بكر بن أبي خيثمة(1)، نا زهير بن حرب(2)، نا صَبِيح بن عبد الله الفَرْغاني(3)(4)،--------------------------------------------
= (ت: 337 هـ)، راوي "التّاريخ الكبير" عن ابن أبي خَيْثَمَة، قال الخطيب: كان ثقة. تاريخ بغداد (3/ 31/ 649)، تاريخ الإسلام (7/ 709/ 233)، الثقات لابن قطلوبغا (8/ 251/ 9653).
(1) هو أحمد بن زهير بن حرب النسائي (ت 279 هـ) قال فيه الدارقطني: ثقة مأمون وقال الخطيب البغدادي: كان ثقة عالمًا متقنًا حافظًا بصيرًا بأيام الناس راوية للأدب (تاريخ بغداد 4/ 162).
(2) هو أبو خيثمة النسائي نزيل البغداد (ت 234 هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص 168).
(3) بفتح الفاء وسكون الراء وفتح الغين المعجمة وفي آخرها النون هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما فرغانة وهي ولاية وراء الشاش من بلاد المشرق وراء نهر جيحون وسيحون وأما الثاني فهو فرغان قرية من قرى فارس (الأنساب 4/ 367).
(4) بفتح الصاد المهملة وكسر الباء (المؤتلف والمختلف لعبد الغني، ص: 122). قال فيه أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل 4/ 451)، وخالفه فيه جمع من الأئمة، فقال أبو داود السجستاني: "سألت عليّ بن المديني عنه؟ فأنكره"، وقال الساجي: "قال يحيى بن معين: كان كذَّابًا خبيثًا" (الآيات البينات في ذكر ما في أعضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعجزات لابن دحية الكلبي الأندلسي، ص 233). وقال عبد الغني المصري: منكر الحديث (المؤتلف، ص: 122 - 123). وقال الخطيب البغدادي: صاحب مناكير، وهو صَبِيحُ بْنُ دَزْغَشْتَك =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 83)
نا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمّي(1)(2)، نا جعفر بن محمد(3)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جُعِلَ(4) الخير كله في الرَبْعَة(5) "(6).--------------------------------------------
= (تلخيص المتشابه 1/ 135). وقال البيهقي: "ليس بالمعروف" (دلائل النبوة 1/ 298)، وقال ابن كثير: هو ضعيف (البداية والنهاية 6/ 34). وانظر: ميزان الاعتدال (2/ 307/ 3857 ، 3855)، لسان الميزان (3/ 181)، التذييل على كتب الجرح والتعديل (1/ 141/ 385).
(1) بفتح العين المهملة، وتشديد الميم هذه النسبة إلى "العم" وهو بطن من تميم (الأنساب 4/ 242).
(2) هو أبو عبد الصمد البصري (ت 187 هـ أو بعد ذلك)، ثقة حافظ (التقريب ص 311).
(3) هو جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام القرشي قال فيه البخاري: لا يتابع في حديثه. وقال الأزدي: منكر الحديث (ميزان الاعتدال 2/ 146) وقال ابن أبي حاتم: هو صدوق (الجرح والتعديل 2/ 487) وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 133).
(4) في (ي) و (م): جعل الله.
(5) هو المعتدل الذي بين الطويل والقصير. انظر "النهاية" (2/ 190).
(6) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2630 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 30751) إلى ابن لال وحده. وهذا الإسناد ضعيف فيه جعفر بن محمد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 84)
1322 - قال: أنا ابن خلف(1) إجازةً، أنا الحاكم، حدثني حسين الماسَرْجِسي(2)(3)، نا أبو نعيم الجُرْجاني(4)(5)، . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= القرشي وهو منكر الحديث ولا يتابع في حديثه. وفيه أيضًا صبيح بن عبد الله الفرغاني وهو ضعيف صاحب مناكير كما تقدم. قال الحافظ العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (1/ 687) رقم (2535): وفيه صبيح بن عبد الله الفرغاني: منكر الحديث قاله الخطيب اهـ. وقد ضعف إسناده المناوي في "فيض القدير" (3/ 350) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 469) رقم (3469).
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(2) بفتح الميم والسين المهملة، وسكون الواو وكسر الجيم، وفي آخرها سين أخرى، هذه النسبة إلى ماسرجس وهو اسم لجد أبي علي الحسين بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري الماسرجسي (الأنساب 5/ 168).
(3) هو أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري (ت 365 هـ) قال فيه الحاكم: دفن علم كثير بموته. وقال الذهبي: الحافظ الكبير المثبت الجوال الإمام (سير أعلام النبلاء 16/ 287 - 288).
(4) بضم الجيم وسكون الراء المهملة والجيم والنون بعد الألف، هذه النسبة إلى بلدة جرجان وهي بلدة حسنة فتحها يزيد بن المهلب أيام سليمان بن عبد الملك (الأنساب 2/ 40).
(5) هو عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 85)
نا محمد بن عوف(1)، نا الربيع بن رَوح(2)، نا ابن عياش(3) عن حسان بن عبد الله(4) عن إياس بن معاوية(5) عن أبيه(6) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يتعوذ بالله من جَهد البلاء، فقال: "جَهْدُ(7) البلاء كثرةُ العيال مع قلة الشيء"(8).--------------------------------------------
(1) هو أبو جعفر الطائي الحمصي (ت 272 أو 273 هـ)، ثقة حافظ (التقريب ص 455).
(2) أبو روح اللاحوني الحمصي.
(3) هو إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي.
(4) هو المزني البصري، قال فيه الأزدي: منكر الحديث. وقال الذهبي: النكارة من جهة الراوي عنه (ميزان الاعتدال 2/ 224).
(5) هو أبو واثلة المزني البصري القاضي المشهور بالذكاء (ت 122 هـ)، ثقة (التقريب ص 72).
(6) هو معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني أبو إياس البصري.
(7) أي: الحالة الشاقة (النهاية 1/ 320).
(8) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2641 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 44491) إلى الحاكم في "تاريخه" وعزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (6/ 102) إلى أبي نعيم الأصبهاني في جزء سماه "ما انتقاه ابن مردويه على الطبراني" وساق إسناده من طريق إسماعيل بن عياش به. وهذا الإسناد ضعيف لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين. وفيه أيضًا حسان بن عبد الله الذي قال =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 86)
1323 - قال: أنا والدي، أنا يوسف بن محمد الخطيب(1)، أنا ابن لال، نا أبو داود سليمان بن يزيد بن سليمان القزويني(2)، نا علي بن أبي طاهر(3)، نا هارون بن عيسى بن إبراهيم الهاشمي(4)، . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فيه الأزدي: منكر الحديث وذكر الذهبي أن النكارة من جهة الراوي عنه كما تقدم. والراوي عنه هنا إسماعيل بن عياش وهذا مما يدل على عدم ضبطه لهذا الحديث الناتج من سوء حفظه ومما يؤكد ذلك أن ابن عياش قد اضطرب في هذا الحديث فتارة يرويه مرفوعًا - كما في حديث الباب - وتارة يرويه موقوفًا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "العيال" (2/ 443): حدثنا الحكم بن موسى حدثنا إسماعيل بن عياش عن حسان بن عبد الله عن إياس بن معاوية عن عمر به من قوله والله أعلم. وحديث الباب قد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (6/ 102) رقم (2592).
(1) هو أبو القاسم الهمذاني.
(2) هو الفامي (ت 339 هـ) ترجم له الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" (3/ 57) فقال: هو من أئمتها المشهورين، قال الخليلي الحافظ: ثقة كبير عارف بالحديث اهـ. وقال الذهبي: هو المحدث الصدوق وكان من العلماء بهذا الشأن (سير أعلام النبلاء 15/ 405 - 406).
(3) هو أبو الحسن علي بن أحمد القزويني (ت نيف وتسعين ومائتين هـ) وثقه الخليلي، وقال الذهبي: هو الإمام الحافظ الأوحد الثقة، وكان أحد الأثبات (سير أعلام النبلاء 14/ 87 - 88).
(4) هو أبو جعفر المنصوري (ت في حدود 280 هـ) قال فيه الدارقطني: ليس =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 87)
نا أحمد بن عبد الأعلى(1)، نا أبو عبد الله اليَشْكُرِي(2)(3)، نا ميمون بن مِهْران(4) عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جَهْد البلاء أن تحتاجوا إلى ما في أيدي الناس فتمنعون"(5).--------------------------------------------
= بالقوي في الحديث (سؤالات الحاكم ص 158) وانظر "تاريخ الإسلام" (21/ 319).
(1) لعله أبو عبد الرحمن الشافعي الشيباني الذي ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 20) وقال: وكان ممن تفقه على مذهب أهل المدينة ويذب عن أقاويلهم. وقال الترمذي في "العلل الصغير" - مع الجامع (ص: 736): وَمَا كَانَ فِيهِ من قَول ابن المُبَارك: فَهُوَ مَا حدثنا بِه أَحْمد بن عبد الْأَعْلَى عَن أَصْحَاب ابن المُبَارك عَن ابن المُبَارك، فهو ثقة عنده. ويكنيه ابن أبي الدنيا: أبو الحسن (مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا: 82، المطر والرعد والبرق: 12، من عاش بعد الموت: 47).
(2) بفتح الياء باثنتين المنقوطة من تحتها وسكون الشين المعجمة وضم الكاف وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى قبيلة يشكر (الأنساب 5/ 697).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) أبو أيوب الجزري.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2639 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 16684). وإسناده ضعيف فيه هارون بن عيسى الهاشمي وهو ليس بالقوي في الحديث. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 467) رقم (3467).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 88)
1324 - قال: أنا الحسن بن أحمد(1) السمرقندي(2)، أنا إسماعيل الصَّابُوني(3)(4)، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق البالوي(5)(6)، نا محمد بن جمعة(7)، . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): أحاد.
(2) كذا في (ي) و (م) وفي الأصل غير واضح. وهي نسبة إلى سمرقند: مدينة بما وراء النهر (لب اللباب ص 45).
(3) بفتح الصاد المهملة، وضم الباء الموحدة، وفي آخرها النون هذه النسبة إلى عمل "الصابون" وبيت كبير بنيسابور "الصابونية" لعل بعض أجدادهم عمل الصابون فعرفوا به (الأنساب 3/ 506).
(4) أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عابد بن عامر النيسابوري (ت 449 هـ) قال فيه أبو بكر البيهقي: هو إمام المسلمين حقًا وشيخ الإسلام صدقًا. وقال الذهبي: هو الإمام العلامة القدوة المفسر المذكر المحدث شيخ الإسلام (سير أعلام النبلاء 18/ 40).
(5) بفتح الباء المنقوطة بواحدة واللام بعد الألف وفي آخرها ياء منقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى بالويه، وهو إسم لبعض أجداد المحدثين (الأنساب 1/ 270).
(6) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن عبيد الله البالوي، هكذا ذكر نسبه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (9/ 356)، وهو النيسابوري (ت 379 هـ) قال فيه الحاكم: تغير بآخرة، وهو صدوق (لسان الميزان 1/ 282).
(7) هو أبو قريش القهستاني الأصم (ت 313 هـ) قال فيه أبو علي الحافظ: هو الحافظ الثقة الأمين. وقال الخطيب البغدادي: كان ضابطًا متقنًا حافظًا كثير =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 89)
نا سَلْم(1) بن جنادة، نا وكيع(2)، نا شعبة(3) عن عبد الحميد بن كِرْدِيْد(4) عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جَهْد البلاء قلة الصبر(5) "(6).--------------------------------------------
= السماع (تاريخ بغداد 2/ 169) وقال الذهبي: الحافظ الحجة (تذكرة الحفاظ (2/ 766).
(1) في (ي) و (م): مسلم.
(2) هو ابن الجراح بن مليح الرؤاسي أبو سفيان الكوفي (196 هـ)، ، ثقة حافظ عابد (التقريب ص 537).
(3) هو ابن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم، أبو بسطام.
(4) هو عبد الحميد بن دينار صاحب الزيادي (من الرابعة)، ثقة (التقريب ص 285).
(5) في (ي) و (م): البصر والذي أثبت موافق لما في المصادر التي أوردت الحديث.
(6) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2640 - ضعيف الجامع الصغير) إلى أبي عثمان الصابوني في "الأحاديث المائتين". وهذا الحديث مما اختلف في رفعه ووقفه فرواه سلم بن جنادة عن وكيع عن شعبة عن عبد الحميد بن كرديد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا كما في إسناد المؤلف. وأخرجه أيضًا ابن حبان في "الثقات" (7/ 119) وابن الجوزي في "ذم الهوى" (ص 61). وخالفه محمد بن جعفر غندر فرواه عن شعبة عن عبد الحميد بن كرديد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه موقوفًا عليه أخرج طريقه البخاري في "التاريخ الكبير" (6/ 50). ولا شك أن رواية =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 90)
1325 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد بن جعفر(1) ، نا أحمد بن إبراهيم بن يزداد(2) السجستاني، نا محمد بن سليمان الواسطي(3)--------------------------------------------
= الموقوف أولى بالصواب لأن محمد بن جعفر من أثبت الناس في شعبة - وهذا الحديث من روايته عن شعبة - بل هو أثبت أصحاب شعبة فيه حتى قدمه علي بن المديني على عبد الرحمن بن مهدي في شعبة وقال عبد الله بن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم (تهذيب الكمال 25/ 8). وهو أيضًا قد توبع فيه من قبل مسكين بن بكير - وهو الحراني: صدوق يخطئ (التقريب ص 484) - أخرج طريقه أيضًا البخاري في "التاريخ الكبير" (6/ 50). وأما رواية المرفوع ففيها سلم بن جنادة وهو مع ثقته قد وصفه أبو أحمد الحاكم - وتابعه ابن حجر في "تقريب التهذيب" - بأنه يخالف في بعض حديثه (انظر "تهذيب التهذيب" 4/ 113) ولعل هذا الحديث منه والله أعلم. وقد أشار أبو عثمان الصابوني إلى إعلال طريق الرفع بطريق الوقف فقال: لم يروه عن وكيع مرفوعًا إلا سلم بن جنادة اهـ كما نقل عنه المناوي في "فيض القدير" (3/ 352). وأقره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 470).
(1) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(2) في (ي) و (م): رداد.
(3) هو أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي المعروف بالنكتة، والد الحافظ أبي بكر بن الباغندي (ت 283 هـ) ذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 149) وضعفه ابن أبي الفوارس وقال الخطيب البغدادي: رواياته كلها =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 91)
نا حفص بن عمر الأَيْلي(1)، نا مِسْعَر بن كِدَام(2) عن المنبعث الأثرم(3)، سمعت كُرْدُوسًا(4) يقول: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جرى القلم بالشقي والسعيد، وفرغ من أربع: من الخَلق والخُلُق والرزق والأجل"(5).--------------------------------------------
= مستقيمة وقال الدارقطني مرة: لا بأس به. وقال مرة أخرى: ضعيف وقال الذهبي: لا بأس به (ميزان الاعتدال 6/ 175) وقال في "سير أعلام النبلاء" (13/ 386): الإمام المحدث العالم الصادق.
(1) بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي ديار مصر (الأنساب 1/ 237).
(2) أبو سلمة الهلالي الكوفي.
(3) لم أقف على ترجمته بعد بحث طويل، إلا أن الحافظ المزي ذكره في من روى عن كردوس بن العباس الثعلبي في "تهذيب الكمال" (24/ 170). وعند الرجوع إلى النسخة الخطية يحتمل أن يكون هذا الراوي هو أشعث الأثرم وهو أشعث بن سوار الكندي الذي، ضعيف (التقريب ص 67) وهو أيضًا ممن روى عن كردوس الثعلبي كما في "تهذيب الكمال" (3/ 265).
(4) بالمثلثة وهو الثعلبي (من الثالثة) واختلف في اسم أبيه فقيل: عباس وقيل: عمرو وقيل: هانئ وقيل: هم ثلاثة.، مقبول (التقريب ص 416).
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 178 - 179) رقم (188) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 352) رقم (601) من طريق محمد بن سليمان الواسطي به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 92)
1326 - وبه نا محمد بن جعفر بن يوسف(1)، نا عبد الله بن محمد بن موسى البَازْيَار(2)(3)، حدثني مجاشع(4)، نا يزيد بن هارون(5)، نا مِسْعَر(6)--------------------------------------------
= وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه حفص بن عمر الأَيْلي، وهو كذاب وقد حدث عن شعبة ومسعر ومالك بن مغول والأئمة بالبواطيل كما تقدم وهو هنا رواه من طريق مسعر. وفيه أيضًا كردوس الذي، مقبول أي: حيث يتابع ولم أقف على من تابعه فيه.
(1) هو محمد بن جعفر بن يوسف بن زياد بن مهرن أبو بكر المؤدب (ت قبل 350 هـ) ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 263) رقم (1645) وقال: كثير الحديث كان يسمع إلى أن توفي رحمه الله.
(2) بفتح الباء الموحدة والزاي الساكنة والياء المفتوحة آخر الحروف بين الألفين وفي آخرها الراء، هذه اللفظة لمن يحفظ الباز وهو من الجوارح التي يصطاد بها (الأنساب 1/ 257).
(3) هو أبو محمد الأصبهاني ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 34) رقم (999) والسمعاني في "الأنساب" (1/ 257) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) يبدو أن في الاسم سقطا، وصوابه: محمد بن مشاجع، كما هو في هذا الإسناد عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 179 - 180، 276)، وكناه أبو نعيم: أبا العباس، ولم يترجم له إلا بهذا الحديث.
(5) الواسطي.
(6) هو ابن كدام بن ظهير أبو سلمة الهلالي الكوفي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 93)
عن عمرو بن مُرَّة(1) عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه(2) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جلود الميتة دِباغه(3) يذهب بخبثه"(4).--------------------------------------------
(1) أبو عبد الله المرادي الكوفي الأعمى.
(2) هو عبد الله بن أبي الجعد كما قال أحمد بن علي الأصبهاني فيما نقل عنه البيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 42)، ، مقبول (التقريب ص 249).
(3) كذا في جميع النسخ الخطية والصواب: دباغها.
(4) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 179 - 180، 276) بالإسناد نفسه.
وأخرجه أيضًا أحمد في "المسند" (1/ 237 و 314) والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 42) رقم (50) من طريق يزيد بن هارون وابن خزيمة في "صحيحه" (1/ 60) رقم (114) والحاكم في "المستدرك" (1/ 265) رقم (574) من طريق يحيى بن آدم كلاهما عن مسعر بن كدام به ولفظه "دباغه يذهب بخبثه أو نجسه أو رجسه". هذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال عبد الله بن أبي الجعد وهو مقبول أي: حيث يتابع. وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال البيهقي (1/ 42) - بعدما ساقه بإسناده -: هذا إسناد صحيح اهـ. وللحديث طريق آخر يتقوى به أخرجه مسلم في "صحيحه" (1/ 277) رقم (366) عن يحيى بن يحيى، عن سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ "إذا دبغ الإهاب فقد طهر".
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 94)
1327 - قال أبو الشيخ: نا محمد بن أحمد بن علي بن بشر(1): وجدت في كتاب جدّي(2)، نا خازم بن جَبَلَة العبدي(3)(4)، نا سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى(5) عن الحكم(6) عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جميع أعمال بني آدم تحصرها الملائكة الكرام الكاتبون إلا خيار المجاهدين في سبيل الله فإن الملائكة الذين خلقهم الله عز وجل يعجزون عن علم إحصاء حسنات أدناهم"(7).--------------------------------------------
(1) هو أبو بكر الأموي ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (4/ 61) وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 223) رقم (1522) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) هو علي بن بشر بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مريم الأموي الأصبهاني.
(3) بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الدال المهملة هذه النسبة إلى "عبد القيس" في ربيعة بن نزار (الأنساب 4/ 135).
(4) قال فيه محمد بن مخلد الدوري: لا يكتب حديثه (لسان الميزان 2/ 371).
(5) هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي.
(6) هو ابن عتيبة أبو محمد الكندي الكوفي.
(7) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (4/ 533) إلى أبي الشيخ في "الثواب" ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/ 98) وهذا الإسناد ضعيف، فيه علي بن بشر الأصبهاني وهو يضعف حديثه وفي حديثه نكارة وفيه أيضًا خازم بن جبلة وهو لا يكتب حديثه لضعفه وفيه أيضًا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو صدوق سيء الحفظ جدًا كما تقدم. وقد أشار =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 95)
1328 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد بن الموفق(1)، نا محمد بن جعفر بن أحمد المَطِيْرِي(2)(3)، نا محمد بن حمزة بن زياد الطُوْسي(4)(5)، نا أبي(6)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إلى ضعفه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/ 98) حيث قال بعد إخراجه هذا الحديث: غريب من حديث الثوري لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
(1) هو أبو عمر الضبي المستملي (ت قبل 360 هـ) ترجم له أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (2/ 53) رقم (1062) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى المطيرة، وهي قرية من نواحي سر من رأى (الأنساب 5/ 329).
(3) هو أبو بكر الصيرفي البغدادي (335 هـ) قال الدارقطني: هو ثقة مأمون (تاريخ بغداد 2/ 145).
(4) بضم الطاء المهملة وفي آخرها السين المهملة أيضًا هذه النسبة إلى بلدة بخراسان يقال لها "طوس" وهي محتوية على بلدتين يقال لإحداهما: الطابران، وللأخرى: نوقان، ولهما أكثر من ألف قرية (الأنساب 4/ 80).
(5) هو أبو علي قال فيه ابن منده: حدث بمناكير (ميزان الاعتدال 6/ 125) وقال الذهبي: هو واه (ميزان الاعتدال 2/ 380).
(6) هو أبو محمد الطوسي، قال فيه أحمد بن حنبل: لا يكتب عن الخبيث وقال يحيى بن معين: ليس به بأس (تاريخ بغداد 8/ 179) قال الذهبي: لا يدرى من هو؟ تركه أحمد (ميزان الاعتدال 2/ 380) وقال في موضع آخر: هو غير =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 96)
نا قيس بن الربيع(1) عن عبيد(2) المُكَتِّب(3) عن مجاهد(4) عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جهنم محيطة بالدنيا والجنة من ورائها، فلذلك صار(5) الصراطُ على جهنم طريقًا إلى الجنة"(6).--------------------------------------------
= عمدة (ميزان الاعتدال (6/ 125).
(1) أبو محمد الأسدي الكوفي.
(2) في (ي) و (م): عبدة.
(3) هو ابن مهران الكوفي، ثقة، من الخامسة (التقريب ص 332).
(4) هو ابن جبر أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي (ت 101 أو 102 أو 103 أو 104 هـ)، ، ثقة (التقريب ص 475).
(5) في (ي) و (م): جياز.
(6) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 54) رقم (1062) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (2/ 291) - ومن طريقه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/ 380) - عن أبي عمر بن مهدي عن محمد بن مخلد العطار عن محمد بن حمزة بن زياد الطوسي به. هذا الإسناد ضعيف جدًا فيه محمد بن حمزة الطوسي وهو واه وقد حدث بمناكير وأبوه حمزة تركه أحمد وقال: لا يكتب عن الخبيث وفيه أيضًا قيس بن الربيع الذي تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. وقد حكم الذهبي على الحديث بالنكارة في "ميزان الاعتدال" (2/ 380) حيث قال بعد ما أخرجه: هذا حديث منكر جدًا محمد واه اهـ. ووافقه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 542) رقم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 97)
1329 - قال: أنا ابن خلف(1)، أنا الحاكم، نا محمد بن العباس(2) نا أحمد بن محمد بن عطاء الفقيه(3)، نا إبراهيم بن علي النيسابوري(4)، نا الحسين بن إسحاق البصري(5)، نا محمد بن الزِبرِقان(6) عن يونس بن عبيد(7) عن الحسن(8) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
= (366).
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(2) هو أبو عبد الله بن أبي ذهل الضبي ويعرف بالعصمي (ت 378 هـ) قال الخطيب البغدادي: كان العصمي ثبتا ثقة نبيلا رئيسا جليلا من ذوي الأقدار العالية وله إفضال بين على الصالحين والفقهاء والمستورين (تاريخ بغداد 3/ 120).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو إبراهيم بن علي بن محمد بن آدم أبو إسحاق الذهلي النيسابوري (ت 293 هـ) قال الحاكم: سألت أبا زكريا العنبري وعلي بن حمشاذ عنه فوثقاه (تاريخ الإسلام 22/ 99).
(5) قال الجوزقاني في كتاب "الأباطيل والمناكير" (ص 169): الحسين بن إسحاق البصري مجهول (انظر "لسان الميزان" 2/ 273).
(6) أبو همام الأهوازي.
(7) أبو عبيد العبدي البصري.
(8) بياض في جميع النسخ، واستظهرته من "لسان الميزان" (2/ 273) فقد ساق إسناد الحديث فيه. وهو الحسن بن أبي الحسن البصري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 98)
"الجنة بالمشرق"(1)
1330 - وبه نا الحسين بن محمد، نا أحمد بن محمد الفقيه(2)، نا عبد الله بن مصعب عن أبيه عن عبد الله بن عبد الخالق(3). . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2665 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 35126) إلى الديلمي فقط وفي موضع آخر عزاه صاحب "كنز العمال" (رقم 39261) إلى الحاكم في "تاريخه" بلفظ أتم "الشمس بالجنة والجنة بالمشرق". وأخرجه أيضًا الجوزقاني في كتاب "الأباطيل والمناكير" (ص 169) رقم (304): عن حمزة بن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن علي بن عبد الله - وهو ابن خلف - بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه الحسين بن إسحاق وهو مجهول، وفيه محمد بن الزبرقان وهو صدوق ربما وهم وفيه أيضًا عنعنة الحسن البصري وهو مدلس. والحديث قد حكم عليه بالنكارة الجوزقاني في كتابه السابق، وحكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 473) رقم (3476) وكلاهما جعلا آفة الحديث هو الحسين بن إسحاق.
(2) لعله الذي تقدم في الحديث السابق.
(3) لم أقف على ترجمته، وقد ترجم بمثله ابن حجر في "لسان الميزان" (3/ 305) ونقل كلام الخطيب في "الموضح": قال لي الصوري: سألت أبا الطيب عن عبد الله بن عبد الخالق فقال لي: هو أبو الفضل الشيباني يعني محمد بن عبد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 99)
عن أبيه(1) عن سعيد بن عثمان(2) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهما ما اجتُنِب الكبائر"(3).
1331 - قال أبو الشيخ: نا زيد بن عبد العزيز(4)، نا أحمد بن--------------------------------------------
= الله بن محمد بن عبد الله بن همام بن المطلب أحد الضعفاء اهـ. وهو الذي كذبه الدارقطني وأسقط حديثه وكان يضع الأحاديث للرافضة، ولكن طبقته تختلف عن هذا بكثير، وهو متأخر (ت 387 هـ).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو ابن عثمان بن عفان الأموي القرشي المدني ذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 289) وترجم له كل من محمد بن سعد في "الطبقات الكبرى" (7/ 152) والبخاري في "التاريخ الكبير" (3/ 503) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 47) ولم يذكروا فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله إلا أن ابن سعد قال فيه: كان قليل الحديث.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد فيه عبد الله بن عبد الخالق الذي يحتمل أن يكون هو أبا الفضل الشيباني أحد الضعفاء بل كذبه الدارقطني وأسقط حديثه كما تقدم. ومعنى الحديث قد ورد من حديث أبي هريرة مرفوعًا أخرجه مسلم في "صحيحه" (1/ 209) رقم (233) من طريق أبي صخر عن عمر بن إسحاق مولى زائدة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه ولفظه: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر".
(4) هو زيد بن عبد العزيز بن حبان أبو جابر الموصلي (ت 316 هـ) ترجم له =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 100)
عبد الرحمن(1)، عن بقية(2)، عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجنة دار الأسخياء"(3).--------------------------------------------
= الذهبي في "تاريخ الإسلام" (23/ 511 - 512) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله.
(1) هو الكفرتوثي الملقب "جحدر".
(2) هو ابن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يحمد.
(3) الحديث عزاه المنذري في "الترغيب والترهيب" (3/ 260) وصاحب "كنز العمال" (6/ 605) إلى أبي الشيخ في كتاب "الثواب" وأخرجه أيضًا ابن حبان في "الثقات" (8/ 35 - 36) وابن عدي في "الكامل" (4/ 321) الطبراني في "المعجم الأوسط" (6/ 43) رقم (5742) والقضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 100 - 101) رقم (117) والذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 269 - 270) كلهم من طريق أحمد بن عبد الرحمن جحدر به، ثم قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا بقية تفرد به جحدر اهـ. هذا الإسناد ضعيف جدًا فيه أحمد بن عبد الرحمن جحدر وهو ضعيف جدًا ويسرق الحديث. وفيه أيضًا عنعنة بقية وهو كثير التدليس عن الضعفاء. وروي من طريق آخر عزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 475) إلى الشريف أبي القاسم الحسيني في "الأمالي" (2/ 55) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي، عن الأوزاعي به. وهذا الإسناد ضعيف، فيه يحيى بن عبد الله، ضعيف (التقريب ص 548). وروي أيضًا من طريق آخر عزاه الشيخ الألباني أيضًا في كتابه السابق إلى أبي القاسم الختلي في "الديباج" (1/ 168) =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 101)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن شاهين في "الترغيب" (1/ 297) من طريق عبد ربه بن سليم، عن الأوزاعي به. وهذا الإسناد ضعيف أيضًا فيه عبد ربه بن سليم قال فيه أبو حاتم الرازي: شيخ مجهول (الجرح والتعديل 6/ 44). وله طريق آخر أشار إليه الحافظ العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 905) رقم (3305) بقوله: رواه الدارقطني فيه من طريق آخر وفيه محمد بن الوليد الموقري وهو ضعيف جدًا اهـ. وقد روى أيضًا من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه ابن عدي في "الكامل" (6/ 351) من طريق محمد بن مسلمة عن موسى الطويل، عن أنس رضي الله عنه ولفظه "الجنة مأوى الأسخياء الجنة مأوى الأسخياء الجنة مأوى الأسخياء" وهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه موسى بن عبد الله الطويل، قال فيه ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة كان يضعها أو وضعت له فحدث بها، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب (كتاب المجروحين 2/ 243) وقال ابن عدي: يحدث عن أنس بمناكير وهو مجهول (الكامل 6/ 351). وجملة القول فحديث الباب ضعيف جدًا قد ضعفه غيى واحد من أهل العلم قال ابن حبان: هذا حديث منكر أحاديث بقية ليست مستقيمة (الثقات 8/ 36) وأشار إلى ضعفه ابن عدي في "الكامل" (4/ 320) وقال الدارقطني: لا يصح هذا الحديث (نقله ابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 185) وقال الذهبي - بعدما ساقه من طريق جحدر -: هذا حديث منكر، ما آفته سوى جحدر (ميزان الاعتدال 4/ 270) وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 185) والشوكاني في =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 102)