سليمان الواسطي(1)، نا هشام بن عمار(2) عن مُخيْس بن تميم(3) عن بهز بن حكيم(4) عن أبيه(5) عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) هو محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن أبو بكر الأزدي الواسطي المعروف بابن الباغندي (ت 312 هـ) قال إبراهيم الأصبهاني: أبو بكر الباغندي كذاب. وقال ابن عدي: للباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث وكان مدلسا يدلس على ألوان وأرجو أنه لا يتعمد الكذب (الكامل 6/ 300). وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة: ثقة كثير الحديث. وقال الدارقطني: كان كثير التدليس يحدث بما لم يسمع وربما سرق. وقال أبو بكر بن عبدان: كان يخلط ويدلس وليس ممن كتبت عنه آثر عندي ولا أكثر حديثا منه إلا أنه شره. وقال ابن مظاهر: هذا رجل لا يكذب ولكن يحمله الشره على أن يقول حدثنا. وقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح (تاريخ بغداد 3/ 209 - 213). وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (6/ 321): كان مدلسا وفيه شيء اهـ. وقال في "سير أعلام النبلاء" (14/ 383): الإمام الحافظ الكبير محدث العراق.
(2) هو السلمي الدمشقي الخطيب (ت 245 هـ).
(3) هو الأشجعي.
(4) هو أبو عبد الملك القشيري (ت قبل 160 هـ)، صدوق (التقريب ص 83).
(5) هو حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري (من الثالثة)، صدوق (التقريب ص 130).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 244)
"الحسد يفسد الإيمان كما يفسد الصَبِرُ(1) العسلَ"(2).
1407 - قال: أنا الحداد(3)، أنا أبو نعيم، نا أبو بكر المفيد(4)، نا المعمر أبو الدنيا واسمه عثمان بن عبد الله البلوي(5) عن علي بن أبي طالب رضي--------------------------------------------
(1) هو عصارة شجر مر (القاموس ص 541 - مادة "صبر").
(2) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2782 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم 7440). وهذا الإسناد ضعيف فيه مخيس بن تميم وهو مجهول وقد روى عنه هشام بن عمار خبرا منكرا كما تقدم في ترجمته. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 21) رقم (3523).
(3) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن علي الأصبهاني.
(4) هو محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب الجرجرائي (ت 378 هـ) قال فيه الخطيب: كتب عن الغرباء وروى مناكير وعن مشايخ مجهولين (تاريخ بغداد 1/ 346) وقال أبو الوليد الباجي: أنكرت على أبي بكر المفيد أسانيد ادعاها. وقال الذهبي: روى مناكير عن مجاهيل وقد حدث عنه البرقاني في "صحيحه" مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة (ميزان الاعتدال 6/ 48) وقال ابن حجر: أحد الضعفاء (لسان الميزان 4/ 135).
(5) هو أبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن العوام المغربي الأشج (ت 327 هـ) قال فيه الخطيب: علماء النقل لا يثبتون قوله. وقال الذهبي: طير =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 245)
الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحكمة ضالّة المؤمن، حيث ما وجدها فهو أحقّ بها"(1).--------------------------------------------
= طرأ على أهل بغداد وحدث بقلة حياء بعد الثلاثمائة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه فافتضح بذلك وكذبه النقادون (5/ 44) وقال في موضع آخر: أحد الطرقية الكذابين (ميزان الاعتدال 1/ 422). وساق ابن حجر بعض رواياته ثم قال: إذا تأملت هذه الروايات ظهرت على تخليط هذا الرجل في اسمه ونسبه ومولده وقدر عمره وأنه كان لا يستمر على نمط واحد في ذلك كله فلا يغتر بمن حسن الظن به والله أعلم (لسان الميزان 4/ 139).
(1) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (55/ 192) من طريق أبي علي الحسن بن غالب بن علي المقرئ عن أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد به وأخرجه ابن عساكر (55/ 192) من وجه آخر من طريق محمد بن إسماعيل بن هزان الطبراني عن معمر بن الخطاب بن عبد الله البلوي - هو أبو الدنيا عثمان بن عبد الله - به والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته أبو الدنيا هذا وقد كذبه النقادون كما تقدم. وقد أشار إلى وضع الحديث ابن حجر في "لسان الميزان" (4/ 135). وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف أبو بكر المفيد وهو ضعيف وقد روى مناكير عن مجاهيل كما تقدم. والحديث قد روي أيضًا من حديث أبي هريرة مرفوعًا أخرجه الترمذي في "جامعه" (5/ 51) رقم (2687) وابن ماجه في "السنن" (2/ 1395) والعقيلي في "الضعفاء" (1/ 72) وابن حبان في "كتاب المجروحين" (1/ 105) وابن عدي في "الكامل" (1/ 231) وابن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 246)
قال المفيد: قدم أبو الدنيا سنة عشر وثلاثمائة حاجًّا، فنزل على طاهر بن الحسين العلوي، فاجتمع عليه الناس فسمعوا منه، وذكر أن عليًا كناه أبا الدنيا، وكان يسكن مدينة بالمغرب يقال لها: طنجة(1).
1408 - قال ابن لال: أنا محمد بن إبراهيم بن يزيد(2)، نا محمد بن أحمد الشطوي(3)، . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 95) رقم (114) بإسناد ضعيف جدًا مداره على إبراهيم بن الفضل وهو المخزومي المدني، متروك (التقريب ص 47) وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (رقم 4302). وروي أيضًا من حديث زيد بن أسلم مرسلا أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/ 118) رقم (146) وإسناده ضعيف لإرساله وفيه هشام بن سعد وهو المدني، صدوق له أوهام ورمي بالتشيع (التقريب ص 529).
(1) هي بالفتح ثم السكون والجيم وهي مدينة في الإقليم الرابع طولها من جهة المغرب ثمانون درجة وعرضها خمس وثلاثون درجة ونصف من جهة الجنوب بلد على ساحل بحر المغرب مقابل الجزيرة الخضراء وهو من البر الأعظم وبلاد البربر (معجم البلدان 4/ 43).
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو أبو بكر محمد بن أحمد بن هلال (ت 310 هـ) قال فيه الدارقطني: ثقة (تاريخ بغداد 1/ 371).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 247)
نا أبو بكر السلمي(1)، نا سليمان بن عبد الملك(2) عن عمّه مُحَرَّر بن هارون(3) عن الأعرج(4) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحكمة عشرة أجزاءٍ، تسعة منها في العُزْلة وواحدة في الصمت"(5).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو محرر بن هارون بن عبد الله بن محرز بن الهدير التيمى القرشي المدني قال فيه البخاري: عنده مناكير (التاريخ الصغير 2/ 88) وقال أبو حاتم: يروى ثلاثة أحاديث مناكير ليس هو بالقوي (الجرح والتعديل 8/ 345) وقال البخاري أيضًا: منكر الحديث فيه نظر. وقال النسائي: منكر الحديث (الكامل 6/ 442) وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه وعن غيره ما ليس من حديث الأثبات لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به (كتاب المجروحين 3/ 19 - 20) وقال ابن حجر في "التقريب" (ص 476 - 477): محرر - برائين - وزن محمد على الصحيح ابن عبد الله التيمي متروك من السابعة.
(4) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني مولى ربيعة بن الحارث (ت 117 هـ)، ثقة ثبت عالم (التقريب ص 305).
(5) الحديث أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (6/ 442) - ومن طريقه البيهقي في "الزهد الكبير" (ص 95 رقم 127) - عن محمد بن أحمد بن هلال الشطوي به، وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه محرر بن هارون وهو متروك. الحديث أشار إلى ضعفه ابن عدي في "الكامل" (6/ 442) وضعفه =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 248)
1409 - قال(1) ابن السني(2)، نا علي بن أحمد بن سليمان(3)، نا محمد بن علي بن داود(4)، نا سلم بن قادم(5)(6)، نا أبو معاوية هاشم بن عيسى(7)، أنا الحارث بن مسلم(8) عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال:--------------------------------------------
= البيهقي في "الزهد الكبير" (ص 95) فقال: إسناده ضعيف، ومتنه مرفوع منكر اهـ. ونقل المناوي في "فيض القدير" (3/ 416) تضعيف الذهبي له بقوله: إسناده واه اهـ. وحكم عليه بالضعف جدًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 22) رقم (3526).
(1) في (ي) و (م): أخبرنا ابن السني.
(2) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري.
(3) لعله علي بن أحمد بن سليمان بن ربيعة بن الصيقل أبو الحسن علان المصري (ت 317 هـ)، وهو ثقة، كما تقدم.
(4) هو أبو بكر الحافظ يعرف بابن أخت غزال البغدادي نزيل مصر (ت 264 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/ 59) وذكر أن أبا سعيد بن يونس قال فيه: كان يحفظ الحديث ويفهم وكان ثقة حسن الحديث.
(5) في (ي) و (م): خادم.
(6) هو أبو الليث البغدادي (ت 228 هـ) ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 297) وقال: يخطئ اهـ. وترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 145) وقال: كان ثقة.
(7) هو اليزني الحمصي، قال فيه العقيلي: منكر الحديث وهو وأبوه مجهولان (الضعفاء 4/ 1463) وقال الذهبي: لا يعرف (ميزان الاعتدال 7/ 70).
(8) هو التميمي، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" وابن أبي حاتم في "الجرح =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 249)
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أبصر وجهه في المرآة قال: "الحمد لله الذي سوّى خلقي فعدله وكرّم صورة وجهي فحسّنها وجعلني من المسلمين"(1).
1410 - قال: أنا أبي، أنا سفيان بن فنجويه(2)، . . . . . . .--------------------------------------------
= والتعديل" (3/ 87) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 176). وقال فيه الدارقطني: مجهول (سؤالات البرقاني ص 65). وأقره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (8/ 191).
(1) الحديث أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص 139 رقم 165) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضًا الطبراني في "المعجم الأوسط" (1/ 240) رقم (787) - ومن طريقه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/ 613) رقم (915) - والبيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 111) رقم (4458) كلاهما من طريقين عن سلم بن قادم به. وهذا الإسناد ضعيف فيه الحارث بن مسلم وهو مجهول وفيه أيضًا هاشم بن عيسى وهو مجهول ومنكر الحديث. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 138): رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه هاشم بن عيسى اليزني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات اهـ. وقد تقدم أنه مجهول وكذلك شيخه الحارث بن مسلم. وقد ضعف الحديث العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (1/ 304) رقم (1157) والمناوي في "فيض القدير" (5/ 164) والشيخ الألباني في "إرواء الغليل" (1/ 114).
(2) هو سفيان بن الحسين بن محمد بن حسين بن عبد الله بن فنجويه الثقفي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 250)
أنا أبي(1)، أنا ابن السني(2)، أنا أبو خليفة(3) وجماعة قالوا: أنا نصر بن علي(4)، نا عبد المؤمن بن عباد بن عمرو العبدي(5)، نا يزيد بن معن(6)، نا عبد الله--------------------------------------------
= أبو القاسم الدينوري ثم الهمذاني (ت 468 هـ) قال فيه شيرويه الديلمي: سمعت منه ثقة زاهد كف بصره في آخر عمره (تاريخ الإسلام 31/ 253).
(1) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري.
(2) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري.
(3) هو الفضل بن الحباب بن محمد بن صخر بن عبد الرحمن الجمحي (ت 305 هـ) ذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 8). وقال أبو علي الخليلي: احترقت كتبه منهم من وثقه ومنهم من تكلم فيه وهو إلى التوثيق أقرب. وذكر الدارقطني في "الغرائب" حديثا أخطأ في سنده. وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة مشهورا كثير الحديث وكان يقول بالوقف وهو الذي نقم عليه (لسان الميزان 4/ 438 - 439). وقال الذهبي: مسند عصره بالبصرة وكان ثقة عالما ما علمت فيه لينا إلا ما قال السليماني: أنه من الرافضة فهذا لم يصح عن أبي خليفة (ميزان الاعتدال 5/ 425).
(4) هو نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي.
(5) هو البصري، أورد البخاري في ترجمته في "التاريخ الكبير" (6/ 117) حديثا من طريقه وقال: لا يتابع عليه اهـ. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل 6/ 66). وذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 417) وذكره الساجي وابن الجارود في الضعفاء (لسان الميزان 4/ 76).
(6) لم أقف على ترجمته، ويحتمل أن يكون يزيد بن معنق الجرشي البصري =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 251)
بن شُرَحبيل(1) عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن عمر فقال: "الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويكتب الضلالة على من شاء"(2).--------------------------------------------
= الذي روى عن ابن عمر ومطرف بن عبد الله بن الشخير وروى عنه أيوب السختياني ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (8/ 360) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (9/ 287) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 549).
(1) هو ابن شرحبيل بن حسنة القرشي (ت 90 هـ) ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (5/ 117) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5/ 81) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 14).
(2) الحديث أخرجه مطولا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (5/ 170) والطبراني في "المعجم الكبير" (5/ 220) رقم (5146) من طريق نصر بن علي عن عبد المؤمن بن عباد العبدي عن يزيد بن معن عن عبد الله بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى به وهذا الإسناد ضعيف فيه جهالة رجل من قريش وفيه عبد المؤمن بن عباد وهو ضعيف الحديث كما تقدم. وفيه يزيد بن معنق وعبد الله بن شرحبيل بن حسنة لم يوثقهما غير ابن حبان حيث ذكرهما في "الثقات" كما تقدم. وقد ضعف الحديث غير واحد من الأئمة قال ابن السكن: روي حديثه - أي: زيد بن أبي أوفى - من ثلاث طرق ليس فيها ما يصح اهـ (الإصابة 2/ 591). وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (2/ 537) في ترجمة زيد بن أبي أوفى: روى حديث =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 252)
قال: وأنا أبي عاليًا، أنا ابن النقور(1)، أنا علي بن علي(2) ،--------------------------------------------
= المواخاة - وهو حديث الباب - بتمامه إلا أن في إسناده ضعفا اهـ. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 238): رواه الطبراني والبزار بنحوه وفي إسنادهما من لم أعرفهم اهـ. والطريق الثاني الذي أورده المؤلف أخرجه أيضًا ابن عدي في "الكامل" (3/ 206 - 207) عن البغوي به وهذا الإسناد ضعيف فيه بعض العلل السابقة. والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه البخاري في "التاريخ الصغير" (1/ 217) عن حسان بن حسان البصري عن إبراهيم بن بشير الأزدي عن يحيى بن معن المدني عن إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه بنحوه وهذا الإسناد ضعيف فيه سعيد بن شرحبيل وإبراهيم القرشي ويحيى بن معن وإبراهيم بن بشير الأزدي وهم مجهولون كما قال أبو حاتم الرازي في "الجرح والتعديل" (2/ 90) و (4/ 33). وقد ضعف هذا الطريق البخاري فقال: هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه ولا يعرف سماع بعضهم من بعض اهـ. وروي أيضًا من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أشار إليه البخاري في "التاريخ الصغير" (1/ 217) وضعفه فقال: رواه بعضهم عن إسماعيل بن خالد عن عبد الله بن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصل له اهـ.
(1) هو أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور البغدادي البزاز.
(2) لم أقف على ترجمته، والظاهر أن فيه تصحيفا، وصوابه: عيسى بن علي كما وقع في مواضع أخرى عند المؤلف (583، 3040)، وكثيرا ما يقول فيه: أبو القاسم الوزير (ح: 260، 473، 654).
وهو مسند بغداد عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح أبو القاسم الوزير، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 253)
نا البغوي(1)، نا الحسين بن محمد الذارع(2)، نا عبد المؤمن بن عباد به.
1411 - قال: أنا حمد بن نصر(3)، أنا أبو مسلم عبد الرحمن بن غَزوٍ(4)، نا الحسين بن محمد بن أحمد التميمي(5)، نا محمد بن الحسن النقاش(6)، نا الحسين بن منصور بن أحمد(7)، نا يزيد بن سليمان(8)، نا بكير بن مسعدة(9) عن عاصم بن مرة(10) عن أبي سعد(11) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمد على النعمة أمانٌ لزوالها"(12).--------------------------------------------
= وتقدم.
(1) هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان أبو القاسم البغوي.
(2) هو أبو علي السعدي البصري (247 هـ)، صدوق (التقريب ص 121).
(3) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(4) هو أبو مسلم عبد الرحمن بن غزو بن محمد بن يحيى النهاوندي العطار.
(5) هو أبو عبد الله المؤدب (ت 412 هـ)، اتهمه الخطيب كما تقدم.
(6) هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون أبو بكر المقرئ.
(7) لم أقف على ترجمته.
(8) لم أقف على ترجمته.
(9) لم أقف على ترجمته.
(10) لم أقف على ترجمته.
(11) لم أقف على ترجمته.
(12) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 254)
1412 - قال: أنا أبي، أنا يوسف بن محمد الخطيب(1)، أنا محمد بن أحمد المَحَامِلي(2)، نا الصَفَّار(3)، نا أحمد بن منصور(4)، نا عبد الرزاق(5)، أنا معمر(6) عن قتادة(7). . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في "الجامع الصغير" (رقم 2791 - ضعيف الجامع الصغير). وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه محمد بن الحسن النقاش وهو منكر الحديث بل قد كذبه طلحة بن محمد الشاهد وفيه أيضًا الحسين بن محمد التميمي وقد حدث عن النقاش أحاديث باطلة وليس بمحل الحجة كما تقدم. والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 24) رقم (3529) فقال: وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون عمر رضي الله عنه لم أعرفهم اهـ.
(1) هو يوسف بن محمد بن يوسف بن الحسن الهمذاني.
(2) ابن القاسم بن إسماعيل أبو الحسين الضبي القاضي. والمحاملي: بفتح الميم والحاء المهملة، والميم بعد الألف، وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى المحامل التي يحمل فيها الناس على الجمال إلى مكة (الأنساب 5/ 208).
(3) بفتح الصاد المهملة، وتشديد الفاء، وفي آخرها الراء المهملة، هذا يقال لمن يبيع الأواني الصفرية (الأنساب 3/ 546). وهذا الراوي هو إسماعيل بن محمد البغدادي الصفار تقدمت ترجمته.
(4) هو أبو بكر البغدادي الرمادي.
(5) هو ابن همام بن نافع الصنعاني.
(6) هو ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري.
(7) هو ابن دعامة السدوسي البصري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 255)
عن(1) عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله رأس الشكر، ما شكر الله عبد الا بحمده"(2).
1413 - قال: أنا أبي، أنا الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار(3)، نا ابن الكسار(4)، أنا أبو علي الحسين بن حبس المقرئ(5)، نا أبو العباس محمد بن أحمد بن هارون الدقاق(6)، . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) في (ي) و (م) بياض.
(2) الحديث أخرجه أيضًا البغوي في "تفسيره" (معالم التنزيل 3/ 143) من طريق أبي الحسن بن بشران عن إسماعيل بن محمد الصفار به وهذا الإسناد ضعيف فيه انقطاع بين قتادة وعبد الله بن عمرو رضي الله عنه لأن قتادة لم يسمع منه قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة سمع من أحد من أصحاب صلى الله عليه وسلم إلا من أنس بن مالك (جامع التحصيل ص 254 - 255) وهو أيضًا مدلس وقد روى هنا بالعنعنة. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 23) رقم (3528) لعلة الانقطاع المذكورة.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن بوان الدينوري.
(5) لم أقف على ترجمته، ولعله الحسن بن حابس الجصاص الذي ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 188) وقال: قدم أصبهان على المغيرة بن الفيض الثقفي وكان يقص ويفسر القرآن اهـ.
(6) هو السامري، ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 369) ولم يذكر فيه =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 256)
نا علي بن عباد(1)، نا عبد الملك بن خيار(2)(3)، نا محمد بن دينار(4) العِرقي(5) من أهل ساحل دمشق، نا هشيم(6) عن يونس(7) عن الحسن(8)--------------------------------------------
= جرحًا ولا تعديلًا.
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) في (ب 9 و (م): حيان.
(3) قال محمد بن طاهر المقدسي: فيه جهالة (تاريخ دمشق 52/ 445) وترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (37/ 13 - 14) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الذهبي في ترجمته في "ميزان الاعتدال" (4/ 398): عبد الملك بن خيار عن محمد بن دينار عن هشيم: ظلمات والمتن كذبه بين.
(4) في (ي) و (م): بنان.
(5) ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (52/ 444) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا وقال فيه الذهبي: أتى بحديث كذب ولا يدرى من هو (ميزان الاعتدال 6/ 141). وذكر ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 418) أنه محمد بن زكريا بن دينار - وهو الغلابي - الذي قال فيه الدارقطني: يضع الحديث (سؤالات الحاكم ص 148). وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 154) وقال: كان صاحب حكايات وأخبار يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات لأن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير.
(6) هو ابن بشير السلمي الواسطي.
(7) هو ابن عبيد العبدي البصري.
(8) هو ابن أبي الحسن البصري.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 257)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ غشيه الوحيُ، فلما أفاق قال: "يا أنس، إن الله عز وجل أمرني أن أزوِّج فاطمة من علي فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعددهم(1) من الأنصار، فانطلقت فدعوتهم، فلما أخذوا مجالسهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب من عذابه، المرغوب إليه فيما عنده من ثوابه، النافذ أمره في أرضه وسمائه، الذي خلق الخلق بقدرته، وميّزهم بحكمته، وأعزّهم بدينه، وأكرمهم بنبيِّهم، ثم إن الله عز وجل جعل المصاهرة نسبًا لا جمعًا، وأمرًا مفروضًا، أرشح به الأرحام، وآل به الأيام، فقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا}(2). فأمر الله يجري إلى قضائه، وقضاؤه يجري إلى قدره، فلكل قضاءٍ قدرٌ ولكل قدرٍ أجلٌ ولكل أجل كتابٌ {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}(3) ثم إني أشهدكم أني قد زوّجتُ فاطمة من علي على أربعمائة مثقالٍ من فِضّةٍ إن رضي بذلك عليٌّ". قال: وكان علي رضي الله عنه غائبًا بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بطَبَقٍ(4) فيه بُسرٌ فوضع بين أيدي القوم وقال: "انتهبوا"--------------------------------------------
(1) بياض في (ي) و (م).
(2) سورة الفرقان (54).
(3) سورة الرعد (39).
(4) أي: الذي يؤكل عليه وفيه وأيضًا لما توضع عليه الفواكه (تاج العروس =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 258)
وبينا نحن كذلك إذ أقبل عليٌ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: "يا عليُ، إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة وقد زوّجتُكها على أربعمائة مثقال فضة إن رضيتَ" فقال علي: رضيت يا رسول الله. ثم قام علي فخرّ لله ساجدًا شكرًا لله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "جعل الله منكما الكثير الطيب وبارك فيكما"(1).--------------------------------------------
= 26/ 50 - مادة "الطبق").
(1) الحديث أخرجه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (37/ 13) و (52/ 444) وابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 417) كلاهما من طريقين عن عبد الملك بن خيار به. والذي يظهر أنه حديث موضوع بهذا الإسناد آفته محمد بن دينار قال فيه الذهبي: أتى بحديث كذب ولا يدرى من هو اهـ كما تقدم. الحديث حكم عليه بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 418) وجعل آفته محمد بن دينار وقد أشار إلى وضعه الذهبي حيث وصف إسناده بقوله: ظلمات والمتن كذبه بين (ميزان الاعتدال 4/ 398) وأقره ابن حجر في "لسان الميزان" (4/ 63). وحكم عليه بالوضع أيضًا الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص 390 - 391) وقال: وضعه محمد بن دينار العوفي. والحديث قد روي أيضًا من حديث جابر مرفوعًا بنحوه أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 416) وفي إسناده محمد بن زكريا بن دينار - هو محمد بن دينار السابق - وفيه شعيب بن واقد وهو أبو مدين البصري قال فيه أبو حاتم: ضرب أبو حفص الصيرفي - هو عمرو بن علي الفلاس - على حديث هذا الشيخ حيث رآه في كتاب (الجرح والتعديل 4/ 352). وحكم على حديث جابر المذكور بالوضع ابن الجوزي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 259)
1414 - قال: أنا الحداد(1)، أنا أبو منصور عبد الرزاق(2)، أنا أبو محمد بن حيان(3)، أنا ابن أبي عاصم(4)، نا أبو أيوب الخبائري(5)، نا موسى بن محمد(6)، نا الوليد بن محمد الموقري(7) عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحُمَّى شهادة"(8).--------------------------------------------
= في "الموضوعات" (1/ 418).
(1) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن علي الأصبهاني.
(2) لعله أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر الخطيب كما في أحد أسانيد ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (59/ 92) ولم أقف على ترجمته.
(3) هو أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني.
(4) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني.
(5) هو سليمان بن سلمة الحمصي، قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي ولم يحدث عنه وسألته عنه فقال: متروك الحديث لا يشتغل به. قال: فذكرت ذلك لابن الجنيد فقال: صدق كان يكذب ولا أحدث عنه بعد هذا (الجرح والتعديل 4/ 121) وقال النسائي: ليس بشيء (الضعفاء والمتروكين، ص 49).
(6) هو الدمياطي البلقاوي المقدسي.
(7) في (ي) و (م): الزفري.
(8) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم 2799 - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي "كنز العمال" (رقم 11181). وهو حديث موضوع بهذا الإسناد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 260)
1415 - قال: أنا والدي، أنا محمد بن الحسين(1)، نا أبو العباس بن خاقان(2)(3)، نا موسى بن جعفر بن محمد البزار(4)، نا محمد بن يحيى المروزي(5)، . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= آفته موسى بن محمد الدمياطي البلقاوي وهو كان يضع الحديث وقد كذبه أبو زرعة وأبو حاتم كما تقدم في ترجمته. وفي إسناده أيضًا الوليد بن محمد الموقري وأبو أيوب الخبائري وهما متروكان كما تقدم. والحديث أشار إلى شدة ضعفه الذهبي بقوله في آخر ترجمة الوليد بن محمد الموقري في "ميزان الاعتدال" (7/ 141): ولموسى بن محمد البلقاوي عنه بلايا لكن الآفة من البلقاوي وإن كان الموقري مجمعا على ضعفه اهـ. وقال المناوي في "فيض القدير" (3/ 422): فيه الوليد بن محمد الموقري قال الذهبي في "الضعفاء": كذبه يحيى اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (8/ 30) رقم (3535).
(1) لعله محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه أبو بكر الثقفي الدينوري.
(2) في (ي) و (م): حاحان.
(3) لعله أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن خاقان أبو العباس بن النجاد الدمشقي (بقي إلى سنة 410 هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (26/ 199) وقال: إمام جامع دمشق وأحد الصالحين.
(4) لعله موسى بن جعفر بن محمد بن قرين أبو الحسن العثماني، كوفي الأصل (ت 320 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (13/ 60) وقال: كان ثقة.
(5) لعله محمد بن يحيى بن سليمان المروزي أبو بكر الوراق، نزيل بغداد، صاحب =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 261)
نا محمد بن أحمد بن صالح(1)، نا أبي(2)، نا أبو العباس الضرير(3) عن محمد بن راشد(4) عن مكحول(5) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحُمّى تأكل وتشرب، فأما أكلها فلحوم الناس، وشربها فدماؤهم"(6).--------------------------------------------
= أبي عبيد (ت 298 هـ) أو محمد بن يحيى بن خالد المروزي أبو يحيى المشعراني (من الثانية عشرة) قال ابن حجر في كل واحد منهما: صدوق (التقريب ص 468). ولعل الأقرب الأول لأنه بغدادي والراوي عنه كوفي والله أعلم.
(1) هو محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو جعفر الشيباني (ت 330 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/ 309) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو المكحولي الخزاعي الدمشقي.
(5) هو الشامي.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي "كنز العمال" (28235) وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن راشد الدمشقي وهو صدوق يهم. وفيه انقطاع بين مكحول وأبي هريرة رضي الله عنه لأنه لم يلقه كما قال الدارقطني وتابعه العلائي في "جامع التحصيل" (ص 285).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 262)
1416 - قال: أنا محمد بن طاهر بن ممان(1) عن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد(2) عن جده أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن ماشاذة الأصبهاني(3) عن أبي محمد بن حيان(4) عن الفضل بن الحباب(5) عن عبد الله القعنبي(6) عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحِنّاء سيد ريحان الجنة والنائم(7) في الحناء كالمُتَشحِّط(8) في سبيل الله، الحسنة بعشرة والدرهم بسبعمائة، والله يضاعف لمن يشاء"(9).--------------------------------------------
(1) هو أبو العلاء الهمذاني.
(2) لعله محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حماد أبو الحسن القاضي الموصلي (ت بعد 401 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 471) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3) لم أقف على ترجمته.
(4) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري أبو الشيخ الأصبهاني.
(5) هو أبو خليفة الجمحي.
(6) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي البصري (ت 221 هـ)، ثقة عابد كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في "الموطأ" أحدا (التقريب 275 هـ).
(7) في (ي) و (م): المتأثم.
(8) أي: متضرج بالدم ومضطرب فيه. انظر "القاموس" (ص 869 - مادة "شحط").
(9) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وفي إسناده الفضل بن الحباب قال أبو علي =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 263)