Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
إذنًا، أنا أبي(1)، نا الفضل بن الفضل الكندي(2)، نا حمزة بن الحسين بن عمر البزار(3)، نا العباس بن محمد بن حاتم(4)، نا سورة بن الحكم(5) نا محمد بن راشد(6) عن مكحول(7) عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حامل القرآن مُوَقًّى(8) "(9).--------------------------------------------
(1) هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه الثقفي الدينوري.
(2) هو أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي إمام جامع همذان.
(3) هو أبو عيسى السمسار (ت 328 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/ 181) وقال: كان ثقة.
(4) هو أبو الفضل الدوري البغدادي صاحب يحيى بن معين.
(5) هو الكوفي سكن بغداد المعروف بصاحب الرأي، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 327) والخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 227) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال فيه الذهبي: الفقيه وكان من كبار الحنفية (تاريخ الإسلام 14/ 186).
(6) هو المكحولي الخزاعي الدمشقي (ت بعد 160 هـ)، صدوق يهم ورمي بالقدر (التقريب ص 432).
(7) هو أبو عبد الله الشامي.
(8) مصدره التوقية وهي الكلاءة والحفظ (انظر "القاموس" ص 1731 - مادة "وقى").
(9) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2676 - ضعيف الجامع =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 164)

1367 - قال: وأنا أبي نا أبو منصور بن شكرويه(1)، نا إبراهيم بن خرشيد قوْلَه(2)، . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الصغير) إلى الديلمي وحده. وعزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 341) رقم (1195) إلى أبي حفص الكتاني في جزء "حديثه" والمخلص في جزء "الفوائد المنتقاة" وساق إسنادهما إلى أبي حفص - هو عمر بن عبد الرحمن الأبار - عن شيخ من أهل الشام عن مكحول عن عثمان رضي الله عنه مرفوعًا به. وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع بين مكحول وعثمان كما ذكره العلائي في "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" (ص 285). وشيخ من أهل الشام لعله محمد بن راشد المكحولي المذكور في إسناد الديلمي وهو صدوق يهم وإلا فهو مجهول والله أعلم. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني للعلة المذكورة في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 341) رقم (1195).
(1) هو محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه الأصبهاني (ت 482 هـ) قال فيه يحيى بن منده: خلط في كتاب "سنن أبي داود" ما سمعه منه بما لم يسمعه وحك بعض السماع. وقال المؤتمن الساجي: ما كان عند ابن شكرويه عن ابن خرشيذ قوله والجرجاني وهذه الطبقة فصحيح وقد أطلعني على نسخته لسنن أبي داود فرأيت تخليطًا ما استحللت معه سماعه. وقال السمعاني: سألت أبا سعيد البغدادي عن أبي منصور بن شكرويه فقال: كان أشعريا لا يسلم علينا ولا نسلم عليه ولكنه كان صحيح السماع. وقال الذهبي: الشيخ الإمام القاضي المعمر (سير أعلام النبلاء 18/ 493 - 494).
(2) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد قوله - قال الذهبي: =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 165)

نا حمزة بن الحسين(1) ببلخ. قال(2): أنا أبي، نا أبو الفضل بن يوغة(3)، نا أبو جعفر محمد بن يوسف بن نوح(4)، نا الحسن بن أبي علي الخشاب(5)، نا العباس بن الضحاك(6)، نا محمد بن أحمد(7)، عن عبد الوهاب الهروي(8)--------------------------------------------
= بفتح أوله وثانيه هكذا وجدته مضبوطًا وإنما على أفواه الطلبة بالضم والتثقيل - الكرماني الأصبهاني التاجر (ت 400 هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (17/ 69) وقال: الشيخ الصدوق المسند ما علمت فيه بأسًا اهـ. وقولة: بالقاف المضمومة كما في "تكملة الإكمال" (4/ 668).
(1) هو أبو عيسى السمسار (ت 328 هـ)، تقدم قريبًا.
(2) القائل هو المؤلف - رحمه الله تعالى -.
(3) هو عبد الواحد بن علي بن أحمد الهمذاني الكرابيسي.
(4) لعله البلخي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/ 406) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(5) ذكره ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13/ 328) في ترجمة الحسن بن علي الحلواني الخلال فيمن روى عنه فقال: أبو علي الحسن بن أبي علي الخشاب النجار المعروف بحسيل، وهو الحسن بن يزداد بن سيار اهـ ولم أقف على ترجمته.
(6) هو البلخي، أحد المتهمين.
(7) لم يتبين لي أمره.
(8) لعله عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن أبي بكر أبو محمد ويعرف بالخيام الهروي، ترجم له إبراهيم بن محمد الصيرفيني في كتابه "المنتخب من كتاب =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 166)

عن مقاتل بن سليمان(1) عن خولة الطائي(2) عن سُليك الغطفاني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حامل كتاب الله له في بيت مال المسلمين في كل سنةٍ(3) مائتا دينار، فإن مات وعليه دين قضى الله ذلك الدين"(4).
1368 - قال ابن السني(5): نا محمد بن بشر. . . . . . . .--------------------------------------------
= السياق لتاريخ نيسابور" (ص 387 - 388 رقم 1173) وقال فيه: صائن عفيف مستور.
(1) هو أبو الحسن الأزدي الخراساني البلخي (ت 150 هـ)، كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم (التقريب ص 501).
(2) لم أقف عليه.
(3) (في كل سنة) ساقط من (ي) و (م).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2677 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 2293) وهذا الحديث موضوع في إسناده العباس بن الضحاك وهو دجال يضع الحديث، وفيه أيضًا مقاتل بن سليمان وقد كذبوه كما تقدم. وقد أشار إلى وضعه المناوي في "فيض القدير" (3/ 367)، وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 101) رقم (644).
(5) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 167)

الزبيري(1)، نا بحر بن نصر(2)، نا مؤمّل بن عبد الرحمن(3)، نا سهل بن المغيرة بن أبي الغيث(4). . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو أبو بكر محمد بن بشر بن عبد الله بن بطريق الزبيري مولاهم، المعروف بالعَكري، ولد بسامراء سنة 248، ونزل مصر صغيرا، فروى من أهلها وتوفي بها سنة 332 هـ، وقال كان يروي عن محمد بن الحكم وأشباهه من أهل مصر.
قال مسلمة: وكان محدثهم، والمملي عليهم يوم الجمعة في جامع بها، وكان كثير الحديث فخرج محمد بن طقح - يعني العبيدي - بجيوشه إلى الشام لبعض حروبه، فخرج العَكَري يشيعه وراكبه، وكان جعله أمينًا على المارسيان، فلما انصرف وجلس يوم الجمعة للحديث قام إليه أصحاب الحديث فنزعوه من موضعه، وسبوه وهموا به وافترقوا عليه، ومزقوا رواياته، ثم أخذوا الصمُّوت - يعني صاحب البزار - فأجلسوه في مكانه، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان، وهو عندي ثقة صدوق إن شاء الله. وقال ابن يونس: كان ثقة، ولم يكن يُشْبِه أهلَ العلم. تاريخ الإسلام (7/ 662)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 203 - 204/ 9511)
(2) هو أبو عبد الله الخولاني مولاهم المصري.
(3) هو الثقفي البصري نزيل مصر.
(4) لم أقف على ترجمته، ويبدو أن في الإسناد سقطًا وتصحيفًا، وصوابه: سهل بن المغيرة، عن أبي معشر.
وهو: سهل بن المغيرة، أبو علي البزاز إمام مسجد عفان ببغداد، وكان له =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 168)

عن القرظي(1) عن الحسن عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حملة القرآن ثلاثة: اتخذه أحدهم متجرًا، وآخر يزهو(2) به فلهو أزهى فيه من أمير على منبره فيقول: واللهِ ما ألحن فيه حرفًا ولا يعييني(3) منه حرفٌ، فتلك الطائفة شرار أمتي، وحمله آخر فتشرَّبه جوفُه وأُلهمه قلبُه واتخذ قلبَه(4) محرابًا الناس منه في عافية ونفسه منقى كلًا فأولئك أقلّ(5) من الكبريت الأحمر"(6).--------------------------------------------
= حديث غريب يسأل عنه؛ من روايته عن أبي معشر عن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه. وقال الذهبي: محله الصدق. تاريخ بغداد (10/ 165 - 166/ 4676)، تاريخ الإسلام (5/ 89). وأبو معشر فيه كلام كما سيأتي (ح: 1469)
(1) هو أبو حمزة محمد بن كعب بن سليم بن أسد المدني (ت 120 هـ)، ثقة عالم (التقريب ص 459).
(2) أي: يفتخر به ويتكبر قال ابن الأثير في "النهاية" (2/ 323): الزهو: الكبر والفخر.
(3) في (ي) و (م): لغى.
(4) في (ي) و (م): بيته.
(5) في (ي) و (م): أعز.
(6) الحديث لم أجده عند غير المؤلف، وعزاه صاحب "كنز العمال" (رقم 2880) أيضًا إلى أبي نصر السجزي في "الإبانة". وهذا الحديث مما اختلف =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 169)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في رفعه ووقفه على الحسن البصري أما طريق الرفع فهو الذي أخرجه المؤلف وإسناده ضعيف فيه مؤمل بن عبد الرحمن وهو ضعيف قال أبو نصر السجزي - فيما نقل عنه صاحب "كنز العمال" (رقم 2880) -: غريب لم يروه غير مؤمل بن عبد الرحمن وفيه مقال والمحفوظ عن الحسن قوله اهـ. وأما طريق الوقف فأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 531) رقم (2621) من طريق المحاربي عن بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو عن الحسن قوله بنحوه وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه ضرار بن عمرو الملطي قال فيه ابن معين: ليس بشيء (ميزان الاعتدال 3/ 449) وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير فلما غلب المناكير في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره (كتاب المجروحين 1/ 380) وقال ابن عدي: منكر الحديث (الكامل 4/ 100). وفيه أيضًا بكر بن خنيس، صدوق له أغلاط (التقريب ص 81). والحديث قد روي من حديث بريدة رضي الله عنه مرفوعًا بنحوه أخرجه ابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 48) رقم (79) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 117 - 118) - من طريق أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين عن علي بن قادم عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد فيه أحمد بن ميثم قال فيه ابن حبان: روى عن علي بن قادم المناكير الكثيرة وعن غيره من الثقات الأشياء المقلوبة (كتاب المجروحين 1/ 48) وحكم ابن حبان على الحديث بأنه لا أصل له وأقره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (1/ 306). وقال ابن الجوزي: هذا =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 170)

1369 - قال أبو نعيم: نا أحمد بن إسحاق(1)، نا الحسن بن إدريس العسكري(2)، نا إبراهيم بن سهل(3)، نا داود بن المُحَبر(4) عن صخر بن جويرية، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حملة القرآن أولياء الله فمن عاداهم فقد عادى الله ومن والاهم فقد والى الله"(5).--------------------------------------------
حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يروى نحوه عن الحسن البصري اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 532) رقم (1356).
(1) هو أبو عبد الله أحمد بن بندار بن إسحاق الأصبهاني الشعار الظاهري (ت 359 هـ)، قال فيه أبو نعيم: ثقة وكان ظاهري المذهب (تاريخ أصبهان 1/ 187 - 188) رقم (215) وقال أبو القاسم بن النحاس: ثقة (تاريخ بغداد 4/ 57) وقال الذهبي: الإمام الفقيه البارع المحدث مسند أصبهان (سير أعلام النبلاء 16/ 61).
(2) هو أبو علي العسكري، قال فيه أبو بكر بن مردويه: قدم أصبهان وكان يحدث من حفظه ويخطئ (لسان الميزان 2/ 196) رقم (888).
(3) هو الرملي، كما نسب في الحديث (746) وفي "تاريخ أصبهان" (1/ 188، 315) في هذا الإسناد. ووقع في بعضها: إبراهيم بن سلم الرملي، ولم أقف على ترجمتهما.
(4) هو أبو سليمان الثقفي البكراوي البصري.
(5) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 315) رقم ترجمة (551) =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 171)

1370 - قال الحاكم: نا محمد بن الحسين(1)، نا أحمد بن محمد بن سعيد(2) عن أبيه(3) عن سعيد(4) بن. . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أقف على من أخرجه سواه وعزاه أيضًا السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2743 - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 2295) إلى ابن النجار في "تاريخه". وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه داود بن المحبر وهو متروك وفيه أيضًا الحسن بن إدريس الذي كان يحدث من حفظه ويخطئ، كما تقدم، وشيخه إبراهيم الرملي لم أقف على ترجمته. والحديث حكم عليه بالنكارة ابن حجر في "لسان الميزان" (2/ 196) فقال: حديث منكر لكن الآفة فيه من داود بن المحبر اهـ. وأقره السيوطي في "ذيل الأحاديث الموضوعة" (ص 32 رقم 155) وابن عراق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (1/ 308) رقم (83) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 310) رقم (38) وأشار إلى وضعه المناوي في "فيض القدير" (3/ 397) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 392) رقم (224).
(1) لعله محمد بن الحسين بن محمد بن إسماعيل السّلمي الذي ورد رواية الحاكم عنه في الحديث (2413)، ولم أقف على ترجمته.
(2) لم أتوصل إلى معرفته، وتقدم في الحديث (344) رواية الحاكم "عن الحسين بن أحمد الهروي، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد"، وتقدمت تراجمهما.
(3) لم يتبين لي أمره.
(4) (عن أبيه، عن سعيد) سقط من (ي) و (م).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 172)

مسروق(1) عن محمد بن الحنفية(2) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حملة القرآن هم المعلِّمون كلام الله المتلبسون نورَ الله من والاهم فقد والى الله ومن عاداهم فقد عادى الله"(3).
1371 - قال: أنا بَنجِير(4). . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو والد سفيان الثوري (ت 126 هـ)، ثقة (التقريب ص 191).
(2) هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني.
(3) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (2345) إلى الحاكم في "تاريخه" ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه محمد بن الحسين السلمي وهو غير ثقة ويضع للصوفية الأحاديث كما تقدم في ترجمته. والحديث قد أشار إلى وضعه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 393). والحديث قد روي من طريق آخر أورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" (15/ 2 في تفسير سورة يس) من طريق أصرم بن حوشب عن بقية بن الوليد عن المعتمر بن أشرف عن محمد بن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلًا وهذا الإسناد ضعيف جدًا مع إرساله فيه أصرم بن حوشب قال فيه يحيى بن معين: كذاب خبيث. وقال البخاري ومسلم والنسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات (لسان الميزان 1/ 461) وفيه أيضًا عنعنة بقية بن الوليد وهو كثير التدليس عن الضعفاء كما في "التقريب" (ص 81).
(4) هو ابن منصور بن علي أبو ثابت الهمذاني شيخ الصوفية.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 173)

كتابةً أنا جعفر بن محمد الأبهري(1)، نا محمد بن أحمد روزبة(2)، نا العباس بن محمد بن نصر(3)، نا هلال بن العلاء(4)، نا أبي(5) عن أبيه(6) عن أبي غالب(7)--------------------------------------------
(1) هو أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري ثم الهمذاني.
(2) لم أقف على ترجمته، وأظن أن في الإسناد تصحيفًا، وقد أسند المؤلف في الحديث (2221) عن بنجير، عن جعفر بن محمد الأبهري، عن أبي بكر عبد الله بن أحمد بن رُوْزْبَه.
وهو عَبْد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بْن خَالِد بْن رُوزْبَة، أَبُو بَكْر الفارسيُّ الكسروي [المتوفى: 392 هـ]، وتقدمت ترجمته.
(3) هو أبو الفضل الرقي الرافقي (ت 356 هـ)، قال فيه يحيى الطحان: تكلموا فيه (ميزان الاعتدال 8/ 132).
(4) هو أبو عمر الباهلي مولاهم الرقي.
(5) هو العلاء بن هلال بن عمر بن هلال الباهلي أبو محمد الرقي (ت 215 هـ)، فيه لين (التقريب ص 391) وعند الرجوع إلى ترجمته في "تهذيب التهذيب" (8/ 172) يظهر لي - والعلم عند الله - أن درجته أنزل من قوله (فيه لين) قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة. وقال النسائي: روى عن أبيه غير حديث منكر فلا أدري منه أتي أو من أبيه. وقال الخطيب: في بعض حديثه نكارة. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويغير الأسماء فلا يجوز الاحتجاج به.
(6) قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 9/ 78).
(7) هو البصري نزل أصبهان (من الخامسة)، صدوق يخطئ (التقريب ص =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 174)

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حسب امرئٍ من البخل أن يقول: آخذ حقّي كله ولا أدع منه شيئًا"(1).
1372 - قال: أنا عبدوس(2) عن أبي بكر بن لال عن علي بن محمد بن الزبير(3) عن الحسن بن علي بن عفان(4)(5). . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 615).
(1) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (5/ 223) من طريق هلال بن العلاء به نحوه وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه العلاء بن هلال وهو منكر الحديث وفيه أيضًا أبوه هلال بن عمر وهو ضعيف الحديث وفيه شيخه أبو غالب وهو صدوق يخطئ كما تقدم. الحديث أشار إلى ضعفه ابن عدي في "الكامل" (5/ 223) والمناوي في "فيض القدير" (3/ 383) وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 485) رقم (3487): ضعيف جدًا اهـ.
(2) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(3) هو أبو الحسن القرشي الكوفي (ت 348 هـ) قال فيه الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد 12/ 81).
(4) في (ي) و (م): عقال.
(5) هو أبو محمد العامري الكوفي (ت 270 هـ)، صدوق (التقريب ص 115).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 175)

عن زيد بن الحُباب(1) عن ابن لهيعة(2) عن محمد بن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) هو أبو الحسين العكلي.
(2) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي (ت 174 هـ)، صدوق خلط بعد احتراق كتبه (التقريب ص 270 - 271). وعند الرجوع إلى ترجمته وجدنا أن الأئمة قد اختلفوا في أمره، فمنهم من ضعفه مطلقًا كيحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وابن حبان وغيرهم، ومنهم من وثقه مطلقا كعبد الله بن وهب وأحمد بن صالح وأحمد بن حنبل - في رواية - ومنهم من ذكر التفصيل في أمره وهو أنه إذا روى من حفظه - وذلك بعد احتراق كتبه - فروايته ضعيفة وذلك لسوء حفظه واختلاطه وقبوله للتلقين وأما إذا روى من كتبه - وذلك قبل احتراقها - فروايته صحيحة، وهذا الأخير الذي يترجح عندي والله أعلم. قال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح - وكان من خيار المتقنين - يثني عليه وقال لي: كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة قال: فقلت له: ويقولون: سماع قديم وحديث فقال: ليس من هذا شيء ابن لهيعة صحيح الكتاب وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ولا يضبط ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ولم ير له كتاب وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 176)

نوفل(1) عن. .(2) عن العباس بن عبد المطّلب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حسب امرئ من الإيمان أن يقول: رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولًا"(3).--------------------------------------------
= كثير. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن بن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك وابن وهب والمقرئ. وذكر الساجي وغيره مثله. وقال الحاكم: لم يقصد الكذب وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ اهـ. وأحمد بن صالح وعبد الغني بن سعيد هما مصريان فهما أعرف بحال ابن لهيعة ولا سيما أن عبد الغني بن سعيد قد وافقه في ذلك الساجي وغيره. وأما قبوله للتلقين فقد قال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة فنظرت فإذا ليس هو من حديثه فجئت إليه فقال: ما أصنع؟ يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم. وقال ابن قتيبة: كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئًا حدث به. وقال الخطيب فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله (انظر "تهذيب التهذيب" 5/ 327 - 331).
(1) هو أبو الأسود الأسدي المدني يتيم عروة (ت بضع وثلاثين ومائة هـ)، ثقة (التقريب ص 448).
(2) بياض في جميع النسخ الخطية وفي "علل الحديث" لابن أبي حاتم (3/ 174 - 175) رقم (1949): عن عروة.
(3) الحديث علقه ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (3/ 174) رقم (1949) عن أبي هارون البكاء عن ابن لهيعة به وهذا الإسناد ضعيف، فيه ابن لهيعة =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 177)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو قد خلط بعد احتراق كتبه لسوء حفظه والراوي عنه في هذا الحديث زيد بن الحباب ليس ممن ذكر أنه روى عنه قبل الاختلاط. قال أبو حاتم: هذا حديث منكر بهذا الإسناد اهـ. وقد اختلف فيه على عروة فرواه ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه كما في إسناد المؤلف - وخالفه محمد بن عمير بن أبي الغريف الكوفي فرواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه به أخرج طريقه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/ 270) رقم (7472). ومحمد بن عمير قد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 194) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (8/ 40) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 37) فحاله أحسن من حال ابن لهيعة. وبهذا يتبين وجه النكارة التي ذكرها أبو حاتم وأن الصواب هو رواية محمد بن عمير والله أعلم. وقد حكم الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 346) رقم (3334) لرواية الطبراني المذكورة بالنكارة وأعله بمحمد بن عمير فقال: هذا - أي محمد بن عمير - مجهول الحال عندي فحديثه يحتمل التحسين اهـ. وقد تقدم أن البخاري وابن أبي حاتم لم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا وأن ابن حبان ذكره في "الثقات" فلم يظهر لي وجه إعلال الشيخ الألباني به مع أنه قد قال بعد ذلك: حديثه يحتمل التحسين والله أعلم اهـ. والحديث له شاهد يتقوى به أخرجه مسلم في "صحيحه" (1/ 62) رقم (34) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 178)

1373 - قال الحاكم: نا عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر(1)، نا محمد بن محمد بن سهل الهروي(2)، نا محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد(3)، نا سعيد بن محمد أبو واصل(4)، نا أسد بن موسى(5)، نا ابن المبارك عن الثوري عن أبي الزبير(6) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حسبُ العبد من البخل إذا ذُكرتُ عنده أن لا يصلي علي"(7).--------------------------------------------
= رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا".
(1) هو أبو القاسم اليزدي القاضي.
(2) لعله أبو نصر النيسابوري القاضي (ت 388 هـ) قال فيه الخطيب: كان إمام أهل الرأى بخراسان في عصره وأحسنهم سيرة في القضاء وكان يدرس الفقه ويفتي بنيسابور في شبيبته إلى حين وفاته ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع (تاريخ بغداد 3/ 227 - 228).
(3) هو أبو العباس المعروف بابن الشيرجي مروزي الأصل (ت 356 هـ) قال فيه محمد بن أبي الفوارس: كان شيخا ثقة مستورا لا بأس به (تاريخ بغداد 1/ 413).
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) هو الأموي المعروف بـ "أسد السنة".
(6) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي.
(7) الحديث عزاه صاحب "كنز العمال" (2247) إلى الحاكم في "تاريخه" ولم =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 179)

1374 - قال: أنا الحربي(1)، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم(2)، ثنا القَبّاب(3)، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو المغيرة(4)(5). . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد فيه راو لم أقف على ترجمته وفيه أسد بن موسى وفيه كلام وفيه أيضًا عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. والحديث له شاهد مشهور يتقوى به من حديث الحسين بن علي رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي" أخرجه الترمذي في "جامعه" (5/ 551) رقم (3546) أحمد في "المسند" (1/ 201) وابن حبان في "صحيحه" (3/ 189) والحاكم في "المستدرك" (1/ 734) والطبراني في "المعجم الكبير" (3/ 127) كلهم من طريق سليمان بن بلال عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن حسين عن أبيه علي بن حسين عن أبيه رضي الله عنه وهذا الحديث صححه بشواهده الشيخ الألباني في "إرواء الغليل" (1/ 35).
(1) لم يتبين لي من هو.
(2) هو أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني الكاتب.
(3) هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء الأصبهاني.
(4) هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي.
(5) في جميع مصادر التخريج: (ثنا صفوان بن عمرو عن مسلم) ولعله سقط من جميع النسخ الخطية وصفوان هو ابن عمرو بن هرم السكسكي أبو عمرو الحمصي (ت 155 هـ أو بعدها)، ثقة (التقريب ص 227).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 180)

عن مسلم مولى عبد الله بن عامر(1) عن أبي عبيدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حسبك من الدوابّ: دابّة لنقلك ودابة لرحلك ودابة لغلامك"(2).--------------------------------------------
(1) هو ابن أكيس الشامي أبو حسبة القرشي ذكره ابن حجر في "تعجيل المنفعة" (1/ 399) وقال: قال أبو حاتم: مجهول وروايته عن أبي عبيدة مرسلة اهـ. وفي المطبوع من "الجرح والتعديل" (8/ 180): قال ابن أبي حاتم: روى عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل، روى عنه صفوان بن عمرو سمعت أبى يقول ذلك اهـ. وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 394).
(2) الحديث أخرجه أيضًا أحمد في "مسنده" (1/ 195) والطبراني في "مسند الشاميين" (2/ 125) رقم (1038) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (25/ 478) - والترقفي في "جزئه" - كما نقله الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (1/ 12 - 13) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (25/ 478 - 479) - كلهم من طريق أبي المغيرة به وهذا الإسناد ضعيف فيه مسلم بن أكيس وهو مجهول وروايته عن أبي عبيدة رضي الله عنه مرسلة أي: منقطعة كما تقدم وهذا منها. ويؤكد ذلك أن جميع مصادر التخريج ذكرت أن مسلم بن أكيس رواه عن رجل دخل على أبي عبيدة رضي الله عنه فهو مجهول. وقد أشار إلى ضعف الحديث الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (1/ 13) حيث قال: حديث غريب اهـ. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 253): رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات اهـ. كذا قال وقد تقدم أن فيه مسلم بن أكيس وهو مجهول.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 181)

1375 - قال أبو نعيم: نا الحسين بن محمد بن علي(1)، نا الحسين بن علي بن زيد(2)، نا محمد بن عمرو بن حنان(3)(4)، ثنا بقية(5) عن أبي فروة الرُهاوي(6) عن مكحول(7) عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حسبي الله ونعم الوكيل أمانُ كل خائفٍ"(8).--------------------------------------------
(1) أبو سعيد الزعفراني.
(2) ذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3/ 957) في من روى عنه الحسين بن محمد الزعفراني، ولم أقف على ترجمته.
(3) في (ب 9 و (م): حيان.
(4) هو الكلبي الحمصي (ت 257 هـ)، صدوق يغرب (التقريب ص 454).
(5) ابن الوليد أبو يحمد الدمشقي.
(6) هو يزيد بن سنان بن يزيد التميمي.
(7) هو أبو عبد الله الشامي.
(8) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 336) رقم (611) - ومن طريقه الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3/ 956) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع بين مكحول وشداد بن أوس قال الدارقطني: لم يلق - أي مكحول - أبا هريرة ولا شداد بن أوس (جامع التحصيل ص 285) وفيه عنعنة بقية بن الوليد وهو كثير التدليس عن الضعفاء كما تقدم في ترجمته وفيه أيضًا أبو فروة الرهاوي وهو ضعيف. الحديث ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 94) رقم (3094).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 182)

1376 - أنا محمد بن طاهر بن ممان(1) إجازةً، أنا أبو منصور العدل(2)، أنا الدارقطني، نا إبراهيم بن محمد بن يحيى(3)(4)، نا محمد بن سليمان بن فارس(5)، نا الحسن بن العلاء البصري(6)(7)، نا مسلم بن--------------------------------------------
(1) هو أبو العلاء الهمذاني.
(2) لم أقف على ترجمته، ولعله أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمَذاني، وقد أخرج حديثا (برقم: 1846) عن ابن ممان، عنه، عن الدارقطني. وتقدمت ترجمته. ولابن ممان شيخان آخران عند المؤلف يكنون بأبي منصور، أحدهما عبد الله بن عيسى بن إبراهيم بن علي بن شعيب؛ أبو منصور الفقيه ابن المحتسب الهمذاني المالكي (انظر: 277، 2916، 3395)، والآخر هو عمه أبو منصور محمد بن عمرو بن درويه الدينوري (ح: 1489).
(3) في (ي) و (م): علي.
(4) هو أبو إسحاق بن سختويه النيسابوري المزكي.
(5) هو أبو أحمد النيسابوري الدلال (ت 320 هـ) سئل أبو عبد الله بن الأخرم عنه فقال: ما أنكرنا إلا لسانه، فإنه كان فحاشا. وقال فيه الذهبي: كان يفهم ويذاكر (العبر في خبر من غبر 2/ 159) وقال أيضًا: وقد كان أنفق على طلب العلم أموالا كثيرة (تاريخ الإسلام 23/ 440).
(6) في (ي) و (م): العنبري.
(7) لم أقف على ترجمته، وقال الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي في تعليقه على كتاب "القواعد المجموعة" (ص 108): لعله الحسن بن العلاء بن القاسم المذكور في "اللسان" اهـ. وهو في "لسان الميزان" (2/ 221) رقم =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 183)