Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1332 - أنا الحداد، أنا أبو نعيم نا نصر بن أبي نصر الطوسي(1)، نا محمد بن عبد الرحمن الرقّي(2)، نا محمد بن عبيد الله القُردُواني(3)، نا--------------------------------------------
= "الفوائد المجموعة" (1/ 80) وضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 474) رقم (3477).
(1) هو نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار (ت 383 هـ) قال الحاكم: هو أحد أركان الحديث بخراسان مع ما يرجع إليه من الدين والزهد والسخاء والتعصب لأهل السنة. وقال الذهبي: هو الإمام الحافظ وكان واسع الرحلة حسن التصانيف (سير أعلام النبلاء 17/ 6 - 7).
(2) هو محمد بن عبد الرحمن بن يونس أبو العباس الرقي (200 - 278 هـ). قال الخطيب: ما علمت من حاله إِلا خيرًا. تاريخ بغداد (3/ 116/ 1116)، تاريخ دمشق (54/ 107 - 109/ 6636).
(3) هو أبو جعفر الشيباني مولاهم الحراني (ت 268 هـ)، صدوق فيه لين (التقريب ص 450) وعند الرجوع إلى ترجمته في "تهذيب التهذيب" (9/ 289) يظهر لي - والعلم عند الله - أن حاله أنزل من (صدوق فيه لين) وأن الأقرب أن يوصف بأنه ضعيف إذ لا يوجد فيه توثيق لمعتبر إلا مجرد ذكر ابن حبان له في كتابه "الثقات" (9/ 140) وقد قال فيه أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم وقال أبو عروبة: كان من عدول الحكام ولم يكن يعرف الحديث وكان عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ولم يدرك أحدًا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 103)

خَضِر بن محمد(1) نا ابن عُلية(2)، عن مهدي بن ميمون(3) عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب(4) عن بشر بن شَغَاف(5)(6) عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجنة في السماء والنار في الأرض"(7).--------------------------------------------
(1) هو أبو مروان الجزري (ت 221 هـ)، صدوق (التقريب ص 146).
(2) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري (ت 193 هـ)، ثقة حافظ (التقريب ص 60).
(3) هو أبو يحيى الأزدي المعولي البصري (ت 172 هـ)، ثقة (التقريب ص 505).
(4) هو التميمي البصري (من السادسة)، ثقة (التقريب ص 445).
(5) في (ي) و (م): سفيان.
(6) هو الضبي البصري (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص 78).
(7) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (14/ 533) ولم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي. وهذا الحديث مما اختلف في رفعه ووقفه على مهدي بن ميمون فرواه محمد بن عبيد الله القردواني عن خضر بن محمد عن ابن علية عن مهدي بن ميمون به مرفوعًا كما في إسناد المؤلف. وخالفه جمع من الثقات: عفان بن مسلم ومحمد بن كثير العبدي وعبد الله بن محمد بن أسماء فرووه عن مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن بشر بن شغاف عن عبد الله =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 104)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بن سلام موقوفًا عليه. أخرج طريق عفان بن مسلم ومحمد بن كثير العبدي الحاكم في "المستدرك" (4/ 612) رقم (8698) وأخرج طريق عبد الله بن محمد بن أسماء البيهقي في "شعب الإيمان" (1/ 331) رقم (366). وهذان الإسنادان صحيحان. وقد تابعه م فيه خالد بن خداش أخرج طريقه ابن أبي الدنيا في "صفة النار" (ص 117 - 118) رقم (179). وخالد بن خداش هو البصري، صدوق يخطئ (التقريب ص 140). ولمهدي بن ميمون أيضًا متابع من قبل شعبة أخرج طريقه ابن أبي الدنيا في "صفة النار" (ص 117) رقم (178)، وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات. وبهذا يتبين أن الصحيح في الحديث هو وقفه وأن رفعه ضعيف لأن في إسناده محمد بن عبيد الله القردواني وهو ضعيف كما تقدم. وقد صحح وقفه الحاكم في "المستدرك" (4/ 612) ووافقه الذهبي وصححه أيضًا البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (8/ 228). ومع ذلك فللحديث حكم الرفع لأنه يتعلق بالأمور الغيبية ومثله لا يقال من قبل الرأي وإلى هذا أشار الحاكم في "المستدرك" (4/ 612) فقال - بعدما أخرج الحديث موقوفًا بإسناده -: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وليس بموقوف فإن عبد الله بن سلام على تقدمه في معرفة قديمة من جملة الصحابة وقد أسنده بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير موضع والله أعلم اهـ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 105)

1333 - وبه نا عبد الله بن محمد(1)، نا ابن أبي عاصم(2)، نا محمد بن مصفى(3)، نا بقية(4)، نا معاوية بن يحيى(5)، نا معاوية بن سعيد التُجِيبِي(6) عن الحكم بن عبد الله بن سعد(7)، عن الزهري عن أم عبد الله الدوسية(8) رضي الله عنه قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجمعة واجبة على أهل كل قرية--------------------------------------------
(1) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني.
(2) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني.
(3) الحمصي القرشي.
(4) هو ابن الوليد الكلاعي.
(5) هو أبو مطيع الطرابلسي (من السابعة)، صدوق له أوهام (التقريب ص 494).
(6) هو المصري ويقال: معاوية بن يزيد (من السابعة)، مقبول (التقريب ص 493).
(7) هو أبو عبد الله الأيلي كان بن المبارك شديد الحمل عليه وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة وقال ابن معين: ليس بثقة وقال السعدي وأبو حاتم: كذاب وقال النسائي والدارقطني وجماعة: متروك الحديث (ميزان الإعتدال 2/ 337 - 338) وقال البخاري: تركوه وقال مسلم: منكر الحديث (لسان الميزان 2/ 333).
(8) هي أدركت النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6/ 3530) رقم (4128) وابن الأثير في "أسد الغابة" (7/ 393).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 106)

وإن لم يكونوا إلا ثلاثةً رابعُهم إمامهم"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6/ 3530) رقم (7983) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (2/ 204) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 261) رقم (5715) - من طريق محمد بن مصفى به نحوه وأخرجه أيضًا الدارقطني في "السنن" (2/ 119) رقم (1576) من طريق محمد بن مطرف عن الحكم بن عبد الله بن سعد به وهذا الإسناد ضعيف جدًا مداره على الحكم بن عبد الله وهو متروك الحديث كما تقدم. قال الدارقطني (2/ 119): الزهري لا يصح سماعه من الدوسية والحكم هذا متروك اهـ. وروي من طريق آخر أخرجه الدارقطني في "السنن" (2/ 117 - 118) رقم (1574) - ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 261) رقم (5714) - من طريق معاوية بن يحيى عن معاوية بن سعيد التجيبي عن الزهري به - بدون ذكر الحكم بن عبد الله - وهذا الإسناد ضعيف أيضًا لأن معاوية بن سعيد مقبول - أي إذا توبع - والراوي عنه معاوية بن يحيى صدوق له أوهام وروي من طريق ثالث أخرجه أيضًا الدارقطني في "السنن" (2/ 118) رقم (1575) من طريق موسى بن محمد بن عطاء عن الوليد بن محمد عن الزهري بنحوه وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا فيه الوليد بن محمد - هو الموقري -، متروك (التقريب ص 539) والراوي عنه موسى بن محمد بن عطاء قال فيه الدارقطني وغيره: متروك (ميزان الاعتدال 6/ 559). الخلاصة أن طرق الحديث إلى الزهري كلها ضعيفة وله علة أخرى وهي الانقطاع بن الزهري وأم عبد الله الدوسية لأن سماعه منها لم يصح قال الدارقطني في "السنن" (2/ 119) - بعدما أخرج هذا الحديث -: الزهري لا يصح سماعه من الدوسية اهـ. والحديث =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 107)

1334 - وبه نا أحمد بن جعفر بن معبد(1)، نا عبيد بن الحسن(2)، نا العباس بن يزيد المعروف بعَبّاسُويه(3)، نا أبو عامر(4)، نا عبد الواحد بن--------------------------------------------
= قد ضعفه عدد من أهل العلم قال الدارقطني: لا يصح هذا عن الزهري كل من رواه عنه متروك الزهري لا يصح سماعه من الدوسية اهـ. وضعفه ابن عدي في "الكامل" (2/ 204) والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 261) وابن الجوزي في "التحقيق في أحاديث الخلاف" (1/ 500) والزيلعي في "نصب الراية" (2/ 197). وقال ابن حجر في "تلخيص الحبير" (2/ 57): رواه الدارقطني وابن عدي وضعفاه وهو منقطع أيضًا اهـ. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 348) رقم (1204).
(1) هو أبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد الأصبهاني المعروف بـ "السمسار" (ت 346 هـ) قال فيه أبو الشيخ: شيخ ثقة (طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 286) وقال الذهبي: الإمام المحدث وكان شيخ صدق (سير أعلام النبلاء 15/ 519).
(2) هو أبو عبد الله الأنصاري الأصبهاني الغزال (ت 282 هـ)، قال فيه أبو الشيخ: كان شيخًا حافظًا (طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 313) وقال الذهبي: الحافظ، وكان مفتيًا مصنفًا عالمًا (تاريخ الإسلام 21/ 219).
(3) هو أبو الفضل البحراني البصري، ويعرف أيضًا بالعبدي (من صغار العاشرة)، صدوق يخطئ (التقريب ص 245).
(4) هو العقدي عبد الملك بن عمرو القيسي البصري.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 108)

ميمون(1) عن عروة(2) عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجمعة على من آواه الليل"(3).--------------------------------------------
(1) هو أبو حمزة المدني مولى عروة بن الزبير، قال فيه أبو عامر العقدي: تعرف وتنكر (الجرح والتعديل 6/ 24) وقال البخاري: منكر الحديث (التاريخ الصغير 2/ 61) وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات يحدث عن عروة بن الزبير بما ليس من حديثه فبطل الاحتجاج بروايته (كتاب المجروحين 2/ 155) وقال الدارقطني: متروك صاحب مناكير (سؤالات البرقاني ص 45).
(2) هو ابن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني.
(3) الحديث؛ أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 105) بهذا الإسناد نفسه، ولم أقف على من أخرجه سواهما، وإلى الديلمي وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (7/ 1247)؛ وهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه عبد الواحد بن ميمون، وهو منكر الحديث كما تقدم. والحديث قد روى من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا. أخرجه الترمذي في "جامعه" (2/ 376) رقم (502) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 457) - عن أحمد بن الحسن: حدثنا الحجاج بن نصير حدثنا معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به وهذا الإسناد ضعيف جدًا أيضًا فيه عبد الله بن سعيد المقبري، متروك (التقريب ص 256) وفيه معارك بن عباد، ضعيف (التقريب ص 492) وفيه أيضًا الحجاج بن نصير، ضعيف كان يقبل التلقين (التقريب ص 107) =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 109)

1335 - ورواه لوين(1) في خبره المشهور عن محمد بن جابر(2) عن أيوب(3) عن أبي قلابة(4)(5) عن أنس رضي الله عنه إن شاء الله - قولَه(6).--------------------------------------------
= قد ضعف الحديث عدد من أهل العلم، منهم الإمام أحمد - فيما نقل عنه الترمذي في "جامعه" (2/ 376) - وقال الترمذي في "جامعه" (2/ 374): هذا حديث إسناده ضعيف اهـ. وضعفه أيضًا ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 457) وفي "التحقيق في أحاديث الخلاف" (1/ 499) وقال العراقي - فيما نقل عنه الشوكاني في "نيل الأوطار" (3/ 278) -: إنه غير صحيح فلا حجة فيه اهـ. وضعفه أيضًا ابن حجر في "تلخيص الحبير" (2/ 54) والمناوي في "فيض القدير" (3/ 359) والشيخ الألباني في "ضعيف سنن الترمذي" (ص 56) رقم (76). الخلاصة أن حديث الباب ضعيف جدًا ولم يشر إليه العلماء الذين تكلموا في حديث أبي هريرة في المصادر السابقة وهذا مما يؤكد ما ذكره ابن حبان في عبد الواحد بن ميمون أنه يحدث عن عروة بن الزبير بما ليس من حديثه كما تقدم.
(1) هو أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي الكوفي ثم المصيصي.
(2) الحنفي اليمامي.
(3) هو ابن أبي تميمة السختياني الإمام المشهور.
(4) سقط من (ي) و (م).
(5) هو عبد الله بن زيد بن عمرو - أو عامر - الجرمي البصري (ت 104 هـ)، ثقة فاضل، كثير الإرسال (التقريب ص 255).
(6) هذا الأثر عزاه صاحب "كنز العمال" (7/ 1247) إلى لوين في "جزئه" وهو =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 110)

1336 - قال: أنا عبدوس(1)، أنا ابن لال إجازةً نا علي بن الحسين بن إسحاق(2)، نا أبي(3)، نا سعيد بن منصور(4)، نا أبو معاوية(5) نا جعفر بن بُرقان(6). . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في جزء "حديث لوين المصيصي" (ص 87 رقم 75) ولكن بدون ذكر أنس رضي الله عنه. وإسناده فيه ضعف يسير لحال محمد بن جابر، صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرًا وعمي فصار يلقن (التقريب ص 425 - 426) وفيه أيضًا عنعنة أبو قلابة وهو مدلس قال الذهبي: ثقة في نفسه إلا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس (ميزان الاعتدال 4/ 104) وأقره العلائي في "جامع التحصيل" (ص 112) وابن حجر في "تعريف أهل التقديس" (ص 39).
(1) هو عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح بن أبي محمد الروذباري الفارسي ثم الهمذاني.
(2) هو التستري الدقيقي (ت 341 هـ) ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" (25/ 246) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) هو الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التستري الدقيقي (ت 290 هـ) قال فيه الذهبي: كان من الحفاظ الرحالة (سير أعلام النبلاء 14/ 57).
(4) هو أبو عثمان الخراساني نزيل مكة (ت 227 هـ)، ثقة مصنف (التقريب ص 192).
(5) هو محمد بن خازم الضرير الكوفي (ت 195 هـ).
(6) هو أبو عبد الله الكلابي الرقي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 111)

عن يزيد بن أبي نُشْبَة(1)(2) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجهاد ماضٍ منذ بعثني الله إلى أن تقاتل آخر أمتي الدجالَ، لا يبطله جورُ جائر ولا عدلُ عادل"(3).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): شيبة. ونشبة: بضم النون وسكون الشين المعجمة وبعدها باء بواحدة مفتوحة وتاء التأنيث (مختصر سنن أبي داود 3/ 380).
(2) هو السلمي (من الخامسة)، مجهول (التقريب ص 561).
(3) الحديث أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2/ 176) رقم (2367) - ومن طريقه أبو داود في "سننه" (3/ 30) رقم (2532) والبيهقي في "السنن الكبرى" (9/ 260) رقم (18994) - وأبو يعلى في "مسنده" (7/ 287) رقم (4311) كلهم من طريق أبي معاوية محمد بن خازم به. هذا الإسناد ضعيف فيه يزيد بن أبي نشبة وهو مجهول. والحديث قد روى أيضًا من حديث علي بن أبي طالب وجابر رضي الله عنهم بنحوه أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5/ 95) رقم (4775) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/ 73) بإسناد ضعيف جدًا مداره على إسماعيل بن يحيى التيمي قال فيه أبو علي النيسابوري والدارقطني والحاكم: كذاب. وقال الدارقطني أيضًا: كان يكذب على مالك والثوري وغيرهما. وقال الذهبي: هو مجمع على تركه (انظر "لسان الميزان" 1/ 441). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 106): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كان يضع الحديث اهـ. وروي أيضًا من حديث الحسن البصري مرسلًا، أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (5/ 279) رقم (9611) عن عبد القدوس قال: سمعت الحسن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 112)

1337 - قال: أنا ابن مُلَّة(1)، أنا الباطرقاني(2)، أنا أبو بكر بن مردويه(3)،--------------------------------------------
= يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا الإسناد - مع إرساله - ضعيف جدًا فيه عبد القدوس وهو ابن حبيب الكلاعي الشامي، قال فيه عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: كذاب إلا لعبد القدوس وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة الإسناد والمتن (ميزان الاعتدال 4/ 382). الخلاصة: أن حديث الباب ضعيف وقد ضعفه المنذري في "مختصر سنن أبي داود" (3/ 380) رقم (2421) فقال: والراوي عن أنس يزيد بن أبي نشبة وهو في معنى المجهول اهـ. وضعفه أيضًا الشوكاني في "نيل الأوطار" (8/ 31) والشيخ الألباني في "ضعيف سنن أبي داود" (ص 248 - 249) رقم (544).
(1) هو إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن ملة الأصبهاني.
(2) هو أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الأصبهاني (ت 460 هـ) قال فيه يحيى بن منده: هو كثير السماع واسع الرواية دقيق الخط. وقال الدقاق: لم أر بأصبهان شيخًا جمع بين علم القرآن والقراءات والحديث والروايات وكثرة الكتابة والسماعات أفضل من أبي بكر الباطرقاني وكان حسن الخلق والهيئة والقراءة والدراية ثقة في الحديث. وقال الذهبي: الإمام الكبير، شيخ القراء (سير أعلام النبلاء 18/ 182 - 183).
(3) هو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني (ت 410 هـ) قال فيه أبو بكر بن أبي علي: هو أكبر من أن ندل عليه وعلى فضله وعلمه وسيره وأشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه، أبقاه الله ومتعه =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 113)

أنا أحمد بن محمد بن نصر(1)، نا عبيد بن الحسن(2)، نا محمد بن معاوية(3)، نا بشر بن إبراهيم(4)، نا عبد السلام بن أبي الجَنُوب، عن الزهري عن أبي سلمة(5) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجار ستُّون دارًا عن يمينه وستُّون عن يساره وستُّون خلفه وستُّون قدامه"(6).--------------------------------------------
= بمحاسنه. وقال الذهبي: الحافظ المجود العلامة محدث أصبهان، وكان من فرسان الحديث، فهما يقظا متقنا، كثير الحديث جدًا، ومن نظر في تواليفه عرف محله من الحفظ (سير أعلام النبلاء 17/ 308 - 310).
(1) هو أبو نصر اللباد النيسابوري (ت 280 هـ) ترجم له ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (1/ 181) رقم (62) والذهبي في "تاريخ الإسلام" (20/ 275) وقال فيه الذهبي: الفقيه شيخ أهل الرأي ببلده ورئيسهم.
(2) تقدمت ترجمته في حديث رقم (51).
(3) لعله العتكي البصري الذي قدم أصبهان ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 176) وأبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (رقم 1381) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(4) هو أبو عمرو الأنصاري البصري المفلوج. متهم، وتقدم.
(5) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قيل اسمه: عبد الله وقيل: إسماعيل (ت 94 أو 104 هـ)، ثقة مكثر (التقريب ص 597).
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (9/ 99) وإسناده ضعيف جدًا عبد السلام بن أبي الجنوب وهو واه ومنكر الحديث وفيه أيضًا بشر بن إبراهيم وهو أيضًا منكر الحديث =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 114)

1338 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أحمد بن محمد بن موسى(1)، نا إسحاق بن أحمد بن الحسن(2)، نا محمد بن مصعب(3)، نا عمر بن إبراهيم(4) عن أيوب بن سيار(5) عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله--------------------------------------------
= عن الثقات والأئمة كما تقدم. والحديث قد ضعفه العجلوني في "كشف الخفاء" (2/ 37).
(1) لعله أحمد بن محمد بن موسى بن يحيى بن خالد بن كثير أبو بكر الملحمي العنبري (ت 364 هـ)، تكلم فيه أبو نعيم كما تقدم.
(2) لم أقف على ترجمته، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" لأبي نعيم: "حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، ثنا إسحاق بن أحمد، ثنا أحمد بن الحسن الترمذي، ثنا محمد بن مصعب"؛ ففي هذا الإسناد سقط.
وأحمد بن الحسن الترمذي هو أحمد بن الحسن بن جُنَيدب - بالجيم والنون مصغر - الترمذي، أبو الحسن، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة خمسين تقريبا خ ت. تقريب التهذيب (ص: 78).
والراوي عنه هو إسحاق بن أحمد بن زيرك، أبو يعقوب الفارسيّ، ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (7/ 142/ 415)، ولم يذكر فيه جرحًا وتعديلًا، وذكر وفاته سنة 309 هـ.
(3) هو القرقسائي.
(4) هو أبو حفص الكردي الهاشمي مولاهم، متهم.
(5) هو أبو سيار الزهري المدني قال فيه ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني: غير ثقة لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: منكر الحديث جدًا. وقال النسائي: =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 115)

عنه قال: أقبل العباس رضي الله عنه وعليه ثياب بياض، فلما نظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم تبسم فقال العباس: ما الجمال يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: "الجَمال صواب المقال بالحق، والكمال حسن الفعال بالصدق"(1).--------------------------------------------
= متروك. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل (لسان الميزان 1/ 482) وقال البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير 1/ 417). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 2/ 248).
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الأربعة" (ص 266 رقم 149) بالإسناد الذي ساقه المؤلف، وأخرجه أيضًا البيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 249) رقم (4964) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (26/ 345) كلاهما من طريق عمر بن إبراهيم به، وهذا الإسناد ضعيف جدًا، فيه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث، وفيه أيضًا عمر بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث، بل قال فيه الدارقطني: كذاب خبيث. وقد روى من وجه آخر أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (2/ 48) رقم (1045) من طريق همام بن مسلم، عن أيوب بن سيار به، وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا فيه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث وفيه أيضًا همام بن مسلم قال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث ويحدث به ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم على قلة معرفته بصناعة الحديث (كتاب المجروحين 3/ 96) وقال الدارقطني: متروك (العلل 8/ 104). وحديث الباب قد ضعفه البيهقي فقال: تفرد به عمر بن إبراهيم وليس بالقوي (شعب الإيمان 4/ 249) والمناوي في "فيض =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 116)

1339 - وبه نا أبو جعفر محمد بن إبراهيم المكي بالجزيرة نا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط، عن أبيه(1) عن أبيه(2) عن أبيه رضي الله عنه(3) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجِيزة(4) روضة من رياض الجنة، ومصر خزائن الله في أرضه"(5).--------------------------------------------
= القدير" (3/ 357) فقال: فيه أيوب بن يسار الزهري قال الذهبي: ضعيف جدًا تفرد به عنه عمر بن إبراهيم وهو ضعيف جدًا اهـ. وفي قولهما: (أن عمر تفرد به عن أيوب) نظر فقد تابعه همام بن مسلم وهو متروك كما نبه على ذلك الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 170). وقد حكم على الحديث بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 170) رقم (748).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو أبو سلمة نبيط بن شريط الأشجعي الكوفي، صحابي صغير (التقريب ص 516).
(4) هي بكسر الجيم قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان" (2/ 200): الجيزة: بليدة في غربي فسطاط مصر قبالتها ولها كورة كبيرة واسعة وهي من أفضل كور مصر.
(5) الحديث عزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 292) إلى أبي نعيم في "نسخة نبيط بن شريط" (ق 2/ 158) بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أجده عند غير المؤلف. وهو حديث موضوع بهذا الإسناد آفته أحمد بن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 117)

1340 - قال ابن لال: نا أبو القاسم عمر بن عبد العزيز(1)، نا أبو بكر بن أبي العوام(2)، نا موسى بن داود الضَبِّي(3)، نا الحكم بن المنذر(4)، نا عمر بن بشير(5)(6). . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط وهو كذاب وقد روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة كما تقدم. وقد أشار إلى وضعه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (1/ 214) وحكم عليه بالوضع ابن حجر في جزء "الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع" (ص 97) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 435) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 292) رقم (889).
(1) هو أبو القاسم عمر بن عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي البزار (ت 341 هـ) قال فيه الخطيب: ثقة (تاريخ بغداد 11/ 239).
(2) هو محمد بن أحمد بن أبي العوام يزيد بن دينار الرياحي التميمي (ت 276 هـ) قال فيه عبد الله بن الإمام أحمد: صدوق ما علمت منه إلا خيرًا (تاريخ بغداد 1/ 372) وقال الدارقطني: صدوق (سؤالات الحاكم ص 290) وقال الذهبي: ثقة صدوق (تاريخ الإسلام 20/ 424).
(3) هو أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني (ت 217 هـ)، صدوق فقيه زاهد، له أوهام (التقريب ص 507).
(4) لعله الحكم بن المنذر بن الجارود، لم أقف على ترجمته إلا أن ابن حجر ذكر في "الإصابة" (1/ 442) أنه حفيد الجارود بن المعلى أو ابن عمرو بن المعلى.
(5) في (ي) و (م): بشر.
(6) لعله أبو هانئ الذي قال فيه أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ضعيف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 118)

عن أبي جعفر(1) عن العباس فذكر نحوه(2).
1341 - وبه نا إسماعيل بن محمد(3)، نا يحيى بن أبي طالب(4)، نا يزيد بن هارون(5)، نا محمد بن عبد الملك(6) عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجبروت(7) في القلب"(8).--------------------------------------------
= وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال ابن عمار: ضعيف. وذكره العقيلي وابن شاهين في الضعفاء (انظر "لسان الميزان" 4/ 287).
(1) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الباقر، وتقدمت ترجمته.
(2) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف، وهذا الإسناد ضعيف فيه موسى بن داود الضبي وهو صدوق له أوهام ومثله لا يحتج به عند التفرد وقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه اضطراب (الجرح والتعديل 8/ 141) وفيه أيضًا عمر بن بشير قد ضعفه بعض الأئمة كما تقدم.
(3) هو أبو علي البغدادي الصفار.
(4) هو أبو بكر يحيى بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان.
(5) الواسطي.
(6) هو أبو عبد الله الأنصاري المدني، متهم، وتقدمت ترجمته.
(7) أي: العتو والقهر (النهاية 1/ 236).
(8) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2646 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 7761) =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 119)

1342 - قال: أنا ابن خلف(1) إجازة، أنا الحاكم، أنا خلف بن محمد بن إسماعيل(2)، نا نصر بن زكريا(3): سمعتُ يحيى بن أكثم(4)(5): دخلتُ على المأمون وهو يأكل الخبز بالجبن والجوز فقال: دخلت على الرشيد فقال: دخلت على المهدي فقال: دخلت على المنصور قال: سمعت أبي يقول عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجُبْن(6) داء والجوز داء فإذا اجتمعا صار شفاءً أو قال دواءً". مسلسل بـ--------------------------------------------
= إلى ابن لال وحده. وهو حديث موضوع بهذا الإسناد فيه محمد بن عبد الملك وهو يضع الحديث ويكذب ويروي عن نافع وابن المنكدر الموضوعات كما تقدم. قد ضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 354) والعجلوني في "كشف الخفاء" (2/ 45) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 470) رقم (3471).
(1) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف النيسابوري.
(2) هو أبو صالح البخاري الخيام.
(3) هو أبو عمرو البخاري قال فيه الذهبي: عن يحيى بن أكثم بخبر باطل هو آفته (ميزان الاعتدال 7/ 21).
(4) في (ي) و (م): أكتم.
(5) هو أبو محمد التميمي المروزي القاضي المشهور (ت 242 أو 243 هـ)، فقيه صدوق إلا أنه رمي بسرقة الحديث ولم يقع ذلك له وإنما كان هي الرواية بالإجازة والوجادة (التقريب ص 543).
(6) هو اللبن المجمد (مختار الصحاح ص 119).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 120)

(دخلتُ) إلى المنصور(1).--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدًا أو موضوع بهذا الإسناد فيه نصر بن زكريا وقد روى خبرا باطلًا عن يحيى بن أكثم وفيه أيضًا خلف بن محمد بن إسماعيل وهو ضعيف جدًا وقد تبرأ الحاكم وابن أبي زرعة من عهدته كما تقدم. وقد روى من طريق آخر أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (7/ 403) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (14/ 28) كلاهما من طريق محمد بن هارون المنصوري الهاشمي محمد بن علي القزويني، عن إسماعيل بن توبة عن الحسن بن قحطبة بن شبيب، عن أبي جعفر المنصور به وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا أو موضوع فيه محمد بن هارون الهاشمي قال فيه الدارقطني: لا شيء وقال الخطيب: في حديثه مناكير وقال ابن عساكر: يضع الحديث (لسان الميزان 5/ 409) قال الخطيب - بعدما ساق هذا الحديث بإسناده -: هو حديث منكر والقزويني المذكور في إسناده محمد بن علي: مجهول والهاشمي يعرف بابن بريرة: ذاهب الحديث يتهم بالوضع (تاريخ بغداد 7/ 403) وذكر ابن حجر في "لسان الميزان" (5/ 409) أن هذا الحديث من موضوعات محمد بن هارون الهاشمي. وروي أيضًا من طريق شبويه بن بشر بن فضالة المروزي عن الحسن بن قحطبة به - كما أشار إليه ابن ماكولا في "الإكمال" (5/ 21) - وهذا الإسناد ضعيف جدًا أيضًا فيه شبويه المروزي قال فيه العقيلي: حديثه منكر غير محفوظ (الضعفاء 2/ 578). وبالجملة فجميع طرق الحديث =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 121)

1343 - أنا فيد(1)، أنا البجلي(2)، أنا السُّلَمي(3)، نا أحمد بن إبراهيم الفقيه(4)، نا محمد بن علي بن الأشعث(5)، نا جعفر بن محمد العلوي(6)، نا مسلم بن إبراهيم(7) نا عَزرَة(8) بن ثابت(9) عن طاهر بن عبيد الله(10) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الجلوس مع--------------------------------------------
= ضعيف جدًا أو موضوع وقد حكم على الحديث بالوضع عدد من أهل العلم قال ابن القيم: لعن الله واضعه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ("المنار المنيف" ص 41) وقال الشوكاني: له طرق كثيرة لا تقوم الحجة بشيء منها (الفوائد المجموعة 1/ 164) وحكم عليه بالوضع أيضًا ابن حجر في "لسان الميزان" (5/ 409) والعجلوني في "كشف الخفاء" (2/ 47).
(1) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي أبو الحسين الشعراني الهمذاني.
(2) هو أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان البجلي.
(3) هو محمد بن الحسين بن محمد أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي النيسابوري.
(4) لعله السجستاني الذي تقدمت ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) هو جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين أبو الفضل الحسيني.
(7) هو الأزدي الفراهيدي أبو عمرو البصري.
(8) في (ي) و (م): عروة.
(9) هو ابن ثابت بن أبي زيد بن أخطب الأنصاري البصري (من السابعة)، ثقة (التقريب ص 345).
(10) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 122)