Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1302 - قال: أنا الحداد(1)، أنا أبو نعيم(2) نا عبد الرحمن بن العباس الأطروش(3)، نا أحمد بن علي الخزاز(4)، نا ثابت بن موسى(5)، نا سليمان بن عمرو(6)، عن خالد بن سلمة(7)(8)، عن أبان، عن أبيه عثمان بن--------------------------------------------
= ليس بالقوي، وفيه أيضًا أبو مالك النخعي، ولعله الواسطي الذي، متروك.
(1) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد الأصبهاني.
(2) هو الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن مهران الأصبهاني.
(3) هو أبو القاسم البغدادي الأطروش المعروف بابن الفامي، والد أبي طاهر المخلص (ت 357 هـ)، قال فيه أبو نعيم الأصبهاني: هو ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: كان شيخًا ثقة (تاريخ بغداد 10/ 295). وانظر "سير أعلام النبلاء" (16/ 114).
(4) هو أبو جعفر البغدادي (ت 286 هـ)، قال فيه الدارقطني: ثقة (سؤالات الحاكم ص 89) وقال الذهبي: الشيخ الإمام المقرئ المحدث، وثقه الدارقطني وغيره (سير أعلام النبلاء 13/ 418 - 419).
(5) هو أبو يزيد الكوفي الضرير العابد (ت 229 هـ)، ، ضعيف الحديث (التقريب ص 87).
(6) هو أبو داود النخعي الكذاب، وتقدمت ترجمته.
(7) في (ي) و (م): سليمان بن عمرو بن خليل بن سلمة، وهو خطأ، وقد ذكر الذهبي هذا الحديث في "ميزان الاعتدال" (3/ 308) وساق إسناده، وفيه مثل ما أثبت هنا.
(8) هو المخزومي الكوفي المعروف بالفأفاء أصله مدني (ت 132 هـ)، صدوق، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 43)

عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الثابت في مصلاه بعد صلاة الصبح يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الآفاق"(1).
1303 - قال: أنا ابن خلف(2) إجازةً، أنا الحاكم(3)، أخبرني إبراهيم بن محمد بن حاتم(4)، نا أبو سعيد الحسن بن عبد الصمد(5)، نا--------------------------------------------
= رمي بالإرجاء وبالنصب (التقريب ص 141).
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهاني" (2/ 363) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا أبو الشيخ الأصبهاني في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 400) عن محمد بن أحمد بن يزيد، عن يسار بن سمير، عن ثابت بن موسى به. وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد، فيه أبو داود سليمان بن عمرو النخعي الذي أجمع النقاد على أنه يضع الحديث، وفيه أيضًا ثابت بن موسى وهو ضعيف الحديث كما تقدم. وقد أورد الذهبي هذا الحديث من جملة الأحاديث التي وضعها أبو داود النخعي في ترجمته من "ميزان الاعتدال" (3/ 308) وحكم عليه بالوضع أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (6/ 248) رقم (2724).
(2) هو أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي.
(3) هو الإمام المشهور أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
(4) أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن حاتم الزاهد العابد الحيري.
(5) هو الحسن بن عبد الصمد بن عبد الله بن رزين القهندزي النيسابوري، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 44)

الوليد بن محمد السلمي(1)، نا شريك(2) عن فِراس(3)، عن الشعبي(4)، عن مسروق(5) عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الثيبان يجلدان ويرجان، والبكران يجلدان وينفيان"(6).--------------------------------------------
= ترجم له السمعاني في "الأنساب" (4/ 567)، ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(1) هو البصري النحوي الحجام، قال فيه أبو حاتم: ما بحديثه بأس محله الصدق، وقال أبو زرعة: سألت عنه بالبصرة فلم أجد أحدًا يعرفه (الجرح والتعديل 9/ 15) قال الدارقطني: ضعيف (لسان الميزان 6/ 226) وقال الذهبي: وثق (ميزان الاعتدال 7/ 141).
(2) هو ابن عبد الله النخعي أبو عبد الله الكوفي القاضي.
(3) هو ابن يحيى الهمداني الخارفي أبو يحيى الكوفي (ت 129 هـ)، صدوق ربما وهم (التقريب ص 400).
(4) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي.
(5) هو ابن الأجدع بن مالك الهمداني أبو عائشة الكوفي، جد سفيان الثوري.
(6) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (5/ 493) إلى الحاكم في "تاريخ نيسابور" وأخرجه أيضًا أبو نعيم في جزء سماه "مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى الكوفي" (ص 84) من طريق يوسف بن سعيد عن الهيثم بن جميل، عن شريك به. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال شريك وشيخه فراس، وعليهما مدار الإسناد. وللحديث طريق آخر، أخرجه أبو بكر بن مردويه في "تفسيره" (نقله بإسناده ابن كثير في "تفسيره" 1/ 463) من طريق عمرو =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 45)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بن عبد الغفار، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي به، وزاد في آخره: "والشيخان يرجمان"، وهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه عمرو بن عبد الغفار - وهو الفقيمي - قال فيه أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث. وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث (لسان الميزان 4/ 369). ولكن الحديث بطريقه الأول له شاهد يرتقي به إلى درجة الحسن من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: "خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا: البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم" أخرجه مسلم (3/ 1316، رقم 1690) - واللفظ له - وأبو داود في "سننه" (4/ 370 - 371، رقم 4415) والترمذي في "جامعه" (4/ 41، رقم 1434) وابن ماجه في "سننه" (2/ 852 رقم 2550) وغيرهم. وحديث الباب قد جود إسناده الشيخ الألباني للشاهد المذكور في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (4/ 423) رقم (1808).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 46)

‌‌حرف الجيم
1304 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا محمد بن حميد(1)، ثنا شقران بن عبدوس(2)، ثنا محمد بن هشام(3)، ثنا مسعدة بن جابر بن--------------------------------------------
(1) هو أبو بكر محمد بن حميد بن سهيل بن إسماعيل بن شداد المخرمي (ت 361 هـ) قال فيه أبو نعيم الأصبهاني: ثقة. وقال محمد بن العباس بن الفرات: كان عنده أحاديث غرائب، كتب مع الحفاظ القدماء، إلا أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت، ولا أحسبه تعمد ذلك، لأنه كان جميل الأمر، إلا أن الإنسان تلحقه الغفلة. وقال أبو بكر البرقاني: ضعيف. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان فيه تساهل شديد، وكان سمع حديثًا كثيرًا إلا أنه كان فيه شره (تاريخ بغداد 2/ 264 - 265) وانظر "لسان الميزان" (5/ 149).
(2) هو شقران بن عبدوس بن المبارك، ترجم له الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (9/ 300) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(3) هو النصيبي الأهوازي، ذكر الخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 300) أنه حدث عنه شقران بن عبدوس، ولم أقف على ترجمته بعد بحث طويل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 47)

الضحاك التميمي(1)، ثنا ناهض أبو سلمة(2) عن ثابت(3) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جالس العلماء تعرف في السماء، ووقِّر كبيرَ المسلمين(4) تجاورني في الجنة"(5).
1305 - وبه نا فاروق(6)(7)، نا أبو مسلم(8)، نا عبد الله بن--------------------------------------------
(1) ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (8/ 371) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(2) لم يتبين لي من هو.
(3) هو أبو محمد ثابت بن أسلم البناني البصري (ت بضع وعشرين ومائة هـ)، ، ثقة عابد (التقريب ص 85).
(4) في (ي) و (م): وذكر المسلمين وهو خطأ وانظر "كنز العمال" (9/ 65).
(5) الحديث لم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي، ولم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (9/ 65)، وإسناده ضعيف، فيه محمد بن حميد المخرمي، قال فيه أبو بكر البرقاني: ضعيف اهـ. وتكلم فيه بعض الأئمة، لشدة تساهله وإغرابه في الرواية، فيقع منه تخليط من أجل ذلك.
(6) في (ي) و (م): قارون.
(7) هو فاروق بن عبد الكبير بن عمر بن عبد الرحمن الخطابي البصري.
(8) هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز البصري الكجي والكشي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 48)

عبد الوهاب الحَجَبِي(1)، نا إبراهيم بن جعفر(2)، عن رجل منا يقال له سليمان بن محمود من ولد محمد بن مسلمة(3) عن سعيد بن زيد بن سعد(4) رضي الله عنه أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم سيفًا من نجران - أو أُهدِيَ - فأعطاه محمد بن مسلمة رضي الله عنه وقال: "جاهد بهذا في سبيل الله، فإذا اختلفت أعيان(5) الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك فكن حِلسًا(6) ملقى حتى--------------------------------------------
(1) بفتح المهملة والجيم ثم الموحدة، وهو أبو محمد البصري (ت 228 أو 227 هـ)، ثقة (التقريب ص 263).
(2) هو أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الحارثي الأنصاري المدني (ت 191 هـ) قال فيه أبو حاتم: هو صالح (الجرح والتعديل 2/ 91) وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 7).
(3) هو سليمان بن محمد بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي المدني (من السادسة)، مقبول (التقريب ص 205).
(4) هو الأشهلي الأنصاري المدني، قال فيه أبو حاتم: له صحبة (الجرح والتعديل 4/ 83) وذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (3/ 61) أن الأرجح في اسمه هو (سعد) بدون الياء. وانظر "التاريخ الكبير" (4/ 48).
(5) في جميع مصادر التخريج: أعناق.
(6) أي: كن ملازما لبيتك قال الفيروزآبادي في "القاموس المحيط" (ص 694): الحلس بالكسر: كساء على ظهر البعير تحت البرذعة ويبسط في البيت تحت حر الثياب ويحرك اهـ. وقال ابن الأثير في "النهاية" (1/ 423): هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب وشبهها به للزومها ودوامها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 49)

تقتلك كفّ خاطئة أو تأتيك منية(1) قاضية"(2).--------------------------------------------
(1) هي الموت (النهاية 4/ 368).
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3/ 1258) رقم (3161) في ترجمة سعد بن زيد الأشهلي (رقم 1106) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 48) والحاكم في "المستدرك" (3/ 127)، والطبراني في "المعجم الكبير" (6/ 32) رقم (5424) وفي "المعجم الأوسط" (3/ 30) رقم (2375) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (55/ 282) كلهم من طريق عبد الله بن عبد الوهاب به وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا سليمان بن محمد وهو مقبول، أي: إذا توبع ولم أقف على من تابعه فيه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 301): رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" ورجال "الكبير" ثقات اهـ. وللحديث شاهد من حديث محمد بن مسلمة رضي الله عنه نفسه مرفوعًا بنحوه، أخرجه أحمد في "مسنده" (4/ 225) ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير" (19/ 235) رقم (523) عن زيد بن الحباب، عن سهل بن أبي الصلت عن الحسن البصري عن محمد بن مسلمة به، وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا أن سماع الحسن من محمد بن مسلمة رضي الله عنه لم يثبت لأن محمد بن مسلمة ممن شهد بدرًا، وقد قال قتادة: ما شافه الحسن أحدًا من البدريين، وقال أيوب: ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة ("جامع التحصيل" للعلائي ص 162). وله طريق أخرى أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (3/ 409 - 410) عن يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 50)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحسن البصري به، وهذا الإسناد رجاله ثقات لولا العلة السابقة، إلا أنه يصلح للمتابعة. وله طريق ثالث أخرجه الحاكم في "المستدرك" (3/ 127) والبيهقي في "السنن الكبرى" (8/ 309) رقم (17271) من طريقين عن إبراهيم بن سعد عن سالم بن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن محمود بن لبيد رضي الله عنه، عن محمد بن مسلمة به وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال سالم بن صالح قال فيه أبو حاتم الرازي: لا يعرف (الجرح والتعديل 4/ 183) وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 409) ولكن هذا الإسناد أيضًا يصلح للمتابعة. وله طريق رابع أخرجه ابن ماجه (2/ 1310) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت أو علي بن زيد بن جدعان (الشك من الراوي) عن أبي بردة، عن محمد بن مسلمة به، وابن جدعان، ضعيف (التقريب ص 356)، وبقية رجاله كلهم ثقات. وله طريق خامس أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (3/ 410) عن سعيد بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن رافع، عن زيد بن أسلم، عن محمد بن مسلمة به، وفيه إسماعيل بن رافع وسعيد بن محمد وهما ضعيفان - كما في "التقريب" -. وللحديث أيضًا شاهد ثان من حديث ابن عباس رضي الله عنه بنحوه أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 230) رقم (12968): العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا ثواب بن عتبة عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنه به ورجاله ثقات إلا ثواب بن عتبة المهري، قال فيه ابن حجر في "التقريب" (ص 88): مقبول أي: حيث يتابع، ولم أقف =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 51)

1306 - وبه أنا الطبراني، نا الحسين بن إسحاق(1)، نا يوسف بن حماد(2)، نا عبد الأعلى(3)، عن هشام بن حسان(4) عن محمد بن جابر(5) عن قيس بن طَلْق(6)(7) عن أبيه رضي الله عنه(8) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= على من تابعه فيه، إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب. وبالجملة فحديث الباب لا ينزل عن مرتبة الحسن بمجموع هذه الطرق والشواهد.
(1) هو الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التستري الدقيقي (ت 290 أو 293 هـ) قال فيه الذهبي: كان من الحفاظ الرحالة، أكثر عنه أبو القاسم الطبراني (سير أعلام النبلاء 14/ 57). وقال محمد بن أبي يعلى البغدادي الحنبلي: ذكره أبو بكر الخلال فقال: شيخ جليل سمعت منه سنة خمس وسبعين وقت خروجي إلى كرمان، وكان رجلًا مقدمًا رأيت موسى بن إسحاق القاضي يكرمه ويقدمه (طبقات الحنابلة 1/ 380 - 381 رقم 184).
(2) أبو يعقوب المعني (ت 245 هـ)، قال ابن حجر: ثقة (التقريب ص 566).
(3) هو ابن عبد الأعلى أبو محمد البصري السامي (ت 189 هـ)، ، ثقة (التقريب ص 283).
(4) القردوسي البصري.
(5) ابن سيار بن طارق أبو عبد الله الحنفي اليمامي.
(6) في (ي) و (م): قيس بن علي.
(7) هو الحنفي اليمامي (من الثالثة)، صدوق (التقريب ص 413).
(8) هو طلق بن علي بن المنذر الحنفي السحيمي أبو علي اليمامي، صحابي له وفادة (التقريب ص 234).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 52)

"جعل الله الأهلة مواقيت للناس، فإذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/ 23) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 437) و"شرح مشكل الآثار" (9/ 394) رقم (3777) والطبراني في "المعجم الكبير" (8/ 331) وابن عدي في "الكامل" (6/ 150) والدارقطني في "السنن" (2/ 364) رقم (2149) من طرق عن محمد بن جابر به. وهذا الإسناد ضعيف مداره على محمد بن جابر وهو صدوق ساء حفظه لما ذهبت كتبه وخلط فصار يلقن كما سبق. الحديث ضعفه الدارقطني في "سننه" (2/ 364) فقال - بعدما ساقه بإسناده -: محمد بن جابر ليس بالقوي ضعيف اهـ. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 145): رواه أحمد والطبراني في "الكبير" وفيه محمد بن جابر اليمامي وهو صدوق ولكنه ضاعت كتبه وقبل التلقين اهـ. وله طريق آخر عند الطبراني في "الكبير" (8/ 337) عن أحمد بن عمرو الزئبقي البصري، عن محمد بن مسكين اليمامي، عن عبد الرحمن بن عوف بن حبان، عن أبيه، عن موسى بن عمير، عن قيس بن طلق به نحوه قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 148): رواه الطبراني في "الكبير" وفيه من لا أعرفه اهـ. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (4/ 156) والحاكم في "المستدرك" (1/ 584) كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر به. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال ابن أبي رواد، ، صدوق، عابد، ربما =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 53)

1307 - قال: أنا أبي، أنا محمد بن الحسين بن وهب البيّع(1)، أنا إبراهيم بن تركان(2)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهم، ورمي بالإرجاء (التقريب ص 310)، ولكنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب فيتقوى به. وله شاهد آخر صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا عند البخاري (2/ 674) رقم (1810) ومسلم (2/ 762) بلفظ: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين" واللفظ للبخاري. والخلاصة أن حديث الباب حسن لغيره.
(1) جاء في الحديث (1173): "أخبرنا والدي، أخبرنا وهب بن محمد بن محمد بن الحسين بن وهب البيع أبو الفتح"، ولم أقف على ترجمتهما، ولا على وجه الصواب فيهما، وقد ذكر السمعاني في معجم شيوخه - كما في المنتخب منه (ص: 1818): أبا الحسين محمد بن الحسين بن وهب البيع الهمذاني في شيوخ أبي بكر هبة الله بن الفرج بن الفرج الهمذاني (452 - 542 هـ)، وفي "معجم الأدباء" لياقوت (2/ 834): رأيت بخط الثقة، ذكر أنه نقل من خط الشيخ أبي الفتح محمد بن الحسين بن وهب: سمعت الشيخ أبا عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الجوزقاني. فهذا متأخر.
(2) لم أقف على ترجمته.
قلت: وقد وقع في هذه الطبقة في جملة أسانيد (317، 319، 614، 745، 976، 1349، 1549، 1621، 1701): أحمد بن إبراهيم بن تُرْكان، ومنها موضع (ح: 614) يروي فيه عن أبي الحسن علي بن أحمد بن قرقور، وهو شيخه في هذا الإسناد؛ فيبدو - والله أعلم - أن سقطا وقع في الاسم، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 54)

نا أبو الحسن بن قرقور(1) التمار(2)، نا محمد بن ياسين(3)، نا محمد بن الوليد--------------------------------------------
= وصوابه: أحمد بن إبراهيم بن تُرْكان.
وهو أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان التميمي الهمذاني الخفاف.
(1) كذا في (ي) و (م) وفي الأصل غير واضح وفي المطبوع من "تاريخ دمشق" (41/ 230): قرقوب، وفي المطبوع من "تاريخ الإسلام" (25/ 470): قرموز.
(2) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الهمذاني التمار المعروف بابن قرقوب أو ابن قرقور (ت في حدود 350 هـ).
(3) لعله محمد بن ياسين بن النضر بن سليمان بن سلمان بن ربيعة أبو بكر الباهلي النيسابوري (ت 293 هـ) أو أخوه الأصغر أبو أحمد النيسابوري القاضي، واسمه محمد أيضًا (ت 307 هـ)، ترجم لهما الخطيب في "المتفق والمفترق" (3/ 1892) نقلًا عن الحاكم أبي عبد الله، فقال في أبي بكر: "كان فقيها زاهدا، سمع عبد العزيز بن يحيى الرازي صاحب مالك بن أنس، وإسحاق بن راهويه وعمرو بن زرارة ورحل في العلم، فسمع بالكوفة. . . وبالحجاز. . .". وذكر رواية جماعة عنه، فهو أشهرهما علمًا ورواية، وأجدر أن يحمل عليه.
وأما أخوه الأصغر فذكره بالسماع عن أبيه ومحمد بن رافع وعلي بن سعيد النسوي فقط، وبرواية اثنين عنه، وقال: ولي القضاء بنيسابور، وبها توفي.
وترجم لهما ابن ماكولا في "الإكمال" (7/ 271) ولم يذكر فيهما جرحا ولا تعديلا. وذكرهما الذهبي في "تاريخ الإسلام" (22/ 304) و (23/ 245) =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 55)

الفَحّام(1)، نا محمد بن مُجِيب(2)(3)، نا جعفر بن محمد(4) عن أبيه(5) عن جدّه(6)(7) قال: صليت مع عثمان بن عفان رضي الله عنهم صلاة العصر فرأى خياطًا في ناحية المسجد فامر بإخراجه فقالوا: يا أمير المؤمنين، يغلق الأبواب(8) ويكنس المسجد، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "جنبوا صُنّاعكم مساجدكم"(9).--------------------------------------------
= وقال في كل واحد منهما: النيسابوري الفقيه.
(1) هو البغدادي (ت 252 هـ)، صدوق (التقريب ص 467).
(2) في (ي) و (م): محمد بن محمد بن.
ومُجيب: بضم الميم وكسر الجيم وسكون الياء - كما في "التقريب" (ص 460).
(3) هو الثقفي الكوفي الصائغ (من الثامنة)، متروك (التقريب ص 460).
(4) هو الصادق تقدمت ترجمته.
(5) هو محمد بن علي بن الحسين الباقر.
(6) في (ي) و (م): بياض، وفي الأصل غير واضح واستظهرته من "الكامل" لابن عدي (6/ 262) و"تاريخ دمشق" (48/ 348).
(7) هو الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(8) في (ي) و (م): يعلق الأثواب، وانظر "الكامل" لابن عدي (6/ 262).
(9) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (6/ 262) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (48/ 348) كلاهما من طريقين عن محمود بن خداش عن محمد بن مجيب به، وهذا الإسناد ضعيف جدًا، مداره على محمد بن مجيب =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 56)

1308 - قال: أخبرتنا زينب بنت فرحا بن عمر بن محمد المغداني(1) إذنًا، أنا جدي(2)، نا محمد بن أحمد بن يوسف البيّع(3)، نا الوليد بن أبان(4)، نا إسحاق بن إبراهيم(5)، نا سعد بن الصلت(6)، عن الأعمش، عن أبي--------------------------------------------
= وهو متروك كما تقدم، وقد أشار إلى ضعفه بهذه العلة ابن عدي في "الكامل" (6/ 262) حيث قال - بعدما أورد هذا الحديث بإسناده -: ومحمد بن مجيب ليس له كثير حديث ويحدث عن جعفر بن محمد باشياء غير محفوظة، وهذا الحديث منها اهـ. وكذا ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 403) حيث قال - بعدما أورده -: قال يحيى: محمد بن مجيب كذاب والله.
(1) لم أقف على ترجمتها.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو الوليد بن أبان بن توبة أبو العباس الأصبهاني صاحب التفسير والمسند الكبير وغير ذلك (ت 310 هـ)، قال فيه الذهبي: الحافظ الثقة (تذكرة الحفاظ 3/ 784).
(5) هو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عمر بن زيد النهشلي أبو بكر الفارسي الملقب بشاذان، وهو سبط سعد بن الصلت (ت 267 هـ)، قال فيه ابن أبي حاتم: هو صدوق (الجرح والتعديل 2/ 211) وذكر ابن حبان في "الثقات" (8/ 120)، وقال ابن حجر: له مناكير وغرائب (لسان الميزان 1/ 348).
(6) هو سعد بن الصلت بن برد بن أسلم أبو الصلت الكوفي، من موالي جرير =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 57)

سفيان(1) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جمِّروا(2) كَفَنَ الميت"(3).--------------------------------------------
= بن عبد الله البجلي رضي الله عنه (ت 196 هـ)، أثنى عليه سفيان الثوري حينما سأل عنه، فقال: ما فعل سعد؟ قالوا: ولي قضاء شيراز، قال: درة وقعت في الحش (سير أعلام النبلاء 9/ 318). وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 378) وقال: ربما أغرب اهـ. وقال الذهبي: هو صالح الحديث وما علمت لأحد فيه جرحا (سير أعلام النبلاء 9/ 318).
(1) هو طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف.
(2) أي: بخروه بالطيب، يقال: أجمرت الثوب وجمرته: إذا بخرته بالطيب (انظر: "النهاية" 1/ 293).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (15/ 899) وأورده البيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 575) رقم (6804) بدون الإسناد بصيغة التمريض فقال: وروي "أجمروا كفن الميت ثلاثًا" اهـ. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير، لحال إسحاق بن إبراهيم النهشلي، وهو صدوق، ولكن له مناكير وغرائب كما تقدم. وفيه عنعنة الأعمش وهو مدلس. ولكن للحديث طريق آخر يتقوى به أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2/ 467) رقم (11120) وأحمد في "المسند" (3/ 331) وابن حبان (7/ 301 - الإحسان) والحاكم في "المستدرك" (1/ 506) رقم (1310) وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 575) رقم (6804) من طرق عن يحيى بن آدم عن قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش به ولفظه: "إذا جمرتم الميت فأوتروا" وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات لولا عنعنة =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 58)

1309 - قال: أنا(1) أبو الشيخ(2)، نا محمد بن يحيى بن منده(3)، نا أبو سحام(4)، نا محمد بن شعيب(5) عن يحيى بن الحارث(6) عن أبي أسماء(7) عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جعل الله الحسنة بعشر أمثالها" الحديث(8)(9).--------------------------------------------
= الأعمش وهو مدلس. وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 26): رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح اهـ.
والخلاصة أن حديث الباب حسن بطريقيه والله أعلم.
(1) كذا في جميع النسخ الخطية والصواب حذفه.
(2) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني.
(3) هو أبو عبد الله العبدي مولاهم الأصبهاني.
(4) كذا في الأصل و (ي) وفي (م): أبو حسام، ولم يتبين لي من هو.
(5) هو محمد بن شعيب بن شابور الأموي مولاهم الدمشقي.
(6) أبو عمرو الذماري.
(7) هو عمرو بن مرثد الرحبي الدمشقي (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص 381).
(8) في الهامش: ذا في مسلم.
(9) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3094 - صحيح الجامع الصغير) إلى أبي الشيخ في "الثواب" وتمام الحديث: ". . . الشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة". ورجال إسناده كلهم ثقات، إلا أبو سحام الذي لم يتبين لي من هو؟ وقد صحح هذا الإسناد الشيخ الألباني في "صحيح الجامع الصغير" =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 59)

1310 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم(1) نا محمد بن جعفر(2) نا عبد الله بن أحمد بن سَوادة(3) نا محمد بن عمر بن علي(4) بن مُقَدَّم(5)(6) نا إبراهيم بن حبيب بن الشَّهِيد(7). . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (رقم 3094). وأما اللفظ الذي أورده المؤلف فلها شواهد مشهورة في "الصحيحين" وغيرهما، منها قوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: ". . . وصم من الشهر ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر" أخرجه البخاري (3/ 1256) ومسلم (2/ 812).
(1) الأصبهاني.
(2) هو محمد بن جعفر بن محمد بن حفص أبو بكر المغازلي، ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 255 - 256) رقم (1619) وقال فيه: معدل ثقة، صاحب الإطعام والصدقة.
(3) هو أبو طالب البغدادي مولى بني هاشم (ت 285 هـ) نقل الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (9/ 373) أن أحد العلماء قال فيه: صدوق. وقال ابن عساكر: البغدادي الحافظ (تاريخ دمشق 27/ 31).
(4) (بن علي) سقط من (ي) و (م).
(5) في (ي) و (م): منده. ومقدم: بضم الميم وتشديد القاف المفتوحة وفتح الدال ثم الميم. انظر "التقريب" (ص 453).
(6) هو أبو عبد الله المقدمي البصري (من صغار العاشرة)، صدوق (التقريب ص 453).
(7) أبو إسحاق الأزدي البصري (ت 203 هـ)، قال ابن حجر: ثقة (ص 43).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 60)

عن أبيه(1) عن عمرو بن دينار، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جزى الله الأنصار عنا خيرًا ولا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام وسعد بن معاذ أو سعد بن عبادة"(2).
1311 - قال: أنا أبي، أنا إبراهيم بن أحمد المَرَاغي(3)(4) والمطهر بن--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته.
(2) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 256) في ترجمة محمد بن جعفر المغازلي (رقم 1619) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا أبو يعلى في "المسند" (4/ 60 و 61) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (20/ 256 - 257) - وأبو بكر ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3/ 354) و (4/ 70) وابن حبان (15/ 487 - 488 - الإحسان) والحاكم في "المستدرك" (4/ 124) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (20/ 257) والمزي في "تهذيب الكمال" (2/ 68 - 69) كلهم من طريق إبراهيم بن حبيب بن الشهيد به وعندهم جميعا "سعد بن عبادة". وإسناده حسن رجاله كلهم ثقات وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 34): رواه أبو يعلى بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير إبراهيم بن حبيب بن الشهيد وهو ثقة اهـ. وصححه أيضًا الشيخ الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (رقم 3091).
(3) بفتح الميم والراء وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى قبيلة المراغ وهي حي من الأزد (الأنساب 5/ 245).
(4) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 61)

محمد بن جعفر(1) قالا: سمعنا من أبي سعد(2) إسماعيل بن علي السمان(3)، سمعت أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص(4)، سمعت من يزيد بن أحمد بن محمود الزاهد(5) ببلخ، سمعت أبا سهل ميمون(6) بن محمد بن يونس(7)، سمعت من عبد الله بن موسى السَلَامي(8)(9) قال:--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) في (م): سعيد.
(3) هو الرازي الحافظ المعتزلي.
(4) هو أبو سعد الهروي الماليني الصوفي (ت 412 هـ).
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) كذا في (ي) و (م) وفي الأصل غير واضح.
(7) لم أقف على ترجمته.
(8) بفتح السين المهملة واللام ألف المخففة، وفي آخرها الميم هذه النسبة إلى مدينة السلام بغداد (الأنساب 3/ 349).
(9) هو عبد الله بن موسى بن الحسن - وقيل الحسين - بن إبراهيم بن كريد أبو الحسن السلامي البغدادي (ت 366 أو 374 هـ) قال فيه أبو سعيد الإدريسي: كان صحيح السماعات، إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين وأصحاب الزوايا، قال: وكان أبو عبد الله بن منده الأصبهاني الحافظ سيء الرأي فيه، وما أراه كان يتعمد الكذب في نقله. وقال أبو عبد الله الحاكم: كان من الرحالة في طلب الحديث. وقال الخطيب البغدادي: وفي رواياته غرائب ومناكير وعجائب (تاريخ بغداد 10/ 148). وقال =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 62)