Arabic source text

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 যাহরুল ফিরদাউস = আল-গরাইবুল মুলতাকাতু মিন মুসনাদিল ফিরদাউস (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1438 - قال: أخبرتنا أسماء بنت محمد(1) عن أبي طاهر الحسناباذي(2)، أنا أبو الحسن بن جهضم(3) عن عاصم بن محمد الشيباني(4) عن الحسن بن حباش الدهقان(5)، أنا أحمد بن عيسى المصري(6)(7) عن يغنم(8) بن. . . . .--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمتها.
(2) هو عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد أبو طاهر الحسناباذي.
(3) هو علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الزاهد الهمذاني.
(4) لم أقف على ترجمته. والشيباني: بفتح الشين المعجمة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها والباء الموحدة بعدها، وفي آخرها النون هذه النسبة إلى "شيبان" وهي قبيلة معروفة في بكر بن وائل (الأنساب 3/ 482).
(5) هو الحسن بن حباش بن يحيى بن محمد بن أبان بن الفيرزان أبو محمد الدهقان الكوفي (ت 303 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (7/ 302) وحكى عن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان أنه قال: كان الكلام فيه كثيرا وكان في الظاهر يظهر الأمانة وكان يرمى بغير ذلك في الدين بأمر عظيم اهـ.
(6) في (ي) و (م): البصري.
(7) هو المعروف بابن التستري (ت 243 هـ)، صدوق تكلم في بعض سماعاته قال الخطيب: بلا حجة (التقريب ص 38).
(8) في (ي) و (م): نعيم. وهذا التصحيف قد حصل لبعض العلماء كما نبه على ذلك ابن حجر في "لسان الميزان" (6/ 169) عندما تعقب على كلام ابن القطان في نعيم بن سالم: لا يعرف فقال ابن حجر: تصحف عليه اسمه وإلا فهو معروف مشهور الضعف متروك الحديث وأول اسمه ياء مثناة من تحت =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 304)

سالم(1) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من لم يدَع آخرته لدنياه ولا دنياه لآخرته، ولم يكن كَلًّا(2) على الناس"(3).--------------------------------------------
= ثم غين معجمة ثم نون اهـ.
(1) هو يغنم بن سالم بن قنبر مولى علي رضي الله عنه البصري.
(2) أي: العيال والثقل (مختار الصحاح ص 586 - مادة "ك ل ل").
(3) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (7/ 285) والخطيب في "تاريخ بغداد" (4/ 221) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 589) رقم (967) - كلاهما من طريقين عن أحمد بن عيسى المصري به وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه يغنم بن سالم وهو متروك الحديث، وقد نسبه ابن حبان إلى وضع الحديث على أنس - كما تقدم - وهذا من حديثه عنه. والحديث أشار إلى ضعفه ابن عدي في "الكامل" (7/ 285) فقال - بعدما ساق عدة أحاديث من طريق يغنم بن سالم منها هذا الحديث -: أحاديث يغنم عامتها غير محفوظة اهـ. وأشار إلى وضعه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 589) والمناوي في "فيض القدير" (3/ 499) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 1) رقم (501). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه ابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" (ص 34 رقم 50) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (65/ 197) كلاهما من طريق يزيد بن زياد الدمشقي البصري - في إسناد ابن أبي الدنيا: شيخ من أهل البصرة - عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا بنحوه والرجل المبهم في إسناد ابن أبي الدنيا هو يزيد بن زياد =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 305)

1439 - قال لوين(1)(2) في خبره المشهور(3): نا عبيد الله بن عمرو(4) عن ابن عقيل(5) عن حمزة بن صهيب(6) عن أبيه قال: قال--------------------------------------------
= وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه يزيد بن زياد، متروك (التقريب ص 557). وروي أيضًا من طريق آخر أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 167) رقم (1369) من طريق محمد بن أحمد بن يزيد عن أبي بكر محمد بن عيسى الطرسوسي عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن سعيد بن كثير عن حميد عن أنس نحوه وهذا الإسناد ضعيف جدًا أيضًا فيه محمد بن عيسى الطرسوسي قال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه وهو في عداد من يسرق الحديث (الكامل 6/ 283) وفيه محمد بن أحمد بن يزيد وهو البلخي قال فيه ابن عدي: ضعيف حدثنا بأشياء منكرة ويسرق الحديث ولم يكن من أهل الحديث (الكامل 6/ 295) وقد حكم على الحديث بالبطلان الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/ 715) رقم (500).
(1) في (ي) و (م): كوثر.
(2) هو محمد بن سليمان بن حبيب الكوفي ثم المصيصي.
(3) في (ي) و (م): خير الشهور.
(4) هو الرقي أبو وهب الأسدي (ت 180 هـ)، ثقة فقيه ربما وهم (التقريب ص 327).
(5) هو عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني.
(6) هو حمزة بن صهيب بن سنان القرشي التيمي المدني (من الثالثة)، مقبول (التقريب ص 133).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 306)

عمر رضي الله عنه لصهيبٍ رضي الله عنه: فيك سَرفٌ(1) في الطعام، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خيركم من أطعم الطعام"(2)--------------------------------------------
(1) هو من الإسراف والتبذير في النفقة لغير حاجة أو في غير طاعة الله (النهاية 2/ 362).
(2) الحديث أخرجه محمد بن سليمان المصيصي لوين في جزء "حديثه" (ص 77 رقم 64) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا أحمد في "مسنده" (6/ 16) ووالحاكم في "المستدرك" (4/ 310) رقم (7739) والبيهقي في "شعب الإيمان" (6/ 478) رقم (8973) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (24/ 239) وابن حجر في "الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع" (ص 41 - 42) من طرق عن عبيد الله بن عمرو به. وهذا الإسناد ضعيف فيه حمزة بن صهيب وهو مقبول - أي إذا توبع - وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو صدوق في حديثه لين. وله شاهد من حديث زيد بن أسلم أخرجه أحمد في "مسنده" (4/ 333) من طريق حماد بن سلمة عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب قال لصهيب. . . فذكر نحوه وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا أن فيه انقطاعا بين زيد بن أسلم وعمر رضي الله عنه ولكنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب فيقويه. وله طريق آخر أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (8/ 32) رقم (7297) من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري عن أبيه عن ربيعة بن عثمان عن زيد بن سلم عن أبيه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب. . . فذكر نحوه وهذا الإسناد أيضًا ضعيف فيه ربيعة بن عثمان، صدوق له أوهام (التقريب ص 159) وفيه عبد الله الزبيري وهو عبد الله بن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 307)

أخرجه أبو الشيخ(1) عن علي بن رستم(2) عنه.
1440 - قال: أنا عبد الرحيم الرازي(3) كتابةً، أنا أبو سعد السمان(4)، أنا أبو طالب محمد بن الحسين الصباغ القرشي(5)، نا الحسن بن محمد بن--------------------------------------------
= مصعب بن ثابت قال فيه أبو حاتم: شيخ (الجرح والتعديل 5/ 178) وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (8/ 517): كان جميلا سريا محتشما فصيحا مفوها وافر الجلالة محمود الولاية وقد لينه ابن معين اهـ. وبالجملة فالحديث بشاهده المذكور لا ينزل عن مرتبة الحسن فقد صححه الحاكم في "المستدرك" (4/ 310) ووافقه الذهبي والعراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (1/ 355) رقم (1336) وحسنه ابن حجر في "الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع" (ص 42) وقواه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1 القسم الأول/ 110).
(1) عزاه المنذري في "الترغيب والترهيب" (1/ 561 رقم 948 - صحيح الترغيب والترهيب) إلى أبي الشيخ في كتاب الثواب.
(2) هو أبو الحسن بن المكيار (ت 303 هـ) قال فيه أبو الشيخ: كان ثبتا متقنا يجتمع عنده الحفاظ في مسجد الجامع فيتذاكرون عنده في مجلسه (طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 553 رقم 492).
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو إسماعيل بن علي الرازي.
(5) لعله محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير أبو طالب التاجر (ت =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 308)

الحسن السكوني(1)، حدثني عبد الله بن زيدان(2)(3)، نا الحسن بن صابر الهاشمي(4)، نا عثمان(5) بن سعيد(6) عن عنبسة بن عبد الرحمن(7) عن عبد الله بن الحسن(8) عن فاطمة بنت الحسين وهي أمه(9) عن أبيها(10) عن جدها علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير--------------------------------------------
= 436 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 253) وقال: كتبنا عنه وكان صدوقا.
(1) هو أبو القاسم الكوفي أشار إلى ضعفه الدارقطني حيث أورد حديثا في "غرائب مالك" من طريقه ثم قال: هذا باطل بهذا الإسناد من دون مالك ضعفاء اهـ. انظر "لسان الميزان" (2/ 251).
(2) في (ي) و (م): رويدان.
(3) هو عبد الله بن زيدان بن بريد بن رزين بن ربيع أبو محمد البجلي الكوفي.
(4) هو الكسائي الكوفي قال فيه ابن حبان: منكر الرواية جدًا عن الأثبات ممن يأتي بالمتون الواهية عن الثقات بأسانيد متصلة (كتاب المجروحين 1/ 239).
(5) في (ي) و (م): عمر.
(6) هو الكوفي الزيات الطبيب.
(7) هو ابن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد الأموي.
(8) هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني.
(9) هي الهاشمية المدنية زوج الحسن بن الحسن بن علي (ت بعد 100 هـ) قال فيها ابن حجر: ثقة (التقريب ص 704).
(10) هو الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 309)

الناس العرب، وخير العرب قريشٌ، وخير قريش بنو هاشمٍ، وخير العجم فارس وخير السودان النُوبةُ(1)، وخير الصبغ العصفر، وخير المال الغنم، وخير الخضاب الحناء والكَتَم(2) "(3).
1441 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن أحمد بن إبراهيم(4)،--------------------------------------------
(1) هي بضم النون: بلاد واسعة للسودان بجنوب الصعيد منها بلال الحبشي رضي الله عنه (انظر "القاموس" ص 179 - مادة "النوب").
(2) هو نبت يخلط مع الوسمة ويصبغ به الشعر أسود (النهاية 4/ 150).
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (رقم 34109). وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك وقد رماه أبو حاتم بالوضع كما تقدم. وفيه الحسن بن صابر قال فيه ابن حبان: منكر الرواية جدًا عن الأثبات ممن يأتي بالمتون الواهية عن الثقات بأسانيد متصلة كما تقدم. والحديث أورده الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص 113) وقال: فيه عنبسة: متروك متهم اهـ. وحكم عليه بالوضع الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 414).
(4) لعله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله مولى العلاء بن كسيب العنبري العسال أبو أحمد القاضي (ت 349 هـ) ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (2/ 253) رقم (1610) وقال: مقبول القول من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ صنف الشيوخ والتاريخ والتفسير وعامة المسند.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 310)

نا إسحاق بن إسماعيل(1)، نا عبد الوهاب بن الضحاك(2)، نا إسماعيل بن عياش(3)(4) عن عبد الله بن دينار(5) عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الناس مؤمنٌ فقيرٌ يُعطِي جهدَه"(6).--------------------------------------------
(1) هو إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله بن زكريا أبو يعقوب المذحجي الرملي ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 261 - 262) رقم (430) وقال: حدث بأحاديث من حفظه فأخطأ فيها.
(2) أبو الحارث العرضي الحمصي، متهم.
(3) في (ي) و (م): عباس.
(4) هو أبو عتبة العنسي الحمصي.
(5) هو البهراني الأسدي أبو محمد الحمصي (من الخامسة)، ضعيف (التقريب ص 253).
(6) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 262) في ترجمة إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله المذحجي الرملي (رقم 430) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا أبو داود الطيالسي في "مسنده" (ص 253 رقم 1852) وابن عدي في "الكامل" (4/ 238) من طريقين عن أبي عتبة إسماعيل بن عياش به ولفظ الطيالسي: "أفضل الناس رجل يعطى جهده". وهذا الإسناد ضعيف، فيه عبد الله بن دينار البهراني الحمصي وهو ضعيف. وفي إسناد المؤلف عبد الوهاب بن الضحاك العرضي وهو متروك وقد كذبه أبو حاتم. وقد ضعف الحديث العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (2/ 1082) رقم (3915) فقال: أخرجه أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" بسند ضعيف اهـ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 311)

1442 - وبه نا محمد بن حميد(1)، نا علي بن الحسين بن سليمان(2)، نا محمد بن محمد بن مرزوق(3)، نا أحمد بن الحارث بن بهرام(4)، نا عبد الله بن الأشعث بن سوار(5) عن أبيه(6) عن أبي الزبير(7) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الرجال رجالُ الأنصار، وخير الطعام الثَريدُ(8) "(9).--------------------------------------------
= ونقل المناوي في "فيض القدير" (3/ 481) عنه أنه قال: ضعيف جدًا اهـ وأقره. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 50) رقم (3568) وأعله بعبد الوهاب بن الضحاك.
(1) هو محمد بن حميد بن سهيل بن إسماعيل المخرمي.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو الباهلي البصري (ت 248 هـ)، صدوق له أوهام (التقريب ص 460).
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (5/ 46) فقال: عبد الله بن الأشعث بن سوار عن أبيه منقطع اهـ. وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 330).
(6) هو الكندي النجار الأفرق الأثرم صاحب التوابيت (ت 136 هـ)، ضعيف (التقريب ص 67).
(7) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي.
(8) هو طعام يتخذ من خبز يفت ثم يبل بمرق. انظر "المصباح المنير" (1/ 81).
(9) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي ولم أجده عند غير المؤلف وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2888 - =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 312)

1443 - قال: أنا أبي، أنا أبو سعدٍ الفضل بن عبد الله الأدنوجاني(1)، نا أبو منصور السواق(2)، نا القطيعي(3)، نا أبو مسلم(4)، نا أبو عاصم(5) عن مبارك بن فضالة(6) عن الحسن عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الرزق ما كان يومًا بيومٍ كفافًا(7) "(8).--------------------------------------------
= ضعيف الجامع الصغير). وهذا الإسناد ضعيف فيه الأشعث بن سوار وهو ضعيف وفيه أيضًا انقطاع بينه وبين ابنه عبد الله بن الأشعث كما تقدم. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 49) رقم (3564/ 2).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو محمد بن محمد بن عثمان بن عمران بن سهل بن نصر بن أحمد بن حامد أبو منصور البندار البغدادي يعرف بابن السواق (ت 440 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/ 235) وقال: كان ثقة اهـ. وقال الذهبي: الشيخ الصدوق (سير أعلام النبلاء 17/ 622).
(3) هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك البغدادي.
(4) هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري الكجي الكشي.
(5) هو الضحاك بن مخلد النبيل البصري.
(6) هو أبو فضالة البصري.
(7) أي: الذي لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة إليه (النهاية 4/ 191).
(8) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه مبارك بن فضالة وفيه ضعف كما تقدم في ترجمته وهو أيضًا مدلس وقد رواه هنا =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 313)

1444 - قال: أنا أبي، أنا أبو بكر الأخباري(1)، نا علي بن إبراهيم بن حامد(2)، نا علي بن إبراهيم البلدي علان(3)، نا الحسن بن علي بن الحسين التميمي(4)، نا إبراهيم بن أحمد بن يعيش(5)، نا عمرو بن جرير البجلي،--------------------------------------------
= بالعنعنة. وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في "فيض القدير" (3/ 472) فقال - بعدما أورده -: فيه مبارك بن فضالة أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال: ضعفه أحمد والنسائي اهـ. والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه ابن عدي في "الكامل" (3/ 247) من طريق أبي داود النخعي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته أبو داود النخعي وهو كذاب ووضاع قد تقدمت ترجمته في حديث رقم (19). ولهذا حكم الشيخ الألباني على الحديث بالوضع في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 30) رقم (1521).
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) أبو القاسم الهمذاني البزاز يعرف بابن جولاه.
(3) هو علي بن إبراهيم بن الهيثم بن المهلب أبو الحسن البلدي الكرجي، ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (11/ 337) وأورد حديثا من طريقه ثم قال: هذا الحديث منكر جدًا ورجال إسناده كلهم مشهورون بالثقة سوى أبي الحسن البلدي اهـ. ولهذا قال الذهبي في ترجمته في "ميزان الاعتدال" (5/ 137): اتهمه الخطيب.
(4) هو ابن الحارث بن مرداس أبو عبد الله الهمذاني المعروف بابن أبي الحناء.
(5) هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن يعيش الهمذاني (ت في حدود =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 314)

نا محمد بن عمرو(1) عن أبي سلمة(2) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير بقعة في المسجد خلف الإمام، وإن الرحمة إذا نزلت بدأت بالإمام ثم بالذين خلفه ثم يمنة ثم يسرة ثم تنغاصُّ(3) المسجد بأهله"(4).
1445 - قال: أنا عبدوس(5) عن أبي بكر بن لال(6) عن علي بن الحسن الدقيقي(7). . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 256 هـ) قال فيه ابن أبي حاتم: كان صدوقا (الجرح والتعديل 2/ 88).
وقال الخطيب: كان ثقة فهما صنف المسند وجوده (تاريخ بغداد 6/ 3).
(1) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني.
(2) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.
(3) أي: تملأ المسجد فتشمل أهل المسجد كلهم قال الفيروزآبادي في "القاموس" (ص 807 - مادة "الغصة"): منزل غاص بالقوم: ممتلئ.
(4) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (20519). وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عمرو بن جرير البجلي وهو متروك الحديث ونسبه أبو حاتم إلى الكذب كما تقدم. وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو صدوق له أوهام.
(5) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(6) هو أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن لال الهمذاني.
(7) لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 315)

عن أبيه(1) عن هشام بن عمار عن عبد الملك الصنعاني(2) عن زيد بن جَبِيرة(3) عن يحيى بن سعيد(4) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير نسائكم العفيفةُ الغَلِمةُ(5) عفيفةٌ في فرجها غلمةٌ على زوجها"(6).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) هو ابن محمد الحميري البرسمي من أهل صنعاء دمشق (من التاسعة)، لين الحديث (التقريب ص 318).
(3) بفتح الجيم وكسر الباء هو أبو جبيرة الأنصاري المدني (من السابعة)، متروك (التقريب ص 173).
(4) هو أبو سعيد الأنصاري المدني القاضي.
(5) قال ابن الأثير في "النهاية" (3/ 382): الغلمة: هيجان شهوة النكاح من المرأة والرجل وغيرهما.
(6) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (3/ 203) من طرق عن هشام بن عمار به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه زيد بن جبيرة وهو متروك وفيه عبد الملك بن محمد الصنعاني وهو لين الحديث كما تقدم. وقد ضعف الحديث أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه في "علل الحديث" (2/ 245) فقال - بعدما ساقه -: زيد بن جبيرة ضعيف الحديث اهـ. وأشار إلى شدة ضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 493) وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 689) رقم (1498): ضعيف جدًا اهـ. وكلاهما أعلاه بزيد بن جبيرة وعبد الملك الصنعاني. والحديث قد روي من طريق =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 316)

1446 - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد بن جعفر(1)(2)، نا أحمد بن محمد بن حمدويه(3)، نا أحمد بن محمد بن غالب(4)،--------------------------------------------
= آخر أخرجه ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (2/ 244) رقم (1189) وابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 125 - 126) كلاهما من طريق أبي اليمان عن إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس وهذا الإسناد ضعيف فيه إسماعيل بن عياش يرويه عن غير الشاميين وروايته عنهم ضعيفة كما تقدم في ترجمته في حديث رقم (39). ولهذه العلة ضعف الحديث ابن القيسراني في "تذكرة الموضوعات" (ص 74) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 690).
(1) في (ي) و (م): جبير.
(2) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني رحمه الله تعالى.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو الباهلي البصري المعروف بغلام الخليل (ت 275 هـ) قال فيه أبو حاتم: روى أحاديث مناكير عن شيوخ مجهولين ولم يكن محله عندي ممن يفتعل الحديث وكان رجلا صالحا (الجرح والتعديل 2/ 73). وقال ابن عدي: سمعت أبا عبد الله النهاوندي بحران في مجلس أبي عروبة يقول: قلت لغلام الخليل: هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة اهـ. وقال ابن عدي: أحاديثه مناكير لا تحصى كثرة وهو بين الأمر في الضعفاء (الكامل 1/ 195). وقال الدارقطني: يضع الحديث متروك (سؤالات الحاكم ص 89).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 317)

نا أحمد بن عبيد الله(1)، نا سلمة بن سواية(2) عن أبي جَنَاب(3) الكلبي(4) عن أبي الزبير(5) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير ما يموت عليه العبد أن(6) يكون قافلًا(7) من حجّ أو مُفطرًا من رمضان"(8).--------------------------------------------
(1) هو أبو عبد الله أحمد بن عبيد الله بن سهيل بن صخر الغداني - بضم المعجمة والتخفيف - البصري (ت 224 هـ)، صدوق (التقريب ص 37).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) في (ي): ابن حدر وفي (م): ابن جندر. وجناب: بجيم ونون خفيفتين وآخره موحدة (التقريب ص 545).
(4) هو يحيى بن أبي حية الكوفي (ت 150 هـ أو قبلها)، ضعفوه لكثرة تدليسه (التقريب ص 545).
(5) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي.
(6) في (ي) و (م): مرت عليه العيدان.
(7) أي: راجعا منه. انظر "النهاية" (4/ 92).
(8) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه أحمد بن محمد بن غالب وهو متروك ورمي بوضع الحديث وفيه أبو الجناب الكلبي وهو ضعيف وهو أيضًا مدلس وقد روى هنا بالعنعنة وفيه أيضًا عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. والحديث قد ضعفه المناوي في "فيض القدير" (3/ 491) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 78) رقم (3583) وأعلاه بأبي جناب الكلبي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 318)

1447 - قال: أنا الشيخ نصر بن محمد بن علي(1)، نا أبي(2)، نا أبو بكر بن روزبة(3)، نا عبد الله بن أحمد بن مملوس الزعفراني(4)، نا أحمد بن شعيب النسائي(5)، نا محمد بن وهب(6) نا محمد بن سلمة(7) عن أبي عبد الرحيم(8)، حدثني زيد - هو ابن أبي أنيسة - عن فُلَيح(9) بن سليمان(10) عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن أبي قتادة(11)(12). . . . . . .--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة الهمذاني.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) هو الإمام الحافظ المعروف أبو عبد الرحمن النسائي صاحب "سنن النسائي" (ت 303 هـ).
(6) هو محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة أبو المعافى الحراني (ت 243 هـ)، صدوق (التقريب ص 467).
(7) هو محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني (ت 191 هـ).
(8) هو خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم الأموي مولاهم الحراني (ت 144 هـ)، ثقة (التقريب 145).
(9) في (ي) و (م): مليح.
(10) هو أبو يحيى الخزاعي أو الأسلمي المدني (ت 168 هـ)، صدوق كثير الخطأ (التقريب ص 404).
(11) في (ي) و (م): قتادة.
(12) هو الأنصاري المدني (ت 95 هـ)، ثقة (التقريب ص 269).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 319)

عن أبيه رضي الله عنه(1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيُر ما يخَلُف المرءَ بعده ثلاثٌ: ولدٌ صالح يدعو له، وصدقة تجري يبلغه أجرُها، وعِلمٌ يُعمَل به بعده"(2).--------------------------------------------
(1) هو صحابي مشهور أبو قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري رضي الله عنه.
(2) الحديث أخرجه أيضًا ابن خزيمة في "صحيحه" (4/ 122) رقم (2495) وابن حبان في "صحيحه" (11/ 266) رقم (4902) والطبراني في "المعجم الأوسط" (4/ 7) رقم (3472) وفي "المعجم الصغير" (1/ 242) رقم (395) وأبو الحسن بن سلمة القطان في زياداته على ابن ماجه (سنن ابن ماجه 1/ 88) كلهم من طريق زيد بن أبي أنيسة به وهذا الإسناد فيه ضعف فيه فليح بن سليمان وهو صدوق كثير الخطأ وقد تكلم فيه بعض الأئمة من قبل حفظه كما في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (8/ 272 - 273). ولكن له طريق آخر يتقوى به أخرجه ابن ماجه في "السنن" (1/ 88) رقم (241) وابن حبان في "صحيحه" (1/ 295 - الإحسان) رقم (93) كلاهما عن إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني عن محمد بن سلمة به - بدون ذكر فليح بن سليمان بين ابن أي أنيسة وزيد بن أسلم - نحوه وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. والحديث له شاهد مشهور من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا ولفظه: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" أخرجه مسلم في "صحيحه" (3/ 1255) رقم (1631) من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه. والخلاصة أن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 320)

1448 - قال أبو الشيخ: نا ابن أبي عاصم(1)، نا ابن نُمَير(2)، نا خالد بن مخلد(3)، نا حمزة الزيات(4) عن الأعمش(5) عن مصعب بن سعد(6) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير دينكم الورع(7) "(8).--------------------------------------------
= حديث الباب بطريقيه وشاهده لا ينزل عن مرتبة الحسن وقد صححه ابن خزيمة وابن حبان وأشار إلى ثبوته ابن حجر في "تلخيص الحبير" (3/ 68) رقم (1311) وحسنه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (رقم 3326).
(1) هو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني.
(2) هو محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني أبو عبد الرحمن الكوفي (ت 234 هـ)، ثقة حافظ فاضل (التقريب ص 445).
(3) هو القطواني أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي.
(4) هو ابن حبيب الزيات القارئ أبو عمارة التيمي مولاهم الكوفي.
(5) هو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي.
(6) هو ابن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو زرارة المدني (ت 103 هـ)، ، ثقة (التقريب ص 488).
(7) في (ي) و (م): الزرع. والورع في الأصل: الكف عن المحارم والتحرج منه (النهاية 5/ 173).
(8) الحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 3308 - صحيح الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم 7280) إلى أبي الشيخ في كتاب "الثواب" وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (1/ 170) رقم (315) من =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 321)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= طريق إبراهيم بن إسحاق السراج عن ابن نمير به وأخرجه أيضًا الحاكم في "المستدرك" (1/ 170) رقم (314) من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري عن خالد بن مخلد القطواني به إلا أن في إسناده زيادة: (عن الحكم) - وهو ابن عتيبة الكندي - بين الأعمش ومصعب بن سعد. وأخرجه الحاكم (1/ 170) رقم (316) وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 276) رقم (357) كلاهما من طريق بكر بن بكار عن حمزة الزيات به إلا أن في الإسناد زيادة: (عن رجل) بين الأعمش ومصعب بن سعد ثم قال الحاكم بعدما أخرج الطرق الثلاثة: ثم نظرنا فوجدنا خالد بن مخلد أثبت وأحفظ وأوثق من بكر بن بكار فحكمنا له بالزيادة اهـ. وبكر بن بكار المذكور قال فيه أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي (الجرح والتعديل 2/ 382) وقال ابن أبي حاتم في ترجمة الحارث بن بدل: إن بكر بن بكار سيء الحفظ ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 3/ 69). ومع ذلك فالإسناد ضعيف مداره على حمزة الزيات وهو صدوق ربما وهم كما تقدم. وفيه أيضًا عنعنة الأعمش وهو مدلس. ولكن للحديث شاهد من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه ابن عدي في "الكامل" (4/ 198) والطبراني في "المعجم الأوسط" (4/ 196) رقم (3960) والحاكم في "المستدرك" (1/ 171) رقم (317) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (2/ 211 - 212) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 76) رقم (76) كلهم من طريق عباد بن يعقوب الرواجني عن عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 322)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن حذيفة مرفوعًا بنحوه وهذا الإسناد فيه ضعف لحال عبد الله بن عبد القدوس وهو التميمي الكوفي، صدوق رمي بالتشيع وكان أيضًا يخطئ (التقريب ص 263). وفيه أيضًا عنعنة الأعمش وهو مدلس إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب ويقويه. قال المنذري: رواه الطبراني في "الأوسط" والبزار بإسناد حسن اهـ. وقال الشيخ الألباني: صحيح لغيره (صحيح الترغيب والترهيب 1/ 137 رقم 68). وله شاهد آخر من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ "أفضل الدين الورع" أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (9/ 107) رقم (9264) وفي "المعجم الصغير" (2/ 251) رقم (1114) من طريق خالد بن أبي خالد الأزرق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشعبي عن ابن عمر رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف فيه ابن أبي ليلى، صدوق سيء الحفظ جدًا (التقريب ص 447) وفيه خالد بن أبي خالد الأزرق لم أقف على من وثقه غير أن ابن حبان ذكره في "الثقات" (8/ 222). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 120): رواه الطبراني في الثلاثة وفيه محمد بن أبي ليلى ضعفوه لسوء حفظه اهـ. وهو أيضًا يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب. والخلاصة أن حديث الباب بشاهديه لا ينزل عن مرتبة الحسن وقد صححه الحاكم (1/ 170) ووافقه الذهبي وصححه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (رقم 3308).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 323)