Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
نا هشام بن محمد بن السائب الكلبي(1)، حدثني عمرو بن بحر(2) عن جابر بن يزيد الجعفي(3) عن(4) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "الحَزْم(5) سوء الظنّ"(6) موقوف وفي الباب عن عبد الرحمن بن--------------------------------------------
(1) هو أبو المنذر الأخباري النسابة قال فيه يحيى بن معين: غير ثقة وليس عن مثله يروى الحديث. وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء. وقال الدارقطني وغيره: متروك (لسان الميزان 6/ 196) وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها (كتاب المجروحين 3/ 91).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو أبو عبد الله الكوفي (ت 127 هـ)، ضعيف رافضي (التقريب ص 90).
(4) بياض في جميع النسخ الخطية.
(5) أي: ضبط الرجل أمره والحذر من فواته من قولهم: حزمت الشيء أي: شددته (النهاية 1/ 379).
(6) هذا الأثر لم أقف عليه عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2779 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 7154) إلى أبي الشيخ في "الثواب". وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه هشام بن محمد الكلبي وهو متروك وفيه أيضًا جابر الجعفي وهو ضعيف رافضي كما تقدم. وقد أشار إلى شدة ضعف الأثر السيوطي في "الدرر المنتثرة" (ص 208) فقال: رواه أبو الشيخ بسند واه جدًا عن علي موقوفا اهـ. وكذا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 293) فقال: فيه - مع وقفه =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 284)

عائذ(1)(2).--------------------------------------------
= - هشام بن محمد بن السائب الكلبي وهو متروك اهـ. وقد روي مرسلا من حديث عبد الرحمن بن عائذ - كما أشار إليه المؤلف - أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 48) رقم (24): أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني: أبنا أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار بن خير ثنا الحسين بن محمد بن مودود أبنا أبو تقي ثنا بقية بن الوليد ثنا الوليد بن كامل عن نصر بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. وهذا الإسناد - مع إرساله - ضعيف جدًا فيه علي بن الحسن بن بندار قال فيه ابن النجار: ضعيف. وقال الإدريسي: لا يحتج بحديثه. وقال أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي: لا يحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب. وقال الذهبي: اتهمه محمد بن طاهر (لسان الميزان 4/ 217). وفيه الوليد بن كامل وهو البجلي الشامي، لين الحديث (التقريب ص 539) وفيه أيضًا نصر بن علقمة وهو الحضرمي الحمصي، مقبول (التقريب ص 517). وحديث عبد الرحمن بن عائذ قد أشار إلى شدة ضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 412) وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 291) رقم (1151): ضعيف جدًا اهـ. وقد روي أيضًا من حديث الحسن البصري مرسلا أخرجه ابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (ص 99 رقم 114) من طريق إبراهيم بن طهمان عمن أخبره عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وهذا الإسناد ضعيف أيضًا لإرساله وفيه جهالة الراوي عن الحسن البصري.
(1) في (ي) و (م): عبادة.
(2) هو أبو عبد الله الأزدي الثمالي قال أبو حاتم الرازي: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 285)

1429 - قال: أنا أبي، نا محمد بن عثمان(1)، نا أبو أحمد بن أبي مسلم(2) كتابةً أنا عبد الصمد بن علي(3)، نا محمد بن عبد السلام بن سهل(4)، نا إبراهيم بن سهل(5). . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مرسلا ولا صحبة له من التابعين (الجرح والتعديل 5/ 270). وقال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة ولا يصح. وقال ابن حجر: تابعي مشهور وله مراسيل (الإصابة 5/ 235).
(1) هو أبو الفضل محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن مزدين القومساني ثم الهمذاني المعروف بابن زيرك.
(2) هو عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن مهران أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ (ت 406 هـ) قال فيه العتيقي: ثقة مأمون ما رأينا مثله في معناه. وقال الأزهري: كان إماما من الأئمة. وقال الخطيب: كان ثقة صادقا دينا ورعا (تاريخ بغداد 10/ 380).
(3) هو عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم بن حسان أبو الحسين الوكيل المعروف بالطستي البغدادي (ت 346 هـ) قال فيه الخطيب: كان ثقة سمعت البرقاني ذكره فأثنى عليه وحثنا على كتب حديثه (تاريخ بغداد 11/ 41). وقال الذهبي: المحدث الثقة المسند (سير أعلام النبلاء 15/ 555).
(4) هو أبو بكر المعدل (ت 316 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 394) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(5) لعله إبراهيم بن سهل المدائني ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/ 99) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 286)

عن غسان(1) بن مالك البصري(2) عن عنبسة بن عبد الرحمن(3) عن صُغدي بن عبد الله(4) عن قتادة(5) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحُراقة(6) بركة، والتنور(7) بركة والشاة بركة، فأعدّوهن في بيوتكم"(8).--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م): عتاب.
(2) هو غسان بن مالك بن عباد أبو عبد الرحمن السلمي قال فيه أبو حاتم: ليس بقوي، بين في حديثه الإنكار (الجرح والتعديل 7/ 50) وقال العقيلي: مجهول بالنقل ولا يعرف إلا به ولا يتابع عليه (الضعفاء 3/ 1128) رقم (1487) وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 2).
(3) هو عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي، متهم.
(4) هو البصري قال فيه العقيلي: حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله (الضعفاء 2/ 602) رقم (755) ثم ساق حديث الباب من طريقه. وقال الذهبي: له حديث منكر (ميزان الاعتدال 3/ 433) ثم ساق هذا الحديث من طريقه.
(5) هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي البصري.
(6) هي ما تقع فيه النار عند القدح (لسان العرب 10/ 41).
(7) هو الذي يخبز فيه (النهاية 1/ 199).
(8) الحديث أخرجه أيضًا العقيلي في "الضعفاء" (2/ 602) وابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" (ص 66 رقم 179) من طريقين عن عنبسة بن عبد الرحمن به مختصرا وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع آفته عنبسة بن عبد الرحمن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 287)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو متروك ورماه أبو حاتم بالضعف وفيه أيضًا صغدي بن عبد الله: حديثه غير محفوظ كما تقدم. وفيه أيضًا عنعنة قتادة وهو مدلس. والحديث قد أشار إلى ضعفه العقيلي في "الضعفاء" (2/ 602) وأقره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 226) وحكم عليه بالنكارة الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/ 433). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/ 495) من طريق داود بن محبر عن صغدي بن سنان أبي معاوية البصري عن قتادة بنحوه وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه داود بن محبر، متروك وأكثر "كتاب العقل" الذي صنفه موضوعات (التقريب ص 152) وفيه أيضًا صغدي بن سنان قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بقوي (الجرح والتعديل 4/ 453) والحديث أشار إلى وضعه المناوي في "فيض القدير" (4/ 170) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 225) رقم (3751).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 288)

‌‌حرف الخاء المعجمة
1430 - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي(1)، أنا أبو طالب العُشَارِي(2) عن ابن شاهين(3)، نا ابن أبي داود(4)، نا محمد بن عامر(5) عن--------------------------------------------
(1) هو سعد بن علي بن الحسن الأسداباذي.
(2) هو محمد بن علي بن الفتح الحربي. والعشاري: بضم العين المهملة وفتح الشين المعجمة، والراء بعد الألف هذه النسبة إلى لقب جد المنتسب إليه لأن جده كان طويلا فقيل له العشاري لذلك (انظر "الأنساب" 4/ 198).
(3) هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي الواعظ.
(4) هو أبو بكر عبد الله بن الحافظ الكبير أبي داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني (ت 316 هـ) ترجم له الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (2/ 767) وقال: الحافظ العلامة قدوة المحدثين صاحب التصانيف.
(5) هو محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (8/ 44) وقال: كان صدوقا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 289)

أبيه(1) عن نهشل(2) عن الضحاك(3) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذوا من العبادة بقدر ما تطيقون، وإياكم أن يتعود أحدُكم عبادةً فيرجع عنها، فإنه ليس شيءٌ أشدَّ على الله من أن يتعود الرجلُ العبادةَ ثم يرجع عنها"(4).
1431 - قال: أنا محمد بن الحسين(5) إذنًا، أنا أبي(6)، أنا يحيى بن محمد الكرابيسي(7)، . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو عامر بن إبراهيم بن واقد الأصبهاني المؤذن مولى أبي موسى الأشعري.
(2) هو ابن سعيد بن وردان الورداني بصري الأصلي سكن خراسان.
(3) هو ابن مزاحم الهلالي الخراساني (ت بعد 100 هـ)، صدوق كثير الإرسال (التقريب ص 230).
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (5392) وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه نهشل بن سعيد وهو متروك وقد كذبه ابن راهويه وفيه أيضًا انقطاع بين الضحاك بن مزاحم وابن عباس رضي الله عنه فإنه لم يلقه كما قال شعبة وأحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازي وغيرهم (انظر "جامع التحصيل" ص 199 رقم 304).
(5) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(6) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(7) لعله يحيى بن محمد بن سهل الكرابيسي أبو زكريا الساليني، أورده أبو نعيم في =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 290)

نا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي(1)، أنا أبو عبيدة الحداد(2)، نا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذوا الناس بالميسر ولا تُملّوهم، فإن المؤمنين رفقاء رحماء"(3).--------------------------------------------
= "تاريخ أصبهان" (2/ 340) رقم (1900) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. والكرابيسي: هذه النسبة إلى بيع الثياب (الأنساب 5/ 42).
(1) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب (ت 304 هـ) قال فيه الإسماعيلي: ما هو عندي إلا صدوق (تاريخ بغداد 6/ 124). ولكن قال فيه الدارقطني: ليس بثقة حدث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة (سؤالات حمزة السهمي ص 168 - 169) ثم أورد الدارقطني حديثا من طريقه وقال: هذا باطل الإسناد ثقات كلهم اهـ.
(2) هو عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم البصري.
(3) الحديث لم اقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (5393) وهذا الإسناد ضعيف فيه إبراهيم بن عبد الله المخرمي الذي قال فيه الدارقطني: ليس بثقة حدث عن قوم ثقات بأحاديث باطلة. والحديث قد ورد من وجه آخر عن إبراهيم بن عبد الله المخرمي أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/ 124) من طريق محمد بن أحمد بن الحسن عن إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي عن سعيد بن محمد الجرمي عن أبو عبيدة الحداد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك مرفوعًا بلفظ "إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف" قال: وكان يقال: خذو الناس بالميسور ولا تملوهم قال قتادة: فإن المؤمنين قوم =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 291)

1432 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا إبراهيم بن عبد الله(1)، نا قتيبة(2)(3) عن عبد الواحد بن زياد(4) عن عبد الرحمن بن إسحاق(5) عن الشعبي(6) عن عائشة رضي الله عنها قالت: مرّ رسول الله بالذين يُدَركِلون(7) بالمدينة فقام عليهم وكنتُ أنظر فيما بين أذنيه وهو يقول ذلك،--------------------------------------------
= رفقاء رحماء اهـ. وقد تابع إبراهيم المخرمي فيه عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7/ 480) رقم (11065) ورجال إسناده ثقات إلا سعيد بن محمد الجرمي، صدوق رمي بالتشيع (التقريب ص 191). وهذه الرواية هي الصواب وأما الرواية التي أوردها المؤلف فهي خطأ قد وهم فيه إبراهيم بن عبد الله المخرمي حيث أدرج كلام بعض الرواة في متن الحديث المرفوع كما أنه وهم في إسناده حيث أسقط بعض رواته كما تقدم.
(1) لم أقف على ترجمته
(2) في (ي) و (م): بقية.
(3) هو ابن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني.
(4) هو العبدي مولاهم البصري (ت 176 هـ أو بعدها)، ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال (التقريب ص 320).
(5) هو أبو شيبة الواسطي الكوفي (من السابعة)، ضعيف (التقريب ص 288).
(6) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي.
(7) أي: يرقصون قال ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث والأثر" (2/ 114): الدركلة: هذا الحرف يروى بكسر الدال وفتح الراء وسكون =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 292)

قال: فجعلوا يقولون: أبو القاسم الطيِّب، أبو القاسم الطيِّب، قال: فجاء عمر فانذعروا(1) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذوا يا بني أرفِدةَ(2)، لتعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فُسحةً"(3).--------------------------------------------
= الكاف ويروى بكسر الدال وسكون الراء وكسر الكاف وفتحها ويروى بالقاف عوض الكاف وهي ضرب من لعب الصبيان قال ابن دريد: أحسبها حبشية. وقيل: هو الرقص.
(1) أي: تفرقوا من الخوف والفزع انظر "لسان العرب" (4/ 306 - مادة "ذعر").
(2) هو لقب لهم وقيل: هو اسم أبيهم الأقدم يعرفون به وفاؤه مكسورة وقد تفتح (النهاية 2/ 242).
(3) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف ولم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي. وأخرجه أيضًا الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (6/ 162 رقم 5577 - إتحاف الخيرة المهرة) عن أبي عبيد عن أبي معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا بنحوه. وهذا الإسناد ضعيف مداره على عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف. والظاهر أنه قد اضطرب في إسناده فمرة يرويه موصولًا ومرة أخرى يرويه مرسلًا - كما تقدم - والإسنادان إليه رجالهما ثقات إلا إبراهيم بن عبد الله شيخ أبي نعيم لم أقف على ترجمته والله أعلم. وللحديث طريق آخر أخرجه أحمد في "مسنده" (6/ 116 و 233) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة عن عائشة مرفوعًا ولفظه "لتعلم يهود أن في ديننا فسحة أني أرسلت بحنيفية =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 293)

1433 - قال: أنا أبي، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري(1)(2)، . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= سمحة" وهذا الإسناد حسن رجاله كلهم ثقات إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد، صدوق (التقريب ص 292). وله طريق آخر أخرجه الحميدي في "مسنده" (1/ 123) رقم (254) عن سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه وعن يعقوب بن زيد التيمي كلاهما عن عائشة رضي الله عنها بنحوه وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا أن يعقوب بن زيد لم يذكروا له الرواية عن الصحابة سوى أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف كما في ترجمته في "تهذيب الكمال" (32/ 323). وقد نبه على ذلك الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (4/ 444) وقال: ما أظن التيمي - هو يعقوب بن زيد - سمع من عائشة رضي الله عنها اهـ. وبالجملة فحديث الباب بمجموع هذه الطرق لا ينزل عن مرتبة الحسن وقد صححه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (4/ 443) رقم (1829).
(1) في (ي) و (م): العسكري.
(2) هو محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز أبو منصور العكبري (ت 472 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/ 239) وقال: كتبت عنه وكان صدوقًا اهـ. وقال أبو الفضل ابن خيرون: خلط في غير شيء وسمع لنفسه. وتعقبه أبو سعد السمعاني فقال: قول ابن خيرون لا يقدح فيه لأن عمدة قدحه فيه كونه استعار من ابن خيرون جزءًا فنقل فيه سماعه ورده وما زال الطلبة يفعلون ذلك (سير أعلام النبلاء 18/ 393).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 294)

نا ابن رزقويه(1)، نا ابن السماك(2)، أنا أبو نصر محمد بن إبراهيم السمرقندي(3)، نا سعيد بن هاشم بن مرثد(4)، نا أيوب بن نصر بن موسى(5)، نا حماد بن عمرو(6) عن السري بن خالد(7) عن جعفر بن محمد(8) عن أبيه(9) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال--------------------------------------------
(1) هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق البغدادي البزاز.
(2) هو أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي الدقاق المعروف بابن السماك (344 هـ).
(3) هو الكسائي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 407) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (6/ 37): محمد بن إبراهيم السمرقندي الكسائي شيخ لأبي عمرو ابن السماك حدث عنه بتلك الوصية المكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه فلعله هو الذي وضعها اهـ. وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (5/ 24).
(4) هو أبو عثمان الطبراني (313 هـ) قال فيه ابن حبان: صدوق (تاريخ الإسلام 23/ 627).
(5) هو أبو أحمد العصفري (ت 256 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (7/ 9) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(6) هو أبو إسماعيل النصيبي، متهم.
(7) هو المدني قال فيه الأزدي: لا يحتج به. وقال الذهبي: لا يعرف (ميزان الاعتدال 3/ 173 - 174).
(8) هو الصادق.
(9) هو الباقر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 295)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذ من الشارب، فإن الملائكة إذا تلا العبد القرآنَ أدنت أفواهها منه، فإذا كان طويلَ الشارب لم تَدنُ منه"، الحديث(1).
1434 - قال: أنا أبي، أنا أبو علي ابن البَنّاء(2)، أنا إبراهيم بن عمر الرملي(3)، أنا ابن شاهين(4)، نا أحمد بن عيسى بن السكين(5)، حدثني عبد الله بن الحسين المصِّيصي(6)، . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه حماد بن عمرو النصيبي وهو واهي الحديث ونسبه يحيى بن معين وابن حبان إلى وضع الحديث كما تقدم. وشيخه السري بن خالد لا يحتج به. وفيه أيضًا انقطاع بين أبي جعفر الباقر وعلي بن أبي طالب كما ذكره المزي في "تهذيب الكمال" (26/ 137 - 138) وتابعه ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (9/ 311).
(2) هو الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء البغدادي.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي.
(5) هو أبو العباس الشيباني البلدي (ت 323 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/ 270) وقال: كان ثقة.
(6) هو عبد الله بن الحسين بن جابر البغدادي سكن المصيصة قال فيه ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد (كتاب المجروحين 2/ 46). وقال الحاكم في "المستدرك" (2/ 58) رقم (2313): هو ثقة اهـ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 296)

نا داود بن معاذ(1)، نا عبد الوارث(2) عن علي بن زيد(3) عن أنس رضي الله عنه قال: مطرت السماءُ بَرَدًا(4) فقال لي أبو طلحة: ناولني من هذا البرد، فناولته، فجعل يأكل وهو صائم، فقلتُ: تأكل وأنت صائم؟ قال: نا ابن أخي أنه ليس بطعام ولا شراب، وإنما هو بركة من السماء نطهّر به(5) بطوننا. فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلتُ ذلك له، فقال: "خذ من أدب عمّك" قال أنس: أصمّ الله أذني إن لم أكن سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال علي بن زيد كذلك وتسلسل إلى المصنف(6).--------------------------------------------
= وتعقبه الذهبي فقال: قال ابن حبان: يسرق الحديث.
(1) هو العتكي أبو سليمان البصري، سكن المصيصة (ت بضع وثلاثين ومائتين) أورده ابن حجر في "التقريب" (ص 152) ولم يذكر درجته وقد قال فيه النسائي: ثقة (تهذيب الكمال 8/ 451). وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 235). وقال الذهبي في "الكاشف" (1/ 292): ثقة قانت لله.
(2) هو ابن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري البصري.
(3) هو ابن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري.
(4) هو بفتحتين: شيء ينزل من السحاب يشبه الحصى ويسمى حب الغمام وحب المزن (المصباح المنير 1/ 43 - مادة "البرد").
(5) في (ي) و (م): فطهرت.
(6) الحديث - بذكر التسلسل - لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (24339) وهذا الإسناد ضعيف جدًا وفيه عبد الله بن الحسين المصيصي اتهمه ابن حبان بسرقة الحديث كما تقدم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 297)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. وقد حكم على الحديث بالبطلان الجوزقاني في "الأباطيل والمناكير" (ص 247) وضعفه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 545) رقم (895) وحكم عليه بالوضع السيوطي في "ذيل الأحاديث الموضوعة" (ص 116). والحديث - بدون ذكر التسلسل - أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5/ 114) رقم (1864) وأبو يعلى في "مسنده" (3/ 15) رقم (1424) و (7/ 73) رقم (3999) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (19/ 421) والجوزقاني في "الأباطيل والمناكير" (ص 246، رقم 480) من طرق عن عبد الوارث به وهذا الإسناد ضعيف أيضًا فيه علي بن زيد وهو ضعيف كما تقدم.
وهذا الحديث مما اختلف في رفعه ووقفه على أنس رضي الله عنه فرواه عنه علي بن زيد مرفوعًا - أي بزيادة قول أنس "فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ذلك له. . .".
وخالفه عدد من الثقات وهم: قتادة وحميد الطويل وثابت البناني فرووه عنه موقوفًا - بدون الزيادة المذكورة - أخرجه أحمد في "مسنده" (3/ 279) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (19/ 420 - 421) من طريق شعبة عن قتادة وحميد الطويل عن أنس موقوفًا عليه بنحوه وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5/ 116) من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس موقوفًا عليه بنحوه وهذا الإسناد صحيح أيضًا. والخلاصة أن الزيادة =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 298)

1435 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا الطبراني، أنا الدبري(1)، أنا عبد الرزاق(2)، أنا معمر(3) عن أبان(4) عن أنس رضي الله عنه: أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني فقال: "خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرًا فامضِ، وإن خفتَ غَيًّا(5) فأمسِك(6) "(7).--------------------------------------------
= المذكورة - أي اللفظ المرفوع - منكرة أخطأ فيها علي بن زيد بن جدعان قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5/ 115): علي بن زيد ليس من أهل الثبت في الرواية وقد رواه عن أنس من هو أثبت منه فلم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم اهـ. وهذا مما يؤكد ما قاله شعبة في علي بن زيد - كما في "تهذيب الكمال" (20/ 440) -: أنه كان رفاعا أي أنه يرفع الحديث الموقوف كثيرا خطأ. فالصحيح في الحديث هو وقفه قال الدارقطني في "العلل" (6/ 12) - بعدما ذكر الاختلاف المذكور: والموقوف أصح اهـ. وصححه وقفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 154) وحكم على اللفظ المرفوع بالنكارة (رقم 63).
(1) هو إسحاق بن إبراهيم صاحب عبد الرزاق.
(2) هو ابن همام بن نافع الصنعاني.
(3) هو ابن راشد الأزدي البصري.
(4) هو ابن أبي عياش البصري.
(5) أي: الضلال والخيبة (مختار الصحاح ص 488 - مادة "غ وى").
(6) في (ي) و (م): غبا فاتئد.
(7) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه أيضًا عبد =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 299)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الرزاق في "المصنف" (11/ 165) - ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" (1/ 385) والبيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 158) رقم (4649) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهو ضعيف جدًا فيه أبان بن أبي عياش وهو متروك. وقد ضعف الحديث البيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 158) فقال - بعدما ساقه بإسناده -: أبان بن أبي عياش ضعيف في الرواية اهـ. وأشار إلى شدة ضعفه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (1/ 128) والمناوي في "فيض القدير" (3/ 432) وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (5/ 398) رقم (2378): ضعيف جدًا اهـ. والحديث قد روي من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص 14، رقم 41) وهناد بن السري في "الزهد" (1/ 301) رقم (531) كلاهما من طريق خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر عبد الله بن مسور الهاشمي قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال. . . فذكره بنحوه وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 359) رقم (658) من نفس الطريق وفيه تسمية الرجل المبهم وهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع في إسناده أبو جعفر عبد الله بن مسور الهاشمي قال فيه أحمد وغيره: أحاديثه موضوعة. وقال النسائي والدارقطني: متر وك. وقال الذهبي: ليس بثقة (ميزان الاعتدال 4/ 200) ولهذا حكم الشيخ الألباني على الحديث بالوضع في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (5/ 333) رقم (2308).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 300)

1436 - وبه نا محمد بن محمد(1)، نا الحضرمي(2)، نا علي بن أحمد الخولاني(3)(4)، نا يعقوب بن محمد(5)، نا عبد العزيز بن عمران(6)، نا إبراهيم بن صابر(7) الأشجعي(8) عن أبيه(9) عن أمه بنت نعيم بن أبي العجماء(10)(11) عن أبيها رضي الله عنه(12) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خَدِّعْ--------------------------------------------
(1) هو محمد بن محمد بن مكي بن الجرجاني ستأتي ترجمته في الحديث (1636).
(2) هو محمد بن عبد الله الكوفي الملقب "مطين".
(3) في المطبوع من "معرفة الصحابة" (5/ 2668) رقم (6393): الجواربي.
(4) هو علي بن أحمد بن عبد الله بن عمر أبو الحسن الجواربي الواسطي (ت 255) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (11/ 314) وقال: كان ثقة.
(5) هو يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، واهٍ.
(6) هو ابن عبد العزيز الزهري المدني الأعرج يعرف بابن أبي ثابت.
(7) في (ي) و (م): جابر.
(8) ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (5/ 155) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(9) لم أقف على ترجمته.
(10) كذا في جميع النسخ الخطية وفي مصادر التخريج والترجمة: نعيم بن مسعود ولم أقف على من ذكر بأنه معروف بابن أبي العجماء وحديث الباب أورده أبو نعيم في ترجمة نعيم بن مسعود.
(11) هي أم صابر بنت نعيم بن مسعوفى الأشجعي قال ابن منده: أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وروت عن أبيها اهـ. وأقره ابن حجر في "الإصابة" (8/ 243).
(12) هو صحابي مشهور نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف - بنون وفاء مصغر - =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 301)

عنا فإن الحربَ خُدْعة"(1).
1437 - وبه أنا الطبراني، نا هاشم بن مرثد(2)(3)، نا آدم(4)، نا ابن--------------------------------------------
= الأشجعي (التقريب ص 521).
(1) الحديث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5/ 2668) رقم (6393) بالإسناد الذي ساقه المؤلف إلا أن عند أبي نعيم نعيم بن مسعود بدل نعيم بن أبي العجماء. وأخرجه أيضًا أبو نعيم في نفس المصدر من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبد العزيز بن أبي ثابت - هو ابن عمران - به بدون ذكر أبي إبراهيم الأشجعي وفيه إبراهيم بن هانئ الأشجعي بدل ابن صابر. وهذا الإسناد ضعيف جدًا مداره على عبد العزيز بن عمران وهو متروك وفي إسناد المؤلف يعقوب بن محمد الزهري وهو صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء كما تقدم. ومعنى الحديث قد ثبت من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ "الحرب خدعة" أخرجه البخاري في "صحيحه" (3/ 1102) رقم (2865) ومسلم (3/ 1362) رقم (1740) كلاهما من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) في (ي) و (م): مزيد.
(3) هو أبو سعيد الطبراني الطيالسي مولى بني العباس (ت 278 هـ) قال فيه ابن حبان: ليس بشيء (ميزان الاعتدال 7/ 70). وترجم لم الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (13/ 270) وقال: ما هو بذاك المجود.
(4) هو أبو الحسن آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 302)

أبي فُدَيك(1) عن عبد الملك بن زيد(2) عن مصعب بن مصعب(3) عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن(4) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم للمماليك"(5).--------------------------------------------
(1) بالفاء مصغرا، هو محمد بن إسماعيل بن مسلم الديلي مولاهم المدني.
(2) هو عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي المدني (من السابعة)، قال النسائي: لا بأس به (التقريب ص 316) وعند الرجوع إلى ترجمته وجدنا أن بعض الأئمة قد تكلم فيه وضعفه قال فيه علي بن الحسين بن الجنيد: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 5/ 350) وأورد ابن عدي في ترجمته في "الكامل" (5/ 308) حديثين من طريقه وحكم عليهما بالنكارة وأعلهما به فقال: هذان الحديثان منكران بهذا الإسناد لم يروهما غير عبد الملك بن زيد وعن عبد الملك ابن أبي فديك اهـ.
(3) هو مصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، قال فيه علي بن الحسين بن الجنيد: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 8/ 306).
(4) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.
(5) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2917 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 25036) وهذا الإسناد ضعيف فيه مصعب بن مصعب وهو ضعيف الحديث وفيه أيضًا عبد الملك بن زيد وفيه ضعفكما تقدم. وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في "فيض القدير" (3/ 498) وضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 68) رقم (3578).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 303)