إبراهيم(1)، نا هشام بن سَنبر(2)(3) عن سعيد(4) عن قتادة(5) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حجّةٌ للميت ثلاثة: حجة للمحجوج عنه، وحجة للحاجّ، وحجة للوصي"(6).--------------------------------------------
= (972)، أشار أبو عثمان الصابوني في كتاب "المائتين" إلى لينه.
(1) هو أبو عمرو الأزدي الفراهيدي البصري.
(2) في (ي) و (م): منير.
(3) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي أبو بكر البصري (ت 154 هـ)، ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر (التقريب ص 529).
(4) هو ابن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري.
(5) هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري.
(6) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (12343) فيه عنعنة قتادة وسعيد بن أبي عروبة وهما مدلسان وسعيد بن أبي عروبة ممن وصف بالاختلاط والراوي عنه هنا ليس ممن ذكر بأنه روى عنه قبل الاختلاط فيتوقف في قبول روايته عنه. قال فيه أبو حاتم: هو قبل أن يختلط ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثم اختلط في آخر عمره. وقال ابن حبان: بقي في اختلاطه خمس سنين ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء مثل: يزيد بن زريع وابن المبارك ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها (تهذيب التهذيب 4/ 57 - 58). وفيه أيضًا الحسن بن العلاء البصري ولعله الحسن بن العلاء بن القاسم وفيه لين. وقد أشار إلى هذه العلل الشيخ عبد الرحمن المعلمي في تعليقه على كتاب "القواعد المجموعة" (ص =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 184)
1377 - أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان(1) نا أحمد بن--------------------------------------------
= 108). والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 446) رقم (1979) وأعله بكونه لم يقف على ترجمة بعض رواته. وقد روي من طريق آخر نحوه أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 292) رقم (9961) من طريق زياد بن سفيان، عن أبي سلمة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في رجل أوصى بحجة: "كتبت له أربع حجج: حجة للذي كتبها وحجة للذي أنفذها وحجة للذي أخذها وحجة للذي أمر بها" وهذا الإسناد ضعفه البيهقي بقوله: زياد بن سفيان هذا مجهول والإسناد ضعيف اهـ. والحديث قد روي أيضًا من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ "يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة: الميت والحاج عنه والمنفذ ذلك"، أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (1/ 438 رقم 355 - بغية الباحث) وابن عدي في "الكامل" (1/ 342) و (7/ 54) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 219) - والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 292) رقم (9960) وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 367) كلهم من طريق أبي معشر عن محمد بن المنكدر عن جابر. وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو معشر وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي، ضعيف أسن واختلط (التقريب ص 516) وقد ضعف الحديث البيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 292) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (4/ 433) رقم (1964).
(1) هو أبو العلاء الهمذاني.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 185)
عبد الرحمن بن سعدويه(1) بهمذان نا عبد العزيز بن محمد بن حامد بن أحمد السمرقندي(2)، نا محمد بن نصر الفقيه(3)، نا إبراهيم بن خزيم(4) عن عبد بن حُميد(5)(6) عن عبد الرزاق(7) عن معمر(8) عن قتادة(9) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حَجّةُ المرئ حُجّتُه وحَجّته عَجّته(10)، ومن وحد الله في حجته وجبت له الجنة"(11).--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته.
(2) لم أقف على ترجمته.
(3) هو أبو عبد الله المروزي (ت 294 هـ)، ثقة حافظ إمام جبل (التقريب ص 465).
(4) هو أبو إسحاق الشاشي المروزي.
(5) في (ي) و (م): جميل.
(6) هو الإمام الحافظ أبو محمد الكسي (ت 249 هـ) قال فيه الذهبي: كان من الأئمة الثقات (تذكرة الحفاظ 2/ 534).
(7) هو ابن همام بن نافع الصنعاني.
(8) هو ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري.
(9) هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري.
(10) قال في "النهاية" (3/ 184): العج: رفع الصوت بالتلبية.
(11) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (11920) وهذا الإسناد ضعيف فيه عنعنة قتادة وهو مشهور بالتدليس كما تقدم في ترجمته وفيه راويان لم أقف على ترجمتهما.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 186)
1378 - قال: أنا أبي، أنا الميداني(1)، أنا أبو طالب محمد بن علي الحربي(2)(3)، نا الدارقطني، نا أحمد بن محمد بن مسعدة(4)، نا أحمد بن عصام بن عبد المجيد(5)، نا أبو عامر(6)، نا محمد بن أبي حميد(7) عن عامر بن عبد الله بن الزبير(8)، قال محمد: لا أعلمه إلا عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حِجج تترى(9) وعُمَر نَسَق(10). . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان أبو الحسن النيسابوري الميداني.
(2) في (ي) و (م): الحيري.
(3) هو محمد بن علي بن الفتح الحربي العشاري.
(4) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن يونس بن مسعدة بن خباب الفزاري الأصبهاني (ت 329 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 123) وقال: كان ثقة.
(5) أبو يحيى الأنصاري الأصبهاني (ت 272 هـ).
(6) هو العقدي.
(7) هو ابن إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم المدني لقبه حماد (من السابعة)، ضعيف (التقريب ص 430).
(8) هو أبو الحارث الأسدي المدني (ت 121 هـ)، ثقة عابد (التقريب ص 238).
(9) أي: متفرقا غير متتابع (النهاية 1/ 181).
(10) أي: متتابعة (انظر "القاموس" ص 1195 - مادة "نسق").
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 187)
ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكبير خبثَ الحديد"(1).
1379 - قال: أنا حمد بن نصر(2)، أنا أبو محمد بن ماهلة(3)، أنا ابن لال، نا القاسم بن أبي صالح(4)، . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (11842) وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف وفيه محمد بن علي الحربي الذي ذكر الذهبي أنه قد أدخل في سماعه ما لم يتفطن له ولعل هذا الحديث منه والله أعلم. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (7/ 485) رقم (3488) وأعله بمحمد بن أبي حميد. والحديث قد روى من طريق آخر أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (5/ 10) رقم (8815): عن الأسلمي، عن أبي الحويرث، عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حجج تترى وعمر نسقا تدفع ميتة السوء وعيلة الفقر" وهذا الإسناد - مع كونه مرسلًا - ضعيف جدًا فيه الأسلمي وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، متروك (التقريب ص 48) وشيخه أبو الحويرث وهو عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري الزرقي، صدوق سيء الحفظ رمي بالإرجاء (التقريب ص 304) وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع الصغير" (رقم 2693).
(2) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(3) هو هارون بن طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة الهمداني الأمين.
(4) هو قاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق بن أحمد أبو أحمد الهمذاني الأديب =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 188)
نا أبو حاتم الرازي(1)، نا محمد بن عبد الله الأنصاري(2)، نا إسماعيل بن مسلم(3)، عن الحسن(4) عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حريم(5) البئر(6) أربعون ذراعًا عَطَنًا(7) للماشية، وحريم--------------------------------------------
= ابن الرزاز (ت 338 هـ) قال فيه صالح الحافظ: كان صدوقا متقنا لحديثه وكتبه صحاح بخطه فلما وقعت الفتنة ذهبت عنه كتبه فكان يقرأ من كتب الناس وكف بصره وسماع المتقدمين عنه أصح. وقال عبد الرحمن الأنماطي: كنت أتهمه بالميل إلى التشيع (لسان الميزان 4/ 460). وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (25/ 166): كان صدوقا.
(1) هو الإمام المشهور محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أحد الحفاظ.
(2) هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي (ت 215 هـ)، ثقة (التقريب ص 444).
(3) هو أبو إسحاق المكي.
(4) هو ابن أبي الحسن البصري.
(5) قال في "النهاية" (1/ 375): هو الموضع المحيط بها الذي يلقى فيه ترابها أي: إن البئر التي يحفرها الرجل في موات فحريمها ليس لأحد أن ينزل فيه ولا ينازعه عليه وسمي به لأنه يحرم منع صاحبه منه أو لأنه يحرم على غيره التصرف فيه اهـ.
(6) في (ي) و (م): البيت.
(7) قال في "القاموس" (ص 1569 - مادة "العطن"): العطن محركة: وطن الإبل ومبركها حول الحوض ومربض الغنم حول الماء.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 189)
العين خمسمائة ذراع"(1).--------------------------------------------
(1) الحديث أخرجه أيضًا الدارمي في "السنن" (2/ 353) رقم (2626) وابن ماجه في "السنن" (2/ 831) رقم (2486) كلاهما من طريق إسماعيل بن مسلم المكي به ولفظه: "من حفر بئرا فله أربعون ذراعا عطنا لماشيته" واللفظ لابن ماجه. وهذا الإسناد ضعيف فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف الحديث. وقد ضعفه ابن حجر في "تلخيص الحبير" (3/ 63). وصدر الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا أخرجه أحمد في "المسند" (2/ 494) والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/ 250) رقم (12088) كلاهما من طريق هشيم عن عوف الأعرابي عن رجل عن أبي هريرة ولفظه "حريم البئر أربعون ذراعا من حواليها كلها لأعطان الإبل والغنم وابن السبيل أول شارب ولا يمنع فضل ماء ليمنع به الكلأ" وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا رجل مبهم قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 125): رواه أحمد وفيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات اهـ. وله طريق آخر أخرجه البيهقي (6/ 250) رقم (12089) من طريق يوسف بن يعقوب عن مسدد عن هشيم عن عوف الأعرابي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه وهذا الإسناد صحيح وفيه تسمية الرجل المبهم وهو محمد بن سيرين وقد حسن الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1/ 503) رقم (251). والخلاصة أن صدر الحديث حسن لغيره.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 190)
1380 - قال: أنا حمد بن نصر(1)، أنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح المزكي(2)، نا أبو بكر بن لال، نا القاسم(3)، نا أبو حاتم(4) نا(5) الأنصاري(6)، نا كهمس بن الحسن(7)، حدثني مصعب بن ثابت(8) عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: قال عثمان رضي الله عنه وهو يخطب: إني محدثكم حديثًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يمنعني أن أحدثكم به إلا الضِنّ(9)، سمعته يقول: "حَرسُ ليلة في سبيل الله أفضلُ من ليلة(10) يقام ليلها ويصام نهارها"(11).--------------------------------------------
(1) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(2) هو الأسدي الهمذاني.
(3) هو ابن أبي صالح الزرار الحذاء الهمذاني.
(4) هو الرازي الإمام المشهور.
(5) سقط من (ي) و (م).
(6) هو محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري البصري القاضي.
(7) هو أبو الحسن التميمي البصري (ت 149 هـ)، ثقة (التقريب ص 418).
(8) هو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي (ت 157 هـ)، لين الحديث وكان عابدا (التقريب ص 488).
(9) هو بكسر الضاد أي: أنه خاص بي (انظر "القاموس" ص 1564 - مادة "الضنن").
(10) كذا في جميع النسخ الخطية! في جميع مصادر التخريج: ألف ليلة وهو أنسب.
(11) هذا الحديث مما اختلف في وصله وإرساله على كهمس بن الحسن - كما أشار =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 191)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إليه البزار في "مسنده" (2/ 12) رقم (350) وذكره الدارقطني في "العلل" (3/ 36) رقم (270) - فرواه محمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن يزيد المقرئ ويونس بن بكير كلهم عن كهمس به موصولا أخرج طريق محمد بن عبد الله الأنصاري المؤلف والبزار في "مسنده" (2/ 12 - 13) رقم (350) وأخرج طريق عبد الله بن يزيد المقرئ الطبراني في "المعجم الكبير" (1/ 91) رقم (145) والحاكم في "المستدرك" (2/ 91) رقم (2426) والبيهقي في "شعب الإيمان" (4/ 16) رقم (4234) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (6/ 214 - 215) وأخرج طريق يونس بن بكير ابن أبي عاصم في "الجهاد" (2/ 424) رقم (150). وخالفهم غير واحد - كما ذكره البزار - منهم: روح بن عبادة ومحمد بن جعفر غندر ومعتمر بن سليمان وأبو إسحاق الفزاري فرووه عن كهمس عن مصعب بن ثابت عن عثمان رضي الله عنه به مرسلًا - أي منقطعًا لأن مصعبا لم يلق عثمان رضي الله عنه أخرج طريق روح أحمد في "المسند" (1/ 61) وأخرج طريق محمد بن جعفر أيضًا أحمد في "المسند" (1/ 64) وأخرج طريق معتمر ابن أبي عاصم في "الجهاد" (2/ 425) رقم (151) وأما طريق أبي إسحاق الفزاري فقد ذكره الدارقطني في "العلل" (3/ 37) ولم أقف على من أخرجه. وعند الترجيح بين الطريقين وجدنا أن طريق المرسل هو الراجح وذلك لأن رواته أوثق وأضبط من رواة طريق الموصول وأيضًا لأن عدد رواة المرسل أكثر كما أشار إليه البزار بقوله: قد رواه غير واحد عن كهمس عن مصعب بن ثابت عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 192)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عثمان اهـ. ولهذا صوبه الدارقطني في "العلل" (3/ 37). ولطريق الموصول متابعة أخرجها ابن ماجه (2/ 924) رقم (2766) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن مصعب بن ثابت به ولكن هذا الإسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف كما في "التقريب" (ص 293). ورواه أيضًا جعفر بن سليمان الضبعي عن كهمس - كما ذكره الدارقطني في "العلل" (3/ 37) - واختلف على الضبعي فرواه عنه مسلم بن إبراهيم موصولا وخالفه خالد بن يزيد المقرئ فرواه عنه مرسلًا وكذلك رواه عبد الله بن إدريس عن كهمس واختلف على ابن إدريس أيضًا فرواه أبو معمر القطيعي - وهو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر - عنه موصولًا وخالفه عثمان بن أبي شيبة فرواه عنه مرسلًا. وفي كليهما رجح الدارقطني الإرسال لموافقته لرواية الأضبط والأكثر كما تقدم. وإذا تقرر أن الصواب هو رواية الإرسال فحديث الباب إذا ضعيف لعلتين: ضعف مصعب بن ثابت والانقطاع بينه وبين عثمان رضي الله عنه. وقد صحح الحديث الحاكم في "المستدرك" (2/ 91) ووافقه الذهبي، وتعقبه المناوي في "فيض القدير" (3/ 379) بقوله: وهو غير سديد كيف وقد أورد هو - يعني الذهبي - مصعبا هذا في "الضعفاء" وقال: ضعفوا حديثه وقال في الكاشف: فيه لين لغلطه اهـ. وضعفه أيضًا ابن أبي عاصم في "الجهاد" (2/ 424) رقم (150) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (3/ 381).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 193)
1381 - قال: أنا عبدوس(1)، أنا عمُّ أبي علي بن عبد الله بن محمد بن عبدوس(2) سنة خمس وأربعمائة، نا أبو نصر محمد بن أحمد البخاري(3)، نا محمد بن يوسف بن أبي سعيد(4)، نا الهيثم بن أحمد البصري(5)--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(2) هو علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الحسن الهمذاني (ت 412 هـ) قال فيه شيرويه الديلمي: زاهد عابد صدوق (تاريخ الإسلام 28/ 300).
(3) لعله محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن جعفر أبو نصر البخاري المعروف بالملاحمي (ت 395 هـ) قال فيه أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب: كان من أعيان أصحاب الحديث وحفاظهم (تاريخ بغداد 1/ 350) وقال الذهبي: الإمام المحدث وكان من جلة المحدثين (سير أعلام النبلاء 17/ 86).
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) هو الهيثم بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سالم المهري ثم البارودي قال فيه الحسن بن عمر القطان البصري: لا كثر الله في المسلمين مثله كذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع المتون ويحدث عمن كان قبل ولادته زعم لنا أن دينارا حدثهم عن أنس نحوا من ثلاثين أكثرها منكرة (سؤالات حمزة السهمي ص 254، رقم 372) وأقره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (7/ 104) وابن حجر في "لسان الميزان" (6/ 203) وبرهان الدين سبط ابن العجمي الحلبي في "الكشف الحثيث" (ص 273).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 194)
عن دينار(1) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حَفَر عبد المطلب بئر زمزم فوجد فيها طَسْتًا(2) من ذهب فيه أربعة أركان على كل ركن منها مكتوب سطرًا، فأول السطر: لا إله إلا أنا الديان دونكم، أرخص الشيء مع قلته. والسطر الثاني: أنا الله لا إله إلا أنا الديان دونكم، أغلي الشيء مع كثرته. والسطر الثالث: لا إله إلا أنا الديان دونكم، أخلُق الحبة وأسلِّط عليها الآكلة ولولا ذلك لخزنته الملوكُ والجبابرة وما قدر فقيرٌ على شيء منه. والسطر الرابع: لا إله إلا أنا الديان دونكم أُمِيتُ العبدَ والأمة وأسلّط عليهما النتن، ولولا ذلك ما دفن حبيبٌ حبيبَه"(3).--------------------------------------------
(1) هو ابن عبد الله أو مكيس مولى أنس بن مالك رضي الله عنه قال فيه ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة لا يحل ذكره في الكتب ولا كتابة ما رواه إلا على سبيل القدح فيه (كتاب المجروحين 1/ 295) وقال ابن عدي: منكر الحديث ضعيف ذاهب (الكامل 3/ 109 - 111).
(2) قال ابن منظور في "لسان العرب" (2/ 58): الطست من آنية الصفر الطست: الطس بلغة طيئ أبدل من إحدى السينين تاء للاستثقال.
(3) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي والذي يظهر أنه حديث موضوع، في إسناده دينار بن عبد الله وهو منكر الحديث وقد روى عن أنس أشياء موضوعة والراوي عنه الهيثم بن أحمد كذاب ووضاع كما تقدم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 195)
1382 - قال: أنا أبي أنا المطهِّر بن محمد(1)، أنا أبو سعد السمان(2)، حدثني أبو حاتم محمد بن عبد الواحد الخزاعي(3)، حدثني أحمد بن موسى(4)، نا أحمد بن الحسن بن محمد من ولد جرير(5)، نا هلال بن العلاء(6)، حدثني أبي(7)، أنا عبيد الله بن عمرو(8)، نا زيد بن أبي أُنَيسة،--------------------------------------------
(1) لم أقف على ترجمته، وقد نسبه المصنّف في هذه المواضع (1311، 2133، 1311، 3113): المطهر بن محمد بن جعفر، وذكر عن والده أنه قرأ عليه القرآن.
(2) هو إسماعيل بن علي الرازي.
(3) هو محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا أبو حاتم الخزاعي اللبان من أهل الري (ت بعد 392 هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 360) وقال: كان صدوقا.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) هو المكي قال فيه ابن الجوزي: زعم أنه من ولد جرير بن عبد الله، ليس بشيء كان يكذب (الضعفاء والمتروكين 1/ 69 رقم 169) وقال الذهبي: كان بعد الثلاثمائة، رمي بالكذب، من أهل جرجان، زعم أنه من ولد جرير، كذبه أبو زرعة الكشي، له عن الربيع بن سليمان (ميزان الاعتدال 1/ 226).
(6) ابن هلال بن عمر أبو عمر الباهلي مولاهم الرقي.
(7) (حدثني أبي) سقط من (ي) و (م).
(8) هو أبو وهب الرقي الأسدي (ت 180 هـ)، ثقة فقيه ربما وهم (التقريب ص 327).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 196)
نا أبو إسحاق السبيعي(1)، نا عبد الله بن الحارث(2)، حدثني الحارث الأعور(3)، حدثني علي رضي الله عنه، حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ويده على كتفي: "حدثني الصادق الناطق بالحقِّ، رسول ربّ العالمين وأمينه على وحيه جبريلُ ويده على كتفي، سمعت إسرافيل، سمعت القلم سمعت اللوح، سمعت الله من فوق العرش يقول للشيء: "كُن" فلا تبلغ الكافُ النونَ إلا يكون ذلك الذي يكون". وقع له مسلسلًا بـ (يده على كتفي) إلى منتهاه(4).--------------------------------------------
(1) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني.
(2) هو ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي أبو محمد المدني.
(3) هو الحارث بن عبد الله الهمداني الحوتي أبو زهير الكوفي.
(4) الحديث أخرجه أيضًا ابن قدامة المقدسي في كتابه "إثبات صفة العلو" (ص 58) - ومن طريقه الذهبي في كتابه "العلو للعلي الغفار" (ص 53 - 54 رقم 92) - من طريق أحمد بن الحسن بن محمد المكي به والذي يظهر أن الحديث ضعيف جدًا أو موضوع آفته أحمد بن الحسن المكي وقد رمي بالكذب كما تقدم في ترجمته وفي إسناده أيضًا الحارث الأعور وفي حديثه ضعف. وقد حكم الذهبي على الحديث بالبطلان فقال - بعدما ساقه بإسناده -: هذا حديث باطل ما حدث به هلال أبدًا وأحمد المكي كذاب رويته للتحذير منه اهـ.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 197)
1383 - قال: أنا ابن خيرون(1) عن الخطيب، أنا أبو العلاء الواسطي(2)،--------------------------------------------
(1) أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون البغدادي المقرئ الدباس مصنف كتاب "المفتاح في القراءات العشر" وكتاب "الموضح في القراءات" (ت 539 هـ) قال فيه السمعاني: ثقة صالح ما له شغل سوى التلاوة والإقراء. وقال ابن الخشاب: كان شافعيا من أهل السنة. وقال الذهبي: الشيخ الإمام المعمر شيخ القراء (سير أعلام النبلاء 20/ 94 - 95) وفيه احتمال آخر: هو أحمد بن الحسن بن خيرون أبو الفضل البغدادي (ت 488 هـ) قال فيه ابن السمعاني: ثقة عدل متقن واسع الرواية كتب الكثير. وقال السلفي: كان يحيى بن معين وقته يعني في الجرح والتعديل. وقال الذهبي: الثقة المثبت محدث بغداد تكلم فيه ابن طاهر يقول: زايف سمج. ثم قال الذهبي: هو أوثق من ابن طاهر بكثير بل هو ثقة مطلقًا (لسان الميزان 1/ 155 رقم 496).
(2) هو محمد بن على بن أحمد بن يعقوب بن مروان أبو العلاء الواسطي القاضي (ت 431 هـ) قال فيه الخطيب: كان قد جمع الكثير من الحديث وخرج أبوابا وتراجم وشيوخا كتبت عنه منتخبا وكان من أهل العلم بالقراءات ورأيت لأبي العلاء أصولا عتقا سماعه فيها صحيح وأصولا مضطربة (تاريخ بغداد 3/ 95 - 96). وقال الذهبي: المقرئ الضعيف ساق له الخطيب حديثًا اتهم في إسناده وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه (ميزان الاعتدال 6/ 265) وقال ابن حجر: والذي ظهر لي من سياق ترجمته في "تاريخ الخطيب" أنه وهم في أشياء بين الخطيب بعضها وأما كونه اتهم بها أو ببعضها فليس هذا =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 198)
نا أحمد بن عمرويه(1)، نا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث(2)، نا عبد الله(3) بن جعفر الهمداني(4)، نا عبد الله بن محمد بن جيهان(5)، نا عبد الله بن بكر السهمي(6)، نا مبارك بن فضالة(7)--------------------------------------------
= مذكورًا في "تاريخ الخطيب" ولا غيره وقد اعتمد الخطيب أبا العلاء أشياء من "تاريخه" (لسان الميزان 5/ 297).
(1) هو أحمد بن محمد بن عبدون بن عمرويه أبو الحسن العطار يعرف بابن بطيخ ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 59) وذكر كلام أبي العلاء الواسطي أنه قال فيه: كان قد سافر وسمع الحديث وكان يحفظ ويعرف الكلام على مذهب الأشعري.
(2) ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 59) فيمن روى عنه أحمد بن محمد بن عبدون بن عمرويه، ولم أقف على ترجمته.
(3) في (ي) و (م): أحمد.
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) لم أقف على ترجمته.
(6) هو أبو وهب الباهلي البصري.
(7) هو أبو فضالة البصري (ت 166 هـ)، صدوق يدلس ويسوي (التقريب ص 474) وعند الرجوع إلى ترجمته في "تهذيب التهذيب" (10/ 27 - 28) وجدنا أن جماعة من الأئمة قد تكلموا فيه ووصفوه بالضعف والخطإ في روايته، قال فيه ابن سعد: كان فيه ضعف. وقال ابن معين في رواية والنسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يخطئ. وقال الساجي: لم يكن بالحافظ فيه ضعف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 199)
عن ثابت(1)(2) عن عبد الرحمن(3) بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حدثني عمر بن الخطاب أنه ما سابق أبا بكر إلى خير قط إلا سبقه به"(4).--------------------------------------------
= وقال العجلي: كتبت حديثه وليس بقوي، جائز الحديث. وقال الدارقطني: لين كثير الخطأ يعتبر به اهـ. ولهذا أورده الذهبي في "ديوان الضعفاء" (ص 335 رقم 3530) وقال: ضعفه أحمد والنسائي وكان يدلس اهـ.
(1) في (ي) و (م): عن أبيه.
(2) هو ابن أسلم البناني.
(3) في (ي) و (م): عبد الله.
(4) الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/ 76) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (30/ 65) - بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد فيه ضعف لحال مبارك بن فضالة وهو كثير الخطأ كما تقدم وعنعنته في هذا الإسناد لا تضر لأنه قد صرح بالتحديث عند الخطيب وابن عساكر. والحديث له شاهد من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (30/ 65 - 66) من طريقين عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف أيضًا فيه علي بن زيد وهو ابن جدعان التيمي البصري، ضعيف (التقريب ص 356) إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب. وله شاهد آخر من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أخرجه أحمد في "مسنده" (1/ 454): حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 200)
1384 - قال أبو نعيم: نا محمد بن هارون(1)، نا إسحاق بن مروان(2)، نا أبي(3)، نا إسحاق بن وزير(4) عن عبد الملك بن موسى(5) عن الزهري--------------------------------------------
= حبيش عن ابن مسعود في حديث طويل وفي آخره قال عمر: "يرحم الله أبا بكر، ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه" وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال عاصم وهو صدوق له أوهام إلا أنه يصلح أيضًا أن يكون شاهدا لحديث الباب. والخلاصة أن حديث الباب حسن بشاهديه وقد حسنه محققو المسند.
(1) لعله محمد بن هارون أبو عبد الله الجوزداني ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (3/ 417) وقال: كان يختلف إلى مجلس البزار شيخ دين فاضل.
(2) هو إسحاق بن محمد بن مروان القطان الكوفي أبو العباس الغزال (ت 318 هـ) قال فيه الدارقطني: ليس ممن يحتج بحديثه. وقال أبو الحسين الحجاجي: كانوا يتكلمون فيه (تاريخ بغداد 6/ 393).
(3) هو محمد بن مروان القطان، قال فيه الدارقطني: شيخ من الشيعة حاطب ليل متروك لا يكاد يحدث عن ثقة (لسان الميزان 5/ 376 رقم 1223).
(4) هو أبو يعقوب التميمي، قال أبو حاتم: هو مجهول (الجرح والتعديل 2/ 236) وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 51) وقال الذهبي: لا يدرى من ذا (ميزان الاعتدال 1/ 358).
(5) لعله الطويل - كما أفاد ذلك الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (6/ 101) - قال فيه أبو حاتم: مجهول. وقال الأزدي: منكر الحديث. وقال =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 201)
عن عبيد الله(1) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حِفظُ الغلام كالوسم(2) في الحجر وحِفظُ الرجلِ بعدما يكبر(3) كالكتاب على الماء"(4).--------------------------------------------
= الذهبي: لا يدرى من هو (لسان الميزان 4/ 71 رقم 211).
(1) هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني (ت 94 أو 98 هـ)، ثقة فقيه ثبت (التقريب ص 326).
(2) في (ي) و (م): كالرقم.
(3) (بعدما يكبر) سقط من (ي) و (م).
(4) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه أيضًا الخطيب البغدادي في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/ 485) رقم (682) من طريق إسحاق بن محمد بن مروان به، وهذا الإسناد ضعيف جدًا فيه عبد الملك بن موسى ولعله الطويل وهو مجهول، وفيه إسحاق بن وزير وهو مجهول أيضًا، وفيه أيضًا إسحاق بن مروان وهو لا يحتج بحديثه وأبوه متروك كما تقدم. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (6/ 101) رقم (2591). والحديث قد روى من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا بنحوه أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" وإسناده ضعيف جدًا أو موضوع فيه مروان بن سالم الشامي وهو أبو عبد الله الجزري"، متروك ورماه الساجي وغيره بالوضع (التقريب ص 481) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 125): رواه الطبراني في "الكبير" وفيه مروان بن سالم الشامي ضعفه البخاري ومسلم وأبو حاتم اهـ. وحكم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 202)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 85) رقم (618). والحديث روى أيضًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بنحوه أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (1/ 98 - 99) من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله عن طلحة بن زيد، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا أو موضوع فيه طلحة بن زيد وهو القرشي الرقي، متروك قال أحمد وعلي وأبو داود: كان يضع (التقريب ص 233) والراوي عنه صدقة بن عبد الله وهو السمين الدمشقي، ضعيف (التقريب ص 226) وله طريق آخر أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 218) من طريق هناد بن إبراهيم النسفي، عن علي بن محمد بن الحسن الفارسي، عن محمد بن إبراهيم البلخي عن محمد بن خالد بن يزيد عن عطية بن بقية، عن أبيه عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه وهذا الإسناد أيضًا ضعيف جدًا أو موضوع فيه هناد بن إبراهيم النسفي قال فيه ابن السمعاني: كان الغالب على روايته المناكير. وقال الذهبي: راوية للموضوعات والبلايا وقد تكلم فيه (لسان الميزان 6/ 200)، وهذا الطريق ضعفه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 218) وفيه عنعنة بقية بن الوليد وهو كثير التدليس عن الضعفاء. وحكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2/ 85) رقم (619). والحديث روي أيضًا من مرسل إسماعيل بن رافع نحوه أخرجه البيهقي في "المدخل =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 203)