إبراهيم ابن خرشيذ قُوله به.
قال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 1161 (4218): فيه سالم المرادي وهو ضعيف. اهـ.
وفيه كذلك حميد الشامي، وأبو عمرو السيباني.
(3) عباد بن يعقوب، الرَّوَاجِنِي - بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة - أبو سعيد الكوفي، صدوق رافضي، حديثه في البخاري مقرون، بالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك، من العاشرة، مات سنة خمسين، خ ت ق =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 615)

يزيد العكلي(1)، عن هشام بن سعد(2)، عن [أبي](3) عبد الله المكي(4)، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيْهِ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْه؛ بُغْضُ عَلِيِّ، ونَصْبُ أَهلِ بَيْتِيْ، وَمَنْ قَالَ الإِيْمانُ كَلَامٌ"(5).--------------------------------------------
= [تقريب التهذيب صـ 483 (3170)]
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سعيد، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. قال الحافظ: هشام بن سعد المدني، أبو عباد أو أبو سعيد.
(3) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج.
(4) هو: زيد بن أسلم.
(5) منكر. أخرجه أبو نعيم كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 154 - ومن طريقه الديلمي هنا -، والآجري في الشريعة صـ 289 (1602)، والسلفي في الطيوريات 3/ 955 (885)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 42/ 284، كلهم من طرق عن عبد الله بن أبي داود به.
قال ابن عراق: شيخ عباد، أبو يزيد العكلي لم أقف له على ترجمة، والله أعلم. اهـ.
قلت: وتفردُ عباد الرواجني بالحديث لا يُحتمل حيث قال فيه ابن عدي: روى أحاديث أُنكرتْ عليه في فضائل أهل البيت. اهـ.
وفيه كذلك هشام بن سعد وقد رُمي بالتشيع.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 616)

1254 - قال أبو الشيخ: حدثنا البزار(1)، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا محمد بن حمزة الجزري(2)، عن الخليل بن مرة(3)، عن [إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري](4)، . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد، أبو العباس البزار المديني [طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 3/ 408]
(2) هو: محمد بن الفضل بن حمزة الجزري. قال ابن عدي: ليس بالمعروف.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 205]
(3) الخليل بن مرة، الضُّبَعي - بضم المعجمة وفتح الموحدة - البصري، نزل الرقة، ضعيف، من السابعة، مات سنة ستين، ت [تقريب التهذيب صـ 302 (1767)]
(4) في جميع النسخ مكان ما بين المعقوفتين: (الفضيل بن سليمان)، حذفتُه من مكانه وأثبتُّ ما بين المعقوفتين بالقرائن الآتية:
قول الديلمي في الطريق الثاني - وقد علَّقه من رواية ابن السني -: "عن الخليل بن مرة به". والخليل بن مرة روى عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري.
أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة من رواية الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن عطاء به.
قول الدارقطني: تفرد به محمد بن حمزة، عن الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم.
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 62/ 35 من رواية إسماعيل، عن عطاء =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 617)

عن عطاء(1)، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فيه واحدةٌ لا مِنْهُنَّ، زُوِّج مِن الحُورِ العين؛ رَجُلٌ ائْتُمِنَ على أَمَانَةٍ شَهِيَّةٍ خَفِيَّةٍ فأَدَّاها، وَرَجُلٌ عَفَا عن قَاتِلِه، وَرَجُلٌ قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}(2) دُبُرَ كُلِّ صلَاةٍ".
وقال ابن السنّي: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا سليمان بن عمر بن خالد، عن أبيه(3)، عن الخليل بن مرة به(4).--------------------------------------------
= أيضًا.
قال الحافظ: إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، مجهول، من الخامسة، ق. [تقريب التهذيب صـ 136 (422)]
(1) هو: ابن أبي رباح.
(2) سورة الإخلاص: الآية رقم (1)
(3) هو: عمر بن خالد. قال أبو حاتم: لا أعرفه. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 106]
(4) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ وعلقه الديلمي عنه كما في الاسناد الأول (377) -، وابن السني في عمل اليوم والليلة 1/ 189 - 191، ومن طريقه الديلمي كما في الإسناد الثاني (377 ب)، والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي 3/ 291، كلهم من طريق الخليل بن مرة، وابن عساكر في تاريخ دمشق 62/ 35 من طريق حماد بن عبد الرحمن، كلاهما (الخليل وحماد) عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري به.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 618)

1255 - قال: أخبرنا أحمد بن سليم وجماعة، قالوا: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا أبو العباس الجمال(1)، حدثنا إسماعيل بن يزيد(2)، . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الدارقطني: تفرد به محمد بن حمزة عن الخليل بن مرة عنه (أي إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن عطاء). اهـ.
قلت: وقد تابع محمدَ بن حمزة عمرُ بن خالد لكنه مجهول أيضًا.
ومدار الطريقين عند الديلمي على الخليل بن مرة. قال فيه ابن عدي: وللخليل أحاديث غير ما ذكرتُه أحاديث غرائب. اهـ.
وأما طريق ابن عساكر، ففيه حماد بن عبد الرحمن الكلبي. قال أبو زرعة: يروي أحاديث مناكير. اهـ.
ثم إن مدار هذه الطرق كلها على إسماعيل بن إبراهيم وهو مجهول.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 143، الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 60]
(1) أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن مصعب الجمال [طبقات أصبهان لأبي الشيخ 4/ 220]
(2) إسماعيل بن يزيد بن حريث بن مردانبه القطان، أبو أحمد، روى عن أبي داود الطيالسي وعدة، روى عنه أحمد بن الحسين الأنصاري وغيره. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو نعيم: اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه. وقال أبو الشيخ: اختلط حديثه ولم يتعمد الكذب. . . كان خيرا فاضلا، كثير الفوائد والغرائب. وقال الحافظ: كان يذكر بالزهد والعبادة، كثير الغرائب =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 619)

حدثنا أبو داود(1)، حدثنا سلام بن مسكين، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ أَطَاقَ الصِّيامَ؛ مَنْ أَكَلَ قَبلَ أَن يَشْرَبَ، وَتَسَحَّرَ، وَقَالَ"(2).
وقال الحاكم: حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم العدل، حدثنا محمد بن الحجاج بن عيسى(3)، حدثنا القعنبي(4)، عن سلمة بن وردان، عن أنس، إلا أنه قال: "وَيَمَسُّ شَيْئًا مِنَ الطِّيْبِ"(5) مكان "القيلولة".--------------------------------------------
= والفوائد.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 205، طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 270، ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 252، لسان الميزان 1/ 685]
(1) هو: الطيالسي.
(2) ضعيف. أخرجه أيضًا الشجري في الأمالي الخميسية 1/ 278 من طريق أبي طاهر بن عبد الرحيم به. وفي إسناده إسماعيل بن يزيد، زاهد مختلط، وقتادة بن دعامة السدوسي، مدلس وقد عنعن فيه.
وروي أيضًا موقوفًا على أنس من رواية قتادة عنه. سيأتي بيانه في الكلام على الطريق الثاني عند الديلمي.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو: عبد الله بن مسلمة القعنبي.
(5) منكر. أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 620)

1256 - وقال الحاكم: حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن--------------------------------------------
= الجوامع 4/ 155 (10906)، وعنه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 408 بهذا الإسناد وقال: سلمة بن وردان غير قوي، وسائر رواته ثقات. اهـ.
وقد قال أبو حاتم في سلمة بن وردان: تدبرتُ حديثه فوجدتُ عامتها منكرة لا يوافق حديثُه عن أنس حديثَ الثقات إلا في حديث واحد يكتب حديثه. اهـ.
وفي إسناده أيضًا محمد بن الحجاج بن عيسى. قال الألباني: لم أجد له ترجمة. اهـ.
وللحديث طريق آخر من رواية الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس رفعه بلفظ: [من أحب أن يقوى على الصوم فليتسحر، وليقل، وليشم طيبًا، ولا يفطر على الماء".
أخرجه ابن حبان في المجروحين 1/ 460، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 409 من طريق محمد بن عيسى بن الطباع، عن شعيب بن مبشر (وفي مطبوع الشعب: ابن محمد الحريري)، عن الأوزاعي به.
قال ابن حبان: شعيب بن مبشر الكلبي شيخ يروي عن الأوزاعي. . . ينفرد عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به. اهـ.
وشعيب بن محمد الحريري لم أقف له على ترجمة، وأظنه تصحيفٌ دل عليه ما ذكره الحافظ في لسان الميزان 3/ 496 حيث ساق الحديث من طريق شعيب بن مبشر كما أخرجه ابن حبان ثم قال: والحديث المذكور قد ذكره البيهقي في الشعب من هذا الوجه. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 621)

إسحاق، حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا عبد الخالق بن--------------------------------------------
= وأخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 282، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 409، بإسناده عن محمد بن يزيد المستملي، عن مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي به.
فهذه ظاهرها متابعة لشعيب بن مبشر ولكن قال ابن عدي: وهذا يرويه محمد بن عيسى بن الطباع عن شعيب بن مبشر عن الأوزاعي، فادَّعاه هذا المستملي على مبشر (ابن إسماعيل) فرواه عنه، عن الأوزاعي. اهـ.
وله طريق ثالث عن الأوزاعي أخرجه أبو طاهر بن أبي الصقر في مشيخته (61) من طريق أبي محمد عبد الله بن جابر بن عبد الله البزار، عن محمد بن عيسى بن الطباع، عن الأوزاعي به - بإسقاط شعيب بن مبشر بينهما -. وهذا منكر، في إسناده عبد الله بن جابر البزار. قال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث.
وللحديث طريق آخر عن أنس. أخرجه حمزة السهمي في تاريخ جرجان صـ 397 (668) من رواية إبراهيم بن محمد بن سهل الجرجاني، عن محمد بن إسماعيل بن إسحاق الجنابذي، عن محمد بن حميد بن حيان الرازي، عن جرير، عن عطاء، عن محارب، عن أنس رفعه بلفظ: "من أحب أن يقوى على الصوم فليتسحر، وليشم طيبا، ولا يفطر على ماء".
قال السهمي في الجنابذي: روى عن محمد بن حميد بأحاديث غرائب. اهـ.
ومحمد بن حميد الرازي حافظ ضعيف. تقدم في الحديث رقم (884)
وروي أيضًا موقوفًا على أنس. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 408 =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 622)

منصور، حدثنا سليمان بن بنت شرحبيل(1)، حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب(2)، عن أبيه(3)، عن جده(4)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ، حَفِظَ الله لَهُ دِينَه ودُنْيَاه، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ لَمْ يَحْفَظِ الله لَهُ شَيئًا؛ حُرْمَةَ الإسْلَامِ، وحُرْمَتِيْ،--------------------------------------------
= من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران بن داور القطان، عن قتادة، عن أنس من قوله ولفظه: "ثلاث من أطاقهن أطاق الصوم؛ من أكل قبل أن يشرب، وتسحر، وقال".
قال البيهقي: هذا موقوف. اهـ.
قلت: عمران بن داور صدوق يهم، وعمرو بن مرزوق ثقة فاضل له أوهام.
ومع هذا فالموقوف أشبه بالصواب من الطرق المرفوعة.
[سلسلة الضعيفة للألباني (6207)]
(1) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى، التميمي، الدمشقي، ابن بنت شرحبيل، أبو أيوب، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين، خ 4.
[تقريب التهذيب صـ 410 (2603)]
(2) عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب، القرشي، المخزومي، مقبول، من السابعة، مد.
[تقريب التهذيب صـ 751 (5200)]
(3) هو: محمد بن سعيد بن المسيب [تهذيب الكمال 6/ 325]
(4) هو: سعيد بن المسيب [تهذيب الكمال 3/ 198]

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 623)

وحُرْمَةَ رَحْمِيْ(1) "(2).
1257 - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، عن الطبري، عن--------------------------------------------
(1) الرحم: الأقارب ويقع على كل من يجمع بينك وبينه نسب ويطلق في الفرائض على الأقارِب من جهة النساء. [النهاية لابن الأثير صـ 352]
(2) ضعيف. أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 155 (10907) - ومن طريقه الديلمي هنا -، من طريق سليمان بن بنت شرحبيل، والطبراني في المعجم الكبير 3/ 126، وفي المعجم الأوسط 1/ 72، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 670 (1799)، والمزي في تهذيب الكمال 5/ 487 - 488، والشجري في الأمالي الخميسية 1/ 152، كلهم من طريق إبراهيم بن حماد، كلاهما (سليمان وإبراهيم) عن عمران بن محمد بن سعيد به.
قال الطبراني في الأوسط: لم يَروِ هذا الحديث عن عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب غيرُ إبراهيم بن حماد، ولا نعلم لعمران بن محمد بن سعيد بن المسيب حديثًا مسندًا غير هذا. اهـ.
قلت: وقد تابع إبراهيمَ سليمانُ بن بنت شرحبيل كما سبق في التخريج.
وشيخهما في هذا الإسناد هو عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب.
ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 497 وقال: يُعتبر بحديثه إذا روى عنه الثقات لأن في رواية الضعفاء عنه مناكير كثيرة. اهـ.
روى عنه سليمان وهو صدوق يخطئ كما تقدم، وإبراهيم بن حماد وهو ضعيف، أورده الدارقطني في الضعفاء والمتروكين صـ 110 (28).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 624)

الدارقطني، أخبرنا محمد بن أحمد بن أسد الهروي، حدثنا أبو الأحوص محمد بن نصر المخرمي(1)، عن محمد بن أحمد الحراني(2)، عن مخلد بن يزيد، عن عمر بن صبح(3)، عن منصور(4)، عن إبراهيم(5)، عن علقمة(6)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَّةِ؛ الصَّلاةُ خلْفَ كُلِّ إِمَامٍ، لَكَ صَلَاتُكَ وعليه إِثْمُه، والجهادُ معَ كلِّ أَمِيْرٍ، لَكَ جهادُك وعليه شَرُّهُ، والصَّلَاةُ على كُلِّ مَيِّتٍ مِنْ أَهلِ التَّوحيدِ وإِنْ كَان قَاتِلَ نَفْسِهِ"(7).--------------------------------------------
(1) تصحفت في (ي) و (م) إلى: المخزومي، والمثبت من الأصل ومن السنن للدارقطني 2/ 196.
(2) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الجزار، والمثبت من الأصل ومن السنن للدارقطني 2/ 196.
(3) تقدمت ترجمته وهو متروك، وكذبه ابن راهويه.
(4) هو: ابن المعتمر.
(5) هو: ابن يزيد النخعي.
(6) في السنن للدارقطني: عن علقمة والأسود، عن عبد الله.
(7) منكر. أخرجه الدارقطني في السنن 2/ 196 (1745) - ومن طريقه الديلمي هنا، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 419، وفي التحقيق في مسائل الخلاف 1/ 474 (723) - بهذا الإسناد.
قال الدارقطني: عمر بن صبح متروك. اهـ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 625)

1258 - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن عثمان القومساني، حدثنا إبراهيم بن حميد القاضي، حدثنا السلمي(1)، حدثنا علي بن عمرو البلخي، حدثنا محمد بن علي بن القاسم بمكة، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا إسماعيل بن أبان، عن الربيع(2)، عن أبان(3)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثٌ فَاتِنَات؛ الشَّعْر الحَسَن والوَجْهُ الحَسَن والصَّوْتُ الحَسَن"(4).
1259 - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أبو شعيب(5)، حدثنا البابلتي(6)، حدثنا--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي.
(2) الربيع بن بدر بن عمرو التميمي، السعدي، أبو العلاء البصري.
(3) تقدمت ترجمته وهو متروك.
(4) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 155 (10909) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. وفيه الربيع بن بدر، قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 131: وعامة حديثه ورواياته عمن يروي عنهم مما لا يتابعه أحد عليه. اهـ.
وفيه كذلك أبان بن أبي عياش.
(5) هو: عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، ربيب البابلتي [تاريخ بغداد 9/ 435]
(6) يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي - بموحدتين ولام مضمومة ومثناة =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 626)