ما بينه وبين رمضان الذي قبله، والجمعة تكفر ما بينها وبين الجمعة التي قبلها"(1).
1396 - قال: أنا أبي ومحمد بن طاهر الحافظ(2) قالا: أنا أبو عمرو بن منده(3)، أنا أبي(4)، أنا عبد الرحمن بن محمد الجلاب(5)، نا أحمد بن إسماعيل(6)،--------------------------------------------
(1) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وعزاه صاحب "كنز العمال" (11836) إلى أبي الشيخ وحده وهذا الإسناد ضعيف فيه خالد بن قيس وهو صدوق يغرب وقد تكلم الأزدي في روايته عن قتادة فقال: خالد بن قيس عن قتادة فيها مناكير (تهذيب التهذيب 3/ 97) وهذا الحديث من روايته عن قتادة. وفيه أيضًا عنعنة قتادة وهو مدلس. والحديث يشهد له عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر" أخرجه مسلم في "صحيحه" (1/ 209) رقم (233) من طريق أبي صخر عن عمر بن إسحاق مولى زائدة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.
(2) هو ابن علي أبو الفضل المعروف بابن القيسراني المقدسي الظاهري الصوفي.
(3) هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني.
(4) هو محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني.
(5) هو أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني الجلاب الجزار.
(6) لم يتبين لي من هو.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 224)
نا عبد الله بن محمد بن ربيعة(1)، نا محمد بن مسلم الطائفي(2)(3) عن إبراهيم بن ميسرة(4) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحاجّ الراكب له بكلّ خُفٍّ يضعه بعيره حسنةٌ، والماشي له بكل خطوة يخطوها سبعون حسنة من حسنات الحرم"(5).--------------------------------------------
(1) هو أبو محمد القدامي المصيصي، قال فيه ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظة وهو ضعيف على ما تبين لي من رواياته واضطرابه فيها ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا فأذكره (الكامل 4/ 258) وقال ابن حبان: لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار ولعله أقلب له على مالك أكثر من مائة وخمسين (كتاب المجروحين 2/ 39) وقال الدارقطني: ضعيف. وقال الحاكم والنقاش: روى عن مالك أحاديث موضوعة. وقال الخليلي: أخذ أحاديث الضعفاء من أصحاب الزهري فرواها عن مالك. وقال السمعاني: كان يقلب الأخبار لا يحتج به. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى المناكير. وقال الذهبي: أحد الضعفاء أتى عن مالك بمصائب (لسان الميزان 3/ 334 - 335).
(2) في (ي) و (م): الطرائفي.
(3) (ت قبل 190 هـ)، صدوق يخطئ من حفظه (التقريب ص 461).
(4) هو الطائفي نزيل مكة (ت 132 هـ)، ثبت حافظ (التقريب ص 49).
(5) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2748 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 11893) إلى الديلمي وحده، وأخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (4/ 258) من طريق إبراهيم بن محمد الصفار الرقي عن عبد الله بن محمد بن ربيعة به وهذا الإسناد ضعيف =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 225)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= جدًا فيه عبد الله بن محمد بن ربيعة وهو ضعيف جدًا وقد روى عن مالك أحاديث موضوعة كما تقدم. وشيخه محمد بن مسلم الطائفي وهو يخطئ إذا حدث من حفظه. الحديث قد أشار إلى ضعفه ابن عدي حيث أورده - مع أحاديث أخرى - في ترجمة عبد الله بن محمد بن ربيعة في "الكامل" (4/ 258) ثم قال: عامة حديثه غير محفوظة وهو ضعيف على ما تبين لي من رواياته واضطرابه اهـ. وكذلك أورده الذهبي في ترجمته في "ميزان الاعتدال" (4/ 181) وأشار إلى شدة ضعفه فيه. وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 496) رقم (3499): هذا إسناد ضعيف جدًا اهـ. والحديث قد روى من وجه آخر عن محمد بن مسلم الطائفي بلفظ مغاير لحديث الباب: "إن للحاج الراكب بكل خطوة يخطوها راحلته سبعين حسنة والماشي بكل خطوة سبع مئة حسنة" أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 75) رقم (12522) - ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10/ 54) - من طريق يحيى بن سليم عن محمد بن مسلم الطائفي عن إسماعيل بن أمية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعًا وهذا الإسناد ضعيف أيضًا فيه محمد بن مسلم الطائفي وهو يخطئ إذا حدث من حفظه كما تقدم. والراوي عنه يحيى بن سليم وهو الطائفي، صدوق سيء الحفظ (التقريب ص 547). وهذا يدل على عدم ضبط محمد بن مسلم الطائفي لهذا الحديث لأنه قد اضطرب فيه متنا وسندا أما المتن فلتغاير اللفظين وأما السند فإنه يرويه تارة عن إبراهيم بن ميسرة =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 226)
1397 - قال: أنا أبي، أنا أحمد بن عمر البزار(1)، أنا أبو منصور طاهر بن أحمد بن الحسن الإمام(2)، نا أبو منصور أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عقبة بن السكن الإسكندري(3) ببخارى، نا عبد الله بن محمد بن يعقوب(4)، نا العباس بن عبد العزيز القطان(5)، نا سليمان بن عبد الله(6) عن بَحِير بن سعد(7)(8) عن خالد بن معدان(9) عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحاجّ في ضمان الله مقبلًا مدبرًا، فإن أصابه في--------------------------------------------
= كما في إسناد حديث الباب وتارة عن إسماعيل بن أمية كما في هذا الطريق وتارة عن إسماعيل بن إبراهيم كما أخرجه البزار في "مسنده" (2/ 26 رقم 1121 - كشف الأستار) وقد ضعف هذا الطريق الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 710) رقم (496).
(1) هو أحمد بن عمر بن أحمد بن علي أبو بكر الهمذاني الصندوقي البزار المعبر.
(2) هو أبو منصور الإمام الهمذاني (ت 423 هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (29/ 107) وقال: كان ثقة غازيا مجاهدا.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو أبو محمد الكلاباذي الفقيه البخاري ويعرف بعبد الله الأستاذ، متهم.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) لم أقف على ترجمته.
(7) في (ي) و (م): يحيى بن سعيد.
(8) هو أبو خالد السحولي الحمصي.
(9) هو أبو عبد الله الكلاعي الحمصي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 227)
سفره تعبٌ أو نصبٌ كفر الله له بذلك سيئاته(1)، وكان له بكل قدم يرفعه ألفُ درجة في الجنة، وبكل قطرة تصيبه من مطر أجرُ شهيد"(2).
1398 - قال: أنا أبي، أنا الميداني(3) من كتابه، أنا أبو علي ابن الذهب(4)، أنا علي بن عمر(5) السكري(6)، نا أبو بكر أحمد بن القاسم بن نصر(7)، نا العلاء بن مسلمة(8). . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): سبعين.
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (11840) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع آفته عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري وهو صاحب عجائب ومناكير وغرائب ومتهم بوضع الحديث كما تقدم. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 496) رقم (3500).
(3) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) في (ي) و (م): عمران.
(6) هو علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق بن علي بن إسحاق أبو الحسن الحميري، ويعرف بالسكري، وبالصيرفي، وبالكيال، وبالحربى.
(7) هو الشعراني المعروف بأخي أبى الليث الفرائضي نيسابوري الأصل (ت 320 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/ 352) وقال: كان ثقة.
(8) في (ي) و (م): مسلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 228)
أبو سالم الرَوَّاس(1)، نا أبو حفص العبدي(2) عن أبان(3) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحجر يمين الله، فمن مسح يده على الحجر فقد بايع الله عز وجل أن لا يعصيه"(4).
1399 - قال: أنا عبدوس(5)، نا الحسين بن فنجويه(6)، نا أحمد بن السنّي(7)، نا أحمد بن عمر بن المهلَّب(8)، . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو البغدادي مولى بني تميم (من العاشرة)، متروك، ورماه ابن حبان بالوضع (التقريب ص 391).
(2) هو عمر بن حفص بن ذكوان.
(3) هو ابن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (34744) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه أبان بن أبي عياش وهو متروك والراوي عنه أبو حفص العبدي واه بمرة وفيه أيضًا العلاء بن مسلمة وهو متروك بل قد رماه ابن حبان بالوضع كما تقدم. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (6/ 205) رقم (2685).
(5) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(6) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه.
(7) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري.
(8) هو أبو الطيب البزار (ت 303 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 229)
نا الربيع بن محمد اللاذِقي(1)(2)، نا موسى بن محمد(3)، نا المنكدر بن محمد بن المنكدر(4) عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحجامة يوم الأحد شفاءٌ"(5).--------------------------------------------
= (4/ 287) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(1) في (ي) و (م): الادمي.
(2) هو أبو الفضل الكندي (من الحادية عشرة)، لا بأس به (التقريب ص 158).
(3) هو أبو الطاهر موسى بن محمد بن عطاء الدمياطي البلقاوي المقدسي، متهم.
(4) هو القرشي التيمي المدني (ت 180 هـ)، لين الحدث (التقريب ص 504).
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 28154) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع آفته موسى بن محمد بن عطاء وهو كان يضع الحديث وقد كذبه أبو زرعة وأبو حاتم وقيه أيضًا المنكدر بن محمد بن المنكدر وهو لين الحديث. وقد أشار إلى بطلان الحديث الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 263) فقال: أحاديث تعيين وقت الحجامة باطلة اهـ. وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 18) رقم (3518): ضعيف جدًا اهـ. والحديث عزاه أيضًا السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2759 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" في موضع آخر (رقم 28112) إلى عبد الملك بن حبيب في "الطب النبوي" عن عبد الكريم الحضرمي معضلا وهذا الإسناد ضعيف لكونه معضلا وعبد الملك بن حبيب هذا هو القرطبي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 230)
1400 - قال: أنا أبي، أنا سليمان بن إبراهيم(1)، نا طلحة بن عبد الله بن محمد الصوفي(2)، نا أبو الفتح ناصر(3) بن الحسين(4) نا أبو--------------------------------------------
= الأندلسي، صدوق ضعيف الحفظ كثير الغلط (التقريب ص 315).
(1) هو سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أبو مسعود الأصبهاني الملنجي (ت 486 هـ) قال فيه السمعاني: كانت له معرفة بالحديث جمع الأبواب وصنف التصانيف وخرج على "الصحيحين" سألت أبا سعد البغدادي عنه فقال: لا بأس به ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة وسألت إسماعيل الحافظ عنه فقال: حافظ وأبوه حافظ. وقال أبو عبد الله الدقاق في رسالته: سليمان الحافظ له الرحلة والكثرة ووالده إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ وهما من أصحاب أبي نعيم تكلم في إتقان سليمان والحفظ هو الإتقان لا الكثرة. وقال أبو سعد البغدادي: شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع وسكت. وتعقبه الذهبي فقال: الرجل في نفسه صدوق وقد يهم أو يترخص في الرواية بحكم الثبت. وقال: الحافظ العالم المحدث المفيد (سير أعلام النبلاء 19/ 21 - 23).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) في (ي) و (م): حدثنا أبو الفتح حدثنا نصر بن الحسين.
(4) هو أبو الفتح ناصر بن الحسين بن محمد بن علي القرشي العمري المروزي الشافعي (ت 444 هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (17/ 643 - 644) وقال: الإمام الفقيه شيخ الشافعية وكان خيرًا متواضعا فقيرا متعففا قانعا باليسير كبير القدر.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 231)
رافع الحسن بن محمد الجوهري(1)، نا أحمد بن محمد بن ياسين الحداد(2)، نا محمد بن نصر أبو عتاب(3)، نا يزيد بن معقل(4)، نا حماد بن سلمة عن حميد(5) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحجامة على الريق دواءٌ، وعلى الشِبَع داءٌ، وفي سبع عشرة من الشهر شفاءٌ، ويوم الثلاثاء صحة للبدن، ولقد أوصاني جبريل بالحجم حتى ظننت أنه لا بدّ منه"(6).--------------------------------------------
(1) لعله الحسن بن محمد بن جعفر بن جبارة أبو محمد الدمشقي الضراب الجوهري (ت 419 هـ)، ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (28/ 459) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) هو أبو إسحاق الهروي صاحب "تاريخ هراة" (ت 334 هـ) كذبه الدارقطني، وقال الإدريسي: كان يحفظ سمعت أهل بلده يطعنون فيه ولا يرضونه (ميزان الاعتدال 1/ 295). وقال الدارقطني أيضًا: متروك. وقال الخليلي: ليس بالقوي يروي نسخا لا يتابع عليها. وقال الذهبي: الشيخ الحافظ المحدث المؤرخ وليس بعمدة (سير أعلام النبلاء 15/ 339).
(3) لعله الفراء النيسابوري (من الحادية عشرة)، ثقة (التقريب ص 465).
(4) أبو معقل.
(5) هو ابن أبي حميد الطويل.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (رقم 28153) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا لحال أحمد بن محمد بن ياسين وهو ليس بالقوي بل قد كذبه الدارقطني، كما سبق في ترجمته.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 232)
1401 - قال: أنا أبي أنا الميداني(1)، أنا عبد الرحمن بن الحسن بن عليك(2) إملاءً، نا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس(3)(4) نا أبو القاسم بن لؤلؤ(5)، نا عمر بن واصل(6). . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد أشار إلى بطلان الحديث الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 263) فقال: أحاديث تعيين وقت الحجامة باطلة اهـ.
(1) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(2) هو أبو سعد النيسابوري (ت 431 هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (17/ 509) وقال: الحافظ الحجة الإمام.
(3) في (ي) و (م): الفراش.
(4) هو يوسف بن عمر بن مسرور البغدادي القواس.
(5) هو عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه الساجي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/ 356) وساق حديثًا من طريقه عن عمر بن واصل شيخه في هذا الإسناد ثم قال: هذا الحديث موضوع من عمل القصاص وضعه عمر بن واصل أو وضع عليه والله أعلم اهـ.
(6) هو الصوفي قال فيه أبو محمد الحسن بن علي القطان: كان قاصا ضعيفًا جدًا (سؤالات حمزة السهمي ص 225، رقم 311) وقد ساق الخطيب حديثًا من طريقه في ترجمة عبيد الله بن لؤلؤ السلمي في "تاريخ بغداد" (10/ 356) ثم قال: هذا الحديث موضوع من عمل القصاص وضعه عمر بن واصل أو وضع عليه والله أعلم اهـ. ولهذا قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (5/ 277): اتهمه الخطيب بالوضع اهـ. وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 233)
قال: حكى محمد بن سوار(1) عن مالك بن دينار(2) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحجامة في نُقْرَة(3) الرأس تورث النسيان فتَجنَّبوا ذلك وأكثروا من قول لا إله إلا الله والاستغفار فإنهما أمان في الدنيا من الذلّ وفي الآخرة جُنّةٌ من النار"(4).
1402 - قال: أنا أبي، أنا الميداني(5)، أنا علي بن أبي علي--------------------------------------------
= (4/ 336).
(1) هو البصري خال سهل بن عبد الله الزاهد (من العاشرة)، مقبول (التقريب ص 437).
(2) هو أبو يحيى البصري الزاهد.
(3) هي منقطع القمحدوة في القفا (القاموس ص 626 - مادة "نقر").
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (28152) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع آفته عمر بن واصل وهو ضعيف جدًا بل قد اتهمه الخطيب بالوضع وشيخه محمد بن سوار البصري مقبول أي - إذا توبع -. وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص 298) فقال - بعدما أورده -: ابن واصل اتهمه الخطيب بالوضع اهـ. وأورده المناوي في "فيض القدير" (5/ 209) وقال: فيه ابن واصل متهم اهـ. وأورده أيضًا الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 263) وقال: في إسناده متهم بالوضع اهـ.
(5) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 234)
الرازي(1)، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحافظ الإستراباذي نزيل سمرقند(2)، أنا أبو أحمد بن عدي(3)، نا محمد بن أحمد بن حمدان(4)، نا صالح بن بشير قاضي طبرية(5)، . . . . . . .--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن الحسن بن متويه الإدريسي (ت 405 هـ) قال فيه الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد 10/ 302). وقال الذهبي: الحافظ الإمام المصنف، محدث سمرقند كان حافظ وقته بسمرقند (سير أعلام النبلاء 17/ 226 - 227).
(3) هو الإمام الحافظ عبد الله بن عدي الجرجاني (ت 365 هـ) صاحب كتاب "الكامل في ضعفاء الرجال".
(4) هو أبو الطيب الرسعني، وهو محمد بن أحمد بن عيسى أبو الطيب الوراق المروروذي - كما ذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (6/ 46) وجزم به ابن حجر في "لسان الميزان" (5/ 40) فقال: بل هو متيقن اهـ. قال فيه ابن عدي: يقيم برأس العين كتبت عنه بها يضع الحديث ويلزق أحاديث قوم لم يرهم يتفردون بها على قوم يحدث عنهم ما ليس عندهم وسمعت أبا عروبة يقول: لم أر في الكذابين أصفق وجها منه اهـ. وقال الحاكم: رأيتهم يكذبونه. وقال الذهبي: كذاب (ميزان الاعتدال 6/ 46).
(5) هو أبو الفضل صالح بن بشير بن سلمة القرشي الأزدي الطبراني (ت بعد 259 هـ) ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 396) وقال: كتبت عنه بالطبرية وهو صدوق اهـ. وانظر "تاريخ دمشق" (23/ 315).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 235)
نا أبو معاوية الضبّي(1) عن أبي عمرو بن العلاء(2)، عن أبيه(3)(4) عن جده(5) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحجامة تنفع من كل داء ألا فاحتجموا"(6).--------------------------------------------
(1) هو عبد الرحمن بن قيس الضبي أبو معاوية الزعفراني، متهم.
(2) هو المازني النحوي القارئ.
(3) في (ي) و (م): أنس.
(4) هو العلاء بن عمار بن حصين بن حليم البصري ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (6/ 512) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 359) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 268) وقال: كان من أفرس أهل زمانه.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2755 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 28111) إلى الديلمي وحده وعزاه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 12) رقم (3512) إلى أبي عثمان البحيري في "فوائده" وساق إسناده إلى محمد بن أحمد بن حمدان به. وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد فيه أبو معاوية الضبي وهو متروك وكذبه أبو زرعة وغيره وفيه محمد بن أحمد بن حمدان وهو كذاب ويضع الحديث وهما آفة الحديث أو أحدهما. وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "فيض القدير" (3/ 405) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 12) رقم (3512) وأعلاه بمحمد بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 236)
1403 - قال: أنا والدي، أنا الميداني(1)، نا حمدان بن عمران بن حمدان الخطيب بقزوين(2)، نا علي بن الحسن الصقلي(3)، نا عبد العزيز بن ماك(4)، نا إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري(5)، نا محمد بن عبد الحكم(6)، نا نوح بن الهيثم(7)، نا وهب بن وهب(8). . . . . . . . .--------------------------------------------
= أحمد بن حمدان فقط.
(1) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو أبو الحسن القزويني، حافظ متهم.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبيد بن جهينة الشهرزوري، ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء (15/ 249 - 250) وقال: الإمام الحافظ الثبت ولا أعرف وفاته ولا كثيرا من سيرته.
(6) لعله محمد بن عبد الحكم بن يزيد القطري الرملي ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (20/ 450) وقال: وقد روى قالون قراءته وتفرد عنه بلفظة لا تعرف في قراءته اهـ. ويحتمل أيضًا محمد بن عبد الحكم البغدادي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 394) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(7) هو الخراساني العسقلاني قال فيه أبو حاتم: لا أعرفه (الجرح والتعديل 8/ 485) وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 211).
(8) هو أبو البختري القرشي المدني (ت 200 هـ) قال فيه أحمد بن حنبل: كان كذابا يضع الحديث روى أشياء لم يروها أحد. قال يحيى بن معين: كذاب =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 237)
عن ثور بن يزيد(1) عن خالد بن معدان(2) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحِدّة(3) تعتري جماع القرآن في أجوافهم"(4).--------------------------------------------
= خبيث يضع الأحاديث. وقال أبو حاتم: كان كذابا (الجرح والتعديل 9/ 25). وقال البخاري: سكتوا عنه كان وكيع يرميه بالكذب (التاريخ الكبير 8/ 169) وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات كان إذا جنه الليل سهر عامة ليله يتذكر الحديث ويضعه ثم يكتبه ويحدث به لا تجوز الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب (كتاب المجروحين 3/ 74) وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث (الكامل 7/ 66).
(1) هو أبو خالد الحمصي.
(2) هو أبو عبد الله الكلاعي الحمصي.
(3) أي: المضاء في الدين والصلابة والقصد في الخير (النهاية 1/ 353).
(4) الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان في "كتاب المجروحين" (3/ 75) وابن عدي في "الكامل" (7/ 66) كلاهما من طريقين عن نوح بن الهيثم به نحوه وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته وهب بن وهب أبو البختري وهو كذاب وضاع كما سبق. وفيه نوح بن الهيثم قال أبو حاتم: لا أعرفه. وفيه أيضًا انقطاع بين معاذ بن جبل رضي الله عنه وخالد بن معدان قال أبو حاتم الرازي: خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرسل لم يسمع منه وربما كان بينهما اثنان (المراسيل لابن أبي حاتم ص 52 رقم 184). والحديث قد أشار إلى وضعه ابن حبان في "كتاب المجروحين" (3/ 74 - 75) وابن عدي في "الكامل" (7/ 66) والمناوي في "فيض القدير" (3/ 410) وأورده الذهبي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 238)
1404 - قال: أنا عبدوس(1) عن أبي الحسن بن جهضم(2) إجازةً عن أحمد بن إبراهيم بن علي(3) عن الحسين بن محمد(4) عن الحجاج بن--------------------------------------------
= في "ميزان الاعتدال" (7/ 150) في جملة الأحاديث التي رواها وهب بن وهب أبو البختري ثم قال: هذه أحاديث مكذوبة اهـ. وحكم عليه بالوضع الشوكاني حيث أورده في "الفوائد المجموعة" (ص 309) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 101) رقم (27).
(1) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الزاهد أبو الحسن الهمذاني شيخ الصوفية بحرم مكة ومصنف كتاب "بهجة الأسرار" (ت 414 أو 456 هـ) قال فيه شيرويه: كان ثقة صدوقا عالما زاهدا حسن المعاملة مذكورا في البلدان حسن المعرفة. وقال الذهبي: قد اتهموه بوضع هذا الحديث - أي حديث صلاة الرغائب - ولقد أتى بمصائب يشهد القلب ببطلانها في كتاب "بهجة الأسرار" (تاريخ الإسلام 28/ 350 - 351). وقال في "ميزان الاعتدال" (5/ 172): متهم بوضع الحديث قال ابن خيرون: تكلم فيه وقيل: أنه كان يكذب. وقال غيره: اتهموه بوضع صلاة الرغائب اهـ.
(3) هو أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمد أبو العباس الكندي نزيل مكة ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/ 18) وقال: كان ثقة.
(4) هو أبو علي الحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد بن علي بن مروان البغدادي المعروف بـ "عبيد العجل" تلميذ يحيى بن معين (ت 294 هـ) قال فيه ابن عدي: كان موصوفا بحسن الانتخاب يكتب الحفاظ بانتقائه. قال الخطيب: =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 239)
يوسف(1) عن بشر بن الحسين(2) عن الزبير بن عدي(3) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحِدّة لا تكون إلا في صالحي أمتي وأبرارها وأتقيائها ثم تفيء(4) "(5).--------------------------------------------
= كان ثقة حافظا متقنا (تاريخ بغداد 8/ 93). وقال الذهبي: هو الحافظ المتقن (تذكرة الحفاظ 2/ 672).
(1) هو الحجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد الهمذاني الأزرق (ت 260 هـ) ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 225) رقم (157) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 354) رقم (651) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكر ابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 190) في ترجمة بشر بن الحسين الأصبهاني أن الحجاج بن يوسف بن قتيبة روى عن بشر بن الحسين الأصبهاني النسخة الموضوعة التي رواها بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي.
(2) هو أبو محمد الأصبهاني الهلالي صاحب الزبير بن عدي، متهم.
(3) هو أبو عبد الله الهمداني اليامي الكوفي (ت 131 هـ)، ثقة (التقريب ص 165).
(4) في (ي) و (م): وإن أبرها وأتقياها لم يعي.
(5) الحديث عزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 102) إلى ابن بشران في "الأمالي" - ولم أقف عليه في المطبوع منه - وساق إسناده من طريق بشر بن الحسين به وأخرجه أيضًا العقيلي في "الضعفاء" (1/ 159) من طريق الحجاج بن يوسف بن قتيبة به ولفظه: "ليس أحد أحق بالحدة من =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 240)
وقال أبو الشيخ: ثنا أحمد بن محمود(1)، ثنا الحجاج بن يوسف(2) به.
1405 - قال: أنا فيد(3)، أنا البجلي(4)، أنا السُلَمي(5)، أنا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس(6)، . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حامل القرآن لعزة القرآن في جوفهم". وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته بشر بن الحسين وهو متروك ويروي عن الزبير بن عدي نسخة موضوعة كما سبق. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف أبو الحسن بن جهضم وهو متهم بوضع الحديث كما تقدم. الحديث حكم عليه بالنكارة العقيلي في "الضعفاء" (1/ 160) حيث قال - بعدما ساق ثلاثة أحاديث من طريق بشر بن الحسين -: وله غير حديث من هذا النحو مناكير كلها اهـ. وأشار إلى شدة ضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 410) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 102) رقم (28) وأعلاه ببشر بن الحسين فقط.
(1) هو أحمد بن محمود بن صبيح الوزركاباذي (ت 310 هـ) قال فيه أبو الشيخ: شيخ ثقة (طبقات المحدثين بأصبهان 4/ 20 رقم 530).
(2) هو الحجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد الهمذاني الأزرق.
(3) هو ابن عبد الرحمن بن محمد الشعراني الهمذاني.
(4) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن شاذان الرازي.
(5) هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي.
(6) لعله أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن كامل القهندزي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 241)
نا أحمد بن نصر البخاري(1) عن عمر بن موسى البخاري(2) عن عبد الله بن محمد بن النضر(3)، نا محمد بن حفص(4) عن ميسرة بن عبد ربِّه(5)--------------------------------------------
= (ت 364 هـ) ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (16/ 153) وقال: الشيخ المعمر مسند هراة.
(1) هو أحمد بن نصر بن محمد بن أشكاب بن الحسن أبو نصر القاضي الزعفراني البخاري ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 183) وقال: كان ثقة.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لعله الهروي المنسوب في الحديث (1891)، ولم أقف على ترجمته. وأما عبد الله بن محمد بن النضر أبو محمد الجرار البصري الذي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/ 109)، بأنه حدث ببغداد سنة 212 بحديث واحد عن هدبة بن خالد، ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعديله، فليس له إلا ذلك الحديث الواحد كما في "تاريخ الإسلام" (7/ 387/ 524).
(4) لعله محمد بن حفص القطان أبو عبد الرحمن البصري خال عيسى بن شاذان (من الحادية عشرة)، مقبول (التقريب ص 429).
(5) هو الفارسي ثم البصري التراس، قال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب. وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثا وكان يقول: إني أحتسب في ذلك. وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. وقال أبو داود: أقر بوضع الحديث. وقال النسائي: ميسرة بن عبد ربه كذاب. وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع الحديث وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل. وقال الدارقطني: متروك. وقال الحاكم: يروي عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 242)
عن موسى بن جابان(1) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحبّ في الله فريضة والبغض في الله فريضة"(2).
1406 - قال: أنا نصر بن محمد الخياط(3)، أنا أبي(4)، نا أبو بكر بن روزبة(5)، نا عبيد الله بن محمد أبي شجرة البغوي(6)، نا محمد بن محمد بن--------------------------------------------
= قوم من المجهولين الموضوعات وهو ساقط (لسان الميزان 6/ 138 - 139).
(1) قال فيه الأزدي: متروك الحديث (ميزان الاعتدال 8/ 69).
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 24688) والذي يظهر أنه حديث موضوع بهذا الإسناد آفته ميسرة بن عبد ربه وهو كذاب وضاع كما سبق. وفيه أيضًا موسى بن جابان وهو متروك الحديث.
(3) لم أقف على ترجمته، وهو نصر بن محمد بن علي بن زِيرَك المقرئ، أبو القاسم الخيّاط، المعروف بابن زيرك. كما وصفه ونسبه في أحاديث متعددة (303، 481، 1277، 1483، 1942، 2296، 2836، 2901).
(4) هو أبو بكر محمد بن علي بن زيرك. انظر الحديث (481).
(5) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة أبو بكر الهمذاني، ذكره عمر رضا كحالة في "معجم المؤلفين" (2/ 227) رقم (7813) وقال: من آثاره: "التبصر والتذكر" ألفه في حدود سنة 380 هـ.
(6) لم أقف على ترجمته.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 243)