Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الغَرَائِبُ الْمُلتَقَطَةُ مِنْ مُسْنَدِ الْفِرْدَوسِ
المُسَمَّى «زَهْرَ الفِرْدَوْس»
الجزْءُ الرَّابعُ

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 3)

جميع الحقوق محفوظة
الطَّبْعَةُ الأُولَى
1439 هـ - 2018 م

دائرة الشؤون الإِسلامية والعمل الخيري
تصريح رقم 80/ 2018 م

جَمعيَّة دَارِ البِّر - Dar Al Ber Society
الإمارات العربية المتحدة - دبي ص. ب: 5732
هاتف: 0097143185000
فاكس: 0097143528286
[email protected]
www.daralber.ae

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 4)

1284 - قال: أنا أحمد بن سعد(1)، عن الخطيب(2)، أنا محمد بن طلحة النِعَالي(3)(4)، نا محمد بن أحمد بن عمير البخاري(5) قدم علينا، نا أبو جعفر محمد بن سعد(6)(7)، نا حمدان بن ذي النون البَلْخِي(8)(9)، نا--------------------------------------------
(1) ابن علي بن الحسن أبو علي العجلي الهمذاني المعروف بالبديع.
(2) هو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي.
(3) بكسر النون وفتح العين المهملة وفي آخرها اللام هذه النسبة إلى عمل النعال وبيعها (الأنساب للسمعاني 5/ 508).
(4) هو محمد بن طلحة بن محمد بن عثمان أبو الحسن النعالي (ت 413 هـ)، قال فيه الخطيب: شيخ كان يكتب معنا الحديث إلى أن مات، ويتتبع الغرائب والمناكير. وقال أيضًا: كتبت عنه وكان رافضيا. حدثني أبو القاسم الأزهري قال: ذكر ابن طلحة بحضرتي يوما معاوية بن أبي سفيان فلعنه (تاريخ بغداد 5/ 383).
(5) هو أبو بكر البخاري، ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 329) بهذا الحديث، ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(6) في (ي) و (م): سعيد.
(7) هو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي.
(8) بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد خراسان يقال لها بلخ (الأنساب 1/ 388).
(9) ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 220)، وقال: مستقيم الحديث، يغرب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 5)

إبراهيم(1) بن سليمان الزيات(2)، نا عبد الحكم(3) عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة من مكارم الأخلاق عند الله: أن تعفوَ عن من ظلمك، وأن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك"(4).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): أحمد.
(2) أبو إسحاق البلخي.
(3) هو عبد الحكم بن عبد الله، ويقال: ابن زياد القسملي (من الخامسة)، ، ضعيف (التقريب ص 284) وبالنظر إلى كلام الأئمة فيه يظهر لي - والعلم عند الله - أن حاله أنزل من مجرد الضعيف، فقد قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير 6/ 129) وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 6/ 35) وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه، ولا أعلم له معه مشافهة، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب (كتاب المجروحين 2/ 143)، وقال ابن عدي: وعامة أحاديثه مما لا يتابع عليه (الكامل 5/ 334) وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أنس نسخة منكرة لا شيء (تهذيب التهذيب 6/ 97).
(4) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (1/ 329) بالإسناد الذي ساقه المؤلف، وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (5/ 334) عن الساجي، عن سهل السكري، عن عمرو بن منصور عن عبد الحكم بن عبد الله به، ولفظه: "إن من مكارم الأخلاق. . ." فذكره. وهذا الإسناد ضعيف جدا مداره على عبد الحكم الراوي عن أنس، وهو ضعيف ومنكر الحديث كما تقدم. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف إبراهيم بن سليمان الزيات وهو ليس =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 6)

1285 - قال أنا أبي، أنا يوسف(1) الخطيب(2)، نا أبو سهل المَرْوَزِي(3)(4)، نا عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي الجَوْهَري(5)(6)، نا--------------------------------------------
= بالقوي كما تقدم. وقد حكم على الحديث بالضعف جدا؛ الشيخ الألباني في "سلسلة الأحايث الضعيفة والموضوعة" (7/ 441) (3435).
(1) في (ي) و (م): يونس.
(2) هو أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف بن الحسن الهمذاني خطيب همذان ومفيدها (ت 468 أو 469 هـ) قال فيه هبة الله بن الفرج: كان يوسف بن محمد الخطيب شيخا كبيرا صاحب كرامات. وأثنى عليه إلكياشيرويه الديلمي ووصفه بالصدق والدين. وقال الذهبي: الإمام المحدث الأوحد الخطيب (سير أعلام النبلاء 18/ 348 - 349) وقال ابن الجوزي: وسمع الكثير ورحل بنفسه وجمع وصنف وانتشرت عنه الرواية وكان خيرا صالحا صادقا دينا (المنتظم 16/ 179).
(3) بفتح الميم والواو بينهما الراء الساكنة وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى مرو الشاهجهان (الأنساب 5/ 265).
(4) أبو سهل عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المروزي، جاء اسمه مفصّلا في مثل هذا السند في الحديثين: (1692، 2715).
(5) بفتح الجيم والهاء وبينهما الواو الساكنة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الجوهر (الأنساب 2/ 125).
(6) هو أبو عبد الرحمن المروزي (ت بعد 360 هـ)، قال فيه الخليلي: حافظ متفق عليه، وقال الذهبي: الحافظ المجود محدث مرو (سير أعلام النبلاء =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 7)

يحيى بن ساسويه(1)، نا عتبة بن عبد الله بن عتبة(2)، نا أبو غانم يونس(3) بن نافع(4) عن أبي الزبير(5) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة حق واجب على الله أن يؤدي عنهم: رجل مملوك كاتب نفسه ثقة--------------------------------------------
= 16/ 168)، وقال السيوطي: من ثقات أئمة الحديث (طبقات الحفاظ ص 377).
(1) هو يحيى بن ساسويه بن عبد الكريم الذهلي المروزي - انظر في الحديث (3409) -: وثقه الدارقطني في "غرائب مالك" - كما نقل عنه ابن حجر في "لسان الميزان" (1/ 261) - حيث ساق الدارقطني حديثا في إسناده يحيى بن ساسويه هذا، فقال: رجاله كلهم معروفون بالثقة اهـ. وصحح له الحاكم على شرط الشيخين، وقال في أثر أخرجه من طريقه عن ابن المبارك -: "رواة هذا الحديث عن ابن المبارك كلهم ثقات أثبات. وروى عنه الحفاظ، ونسبه بعضهم بالرقاشي.
انظر: المستدرك (1/ 158، 344، 465، 623)، إتحاف المهرة (14/ 788/ 18720، 19/ 173/ 24626)، تاريخ دمشق (35/ 49، 45/ 298).
(2) هو أبو عبد الله اليحمدي المروزي (ت 244 هـ)، ، صدوق (التقريب ص 335).
(3) في (ي) و (م): أبو غانم بن بشر، وهو خطأ.
(4) هو الخراساني القاضي (ت 159 هـ)، قال فيه الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ (التقريب ص 570)
(5) محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 8)

بالله فحق على الله أن يؤدي عنه ويعينه، ورجل تزوج ليستعفّ عما حرم الله فحق على الله أن يعينه ويرزقه، ورجل اشترى أرضًا خرابًا فعمرها فحق على الله أن يبارك له فيها ويأجره"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (15/ 355) (رقم 43345)، وهذا الإسناد ضعيف، فيه أبو غانم يونس بن نافع، وهو صدوق يخطئ، وفيه أيضًا عنعنة أبي الزبير، وهو مدلس. وللحديث شاهد دون قوله: "ورجل اشترى أرضا خرابا فعمرها فحق على الله أن يبارك له فيها ويأجره" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: "ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف" أخرجه الترمذي في "جامعه" (4/ 184) رقم (1655) - واللفظ له - وحسنه، والنسائي في "السنن الكبرى" (3/ 194) وابن ماجه (2/ 841) وأحمد في "مسنده" (2/ 251 و 437)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 43 و 174) وغيرهم، كلهم من طرق عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه به، وهذا الإسناد حسن، مداره على ابن عجلان، وهو صدوق حسن الحديث، وبقية رجاله كلهم ثقات، وقد صححه ابن حبان (9/ 339 - الإحسان)، والحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وحسنه أيضًا الشيخ الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (2/ 405) رقم (1917).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 9)

1286 - وقال أبو الشيخ(1): نا علي بن سعيد(2)، نا العباس بن أبي طالب(3)، نا أبو إبراهيم الأسدي(4)، . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ (ت 369 هـ)، قال فيه الخطيب: كان حافظا ثبتا متقنا. وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3/ 945 - 946): حافظ أصبهان ومسند زمانه الإمام صاحب المصنفات السائرة. وكان مع سعة علمه وغزارة حفظه صالحا خيرا قانتا لله صدوقا.
(2) هو أبو الحسن الرازي المعروف بعليك (ت 299 هـ)، تكلم فيه الدارقطني وغيره قال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عنه فقال: لم يكن في دينه بذاك، سمعت بمصر أنه كان والى قرية، فإذا مطلوه الخراج جمع خنازيرهم في المسجد، قلت: فيكف هو في الحديث؟ قال: حدث باحاديث لم يتابع عليها. قال فيه الذهبي: الحافظ، البارع، نزيل مصر ومحدثها (تذكرة الحفاظ 2/ 750)، وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة عالما بالحديث وقال ابن يونس في "تاريخه": تكلموا فيه، وكان من المحدثين الأجلاد، وكان يصحب السلطان ويلي بعض العمالات. وتعقبه ابن حجر بقوله: لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان، وحكى حمزة بن محمد الكتاني أن عبدان بن أحمد الجواليقي كان يعظمه (لسان الميزان 4/ 231).
(3) هو العباس بن جعفر البغدادي، قال فيه أبو حاتم: بغدادي صدوق. وقال ابن أبي حاتم: ثقة (الجرح والتعديل 6/ 215)
(4) محمد بن القاسم الأسدي الكوفي. كذبوه (التقريب ص 457).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 10)

نا عمر بن راشد(1) عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة(2) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة أعين لا تَمسُّها النار: عين فُقِئَت(3) في سبيل الله، وعين حرست في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله"(4).
1287 - قال: أنا أبي، أنا عبد السيد بن عبد السلام الحناني(5) المروزي(6)، أنا أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني الحافظ(7)،--------------------------------------------
(1) ابن شجرة، أبو حفص اليمامي. ضعيف (التقريب ص 367).
(2) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.
(3) أي: بخصت وشقت قال ابن الأثير في "النهاية" (3/ 461): الفقء: الشق والبخص.
(4) الحديث أخرجه أيضًا الحاكم في "المستدرك" (2/ 82) وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" (1/ 488) رقم (795) من طريق محمد بن القاسم الأسدي به، وهذا الإسناد ضعيف جدا، فيه أبو إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي وقد كذبه بعض الأئمة كما تقدم. وشيخه عمر بن راشد ضعيف. والحديث قد صححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: عمر بن راشد ضعفوه.
(5) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(6) هو عبد السيد بن عبد السلام بن علي الغياثي المروزي، كما في الحديث (1260)، ولم أقف على ترجمته.
(7) هو عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 11)

نا الحسن بن محمد المفسر(1)، نا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد(2)، نا عبد الله بن أحمد بن عامر(3)، نا أبي، نا علي بن موسى(4). . . . . . .--------------------------------------------
= القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم المعروف بابن الحذاء (ت بعد 470 هـ) ترجم له الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3/ 1200) وقال: الحافظ شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث.
(1) هو أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري ذكره الذهبي في "المغني في الضعفاء" (1/ 166) وقال: وهاه الحاكم في رقعة بخطه. وترجم له أبو القاسم الجرجاني في "تاريخ جرجان" (1/ 190)، ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(2) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النيسابوري يقال له الحفيد، وهو ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ، ويقال له العماني (ت 344 هـ)، وصفه الحاكم والسمعاني بكثرة السماع والرحلات، غاب في طلب العلم أربعين سنة، وقالا: كان محدث أصحاب الرأي في عصره. . .، وزاد الحاكم: ومن الناس من يجرحه ويتوهم أنه في الرواية، وليس كذلك، فإن جرحه إنما هو لشربه المسكر، فإنه على مذهبه كان يشرب ولا يستره.
انظر: الأنساب للسمعاني (2/ 282)، تكملة الإكمال لابن نقطة (2/ 266)، تاريخ الإسلام للذهبي (7/ 807/ 144)، لسان الميزان (7/ 239/ 6989)، الروض الباسم (2/ 1106 - 1108/ 958).
(3) هو أبو القاسم الطائي (ت 324 هـ)، راوي النسخة الموضوعة عن أبيه، يتهمان به.
(4) هو الملقب بالرضا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 12)

عن أبيه(1) عن أبيه جعفر(2) عن أبيه محمد(3) عن أبيه علي بن الحسين(4) عن أبيه رضي الله عنه(5) عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة أخافهن على أمتي من بعدي: الضلالة بعد المعرفة، ومضلات الفتن، وشهوة البطن والفرج"(6)(7).
1288 - قال: أنا الشيخ محمد المختاري(8)، . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو أبو الحسن المعروف بالكاظم.
(2) هو أبو عبد الله المعروف بالصادق.
(3) هو أبو جعفر الباقر (ت سنة بضع عشرة ومائة هـ)، ، ثقة فاضل. (التقريب ص 452).
(4) هو الملقب زين العابدين (ت 93 هـ)، ، ثقة ثبت عابد فقيه، فاضل مشهور. (التقريب ص 354).
(5) هو الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ت 61 هـ).
(6) هذا الحديث بكامله سقط من (ي) و (م)، وذكر في هامش الأصل: هذا الحديث تقدم. ثم راجعت النسخة الخطية فوجدته بنفس الإسناد والمتن متقارب.
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (16/ 67). والذي يظهر أن الحديث موضوع، في إسناده عبد الله بن أحمد بن عامر وأبوه، وهما متهمان بوضع هذه النسخة على أهل البيت كما تقدم.
(8) لم أقف على ترجمته، ونسب في الحديث التالي (1289): "أنا الشيخ محمد بن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 13)

نا نصر بن علي الفقيه(1)، نا يوسف الزَنْجَاني(2)، نا خيثمة(3)، نا أبو عتبة(4) عن محمد بن سعيد الطائفي(5). . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحسن".
(1) نسبه المؤلف في الحديث (228): وهو نصر بن علي بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم الهمذاني الفقيه، توفي في شعبان، سنة 450 هـ. قال شيرويه: كان صدوقا فقيها واعظا، قانعا باليسير، مقبولا عند الناس. تاريخ الإسلام للذهبي (9/ 756/ 368).
(2) لم أقف على ترجمته، ونُسب في الإسناد التالي: وهو يوسف بن مكي الزنجاني. وترجم أبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 259/ 1632) لأبي أحمد محمد بن محمد بن يوسف بن مكي الجرجاني، وقال: يروي عن العراقيين، والخراسانيين، قدم علينا سنة خمسين، ورأيته ببغداد سنة سبع وخمسين، وسمعنا منه أصل كتاب البخاري عن الفربري عنه، فكأنه حفيد هذا، والله أعلم. والزنجاني: بفتح الزاي وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها نون، هذه النسبة إلى زنجان وهي بلدة على حد أذربيجان من بلاد الجبل، منها يتفرق القوافل إلى الري وقزوين وهمذان وأصبهان (الأنساب 3/ 168).
(3) هو ابن سليمان بن حيدرة أبو الحسن القرشي الطرابلسي (ت 343 هـ)، قال فيه الخطيب: ثقة ثقة وقال الذهبي: الإمام، محدث الشام، أحد الثقات (تذكرة الحفاظ 3/ 858).
(4) أحمد بن الفرج بن سليمان الحمصي الكندي الحجازي المؤذن.
(5) (من التاسعة)، ضعيف (التقريب ص 435) ولكن بالنظر إلى كلام الأئمة =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 14)

عن ابن جريج(1) عن عطاء(2) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة تستغفر لهم السموات والأرض والليل والنهار والملائكة: العلماء، والمتعلمون، والأسخياء(3) "(4).
1289 - قال: أنا الشيخ محمد بن الحسن(5)، أنا نصر بن علي الفقيه(6)، نا يوسف بن مكي الزَنْجَاني(7) بالسند الذي قبله، وزاد فيه:--------------------------------------------
= فيه يظهر أن حاله أسوأ من مجرد الضعيف، فقد قال فيه ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل الاحتجاج به بحال (كتاب المجروحين 2/ 268)، وقال أبو نعيم: روى عن ابن جريج خبرا موضوعا. انظر "تهذيب التهذيب" (9/ 169).
(1) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي.
(2) هو ابن أبي رباح القرشي مولاهم المكي.
(3) هي جمع السخي، وهو الجواد انظر "القاموس" (ص 1669 - مادة "السخي").
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وهذا الإسناد ضعيف جدا، إن لم يكن موضوعا، لحال محمد بن سعيد الطائفي، وفيه أيضًا عنعنة ابن جريج، وهو مدلس. وهذا الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (15/ 842، رقم 43346) إلى أبي الشيخ في "الثواب".
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) تقدمت ترجمته في الحديث السابق.
(7) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 15)

طاووس(1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة معصومون من شر إبليس وجنوده: الذاكرون الله كثيرا بالليل والنهار، والمستغفرون بالأسحار، والباكون من خشية الله"(2).
وبه: "ثلاثة لا تمسهم النار: المرأة المطيعة لزوجها، والولد البار بوالديه، والمرأة الصبورة على غيرة زوجها"(3).
1290 - قال: أنا محمد بن طاهر بن ممان(4) إذنًا، أنا عمي الحسن بن--------------------------------------------
(1) هو ابن كيسان اليماني (ت 106 هـ)، ، ثقة فقيه فاضل (التقريب ص 232).
(2) الحديث لم أقف أيضًا على من أخرجه سوى الديلمي، وإسناده كالإسناد الذي قبله. وهذا الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (15/ 841، رقم 43343) إلى أبي الشيخ في "الثواب".
(3) هذا الحديث لم أقف أيضًا على من أخرجه سوى الديلمي واسناده كالذي قبله. وهذا الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (15/ 842، رقم 43347) إلى أبي الشيخ.
(4) هو أبو العلاء الهمذاني النجار العابد المعروف بابن الصباغ (ت 485 هـ) قال فيه شيرويه الديلمي: سمعت منه عامة ما مر له وكان أحد العباد في الجبل صواما قواما لا يفتر عن عبادة الله بالليل والنهار ثقة صدوق (تاريخ الإسلام 33/ 158).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 16)

ممان(1)، نا محمد بن أحمد الملاحمي(2)(3)، نا الحارثي(4)، نا إسرائيل بن يحيى بن يزيد الأَرْدُبِيلي(5)(6)، نا سعيد(7) بن الأشعث(8)، نا سعيد بن سلمة(9) عن--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) بفتح الميم واللام ألف وكسر الحاء المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الملاحم (الأنساب 5/ 422).
(3) هو أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البخاري المعروف بالملاحمي (ت 395 هـ)، قال فيه الخطيب: كان من أعيان أصحاب الحديث وحفاظهم (تاريخ بغداد 1/ 350) وقال الذهبي: الإمام المحدث وكان من جلة المحدثين (سير أعلام النبلاء 17/ 86 - 87).
(4) هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري.
(5) بفتح الألف وسكون الراء وضم الدال المهملة وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى بلدة يقال لها أردبيل مما يلي أذربيجان (الأنساب 1/ 107).
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) في (ي) و (م): شعبان، وهو خطأ.
(8) هو ابن أبي الربيع السمان، قال فيه الإمام أحمد: ما أراه إلا صدوقا (الجرح والتعديل 4/ 5)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 268) وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه.
(9) هو سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي مولاهم أبو عمرو المدني (من السابعة)، صدوق صحيح الكتاب، يخطئ من حفظه (التقريب ص 187).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 17)

أبي حازم(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا تمسهم فتنة الدنيا والآخرة: المُقرّ بالقدر، والذي لا ينظر في النجوم، والمتمسك بسنتي"(2).
1291 - قال: أنا الحداد(3)، أنا أبو نعيم(4)، نا الغِطْرِيفي(5)(6)، نا--------------------------------------------
(1) هو الأشجعي الكوفي، واسمه سلمان (ت على رأس المائة)، ، ثقة (التقريب ص 197).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإسناده ضعيف جدا، لحال عبد الله بن محمد الحارثي، وهو ضعيف ومتهم بوضع الحديث، كما تقدم.
(3) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي الأصبهاني (ت 515 هـ)، قال فيه السمعاني: كان عالما ثقة صدوقا من أهل العلم والقرآن والدين. وقال الذهبي: الشيخ الإمام، المقرئ المجود، المحدث المعمر، مسند العصر (سير أعلام النبلاء 19/ 303 - 305).
(4) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت 430 هـ)، قال فيه الذهبي: الإمام الحافظ الثقة العلامة شيخ الإسلام (سير أعلام النبلاء 17/ 453 - 454).
(5) بكسر الغين المعجمة وسكون الطاء وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الفاء هذه النسبة إلى الغطريف وهو جد المنتسب إليه (الأنساب 4/ 301).
(6) هو أبو أحمد محمد بن أحمد بن حسين بن القاسم بن السري بن الغطريف، الجرجاني الرباطي الغازي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 18)

الحسن بن سفيان(1)(2)، نا العباس بن الوليد(3)، نا سلامة بن بشر(4)، حدثني صدقة بن عبد الله(5) عن محمد بن عبيد الله(6) عن عطية(7) عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة يدخلون النار: رجل قاتل للدنيا، وعالم أراد أن يذكر لا يحتسب علمه، ورجل وسع عليه فجاد به للثناء والدنيا"(8).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): الحسن بن شعبان، وهو خطأ.
(2) هو الخراساني الفسوي صاحب المسند.
(3) هو أبو الفضل الخلال السلمي الدمشقي (ت 248 هـ)، صدوق (التقريب ص 245).
(4) هو أبو كلثم العذري الدمشقي (من العاشرة)، صدوق (التقريب ص 212).
(5) أبو معاوية أو أبو محمد الدمشقي السمين، ضعيف (التقريب ص 226).
(6) أبو عبد الرحمن العرزمي الفزاري الكوفي.
(7) هو ابن سعد بن جنادة العوفي أبو الحسن الكوفي.
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، والإسناد ضعيف جدا، فيه صدقة بن عبد الله وهو ضعيف، ومحمد بن عبيد الله وهو متروك، وفيه أيضًا عنعنة عطية العوفي وهو مدلس مع ضعف في حفظ، وفي الباب ما يغني عنه وهو ما أخرجه مسلم في "صحيحه" (3/ 1513) رقم (1905) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ولفظه: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 19)

1292 - وبه نا عبد الله بن محمد(1) نا محمد بن يعقوب(2)، معمر بن--------------------------------------------
= قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال: هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار".
(1) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني.
(2) هو أبو العباس محمد بن يعقوب الأهوازي، كما جاء في حديث عند الواحدي في "التفسير الوسيط" (4/ 561/ 1442) والتميمي في الحجة في بيان المحجة (1/ 493/ 294) من رواية أبي نعيم وآخر عن أبي الشيخ، عنه، عن معمر بن سهل.
وله في "زهر الفردوس" عدة أحاديث (373، 640، 1204، 3152) من طريق أبي الشيخ وغيره.
وروى عنه من الأئمة الكبار أيضًا: ابن حبان في صحيحه (747)، وابن المقرئ في "معجمه" (228)، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (ص: 172)، والطبراني في معاجمه (الصغير 2/ 91/ 839، والأوسط =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 20)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 7/ 360/ 7731، والكبير 6/ 1785920، 7/ 127/ 6585، 8/ 282/ 8084، 18/ 278/ 710 وغيرها)، ووصفوه بالخطيب، وإمام مسجد الأهواز، ولم أقف فيه على نص بجرح أو تعديل عند المحدثين، إلا أن ابن الجزري قال في "غاية النهاية" (2/ 283/ 3547): محمد بن يعقوب الأهوازي، شيخ قرأ على زيد بن علي فيما زعم، ولا يصح ذلك، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي ببغداد، فزعم مؤلف "إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني" (ص: 638، رقم: 1048) أنه صاحب الترجمة هذا، فذهب إلى أنه لا يحتج به.
وكلام الجزري فيه اتهام له، وهو استعجال منه وفقه الله، فإن الأهوازي الذي تكلم فيه الجزري غير صاحب الترجمة ومتأخر عنه بدهر، حيث ذكر أن أبا القاسم الهذلي قرأ عليه، وهو أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الهذلي (ت: 460 - 465 هـ) كما في "تاريخ الإسلام 10/ 135 - 136/ 315)، ولسان الميزان (8/ 561 - 562/ 8699)، وهو صاحب كتاب "الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها"، وروايته عنه في (ص: 234) تحت عنوان (طرق أهل الشام، .. قراءة عبد الله بن عامر اليحصبي)، ومن ذكرهم من شيوخه معه هم ممن توفوا بعد الأربعمائة.
فهو إلى الثقة والصدق أقرب، حيث روى عنه جماعة من الحفاظ ورضيه ابن حبان لصحيحه، وهو من شيوخه، ولم يوقف فيه على جرح. والله أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 21)

سهل(1)، نا يزيد بن هارون(2)، أنا هشام بن حسان(3) عن الحسن(4) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة يستوجبون المقت من الله: الأكل(5) من غير جوع، والنوم(6) من غير سهر، والضحك من غير عجب"(7).--------------------------------------------
(1) هو معمر بن سهل بن معمر الأهوازي.
(2) هو أبو خالد السلمي مولاهم الواسطي (ت 206 هـ)، ثقة متقن عابد (التقريب ص 561).
(3) هو أبو عبد الله الأزدي القردوسي البصري (ت 147 أو 148 هـ)، ، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل: كان يرسل عنهما (التقريب ص 528).
(4) هو ابن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار (ت 110 هـ)، ، ثقة فقيه فاضل، مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس (التقريب ص 113).
(5) في (ي) و (م): الآكل وهو خطأ.
(6) في (ي) و (م): النؤوم وهو خطأ.
(7) الحديث لم أقف عليه عند غير المصنف، وهذا الإسناد رجاله ثقات، إلا أن رواية هشام بن حسان عن الحسن البصري تكلم فيها غير واحد من أهل العلم، قال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يقول: لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن. قيل لنعيم: لم؟ قال: لأنه كان صغيرا. وقال إسماعيل بن علية: كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا. وقال علي بن المديني: =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 22)